الأخبار
أخبار إقليمية
المهندس حسن محمد أحمد : ناس غازي قالوا الكلام الببكي..نعم سأنضم لمجموعة د. غازي إذا أقنعني.. والتفريط في العتباني ذنب لا يغتفر
المهندس حسن محمد أحمد : ناس غازي قالوا الكلام الببكي..نعم سأنضم لمجموعة د. غازي إذا أقنعني.. والتفريط في العتباني ذنب لا يغتفر
المهندس حسن محمد أحمد : ناس غازي قالوا الكلام الببكي..نعم سأنضم لمجموعة د. غازي إذا أقنعني.. والتفريط في العتباني ذنب لا يغتفر


رئيس لجنة السلام الفرعية بلجنة الدفاع والأمن بالمجلس الوطني أمين كتلة نواب جنوب دارفور
03-23-2014 11:24 AM
فجر قيادي برلماني دارفوري قنبلة من العيار الثقيل حيث لمح إلى إمكانية الانضمام إلى حزب حركة الإصلاح الآن بزعامة الدكتور غازي صلاح الدين العتباني.

وقال المهندس حسن محمد أحمد رئيس لجنة السلام الفرعية بلجنة الدفاع والأمن بالمجلس الوطني أمين كتلة نواب جنوب دارفور: إن التفريط في الدكتور غازي ذنب لا يغتفر، وتوقع انضمام آخرين من المؤتمر الوطني لحزبه. وقال في حوار أجرته معه (أخبار اليوم) إنه شخصياً سينضم لحركة غازي إذا أقنعه الأخير بذلك، واعتبر المهندس حسن محمد أحمد الدكتور غازي العتباني مفكراً ورقماً لا يمكن تجاوزه، وأضاف أن الأيام القادمة حبلى مبيناً أن لكل فعل رد فعل، وأشار إلى أن لا أحد سينضم إلى حزب تقليدي مهما كان؛ لكنه استدرك ستحدث أشياء بين الوطني والشعبي وغازي، ونفى أن يكون المؤتمر الوطني بخروج الدكتور العتباني حزباً متجانساً.

واستغرب المهندس حسن محمد أحمد مما يحدث حالياً في الساحة السودانية مبيناً أنه حتى ولو اجتمعت أحزاب الوطني والأمة والشعبي والاتحادي دون استصحاب الآخرين مهما كان حجمهم فإن قضايا البلاد لن تحل، وأشار إلى وجود حالة انفلات غير مسبوقة منوهاً أنه حتى ولو أعلنت تلك الأحزاب أنها كبيرة وتملك قواعد جماهيرية ضخمة فلن تستطيع السيطرة عليها، مبيناً أنه رغم الدعوة للحوار وكذلك الحوار مع قطاع الشمال فإن الحزب مسجلاً في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور وفيما يلي نص الحوار:

نيالا: حاوره: الحاج عبدالرحمن الموز

المرحلة الأخيرة

?}? ما هو رأيك في ما يحدث الآن في حزب المؤتمر الوطني الحاكم خاصة بعد الانشقاق الذي قاده الدكتور غازي صلاح الدين وما هو أثر ذلك على وحدة ومستقبل الحزب؟

الإنقاذ منذ مجيئها للسلطة كانت تسير بنسق ممتاز؛ لكن حدثت فيها انشقاقات بشكل أو بآخر بدأت بخروج المؤتمر الشعبي من عباءة الوطني بزعامة الدكتور حسن عبدالله الترابي ثم أخذت المنازعات تزيد إلى أن وصلت المرحلة الأخيرة بخروج د. غازي ومجموعته، وشخصي الضعيف يرى أن سبب حدوث ذلك هو تعامل قيادات الحزب والدولة بعدم حكمة فيما بينها. و البيت حتى يكون منضبطاً الإخوة الكبار هم من يتحكمون فيه لكن ظهور أي خلاف بينهم يترك بصماته ويحدث تفلتاً، ونرى بصراحة أن التفريط في د. غازي ومجموعته تفريط لا يغتفر لأن الدكتور غازي تاريخه معروف كما أن مجاهداته معروفة حتى في اتفاقية مشاكوس بأن لا يترك أي خميرة عكننة وراءه تزعج المجتمع السوداني لاحقاً في الشمال أو الجنوب؛ لكن لم تسر الأشياء إلى مقاصدها ونفذت الاتفاقية وتم التوقيع على غيرها وأصبح عندنا بروتوكولات أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وفي تقديري لو حافظنا على الجنوب بتروله وأهله والحرب مستمرة لكان أفضل من الحالة التي نعيشها الآن، كان سيكون البترول في يد الحكومة والشعب متحرك والجنوب يظل جزءاً من السودان، ولو كان هناك من يرى أن يستقل الجنوب كان أفضل أن يشتغل بما يضمن له استمراره واستقلاله بشكل آمن ويضمن لنا كذلك بقاؤنا بشكل آمن وعيشة بها تراضٍ بين الشعبين.

لا أفهم الآن نحن فرطنا في الجنوب بينما نعيش معه في عداء شديد، وكذلك هنالك خلل بين الجنوبيين أنفسهم وأيضاً بيننا في الشمال ونيفاشا تسببت في خلل اجتماعي وسياسي كبير لذلك الخطأ يجب ألا نعالجه بخطأ أكبر، ونحن على مستوى المؤتمر الوطني ومستوى الأحزاب الأخرى يجب أن نأخذ العبرة من نيفاشا وبدل أن نفكك بعضنا بعضاً يجب أن نستمع إلى بعضنا (الكلام الببكي أحسن من الكلام البضحك) وناس غازي قالوا (الكلام الببكي) من أجل السودان، وغازي مصيب وأفكارهم يمكن أن نستفيد منها في معالجة أي مشكلة، وليس لمجرد اختلافي مع زيد من الناس أن أمارس ضده نوع من التعنت وأبعده، وكما قلت إن للحكم أجل محدد وربنا سبحانه هو من يحدد ذلك وليس أنت بأفكارك، والله إن أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون وبالضرورة نحن أو القيادات السودانية يجب أن نأخذ برأي الآخرين حتى راعي الغنم يمكن أن نأخذ برأيه، ويجب أن لا نمارس الاستعلاء أو نقوم باستضعاف أي إنسان لأن الفكر لا تستطيع أن تستضعفه، صحيح الإنسان تستطيع أن تستضعفه بالقوة أو بالسلاح ولكن الفكر لا تستطيع أن تمنعه وأي شخص طالما أصبح مفكراً إذا تلاعبت به تكون قد تلاعبت بقوة كبيرة جداً.

لذلك نرى أن التفريط في الدكتور غازي صلاح الدين ذنب لا يغتفر.

أفكار الشباب

?}? هل تتوقع انضمام قيادات من المؤتمر إليه خلال هذه الفترة؟

أتوقع وليس من المؤتمر الوطني وحده لكن نرى أن الأحزاب السياسية الموجودة كلها بما فيها المؤتمر الوطني لا تشكل الشعب لأنها لا تخاطب أفكار الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع، والآن هناك ثقافة عامة بينهم أن وسط قيادات هذه الأحزاب من بلغوا السبعين ويريدون قيادة أحزابهم بأفكارهم هم وهذا نوع من التخلف لذلك نرى أن مجموعة غازي كطرف ثالث سوف تضم مجموعة كبيرة من المؤتمر الوطني ومن خارجه وحزبهم سمي باعتبار من يضم أفكاراً كثيرة، كما أن رئيسه غازي لا يقول إن أهداف وأطروحات حزب الإصلاح يحددها هو وهذا يعني أن هناك أفكاراً كثيرة تتفق على فهم محدد وهو ما سيقود الحزب إلى الأمام وهذا نوع معين يلاقي هوى الشباب باعتباره مواكباً؛ لذلك نرى أن حزب الإصلاح الآن ستنضم إليه كثير من كوادر وقيادات الأحزاب الأخرى بما فيها المؤتمر الوطني.

إذا أقنعني

?}? هل ستنضم إلى حزب غازي؟

إذا أقنعني غازي سأنضم للحزب.

المعطيات الموجودة

حديثك هذا حديث شخص مقتنع بأفكار مجموعة الدكتور غازي صلاح الدين؟

لا كلامي عن المعطيات الموجودة الآن في الساحة.

ذنب لا يغتفر

?}? بالطبع د.غازي لن يعود مرة أخرى للمؤتمر الوطني كيف ستعالجون قضيته؟

عندما قلت إن التفريط فيه ذنب لا يغتفر في تقديري أن المؤتمر الوطني إذا ما كان قادراً ود. غازي عليه أن يتعامل معه في إطار الأهداف الوطنية وبدلاً من أن يؤذي د. غازي الوطني يمكنه أن يضع يده في يد الوطني للتوافق من أجل السودان ليس بالضرورة أن يعود للوطني لأن كل الناس يفكرون بإستراتيجية واحدة وأيدلوجية واحدة لكن حدثت أخطاء من هنا وهناك وحدث فراق بين الجانبين؛ لذلك على المؤتمر الوطني أن يراجع نفسه ويجلس مع غازي ومجموعته لأنهم اختلفوا حول شيء محدد وإذا تمت معالجته لا نرى أن هناك ما يمنع من انضمام الجانبين مع بعضهما بعضاً وحتى لو استحالة ذلك يمكن الاتفاق على الثوابت لضمان عدم أن يعمل أحدهما على حساب الآخر.

حديث سياسي

?}? هناك أناس من داخل المؤتمر الوطني ومن خارجه يرون أن د. غازي قفز بقوارب النجاة من السفينة الغارقة ما هو ردك على ذلك؟

عندما يكون هناك حدث كبير مثل هذا كل يخرج ما برأسه إلى العلن وهذا حديث سياسي للتقليل من شأن غازي؛ لكن كون أنه اختلف معك في مرحلة من المراحل يجب علينا أن نسأل هنا لماذا غرقت السفينة أصلاً. وليس من المنطق إذا اختلفت مع شخص أن تقول في حقه مثل هذا الحديث.

ومن قال هذا الحديث عن الدكتور غازي غير جدير بالاحترام من الشعب السوداني لأن الشعب سيلفظهم كلهم لا المؤتمر الوطني أو من خرج منه غير جديرين باحترام الشعب؛ لذلك الحديث يجب أن يكون بمنطق آخر طالما اختلفنا حول قضايا محددة وأصبح لكل رؤيته وافترقنا كما قال د. غازي من قبل: (أن نفترق على الحق خير من أن نستمر على الباطل) لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الحوار لا أن نقول أن السفينة غرقت فمن أغرقها هو أنت من يقول هذا الحديث، وهذا هو المنطق الذي يجب أن نسير عليه.

رد فعل

?}? هل يمكن أن تنضم قيادات أخرى من العيار الثقيل للدكتور غازي؟

نحن نرى أن لكل فعل رد فعل والأيام حبلى وأصحاب العيار الثقيل بوزن غازي وآخرين؛ لكن إذا رأى أحد استحالة بقائه ضمن صفوف المؤتمر الوطني سوف ينضم للدكتور غازي أو سيقوم بإنشاء حزب آخر؛ لكن أجزم أن لا أحد من قيادات الوطني سينضم لحزب تقليدي وأنا واثق من ذلك؛ والخلاصة ستحدث أشياء بين الوطني وغازي والشعبي، و على الناس أن يراجعوا أنفسهم.

أصحاب الرأي

?}? بخروج غازي هل تحول المؤتمر الوطني إلى جسم متجانس ومتناسق أم أن هناك خلافات بين صفوفه؟

لا نرى أن المؤتمر الوطني متجانس وإذا لم تكن الخلافات ظاهرة فإن هناك من لديهم رأي فيما يحدث؛ لكن أي زول يقول رأيه داخل المؤسسة. والكمال لله فإذا وصلنا إلى إصلاح بعد أن يقول الناس رأيهم أي 70% فإننا نعتبره رقماً موجباً لكن إذا سارت الأمور بتجاه أنك لا تستطيع أن تصلح في الوطني أو أن رؤيتك لا تتطابق مع ا يسير عليه هذا الحزب ففي تقديري لكل حادث حديث.

شيء آخر علينا أن نفرق بين الفهم الوطني والفهم الشخصي، فإذا وضعنا مصلحة البلاد العليا وأخذناها في اعتبارنا لا يهم أن يكون رأي الشخص صحيح أو غير ذلك، المهم النية القاصدة تكون المصلحة العليا وإذا سرنا على ذلك سوف نصل إلى نقطة تصالح وإصلاح عام.

لكن إذا تحدثت إلى جهة بأن تبقى على مقاليد الحكم أو على الكرسي لفترة أطول فهذا بيد الله سبحانه وتعالى يعطى الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء لذلك يجب أن أضع المصلحة العليا للبلاد أمامي لكن الآن الجو العام السياسي فيه نوع من الإزعاج.

امتعاض الشعب

?}? دعوة الرئيس تلقفتها قوى سياسية وذهبت لكنها أعلنت أنها كانت تنتظر قرارات وليس حديثاً معهم بينما رفضها آخرون على رأسهم الحزب الشيوعي وربط قبولها بإيقاف الحرب في البلاد وإطلاق الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين.

?}? ما هو رأيك في الدعوة وهل تراها كانت موفقة وكيف يمكن أن تدير الحوار بمشاركة جميع القوى السياسية لتحل أزمة السودان على طاولة واحدة؟

نحن نرى أن دعوة الرئيس بتحقيق الإصلاح والوحدة والاستقرار كهدف سامٍ ما فيه (اثنين ثلاثة) لكن لغة الخطاب امتعض منه الشعب السوداني ولغته حفلت بالسجع وأنواع البلاغة الأخرى بينما الخطاب كان يجب أن يوجه لكل الشعب الذي كان يستمع له في التلفزيون والإذاعة لكن عندما تأتي بخطاب بلغة معقدة لتفسر في نهاية الأمر أنك كنت تقصد من وراء هذا كذا أمر لا طائل منه.

خطابات الرئيس كلها واضحة جداً ويفهما أي إنسان لذلك اللغة كانت معقدة وتوجه الرئيس لخلق إجماع بين القوى السياسية من أجل مصلحة البلاد هنا يمكن الكلام أي أن هذه المسألة يفهمها كل حزب يرى نفسه من الخطاب بالتالي تحدث التباينات لذلك نرى أن الخطاب كان في جاني إيجابي إذ دفع القوى السياسية للتعاون مع المؤتمر الوطني سواء الأحزاب مثل الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل وحزب المؤتمر الشعبي؛ وكل هؤلاء إذا توافقوا جميعاً مع بعض فإنهم سيشكلون استقرار البلاد لأنه حتى لو وجدت أحزاب صغيرة ومجموعات لها رؤيتها الفكرية المحددة يجب أن يكون لهم احترامهم ووضعهم؛ لذلك الخطاب لم يحقق شيئاً ملموساً لكنه دفع للاتجاه نحو المفاوضات بين القوى السياسية و المؤتمر الوطني، هناك تقاطعات بين هذا الاتجاه والعمل المسلح في دارفور والنيل الأزرق وغيره وكذلك التفاوض مع قطاع الشمال، هناك تقاطعات كثيرة تجري الآن.

هذا الجو محير لماذا؟

الشعب غير مرتاح من اللغة، أما الآخران الأمة والاتحادي والشعبي لا أعرف إذا كانا يكابران أم ماذا فإذا كانت الأحزاب تقول إنها قوية بما فيه الكفاية فعليها أن تضبط قواعدها وجماهيرها ولكن ما يحدث الآن في البلاد هو حالة من الانفلات العام وأنت تقول إن هؤلاء جماهيرك فلماذا لا تستطيع ضبطهم.

السفينة تتهاوى

?}? كيف تتم معالجة كل ذلك؟

على كل إنسان في السودان أن يحمل البلاد في حدقات العيون وأن يحملها على محمل الجد وأن تترك الأحزاب المكابرة وتدرك أن السفينة تتهاوى والآن لا دولة صديقة لنا في العالم لا بالجوار ولا غيره لذلك يجب أن نفكر في معالجة القضية كلها وأن يعيش الشعب آمناً وأن لا تتناقص البلاد من أطرافها مرة أخرى لذلك يجب أن يكون هماً لكل الناس وأن نجلس جلسة واحدة نضع فيها المصلحة العليا وبعد ذلك يأخذ كل ذي حق حقه، وعلى الحكومة وحزبها الحاكم أن يجتهدا في إقناع القوى السياسية بأن تجلس جلسة واحدة وأن تقف على حل أزمة البلاد.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1770

التعليقات
#951246 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 12:15 AM
المهندس وااااااااااااااااااااخسارة الوظيفة والمسمي
ما الفرق بين دكتور ومهندس
ي ناس هذه عينة من النخب المثقفة المتعلمة انهم الطليعة انهم قادة وامل ومستقبل البلاد هل عرفتم لماذا وصلنا الي قاع المرحاض مثل هذه العقلية هي من تتخذ القرار وتصعب وتعثب برايها انه الفلاتين الحقيقي للاعصاب امثال هذا المنحرف هو ما دفع الشباب بالتفكير بالهجرة او معاقرة التدخين والشراب وهو ما يقود للجنون قالوا علي شقي ومجنون

[عصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة