الأخبار
أخبار إقليمية
من يعلق الجرس في رقبة القط؟
من يعلق الجرس في رقبة القط؟
من يعلق الجرس في رقبة القط؟


03-16-2014 12:57 AM
عثمان ميرغني

يبدو أن الأوضاع في ولاية شمال دارفور تنزلق إلى هاوية سحيقة.. محليات بأكملها ابتلعها طوفان الفوضى.. بعضها تحت قبضة قوات موسى هلال زعيم المحاميد الذي (يجيد) لعبة التمرد المتدرج المرحلي.. والآخر بيد قوات مني أركو مناوي.. الذي يبدو أنه يرد على مفاوضات أديس أبابا بين الحكومة وقطاع الشمال.. ويقول (نحن هنا)..

حسب الإحصاءات الحكومية وصل عدد المشردين والنازحين بسبب هذه الأحداث إلى أكثر من (٣٥٠) ألفا.. وهو رقم حكومي محفوف بكثير من الشكوك التي تفترض أن الرقم الحقيقي لا يقل عن ضعف هذا العدد.. وطالما الأحداث مستمرة.. فالأرقام مستمرة في التصاعد..

يحدث هذا في وقت أعلنت فيه الحكومة عن التزامها بإنهاء التمرد في كل أنحاء السودان قبل نهاية صيف هذا العام..

وفي وقت انهارت فيه مفاوضات أديس أبابا مع قطاع الشمال.. بينما صدرت أحكام بالإعدام على قيادات قطاع الشمال.. الذين يفترض أنهم طرف في المفاوضات التي ألزم الاتحاد الأفريقي الطرفين الوصول إلى نتيجة حاسمة فيها قبل الثلاثين من أبريل القادم.. أي في غضون (٤٥) يوماً فقط..

مفاوضات طرفها الأول أصدر حكماً بإعدام الطرف الثاني.. ثم يفترض أن يجلسا بحسن نية تحت سقف قاعة واحدة ليصلا إلى اتفاق..

هذه الصورة القاتمة تزداد ارتباكاً بواقع ما يدور في الخرطوم المركز.. الحوار السياسي الشامل بات مكشوفاً في عراء التسويف والتحايل على الزمن.. وما عادت تنتظر ثمرته إلا الأحزاب التي لا تملك إلا رصيد الانتظار.. في انتظار (شحن الرصيد)..

مضى حوالى الشهرين منذ خطاب الرئيس الذي أعلن فيه برنامج (الوثبة).. دون أن يثب البرنامج حتى الآن خطوة واحدة إلى الأمام.. مجرد عقد اجتماعات ثنائية مع الأحزاب تبدو عملية ممطوطة بكثير من (تكسير الدقائق) والأيام والأسابيع بل والشهور..

وفي الخارج.. يمضي مسلسل التضييق والحصار في مسارين.. الأول سياسي. والثاني اقتصادي.. لدرجة يصعب معها تخيل سيناريوهات الشهور القادمة.. كيف ستوفر الدولة ثمن الدواء والدقيق والوقود؟..

في تقديري أن زمن (الحقيقة) أتى.. ولن يكون بوسع أحد إرجاء ساعة النطق بالحقيقة.. مهما كانت السبل موصدة أمام الحقيقة..

ساعة الصراخ أن (البغلة في الإبريق) أتت..

فمن يتجرأ على نيل شرف الصدع بالحقيقة؟..

من يتجرأ ليعلق الجرس في رقبة القط؟

اليوم التالي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 13795

التعليقات
#944194 [العريبية]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 06:35 PM
غايتو السعودية تجرأت وعلقت الجرس

بعد شوية حتسمعو كركبة شديدة ---بس بعدين اتذكرونى وقولو العريبية قالت

ومازال دعائى فى باحة الحرم مستمرا


#944140 [الخزين الكاره كل الوضع]
4.50/5 (4 صوت)

03-16-2014 05:45 PM
ياجماعة افيدونا عثمان ميرغني وحسين خوجلي يطلعو شنو كلامن بقي كتير وبيدخلوا في أي شئ الناس دي بفتكروا نفسهم مصلحين في الوقت الحالي الناس ديل صحو هسي نعتبرهم تابو ورجعو ولا بنافقوا علينا ساي أفيدونا بالحقيقة الصريحة بقينا اي زول يجي الزمن دا يتكلم ويظهر انو مصلح


#944031 [البعشوم]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 03:19 PM
الكديس الكبير معرووووووف ، اول حرف من اسمو (بشة) ، أها كملو الباقي وخليكم جاهزين للجري !!


#944024 [ود الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 03:11 PM
وهل لهذا القط رقبة أصلا حتى نعلق عليها جرساً
ياباشمهندس..
وبعدين حكاية شركة السكر طنشتها مالك ياباشمهندس
ياإبن السكر..


#943929 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 01:43 PM
انا لها ياباشمهندس عثمان والامر لله من قبل ومن بعد
نعم ساقول الحقيقة للحكومة علها تسمع صوتا غير صوتها بكل اخلاص امانة وبعيدا عن اغراض المعارضة غير الراشدة او الموالاة العمياء على ايتها حال والحقيقة :
... اطلقت الحكومة السودانية شعار الصيف الساخن وهي لن تستطيع عمليا حسم التمرد بدارفور ما يزيد على عقد من الزمان لان طبيعة الحرب هذه حرب عصابات تتخذ من اسلوب الكر والفر اسلوبا في حربهم وسيمضي الصيف وستعلق العمليات العسكرية وستعلن الحكومة الصيف القادم صيف ساخن جدا ايضا.
... بصدور حكم الاعدام على عرمان والحلو والعقار تكون المفاوضات مع قطاع الشمال قد فقدت ارضيتها ولا معنى لها وبالتالي ستنقضي مهلة ال 47 يوم التي ضربها الاتحاد الافريقي دون الوصول لاتفاق وسيحال الملف الى مجلس الامن الذي كان يتردد في الاقدام على تطبيق الفصل السابع للقرار 1593 لاسباب عدة اهمها تمويل العمل العسكري الا وانه برزت فجأة بعض الدول الثرية التي ترحب بتمويل مثل هذا العمل وصولا لاجتثاث نظام الاخوان المسلمين بالسودان والحاقه باصله تنظيم الاخوان المسلمين بمصر وهذا سيناريو محتمل جدا جدا .
... لو كانت الحكومة جادة في دعوتها لوثبة الحوار لاستجابت لدعوة الاتحاد الاوربي بعقد الحوار بهيدلبرج الالمانية لان الاحزاب السودانية والمعارضة المسلحة والحكومة السودانية لا يثقون في بعضهم البعض ابدا هذا من جانب والجانب الاخر ان الشعب السوداني لا يثق فيهم جميعا من هنا تنبع جدية عقد الحوار في هيدلبرج الالمانية ... ولكن بعد تصدي الحكومة لندوة شمبات يكون مبدأ الحوار هذا قد انتهى لان الحكومة غير جادة في منح الحرية للاحزاب والشعب السوداني ولا معنى له عمليا وقد تحققت الغاية من اعلان الحكومة بالتحام المؤتمر الوطني بالمؤتمر الشعبي مجددا وفقا لهذا السيناريو .
... ما يسمي الوضع الاقتصادي بالسودان بانه ازمة او اي توصيف مخفف اخر فهذا ليس الا ضرب من ضروب السياسة والتسويق الرخيص للحقائق .. الوضع الاقتصادي في حالة انهيار تام وسيزداد سؤا على سوئه وقد بدات بعض الدول الصديقة والشقيقة بمقاطعة مصرفية وعدم استقبال الواردات السودانية فضلا عن العقوبات الامريكية ومع ان الحكومة اتجهت الى اقتلاع لقمة الخبز وجرعة الدواء كبديل لفاقد ايرادات البترول بعد انفصال الجنوب لتصرفها على الجيش العرمرم من الدستوريين ومفاسدهم ولتمويل الحروب الاهلية الدائر بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان .
... هنالك رياح صرصر عاتية بدات تهب صوب الحكومة السودانية من الشرق والشمال والغرب والجنوب بغتة مما يؤيد رأي الحكومة السودانية بأن هنالك تخطيط محكم يدار من جهات خارجية وداخلية لاسقاط الحكومة بوسائل غاية في الخشونة لن تستطيع الحكومة السودانية مقاومته وفقا لامكانياتها التي لا تخفى على اعدائها ومخطئ من يعتقد ان النظام الحاكم في السودان سيسقط بنعومة مثل سقوط مبارك بمصر وبن على بتونس ومخطئ ايضا من يعتقد ان النظام الحاكم في السودان سيسقط بخشونة متوسطة مثل نظام القذافي بليبيا وعلى صالح باليمن فان النظام السوداني مماثل للنظام السوري في سيناريو سقوطه وكلاهما تحت المظلة الايرانية ولكن لن يكلف النظام الحاكم في السودان وقتا ولا مجهودا مثل النظام السوري ولكن الخوف من المحكمة الجنائية ومحاكمة الفساد هي اسباب تشبث النظام الحاكم في السودان بالحكم .
وبذلك نكون علقنا ليك ياباشمهندس اجراس على رقاب كل القطط
وارجو للتاريخ ان تحتفظ بتعليقي هذا ولست منجما ولكن في اسوا الاحوال معظم هذا التعليق سيتم على ارض الواقع وستراه بعينك
والله اعلم والله من وراء القصد


#943865 [المشتهي الكمونية]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 12:43 PM
أحكم بالعدل يا عصمان ،،، كيف تساوي بين الجلاد والضحية ،،، حكومة الكيزان تحكم بإعدام مفاوضيها من الحركة وفي ذات الوقت تحملهم مسئولية فشل المفاوضات ،،، الكديس هو كديس الحكومة والجرس جرسها والفيران فيرانها ، فكيف يعصب عليها تعليق الجرس في رقبة الكديس ، والله الصعب في مقالك ليس تعليق الجرس وإنما تكمن الصعوبة في إيجاد الأمانة الصحفية التي تمكنكم من تسمية الأشياء بأسمائها


#943824 [ساتي ودعيسى]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 12:11 PM
عندما يهبط اناس من كوكب القمر او المريخ عندها نامل ان يعلق اعلامها ومثقفوها الجرس ويقولون البغلة في الابريق......


#943726 [ANSARY]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 10:42 AM
تحليل سليم وهذه وصفه مخترة للحال السودانية شكرا عثمان ميرغني


#943653 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 09:52 AM
لمعرفة من يتجرأ ويضع الجرس حول رقبة القط لا في رقبة القط الرجاء قراءة رواية George Orwell 1945 المسماة The Animal Farm مزرعة الحيوانات ولماذا لم تعد البلد حتى الطير يجيها جعان،، هل تذكرون طائر "الحدي" الذي كان يحلق فوق بيوتنا في الصيف كميات ،، برضوا يا استاذ عثمان هاجر في زمن الغربة والارتحال حيث لم تعد تأخذه وتأخذنا تلك الصلات وادرك بعقله الذي كنا نعتبره مافي عدم البقاء في بلد فيها أمثال المتعافي يختفون اللقمة من الناس وينموا نوم العوافي ،،، اليس للقرود التي كانت تملأ حتى غابة قنب الهروب بعد أن حكم البلد قرود التنظيم العالمي للأخوان المجرمين،،،، لم يعد هناك جرس يوضع حول رقبة قط أو كديس لأنه حتى حيوانات السودان الأليفة هاجرت بعد أن اكتشفت في الانقاذ ما أكتشفته حينما دخل عليها أول انسان في رواية جورج أورويل:


#943611 [وحيد]
3.50/5 (2 صوت)

03-16-2014 09:15 AM
مشروع الانقاذ - بالوكالة عن الصهيونية - يتمثل في السيطرة على السودان ثم تدمير بنياته و مشاريعه ثم خلق الفوضى و الحروب في انحائه و اثارة النعرات الجهوية و القبلية و من بعد تقسيمه لخمسة دويلات متناحرة ... تم تنفيذ الجزء الاكبر و تبقى تنفيذ التقسيم لما تبقى من اقاليم بعد ان فصلوا الجنوب، الانقاذ تستميت من اجل البقاء في السلطة حتى يكتمل مشروعها ... الانقاذ اساءت للشعب و اذلته و عذبته و قتلته ، و اهل الانقاذ نهبوا كل خيرات البلاد و اصبحوا مهراجات يمتلكون كل شئ بعد ان تحول من ملكية الدولة لملكية افراد التنظيم و اصبحت لهم مصالح يريدون حمايتها و للناس عليهم غبائن يريدون تصقيتها و محاسبة الظالمين عليها، لذلك فالسلطة تماطل و تقتل و تسحل منعا لاي تغيير حتى لا يحاسبوا على كل الجرائم. السلطة لا يهمها ان يتدمر السودان تدميرا فهذا هو الدور المرسوم لهم و يقومون بتنفيذه .. لذلك يريدون البقاء لآخر نفس من انفاس السودان و عند طلوع الروح سيذهبون الى ماليزيا و دبي حيث استثماراتهم الضخمة .... مشكلتهم الآن ان دول الخليج بدات تظهر لهم العين الحمراء فغالبا ستشهد المرحلة القادمة حركة تصفية لاستثماراتهم في الخليج و تحويلها الى الصين و دول شرق اسيا و ربما الى اسرائيل


#943566 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

03-16-2014 08:16 AM
الصحافة الشجاعة هي التي تملك الناس كل الناس الحقيقة ولا تنتظر ان تحل عليها وثبة من الوكالات أو تصريح من المؤسسات حتى تجهر بالحقيقة،، ومن كتم الشهادة آثم قلبه والشهادة ليست امام المحكمة وما أعظم القسم بنون والقلم ومايسطرون ايها الصحافيون لو كنتم مدركون،،، الصحافة ليست اعلانات تدر دخلا واخبار فارغة ولا مسئولة تخدر الجماهير أو موالات زعيم على حساب زعيم آخر يدفع من تحت الطاولة ليكبر كوموا ويصغر خد الشعب ،، الصحفي الحق حينما يجلس على الكرسي ويكتب فهو في موضع في تلك اللحظة أكبر وأهم من موقع رئيس الجمهورية المدغمس لأن الأخير ثبت عنه في الاحاديث المتواترة واحاديث الاحاد قوية المتن والسند ورواتها جماهير الشعب السوداني أنه يدغمس وهو مصطلح يطابق كلمة مدلس في الاحاديث الاصل أما الصحفي فالمفروض أن يكون في هذه الحالة صواعق محرقة أشبه بصواعق ابن حجر العسقلاني ضد أهل الضلال الانقاذي الامويون الجدد الذين لا ينتمون لدين النبي محمد ويتبعون لدين بني أمية الذين تربصوا وتوجسوا بالدين الاول فسرقوه ليتربص احفادهم هؤلاء بدين السودان ماقبل 30 يونيو 1989 ويأتون بشرعة جديدة تؤسس لأكل مال السحت وأموال الناس وأموال الله التي يتزكون بها وهم يتفاخرون بنيانا ونسوانا ،، وماذا تجدي الحقيقة في اناس عورتهم مكشوفة وبضاعتهم مضروبة وجف بسببهم الضرع وهرب الخريف ولن ينفعهم مقال حريف ،، أكتب مباشر يا استاذ فوليمة الانقاذ أضحت بليلة مكاشر وهنيئاً لمن لم يغترف منها غرفة بيده ،،،


#943490 [Abu Kandaka]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 01:43 AM
والله ضحكتنا يا عثمان لعتمان الجرس يعلق في رقبة الخروف ليُبعد الذئاب والثعاليب من المراح.كيف المعادلة هل صار عثمان خروفاً ام صارت الحركاتُ ذئابا ام سكان دارفور قطيعة ومراحا.منتظريين الاجابة منك. يا عتمان؟


ردود على Abu Kandaka
European Union [Wasilla] 03-16-2014 12:07 PM
يا ابو كنداكة: عادل وتنقو شرحوا ليك قصة الجرس في رقبة القط، لكن أنا زول راعي أباً عن جد وداير أشرح ليك ليه الجرس يربط في رقبة الخروف؛ لأنو ما عندو علاقة بطرد الذئاب والثعالب؛ ومافي ذئب (مرفعين أو مرفعيب بلهجتنا) بخوفوه بالجرس، ولم تشتهر الثعالب (البعشوم) بأكل الأغنام والضان بصفة خاصة، لكن الجرس يربط في الخرفان؛ والخرفان بالذات لأن هي التي تتقدم الأغنام؛ وذلك لتنبيه الراعي وهو نايم بالليل قرب الغنم إذا أرادت الذهاب أو الفرار خاصة في الخريف عندما تكون الغنم شبعانة وبدينة.

United States [ابوالريش] 03-16-2014 10:28 AM
يعني أبو كنداكة طلع "فارة"

United States [Adil] 03-16-2014 07:37 AM
عزيزي أبو كنداكة، لو كنت تكبّدت مشقة البحث لكنت فهمت ما يقصده الكاتب. فتفضل القصّة التي قمت "بلصقها" عنك:

اقتراح حلول غير تقليدية للخروج من المأزق الذى وضعت فيه الفئران فى مواجهة قط شرس يلتهم كل يوم واحداً منهم حتى أوشك أن يقضى عليهم جميعاً..

انتهز الفئران فرصة نوم القط وقاموا بعقد مؤتمر عام لبحث المشكلة ومحاولة إيجاد حل لها، وبعد حوار استمر لساعات، توصلوا إلى قرار، تصوروا فيه النجاة، وهو تعليق جرس فى رقبة القط الشرس حتى يتنبهوا له حين يتحرك فيفروا إلى جحورهم قبل أن يفاجئهم بالانقضاض عليهم أو على أحدهم.. ثارت مشكلة حين تساءل أحد أذكيائهم عمن يعلق الجرس: من يجرؤ على الاقتراب من القط وهو نائم ليقوم بهذه المغامرة الخطرة؟

سكت القوم وبقيت المشكلة الأصلية قائمة.. لقد كانت رؤية الفئران للمشكلة متمحورة حول نقطة واحدة وهى الفرار.. لم يفكر بعض ممن حضر المؤتمر العام فى طريقة أخرى كالمواجهة مثلا، فهذا أمر غير مطروح عندهم.. إن المواجهة ليست من طبيعة الفئران، كما ليست من طبيعتها التضحية والإيثار.. وحتى لو تقدم أحدهم لتعليق الجرس فى رقبة القط، فسوف تبقى النظرية قائمة وهى الفرار.. الفرار أبداً.

[تنقو] 03-16-2014 02:57 AM
ياابو الكنداكه القصه بقول
كان فى كديس ساكن مع الفيران فى بيت واحد ،،،،وكل مره بلقاهم غافلين بقوم يجازف ليهو واحددد منهم،،،،
اها الفيران اجتمعو وفكروا فى طريقه تنبهم لحضور القط اذا جاء ،،،واتفقو انو يعلقوا جرس فى رقبتو
السؤال بقى (من سيعلق الجرس)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة