الأخبار
أخبار إقليمية
تسويق الشهادات العلمية في الجامعات السودانية: شهادة لله
تسويق الشهادات العلمية في الجامعات السودانية: شهادة لله



03-19-2014 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب والأكاديمي والناقد د. عبدالرحمن محمد يدي النور

أستاذ مشارك- كلية اللغات والترجمة
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
[email protected]
facebook: DrAbdelrahman
هاتف: 00249913632606

كلنا يعلم حرارة الصدق ومرارة الحق وصعوبة الشهادة لله. إلا أن الله تعالى يقول في محكم تنزيله: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا". أحببت أن افتتح هذه المقالة بهذه الآية التي تحث الإنسان على الصدق وان يجعل الشهادة لله وألا يساوم في الحق حتى وإن كلفه ذلك أغلى ما يملك بما في ذلك وظيفته وحياته. فالكذب وغياب الأمانة ومغادرة الصدق والمداهنة والشعارات المضللة وكتم الحق قد أهلكنا وحولنا إلى مجرمين بأربطة عنق بيضاء. واتبِع الآية أعلاها بالآية القرآنية التي افتتحتُ بها احد كتبي التي صدرت وهي نص الآية القرآنية التي تقول: "رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين". إذ أن الأمر جلل ويخص الاستصدار العشوائي للشهادات الجامعية في الجامعات السودانية. وسأثبت في هذا المقال إن هناك جرائم أكاديمية لا مثيل لها في العالم تحدث في حقل التعليم الجامعي في السودان. فحقيقة أنه إذا كان الأداء الأكاديمي في الجامعات السودانية بصفة عامة وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بصفة خاصة بهذا المستوى فإنها لا تستحق أن تكون مفتوحة بل إن المنطق البسيط يحتم إما تعطيلها أو إعادة مراجعة هياكل إداراتها ومؤهلات هيئات التدريس فيها ومراجعة كفاءة النظام الدراسي وفاعلية المقررات الدراسية وموثوقية البحوث التي تم إصدار شهادات بموجبها. هذا إذا كانت الحكومة فعلا لا ترغب في أداء مسرحي للتعليم! وإذا لم تفعل الحكومة شيئا في هذا الأمر فلتتأكد أنها تنفق على مؤسسات خربة وفاشلة يسترزق من خلالها الفاشلين ولا تقوم بواجبها وهي ليست اقل فشلا من أجسام كالسكة حديد والنقل النهري وقد قامت الحكومة بتفكيكها وحسنا فعلت. بل إن هذه المؤسسات التعليمية هي أكثر خطورة لأنها تمسرح أدائها الأكاديمي وتُخَرِّج للمجتمع أشباه حملة شهادات عليا. ولأثبت ما ذهبت إليه سآخذ تخصص ماجستير اللغة الانجليزية في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كمثال لهذا الواقع الأكاديمي الجامعي المخزي وأوضح أسلوب وضع وانجاز الكورس الدراسي وعلى القارئ أن يتخيل كيف يكون الحال في التخصصات الأخرى.

نوعية الطلاب المتقدمين لكورس الماجستير:

فيما يختص بالمتقدمين للالتحاق بكورس ماجستير اللغة الانجليزية فإن الجامعة تستقبل طلبات القبول من نواتج تعليمية (يُقال أنهم يحملون بكالريوس) ولكن لا أستطيع أن أعطي غالبيتهم تعبيرا تقييميا لكسبهم الأكاديمي أكثر من ’الضحالة في التخصص‘ وليس ’البكالريوس في التخصص‘. وقد أكد ذلك أحد الأستاذة إذ قال معلقا على مستوى المتقدمين لكورس الماجستير أنهم "ضعاف" أكاديميا. وإذا كان الحال كذلك فما هي الضرورة أصلا في فتح كورسات ماجستير انجليزي في السودان؟ فهل وصلنا لمستوى دولة كالهند مثلا التي بإمكاننا انجاز مثل هذه الكورسات بالمستوى المعياري المطلوب؟ فقد قال لي احد طلاب ماجستير اللغة الانجليزية انه ذهب إلى الهند لدراسة ماجستير اللغة الإنجليزية إلا انه وجد الكورس "صعبا" فتركه وعاد إلى السودان. فبالنسبة لطالب كهذا فإن كورس متوعك يعطي شهادة من دون عناء أفضل من كورس صعب لكنه يؤهل بعد عناء. لذلك فقد اختار العودة ليلتحق بالكورسات المتوعكة في السودان! وهذا يدل على أن كورس البكالريوس الذي يدرسه الطلاب لا يؤهل الطالب لما بعده وأن بعض الطلاب لا يستحقون شهادة البكالريوس التي على أساسها يتم قبولهم في برنامج ماجستير اللغة الانجليزية وأنهم يكتبون الانجليزية بمستوى طالب ثالث ثانوي أو طالب بكالريوس مبتدئ ومع ذلك يتم قبولهم ومن دون إخضاعهم لأي اختبار لتقويم كوامنهم لدراسة ماجستير اللغة الانجليزية وبذلك يتضح أن هدف الجامعة ليس تأهيل من لهم خلفية كافية في التخصص ويمتلكون كامنا مؤهلا لخوض كورس الماجستير باقتدار بل أن هدفها الأساسي هو الاستحواذ على رسوم الكورس وإقحام أناس في كورس بالرغم من خواء محتواه ومع ذلك فإنهم ليسوا أهلا له. فقد قبلت الجامعة أكثر من خمسة وستين طالبا وطالبة في كورس الماجستير وقبول بهذا العدد الهائل لا يحدث في العالم الا في السودان. وأسست الجامعة لهم كورسات بمسميات أوراق مرتجلة ولفترة زمنية قصيرة لاجتذاب اكبر عدد من المتقدمين ويتم قبولهم بجشع ونهم وتخريجهم من دون فهم! فحقيقة الأمر أنه إذا تم وضع الكورس بطريقة علمية ومعيارية ما كان ليحمل كل ذي نصف عقل شهادة ماجستير إلا إن هذه الشهادة فقدت قيمتها ومضمونها في السودان وصارت في متناول يد كل نصف عقل باحث عن نصف تأهيل "ليتنرجس" به بين العامة. فسهولة الحصول على الشهادة تكمن في بناء الكورس وفترته الزمنية وغياب تخصصيته.
ارتجال بناء الكورس وقصر فترته وتخصصيته الاسمية:

فيما يختص بأوراق كورس الماجستير والذي شاركت في تدريس ورقة من أوراقه الخمسة في السمستر الأول فإن مسميات أوراق كورس السمستر الأول هي كالآتي: (تطبيقات الحاسوب في تعلم اللغة الانجليزية، علم اللغة التطبيقي، تحليل الخطاب، مناهج البحث، قراءات في الأدب الانجليزي والنقد الأدبي). وقد ارتجلوا هذه العناوين ليجعلوها محتوى للسمستر الأول! إن المأساة الكبيرة والخلل المنهجي الخطير يكمن في قِصَر فترة كورس ماجستير اللغة الانجليزية. إذ أن الطالب يدرس سمسترين فقط ولا تتجاوز فترة دراسة السمسترين السبعة أشهر فقط (كل سمستر يمتد لثلاثة أشهر ونصف). وللأسف فإن هذه الفترة الزمنية لكورس الماجستير بأكمله اقصر من فترات مجرد دبلومات لغة تقدمها بعض المعاهد التعليمية الخاصة ولكن الجامعة وضعت هذا الكورس بهذه الفترة الغير مسبوقة في قِصَرِها لان الهم الأكبر للجامعة هو تحصيل الرسوم وليس تأهيل دافعي الرسوم. نتج عن هذا الواقع استحالة تخصصية الكورس. إذ أن السمستر الأول مجرد دراسة عامة لمدة ثلاثة أشهر ونصف فقط يدرس فيه الطالب تلك الأوراق الخمس الملمومة من ’عوالم اللغة الانجليزية‘! كما إن فاعلية محتوى تلك الأوراق في رفع مستوى الطالب وتحويله إلى متخصص مشكوك فيها لان هناك إقحام لمسميات أوراق لا فاعلية لها في مرحلة ماجستير اللغة الانجليزية في السودان كورقة (مناهج البحث). ماذا يفعل مبتدئ ماجستير لغة انجليزية بورقة كهذه؟ إذ أن غالبية الطلبة لم يصلوا بعد إلى مقدرة بناء الجملة الانجليزية بطريقة صحيحة فكيف سيفهمون مناهج البحث؟ فورقة كهذه يجب أن يتم تقديمها للطالب في السودان بعد أن يبحر في التخصص وليس لطالب غير متخصص. إذ يتم تناول مثل هذه الورقة في بيئات مشابهة للسودان كالهند في مرحلة ما بعد الماجستير وقبل الدكتوراه في دراسة تخصصية تسمى (ماجستير فلسفة -.M. Ph-) وهي تمهيدية في مجال أكثر تخصصية مع التركيز على منهجية البحث ومع ذلك فهي ليست ذات ضرورة قصوى ويمكن الاستغناء عنها. فالمتخصص الحقيقي عندما يتوجه إلى دراسات فوق الماجستير يستطيع أن يستنبط المنهجية المناسبة للبحث من بين المنهجيات ويتّبِعها لبناء بحثه وهذا ينبع من إحساسه العميق للمادة التخصصية التي يتناولها بحثا ومدى تشربه بها. لأن منهج البحث له علاقة وطيدة وتفعيلية لما يموج في دواخل عقل المتخصص ويحس ذلك من يرغب أن يبدأ بحثا بعد الإبحار في التخصص. فعندما يصل الطالب إلى مرحلة القدرة الحقيقية في الكتابة والاستنباط والاستخلاص والاستنتاج فلن يفشل في إيجاد المنهجية المناسبة لبحثه حتى ولو لم يدرس منهجيات البحث من قبل. فليس من الضروري إقحام طالب الماجستير في كومة من منهجيات البحث الكثيرة والتي ستظل معلومات مجردة بالنسبة إليه. بل من المفترض تأهيل مخرجاتنا في تخصص اللغة الإنجليزية بكورس مقتدر وعملي ليصبحوا معلمين مؤهلين ويسعفوا الواقع المخزي للغة الانجليزية في المرحلة المدرسية في السودان بدلا من مسرحة أوراق انصرافية مثل (مناهج البحث) و(تطبيقات الحاسوب في تعلم اللغة الانجليزية) لتأكل الجامعة من خلالها أموال الناس بالباطل وتطعم كل متسلق للتدريس الجامعي ويريد أن يعطي الطلاب خطوطا عريضة ويسميها ورقة! فيما يختص بورقة (تطبيقات الحاسوب في تعلم اللغة الانجليزية) يجب ألا ننسى أن الاوتومايزيشن في هذا الخصوص (إدخال الأجهزة في مجال تعلم اللغة) لم يسعف المتعلمين في دول ذات مقدرات مالية كبيرة في انجاز مثل تلك المشاريع الخاصة بمعامل اللغة والمحافظة عليها وصيانتها. فموارد السودان محدودة ويجب علينا أن نركز على ماينفع الطالب في التخصص ونستطيع كذلك انجازه والمحافظة عليه في بيئة مثل السودان سيذهب بعض المتخصصين بعد تخرجهم إلى المدارس الثانوية وجامعات في الأقاليم ليقوموا بالتدريس فيها وهي في الغالب لا تملك حتى وسائل تدريس بدائية ناهيك عن المعامل الالكترونية للغة. فمن الغريب أنه ليس هناك مكان في كورس الماجستير لمناهج وطرق التدريس وتجارب تدريس اللغة الانجليزية في السودان وكيفية تدريس المهارات اللغوية وتحليل أخطاء الطلاب وتاريخ التعليم في السودان وبناء المنهاج والقواعد الوظائفية والتحليلية بالرغم من أن كثير من الطلاب يعملون في حقل التدريس وهذه هي فعلا من المجالات التي ترفع من مستوى إحساس الطالب بتخصصه في مجال اللغة الانجليزية إذا تم تدريسها بطريقة صحيحة. فكيف سيستنبطون المنهاج والمنهجية الأصلح إذا لم يبحروا في علمهما وتاريخ تطبيقاتهما في السودان؟ وعندما تطرح عليهم ذلك يقولون أن هذه دراسات مقتصرة في كليات التربية! فماذا تدرس كليات اللغة الانجليزية وشُعَبِها إذا لم تتناول مثل هذه السياقات؟ وهناك سياقات أخرى كانت أولى بإدخالها في كورس ماجستير اللغة الانجليزية وتدريسها بدلا من إقحام أوراق بمحتويات مجردة وغير فاعلة في الكورس.

بعد إكمال السمستر الأول (ثلاثة أشهر ونصف) والخضوع لامتحانات ينتقل الطالب إلى السمستر الثاني ليتخصص أدب انجليزي أو لغويات لفترة ثلاثة شهور ونصف فقط لا غير! وهذه اقصر فترة تخصص ماجستير في العالم وتاريخ التعليم! وهي أيضا تشتمل على عدد من الأوراق وتحتاج محتوياتها للمراجعة. وقد قال لي طالب أن بعضا ممن يقومون بتدريس أوراق الماجستير يمارسون "مهارة" تملية الملخصات لطلاب الماجستير! وتلك الملخصات قصيرة لا تتعدي أحيانا نصف صفحة أو صفحة فقط في المحاضرة! بينما قال لي زميل أن الأوراق المتخصصة يُدرِّسها شخص من أي تخصص وقال معبرا عن هذا الحال: "كل واحد يقفز ويركب على أي سرج". وهكذا يفعلون مع طالب الماجستير بينما إن كلمة ماجستير تعني (سيطرة الطالب على تخصصه) لكن في السودان لا تعني هذه الكلمة كذلك، بل تعني دراسة تشبه الدراسة في المرحلة الثانوية. وللأسف هذا يجعل طلاب الماجستير ليسوا إلا طلاب "ثانوية عليا جدا" إن صح التعبير! لذلك لا يستطيع معظم من أكمل كورس الماجستير كتابة البحث التكميلي صرّح لي بهذا رئيس شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الآداب – جامعة الخرطوم- د. محمدين- فقد قال لي أن من بين مجموعة من الدفعات التي أكملت الكورس فإن من كتبوا البحث وحصلوا على الماجستير لا يتعدوا عدد أصابع اليد الواحدة. هذا يدل على أن كورس السمسترات بمحتواه وفترته لا يؤهل الطالب مطلقا. والجدير بالذكر أنه حتى في جامعة الخرطوم فإن فترة الكورس لا تتعدى الثمانية أشهر (سمسترين- الأول دراسة عامة والثاني متخصص)- واتفق معي د. محمدين أن هذه الفترة غير كافية لتأهيل الطالب لنيل الماجستير- وأنه حتى جامعة الخرطوم تركز على ماجستير تخصص لغويات وليس أدب انجليزي بالرغم من أن الأدب هو المنبع الحقيقي للتميز اللغوي. إلا أنه لا يوجد أساتذة لتدريس مادة الأدب الإنجليزي لأن تدريسها يتطلب أستاذا له مقدرات لغوية ونقدية وأدائية استثنائية وعددهم لا يكاد يفوق عدد أصابع اليد الواحدة في كل السودان. وهنا يدرك كل حصيف أن الطلاب يجبرون في معظم الجامعات على تخصصات لا يرغبون فيها لكنهم يستمرون فيها من اجل كرتونة الماجستير وأن معظم المخرجات غير مؤهلة تأهيلا حقيقيا وان الجامعات لا تترصد النقص في التخصصات لتغطيته وهذا يعني أن الجامعات لا ترفد المجتمع بما يحتاجه فعلا بل تأخذ اقصر الطرق لأكل أموال الناس بالباطل وتخريج منفصمين عن تخصصهم. ونرجع إلى حديثنا عن جامعة السودان- ففي هذا السياق فإن بعض طلاب ماجستير اللغة الانجليزية الذين قمت بتدريسهم في السمستر الأول قد ربطوا تخصصهم في الأدب الانجليزي في السمستر الثاني بوجودي في الجامعة وهذا يفسر أن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا أيضا تعاني من نقص في الكوادر المؤهلة لتدريس تخصص الأدب الانجليزي.
بعد الانتهاء من السمستر الثاني يخضع الطالب لامتحان ومن ثم يتوجه لكتابة البحث التكميلي وما أدراك ما البحث التكميلي في السودان! فالبحوث القديمة مبعثرة على كاونترات المكتبات. والبحث الأكاديمي في الغالب لا ينتج عن عقل بحثي تم تفعيله باكتساب حقيقي للعلم أو بواسطة كورس السمسترات الفقير والمرتجل ذلك بل في الغالب ينتج عن أسلوب ميكانيكي يتجسد في اختيار العنوان ومن ثم تليه نشاطات محمومة من السرقة والنسخ والقطع واللصق من البحوث السابقة والكتب "ليتفبرك" في النهاية ليس بحثا بل موضوعا غير منسجم المنهج ومعوج السرد ومشتت المحتوى ولا يوجد فيه خيط بحث حقيقي بل هو تكويم لمعلومات مخلوطة لا تعكس سوى فلس المنتَج وخواء المنتِج والمقيِّم والمخرِّج! فقد حصل احد الطلاب على درجة الدكتوراه من إحدى الجامعات السودانية بعد أن سرق صفحات كاملة بتوثيقاتها وتحكيماتها من كتاب صدر لي باللغة الانجليزية بعنوان "تاريخ اللغة الانجليزية في السودان: إعادة قراءة ناقدة" من دون تحكيم ولا توثيق يراعي أسس الأمانة العلمية والمنهجية البحثية الصحيحة في كتابة البحوث. بل اسقط التقويسات التي تحيط باقتباساتي وغض الطرف عن التحكيم والتوثيق الموجود على تلك الصفحات مقابل تلك الاقتباسات والاستشهادات والمُبَيَّن كذلك في نهاية الفصول فدمج تلك الاقتباسات والاستشهادات مع خاماتي الخاصة وادعى أن كل ذلك من رحم إنتاجه العقلي وحصل على الدكتوراه في غياب كامل لدور المشرف والممتحن الداخلي والخارجي والأمانة العلمية! وهذا يدل على امتلاء البلاد بالمتدكترين من دون محتوى. فالدكتوراه ليست غاية في حد ذاتها ولا مصدر نرجسة وعنتصة فارغة بل مجرد وسيلة تُعَلِم الإنسان كيفية اكتساب العلم ونشره. ومقياس الدكترة الحقيقيه هو ما ينتجه وينشره الإنسان من علم بعد نَيْلِهِ شهادة الدكتوراه.

محاكاة الجانب القشري لنظم التعليم في الغرب:

كان من المفترض أن تكون دراسة ماجستير اللغة الإنجليزية في بلد كالسودان في شكل أوراق كورسات متكاملة ومتخصصة (أدب انجليزي) أو (لغويات) وأن يتم وضع مسميات ومحتوى وتفاصيل أوراق هذه الكورسات بواسطة لجان علمية متخصصة وتكون فترة كل كورس من هذه الكورسات ليست بأقل من سنتين ومن دون بحث تكميلي لان واقعنا يحتم ذلك فنحن لسنا بأفضل من الهند والهند تفعل ذلك. ويتم إجراء تعديلات في محتوى تلك الكورسات كل أربعة أعوام لتجنب تكرار نفس أسئلة الامتحانات. لكن لن تفعل الجامعات ذلك لان همها هو تخريج اكبر عدد من المجموعات في السنة أو السنة والنصف! لذلك فقد قفت الجامعات بغباء اثر السمسترات الغربية. فلا يمكن أن نحاكي الجامعات الغربية في نظام السمسترات والتخصص لان مدخلات تلك الجامعات من الطلاب تختلف عن مدخلاتنا من الطلاب وأن خلفيات طلابها اللغوية والأكاديمية تختلف عن الخلفيات اللغوية والأكاديمية لطلابنا. فإذا اتبعنا اثر تلك الجامعات الغربية في هذا الخصوص نكون قد ارتكبنا خطأً شبيها بأخطاء بناء كورس اللغة الانجليزية للمدارس، في واقع كالسودان، على منهجية النظرية الغربية القائمة على التداول اللغوي (Communicative Approach) التي تدعو للتحدث بالانجليزية أولا وكأننا نعيش في لندن أو الاعتماد على الكورسات الوظائفية- المفاهيمية (Functional-Notional Syllabuses) والتي تركز على اللغة المستخدمة في الأسواق والمطاعم والفنادق والمطارات وكأننا نريد إنتاج سواح وليس مكتسبي علم من خلال الاطلاع على المراجع الأجنبية! إذ تتناسب مثل هذه النظريات والكورسات مع أبناء المهاجرين إلى الدول الغربية وليس مع بيئتنا ولكننا للأسف استجلبناها إلى السودان في ثمانينات القرن الماضي وحاولنا تطبيقها لكننا فشلنا فشلا ذريعا ونعاني من تبعات استجلابها إلى يومنا هذا. فكانت هذه النظريات والمفاهيم كدببة قطبية تم إسكانها في مناخ مداري. ولا أنسى أن أواكد هنا أن نظام السمستر أيضا قد التقطه العالم الثالث بطريقة غبية ودخل بذلك مرحلة اختزال مريع لعملية نهل واكتساب العلم وإفراغه من محتواه. إذ ارتبطت العملية كلها بالفترة الزمنية وساعاتها فقط أكثر من الأداء الأكاديمي والمحتوى والناتج العلمي للمجهود ككل. فتعَوَّدَ الطالب على الأداء التجاري البحت في تناوله للعلم وتخرج من الجامعة وهو يحمل كرتونة مطبوع اسم البكالريوس أو الماجستير عليها لكنها فارغة من المحتوى. ولم نضع في عين الاعتبار أن خلفية وكامن الطالب في الدول الغربية أقوى من كوامن طلابنا. كما أن محتوى المقررات الدراسية في تلك الدول محمل بالنقلة العلمية المواكبة من المرحلة المدرسية وتتحول المادة (Subject) إلى تخصص (ٍSpecialization) حقيقي ومصقول في مرحلة البكالريوس، بل يصل التخصص إلى مستويات التخصص العميق والمؤثر (Discipline) في مرحلة البكالريوس نفسها ناهيك عن مرحلة الماجستير في التخصص التي يتحول من يكملها إلى مبدع وخلاق(Innovative and creative) في مجاله. كما أن الدراسات القيمة والنادرة في الغرب تتمركز في مراكز علمية إستراتيجية لا يصل إليها طلاب العالم الثالث إلا من خلال ببروتوكولات خاصة بين الدول. أما في السودان فنجد سمسترات كورسات البكالريوس والماجستير خاوية من المحتوى الحقيقي ولا تنتج سوى الضحالة (Shallowness) في التخصص ويتخرج الطالب وهو يحمل فكرة خاطئة عن مدى كسبه العلمي. والدليل على ذلك كليات التربية التي لا تنتج معلمين حقيقيين كما صرح بذلك مسئول كبير في التعليم ومع ذلك تدفع لها الحكومة لإبقائها مفتوحة وذلك كنوع من عدم المقدرة المعهودة على الإقرار بالفشل واتخاذ اللازم فيما يختص بذلك!

تفاصيل محتوى كورس الماجستير:

بالإضافة إلى ارتجال بناء الكورس وقِصَر فترته الزمنية فإن ضعفه ينبع أيضا من تفاصيل أوراقه. ففيما يختص بتفاصيل الكورس الدراسي للماجستير فهنا يكتشف الشخص الضحالة والسطحية المركبة للقائمين على أمر مناهج التعليم العالي في السودان. فالجامعة لم تضع تفاصيل محتوى الكورس بطريقة علمية بل تطلب من الأستاذ أن يفعل ذلك! وتفعل الجامعة ذلك لأنها تدرك أنها لا تملك لجنة علمية مقتدرة على وضع المناهج الدراسية بطريقة علمية كما أنها تدرك عدم وجود الأستاذ المؤهل القادر على تدريس المقررات الموصوفة مسبقا. ولكي تتجنب استحالة وضعها للكورس وتفاصيله بطريقة صحيحة ولكي تدخل سوق كورسات الماجستير بأي حال من الأحوال وبأسرع ما يمكن فإن الجامعة ترمي بالكرة في ملعب الأستاذ ليقوم بوضع المقرر بنفسه وتدريسه وتسليم النتيجة في النهاية. هنا يحق لكل ذي عقل أن يسأل: أين الدور الرقابي العلمي والأكاديمي للجامعة في هذا السياق؟ كيف تستطيع الجامعة أن تتأكد أن الجرعة التي وضعها الأستاذ جرعة معيارية وتؤدي الغرض المنوط بها؟ ويجب ألا ننسى انه حتى إذا كانت الكورسات كالريشة في خفتها وخوائها فإن الطالب لن يشمت بذلك لان همه الأول فقط هو الحصول على الشهادة ممن ليس لهم شهادة لله. وعندما أُوكِل إلي أمر تدريس ورقة "قراءات في الأدب الانجليزي والنقد الأدبي" أعطوني الخطوط العريضة للورقة وهي كالآتي:

1. النثر 2. القصة القصيرة 3. الرواية 4. المسرحية 5. الشعر 6. النقد الأدبي.

فسألت احد الزملاء عن كيفية الحصول على تفاصيل هذه الخطوط العريضة للورقة التي سأقوم بتدريسها وهل تم وضع تلك التفاصيل بطريقة علمية من خلال لجنة علمية متخصصة؟ فرد عليّ قائلا: "ضع أنت تفاصيل الورقة وأنجزها". وهذا سمعته من العميد أيضا! وهذا احد مكامن الخلل الخطير في تفاصيل الكورسات الجامعية بصفة عامة وكورس ماجستير اللغة الانجليزية بصفة خاصة. فقمت بوضع تفاصيل محتوى تلك الورقة واحتوت على نماذج تمثل تلك الخطوط العريضة وحرصت على أن تكون الجرعة معيارية في كثافتها فوجدت امتعاضا من الطلاب واعتبروها ضغطا أكاديميا لأنهم لم يألفوا ذلك في الأوراق الأخرى! كما سمعت من الإدارة إيحاءات تدعو للتخفيف من ذلك وذلك بمراجعتها! وهم لا يدركون أنهم وضعوا تلك الخطوط العريضة بطريقة خرقاء وأن هذه الخطوط العريضة تتناسب مع كورس ماجستير تخصصي من بداية الماجستير بعد إجراء بعض التعديلات. فإذا كان النظام التخصصي للكورس مناهجيا وعلميا كان من المفترض تقسيم هذه الورقة إلى أربعة أو خمسة أوراق منفصلة يدرسها الطالب في السمستر الأول ويأخذ المزيد في السمسترات التالية ليحصل على ماجستير انجليزي (تخصص أدب انجليزي) من بداية كورس الماجستير وحتى نهايته. إلا أن الكورس لا يسمح بالتخصصية الحقيقية لأنه قد تم وضعه بطريقة ارتجالية وبواسطة أناس ليس لهم دراية علمية بوضع المناهج الدراسية المتخصصة. ونتيجة لذلك تم اقتصار التخصص في السمستر الثاني ومدته ثلاثة شهور ونصف فقط. وهذه الفترة غير كافية لقراءة النصوص الأدبية بتفحص ليتمتع الطالب بجمال ورمزية وإيحائية ولغوية النص الأدبي وينمي الملكة النقدية (Critical faculty)الخاصة به ويزيد من إحساسه للغة (Sensitivity to the language) ويأخذ فرصة سفر إلى الثقافات الأخرى لتقوية الحس المقارن مع ثقافته الإسلامية من منطلق معنى الآيات التي تقول:(أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها...)، (أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم...) باعتبار أن مثل هذه الكورسات ترفع في الطالب الوعي بتميز ثقافته إذا عاشها بطريقة صحيحة لأنه سيعرف نفسه ويعرف الآخرين ويدرك قيمة النموذج الأمثل الذي بين يديه! بكلمة أخرى، فان الأدب الأجنبي ينبه الدارس عن "علمه بالله وبمن يحب وبمن يبغض" كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وكل ذلك يجب أن يكون من الأهداف الأساسية لدراسة الأدب الأجنبي. فمن دون قراءة النص الأدبي، نسبة لضيق الوقت، يلجأ الطالب إلى النقد الجاهز مباشرة. وبالرغم من أن النقد الجاهز يعلم الطالب اطر ومصطلحات النقد الأدبي إلا أن عدم قراءة النص الأدبي واللجوء مباشرة إلى النقد الأدبي الجاهز يجعل الطالب كالببغاء يردد ما قاله الآخرون حرفيا من دون فهم عميق للنص الأدبي وإبداء رأيه النقدي والعقدي الخاص به حتى ولو كان مشابها للنقد الجاهز ومتفقا معه. وغياب المَلَكَة النقدية الواعية أدى بنا إلى تأليه كل كاتب متفحش ومفسد وتحويله إلى أديب وتنظيم الجوائز باسمه! فالكورسات الأكاديمية يجب أن تكون لها أهداف وغايات ووسائل ونتائج ملموسة وليست عملا اعتباطيا أو مسرحيا لأكل أموال الناس بالباطل!

الخلل الكامن في نظام التقويم:
وعليه فإن ما يوضح الفقر العلمي والمناهجي لعقول القائمين على أمر بناء الكورسات الدراسية واختيار مسميات الخطوط العريضة للورقة أنهم جعلوا الفروع الستة أعلاها في ورقة واحدة مما يخلق هذا الوضع مشكلة أيضا في الامتحان وينم عن جهل بالجانب الفني في وضع العناوين العريضة لأوراق المنهاج الدراسي بالعلاقة مع منهجية التقويم. إذ انه مهما اجتهد الأستاذ في توسيع وإثراء تفاصيل محتوى الورقة وتغطية المواضيع التي يدرِّسها خلال السمستر والتي يجب على الطالب أن يدرسها فان الطالب يستطيع أن يسقط نسبة كبيرة من تلك المواضيع التي تم تدريسها في الورقة ويركز على 30% من تلك المواضيع ويجهز نفسه للامتحان عليها وهذا الوضع يفرضه عدد الأسئلة ومدة الامتحان. لان محتوى ورقة الامتحان ذات الثلاثة ساعات والستة أسئلة (في كل سؤال خيارات للطالب لاختيار موضوع واحد من بين تلك الخيارات في السؤال الواحد والإجابة عليه) لا يستطيع أن يفرض على الطالب أن يتناول مواضيع أكثر من تلك النسبة والتي يقررها الطالب على نفسه وبذلك يهمل الطالب نسبة كبيرة من الخامات المقررة عليه للدراسة. ونسبة لهذه الخيارات في داخل السؤال الواحد يجد الأستاذ أن الطالب لم يتناول أصلا أكثر من ثلث مقرر الورقة ومع ذلك يحصل على درجة نجاح إذا سيطر على ذلك الثلث!! هذا يعني انه حتى لو بذل الأستاذ جهدا مخلصا في توسيع وإثراء المحتوى الدراسي ووضع مطلوبات أكاديمية هادفة وواسعة ومعيارية فإنه لا يستطيع إجبار الطالب على تناول كل الجرعة المطلوبة في فترة الكورس والتشرب بمحتواه لأن مدة الامتحان وشكل الأسئلة يعطيان الطالب الفرصة في اختزال المحتوى والتركيز على ثلث المقرر فقط وبذلك فان النظام برمته يهدى سهولة منقطعة النظير للطالب لاجتياز الامتحان من دون أن يتشرب بمقررات الورقة كلها!! وهذا يؤكد عشوائية بناء كورس الماجستير بأكمله ويوضح أن كورس الماجستير بأوراقه وبمحتواه التدريسي وبفترته الزمنية وتصميم امتحاناته فيه علة علمية ومناهجية وفنية كبيرة جدا وان السبب الأساسي لهذا الخلل هي أن الجامعة أصلا لم تكن حريصة على دعم عملية تقديم محتوى ثريا للطالب. وبعد تصحيحي لامتحان السمستر الأول لطلاب ماجستير اللغة الانجليزية اتضح لي جليا أن معظم الطلاب الذين يحملون بكالريوس انجليزي لم يتعلموا شيئا من مرحلة البكالريوس ومع ذلك تخرجوا وهم لا يستطيعون كتابة جملة بطريقة صحيحة لأنهم لا يمتلكون مقدرات البناء اللغوي الصحيح باللغة الانجليزية بل يكتبون بمستوى ثالث ثانوي أو سنة أولى بكالريوس وأدنى من ذلك! وللأسف وجدت من يكتب الحرف (i) قاصدا به ضمير المتكلم الأول (I)!! ويمكن تخيل الإنتاج اللغوي لمثل هؤلاء إذا كانوا مترجمين في جهات عدلية واجبها إنصاف المظلوم ومعاقبة الظالم أو جهات طبية تكون حياة الناس فيها مرتبطة بترجمتهم أو جهات دبلوماسية وتفاوضية تدس الشيطان في التفاصيل اللغوية للمعاهدات والاتفاقات!! وهنا يتساءل كل عاقل عن فائدة الدراسات "التجريدية" في أوراق "اللغويات" و"تحليل الخطاب" و"مناهج البحث" بينما الطالب لا يستطيع ممارسة الجانب التطبيقي للغة الانجليزية! بالإضافة إلى ذلك لا يمتلك الطلاب ملكة نقدية في تناولهم للعمل الأدبي حسب قصد السؤال وتوظيف المحتوى للإجابة على السؤال. بل أن جل مقدراتهم تتجسد في إعادة سرد طفولي ساذج ومباشر لمحتوى النص بلغة انجليزية بدائية جدا! فقبول مثل هؤلاء في كورس ماجستير لغة انجليزية يعطيهم صورة خاطئة عن أنفسهم وتخريج مثل هؤلاء بماجستير لغة انجليزية وتعميم هذا النهج في كل الكورسات هو الذي جعل المجتمع مليئا بالمتنطعين بالشهادات العليا وجعل الناس تبخس أشياء بعضها البعض لان هناك إدراكا عميقا وتلقائيا بان الذي يحدث ليس صادقا بل عمل مسرحي! فالعلم الحقيقي له قيمة لأنه لا يعلم العلم لأهل العلم إلا أهل العلم وحامل العلم الحقيقي له إنتاج علمي ملموس وليس فقط شهادة كرتونية أو لقب فارغ من المحتوى.

وبالإضافة إلى التسمية العشوائية والارتجالية لعناوين أوراق كورس الماجستير فإن السماح للأستاذ، أيا كانت مؤهلاته أو كسبه العلمي، بوضع التفاصيل الدراسية لتلك الأوراق حسب محتواه العقلي ينتج واقعا تم فيه إخضاع الورقة لمقدرات الأستاذ والتي قد تكون فقيرة ووضيعة وهي في الغالب كذلك وهذا يعطي فرصة لأشباه المؤهلين بممارسة التدريس الجامعي والتنطع بذلك! كما يُعَدُّ هذا إهدارا للمعايير العلمية والأكاديمية على مستوى البكالريوس ومستوى الدراسات العليا ويؤكد أن تلك المعايير مختلة اختلالا مريعا وهذا يتضح عندما يؤكد بعض طلبة ماجستير اللغة الانجليزية أنهم لم يسمعوا لأدباء كان من المفترض أن يقرأوا لهم في مرحلة البكالريوس بالرغم من أن القراءة هي الوسيلة الوحيدة لترقية العقول وشدد عليها القرآن في اول آية نزلت! وهذا يعني أنهم لم يتم تأسيسهم تأسيسا علميا صحيحا لخدمة المجتمع بشهادات البكالريوس التي يحملونها أو الدخول في معترك الماجستير بجدارة. وسيكون الوضع كارثيا إذا انسحب هذا الحال على كل جوانب التخصصات في الجامعات ويبدو أن الأمر كذلك. إذ أن واقعنا الحياتي يعكس غياب العقلية العلمية والتخصصية والمهنية المواكبة في مجالات العلوم الطبية والصيدلية والهندسية والزراعية وغيرها ويوضح أننا نركز على قشور العلم وخلفياته وليس لب العلم العملي النافع ونضحك على الطلاب والنظام التعليمي بأكمله وننتج في الغالب نرجسيين فقط. كما يوضح أيضا أن مثل هذه المؤسسات التعليمية العليا إنما هي دكاكين ومراكز تجارية وأنها من مستوى مدرائها ونزولا حتى عمداء كلياتها وأقسامها وأساتذتها ما هم سوى مسترزقين على هامش العلم وممثلي مبيعات شهادات كرتونية خاوية لا تخضع لأي معايير علمية أو أكاديمية. ومن أسباب غياب العقلية العلمية والتخصصية والمهنية هو نظام ترقية الأساتذة في الجامعات السودانية. فنظام الترقية في مجال التدريس الجامعي مختل اختلالا كبيرا لأنه ينتج في الغالب إما عن سنوات تدريس "مكررة" تنتج "رانكرز" أو عن أوراق "مفبركة" تسمى بحثا ويتم نشرها في دوريات "داخلية" تدعي أنها معيارية وعلى أساسها يحصل الأستاذ على الترقية حتى يصل إلى لقب بروفسير وما أدراك ما بروفسير في السودان! إذ يحصل عليه كل من هب ودب وفي بعض الحالات يتم تطويع إدارات التحرير والمعايير العلمية لتلك الدوريات الداخلية لتنشر خزعبلاتهم كأوراق بحثية من اجل تنصيبهم في مناصب هم ليسوا أهلا لها! وأتحدى الجهات المعنية في الدولة أن تعين لجنة علمية نزيهة ومقتدرة ومحايدة تؤدي القسم وتراجع مثل تلك البحوث بأمانة الدولة لتدرك أنها تنفق على من لا يستحق. فمثل هؤلاء المتسلقين لا يستطيعون وضع وتدريس وتقييم كورسات جامعاتهم بطريقة علمية وان الأوراق التي سموها بحثية ونشروها في "الدوريات الداخلية" من اجل الحصول على لقب البروفسير والتسلق إلى أعلى من خلاله لن تجد طريقها للنشر لو تم إرسالها إلى الدوريات العالمية المتخصصة، بل ستُرمَى في سلة مهملات تلك الدوريات العالمية! فانظروا إلى غالبية المخرجات الجامعية وابحثوا عن المكتسبات المنشورة لغالبية من يتنطعون بالألقاب الخاوية ويقومون بإدارة تلك الجامعات أو التدريس فيها لتدركوا هذه الحقيقة. ومع ذلك نجد أن إدارات مثل تلك الجامعات حريصة على توزيع الألقاب بالطريقة التي تروق لها فقط وليس وفقا لمعايير علمية تنصف المستحقين لتلك الألقاب. فعندما قدمت للتدريس في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا أعطوني لقب "أستاذ مشارك" ولم يعطوني لقب بروفسير رغم أن لي عشرة كتب تسعة منها باللغة الانجليزية وسبعة منها مُحَكّمة تحكيما أكاديميا وعلميا متميزا وكل واحد من هذه الكتب السبعة يمكن أن يكون أساس لبحث دكتوراه متكامل بينما غالبية من يحملون لقب "بروفسير" لم يكتبوا وينشروا بالكم والنوع الذي فعلت أنا. فالمعايير مختلة في كل الجوانب. وما يكشف عن سطحية فهمهم للأصول البحثية للأوراق العلمية أنني عندما قلت لهم أنني مؤلف لسبعة كتب أكاديمية مُحَكّمة وموثقة وأن احد كتبي كان مقررا لطلاب ماجستير الترجمة. فألا استحق بروفسير؟ فطلبوا مِنِّي أن استخلص من هذه الكتب المنشورة عدد من الموضوعات المُحَكّمة وأنشرها في دورية الجامعة ليعطوني اللقب. بكلمة أخرى، يجب علي أن استخلص من "كتبي المنشورة" مواضيع وانشرها "مرة أخرى" في الدورية الداخلية للجامعة! ولم يدركوا أن في تلك الكتب ما يعادل العشرات من الأوراق التي طلبوا مِنّي "إستخلاصها" منها ونشرها في "دوريتهم الداخلية" بينما كتبي تحمل أرقاما دولية وفي مكتبة أكثر من مائة جامعة حول العالم. فأنا اعتبر أنهم يطلبون مِنِّي القيام بعمل ميكانيكي فيه بلادة وبلاهة منقطعة النظير بينما يعتبرونه هم "إبداعا أكاديميا" وفقا لمعاييرهم لأنهم لا يعرفون أصول البحث العلمي في كتابة الأوراق العلمية للنشر! هذا هو حال غالبية العقليات التي تدير الجامعات وبهذه الطريقة يحصل الكثيرون على لقب بروفسير!

صلاحيات أكاديمية مطلقة للأستاذ مقابل مبلغ من فتات الرسوم:
فيما يختص بالمقابل المادي لتدريس تلك الأوراق فعند انتهاء كل سمستر ماجستير تعطي الجامعة "فتاتا" يتمثل في ثلاث ألف جنيه فقط للأستاذ مقابل الورقة التي قام بتدريسها وينتهي أكثر من نصف هذا المبلغ في وقود سيارة الأستاذ إذا كان له سيارة! وهذا يدل على أن الجامعة تقلل قيمة الراتب والمقابل المادي لتدريس الكورسات بقصد تحويل الأستاذ إلى شخص مذلول وترس "مدروش" في ماكينة أكلها لأموال الناس بالباطل. وتختلف قيمة المقابل المادي لتدريس الكورس من جامعة لأخرى ويمكن أن يتخيل أي عاقل وحصيف كيف سيكون إخراج الأستاذ للورقة التي يقوم بتدريسها لكل سمستر!! فهل سيضع لكل سمستر محتوى دراسيا ثريا ويؤهل الطالب؟ وهل سيتحمل الأستاذ جهد إكمال تدريس ذلك المحتوى الدراسي؟ أم انه سيضع خامات بسيطة ويسميها محتوى الورقة ويمسرح الأداء التدريسي وينتهي من تلك "الورقة" بطريقة مضحكة ومبكية في آن واحد ليستحق بعده مبلغ الثلاث ألف جنيه وينتظر السمستر التالي في الجامعة نفسها أو يهدي مثل تلك الخدمات الوضيعة لجامعة أخرى ليؤدي فيها نفس الأداء المسرحي المغشوش وهكذا دواليك. فكثير من الأساتذة منغمسون في ماراثون لاهث ومُذِل خلف "مُدِرَّات الدخل" وتدار الجامعات من منظور مادي كإدارة المراكز التجارية التي لا تسوق سوى أردأ المنتجات ولا يدرك الأستاذ أو لا يريد أن يدرك انه من خلال مثل تلك الكورسات المسرحية فإنما يحمل مالا مغشوشا ليطعم به أسرته. وبذلك فنحن في الغالب لا نقوم بتعليم الطلاب في الجامعات بل نسمح لمن يقومون بتدريسهم بإخراج الغِش الأكاديمي بطريقة خبيثة. كما يدرك الطلاب أنهم أمام مسرحيين استثنائيين في مجال التعليم ويفهمون جيدا أن العملية برمتها غير شريفة وبهذه الطريقة فنحن سننتج مجرمي علم وليس حملة شهادات علمية حقيقية ويمكن لنا أن نتخيل مصير الطلاب الذي سيأتون في المستقبل طلبا للعلم ويكونوا تحت رعاية وإشراف مخرجات جامعية كهذه!
تخريج سفراء يحملون شهادات كرتونية:

وعندما تتحدث مع القائمين على أمر تصميم وانجاز مثل هذه الكورسات الخاوية حول عيوب كورس ماجستير اللغة الانجليزية فإن ردهم الجاهز هو أن هؤلاء الطلبة يرغبون في الشهادات لأنهم يطمحون في الذهاب والعمل في السعودية ودول الخليج وليبيا. فهل دول الخليج والسعودية وليبيا أماكن بهذا الغباء تستوعب كراتين من دون محتوى؟ وماذا سيكون موقف مثل هذه المخرجات المفلسة إذا احتكوا مع أستاذه تخرجوا من جامعات لا تتاجر بالشهادات كالتي تخرجوا منها؟ كيف سيكونون مصدرا علميا لمن يلجأ إليهم من الطلاب؟ وماذا سيكون مصيرهم بعد عودتهم من الخليج والسعودية وليبيا؟ هل سيردوا إلى الجامعة بضاعتها ويقدموا من جديد لدراسة الماجستير وكسب العلم كسبا حقيقيا وبطريقة جادة أم سيعملون في حقل التدريس أو الترجمة من خلالها؟ وما هو مصير من يبحث عن خدماتهم في تلك المجالات الحساسة تربوية كانت أو عدلية أو طبية أو هندسية أو سياسية أو غير ذلك والتي قاعدتها الاقتدار العلمي والأمانة في الأداء؟ ففاقد الشيء لا يعطيه!

نظام تعليمي يمتهن الغش ويمسرح أدائه:
إذ لا يمكن أن نسمي مثل تلك المخرجات سوى فاقد دراسات عليا وليس خريجي دراسات عليا. في الحقيقة، فإن قفل وتعطيل مثل هذه الجامعات أفضل من تخريج حاملي شهادات -ناقصي علم. لان مثل هذا الأداء الأكاديمي المسرحي سيجعل الجامعات لا تنتج سوى ممثلي الفشل العقلي والعلمي من خلال أبشع صور الإخراج المسرحي الأكاديمي الكاذب في العالم والذي لا يغش فقط الطالب وإنما يغش أيضا النظام التعليمي بأكمله والأسرة والدولة التي تدفع لحفنة من حاملي الشهادات الكرتونية والألقاب المجردة من المحتوى ليديروا بطريقة خرقاء مؤسسات التعليم العالي ويجعلوها كمراكز تجارية لا تخضع لمراجعة علمية أو أكاديمية ولا يفهم القائمون على أمرها معنى الإصلاح ولا يملكون رغبة في الإصلاح ولا يعرفون طريقا له وإذا عرفوه لا يسلكوه. فمثل هؤلاء فإن همهم المادي وضحالة وسطحية فهمهم للكسب العلمي هو الذي يجعلهم يغضون الطرف عن نوعية المخرجات الجامعية لأنهم يعلمون جيدا أن طريق كسب العلم طريق قاس ومضن وطويل ويعلمون جيدا قصد من قال "....انك لن تستطيع معي صبرا...." وأن اكتساب العلم يحتاج لصبر ومثابرة من الأستاذ المؤهل تأهيلا نوعيا والطالب الجاد والنجيب والحريص على كسب العلم والتأهل الحقيقي والكورسات المعيارية في كل جوانبها والجامعة التي هي فعلا بيئة أكاديمية بحتة وليست سياسية أو روابطية والتعليم العالي الذي يملك غِيرة وحرصا على تأهيل مخرجاته. ولذلك فإنهم أدركوا أنهم إذا لم يمسرحوا الأداء التعليمي بأكمله ويعطوا ما يكفي من التلميحات بالسخاء في إصدار الشهادات الجامعية لكل من هب ودب فلن تشتغل دكاكينهم ولن يلجأ إليها "المتسوقون"! لذلك تنغمس الجامعات في إقامة كورسات الماجستير الفارغة تلك ومن دون إخضاع المتقدمين لأي تقويم داخلي في مجال التخصص قبل قبولهم وتُوكِل أمر التدريس لأساتذة غالبيتهم نتاج المنظومة الفاشلة للدراسات العليا في السودان. كما إنها تستوعب طلابا بعضهم غير متفرغ لذلك لا تستطيع أن تلزمهم ببذل جهد علمي وأكاديمي حقيقي ولا تضع لهم مقررات دراسية بطريقة علمية ولا تخضعهم لامتحانات تقيس فعلا كسب الطلاب ولا تقوم بمراجعة بحوثهم مراجعة دقيقة! وبما أن المنظومة التعليمية في الغالب صارت ساحات يصول فيها من له مال أكثر من العقل فقد وصلت الجرأة ببعض الجامعات إلى تقديم عروض لاصطياد بعض المغتربين السودانيين في الخارج للتسجيل لكورسات الماجستير بينما قد يكون هناك الكثير من النجباء في الداخل لا يستطيعون دفع التكاليف الباهظة لدراسة الماجستير في مثل هذه الجامعات ولذلك ظلوا محرومين من الفرص التي تمكنهم من نهل العلم وهم كانوا أولى بذلك! ولم يبق لنا سوى خلق عروض تسويقية من خلال (سيارة) جديدة مرفوعة على رصيف خشبي في وسط الجامعة لتكون عبارة عن جائزة مسحوبة لواحد ممن تقدموا للكورس وتخرجوا منه لكي نجذب اكبر عدد من المتقدمين ليأتوا ويسجلوا في تلك الكورسات وبأسرع ما يمكن ويدفعوا الرسوم إلى خزينة تلك الدكاكين التي نسميها زورا جامعات!

النتيجة الحتمية للأداء المسرحي للتعليم:
إذا استمر الحال على هذا المنوال فإننا سنصل إلى نقطة اللاعودة فيما يختص بحال التعليم العالي إذا لم نكن أصلا قد وصلنا إليها بالفعل وسنملأ البلاد بأشباه حملة الشهادات العليا وسيكون ذلك وبالا كبيرا على المجتمع بأسره. وستشوه مثل هذه المخرجات التي تحمل كراتين فارغة سمعة الأداء الأكاديمي في السودان وخارج السودان أيضا. وعليه فإن استصدار الشهادات من دون محتوى جريمة خطيرة وتعطي إيحاء بعلامات رفع العـِلم الذي اخبرنا به الدين. فأي جريمة اكبر من أن تعطي شخصا شهادة جامعية ليقوم بالممارسة من خلالها وهو لا يعرف أبجديات مجاله ويصعد في سلم الترقيات على قاعدة مغشوشة بعد قضاء سنوات أداء متكرر أو إصدار وريقات في دوريات داخلية ويسميها نشرا علميا أو الخضوع لامتحانات زمالات أصبحت تجارية أكثر من مهنية بل وفشلت في ترقية الأداء المهني؟! أي جريمة اكبر من أن يُوكَل مهام تدريس طالب بريء ونجيب لسطحي وضحل في مجاله؟ وقد طلب مني أحد الزملاء عدم نشر هذه الورقة مدعيا أن هذا سيضر بسمعة الجامعات ويكسبني أعداء! لكنني قلت له أن الله عدو من يكتم الحق وأنه لا يجب دفن الرؤوس في الرمال لأن الكيل قد طفح وأن مراجعة المحتوى العلمي لعقول طلابنا ومؤهلات أساتذتهم وكفاءة الكورسات التي يدرسونها والامتحانات التي يخضعون لها والبحوث التي يكتبونها ويحصلون بموجبها على شهادات وألقاب أهم من سمعة الجامعات لان الذي يجري الآن في كثير من الجامعات لم يترك سمعة متبقية لإهدارها بل هو غش في إطار مزخرف وان الحال المخزي للجامعات يتحدث عنه حتى كماسرة المواصلات العامة والمزارعين الأميين في الريف! وان كثير من عمليات الإصلاح حدثت بعد أن عرف عامة الناس الحقيقة الصارخة من خلال النشر الصريح والواضح دون خوف من احد لأنني أدرك أن للحق دائما أعداء كثر لكن يجب ألا أنسى أن الله عدو من يكتم الحق وأنه لا يهمني عداء من لا يقبل الحقيقية وإن السكوت عن هذا الواقع هو كتم للحق وكاتم الحق شيطان اخرس ولا يرضى متعلم حقيقي أن يكون كاتما للحق. وأنني اقتنعت أن النصح في داخل الدوائر المغلقة لا يؤتي أكُله غالبا وأن الكثير ممن يديرون الأمر من تلك الدوائر المغلقة لا يمتلكون عقلا يستطيعون من خلاله أن يفهموا الأطروحات العلمية للإصلاح لذلك ظلت التوصيات العلمية حبيسة الأدراج أو تم رميها في سلة المهملات! في الحقيقة، فان نأينا عن النقد الذاتي وعدم مراجعة الممارسات والتطبيق في كل مناحي الحياة هو الذي أوردنا الفشل في كافة مجالات العلوم بل في الحياة بأكملها. ونرى يوميا الطلاب يتخرجون من الطب بعد أن دفعت أسرهم دماء قلوبهم رسوما لمؤسسات تعليمية لا نعرف ماذا تعطي لأبنائنا وكيف تؤهلهم وكثرت الأخطاء الطبية. كما أن مرضانا يسافرون كل يوم إلى الخارج للعلاج والكثير من مخرجاتنا الطبية يخفون جهلهم بمجالهم خلف نرجسيتهم البغيضة وخلف بعض شهادات الزمالة الغربية التجارية التي يحصلون عليها ولا يستطيعون ممارسة المهنة كالغربيين بل يكملون بها شعورهم العميق بالنقص العلمي والمهني. وصيدلياتنا مليئة بالمستوردات من الأدوية من دول تقيم وحدات تصنيع دوائية لشركات أدوية لا تلتزم بالمعايير الصحيحة في مجال التصنيع والتسويق الدوائي بينما صيدليينا مسوقي أدوية فقط! وكليات التربية لا تنتج أساتذة وأن الكثير من التخصصات هي مسميات من دون محتوى. والثروة في يد الفاقد التربوي المتطفل بينما الصفوة يهاجرون. والنظام السياسي يهمل الأستاذ الجامعي ويدفع بسخاء لمعتمد منطقة قد يكون مستواه فوق الأمي بقليل أو مخرجات مؤسسات القوات النظامية بالرغم من أن الكثير منهم من النواحي العلمية والعقلية ليسوا بمستوى أو ثراء عقل الأستاذ الجامعي المؤهل الذي يعيش حياة ضنكا أو يهاجر وكأن من يهندس حراسة البلاد على المدى الطويل هم هؤلاء وليس العلم وأهله! فماذا فعل إهمال العلم الحقيقي ونشر الجهل المستنير واكتناز الثروة والجيوش حارسة العروش ورتبها العسكرية فارغة العقل لدول تحرسها الأساطيل الأجنبية ولا يكلف احتلالها أكثر من ساعتين من الزمن! ويعيش بيننا نظام اقتصادي إقطاعي وتطفلي بغيض ازدهر كالمشروم باسم التحرير الاقتصادي المكذوب عليه وأذاق العباد شرا غير مسبوقا. فأصبحنا هدف سخرية العالم وعالة عليه وأسواقنا مليئة بالفرز الثالث من الفرز الثالث من قمامة البضائع الصينية التي أهدرت موارد البلاد وبذلك أصبحت البلاد منهوبة من الداخل والخارج! واستجلبت الإقطاعية الجديدة القوى العاملة من الأقاليم بعد أن دمرت مقدرات الإنتاج هناك وسيطرت على مفاصل الاقتصاد وحولته إلى اقتصاد متطفل وتحولت تلك الأيدي العاملة تروسا في ماكينة تسويق كل رديء وخبيث تستورده الإقطاعية الجديدة الحاكمة. فانتشر الفقر ممزوجا بالجهل وسيكون لذلك آثاره الوخيمة على المجتمع عاجلا وآجلا. وهكذا حالنا في كثير من المجالات العلمية والأكاديمية والحياتية. إذ أننا نعاني من العيوب والفشل في كل تلك المجالات ولكننا نكابر ونتكبر ولا نقر بالعيوب ولا نتوجه إلى الإصلاح الجاد. إن الحال الذي فيه السودان الآن والغياب الكامل للصدق والشهادة لله والنقد الذاتي والعقلية التكنوقراطية في كل المجالات ما هو إلا بسبب تراكم فشل نظام التعليم العام والجامعي وما فوق الجامعي في إخراج مخرجات علمية حقيقية ومقتدرة. إن غياب العقلية التكنوقراطية والعلمية في كل مناحي الحياة هو نتيجة النظام السياسي الذي حكم السودان منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا. وللأسف هناك تغييب كامل للعقلية العلمية في شؤوننا كافة وهذا نتيجة صراع الجهل والجهلاء على الحكم منذ ما يسمى بالاستقلال وحرصهم على سيادة الجهل وبرامج التجهيل وتغييب الوعي والعقلية العلمية والمؤسسية والناقدة من كل جوانب الحياة. فمن حكمونا منذ الاستقلال إلى يومنا هذا هم نتاج أجسام يلتحق بها الكثير ممن فشلوا في المنافسة العلمية والمهنية في بيئة أكاديمية ومهنية تنافسية لكن للأسف أن تلك الأجسام تنتج من يحكموا السودان فيوالون أنصاف العقول وحملة نصف المطبوخ من العلم والأفكار والمهن ويبعدون العلماء الحقيقيين ومن يصدحون بالحق لأنهم للحق كارهون. ونعاني من ذلك منذ عقود ومثال ذلك أن الوجوه التي حضرت كل مؤتمرات التعليم هي تقريبا نفس الوجوه وهذا لأننا نقدس الأفراد وليس المحتوى العلمي للأفراد وننفخ في أناس لا يحملون شيئا سوى الأفكار العتيقة وليس لهم من عطاء حقيقي ينفع البلاد. وهذا اثّر سلبا على كفاءة الدولة وكل ومؤسساتها بما في ذلك نظام التعليم.
إعادة تعريف التعليم وإصباغه بالنوعية:

إن هناك غياب كامل للفهم الصحيح لمفهوم التعليم. فمنح الشهادات ليس مسألة مجاملة ولا هو عملية إتمام لتدريس الكورس في فترته الزمنية الموصوفة ولا هو استجلاب واستحواذ لدخل مادي لجامعة مفلسة يديرها شلة من أشباه التجار. بل إن الشهادة الجامعية هي مقياس لمدى كسب الطلاب من جهد التدريس والتعلم وتوضح مستوى الأستاذ الذي درّس التخصص للطلاب وتعكس السمو العلمي للجامعة وتقاليدها الأكاديمية الراسخة التي تستهدف نوعية المخرجات العلمية وليست كمياتها أو عائدها المادي. إن الشهادة الجامعية تقيس كسب الأمم وفخرها في مجال العلم والتحصيل الأكاديمي وعلى أساسها ترتقي الأمم وتتقدم في كافة المجالات فتجد الشعوب العلاج في الداخل والدواء الوطني المضمون ويلمس الوطن نوعية مخرجاته العلمية في كافة المجالات في هندسة طرقها وزراعتها وصناعتها واقتصادها المُنْتِجْ وغير التطفلي وغيره من المجالات الحياتية. وقد تجنبت أن أكون في هذه المقالة كبعض الأكاديميين ناقدا فقط بل حرصت على أن تكون المقالة مكتشفة ومشخصة للمرض وواصفة للعلاج. وإذا لم تتحرك الجهات المعنية من خلال علماء مخلصين، كل حسب تخصصه، لإعادة تعريف التعليم الجامعي برمته وإصباغه بالنوعية من خلال وضع معايير علمية وأكاديمية صارمة وثابتة للكورسات الدراسية والشهادات الجامعية وفوق الجامعية وترقيات الأساتذة وعملية كتابة البحوث فإننا سنظل ندور في هذه الحلقة المفرغة والمتجسدة في الأداء التعليمي المسرحي الذي لن يورثنا سوى استمرار الخزي والفشل في كافة جوانب حياتنا.

وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
- Books Published by the Author:
1. Sudanese Educational Issues: An Ideological Perspective
2. Teaching English in Sudan: A Practical Approach.
3. History of Educational Experiments in Sudan: A Brief Account.
4. History of English in Sudan: A Critical Re-reading.
5. Tayeb Salih's Season of Migration to the North: An Ideo-literary Evaluation (Eng. Ed.).
6. Grammar of English: Explanation, Rule and Drills.
7. Basics of English Grammar for Sudanese Students.
8. The New Muslim’s Book of the Fundamentals of Islam: Their Significance.
10. موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: تقويم عقدي –ادبي
- Articles Published by the Author:
1. Aims of Education in Sudan: An Overview, in Educational Insight Journal, Aurangabad, Vol. 1, No. 2, Dec. 1997.
2. Sudan: A Model of Real Independence, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 15-21 Feb. 1998.
3. Foreign Transmission and the Allegiance of Human Intellect, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 3-9 Jan, 1999.
4. Mother Tongue as Medium, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 11-17 Apr.1999.
5. Language Policy in Sudan, in RELC Journal, Singapore, Dec. 2001.
- Articles Published by the Author in On-line Websites:
قصة مواجهة بين المصنفات الأدبية ود. عبدالرحمن محمد يدي في شأن حجز كتاب النقد الأدبي بعنوان
موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: تقويم عقدي أدبي
http://www.sudanile.com/index.php?op...4-27&Itemid=55


تعليقات 39 | إهداء 2 | زيارات 16775

التعليقات
#1526722 [د. عبدالرحمن يدي]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 12:10 PM
اهداء الى كل رواد الراكوبة- رابط لمجموعة من الكتب القيمة التي ستفيد ابناءكم وبناتكم في كل المراحل التعليمية من المرحلة المدرسية وحتى مستوى الدراسات المتخصصة العليا.
yeddibooks.com
بامكانكم تحميل اي كتاب ترغبون فيه خاصة كتاب قواعد اللغة الانجليزية الذي ستنتفع به كل المستويات

الموقع برمته موقع اكاديمي خيري لا يرجى صاحبه سوى رضاء الله وصالح الدعاء منكم

[د. عبدالرحمن يدي]

#1047330 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2014 05:21 PM
للاسف كاتبنا ليس مؤهلا للترقية لمرتبة الاستاذ المشارك لانه لم ينشر ابحاث علمية متخصصة و انما تم تسكينه
في الوظيفة على اساس الكتب التي قام بتاليفها و هي لا يؤخذ بها في الترقية في كل دول العالم.

[Sudani]

#1047239 [asaad mohammed ahmed]
3.00/5 (3 صوت)

06-28-2014 03:12 PM
يادكتور انت اصلا غير اكاديمي اين هي خبرتك الاكاديميه التي تعينت بها والله لومالقيت البلد فضت والناس هاجرت ماكان خلوك بواب في الجامعه وبالله هي ناقصه عشان تفتح علي ابناء وطنك ابواب من جحيم وانت ماعارف انو في شعوب شقيقه تكن لي الجاليات السودانيه اشد ضروب الكره والحقد وهم في لهفه في انتظار مثل هذه الهدايا التي تصدر من اغبياء مثلك لكي تكون شهادة يستدلون بهافي اقصاء بعض ابناء السودان الذين يعيلون اسرا ويفتحون بيوتاوانت اكيد درست بره عشان كده جاي تطعن في الجامعات السودانيه ....

[asaad mohammed ahmed]

ردود على asaad mohammed ahmed
European Union [أحمد اسماعيل ادم] 06-29-2014 07:21 PM
يا أسعد محمد أحمد
من انت لتقرر ان الدكتور غير مؤهل هل انت لجنة اكاديمية, و اذا انت شخص مثقف و اكاديمي (عندك اوتيكت كلام ) لماذا تنعت الناس بالاغبياء, ثم أيضا اين تلك الجامعات الخربة التى تدافع عنها.


#978189 [أبو حسن]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2014 11:16 PM
لماذا دائماَ نحن متطرفون في حكمنا؟ في اَرائنا؟ في اطرائنا؟ سخطنا؟ وفي ديننا ودنيانا؟؟؟؟؟؟
لماذا تتجلى عبقريتنا دائما في وصف مشاكلنا فقط؟؟ ولا نكون جذء من الحل؟؟ لماذا ننشر غسيلنا لكل العالم؟؟وما يزال الخير موجود بيننا راءه البعض وغفل عنه اَخرون ... اتقوا الله في أهلنا.. وفي وطننا.. مهما كان ويكون... فالوطن لا يمكن اختزاله في سلوك او طائفة او قبيله أو نظام أو شخص .. وقدوتنا رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما طرده أهل مكة.. فوصفها بأحب البلاد اليه ومكة انذاك كانت بلاد الكفر فلم يلتفت صلى الله عليه وسلم لسلوك أهلها وهو أسوأ سلوك عرفته البشرية فأي ذنب أسوأ من الكفر بالله (حمانا الله واياكم) فأرجو أن تحسنوا الظن بالله وببلدكم وأهلكم (خياركم لأهلهم) (والمافيهو خير لأهلو مافيهو خير ليزول).........والله يهدي سواء السبيل.

معلم مغترب عن بلده
ومقترب دائماَ لها..

[أبو حسن]

#954431 [كان ما فيهو شق.... ما قال طق!]
4.00/5 (3 صوت)

03-26-2014 09:49 PM
التحية للكاتب....

لكن شايف .... الردود معظمها تحول لأمور شخصية.... والكاتب ينتقد بشكل عام!

الكلام الذي ذكره الكاتب.... خطير.... بغض النظر يكون مترجم... أو استاذ مشارك...أو بروفسور!

واضح إنو الرجل ده... حاول مع ناس الجامعة.... وما اشتغلو بي كلامو....

عموماً... معلومة معروفة.... لكل دارس.... أو متابع:

ناس جامعة السودان.... متساهلين جداً.. ماجستير ودكتوراه كمان... خاصة مع (الكيزان)...

أول جامعة سودانية.... تعمل برنامج دكتوراه.... بالمقررات.... وساااااهل جداً...في عدة مجالات!!

المهم عندهم تدفع.... ولو كنت مغترب....ده عز الطالب.... تعملا من على البعد كمان!!!

الما مصدق يمشي يسأل.... كدي شوف منهج الدكتوراه في الحاسب من موقع الجامعة نفسها....

والله ماجستير من جامعة الخرطوم... أفضل منو بي كتير جداً.....

فعلاً شكلهم همهم يحصلوا السوق بس....

الله يصلح الحال...

[كان ما فيهو شق.... ما قال طق!]

#950835 [ودحميدة]
1.00/5 (1 صوت)

03-23-2014 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الأستاذ مشارك يدي
بعد التحية والسلام
الموضوع الذي أثرتة من الجدية بمكان وارجو منك التوثق لكل شئ بالحجة والبرهان لللآتي مما تدعية :
أولاً : أثبت لنا أن هذا البرنامج الذي تتدعي أنة فاشل فعلاً, علما بأنك لم تكن عضواً في كل تلك المجالس الأكاديمية التي اجازة هذا البربامج. ومن خلال ما تم عرضة من معلومات إنشائية تدلل على عدم معرفتك بعمل تلك اللجان الإكاديمية والتي تبدأ من مجلس القسم مروراً بمجلس الكلية والأساتذة والجامعة (اللجنة الأكاديمية ) هل من المعقول أن لا يكون فى كل تلك اللجان رجلٌ رشيد. وسؤالي لك هل ألقيت نظرة على اللجات التي أجازة ذلك البرنامج.
ثانياً : أنت تتدعي أنك أكاديمي والمعروف أنك إلتحقت بالجامعة قبل أشهر قليلة لا تتيح لك هذة الأشهر الإشراف علي البحوث وتقييمها وحسب معرفتي بالأكاديمي يجب أن يعمل لفترة ليست بالقليلة فى مجال الإشراف علي البحوث فكيف تكون أكاديمياً و أنت لم تتجواز فى رحلة الأكاديميات لإ شهور ومما عرف عنك أنك كنت تعمل في مجال الترجمة كمترجم وليس أستاذاً للترجمة
ثالثا : قلت أنك كاتب . ماذا كتبت ؟ أتلك الكتب التي لم تحكم ولم تنشر في دور نشر معروفة
المطلوب منك أولا أن تأتي بالكتب عفواً الكتيبات وتحكمها ثم تنشرها فى دور معروفة بأرقام إيداع
رابعاً : أنت أستاذا في الجامعة ولم تحاول مع إدارة الكلية فى إجراء تعديلات على البرنامج الذي تقول أنه فاشل. وفي النهاية أقول لك أنت أنتميت لأسرة التعليم العالي والمعروف أن للتعليم فى السودان مشاكل وكل الأساتذة يحاربون من الداخل وأنت آثرت الهروب فابدأ أنت بإصلاح الكورس الذى تدرسة وبعدها حاول قدر المستطاع إصلاح الكورسات الأخري مع الأدارة فأنت لم تفكر حتي في حلهذه المشكلة مع الزملاء فى القسم
وأخيراً أرجو من الله أن يصلح حالك وحال الجامعة التي عينتك أستاذا فيها

[ودحميدة]

#949043 [سيف الدين صالح]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2014 03:36 PM
الدكتور يدي لك التحية
على المقال والذي فيه بعض من الحقيقة، ولكن أول مرة قابلتك فيها في محكمة الإمارات حيث كنت تعمل مترجم وسألتني من الجامعة التي تخرجت فيها وذكرت لي أن كتبك هذه تدرس في جامعة الخرطوم كلية الآداب وذكرت لك أن كتبك هذه لم اسمع بها طيلة وجودي بجامعة الخرطوم وأن الجامعة لها منهج محترم وله لجنة مختصة قلت لي أمام العراقي الكان زميلك بالمكتب أن كتبك يدرسها الدكتور البصيري في جامعة الخرطوم وزعلت من كلامي لك عن كتبك وهي غير مدرسة بالجامعة أمام العراقي زميلك.
والسؤال المهم لماذا تم طردك من وظيفة المترجم من دائرة القضائية في أبوظبي؟ أين كنت تدرس في أي الجامعات وكم عام لكي تمنح درجة الأستاذية؟ واين نشرت كتبك وفي أي الدوريات المختصة؟ وعن طالب الهند لماذا لم تقل انك درست في الهند ومنها أتيت إلى الإمارات؟

[سيف الدين صالح]

#948303 [د. عبدالرحمن يدي]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 03:40 PM
الشكر الجزيل لكل الاخوة المعلقين لو كانوا مع او لو كانوا ضد- هكذا يتم اثراء النقاش بالاتجاهات المعاكسة واحترم كل آراءكم اخوتي
بالنسبة للاخوة الذي قالوا انني في السعودية- انني الان في السودان منذ سنتين والتحقت بالتدريس الجامعي في نوفمبر الماضي وعينوني بلقب استاذ مشارك- يعني لي اربعة شهور وشوية- وانني كتبت هذا المقال ومازلت استاذا في نفس الجامعة- انا لست ذلك النوع الذي يكتب بعد ان يخرج من السودان- فالبلد بلدنا كلنا وكل قضاياها هي قضايا كل السودانيين وكل يدلوا بدلوة لحل مشاكلنا ونحترم آراء بعضنا البعض - بالنسبة لمن يقولوا انني كتبت هذا المقال لانهم لم يعطوني لقب بروفسير- ليس مهما هذا لكنني تحدثت عن هذا في سياق الترقيات واعطاء الدرجات ليستطيع القارئ الواعي ان يقارن فقط- اما انا فلا احتاج اليه شديد لان ما قدمته للحقل الكاديمي ارضى ضميري وربنا يتقبله وان هدفي هو ان اخدم بلادي باخلاص وصدق وانجز عملي بنزاهة لانني مسؤول امام الله في ذلك- وقد شدد الدين على الصدق في القول والعمل وجعله اقوى طريق للتقرب الى الله بل هو اهم غاية في الدين واركان الدين التي نتشدق بها اذا لم توصلنا لدرجة الصدق والامانة فعلينا مراجعة ممارستنا لها وتصحيحها- فالقطية قضية تعليم كما قال احد الاخوة ويحتاج الى مراجعة وطرحه في خارج اطارحه هو لجعله رأيا عاما ودائما يحدث الاصلاح ويسوق القائمون بالامر الاصلاح بعد ان يشعروا ان الامر اصبح قضية رأي عام ولانني احترم الرأي العام واقدره لذلك اوصلت المقال اليه ولا ابخس رأيا ابدا لان الحضارات واسس التقدم قد تم بناءها في العالم نتيجة لتلاقح الافكار واخراجها من اعتقالات المكاتب المقفولة- لكم جميعا كل الاحترام والتقدير

[د. عبدالرحمن يدي]

ردود على د. عبدالرحمن يدي
United States [الصادق] 03-24-2014 09:58 AM
هذا نقاش في معركة مفتعلة الغرض منها الظهور والتلميع وقد قيل في المثل سوف ترى وينجلي الغبار أفرسٌ تحتك أم حمار أيها البطل النكرة من يعرف أنك أكاديمي في أي جامعة عملت واكتسبت خبرتك الأكاديمية؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى تسمي نفسك بهذا اللقب الذي لا يناله إلا من عمل في الحقل الأكاديمي وشارك في وضع المناهج والمقررات وتقويمها ووضع الامتحانات وتحكيمها وله أوراق علمية محكمة ومنشورة ومعلومة ، ما نصيبك أيها البطل الوهمي المريض من هذه الخبرات التدريسية.
والمعارف حتى تتسمى بلقب الأكاديمي وأنت فارغ الرأس من المعارف الأكاديمية ،، نحن نعلم أنك كنت تعمل في المحاكم الخليجية كاتب عرضحالات ولديك سرقات مطبوعة سميتها كتباً طبعتها في مطبعات تجارية ،، لو كنت فعلا أكاديمياً لكنت تعرف أين تناقش القضايا الأكاديمية وأين تطرح مثل هذه المشكلات لكن ماذا يرتجى من سوقي يرتجل المشكلات ويفتعلها ليصبغ على نفسه ألقاباً ويكتسب شهرة عجز أن ينالها بفكره وعلمه وخبرته ، وفي المثل الشعبي يقولون (( القربة الما مليانة بجلبق)) والإناء الفارغ كثير الضجيج.هذه الجامعات السودانية ستظل منارات تشع منها المعارف والعلوم وتطوي الجهل وتنشر العلم والوعي والثقافة وتهدي الناس سبل الرشاد.لأنها مليئة بعلماء حقيقيين وليس وهميين أمثالك أيها المعتوه الغبي. الذي لا أجد له مثالا إلا مثل الفراش الذي يتهافت إلى النار، ظننت نفسك ستنال من الجامعات السودانية التي عجزت أن تدخلها، لأنك لم تستطع أن تنافس النجباء ممن يدخلون الجامعات السودانية فاستعصت عليك فملأت صدرك حقداً وحنقاً لتصب كلماتك المسمومة عليها وعلى الذين يدرسون ويدرسون فيها ،، فأنت مثل الحية التي يقال عنها رمتني بدائها وانسلت، وانت عنز جمعت في جسدها كل داء،، ادعيت أنك ستضحي بنفسك ووظيفتك من أجل الحق ،، فأما نفسك فإنك تعلم أنه لا أحد سيتعرض إليك لسفك دمك،، وأما تضحيتك بوظيفتك لأنك ضمنت أنك مغادر إلى دولة قطر للعمل فيها،، ولكن فليعلم الجمع ممن يقرأون مقالك أنك صاحب معارك مفتعلة الغرض منها تلميع نفسك بالاساءة للطلاب الجامعات السودانية وعلمائها الذين لم تساعدتك قراتك المتواضعة في أن تتشرف بنيل العلم على يديهم،، ومعارفك في الخليج مستاؤن كثراً مما سببته لهم من مشكلات حتى فصلت من وظيفتك،، السودانيون الذين يملؤن العالم بعلمهم وفكرهم وثقافتهم ووعيهم الاجتماعي والسياسي وخبراتهم الثرة العميقة، هم أبناء الجامعات السودانية،، .....

United States [حال وحال] 03-20-2014 09:10 PM
ياخي انت لسعة تحت التجربة
يعنى حتى الفترة القانونية ما كملتها
نوفمبر قول خمسة شهور بدل اربعة شهور وشوية

حتى الفترة لا تكفي للتقييم

اربعة شهور

اربعة شهور

اذا كنت من البداية قلت اربعة اشهر
والله ما كان تعبنا ردينا عليك
ياخي حرام عليك اربعة فورتة دم الشعب السوداني


ياخي اربعة شهور

طيب لو قعدت سنة كنت كتبت شنو ...

اربعة قلة تجربة قلة خبرة وقلة ادراك
طبعا حا ترد بتجارب خارج السودان في دلهي وسنغافورة ووين ووين
السودان غير غير
راجع كل القوانين واللوائح
وزي ما ذكرو الشباب
شكلك طولت من البلد

راجع حسابتك وخت الكورة واطة
واكتب ليك اوراق علمية
وليس كتب بس وقدم للاستاذية تاني

والله تستاهل لان مقالك به بعض الموضوعية
ولكن يفتقد للادلة
كما لم يظهر فيه مجهودك الاصلاحي
البتة
ماذا اضفت غير هذا المقال

طبعا اربعة شهور هذه تجعلنى اعتذر لكل قراء المقال
باعتباره مقال شخص غاضب لعدم حصوله علي الاستاذية
فقط
ام تقييم البرامج تحتاج لوقت ولزمن
ويا طلاب الماجستير عندكم بكرة محاضرة مع البروف عبدالرحمن حسب الجدول الساعة اربعة

ولمدة اربعة شهور وبعدها ليقيم لنا البرنامج مرة اخري
طبعا اذا لم تجدوه بمكتبه
سوف تجدونه يكابس في شباك قروش المقرر الدراسي او شباك الاشراف على البحوث
كعادته

United States [حال وحال] 03-20-2014 08:54 PM
في حديثك الكثير من الهمز واللمز كن اكثر وضوحا
وتفسيرا
عجبت لردك
انا لست في السعودية انا في السودان
ليتك كنت في السعودية
ايه الفرق يعنى
اذا كنت تصر كمتخصص بوجود مثل هذا الخلل الاكاديمي النتن حسب وصفك اياه
لماذا لم تقدم تقدم استقالتك من هذه المؤسسة غير المؤهلة
ولعلمي ان امثالك يخافون الحق وليس الجنيه اوالراتب
حسب الادلة القرانية التي استرشدت بها
ثبت موقفا اكادميا بالحجة والمنطق وقدم استقالتك
والا فانك اسوي من من تصفهم همزا ولمزا
اسات للمهنة وللزملاء ومجالس الاقسام ومجالس الكليات ومجالس الجامعات ممثلة في جامعة السودان
وثق الحقائق هذه امنحها للراي العام ليس قولا
قدم دلائل حية للمنهج الموصوف ، نماذج البحوث الضعيفة ، صورة من اعتذارك عن التدريس وكذا الاشراف الاكاديمي علي البحوث
دلل بالمحاضر والاجتماعات التي سجلت فيها ملاحظاتك
اعطينا البديل الخيار الامثل ايها البروف
امنحنا صورة من مجهودك الاكاديمي بخصوص تعديل الخلل بخطة وتوصيف للمقررات او برنامج متكامل


انت جزء اصيل فيما تقول
الست عضوا استاذا في الجامعة وعضوا بمجلس القسم والكلية اذن انت السي ايها الاستاذ المشارك

كم عدد الاساتذة المشاركون في البرنامج يعدون بالاصابع وانت اولهم كم عدد البروفات لايكملون نصف اصابع
الاساتذة المساعدون معفيون لان الخم واللم للتدريس والاشراف من نصيب الكبار من امثالك
فانت لست بنزيه
ولست بشفاف
انت تبحث عن مجد زائف
بعبارات فاسدة في مقال فاسد مسموم

انت الخلل ومنه وفيه

ومازلت
وستظل
ثبت موقفا كموقفهم حينما رفضو منحك الاستاذية

قدم استقالتك
او انتحر
او قاطع التدريس الجامعي للابد
او جهز برنامج اكاديمي مقنع ومطابق للمواصفات التي تحددها

او
هكذا يفعل العظماء من امثالك

الاناء الفارغ كثير الضجيج


#947942 [ابوجاكومة]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 10:43 AM
أولا يا دكتور لا يصح لك أن تقرن أسمك بجامعة السودان التي عملت انت فيها لمدة فصل دراسي واحد وغادرتها للعمل في المملكة العربية السعودية ، هذا تضليل للقارئ
ثانيا برنامج الماجستير بالجامعة أعدته لجنة علمية مكونة من بروفات من ذوي التأهيل العالي فكان من الاحري ان تقارعهم الحجة داخل اللجان التي هي دائمة الانعقاد بدلا من توجيه التهم في منبر غير متخصص ولجمهور لا صلة له بالعمل الاكاديمي العلمي
ثالثا شهادتك ليس لله بل انتصارا لذاتك فيما يتعلق بمسألة عدم ترقيتك لدرجة الأستاذ

التقيت بك مرة واحدة ، دخلت الي مكتبي تسأل عن شخص ما وجلست تحدثني لزمن طويل عن كتبك وبحوثك وممعاركك الوهمية الدونكيشوتية ووووو دون سابق معرفة فأنطبع في ذهني أنك معتوه ومهووس
عندما علمت بتعيينك بالجامعة استغربت جدا لانو كان واضح جدا أنك انسان غير سوي ولايصلح للعمل في الجامعة
أخيرا اخجل من نفسك لانك استخدمت جامعة السودان كمعبر للعمل في السعودية لانه بدون شهادة العمل التي منحتك لها جامعة السودان لن تستطيع العمل في المملكة

[ابوجاكومة]

ردود على ابوجاكومة
European Union [الغرباوي] 03-25-2014 12:13 AM
يا أبو جاكومة ارتاح هذا الرجل حكم على نفسه بالنهاية والله انتهى نهاية الالعاب النارية برقةت حيناً ثم خبت إلى الأبد ، لأن السعودية رفضت التعاقد معه لأنه .... خليها على الله دي ،، ثم أن جامعة السودان لم تمنحه حتى الآن شهادة خبرة لأن عمره فيها سمستر واحد يعني بالتفصيل كده 15 أسبوع، ثم فعل فعلته التي فعل، مما يسقط عنه الأهلية والمسؤلية ويستوجب مقاضاته... ده في كل مكان عندو مشكلة ،،،، ثقة صدقني

United States [حال وحال] 03-20-2014 08:58 PM
لك الف تحية

اعجبنى ردك كثيرا

فمثل هذا

احترتنا فيه كيف ......ومتى ......ومن قام بتعيينه في الجامعة
و لماذا


#947668 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 02:08 AM
اليوم قابلت سوريا يعمل بمصنع حديد ،قال لي بالحرف الواحد اريد محاسبا ومصمما لاننا ننشئ في مصنع حديد ، قال لي اريد محاسب فعلا لانه كل اللي جونا شايلين شهادة جامعة امدرمان الاسلامية وعندما نختبرهم نجد انهم ليس لهم اي علاقة بالحسابات ونقول للواحد هذه الشهادة ليست لك انت مزور والله العظيم

هل هذا هو مشروعكم الحضاري يا ماسونية الاخوان والترابي والبشير؟

الله يلعنكم ويغطس حجركم في قعر جهنم

اللهم امين يا الله

[mohd]

ردود على mohd
European Union [الغرباوي] 03-24-2014 08:47 PM
يا خي لا تكن غبياً لهذه الدرجة هل كل من تخرج من جامعة ام درمان في قسم المحاسبة لم يكن قادراً على الحسابات ،، الحلبي اللقالك هذا الكلام واحد واطي ومعفن ، ياخي أنت اتخرجت من وين والله لوكنت بحضر في الاسلامية من الشباك أكون أشطر منك ومن الحلبي بتاعك ده يا ابله........


#947578 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 11:42 PM
ألا بارك الله فيك يا يدي ليت الناس بنصحك تهتدي
ولا تركن إلي جهالها ف(تستبين النصح ضحي الغد)

* أما وقد ذكرت جامعة الخرطوم عرضا في مقالك (النصيحة الواجبة)؛ فنقول لك لا نستطيع أن نحدثك عن كل عجائب قسم اللغويات التي شهدناها فيه قبل ثلاث سنين، و لكن سأوجز لك كارثة و جريمة:
1- يعشش - و بالمشاهرة - بذلك القسم ديناصور (ولم أقل دكتور) يتهجم علي تدريس منهج البحث العلمي بإملائه علي طلاب تمهيدي الماجستير نتفا من وريقات بائدة أحدث مراجعها يعود إلي ستينيات القرن الماضي. و هو نفسه لا يفهم (كلمة) مما تحتوي عليه و لا يقدر حتي علي نطق بعضها مما يجعل الطلاب يلقون منه عنتا و أي عنت؛ لأنه يرهبهم بسيف الترسيب في الاختبار إذا تسائلوا مستبينين الوجه الصحيح لكتابة كلمة لسوء نطقه لها - و هو دخيل علي اللغة الانجليزية التي نقل عنها تلك النتف.
و من المواقف (المحزنة), سأحكي لك واقعة أقرب إلي الخيال تتعلق بنطق ذلك (الدكتور) الكلمة dough و كانت تتكرر في السياق و كان الأستاذ ينطقها (دَفّ) علي اعتبار أن حرفي gh ينطقان مطلقا(ف) قياسا عنده علي rough و enough، و ينطق الصوت المؤلف من حرفي ou (أَ) همزة مفتوحة، فعجز الطلاب عن كيفية تهجئتها حتي أراهم أحد زملائهم كيفية كتابتها بعد نهاية المحاضرة - الإملاء.
و في محاضرة لاحقة قال طالب - بأسلوب غاية في التهذيب و في صورة استفسار - تلميحا إنه يعتقد أن تلك الكلمة ربما لا تنطق علي الصورة التي نطقها بها (الدكتور) فثارت ثائرته مستنكرا أن يراجع أو يصوب، فما كان من أحد الطلاب إلا أن يقترح عليهم مراجعة قاموس إكسفورد لمتعلم اللغة المتقدم الالكتروني الناطق Oxford Advanced Learner's Dictionary 7th editionالذي كان قد تبرع به هو و وضعه في حاسوب مكتب (الدكتور) ليعينه علي النطق الصحيح و يكفيهم شر سوء نطقه؛ فتحمس (الدكتور) لذلك الاقتراح موقنا بصحة نطقه. و كانت المفاجأة عندما قرع صوت القاموس الجميع بنطق مغاير تماما عما ظل يردده (الدكتور) في كل محاضرة! و ليس بعيب أن يخطيء أحد في نطق كلمة دخيلة علي لغته، و لكن الدهشه عقدت ألسنة جميع الطلاب عندما أنكر (الدكتور) علي الإنجليز أنفسهم صحة نطق ألفاظ لغتهم قائلا: قسم ما أنطقها كدا. يعني أنا سمعتها في إدنبرة غلط.
فما بالك يا دكتور في أستاذ يحاول طلابه محاولة تعليمه بتزويده بالمراجع و إعانته علي كيفية تشغيلها و استخدامها و يقسم هو مغالطا المراجع الأصيلة و يصر علي الجهالة والتجهيل!!!
2- أن رئيس القسم يعطي بعض الطلاب ذوي الحظوة بحوثا قديمة لينسخوا منها البحوث - بلا مواربة بقصد إنجاحهم بمعدل يضمن لهم أن يصبحوا معيدين بالقسم،و يجافي الطالب المجد لدرجة التشريد و ذلك بعدم منحة المعدل المستحق و يقدم عليه الطالب الأقل قدرة حتي ترك بعض الطلاب الدراسة.

[لتسألن]

ردود على لتسألن
United States [حال وحال] 03-20-2014 12:58 AM
لا تعمم
لا بارك الله فيك يا يدي ليت الناس بنصحك لا تهتدي


ولا تركن إلي جهالها ف(تستبين النصح ضحي الغد)


اسف للتعديل المتعمد للابيات التي اهديتها للمذكور


هذا ليس نموذج قياس مؤسسة او مجموعة دكاترة او بروفات او مشاركيين

شخص واحد لا يجيد نطق كلمة واحدة


#947576 [حال وحال]
3.00/5 (1 صوت)

03-19-2014 11:41 PM
طبعا خلاصة الموضوع لماذ تم ترقيتك لاستاذ مشارك و ليس بروف

كما تعلم ويعلم كل العاملين في هذا المجال هناك اسس ومعايير للترقية

واعلم انك تعلمها جيدا
واذا رفضت الكتب وطلبت الاوراق
ياخي اكتب اوراق علمية
الشروط التي لم تنال اعجابك هي تفس الشروط التي ترقي بها الجميع
ونفس اعضاء لجنة الترقيات ولجان المراجعة العلمية التي تشكل من مختلف الجامعات لتقييم هذه الاوراق والكتب المؤلفة والمترجمة او المحققة والمؤتمرات
حصلو علي الاستاذية بنفس الشروط
وليس بالعنف والغضب والاستعراض
تمهل واتقن واعرض ما لديك عليهم
حينها ستكون استاذا يا استاذا
ومع ذلك حمدت الله كثيرا لانه لم يتم ترقيتك
لضرورة المامك با ابجديات البحث والتنقيب عن الحقائق
وكيفية ايصال الافكار
والابتعاد الهمز واللمز واللاكاديمية
واللامنهجية في المناقشة والسرد والاتهام
كن باحثا صادقا قادرا على الاقناع والاثبات
حتى تصلح بحوثك وتثبت دقتها وصحتها اينما عرضت

[حال وحال]

ردود على حال وحال
[أسمر جميل فتان] 03-20-2014 12:10 PM
أخي حال وحال لك التحية الاحترام ...
بارك الله فيك اكملت جزء كبير من النقص الذي اوردته في ردي "فالكمال لله وحده" على الدكتور عبدالرحمن ... ومقدر كمية الزعل التي صاحبت كتابتك لكلماتك فقد كانت تقطر مرارة وحزنا وتاسف، وبصراحة شديدة المقال كان "صادم" في قضية حساسية وتمس كل اطراف المجتمع من طلبة واولياء امور واساتذة وإدارات جامعات وكان يفترض ان تكون اكثر دقة وعلمية اكثر من كونها ادبية وانا مستغرب جدا لهذا الرجل؟؟؟ لانه لو كان يعرف شوية ادارة ما كان كتب الكتبه ده؟؟!! لان من خلال وقوفه ومروره على هذه المجالس مستحيل انه لايوجد من لا يصغي اليه!!! ومفروض يطالبهم بالرد مكتوب!!! وعاجل!! وبعدين النقد سهل جدا وممكن الجميع يمارسه ولكن الاجمل عندما نطرح النقد نعرض "البديل الانموذج" واعجبنى تعبيرك وانت تقول:

"ياخي نعم هناك قصور ولكن هناك معايير للقياس ضع المعاير العلمية للقياس والتقويم لان هدفنا ليس النقد فقط ايها الاديب الغريب وانما التقويم بمعنى ازالة الاعوجاج والتعديل"

واغلب الظن والله اعلم انو د.عبدالرحمن قضى في الغربة سنوات طويلة ورجع السودان بعد ان بلغ من العمر "عتيا" وزعل لما الجماعة ما اعطوه درجة بروف!!! معقولة بس!!!

وبعدين قصة "نقد" اعضاء هيئة التدريس للطلابهم دي مفروض انها "تقيف"!!! لان "الزمان غير الزمان ولكل مقام مقال"!!! فالقدرات العقلية والذهنية في التركيز والاستيعاب اثناء المحاضرة تقل جيل بعد جيل وليس هذا حصريا على السودان ولكنه على مستوى العالم!!! فالمعلقات يوما ما كان يقراها الشاعر امثال عنترة بن شداد مكونة من عشرات واحيانا المئات من البيوت الشعرية وبمفردات صعبة علينا الان ويحفظها السامعون مباشرة دون ترديد من الشاعر ويتناقلونها بالتواتر وتشاع بين الناس دون تكرارها في شريط كاسيت او غيره ودون ان تكتب في ورق حتى!!! اما الان "لحكمة يعلمها رب العباد وحده" تناقصت هذه الملكه.. ودرجة الاستيعاب وبعض القدرات الذهنية لدي البشر تتناسب تناسب عكسي مع التكنولوجيا "فكلما تطورت التكنولوجيا والتقنية كلما قلت القدرات الذهنية" ولكن في المقابل وللحكمة ذاتها هنالك تتطور في نواحي ذهنية وقدرات اخري ... لهذا الجيل...

وبالتالي يا اخواني اعضاء هيئة التدريس بالجامعات اذكركم ونفسي اولا بضرورة "احترام الطلاب" بغض النظر عن مستواه الاكاديمي ولا تقارنه بمستواك أنت!!! وهي تعتبر حجر الاساس في اخلاقيات مهنة التدريس "الاحترام المتبادل" ولازم تحترمهم وتحبهم كمان عشان يحترموك ويحبوك ويجلوك ويقدروك!!! وحاول ان "توقد شمعة بدلا ان تلعن الظلام" وتذكر ان ما بين يديك من طلاب هم امانة!!! من اولياء امور صرفوا "دم قلبهم" عشان يوصلوا اولادهم هذه المرحلة!!! حاول تزرع ما هو مفيد ومعالجة ما هو ممكن!!! وانما الاعمال بالنيات والله مطلع على مافي الصدور ...
ودمتم


ملحوظة الموضوع شائك ومعقد وحتاج الي تفنيد لكل جزئية من جزئياته وفحص الخلل ومناقشته وطرح الحلول البديلة له ..وووو والله يجازي الكان السبب حكومة طفشت الناس من أجل البقاء في كراسي السلطة وإنا لله وإنا اليه راجعون...


#947566 [حال وحال]
3.50/5 (2 صوت)

03-19-2014 11:25 PM
للاسف هذا ديكور ليس دكتور او ( لا هو ديك ولا هو تور )
كما انه ليس باستاذ مشارك وانما مشارك في الجريمة
( اعطونى كورس في الجامعة وخبرونى بان التفاصيل على تجهيزها ) او كما قال
ياخي انت عار علي التعليم العالي وعلى جامعة السودان
بالنسبة للكتب الي ذكرتها طلاب الماجستير يكتبو احسن منها
كتب تاريخ اللغة الانجليزية في السودان
طبعا ما تستغرب من الترجمة لاني جمعتها كلها في بند واحد
للعلم كتبك هذه لا تصلح للنشر حتى في ادنى دور النشر
وعليك ان توضح الدوريات والمجلات الدولية التي نشرت بها طبعا سنغافورة الهند جرب اوربا اومريكا ويا شيخنا افتينا ........
ما عليك سوى كتابة عناوين المواقع وشيخ جوجل جاهز يوقفنا على امكانياتك الحقيقة
والله افتكرتك عميد الكلية ولا رئيس القسم ولا خبير في مجال اللغة شغال في بريطانيا امريكيا
ياخي نعم هناك قصور ولكن هناك معايير للقياس ضع المعاير العلمية للقياس والتقويم لان هدفنا ليس النقد فقط ايها الاديب الغريب وانما التقويم بمعنى ازالة الاعوجاج والتعديل
طيب ماهو دورك كعضو في مجلس القسم المعنى او الكلية المعنية
هلا قدمت ورقة علمية عن الموضوع واخضعت مجتمع الدراسة للتحليل وقمت بمقابلات موثقة تثبت ما ذكرته وحللت المنهج الموضوع وقارنته بالمؤسسسات المماثلة
تعامل بمنهجية علمية للتعرض للامور الاكاديمية فلسنا في سوق الله اكبر
هذه مؤسسات لها قيمة ومعنى
وبها بروفيسورات شغلو الدنيا بعلمهم وبحثهم ويشار لهم بالبنان داخل وخارج البلاد
اين انت منهم
من انت حتى تحكم وتقييم مؤسسات علمية وتشكك في مدى المهنية والمصداقية العلمية بمجرد مهاترات ادبية لاغير
لسنا مع المهاترات وثق الحقائق العلمية
وقدم لنا نموذجا علميا لمجاستير انموذج واقنع به هذه المؤسسات حينها تستحق منا كل الاشادة
واما ان تاخذ شنطتك وتركب سيارتك وتتجول من جامعة لجامعة اخري تدرس وخت في بالك دائما تفاصيل المقرر انت المسؤول عنها فيجب عليك الاعتراف بانك مجرم وجزء من المنظومة
سؤال اخير كيف تم ترقيتك لاستاذ مشارك اذا بكتبك هذه
خلي الناس تقراء وتواصل الماجستير بتاعها وما تشوش عليهم لان فاقد الشي لا يعطيه
صدقني ما قدرت اكمل باقي المقال ايها المشارك في الجرم

بالنسبة للاوراق البحثية بتاعت نيودلهي وستغافورة خليها بالبركة
لم استغرب ان تكون ناشر فيها وكذا متخرج منها

ياخي عذبتنا
شيخ جوجل اعتذر بقدر ما كررت له السؤال عن شخصك وكتبك او سيرتك الذاتية رد على قائلا (بحثك - د. عبدالرحمن محمد يدي النور History of English in Sudan: A Critical Re-reading )لم يطابق أية مقالة

إليك بعض الاقتراحات لبحث أكثر جدوى:

تأكد من كتابة الكلمات بشكل صحيح.
حاول كلمات مختلفة
جرب استخدام كلمات أكثر شيوعاً.
حاول التعبير عن مقصدك بكلمات أقل.

وان اهدي لك خيارت جوجل هذه وعليك بالاعتذار وتعديل المقال

اخيرا
ليتك خليتها مستورة و ما كتبت غسيلك العجيب بنهاية مقالك المسموم
خليها علي الله اذا كانت هذه منشورات استاذ مشارك فعلي الله السلام
ولطلاب الماجستير الف تحية

نقطة اتمنى ان تقدم لنا مقترح ماجستير انموذج
ايها الاديب الكاتب الناقد الاستاذ المشارك بتاع سنغافورة المتخصص في تاريخ اللغة وابجديات الكتابة الانجليزية
اضيف لك سم
والله كل الاوراق الي نشرتها في منها ملايين في شيخ جوجل يعنى ما ضفت جديد ايها المشارك لا بشي سوي هذه الحروف الاستاذ الكاتب الناقد الاكاديمي
وبالنسبة للكتب خليها علي الله
يعنى الاوراق على الكتب مولود دراسات سابقة فاين الجديد وما الاضافة
امامك موضوع ماجستير اللغة الانجليزية بجامعة السودان
هذا موضوع جديد اكتب فيه بحث علمي واعطينا نتائج علمية حينها لك السمع والطاعة
تكون ضفت شي جديد
او فكرة جديدة
تغطي بيها الكتب والاوراق المقلدة المكررة

لجامعة السودان الف تحية و لعلمائها كل التقدير والاحترام
ولكل العاملين بؤسسات التعليم العالي كل التقدير والثناء

ooks Published by the Author:
1. Sudanese Educational Issues: An Ideological Perspective
2. Teaching English in Sudan: A Practical Approach.
3. History of Educational Experiments in Sudan: A Brief Account.
4. History of English in Sudan: A Critical Re-reading.
5. Tayeb Salih's Season of Migration to the North: An Ideo-literary Evaluation (Eng. Ed.).
6. Grammar of English: Explanation, Rule and Drills.
7. Basics of English Grammar for Sudanese Students.
8. The New Muslim’s Book of the Fundamentals of Islam: Their Significance.
10. موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: تقويم عقدي –ادبي
- Articles Published by the Author:
1. Aims of Education in Sudan: An Overview, in Educational Insight Journal, Aurangabad, Vol. 1, No. 2, Dec. 1997.
2. Sudan: A Model of Real Independence, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 15-21 Feb. 1998.
3. Foreign Transmission and the Allegiance of Human Intellect, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 3-9 Jan, 1999.
4. Mother Tongue as Medium, in Radiance Viewsweekly, New Delhi, 11-17 Apr.1999.
5. Language Policy in Sudan, in RELC Journal, Singapore, Dec. 2001.
- Articles Published by the Author in On-line Websites:
قصة مواجهة بين المصنفات الأدبية ود. عبدالرحمن محمد يدي في شأن حجز كتاب النقد الأدبي بعنوان
موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: تقويم عقدي أدبي

[حال وحال]

ردود على حال وحال
European Union [الغرباوي] 03-24-2014 09:26 PM
أشكرك يا شاب (حال وحال)، كلامك طيب ومعقول، وناس جامعة السودان لو كان النقد والاساءة بتجي من زي ديل والله نومو قفا ده الحبة ما يسويها، أو كما قيل،، ياخي ده قضى عمره كلو خارج السودان ،، رجع السودان وهو في أرزل العمر بعد ما خرف عشان ما بعرف عن السودان إلا ذكرياته قبل الشهادة السودانية التي نصيبه منها لا يؤهله لدخول الجامعات السودانية ، فلما رجع ثارت نفسه الشريرة الحانقة عليها ليصب جام غضبه على علمائها الذين لا يستطيع أن يلحق بهم، وطلابها الذين لم ينل ما نالوه من شرف،، الحمد لله...


#947523 [AburishA]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2014 10:22 PM
***ماجستير الانجليزي صعب *** لأنه بالانقليزي !!!

[AburishA]

#947503 [Shihabedin Ali]
1.00/5 (1 صوت)

03-19-2014 09:49 PM
سعادة الدكتور النور

تحية وإحتراما

فيما يخص الجزئية الخاصة بعدم نيلك لدرجة الاستاذية الكاملة- بروفسور- يثور السؤال الطبيعي : بعد أن قمت بتأليف ونشر عشرة كتب نالت قبولا عالميا كما ذكرت، لماذا لم تعمل على نشر الأبحاث اللازمة في المجلات المتخصصة العالمية منها والإقليمية، حيث أن هذه هي الوسيلة لنيل الدرجات العلمية ليس فقط في السودان بل على نطاق العالم أجمع؟
وقد وضعتني الظروف في موقع أكاديمي في أمريكا حيث رأيت بأم عيني كيف يتعب الدكاترة ويجتهدون في نشر أبحاثهم في الدوريات العلمية. رأبتهم مثل الطلبة ينتظرون بقارغ الصبر هل تقبل الدوريات المعنية دراساتهم للنشر أم لا.

إذا ، ما الغرابة إذا أصرت الجامعات السودانية في تطبيق معايير الترقية الأكاديمية؟؟؟؟؟

[Shihabedin Ali]

ردود على Shihabedin Ali
United States [حال وحال] 03-20-2014 08:32 PM
كم تمنيت ان يرد سعادة الدكتور

على حديثك المقنع المنطقي
كم تمنيت

لكن لعلمي لا ولن يستطيع الرد

لان الرد يعنى سرد الحقائق والملابسات التي صاحبت عدم ترقيته

واذا فكر في الكذب و العزف على الحروف سوف يتصدي

له القادرون
وقد اتصلنا ببعضهم وسالناهم
فقالو لكل مقام مقال

فليت الدكتور يفسر لنا ملابسات عدم ترقيته وكذا اسماء اعضاء اللجنة
طبعا باعتباره لايخشي ولا يخجل ولا يختشي


#947485 [Abu Kandaka]
5.00/5 (1 صوت)

03-19-2014 09:12 PM
صدقت يا دكتور وفي كل التخصصات وكل الجامعات وهنالك دكاترة يكتبون رسالة الدكتوراة والماجستير لطلاب وهنا في السعودية في دكاترة يذاكرون تماماً عندما يذهبون الى المحاضرة وكأنهم منتحون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وايضاً شهادات مزورة كثيرة جداً مش فقط لسودانة بل ايضاً لجنسيات اخري مثل اليمنيين والسعودية ومصارى وهم يحدثوننا.

[Abu Kandaka]

#947361 [أسمر جميل فتان]
4.00/5 (2 صوت)

03-19-2014 06:54 PM
سعادة البروفسير/ عبدالرحمن لك التحية والتقدير
المقال الذي قدمته يتناول امور اكاديمية بحتة والسؤال الذي يفرض نفسه "لماذا لم تقدم هذه النقاط الي احد مجالس الجامعة العلمية؟؟؟"وهي:
1.مجلس القسم الذي تنتمي اليه.
2. مجلس ابحاث الكلية بالجامعة.
3. مجلس الكلية.
4.مجلس كلية الدراسات العليا بالجامعة.
5.مجلس عمداء الكليات.
6.مجلس السند (مجلس اساتذة الجامعة).

(وهذه الامور لا ينفع ان يتم الحديث "بالخشم" يعني مفترض توضح رقم الخطاب وتاريخه الذي قدمته ... وبعد ذلك تتوجه للوزارة التعليم العالي وتقابل الوكيل أو الوزير "لانو ده شغلهم!!!" وبعد ما تتقفل هذه الابواب في وجهك تعال بعد كده للراكوبة او غيرها من الفضائيات المفتوحة للجميع فيا بروف انت "نطيت" فوق كل هذه المجالس ... وجيت تتطرح موضوع بهذه الحساسية على الهواء مباشرة!!! وتنشر الغسيل هكذا على الملأ؟؟؟ كان من الممكن تنال تعاطف الجميع حتى الذين ليست لديهم علاقة بالموضوع اذا طرقت هذه الابواب ولم تفتح لك!!! اما الاستعراض بالاوراق العلمية المحكمة والمؤلفات فما اسهله!!!"

المواضيع التي تناولتها نقاط علمية قد لا يستطيع كل قراء الراكوبة الفصل فيها لانها تحتاج الي متخصص واكاديمي لتفنيدها وقد تكون "صادقاً" وقد تكون "غير صادق" في بعضها!!! وتذكر قول الله تعالي "فوق كل زي علم عليم" ؟؟؟

بالنسبة لرؤيتك للتجارية التي تمارسها بعض الجامعات بالسودان فهنالك طرفين طرف مقدم الخدمة (الجامعة) وطرف الطالب (الزبون) ... ولنفترض ان الطالب يرغب في الشهادة الكرتونية فقط فاين هو دور الجامعة؟؟؟ عملية اقتراح المقررات واعداد توصيف المقررات ليس هو عمل ليلة وضحاها فقد يحتاج الي إجازته في بعض الاحيان الي عدة شهور وتمرر الي عديد من اللجان انتهاء بمجلس كلية الدراسات العليا وترفع الي الوزارة للاجازة النهائية!!! وهو ليست مسئولية فرد واحد بل مسئولية اللجنة باكملها فلماذا شاركت في هذه الجريمة؟؟؟

اما بالنسبة للطلاب فلا الومهم اطلاقاً فالجامعة من المفترض ان تتبع المعايير الاكاديمية والعلمية "كما تفضلت بذكره!!!" لان هذه مسئولياتها ان توفق ما بين حاجة سوق العمل "داخلي او خارجي" وما بين معايير الجودة في التعليم العالي بصورة عامة وان تنظر الي الطالب قبل ان تنظر الي انتفاخ جيبه!!! وكفاية على الشباب ديل والله عذبتوهم وكرهتموهم عددديل كده!!! في اشياء ليس لديهم فيها اي ذنب ارفعوا يديكم منهم شوية!!! يعني يقعوا البحر عشان ترتاحوا؟

استاذي الفاضل
حديثك مع الطالب الذي ترك الهند ورجع السودان مرجحا كفة الشهادة الكرتونية على كفة التاهيل العلمي!!! هل هي طريقة علمية "جديدة" في اجراء Survey لا يمكن ان تقيس مجموعة طلاب بمقياس طالب واحد؟! والطالب الذي لا يفرق بين i وI هل وجد من "رسبه" وذكر لهو ان هذا خطأ ورفض ذلك؟؟! الخطأ خطأ لا يختلف عليه اثنان اما تحديد "المسئولية" هي مربط الفرس يا بروف!!!

واعتقد انك لم توفق في حديثك السلبي عن الطلاب وتهجمك عليهم بهذه الصورة المحبطة السلبية اذا وضعت في اعتبارك ان هذا الجيل من ابرز ميزاته انه هش نفسيا اذا قارنته بالاجيال السابقة!!! كما انهم غير مسئولين عن هجرة الاساتذة من التعليم العام "سابقا" وعن هجرة الاساتذة من التعليم العالي حالياً!!! نقد هذا كان من المفترض ان يوجه الي الجامعة ومن ثم الوزارة وبعدين الحكومة "أس مصائب السودان"!!! والمرة الجاية فرق ما بين "ما يكتب" وما يصلح ان يكون "ونسة قهوة!!!" يا بروف!!!
بالنسبة للطالب الذي استولي على جزء كبير من مؤلفاتك وادعى انها من بنات افكاره!!! فاضم صوتي لصوتك بان يكون هنالك محاكم خاصة لمثل هذه القضايا!!! والسرقة العلمية ليست موجودة في السودان فقط وبالتالي سنجد في محيطنا الاقليمي سوابق وكيف تمت معالجتها وكيفية الفصل فيها وردع وايقاع العقوبة على الطالب "الحرامي"!!!

استاذي الكريم
بالنسبة لترقيتك ومجموعة الكتب العالمية العلمية التي قمت بتاليفها والاوراق العلمية المنشورة فنسال الله سبحانه وتعالي ان يجعلها في ميزان حسناتك من باب من "اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث احدهم علمُ ينتفع به!!!" ولست على "دراية" بتخصصك لاقول راي فيها ولكن كل أهل تخصص هم ادري بمجلاتهم العلمية العالمية المحكمة التي لا يختلف فيها اثنان!!! أترك مجلاتهم العلمية المانافعة معاك دي وتوكل على الله وأنشر ابحاثك وعندها انا متاكد انو ما في واحد حايتكلم عنك لانك بذلك تكون تجاوزت حاجز المحلية والاقليمية والله معاك!!! يا بروف...
في لوائح بعض الجامعات السودانية وغيرها يعتبروا الكتاب (المرجع العلمي) المحكم بعدد معين من الاوراق العلمية!!! وقد لا يعتبروه!!! وهذه لوائح وقوانين ليست مبتدعة من جامعة السودان فقط!!! امش شوف ليك جامعة تانية من النوع الاول واتوكل على الله....

اخيرا
خريجي الجامعات السودانية على الرغم من كل الظروف "وأنا واحد منهم" التي عانوا ويعانوا منها بحمدالله وتوفيقه يقارعون اقرانهم من خريجين الجامعات العالمية "كلها" من نشر اوراق علمية وتحكيم في مؤتمرات علمية عالمية واقليمية ومشاركين في الابحاث العلمية ...وانتاجيتهم لا يمكن ان تقل عن ابحاث اخري لمخرجات جامعات اخرى!!! لو ماكانوا افضل منهم!!! والشواهد على ذلك كثيرة وموثقة!!!
ولا يسوئهم الا هذه الحكومة المرض دي !!! حيث كل شئ اصبح يربط بالسياسة وقرفها!!!
ودمتم

[أسمر جميل فتان]

ردود على أسمر جميل فتان
European Union [الغرباوي] 03-24-2014 11:57 PM
((يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةِ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)،، القارئ الحصيف، المتتبع لمقال هذا الدكتور يكتشف الآتي:
1- أن هذا المقال يعج ويضج بالأخطاء اللغويةالتي لا يتصور أن كاتبها مترجم متخصص في الترجمة القانونية، مع علمنا اليقين أن القنانون لا يحتمل الأخطاء في اللغة.
2- لايعقل ولا يقبل من أستاذ جامعي أكاديمي أن يكتب مقالاً في عشرين صفحة عن أمور أكاديمية ولا يستعمل في كلامه مصطلحاً أكاديمياً له صلة بالمناهج وطرق التدريس والتقويم والعلوم التربوية، فإن خلو هذا المقال من هذه المصطلحات واستخدام ألفاظ مثل كلمة ورقة مكان مصطلح (مقرر) دلالة واضحة على خواء هذا الدعي الذي انتسب خطأً لأهل العلم والفكر والمعرفة التربويةوالأكاديمية.
3- الاستشهاد بأقوال أفراد من طلاب وغيره على هذا النحو ليس من طرق البحث التي يعرفها العلماء،بل هذا المنحى الجزافي شاهد على ضحالة فكره ووضاعة علمه، وعدم معرفته بطرق البحث العلمي،، فكيف يتسنى لك أيها الرجل أن تسمي نفسك أكاديميا، من منحك هذا اللقب؟؟؟؟ ولو أنك مُنحته من إدارتك، فأنت كالحمار يحمل أسفاراً
4- هل يعقل أن نحكم على خريجي الجامعات السودانية وأنا منهم بهذا الحكم ونصفهم بالضعف والتردي وأنهم لا يستحقون هذه الشهادات ،، من يستحقها إذن؟؟ الذين صعب عليهم أن يدخلوا هذه الجامعات السودانية أمثالك؟؟
5- الجمعات لمن يعرفها من كل أكاديمي حقيقي وليس مدع، لها آلياتها ومجالسها التي تناقش بها كل ما يتعلق بمناهجها ومقرراتها ونتائجها، ولها نظمها ولوائحها ، ولها متخصصون في أنظمتها ، عالمون بمتطلباتها، ومدخلاتها ومخرجاتها،، أين أنت من هذه المجالس إذا كنت حقيقةً أكاديمي ،، هل الراكوبة هي المكان المناسب لطرح قضايا المناهج والدراسة والمقررات؟؟؟ مالك كيف تحكم وتقدر الأمور؟؟ أين حكمةالعلماْء منك أيها المدعي كذبا أنك ناقد ومفكر وعالم نحرير؟؟؟؟
6- مقالك هذا مثلما أنه يفتقر إلى الموضوعية والنطق والسمة العلمية، فإنه أيضاً دليل على نفس مريضة والعياذ بالله
7- الترقي للاستاذية في الجامعات السودانية له لوائح ونظم مستمدة من لوائح الترقي في الجامعات العالمية ، وليست بدعاًن إن أعمال المتقدمين لترقيتهم لدرجة الأستاذية تقدم لمحكمين من خارج السودان وهم ثلاثة محكمين إذا رفض احدهم منحك درجة الأستاذية فإنك لن ترقى...
8- أنت بهذه القدرات المتواضعة، والمعرفة الضحلة، لا تصلح أن تكون أحد أساتذة الجامعات،، و ودرجة الأستاذية بالنسبة لك أمر بعيد المنال مؤهلاتك وقدراتك وطريقة تفكيرك لن ولن تؤهلك لنيل هذا الحلم المستحيل.
9- لقد حكمت على نفسك بالفناءوالاندثار حين مسست صروحاً يسكنها فطاحلة العلم وأساطين المعرفة وأرباب الثقافة والعلم والفكر أيها الرعديد الفاسق...
10- يا أيها الناس هذا الرجل ليس من خريجي الجامعات السودانية فلا تستنكروا بغضه وكراهيته لهاولاساتذتها وطلابها..قاتلك الله أين الوطنية في كلامك،، رجل أبله لا يفرق بين معارضة النظام وهدم الوطن ما نرتجي إن كنا نعادي نظاماً ونهدم بلادنا ومؤسساتها ،، إن كنا نعارض ونهدم بلدنالنحقق مكسباً سياسيا، لماذا إذن نعارض ،، ما الفرق بيننا وبين نظام نعارضه،، كلانا هادم ومدمر...

United States [حال وحال] 03-20-2014 12:08 AM
اخي اسمر ما قصرت
بالنسبة للوائح الترقيات سوى القديمة ولا الجات مع بيتر الوزير السابق معروفة
لجميع العامليين في التعليم العالي
اهم شي في الاستاذ الجامعي الالمام بالقوانين على مستوى التعليم العالي
والانظمة الخاصة بالجامعات وكذا اللوائح الداخلية

واغلب ظنى سعادة الدكتور عايز يكملها كتب


بس

والباقي نقد في مشاكل

دكتورى العزيز روق المنقة وحا تكون بروف
بس بروف كنب بدون اي اضافة واي جديد


#947329 [omermhmood]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 06:03 PM
الشخص الذي يري أن الحكومة أحسنت بتفكيكها السكه حديد والنقل النهري ما هو إلا مخرب ويساهم في الخراب...لو الحال ما عاجبك مساهم فيه لييه ..أنفض يدك وابتعد

[omermhmood]

#947286 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 05:11 PM
الدكتور عبد الرحمن -- لك التحية والتقدير ولا بد من ان اهنئك علي شجاعتك الادبية حيث لم تعد هذه صفة ملازمة لنا في السودان ابتداء من راس الدولة الي والي شمال دارفور الذي لم يتقدم باستقالته الي الان برغم الموت اليومي للاهل بدارفور وفي اي بقعة اخري خلاف السودان لسمعنا كثير من الاقالات والاستقالات جراء ما يحدث في دارفور وقلب الخرطوم فمخرجات التعليم عندنا لم تعد بضاعة رائجه وخيرا فعلت بمسك الامر مسا خفيفا وحركت مياه راكدة اخوض فيها معك لاعطيك نتاج ممارستنا في التعليم فقد تندر الخليجيون اليوم بشهادات الدكتوراة التي تمنحها بعض مؤسسات التعليم الجامعية لبعض الخليجيين الذين يستطيعون مقابلة رسوم تلك الشهادات -- خلاصة المعالجة ايضا لا تاتي من الداخل فقط فالتعليم الجامعي لا بد من ان يجد اعترافا من جامعات ومراكز علمية رفيعة من الدول الغربية والامريكية وامكانية استقطاب تلك الجامعات والمراكز الان لمساعدتنا في وضع المناهج لجامعاتنا في ظروف الحكومة القائمة مستحيل لما لها من توجه نحو دول تلك الجامعات والمؤسسات والامر برمته يعود الي اضمحلال الدولة فيتبعها اضحلال الفكر والتعليم وتظهر ظواهر غريبة ممثله عندنا في شيخ بله الغائب وشيخ الامين وحسين خوجلي لتخلو لهم الساحة وينخرط امثالك في الاعداد للهجرة

[osama dai elnaiem]

#947280 [ع تالي ع]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2014 05:06 PM
كلامك حق ودقيق وصحيح!!!!!!!!
فعلا هناك كارثة!!!!


لكن حقو تعرف انو انت ساهمت في صنع هذه الكارثة بجداره!!


دا مش كلامك دا في نقد الطيب صالح وشتمه:
"وقد عانينا من عهر موسم الهجرة وجاءت ثورة الانقاذ بطرحها التأصيلي فبدا ذلك غريبا على الطيب صالح في غربته
الثقافية فتساءل مستنكرا ’من اين أتى هؤلاء؟‘ وتسهيلا لحركة الاسلمة والتأصيل في المجتمع قامت ثورة الانقاذ بمنع
تدريس مكتوب الطيب صالح في المؤسسات التعليمية في السودان. إذ أنه* لا يمكن ان يكون هناك تأصيل من دون الاخذ
بشدة على كل فعل منحرف يحول دون انسياب حركة التأصيل الاسلامي."

واعتزازك بشهادة كيزان حراميه لصالحك:...مش قلت:
"إن التحفظ على نقد مثل هذا ومنعه من الانتشار في السودان هو ضرب لاشادة بروفسير حسن مكي
والاستاذ حسين خوجلي بعرض الحائط ولا يجب ان نفعل ذلك في حق اساطين العلم والثقافة والادب في بلادنا.*"

والانا بتاعتك الطافحة لدرجة الانبياء.. تقول عن نفسك:
"ويقول البعض من هو د. عبدالرحمن يدي الذي لم يسمع به المثقفين السودانيين لينتقد الطيب صالح.
واقول لهؤلاء ان هناك الكثير من الانبياء لم يذكرهم القرآن الكريم لكنهم حملوا الرسالة وبلغوها بينما يعرف معظم اهل الارض فرعون."




"

[ع تالي ع]

ردود على ع تالي ع
United States [حال وحال] 03-20-2014 12:12 AM
يأخي دا يارتو لو عندو انا دا سيوبر انا
انا اوسي 4

موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: تقويم عقدي أدبي

الطيب ما عرفنا انو مات

الا لامن كل من هب ودب وبقي بكتب عنو

[Elexman] 03-19-2014 10:29 PM
والله ريحتني راحة >> الله يرحم والديك


#947268 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:47 PM
كل الجامعات فى تدهور والتدهور عام والآن اللي يرغب في التحضير فى اي مجال لابد ان يذهب الى بلاد الفرنج والسكسون ويجيب زمالة بريطانية او امريكية وفى العدم كندية وهنالك جامعات معترف بها وليست كل الجامعات اما جامعاتنامثلها مثل اغلب الجامعات العربية وبدون استثناء والشر يعم . يعني قصة ماجستير طب ومحاسبة وهندسة دي كلها مانافعة الموضوع بقي زمالات واللي يريد ماجستير انجليزي يمشي بريطانيا وفى العدم امريكا وكندا او استرالياغير كده ماينفع (invalid certifacate )والله يطري استاذنا بروف تيجاي الهندي فى العلوم الادارية بجامعة الخرطوم بالخير في ذلك الزمن الجميل الذي لن يعود .

[سامي]

#947256 [كفاية]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:28 PM
والله هذه جريمة هل من المعقول ان يسيطر المال على اناس جشعين على حساب الامانة العلمية هذه جريمة بكل المقاييس اذ كيف سيتمكن هذا المتعلم الامي من تدريس المواد للاجيال القادمة اذا عمل بحقل التدريس مثلا ؟
احييك والله والساكت عن الحق شيطان اخرس

[كفاية]

#947254 [حامدي من دار حامد]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:26 PM
نشهد يا دكتور انك صادق في هذا الطرح ، ولنا تجارب كثيره اذكر منها ان لصديقي بنت جلست لامتحان الشهاده السودانيه من مدارس احدى الجاليات السودانية وكان نصيبها 65% ، اعادة بأحدى المدارس الخليجية وكانت النتيجة 82% ، قدمت ف الجامعات السودانيه ولم توفق ف القبول العام ! لجأت الى جامعة الرباط ودفع مبلغ خمسة الف دولار سنويا ابتدا من عام 2005
الان طبيبة بفلوسها يعني اذا ماقدرت تدخل بعقلك ادخل الذب بمالك !!!

[حامدي من دار حامد]

#947242 [Abbas Neel]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:08 PM
بسم الواحد الأحد الفرد الصمد
أحمد الله تعالى جل ِشأنه أن أمه محمد صلى الله عليه وسلم مازالت بخير وهناك من يقول الحق في وجه الظالم فلك العتبى حتى ترضى سائلا المولى عز وجل أن يوفقك في مسعاك وأن يهدى بك قوما قد ضلوا وأضلوا.
حقيقة صلب الموضوع هو أنك لا تجنى من الشوك العنب وذكرتها بلسانك فاقد الشئ لا يعطيه, عليه كيف نرجو من جهلة أن يصلحوا حال العباد ومن عمى بصيرة وبصر أن يدلونا على سواء السبيل؟ نقدر لكم مجهوداتكم وليتهم يتواضعوا فيفهموا فيعوا فينصتوا فيتعلموا فيفقهوا فيقيموا فيقوموا .
سر فلا كب بك الفرس

[Abbas Neel]

#947240 [علي باحش الدكوك]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:08 PM
شكرا للدكتور / عبدالرحمن محمد يدي النور، على الصرخة في وادي الصمت وغياهب المجهول.
أن أخطر أنواع الفساد وإلا مبالاة، ذلك الذي يطال المؤسسات والدور العلمية والأكاديمية. أن غياب الشفافية والأمانة العلمية في منح الدرجات العلمية التي تترتب عليها مسئوليات وأمانات على مستقبل الأجيال لهو أخطر أنواع الفساد على الأطلاق. فهؤلاء الخريجين الذين يمنحوا درجات علمية غير مستحقة وغاية في الحساسية سيعتمد عليهم في تدريس وتدريب النشأ في المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات، بالتالي وضع مستقبل التعليم في البلاد على كف المجهول.

تتناشد القائمين على أمر البلاد والمؤسسات العلمية الأكاديمية، بأن يلتقطوا القفاز ويوقفوا هذا العبث ومنح الشهادات العلمية لغير مستحقيها. وإنشاء لجنة من أمييز الكفاءات العملية في البلاد، بما في ذلك أستقطاب الخبراء والعلماء السودانيين، الذين يحاضرون في جامعات مرموقة حول العالم لوضع مناهج علمية في جميع التخصصات لنيل الشهادات العليا (الماجستير والدكتورة) وتحديد حد أدنى لدورة الدراسة، إلى جانب تحديد لاحئة بالمعايير الملزمة لمنحها وتحديد الحد الأدني للكفاءة المؤهلة للإلتحاق بالدراسات العليا، كما تفعل معظم الجامعات المحترمة، حيث تقوم باخضاع المتقدمين إليها لدراسة نيل مثل هذه الشهادات لأختبارات تقييم مستوى، قبل أعلان قبولهم.

[علي باحش الدكوك]

#947241 [سوداني مكلوم]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:08 PM
انت وضحت واثبت ماهو معروف......
انتهيت منهم

تعليم نفاق بنكهة الكيزان الذين قصدو ذلك
شعب مسيكين استبيحت كل شؤونه
والعالم يتفرج
يالخبتنا

[سوداني مكلوم]

#947238 [الكجور]
3.75/5 (4 صوت)

03-19-2014 04:06 PM
التعليم الجامعي عندنا ما بتشكر ولكن يادكتور كل هذا السرد وكل هذا النقد والذي شملت به كل الصروح التعليمية في بلادك، والله سبحانه وتعالى وحده يعلم ربما تكون قد ظلمت بعض الابرياء او بعض الجامعات. كما ان كل من يمر على مقالك هذا يرى انه تفوح منه رائحة الزعل والزعل الشديد جدا لسبب انك شكيت بان احد المتدكترين الخريجين (على حد قولك) قد سرق بعض الصفحات من كتاب لك. فطبعا ده هو مربط الفرس وليس الغيور على حال التعليم في بلادك لانه لا احد يصدق بأنك صحيت الآن فقط يا دكتور.

[الكجور]

ردود على الكجور
United States [حال وحال] 03-19-2014 11:43 PM
نقاش يا الكجور


#947234 [Ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 04:02 PM
والله العظيم كلامك صاح .. لما كنا في الجامعه كليه التربية لغه انجليزية عينو أستاذ جديد عنده دبلوم في اللغه الانجليزية زايد درجه علميه اخري في المناهج التربويه..فكان الدكاترة التربويون في جامعه السودان ماشاءالله كانوا تمام في تدريس العلوم التربويه اما اخينا بتاع الماجستير عملها في عهد الإنقاذ بدرسنا من الورق يعني يمسك الورق ويقرأ دي المحاضرة وبعد فتره تمت ترقيته الي برفيسر وعميد كليه اللغات جامعه السودان 2001

[Ali]

#947196 [محمد عبالحق]
5.00/5 (2 صوت)

03-19-2014 03:17 PM
مثل هذه المواضيع تناقش داخل الجامعة/الجامعات المعنية..
ولا يمكن أن تكون قضية مثل هذه قضية رأي عام لتطرح في منبر مثل الراكوبة أو غيره ..

[محمد عبالحق]

ردود على محمد عبالحق
European Union [KJD] 03-19-2014 05:33 PM
اخي الكريم هذه العقلية التي تفكر بها هي التي قادت البلاد الي ما هي فيه الان, وبعدين اذا كان في فايدة في إدارات الجامعات ما كان وصل بالدكتور الحال حتي ينشر الخبر في الراكوبة ,والقضية قضية وطن استولي عليه بعض المفسدين بصورة غير شرعية ونصبوا علي راس الإدارة التعليمية اشخاص ولاءهم للحكم وليس لهم كفاءات وحاربوا الكفاءات التي تعارضهم هاجر منها من هاجر ومن بقي في السودان ترك مهنته . والحق يقال لا يلام الطالب الذي اذا راجعت مسيرته التعليمية لوجدت علي مختلف المراحل ان من يدرسونه اشخاص ليس لهم علاقة بالمادة التي يدرسونها ناهيك عن بعض المعلمين الراسبيين في الشهادة السودانية . يجب ان تطرح كل قضية تخص ابناءنا في وسائل الاعلام المختلفة لأننا نحن من يكدح ويصرف علي تعليم جيل المستقبل .

United States [Abuali] 03-19-2014 05:02 PM
ألم تقرا المقال يا صاح ؟؟؟!!! أين هى الجامعات التى تناقش فيها هكذا اوراق و مستقبل التعليم فى السودان و لا هبشك طرف السوط.

United States [Z I C O] 03-19-2014 04:50 PM
يظهر عليك حامل دكتوراه ( مضروبة ) يا عبد الحق .. اذ تجاهلت مناكفة الكاتب لتلك الادارات بخطل أداءها !!! الا انه لا حياة لمن ينادي ... و ما المانع في اتباع الشفافية و نقل الأمر للرأي العام !!! عسي مسئولآ يخرج من بين الانقاض و يقول أوقفوا هذا العبث .. بعد أن صارت شهاداتنا العليا ( من ماستر و دكتوراة و بروفات و خبراء علي قفا من يشيل لكل عاطل موهبة و سريح بسوق الله أكبر .. و دونك الخبير الجهلول ربيع عبد العاطي و أمثاله ...

European Union [حامدي من دار حامد] 03-19-2014 04:29 PM
انت يا محمد خريج جامعات المشروع الحضاري صح ؟ اذا عرفت معنى منبر لما سألت مثل هكذا سؤال !!

European Union [محمد عبد الحق] 03-19-2014 04:23 PM
صاحب الموضوع ابتدر موضوعه عن دراسة ماجستير اللغة الانجليزية بجامعة محددة ذكرها .. ولكنه سلك منهجا تعميميا فيما يخص مجالات الدراسات الأخرى و في كل الجامعات .. وانطلق يشكك في أحقية كل من يحمل شهاة عليا في السودان بما حصل عليه .. وهنا الخطورة ..
لا أوصي بدفن الرؤوس في الرمال ,لكن الحذر مطلوب عند توجيه الاتهامات هنا وهناك ..
------------
في الموضوع شيئ ما .. تحسه من اللغة التي كتب بها.....


#947192 [Immigrant]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 03:14 PM
سلمت يداك دكتور .. وبذلك اصبح الانسان السوداني متخلفاً بعد ان كان معلماً...

[Immigrant]

#947174 [abu shawarib]
2.00/5 (1 صوت)

03-19-2014 02:56 PM
نسأل الله ان يجزيك ويبارك فيك
لقد فتحت بابا سيصعب على الهلاميين سدها
وثقب صغير ( سينفس ) هذه القبة الهوائية

بلد متوسط دخل الفرد فيها لا يتعدى ال300 دولار وفيها اكثر من 50 مؤسسة تعليم عالى
ولا يوجد اى مقومات تعليم عالى فى اى واحدة منها

[abu shawarib]

#947162 [شاكر]
2.50/5 (2 صوت)

03-19-2014 02:38 PM
مقال جميل لكن أختصر عشان الواحد ما يضيع الموضوع الله يبارك فيك

[شاكر]

#947160 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 02:37 PM
تعليقي هو اني لم اجد أي تعليق و لو بكلمة على هذا المقال الخطير الذي يفضح ما آل إليه حال البلاد ، مقال يجسد التدهور الذي يعكس مستقبل البلاد و حالها الآني المظلمان ، مقال يسبب الغثيان و الألم لأنه يشخص حاله من التدهور في مرفق أقل ما يقال عنه انه حيوي إذا لم يكن عصب الحياة في أي مجتمع ناهض أو يسعى بجد للنهضه ، مقال يجسد ما وصلت إليه البلاد عندما تسنم أمورها الجهلاء و فاقدي الضمير من غير الجهلاء ، و أبسط إنعكاس لما وصل إليه الناس في بلدي نتيجة التدهور الذي يفضحه هذا المقال بأنه لم يجد من يقرأه و من قرأءه لم يعره إهتمام بكلمة تعقيبية حتى الآن ، حسرتنا كبيرة فقد وصلت الروح الحلقوم في بلادي ، لا حول و لا قوة إلا بال

[Abdo]

#947126 [Darfury]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 02:08 PM
التحية لك يادكتور فيما سرد من حال التعليم العام والعالي في بلادي السودان لان الذين يديرو البلاد والعباد هم ليس اهلا للكفاءة بل هم لصوص سلطة ولصوص مهنة لذلك نحن نتهاوي الي الاسفل بهذة السرعة الماثل امامنا الان في مستويات الحكم سوي كان داخليا اوخارجيا ليكون الله في عون مستقبل السودان

[Darfury]

#947119 [:::::: بــيكو :::::]
3.00/5 (3 صوت)

03-19-2014 02:00 PM
ياخي كلامك كتير خلاس!!

[:::::: بــيكو :::::]

ردود على :::::: بــيكو :::::
United States [حال وحال] 03-19-2014 11:25 PM
دا كلام كتير وتنظير خارم بارم


#947118 [النصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 01:57 PM
يا دكتور والله ما قصرت تب ، انصحك بالهجرة هاجر يا دكتور
امرق نفسك

[النصيحة]

ردود على النصيحة
European Union [الغرباوي] 03-24-2014 08:56 PM
امرق نفسو امشي وين ده وسخ في كل الاماكن التي يهاجر إليها الشرفاء والله سمعتو فيها طين انتو ده ما عارفنو ،، بنعرفو انحنا العشنا معاهو وسبب لينا الكرب والمآسي ده هناي عدييييييييل كده

United States [حال وحال] 03-20-2014 01:24 AM
لو كان لقي فرصة هجرة كان قعد يكابس في المقررات الدراسية


#947115 [حسكنيت]
5.00/5 (4 صوت)

03-19-2014 01:54 PM
(وهي ليست اقل فشلا من أجسام كالسكة حديد والنقل النهري وقد قامت الحكومة بتفكيكها وحسنا فعلت)
لن أضيع زمنى فى قراءة بقية المقال

[حسكنيت]

ردود على حسكنيت
European Union [الغرباوي] 03-24-2014 09:28 PM
الول ده عمبلوك يا شيخ حسكنيت


#947114 [الهندي]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 01:52 PM
Important article ... but it came too late .( After the Ax fell in the head )

[الهندي]

#947079 [على سارحون]
1.00/5 (1 صوت)

03-19-2014 01:14 PM
هكذا الحال فى كل الجامعات و دونك ما تبقى من جامعة جوبا بالخرطوم تحت اسم بحرى فالعلاقات والتوصيات تسهل للكثيرين و ما قصة اقدم مذيعى تلفزيون السودان ببعيدة عن الاذهان ذلك الرجل الاعلامى الذى يصبغ شعره ويحلق شاربه عمل موظف علاقات عامة حتى يحصل على الدرجة التى يتشدق بها مؤخرا

[على سارحون]

ردود على على سارحون
United States [سالف] 03-20-2014 08:08 PM
علي صلة بموضوع الدرجات العلمية في مجالات علم اللغة و معظم ما ذهب اليه الدكتور صحيح بغض النظر عن الدوافع. أتمني من ادارة الراكوبة تثبيت هذه المقال و عدم طيه. أما بخصوص الرأي القائل [ان هذه المواضيع تناقش في الجامعات ... نعم لكن ذلك لا ينفي تداولها والا بنفس المنطق لا يصلح الحديث عن الفساد بحجة ان مكانه المحاكم. لك التحية دكتور و أرجوا ان تعرج علي باقي الجامعات لتكشف العهر التعليمي الذي وصلنا اليه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة