الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
وقفة احتجاجية أمام السفارة السودانية في ستوكهولم
وقفة احتجاجية أمام السفارة السودانية في ستوكهولم
وقفة احتجاجية أمام السفارة السودانية في ستوكهولم


03-22-2014 10:55 PM
في تعزية لما آل اليه حال بلادنا من تجدد مستمر للحروب و نزوح و تشرد لآلاف الابرياء و هي حكومة الانقاذ كما عهدناها تعشق الدماء و تكره السلام الا في كنفها و التحية للمناضلين خارج ربوع الوطن مؤكدين انهم في البعد يمكنهم تقديم الكثير و نقلا عن اعلام الحزب الديمقراطي اليبرالي فقد نظم الاخوة في سبع قوى سياسية و منظمات مدنية وهي :

رابطة دارفور بالسويد.
رابطة جبال النوبة بالسويد.
لجنة الثورة السودانية بالسويد.
الجبهة السودانية للتغيير – فرع السويد.
الحزب الشيوعي السوداني – فرع السويد.
الحزب الديمقراطي الليبرالي – فرع السويد.
الحركة الشعبية لتحرير السودان – فرع السويد

- نظموا وقفة احتجاجية امام سفارة النظام بالسويد يوم الخميس 20-مارس معلنين عن غضبهم لحال الحريات بالبلاد من منع للندوات في الاماكن العامة مثل الاحداث المؤسفة التي وقعت بشمبات و اثارة للعنف الطلابي التي راح ضحيتها الشهيد علي ابكر بالاضافة للإعتقالات الغير مبررة و يطالبون النظام بوقف فوري لإطلاق النار و ايقاف حرب الجبهات المتعددة , شكرا لهم وقوفهم مع ابناء وطنهم و طوبى لنا بمناضلي البلاد في كل مكان و اليكم بيان تلك القوى:

03-21-2014 03:08 PM
ستكهولم 20- مارس – 2013م

في ظل تفاقم أزمات السودان محلياً واقليمياً ودولياً، ظللنا نتابع بقلق بالغ، التطورات التي تكشفت عنها الأسابيع القليلة المنصرمة من مواصلة نهج الإعتداءات على الحريات العامة والخاصة، وتكميم الأفواه، وقمع حرية التعبير، وإغلاق ومصادرة الصحف والمواقع الإلكترونية، وقتل الطلاب، وتعذيب وإرهاب واعتقال وسجن معارضي الكلمة والرأي،وإصدار أحكام الإعدام الجائرة بواسطة القضاء الحزبي المسيس لترهيب وإسكات صوت المعارضين، ومنع الندوات الجماهيرية والإعتداء على جماهيرها ومنظميها وقيادييها، وتصعيد الحل الأمني والعسكري في دارفور وجبال النوبة وجبال الإنقسنا. هذه السلسلة من الاخفاقات جاءت مصحوبة بتفاقم كارثي في الأزمة المعيشية والاقتصادية الخانقة التي عمقت معاناة المواطنين في كل أنحاء البلاد وصيرت حياتهم جحيماً لا يُطاق. ما ذكر آنفاً هو بعض ما لاح وظهر من جملة أزمات وبعض من نتائجها، فالواقع على الأرض أعقد من ذلك بكثير.
ذلك فضلاً عن المخططات الجهنمية والتآمرية لشق صفوف الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والكيانات الشبابية والطلابية والجمعيات النسوية من قبل أجهزة النظام الساقط الشرعية بحق الشعوب السودانية التي قدمت تضحيات جسيمة في سبيل إسقاط هذا النظام الديكتاتوري الشمولي، لاستعادة حريتها وكرامتها، ولتصحيح مسار أجهزة ومؤسسات الدولة السودانية التي انهارت بفعل السياسات التدميرية للنظام القمعي. نظام كان وما يزال يتحرى التفرقة وتشتيت كلمة السودانيين بانتهاجه سياسات عنجهية والغة في العنصرية لإقصاء وتهميش مكونات الشعوب السودانية الأخرى بهدف الحصول والإبقاء على الثروة والسلطة واحتكارها لمصلحته ومصلحة المصطفين والمتحالفين والمنتفعين والرأسماليين الطفيليين وأصحاب المصالح داخل وخارج الحدود، حتى أصبحت الدولة السودانية فاشلة بكل المقاييس وفقاً لتقارير المنظمات المعنية.

كل هذه التطورات الخطيرة المشار اليها ليست إلا محاولة مباشرة من النظام الشمولي لإعاقة أي حل سياسي يجنب البلاد مزيداً من الويلات الكارثية والنتائج الخطيرة التي قد لا يتحملها وطن على شفا الإنهيار الشامل. إن تصعيد النظام المتسلط والفاشي الذي تمثل في الحلول الأمنية والعسكرية متجاهلاً حتى وثيقته للحل السياسي الشامل التي أعلنها رئيس حزب المؤتمر الوطني عمر حسن أحمد البشير مثلت خطوة مناقضة إن لم تكن هادمة للجهود المبذولة محلياً وإقليمياً ودولياً لحل الأزمة السودانية المتصاعدة، وجاء سلوك النظام السياسي على أرض الواقع متناقضاً نصاً وروحاً مع الدعوة للتفاوض والحوار للحل الشامل للقضية السودانية وفقاً للمعايير التوافقية التي ارتضاها جميع الفاعلين السياسيين. لكل هذه الأسباب نرى نحن الموقعون أدناه من أبناء وبنات الشعب السوداني في السويد، بأن سبيل الخروج من المأزق السياسي السوداني المأزوم يكمن في التالي:ـ

أولاً: ايقاف الحروب التي يشنها النظام في جميع جبهات القتال، ومعالجة آثارها التي صنعت واقعاً إنسانيا مزرياً؛

ثانياً: السماح لمنظمات العون الإنساني العالمية و المحلية، من غير شرط أو تقييد، بالدخول الي مناطق النزاعات لتقديم العون الإنساني و إنقاذ ملايين السودانيين الذين يعيشون تحت وطأة انعدام الأمن والغذاء والدواء والخدمات الرئيسية؛
ثالثاً: إطلاق سراح جميع سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين وإلغاء جميع الأحكام السياسية التعسفية الصادرة بحقهم، مع التوقف كلياً عن ملاحقة الشرفاء والوطنيين والنشطاء السياسيين نساءً ورجالاً و احترام حقوق الطلاب في الممارسة السياسية داخل الجامعات والمعاهد العليا، ونفض اليد نهائياً ًعن سياسات الاسترابة بالمرأة العاملة الشريفة وملاحقتها جنائياً تحت ظل قانون النظام العام الغاشم؛

رابعاً: إطلاق الحريات العامة والخاصة والسماح بإقامة الندوات السياسية في المنابر والساحات العامة والمعاهد العليا والجامعات. وإلغاء الرقابة القبلية والبعدية على الصحف ووسائل الإعلام، و الكف عن ملاحقة الصحافيين الوطنيين الشرفاء وتقويض حرية الكلمة بجزرة الإعلانات والتمويل وعصا المحاكمات وقطع الأرزاق؛

خامساً: الدعوة فوراً لتشكيل حكومة انتقالية قومية تمثل كل ألوان الطيف السياسي وقطاعات المجتمع المدني الحية والتنظيمات الشبابية. حكومة قومية قادرة أولاً على وقف الحرب ومحاصرة التدهور السياسي والاقتصادي و المبادرة دون أي تأجيل ولجلجة إلى عقد مؤتمرات الصلح بين القبائل حقناً للدماء وجبراً لأضرار المتأثرين. على أن تتولى تلك الحكومة مهام المؤتمر الدستوري القومي، تعقبه انتخابات عامة ضماناً وتعزيزاً للتحول الديمقراطي الكامل؛

سادساً: البدء فوراً في مساءلة ومحاسبة المسئولين من كل هذا الخراب والدمار والجرائم بحق الوطن وشعبه،مع الالتزام بتقديم الجناة إلى محاكمات عادلة إحقاقاً للحقوق وقصاصاً لكل الذين تأذوا من انتهاكات وقمع النظام، على أن يتم تعويض الضحايا تعويضاً عادلاً؛

سابعاً: البدء فوراً في تشكيل الآليات الضرورية لاقرار تلك الاستحقاقات أعلاه وفق معايير يتفق عليها الجميع.
عاشت تضحيات الشعب السوداني العظيم..، عاشت تضحيات شهداء المجازر، والمجد لشهداء الحرية والكرامة الإنسانية في كل شبر من أرض السودان العظيم .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 628


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة