الأخبار
أخبار إقليمية
سيلعنهم التاريخ وأجيال المستقبل .. وزير العدل محمد بشارة دوسة نموذجا
سيلعنهم التاريخ وأجيال المستقبل .. وزير العدل محمد بشارة دوسة نموذجا



03-19-2014 05:36 PM

المثني ابراهيم بحر


في العام 2008 فجع المجتمع الامريكي بأنتحار طفلة لم تتجاوز الثمانية اعوام حزنا علي الانتهاكات التي يتعرض لها الاطفال في دارفور, ولم تتحمل ان يعاني اطفال ابرياء وفي مثل عمرها كل تلك المأسي, ففضلت الانتحار ومفارقة الدنيا بكل متعتها ,ثم كانت الدهشة في الوصية التي كتبتها بأن يتم التبرع بكل ممتلكاتها الي الاطفال في دارفور ومتلكاتها هي كل ما تملك في غرفتها من ملابس واثاثات ومقتنيات وعلي قلتها الا انها ظنت في بالها بأن كل مقتنياتها ربما ستساعد في التخفيف علي اولئك المنكوبين الذين حرمتهم الظروف بأن لا يعيشوا حياتهم كباقي الاطفال في كل انحاء العالم وحركت تلك المأساة مشاعر الشعب الامريكي والمجتمع الدولي ومنظماته المدنية ,وتضامنوا مع مأساة دارفور التي توافدت عليها اعداد مقدرة من نجوم المجتمع وسفراء النوايا ومنظمات العمل الطوعي الحسنة حول العالم .

اسرد هذه الواقعة واهديها لابناء دارفور بالمؤتمر الوطني الذين ماتت قلوبهم وتبلد احساسهم من اجل التأسي بهذه الواقعة بعد ان ساهموا كمفعول به في كل الاضرار التي ضربت الاقليم الكبير, وتضرر منها اهاليهم في المقام الاول في مقابل الامتيازات التي يتحصلون عليها , واصبحت فضائحنا تتصدر الفضائيات بفضل تلك الفظائع التي تضاعف الهم والغم, وساهموا كأدوات منفذة فهم اس البلاء ومجرد ارداف لاوليائهم في النظام الحاكم يتم استخدامهم مرحليا , وهم كثيرون يصعب حصرهم في هذا المقال شغلوا المناصب التنفيذية والادارية والتشريعية وعلي كافة المستويات, وخصوصا ابناء دارفور بالبرلمان القومي هم مكمن الداء لانهم مجرد ديكورات شكلية تتكسب من معاناة بني جلدتها في الاقليم الكبير, وعلي سبيل المثال نختار منهم المستشار الاسبق بوزارة العدل والوزير الحالي السيد محمد بشارة دوسة هذه الشخصية الانتهازية والمليئة بالتناقضات,واخترت هذه الشخصية لاهمية الكرسي الذي يجلس عليه بأعتباره حامي الحقوق والعدالة والحريات في هذه البلاد التي تفتقد الي العدل والحريات , وقد قصد اولياء النظام الحاكم بأن يتولي احد ابناء دارفور هذا المنصب المهم لشيء في نفس يعقوب ,ومن اجل ايهام المجتمع الدولي والرأي العام بتعيين احد ابناء الاقليم الاكثر تضررا في هذا المنصب الكبير والمهم ,وقد تسلق السيد الوزير محمد بشارة دوسة الدرجات في وزارة العدل التي كان يشغل فيها منصب مستشار , تسلق السلم بطريقة دراماتيكية حتي وصل الي سدة القيادة , وقد قصد اولياء النظام اسكات الاصوات التي كانت تنادي بالمحاسبة والقصاص لكل من تورط في ازمة دارفور, ولكن ماذا سيضير فهذا هو احد ابناء الاقليم قد اصبح علي سدة وزارة العدل بأعتبار انه سيكون من اكثر الموجوعين علي المعاناة التي يعيشها بنو جلدته....! وبمعني ان الرأي العام سينظر للنظام الحاكم بأنه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ,ومشكلة هذا النظام الذي يرفع شعارات الاسلام يعتقدون انهم يتحايلون علي رب العالمين, ويا سبحان الله لهذا الحد وصلت بهم الجرأة بالاحتيال علي رب العباد الذي يعلم بكل مافي القلوب ويعلم ما توسوس به انفسهم وياسبحان الله تللك النفوس المريضة كتب الله عليها قصاص, فنظام الابادة الجماعية يفتكر انه علي درجة عالية من الزكاء بأستخدام الوزير دوسة من اجل طمس واخفاء معالم الجرائم التي ارتكبت في دارفور من قبل هذا النظام الفاشي ومن خلال لجان قانونية وامنية شكلت صوريا ومحاكمات (فشنك) لايهام الرأي العام والدولي تحت مظلة العدالة وحساب القانون ولكنها مسرحية هزلية مكتملة الاركان سيكون المسؤل منها السيد وزير العدل عندما يمثل بين يدي رب العالمين فماذا هو قائل يومها ؟.

1/ في العام 2009 تم اغتيال الطالب محمد موسي عبد الله بحر الدين احد ابناء دارفور كان يدرس بجامعة الخرطوم كلية التربية المستوي الثالث بعد ان تعرض لاختطاف من مجموعة تقود عربة بوكس من امام كلية التربية ثم بعد ذلك وصل الخبر عن طريق هاتف مجهول الي زملاء الشهيد في اليوم التالي ووجدت جثته ملقاة في العراء بمكان بالقرب من كلية التربية , وكالعادة شكلت لجان تحقيق وهمية من اجل تخدير الرأي العام ..

2/ في ديسمبر من العام 2012 تم اغتيال 4 طلاب ينتمون الي اقليم دارفور يدرسون في جامعة الجزيرة, ووجدت جثامينهم في قناة مائية ,بالقرب من الجامعة التي كانت قد شهدت اعتصاما مفتوحا من الطلاب الذين ينتمون الي اقليم دارفور احتجاجا علي عدم امتثال الجامعة الي قرار بخصوصاعفاء الرسوم الدراسية علي طلاب ولايات دارفور الصادر من رئاسة الجمهورية, وقررت السلطات حينها اغلاق الجامعة مؤقتا وكونت لجنة للتحقيق, وكالعادة كون السيد وزير العدل محمد بشارة دوسة لجنة للتحقيق وابدي اهتمامه بالامر, ولكن كل ذلك كان من اجل التخدير لتضليل الرأي العام ورويدا رويدا حتي اصبحت القضية نسيا منسيا, وفلت الجناة الحقيقيون الذين يعتقدون انهم باتوا في مأمن من العقاب ولكنهم لا يعلمون انه (يهمل ولا يهمل) ومهما فلتوا من عقاب الدنيا فأن عذاب الاخرة بالمرصاد ,ولم تشفع تلك الكارثة المأساوية بالرغم من بشاعتها في ان تحرك قلوب نواب دارفور بالمؤتمر الوطني لاتخاذ موقف مشرف وايجابي ,ولكن تلك النفوس المريضة كتب الله عليها قصاص.

3/ تكرر الان وقبل حوالي اسبوع مشهدان اغتيال احد طلاب دارفور بجامعة نيالاالطالب محمد سليمان ابراهيم بعد اختطاف دام لاكثر من اسبوعين , ومن قبله تم اغتيال الطالب علي ابكر موسي ادريس الطالب بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم وما يدهش في الثانية ان الجريمة ارتكبت داخل الحرم الجامعي اثر احتجاج سلمي نظمه ابناء دارفور احتجاجا علي الاوضاع في الاقليم الكبير, وكانت الكارثة الكبري في البيان الهزيل للشرطة , وكالعادة سيكون السيد الوزير لجان من اجل تخدير الرأي العام , وهذا القليل من الكثير جدا من الجرائم التي حدثت في عهد الوزير محمد بشارة دوسة ,وتشمل كذلك مقتل العشرات من طلاب المراحل الثانوية في مدينة نيالا في يوليو 2012، ويقدر عدد شهداء الحركة الطلابية منذ وصول تنظيم الإسلاميين إلى السلطة عبر انقلاب عسكري بأكثر من 125 طالباً وطالبة، . ولكني اقول للسيد وزير العدل المسؤل الاول عن العدل ان كل ارواح هؤلاء الابرياء الذين قتلوا بدون وجه حق منذ ان تقلدتت حقيبة وزارة العدل امانة في عنقك في يوم القيامة , فصبرا لكل الضجايا والمنكوبين لان لهم رب يحميهم وستثأر لهم عدالة السماء بأذن الله تعالي الواحد الاحد العادل شديد العقاب..

4/ مثالا للانتهازية وحب النفس وتقديم مصالحه الشخصية وبأستطاعته ان يقوم بجميع الادوار حتي ولو كانت علي حساب اهله البسطاء و من اجل من اجل جمع الاموال , من اجل ارضاء اولياؤه في النظام وتلبية سقوفات طموحاته التي لن تتوقف وفي العام 2011 تقدم الرئيس التشادي ادريس دبي للزواج من كريمة الشيخ موسي هلال وسجل له زيارة في منزله طالبا يدي ابنته بشكل رسمي وكان برفقته عدد من القياديين ابرزهم السيد وزير العدل وحلقة الوصل الذي وضع يده في يد الشيخ موسي هلال زعيم الجنجويد القاتل المطلوب لاجهزة العدالة الدولية الذي استخدمه نظام الابادة الجماعية في تنفيذ خططته ومقتل وتشريد الملايين غالبيتهم من قبائل الفور وقبيلة الزغاوة التي ينتمي لها السيد وزير العدل الذي باع ضميره ولطخ يده بالدماء في حرب تضرر منها بنو جلدته علي نحو كبير .

ان السيد وزير العدل لن يستطيع ان يفعل شيئا وبالمقابل سيظل اولياؤه في النظام الحاكم مبسوطين( قيراط ونصف) طالما ان احد ابناء دارفور علي رأس وزارة العدل, ولكن ماذا سيقول السيد محمد بشارة دوسة عندما يمثل امام يدي الواحد القهار امام من لا يظلم امامه احد, فهكذا هم ابناء دارفور بالمؤتمر الوطني يتم استخدامهم لادوار ايدولوجية, وتعيد الواقعة الي الاذهان قضية ملف طريق الانقاذ الغربي الذي جمعت من اجله الاموال المهولة واسندت ادارته الي د علي الحاج وبناء علي ذلك نهبت الاموال التي تبرع بها المواطنون في دارفور الكبري وولايات شمال وغرب كردفان,وفي النهاية انصبت الاتهامات تجاه د علي الحاج الذي اصبح كبش فداء , واطلق جملته المشهورة ( خلوها مستورة) ولكن د علي الحاج حتي الان هو المجرم الحقيقي و هو المسؤال الاول عن اموال طريق الانقاذ الغربي والا فعليه عليه ان يوضح للشعب المغلوب علي امره اين ذهبت اموال طريق الانقاذ الغربي بدلا من يخفي الحقيقة ويتستر علي المجرمين الحقيقين , وقد نصبه اولياؤه في هذا المنصب حتي يبعدوا عنهم كل الشبهات ,وبالتالي يكون كل من السيدان دعلي الحاج محمد ومحمد بشارة دوسة مجرمان اساسيان لانهما تسترا علي الحقيقة و مسؤلان بصفتهما الشخصية عندما يمثلان امام المولي عز وجل لانهم من توليا ادارة هاتين المؤسستان وزارة العدل ومؤسسة طريق الانقاذ الغربي, فالظلم ظلمات لانه يمهل ولا يهمل بأذنه تعالي .

ان افلام الرعب المأساوية التي شاهدها الجميع في وضح النهار وراح ضحيتها الشهيد الطالب محمدموسي الطالب بكلية التربية جامعة الخرطوم في العام 2009 ,والطلاب الاربعة بجامعة الجزيرة في نهاية العام 2012 الي مشهد اغتيال الشهيد الطالب علي ابكرموسي ادريس والطالب محمدسليمان ابراهيم بجامعة نيالا لن تكون الاخيرة , واحداث سبتمبر الماضية التي راح علي اثرها ما يقارب المائتي شهيدا ,كل هذه الاحداث مثلت تجليا صارخا للطغيان حين يعميه الجهل والغروردون ان يهتز لهم ضمير او يرمش لهم جفن, ولكن الجاهل عدو نفسه لان هؤلاء البغاة الظالمين بالضرورة هم واعداء انفسهم لانهم لا يتورعون في استخدام اسلحة سترتد عليهم غدا وكما قال الامام علي كرم الله وجهه (من استل سيف البغي ارتد عليه ) فالطفيان الملتحف برداء الغرور هو من حمل العصابة الحاكمة علي اختراع الكوارث وانتاج افلام الرعب في درافور وجنوب كردفان والنيل الازرق وفي كل بقاع السودان من اجل ابقائنا اذلاء ومرعوبين, والاسوأ من ذلك انفضاح النزعة العنصرية المستحكمة في نفوس بعض رموز هذا النظام الفاشي التي كشفتها مخخطاتهم الخبيثة لتحويل الصراع الي عنصري وديني بالاشاعات والاكاذيب من خلال تصريحات ساستهم الافاكين وكتاب العار وفتاوي الكهنوت مدغوعة القيمة , وانا احمد الله كثيرا لان مجيء نظام الانقاذ قد تزامن قدوم العولمة التي تطورت كثيرا خصوصا في العشرية الثانية من عمر النظام , واصبحت (شاهدا علي العصر) بمعني ان كل جرائم الانقاذيين موثقة بالتكنولوجيا باحدث الاجهزة , والان يدون المؤرخون بكل يسر وسهولة المشاهد والاحادث حتي تكون كتابا مفتوحا للاجيال القادمة , وقديما في السابق ضاعت احداث تاريخية كثيرة لان التوثيق حينها كان من الاشياء الشاقة ويتهم الكثيرون الكثير من الاحداث التاريخية انها زيفت وطمست حقيقتها ولكن من عدل رب العالمين ان جرائم هذا النظام الفاشي موثقة ويمكن الوصول اليها بضغطة (ذر) بعد ان يذهبوا الي مذبلة التاريخ الذي سيعريهم لكل اجيال المستقبل.

فأين هي العدالة يا وزير العدل, ولكن فعلا ان من لا يستحي من خالقه و من ينسي ان الله سيراه سينسي ان يري كل ما يجري حوله, وعليك ان تتذكر انه لا احد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعده....؟ ولكن في امكان الذين تقولبت بهم مدرسة الحياة وعادوا منها ناجين ومدمرين ان يقصوا عليك اهوالها وعجائبها لوجه الله تعالي وما تتبعه من اوجاع النهايات ,وبعد كل هذه الاحداث وقبل ان يسبق السيف العزل ,اما حان لابناء دارفور بالمؤتمر الوطني ان يستفيقوا من غفلتهم, ولكني اذكرهم بأن عليهم ان يلجأوا الي التاريخ ليتزودوا بماضي اجدادهم حتي يخجلوا من ضعفهم وعجزهم عن طرح اي رؤي تعيد لدارفور هيبتها وكرامتها بعد ان مرغوها في الوحل ,فدارفور التي كان ينتمي اليها الابطال وحفظة القران صارت تنسب اليوم الي الانتهازيين وسارقي اموال اليتامي ومن يتشبهون بالسلاطين والمناضلين الحقيقيين من امثال د علي الحاج وكبر وكاشا وعلي محمود والشيخ موسي هلال والفريق ادم حامد , فصنع هؤلاء كوارثنا وانكساراتنا لانهم يحملون في اجسادهم جينات التضحية الغبية والولاء الاعمي للسلطة والمصلحة وأولياؤهم في النظام الحاكم.

[email protected]




تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3879

التعليقات
#948177 [وادى هور]
1.50/5 (2 صوت)

03-20-2014 01:42 PM
الوزير دوسة لا يستطيع فعل شيئ ليس لأنه لا يريد ولكن الأمر خارج يديه،، أولئك الطلاب إغتالتهم منسوبى جهاز الأمن وهذا الجهاز خط أحمر حتى البشير لا يستطيع تجاوزه،، لكن ما يلام عليه الوزير هو سكوته على أحداث مجزرة تبرا وقد كان هو أحد شهودها بجانب سكونه على المحكمة الجنائية الدولية.

[وادى هور]

#948112 [khalifa]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 12:53 PM
لله درك يا المثني كلام في المليان هؤلاء خا نو مجد اجدادهم التليد عندما كان السودان في شكل سلطنات كانت سلطنة دارفور الكبري تتوارثها سلاطين دارفور . هؤلاء اليسطاء من ابناء دارفور الذين تم تاجيرهم با لوطائف والمال الزائل للمشاركة في قتل اها ليهم وظلمهم سوف بنبذهم التاريخ وعندما يطل علينا فجر الحرية الصادقة تري ماذا في جعبتهم ليقولوا لابناءهم هل يكذبون ؟ وكل من قال وفعل مرصود با لوثائق وتنتفي مقولة خلوها مستور (كلمة خلوها مستورة )تدل علي ان قائلها ليست لدية ادني اهتمام بمن حولة ناهيك عن الشعب السوداني( كلمة تشبة مفردات السماسرة ليس الا)يعني خليتوها مستورة تعني ثمن المساومة ايا كان الضرر تجاة الشعب السوداني.... وحتي الان نحن مصرين نسال سؤال مشروع لماذا خلوها مستورة؟

[khalifa]

#947830 [عز]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 09:15 AM
اوفيت وكفيت وبلغت اللهم فاشهد عليهم امبن

[عز]

#947788 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 08:24 AM
الاخ كاتب المقال اختار الوزير دوسة نموذجا لأبناء دارفور في المؤتمر الوطنى وللأمانة نقول ان شخص مثل مولانا محمد بشارة دوسة لا يختلف عليه اثنان على طاهرة يده ولسانه وهو ابن السلطنة وليس بحاجة لهذا المنصب وقد قال اكثر من مرة وعبر الاعلام ان الوظيفة هى التى تتجمل به وليس العكس كما انه قدم نماذج لمحاربة الفساد ولعل إحالة قضية الأقطان ليست بعيدة وكذلك قضية التقاوى الفاسدة وكذلك أوقف بيع شركة ارياب للذهب فى عهد الوزير كمال عبداللطيف وأوقف فساد وزارة الطاقة وأول وزير يطبق إقرار الذمة بشكل دورى على جميع موظفى الدولة كما انه ألغى ولأول مرة رسوم النيابة العامة المفروضة على العرائض الجنائية وطبق اكبر هيكل في تاريخ الوزارة
وعن دارفور كان سباقا فى حل معضلة المواسير التى قال عنها الجميع انها غير قابلة للحل وأهل النيابات بالرجال والمال وعمل على عقد مؤتمر ام جرس الاول وهو فى طريقه لعقد اللقاء الثاني فهذا قليل من كثير في حق الرجل الذى لم يظلم يوما احد ولم يعتد على مال عام فلماذا يا اخى المثنى اخترت دوسة لهذ الهجوم الذى نشتم منه رائحة تصفية الحسابات

[حيدر م]

#947783 [زردية]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 08:16 AM
لعن الله الساكتين عن الحق

[زردية]

#947739 [ود الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2014 07:00 AM
مقال به حقائق نعم ولكنه تفوح منه رائحة العنصريه والنظرة على ان المتضرر الوحيد من عصابة اﻻنقاذ هم اهل دارفور ولكن ياعزيزي كل الوطن قد اهين وسلبت كرامته وامواله وعلى عينك ياتاجر.وكلنا مشردين في المنافي بسبب الفساد وهاهو مشروع الجزيرة يعاني اكثر واصبح اهله يتسولون في شوارع كافوري بعد ان كانوا يعولون السودان غربا وشرق شماﻻ وجنوبا

[ود الجزيرة]

#947517 [ثوج]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 10:15 PM
هناك أكثر من 300 شهيد في ثورة سبتمبر هل كان فيهم واحد من ناس دارفور ؟؟؟ ما كلهم من الناس البتفتكر أنو استعبدوكم ديل أولاد البحر .ز

[ثوج]

#947507 [عصمتووف]
1.50/5 (2 صوت)

03-19-2014 09:53 PM
دوسة ولا دباسة ولا دبوس ده تبول التاريخ فية واتعطن بالبول

[عصمتووف]

#947440 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-19-2014 08:19 PM
ان مقولة سيدنا عمر رضي الله عنه المشهوره من انه لو عثرت بقره لكان عمر مسؤلا عنها. فما بال ارواح الابرياء الذين يموتون يوميا بسبب الامن او بدون سبب (طلق طائش ) او في المستشفيات التي حالتها لاترضي الاعداء وحدث ولاحرج في كل مجال الم يكن هناك مسؤلا عنها امام رب العالمين. ياسبحان الله

[الليل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة