الأخبار
أخبار إقليمية
الثقة المفقودة بين الحكومة والمعارضة في السودان
الثقة المفقودة بين الحكومة والمعارضة في السودان
الثقة المفقودة بين الحكومة والمعارضة في السودان


03-21-2014 08:47 AM
محجوب محمد صالح

ليس من المستغرب أن يثور جدل بين المستجيبين لمبادرة الحوار الوطني الشامل في السودان التي طرحها حزب المؤتمر الوطني والرافضين للحوار على ضوء تجارب سابقة في الحوار مع الحزب الحاكم لم تكن مجدية وأسهمت في خلق جو عدم الثقة السائد الآن بين الأطراف السياسية والذي أصبح هو أساس العلاقة بين القوى الفاعلة المختلفة لدرجة أن الكثير منها آثر حمل السلاح عن قناعة بأن طريق الحلول السلمية التفاوضية بات مسدوداً تماما.

في مثل هذه الأجواء يصبح المدخل الصحيح للبحث عن حل سلمي تفاوضي لأزمة السودان المركبة هو العمل على استعادة الثقة في مفهوم (الحوار الوطني) نفسه قبل الإقبال عليه، وذلك بتهيئة الأجواء المطلوبة لحوار هادف وجاد وتجاوز عدم الثقة بإجراءات محددة تسهم في استعادة الثقة المفقودة- ولكن الممارسات التي حدثت بعد إطلاق الحزب الحاكم مبادرته لحوار وطني شامل لا تصب في هذا الإناء ولا تساعد على استعادة الثقة، وإذا نظرنا إلى ما حدث في السودان بعد إطلاق مبادرة الحوار لتأكدت لنا هذه الحقيقة.

بداية تواصل بعد إطلاق مبادرة الحوار منهج مصادرة الصحف بعد طباعتها وهو إجراء يهدف لتحقيق هدفين: أولهما محاصرة الرأي الآخر بقرارات إدارية بعيدا عن القضاء، والثاني إضعاف الوضع المالي للصحف لأن الإجراء ينطوي على توقيع غرامة غير معلنة تتمثل في ما صرف على إعداد وطباعة العدد المصادر، فكيف يمكن أن نفسر تصرفات حزب يدعو الناس لحوار جامع وشامل ومفتوح ثم يعلن على الملأ أنه يرفض الرأي الآخر ويصادر حرية التعبير عنه؟

والمثال الثاني هو محاصرة محاولة أحزاب المعارضة إقامة لقاء سياسي مفتوح في ميدان عام فقد حاصرت القوات الميدان الذي اختير لإقامة الندوة وأغلقت الطرق المؤدية إليه ومنع المنظمون للقاء من إقامته وتمت محاصرة الدار الحزبية التي انتقل إليها اللقاء لمنع خروج المجتمعين منها إلى الشارع العام.

والمثال الثالث العنف الذي ساد منبرا طلابيا أقامه طلاب إقليم دارفور داخل حرم جامعة الخرطوم، ورغم أن قوات الشرطة التي حاصرت الموقع لم تدخل حرم الجامعة إلا أن صدامات وقعت بالداخل وحدث إطلاق نار أودى بحياة أحد الطلاب، وأعلنت الشرطة أنها ستحقق في الحادث الذي أدى إلى إغلاق الجامعة، وأنها ستسعى للوصول إلى من قام بإطلاق النار بعد إكمال تحقيقاتها ولم يصدر عنها حتى الآن بيان رسمي عن مآلات ذلك التحقيق وإلى أين يتجه.

وتحت هذه الظروف فإن التصريحات التي أطلقها والي الخرطوم بأنه اتخذ إجراءات لفتح الفضاء السياسي أمام الأحزاب لممارسة نشاطها السياسي في أي مكان وفق شروط لم يحددها بعد لن يرى فيه المعارضون فتحاً حقيقياً ذلك لأن الدستور الانتقالي الذي يحكم السودان منذ العام 2005 ينص صراحة على حرية التعبير وعلى حرية النشاط السياسي، كما ينص على أن أي قوانين أو لوائح أو إجراءات تهدف إلى تنظيم تلك الحريات(يجب ألا تصادرها أو تنتقص منها) ورغم ذلك ظلت كل الممارسات الرسمية لا تلتزم بهذه القاعدة الأصولية الدستورية.

مسؤولية استعادة الثقة المفقودة وتوفير الأجواء الملائمة للحوار الوطني الشامل تقع كلها على عاتق الحزب الحاكم لأنه الممسك بزمام السلطة ولأنه الذي يصدر اللوائح والقوانين وهو المطالب بإقناع الآخرين بأنه سينتهج نهجاً مختلفا، وكل ما يصدر عنه الآن مخالف لذلك تماما ويعبر عن إصرار على السير على ذات النهج القديم وهذا هو ما يفسر ردود الفعل السالبة من بعض القوى تجاه الحوار لأنها لم تجد أمامها تغييراً في المنهج القابض ولا مؤشرات لتحقيق الأجواء الحرة المحايدة التي تتيح الحوار المجدي والهادف.

والأحزاب التي أعلنت أنها تقبل مبدأ الحوار مطالبة بحكم علاقتها مع الحزب الحاكم الآن أن تسعى لإقناعه بتغيير ذلك المنهج وفتح باب الحريات واسعاً إذا أرادت للحوار الذي قبلت به أن يكون منتجاً وهادفاً، وهذه الأحزاب المعارضة إذا كانت قد تخطت حاجز عدم الثقة فهي مسؤولة أن تقدم للآخرين النموذج عبر تعديلات معلنة في أسلوب التعامل مع الآخرين وعبر اتفاق على آليات محددة لإدارة الحوار تقوده هيئة تحوز على ثقة جميع المتحاورين.

محجوب محمد صالح
[email protected]
العرب


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3310

التعليقات
#950169 [زعيم الزهاجة]
3.00/5 (1 صوت)

03-22-2014 11:57 PM
الشعب السوداني المسكين ده مل من النظام والمعارضة ، كل واحد فيهم سجم ورماد
لا حكومة نافعة ولا معارضة نافعة ،ولا يوجد امل ولا احلام لهذا الشعب الغلبان
والله لو كان في طريقة نستقدم حكام سياسيين اجانب لطالبنا ونفذنا ،او البديل
إعادة الاستعمار الاجنبي بدل الاستعمار الوطني الحالي ،كرهتونا السخينة بالشرموط .

[زعيم الزهاجة]

#949284 [السماسرة الجدد!!!]
5.00/5 (1 صوت)

03-22-2014 01:01 AM
القطرالسمح دا وين!!شكلوا قبل ماناس الحوش يتمكنوا ويهدوا البلد!!!معاها السكه حديد!!!

[السماسرة الجدد!!!]

#949143 [مستغرب جداً]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2014 07:13 PM
أنا مستغرب جداً من موثق السياسين الرافضين للحوار...

ومستغرب أكثر من المثقفين والقوي الدولية التي تؤكد على أن الحل في السودان يجب أن يكون عن طريق الجوار..

وعشان أشرح سبب إستغرابي.. أقول

" الحزب الحاكم " كما سماه استاذنا محجوب صادق جداً في موضوع الحوار.. وكل مرة يؤكد مراراً وتكراراً أنه يسعي للحوار بكل صدق وتأكيد..
فالبشير صرح بذلك علانية وقد فهمت كل القوي الساسية الوطنية أنه جاد في هذا الكلام..
وقد قال أكثر من مرة : العايز يسقطها ، يلاقينا في الشارع " ، والبلاقوه في الشارع يكونوا طبعاً:
" شذاذ آفاق ، و مشردين" ويجب التحاور معهم مباشرة بواسطة " المجاهدين الحقيقين " بإستخدام ...، الخطة "ب" بإطلاق الرصاص الحي على الرأس والصدر ...،
لكن العاوز كرسي ولا وزارة وجاء القصر ولبسناه وسام ولا نيشان، نفكر نصنع ليه وزارة ونديها ليه..
أما المثقفين والقوي الدولية ، وهم يطلبون أن تجلس القوي السياسية السودانية جميعا للحوار لإيجاد حل لمشكلة السودان وآخرهم السفير البريطاني ( بيتر ) .. الذي لم أظنه قد سمع تحذير المبعوث الامريكي في جلسه الاستماع تلك ، محذرا فيها الحكومة من التوقف عن المراوغة والخداع..
وفعلا إستجاب له ( الحزب الحاكم ) كما سماه الاستاذ محجوب، وأطلق النار مباشرة على أبكر والغاز المسيل على الشيخ والخطيب.. مافي مراوغة ولا خداع هنا أبداً ... بل حوار مباشر ..

[مستغرب جداً]

#949052 [radona]
2.63/5 (5 صوت)

03-21-2014 03:49 PM
نعم الثقة منعدمة تماما
... الحكومة لا تثق في المتمردين وتقاتلهم او تحاورهم وتمنحهم وظائف لتضعهم تحت عينها ولا تثق في الشعب فتقهره وتجوعه وتمكن الامراض منه وتاكل امواله بالفساد وتخاطبه بصلف وكبرياء
... المتمردون لا يثقون في الحكومة ويلجاون للسلاح لتلبية مطالبهم ويقاتلونها ولكنهم يحاورونها ليس مباشرة انما عبر وسيط وينالون وظائف لجني المال وتحقيق مطامعهم ولكنهم قد لا يرضون بالقسمة فيعودودن للتمرد مرة اخرى مثل مني اركو مناوي
.... الاحزاب لا تثق في الحكومة ولا تثق في الاحزاب الاخرى ولا المتمردين لذلك عندما اعلنت الحكومة حوار الوثبة نجدهم قد قفزوا من تحالف المعارضة الذي كان يجمعهم بمنتهى الانانية والوصولية وبعضهم كان يشارك في الحكومة ويشارك في المعارضة بنظام لعبة الثلاثة ورقات
... الشعب السوداني لا يثق في الحكومة ولا الاحزاب ولا المتمردين جميعهم فقد اكتوى بنارهم جميعا ولكن الشعب يملك الكلمة الاخيرة لانه يملك كل شئ وقد يثور على كل اولئك ويرفع شعار لا حكم لمن حكم

[radona]

#948995 [أبو عبدالله]
4.60/5 (7 صوت)

03-21-2014 02:27 PM
إلى استاذ الحرف الصادق ....
استاذ الكلمة الحرة ....
إلى استاذ القلم الرصين ....
عميد الصحافة الاستاذ المحترم ... محجوب محمد صالح ....
إن الحرية كما تعلم، ولد بها الانسان السوداني العزيز....
فمعظمنا لم يولد في مستشفيات أو عيادات خاصة ...
فنحن من ولدنا بالديناب أو الدانقة ...
أو تحت الرواكيب و الشجر ... في الهواء الطلق ...
وصرخنا صرختنا الاولى وسمعتها ملائكة الرحمن، دون حجاب، بكل حرية وانطلاقة ...
والان يطلع إلينا ويحل علينا ما يسمى ببغل الخرطوم ود الخضر المشؤوم ...
ليعلن على الملأ بكل بجاحة و صلافة بعد أن كبرت له ( الجضوم ) وامتدت اشداغه واردافه ... وتعدت الخرطوم
ليعلن لنا ... أن الحرية بعد اسبوع ... و شروطها أن لا حرية كما تتوهمون، وأنه منظمها وراعيها ، ومبرمجها من تحت الدقون ونقول له :
أنك لست ربنا الاعلى أيها البغل المشؤوم ... فحريتنا وهبها لنا صاحب الكون و الذي لاتغمض له عين، ويشهد بفسادك وأكلك مال السحت منذ أن أتيت إلى الخرطوم ..
ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ...
هذا ما يجب أن يكون ... ولتظل أنت وقفتك المشؤوم حميدة ... تسرحون وتمرحون في الخرطوم خاصة و السودان عموم ، فإن دامت لغيرك لما وصلت إليك ... و أن الدنيا دوارة ... أن كنتم لا تعلمون ...
والثورة مستمرة ستكسح وتمسح وتقش كل أصحاب الدقون ... المنغمسون في السرقة و الفساد والجنس و حتى صغار الاطفال لا تتركون ...
فمن علم أخصائي الحمير والبغال معنى الحرية و الكرامة !!
فالحرية والكرامة تنزع نزعا ، ولا يمنحها امثالك وامثال أمثالك ... والحقوق لاتسقط بالتقادم فإلى أي مكان سوف تفرون وأنتم ذاهبون ... ذاهبون ....
وستقام لكم المحاكم والمشانق على ما أقترفت يداكم أو تلفظ به لسانكم ...

سوى أن اجتمع البشير بالترابي ... أو اجتمع الترابي بالبشير ... فلا خير يرجى من كليهما ...
وسوى أن ضموا إليهما الصادق و الميرغني .. و شمل ذلك انجالهم وحاملي الاحذية وحارقي البخور أو ضاربي الدفوف والطبول ... فقد اجتمع الاثنان الترابي و البشير قبل 89 وخططوا ودبروا وبرمجوا وعملوا انقلاب 89 ولم نرى النور بعدها ... قفد خدعوا كليهما قبل ذلك الصادق والميرغني وحتى الشعب الفضل شاهد جميعه مسرحية اسمها ( القصر رئيسا والسجن حبيسا ) ومن ضمن مشاهد الاكشن بيوت الاشباح والسجون ثم بعد اختلافهم قرأنا رواية ... نحن معا رضون وانتم تحكمون ... ولا ضير ولا ضرار ... إن ظهرت ( حركة الآن ) وجماعة التغيير والتدمير أو طاف حولكم السائحون فانتظروا واسمعوا وشاهدوا واقرأوا .. لكل ما يقوله ويحكيه كوم اللحم والارداف الشهير حسين (خيجلون) يضرب يمينا بيسارا وتصل به الامور ليشتم بلاد الحرمين وارض زايد الخير الكبير ونقول له أن لم تستحي فافعل ما شئت فإنه مثل ذبابة قادتها مغاديرها لتحط فوق جثة ... بل هو بئس الجثة لو تعلمون !!!!
أما بشير زمانه ورديئ لسانه فكر ثم فكر .... واليوم يخرج علينا ببدعة جديدة سموها حوارا و هي حقيقة استغفالا بالعقول و خدعة كاذبة هرول لها كل صاحب ميول و لم يسلم منها حتى الكهول... و قدموا انجالهم طمعا في الفوز و القبول و انطلت الحيلة عليهم و صدقوها و انتابهم بعض الحبور ... و لكن هيهات ثم هيهات أن يقبل شعب السودان بذلك فقد قرر ازالة و كنس النظام بأكمله و من أتى بهم و من شارك معهم و من تكتم عليهم ..
يقولون أنهم يبحثون عن السلام و هل يوجد غيرهم من أشعل الحروب في كل بقاع السودان و لم تسلم اسرة واحدة من القتل و الطرد من الوظائف بالتمكين و نشروا الفقر و المرض و الجهل و لم يسلم فرد من ذلك
إنهم تجار الدين أحفاد مسيلمة الكذاب ... ما ينطقون إلا كذبا و ما يرددون إلا نفاقا و ضلالا باسم الدين و قد ذكرهم الله سبحانه و تعالى في كتاب الدين
((و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ))
يقولون أنهم يبحثون عن هوية الوطن و الشعب فهم أكثر الناس كاذبون و منافقون ... فنحن هويتنا كتبها أجداد أجدادنا بدمائهم و أورثونا لها وطنا كبير شاسعا روته دمائهم الطاهرة في كل بقعة من أرض السودان فنحن سودانيون ثم سودانيون شاؤوا أو أبو اخوان الشيطان و من والاهم
يقولون أنهم يبحثون لنا عن دستور و كنتور و نحن دستورنا كتبه جيل استقلالنا منذ عام 1953 و تركوا لنا براحا لنعدل و نكمل بدؤوا وهو حق للأجيال القادمة لتعدل ما تريد تحت ثوابت الأمة في سودان متعدد الأديان و الثقافة و تنوع قبلي اندمج و انصهر منذ قديم الزمان تحت شعار أن السودان لكل السودانيين و ليس قصرا على الأحزاب
يقولون أنهم يردون محاربة الفقر فمن غيرهم جعل الشعب يعيش أيامه فقرا منذ 1989 و ما تركوا موبقة ولا فسادا ولا نهبا ولا تدميرا إلا ارتكبوها بصورة علنية أو سرية فضحتهم و فضحت أهدافهم
و الثورة مستمرة حتى يتم تطهير ارض السودان منهم .. ومن أتى بهم ومن شاركهم ومن وقف معهم أو مثل معهم يرونها بعيدة ونراها قريبة ... فهي أقرب مما يتصرون .. إرادة الشعوب لا تقهر وعزم الرجال لا ينهار وسيبقى سودان العزة والكرامة شامخا ... سامغا ... شاء أو أبى اصحاب الدقون
النصر لنا ... النصر لنا ... مليون شهيد لعهد جديد .... وعاش كفاح الشعب السوداني العظيم ...
فلينظر وإنا منتظرون ....
التحية لكل حملة الأقلام الشجاعة يدافعون بها عن شعبهم امثال عثمان شبونة و صحبه
التحية لكل حملة الأقلام الموقوفون عن الكتابة ولم نسمع صوتهم من زمن طويل
هم يخافون من الكلمة الحرة و الشجاعة لأنها تفضحهم و تفضح عوراتهم

[أبو عبدالله]

ردود على أبو عبدالله
European Union [ابن الابيض] 03-21-2014 06:51 PM
التحية لك اخي فقد اوفيت واوضحت وان يومهم الاسود سوف ياتي لا محاله وان الفجر قريب . كلما اشتد الظلام قرب بزوغ الفجر . وكلما اشد الجبل انقطع .


#948963 [أبو مونتي.]
4.77/5 (7 صوت)

03-21-2014 01:31 PM
المشكله مافي المعارضه ولا،،،الحكومه
يتفقوا،،،ولا،،،مايتفقوا المشكله فينا نحن
كشعب سوداني مجتمعنا مكبل بعادات ضاره
المجامله السلبيه وهي في حقيقتها ،،،نفاق مقنن.
ومن المستحيل الإتفاق ولا نافعه معارضه بجميع أطيافها ولا،،،حكومه
فنحن شعب أدمن الفشل والمؤسف حتي الأجيال الجديده ماضيه بنفس طريق الفشل
فما هو الرجاء والأمل في شعب أدمن الفشل.

[أبو مونتي.]

#948929 [الكنزي]
4.77/5 (7 صوت)

03-21-2014 12:40 PM
هل تصدقون بلعبة الحوار هذه من سلطة الجبهه القوميه الاسلاميه هذه السلطه رفضت الحوار مع اربابها قبل ذلك جماعة غازي ورزق مع الانسجام الفكري والفلسفي والاستراتيجي التام بينهم وقبلهم المناصحه , فكيف يقبلون بالحوار مع المعارضه ضمنيا ,وكيف تثق المجموعات المحاوره بهذه السلطه مع كل مايحدث منها كتم للحريات خنق الصحف ومطاردة الصحفيين واعتقالهم وقتل الطلاب بالجامعات وتشريد وتعزيب واعتقالات بكل الولايات ,هذا سخف حقيقة امور لايقبلها العقل والمنطق ,اذا تود سلطة الجبهه القوميه الاسلاميه الدخول لحوار جاد عليها تهيئة الظروف الموضوعيه لذلك والا الحشاش يملء شبكته وليستمر النضال في الشارع والميادين وفي كل الجبهات المشروعه وغير المشروعه

[الكنزي]

#948882 [أبو عبدالله]
4.38/5 (4 صوت)

03-21-2014 11:07 AM
اليوم يخرج علينا ببدعة جديدة سموها حوارا و هي حقيقة استغفالا بالعقول و خدعة كاذبة هرول لها كل صاحب ميول و لم يسلم منها حتى كهول و قدموا انجالهم طمعا في الفوز و القبول و انطلت الحيلة عليهم و صدقوها و انتابهم بعض الحبور ... و لكن هيهات ثم هيهات أن يقبل شعب السودان بذلك فقد قرر ازالة و كنس النظام بأكمله و من أتى بهم و من شارك معهم و من تكتم عليهم ..
يقولون أنهم يبحثون عن السلام و هل يوجد غيرهم من أشعل الحروب في كل بقاع السودان و لم تسلم اسرة واحدة من القتل و الطرد من الوظائف بالتمكين و نشروا الفقر و المرض و الجهل و لم يسلم فرد من ذلك
إنهم تجار الدين أحفاد مسيلمة الكذاب ... ما ينطقون إلا كذبا و ما يرددون إلا نفاقا و ضلالا باسم الدين و قد ذكرهم الله سبحانه و تعالى في كتاب الدين
( و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون )
يقولون أنهم يبحثون عن هوية الوطن و الشعب فهم أكثر الناس كاذبون و منافقون ... فنحن هويتنا كتبها أجداد أجدادنا على دمائهم و أورثونا لها وطنا كبير شاسعا روته دمائهم الطاهرة في كل بقعة من أرض السودان فنحن سودانيون ثم سودانيون شاؤوا أو أبو اخوان الشيطان و من والاهم
يقولون أنهم يبحثون لنا عن دستور و كنتور و نحن دستورنا كتبه جيل استقلالنا منذ عام 1953 و تركوا لنا براحا لنعدل و نكمل بدؤوا وهو حق للأجيال القادمة لتعدل ما تريد تحت ثوابت الأمة في سودان متعدد الأديان و الثقافة و تنوع قبلي اندمج و انصهر منذ قديم الزمان تحت شعار أن السودان لكل السودانيين و ليس قصرا على الأحزاب
يقولون أنهم يردون محاربة الفقر فمن غيرهم جعل الشعب يعيش أيامه فقرا منذ 1989 و ما تركوا موبقة ولا فسادا ولا نهبا ولا تدميرا إلا ارتكبوها بصورة علنية أو سرية فضحتهم و فضحت أهدافهم
و الثورة مستمرة حتى يتم تطهير ارض السودان منهم ..

[أبو عبدالله]

#948861 [المشتهى السخينه]
4.75/5 (5 صوت)

03-21-2014 10:38 AM
استاذ الصحافة السودانيه استند على ان الدستور الحالى يمنح حرية الصحافة والرأى بلا قيود .اتحدى ان يكون اى فرد من مؤسسة الامن الحاكمه قد اطلع على الدستور او حتى سمع به . انهم يحتقرون القانون ويحتقرون حقوق الناس فى الكرامه والعيش .وهم على استعداد مرات ومرات ان يعطوكم فى الدستور ما لايجده حتى الانجليز فى دستورهم العرفى . فهم اساسا لا تقيدهم اخلاق ولا نصوص دينيه او وضعيه . استراتيجية الدولة الوحيدة ان كان هناك دولة هو سرمدية وخلود الرئيس فى الكرسى لتستمر امتيازات الطفيليه الدينيه والرأسماليه بأى ثمن ..

[المشتهى السخينه]

#948839 [المغترب والمشترق كمان]
5.00/5 (1 صوت)

03-21-2014 10:17 AM
هل دعوة الحوار التي اطلقها حزب المؤتمر الوطني كانت ثمرة حوار داخل الحزب نفسه أم أنها مفروضة تعسفا على الحزب من طرف واحد من أطرافه؟ ارى انها كذلك. إذن من الطبيعي ان تسعى الأطراف الأخرى المتضررة من الدعوة داخل المؤتمر الوطنى للفسو فيها وإفسادها كما في الأمثلة الثلاثة التي وردت في مقال الأستاذ محجوب. إذن على المؤتمر الوطنى إكمال حواره الداخلي اولا سواء تم ذلك بالكلمة او اللكمة ثم طرح دعوة الحوار وهو على قلب رجل واحد(سواء كان هذا الواحد هو البشير او غيره.) وبعد ذلك يتقدم ثلاثى اضواء المسرح السياسي(المهدي المرغني والترابي) لإختبار عمق النهر قبل أن يتقدم الآخرون بمن فيهم الحركات لخوض ماءالحوار الضحضاح الى بر السلامة. واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

[المغترب والمشترق كمان]

#948807 [جمال بري]
3.00/5 (2 صوت)

03-21-2014 09:12 AM
ي حليل نميري كان وهو في سطح القطر بنط من عربية ل عربية ، صاحبنا ده ماسك هنا وهنا بيدينو والارجل لسة ما لاحقة الواضة ذي حبوبتي غايتو الله يعين السودان وده اصلا خلوه يقعد في الجيش كيف؟

[جمال بري]

ردود على جمال بري
United States [الخنزير : عمر حسن العوير] 03-21-2014 09:14 PM
زي ما ماسكم 25 سنة برضو بمسك في القطر دا ... بعدين للظروف الصحية اثر { ما جلابت الم البروستاتا } اسئل مجرب وانت تعرف السبب ... كان في العلاج او المرض الالم واحد ... ودقي يامزيكا ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة