الأخبار
أخبار إقليمية
خطر انتشار الجريمة في أفريقيا الوسطى أكبر من «الجهاد»
خطر انتشار الجريمة في أفريقيا الوسطى أكبر من «الجهاد»
خطر انتشار الجريمة في أفريقيا الوسطى أكبر من «الجهاد»


03-23-2014 08:11 AM

محللون: مقاتلو «سيليكا» لا يستعملون خطابا دينيا حول السياسة والعنف

بانغي - لندن
يثير انهيار الدولة ومطاردة المسلمين مخاوف من احتمال تموضع جماعات جهادية في أفريقيا الوسطى، لكن العديد من الخبراء يرون أن الخطر الأساسي هو انتشار الجريمة في البلاد.

وقال وزير خارجية أفريقيا الوسطى توسانت كونغو دودو، في مقابلة نشرتها قبل أيام أسبوعية «نوفيل أوبسرفاتور» الفرنسية، إن «جماعة بوكو حرام (النيجيرية) ليست بعيدة، وكذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. قد يحاولان اغتنام الوضع واتخاذ الدفاع عن المسلمين كمبرر، وارتكاب أعمال عنف والتمركز في الشمال». وأضاف «يجب التذكير بأن الجنجويد (الميليشيات العربية في السودان) كانت تنتمي إلى مرتزقة ساعدت ميشال جوتوديا على الاستيلاء على الحكم (في بانغي في مارس/ آذار، 2013، في قيادة حركة سيليكا وأغلبيتها من المسلمين). وإذا استقرت تلك المجموعات في الشمال فسيحصل ما لا تحمد عقباه».

لكن استقالة الرئيس جوتوديا مع التدخل الفرنسي في ديسمبر (كانون الأول) 2013، ونهاية حكم سيليكا التي ارتكبت تجاوزات كثيرة بحق المدنيين، أدت إلى رد ميليشيات مسيحية أصبحت تطارد المسلمين. ومنذ السنة الماضية، لوح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بشبح «صوملة» البلاد، وبأن الفراغ الأمني وغياب الدولة قد يجلبان المجموعات المسلحة إلى المنطقة. وفي الواقع، فقد استحوذت الجماعات الإسلامية المسلحة على أزمة أفريقيا الوسطى، وهدد «لواء المجاهدين الإعلامي» القريب من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالقول «لن ينعم هولاند ولا جنوده بالسلام في فرنسا ما دام لم ينعم به المسلمون في مالي وأفريقيا الوسطى».

لكن المراقبين يجمعون على القول بأن خطر انتشار التيار الجهادي في أفريقيا الوسطى حيث يعتبر المسلمون أقلية ليس واردا في الوقت الراهن. ويرى رولان مارشال، المتخصص في نزاعات أفريقيا الوسطى، أن استقرار المجموعات المتطرفة يقتضي «نضجا آيديولوجيا وشبكات دعم بين صفوف الشعب». وأشار إلى أن «مقاتلي سيليكا (وأغلبيتهم مسلمون) لا يستعملون خطابا دينيا حول السياسة والعنف»، مستندا إلى تصرفات مساعد قائد سيليكا نور الدين آدم، إذ إنه «عندما نراه يدخن السيجار الكبير مع رجال الأعمال وهم يجلسون على مقاعد مريحة نقول إنه لا يبدو سلفيا».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس، عن فيليب هوغون مدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس، قوله «لا أظن أن هناك ترابطا بين عناصر سيليكا وأي إسلاميين في الوقت الراهن، لكن تسلل مجموعات من الشمال والغرب ليس مستحيلا». وذكر قائلا «كنا نظن أنه لا يمكن أن يطال التطرف الإسلامي مالي، وأن المقاتلين الإسلاميين لن يتمكنوا من الاستقرار في الشمال لأن مجموعات الطوارق قد تمنعهم من ذلك». وقال مسؤول فرنسي طالبا عدم ذكر اسمه إن وجود المقاتلين الإسلاميين «ليس واقعا نراه ينبثق مجددا بوضوح حيث نحن» في غرب البلاد.

لكن في المقابل إذا اقتربنا من المنطقة المعروفة باسم «الحدود الثلاثة» بين السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى «فإنها مناطق يعبرها الناس» بسهولة كبيرة لأن الحدود غير خاضعة لحراسة عادية. وأوضح فيليب هوغون «بما أنه ليست هناك دولة تضمن مراقبة الأراضي، فذلك يسمح بانتشار العديد من النشاطات الإجرامية: إن الفراغ يشجع» على تلك النشاطات. والوضع ليس بجديد في هذا البلد الذي شهد منذ استقلاله في 1960 عدة انقلابات وحركات تمرد تمكنت، قبل وصول سيليكا لوقت طويل، من السيطرة على مناطق من البلاد. وتثير بعض المناطق التي تنتج الألماس الأطماع مثل شرق البلاد. وقال هوغون إن «عناصر سيليكا هم من يتحكمون في استغلال مناجم الألماس» خارج أي نطاق رسمي. وخلافا لتهريب الأسلحة والمخدرات، الذي يقتضي طرقا يسلكها المهربون ومدارج طائرات، يسهل نقل الألماس في بلاد قد تستغرق فيها أي رحلة أياما لا سيما في موسم الأمطار. ومن النشاطات الأخرى التي تمارسها الجماعات الإجرامية في المنطقة عمليات صيد الحيوانات البرية المحظورة، وتشتبه الأمم المتحدة في أن «جيش الرب للمقاومة»، حركة التمرد الأوغندية الدامية بقيادة جوزيف كوني والتي تنشط في شرق أفريقيا الوسطى، تمول نفسها بواسطة تهريب العاج.

من جهة أخرى، يشير خبراء إلى تورط الجنجويد في تهريب حيوانات برية، في حين ينص قرار اعتمدته أفريقيا الوسطى نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي على فرض عقوبات بحق المتورطين في عمليات التهريب تلك.
الشرق الاوسط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2901

التعليقات
#950677 [محمود]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2014 12:27 PM
الفتة نائمة ملعون من انقزها السميح هو بطل فتة افريقيا الوسطي والعربات الان تجوب عاصمة شمال دار فور المنهوبة من افريقيا

[محمود]

#950608 [؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2014 11:38 AM
شاهدت مقاطع فيديو فظيعة لم استطع،،، والله أنه لخزى وعار علينا نحن المسلمين نرى المسلمين يقتلون بهذه البشاعة وهذا الدم البارد ونقف متفرجين يجب أن ننصر اخوانا في افريقيا الوسطى،، يجب أن تفتح لهم الحكومة جميع المعابر للدخول إلى السودان وايوائهم واسكانهم واطعامهم

انهم حرقوا المسلمين ببلاستيك العربات وهشمت رؤوسهم بالججارة والسكاكين والمطواي لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم انصرهم وقوهم ورد كيد اعدائهم اللهم اهلكم وعذبهم وشتت شملهم اللهم أنهم ارادوا بالاسلام والمسلمين شراً اللهم فاجعل الدائرة تدور عليهم يا الله يا الله يا الله يا جبار يا جبار ياجبار يا منتقم

[؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟]

#950433 [حيدر م]
5.00/5 (3 صوت)

03-23-2014 09:47 AM
هل عندك فكرة انو الخرطوم هى التى أرسلت مليشيات الجنجويد والهاربين من النيجر ومالي الى افريقيا الوسطى بصحبة الرئيس المسلم مشيل جوتوديا والذي هرب الى دولة بنين بعد ان استقال بعد دخول القوات الفرنسي الى بانغي وهل تعلم ان جميع العربات كانت من جهاز الامن السودانى وان مشيل هذا كان قنصل افريقيا الوسطى فى نيالا وهل تعلم ان قائد الجنجويد حتى دخولهم بانغي هو السميح الصديق السميح وزير الصناعة الحالى وبعد هذه المعلومات لعلك تعلم لماذا تمنع الحكومة خروج مظاهرات متعاطفة مع ضحايا الحرب في افريقيا الوسطى

جميع ضحايا حرب الإبادة فى افريقيا الوسطى مسلمون ولكن حكومة الخرطوم تخشى ظهور هذه الحقيقة ولكنها سوف تكشف قريبا مع التحريات والتحقيق الذى يجرى الان هناك ولابد ان ننبه الي كارثة في الطريق وهي ان فلول الجنجويد عادوا الى منطقة ام جرادل بجنوب دارفور

أرجو تسليط الضوء علي هذه النقطة وفضح مجرما الإنقاذ الذين يوزعون الموت في كل مكان

[حيدر م]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة