الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
إتفاق الدوحة فتنة لأهل دارفور
إتفاق الدوحة فتنة لأهل دارفور



03-20-2014 09:30 PM
تضامن دارفور بالمملكة المتحدة و ايرلندا - الدوحة على خطا أبوجا

لقد سبق لنا ان نبها طرفي الإتفاق و الوسطاء من خطورة التوقيع على هكذا إتفاق و بالشكل الذي تم به حيث انه يحمل بزور الفشل بين طياته، و لفائدة القراء نعيد نشر موقف تضامن دارفور من اتفاق الدوحة و الذي نشر وقتها بموقع سودانيذاونلاين في يوليو 2011م، و على القراء مراجعته بإرشيف الموقع المذكور أعلاه تحت العنوان أدناه:

إتفاق الدوحة فتنة لأهل دارفور- و أصحاب المصلحة لم تعرض عليهم وثيقة للمصادقة عليه:
بسم الله الرحمن الرحيم (واعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا (ال عمران: 103). "صدق الله العظيم"

لقد وقَعت حكومة الخرطوم و حركة التحرير و العدالة في ‏14‏/07‏/2011 إتفاقاً يُفضي الى شراكة سياسية كما جاء في كلمات المتحدثين في الحفل. و عليه يود تضامن دارفور ان يوضح لأهل دارفور و الشعب السوداني عامة ما يلي:
ان ما حدث بالأمس هو بمثابة هدية من لا يملك لمن لا يستحق حيث لا تملك الحكومة إرادة أهل دارفور و لا تملك حركة التحرير و العدالة سلام تهدية لهم. أرادوا سرقة إرادة أهل دارفور زوراً و بهتاناً بإدعائهم ان الوثيقة تمت المصادقة عليها من قبل منظمات المجتمع المدني لأهل دارفور الذين و صفوهم بأصحاب المصلحة. لقد أيد شعب دارفور و ما زال خطوات السلام و الجهود القطرية لإحلال السلام و ليس لتنصيب جلاد جديد عليهم و قيل لهم و قتها ان الوثيقة نفسها غير جاهزة و يقول المثل ان الشيطان في التفاصيل و هذة التفاصيل لم يراها منهم أحد حتي تلك اللحظة.

مؤتمر أصحاب المصلحة:
لقد تم في أواخر مايو 2011 حشد منظمات المجتمع المدني فيما عرف بمؤتمر اصحاب المصلحة بغرض الزخم الإعلامي واللافت للأمر انه قد تم تغييب الكثير منهم عند التوقيع على الوثيقة التي نسبت زوراً و بهتاناً إليهم. لقد حشدت الحكومة كل أركان نظامها الذين ليس لهم أي صلة بهذا التوقيع و لم يحضروا المؤتمر المذكور أعلاه (مؤتمر أهل المصلحة) على حساب أصحاب المصلحة و كذلك فعلت حركة التحرير و العدالة.

و عليه فإننا نرفض رفضاً باتاً تسمية شعب دارفور بأصحاب المصلحة بل هم أصحاب الحق و الشأن و غيرهم هم أصحاب المصلحة الذين يريدون التسلط على أهل دارفور بهكذا إتفاق. و ربما قصد رئيس حركة التحرير و العدالة بحديثه عن اللاجئين و النازحين أعضاء حركته و ليس مواطني دارفور الذين ينشدون الأمن و الأمان قبل السلطة و السلطان – و نُذكر الجميع هنا بأن فاقد الشئ لا يعطيه

نعم أهل دارفور يريدون السلام الآن قبل الغد، سلام يؤمن لهم حياتهم في قراهم و بواديهم، سلام يؤهلهم لممارسة حياتهم الطبيعية و يؤمن لهم طرق العودة الطوعية، سلام يوفر لهم القوت و الكساء، سلام يؤدي الى وقف الحرب و اسكات صوت الرصاص. نعم هذا هو السلام المنشود. و نحن من دعاته و لكن أين هو هذا السلام؟ ان ما حدث في الدوحة في الرابع عشر من الشهر الجاري هو إقصاء لمكونات المجتمع المدني و يُهمش دور الحركات المسلحة الأخرى و بذلك فهو يعقد الأمور و يذكي روح العنف و يؤجج الصراع و لن يؤدي الى النهاية السعيدة المرجوة.

لماذا هذا الإتفاق فتنة:
أولاً لأنه إدعى مصادقة المجتمع المدني عليه و هذا ما لم يحدث، الحقيقة ان المجتمع المدني شارك فيما سمي بمؤتمر أهل المصلحة و لم تعرض عليه وثيقة ليقول رأيه فيها. جاءت مكونات المجتمع المدني و يحدوها الأمل في الوصول الى السلام العادل الذي يشارك فيه الجميع و يعيد الأمن و الإستقرار لربوع الإقليم و طالبت بتمليكها وثيقة السلام إلا ان الوساطة أحجمت عن ذلك بحجة ان الوثيقة النهائية لم تنجز بعد. الجدير بالذكر ان كثير من هذة الفعاليات أبعدت عن المشاركة ساعة التوقيع على الإتفاق و أتى الشريكان كما سميا نفسيهما بأناس جدد ليس لهم حضور في المؤتمر الأول. و قد إعترف الطرفان بان هذا الإتفاق ثنائي بين الحكومة و حركة التحرير و العدالة و تفاصيله ما تزال سرية.

هو فتنة لآنه يستعدي بقية الحركات المسلحة و يسلبها حقها النضالي و التي ينسب اليها الفضل في إبراز القضية و يشهد لها الجميع بأنها هي التي قاتلت و ليس حركة التحرير و العدالة التي يعلم الجميع كيف تكونت و التي يرأسها أحد أفراد المجتمع المدني و بقية أعضائها هم مِن مَن تم فصلهم من بقية الحركات لأسباب مختلفة، و بذلك سيصبح الصراع دارفورياً بين الحركات نفسها و ربما هذا هو الذي تريده الحكومة. هو فتنة لأنه ينسب الفضل لغير أهله و يقوي من النعرات العنصرية و القبلية و التي تكونت على أساسها هذة الحركة من دون نظرة فاحصة تراعي مكونات المجتمع الدارفوري و متطلبات المرحلة.
ثانيا ان حركة التحرير و العدالة ليس لها أي وزن يذكر على الأرض عسكرياً أو شعبياً مع تواضع مؤهلات و خبرات غالبية أعضائها. كما ان الهم الأول و الأخير لهم هو الوصول الى السلطة و بأي ثمن حتى و لو كان ذلك الثمن هو وأد السلام في دارفور.
ثالثاً ان وثيقة الدوحة هي حصيلة أفكار و جهود أبناء دارفور في مراحل التفاوض المختلفة داخل و خارج السودان مروراً بأنجمينا و سرت و أبوجا و كنانة و غيرها و إنتهاءً بالدوحة و هي أفكار عامة و لا يمكن ان تنسب ملكيتها لجهة بعينها كما يدعي البعض.

المجتمع المدني صمام أمان السلام:
و لو ان توقيع الوثيقة تم بين السلطة المركزية و أهل دارفور ممثلين في المجتمع المدني بمكوناته المختلفة و ليس مع حركة بعينها لكان ذلك عدل بين جميع الحركات و يستطيع أهل دارفور الدفاع عن مكتسباتهم، الأمر الذي لا تقو عليه الحركات المسلحة و ما سيناريو أبوجا ببعيد. و لكن ما تم بالأمس هو إتفاق جزئ لن يحقق شيئاً و سيعود بالمشكلة الى المربع الأول. و ما أشبه الليلة بالبارحة حيث صار شركاء الأمس أعداء اليوم و الأدهى و الأمر ان إتفاقية نيفاشا سيئة الذكر إقتطعت ثلث الوطن و تهدد بقية أجزائه بعدم الإستقرار و ما زال السلام هو الحلقة المفقودة. كنا نأمل ان تتعلم حكومة الإنقاذ من أخطائها بعدم تجزئة الحلول و ان تراجع سياساتها على ضوء االتجارب الفاشلة و هي تدخل عقدها الثالث الموعود بالتطور و النماء إلا أنها ما تزال تبشر الشعب السوداني بسياسة التقشف و ربط الأحزمة.

تجميد الإتفاق ضرورة:
و عليه فإننا ننادي بضرورة تجميد هذا الإتفاق و إشراك بقية الحركات و فعاليات المجتمع الدارفوري في الحل. العبرة ليست في الوثيقة و لكن في القبول و المشاركة في التنفيذ. و هذا لا يعني بأي حال من الأحوال ان تتقاعس الحكومة عن أداء واجبها أو تتخذ من الزرائع بغرض المماطلة و التسويف. عليها أي الحكومة ان تقوم بحفظ الأمن و النظام و مساعدة اللاجئين و النازحين في العودة الي قراهم مع تقديم التعويضات و الدعم اللازم لهم. و ان تستمر في عملية التنمية خاصة طريق الإنقاذ الغربي و كل المشاريع التي تمت دراستها ووافق عليها أهل دارفور في مؤتمراتهم السابقة.

الدور القطري:
نقدر لدولة قطر دعمها السخي بإنشاء بنك للتنمية لمساعدة أهل دار فور علي ان لا يرتبط ذلك بإتفاق بعينه و ان تشرع في تنفيذه بأسرع ما يمكن. و لو ان ما أنفقته خلال 30 شهراً على الجيوش الجرارة من حركات التمرد التي إتخذت من الدوحة مقراً لها على النازحين و الاجئين في دارفور لعوضهم عن ما فقدوه من مال جراء الحرب و لمكنهم من العودة الطوعية لقراهم.

السلام خيار استراتيجي:
من هذا المنبر يود تضامن دارفورالتأمين على السلام كخيار استراتيجي و يؤكد ان الحوار هو السبيل الأنسب لتحقيق الأهداف، وان المجتمع المدني هو جزء أصيل في الحل و لا يمكن تجاوزه في السلطة التنفيذية. و نعني بالمجتمع المدني كل فصائل دارفور التي شاركت فيما سمي بمؤتمر أصحاب المصلحة و ما تضامن دارفور إلا جزء من ذلك النسيج المتكامل. لقد ثبت بالدليل القاطع ان أي إتفاق لم يسنده أهل دارفور مصيره الى زوال. و من هذا المنبر نحمل حكومة السودان و الوساطة المشتركة و حركة التحرير و العدالة نتائج أي إنتكاسة في هذا الصدد تعود بالأمور الي الوراء. و في نفس الوقت نحذر الإنتهازيين ممن وصفوا أنفسهم بقيادات دارفور و الذين ينشطون هذة الأيام بحثاً عن موطئ قدم لهم و أعينهم على الوظائف و ليست على معاناة المواطنيين بأن مستقبل دارفور لن يكون رهينة لتثبيت مواقعكم او إشباع رغباتكم.
إعادة فتح وثيقة الدوحة للحوار يعزز السلام:
نود ان نطمئن أهلنا بدارفور ان تواصلنا مع إخوتنا في الحركات غير الموقعة على إتفاق الدوحة لن يتوقف و أيضاً نؤكد ان السلام هو خيار استراتيجي وان منبر الدوحة هو الأساس لأي إتفاق و الجميع منفتحون على الحوار كما ان الوصول الى توافق بين جميع الفرقاء ممكن و متاح و ذلك ببذل مزيد من الجهد من قبل الوساطة و الحادبين من أهل دارفور.
بسم الله الرحمن الرحيم " و ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" صدق الله العظيم

دائرة الإعلام
18/07/201
تعليق:
لقد فشلت وثيقة الدوحة في تحقيق الأمن و الإستفرار كما ان تفكيك المعسكرات و عودة النازحين و اللاجئين ما زال أمر بعيد المنال، ليس ذلك فحسب بل ان الإتفاقية قد أصبحت جثة هامدة الأمر الذي أعاد الأوضاع في إقليم دارفور المضطرب الى المربع الأول حيث لم يستفد من هذة الإتفاقية إلا الذين وقعوا عليها، و عليه فإننا نضم صوتنا الى الجهات التي تنادي بمنبر بديل على ألا تستبدل حركة بؤخرى بل التوقيع هذة المرة يقع على عاتق أهل دارفور بمختلف تنظيماتهم المسلحة و غير المسلحة.

الخميس‏، 20‏ آذار‏، 2014

تضامن دارفور بالمهجر


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 591

التعليقات
#948981 [الشاكووش]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2014 02:00 PM
وأين التجانى سيسى هل ما زال نائما فى العسل، قالوا ولائم ما طاب ولذ من الطعام ما زالت مبسوطة للغادى والرايح والنازحين واللاجئين يموتون من الجوع!!! كفى مهزلة ولقد صدق الأمريكان.

[الشاكووش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة