الأخبار
أخبار إقليمية
الحوار .. والسلاح !!
الحوار .. والسلاح !!
الحوار .. والسلاح !!


03-23-2014 11:34 AM
د. عمر القراي

(وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) صدق الله العظيم

مضى وقت طويل، على خطاب السيد رئيس الجمهورية، الذي دعا فيه للوثبة والحوار !!


ولم تتم أي وثبة، ولم يتم حوار جاد، ولا تغير شئ من معاناة الناس .. بل قامت قوات الجنجويد الجديدة، بالتقتيل، والحرق، والاغتصاب في دارفور!! وحين إحتج طلاب الجامعات، وفي مقدمتهم ابناء دارفور، قابلتهم الحكومة بالقمع المتجاوز لكل الأعراف والقيم، فضربت الطلاب العزل بالرصاص الحي، وسقط الشهيد علي ابكر موسى، وجرح واعتقل العشرات من الطلاب!! وفي هذه الأثناء، كان زعماء الأحزاب التقليدية الكبيرة، يراوحون مكانهم، مرة في القصر يشاركون في كذبة الحوار، ومرة في تصريحات بأنهم ما زالوا في المعارضة، حين يرون الشباب يقاومون الرصاص بصدورهم العارية، في شوارع الخرطوم أو شوارع مدني أو القضارف !! وحكومة الأخوان المسلمين، حين شعرت بضعف، وخور، وطمع، قادة الاحزاب في ما ترمي لهم من فتات، أخذت تصرح بأنه ليس هنالك تغيير، أو أمل في حكومة انتقالية !! ووصفت حزب المؤتمر الشعبي بانه في اضعف احواله ولذلك دخل في الحوار دون شروط !! وأن حزب الأمة منقسم ولهذا يقبل بما تعطيه له الحكومة !! وليس هنالك أمر جديد، في خذلان الاحزاب الطائفية لهذا الشعب منذ نشأتها، ولهذا يجب ألا يقف المثقفون، ينتظرون منها أن تقوم بأي عمل لمصلحة هذا الوطن. كما يجب ان يتجاوزها الاحرار من اعضائها، عندما يتعلق الأمر، بسلامة، أو ضياع الوطن.

إن حكومة الأخوان المسلمين، غير جادة في أمر الحوار .. ولكنها تريد ان تكسب وقتاً، وتهدئ المعارضة، حتى إذا جاء وقت الإنتخابات، استفزت الأحزاب بأن تنازلها في الإنتخابات، لتضمن مشاركتها، حتى تزعم أنها تمارس الديمقراطية، وتدفع عن نفسها إتهام المجتمع الدولي بالتغول على الحريات .. وهي تضمن النتيجة مسبقاً، بما يمكنها من تزوير الانتخابات، كما فعلت في الأنتخابات الماضية. وجل ما تخشاه الحكومة، هو ان تقاطع جميع الاحزاب الإنتخابات، فتظهر أنها غير شرعية، ولا يأخذ العالم بنتائجها .. وهي الآن تظهر التعاطف، ريثما يتم لها ذلك، ثم تكشر عن انيابها .. ولو كانت أحزابنا أحزاباً وطنية، لأعترضت على أي انتخابات، تشرف عليها الحكومة، دون ان تحل نفسها، وتكون في مكانة متساوية مع منافسيها، لا ان تظل الحكومة بيدها كل شئ، وتستغل كل امكانيات الدولة، ثم تنزل انتخابات تنافس فيها أحزاباً بعيدة عن السلطة، ولا تملك ان تمنع الحكومة من التزوير!! وما يكشف مخططات الحكومة ليس الأحزاب الضعيفة، المترددة، وإنما الجماعات المسلحة، التي تقاومها في الهامش، وتظهر حقيقة ما ترتكبه من جرائم حرب، ثم الشباب الذين يقودون المظاهرات السلمية في العاصمة، والمدن الاقليمية، وتقابلهم الحكومة الخائفة المقسمة بالرصاص !! فتسقط دعاويها في الديمقراطية، وفي توفير الحرية، وفي دعم مسيرة السلام.

وفي اتجاه التضليل دعت الحكومة لتحقيق السلام !! فقد جاء (الخرطوم " سونا" أكد الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية سعي الدولة الجاد والحثيث لإشاعة السلام والأمن في ربوع البلاد تحقيقا للتنمية المستدامة وإشاعة الوفاق بما يرضي تطلعات الشعب السوداني. وشدد سيادته لدي لقائه اليوم بمكتبه بالقصر الجمهوري مساعد رئيس الجمهورية العميد عبد الرحمن الصادق المهدي علي أهمية خلق علاقات وطيدة مع دول الجوار والمجتمع الدولي بما يحقق المصلحة الوطنية والدفع بما جاء في خطاب السيد رئيس الجمهورية للاصلاحات لتوحيد الصف الداخلي. وأوضح مساعد الرئيس في تصريحات صحافية أن اللقاء بحث قضية الخدمة المدنية وأهمية اعتماد سياسة قومية عبر المفوضية المكونة لهذا الشأن لايجاد معايير ومقاييس قومية في اختيار الكادر الوظيفي. وفيما يتعلق بقضية سلام دارفور أكد أن اللقاء أمن علي ضرورة تجميع كل المجهودات والدفع بها للامام لتحقيق الاستقرار المنشود في دارفور وتحقيق الرفاهية لمواطنيها)(الراكوبة 4/3/2014م). ولأن الاخوان المسلمين يكذبون مثلما يتنفسون، فقد تزامنت هذه التصريحات عن السلام، وتحقيق سلام ورفاهية دارفور، مع اطلاق يد الجنجويد بحرق اكثر من ثلاثين قرية، واختطاف عشرات النساء واغتصابهن، ونزوح الآلاف الى معسكرات اللاجئين .. فقد جاء (كشفت منظمة "اليونسيف" عن وجود 26 الف طفل في سن الدراسة من النازحين فى دارفور يواجهون عدم إتاحة الفرصة لهم للعودة المدرسة في المستقبل القريب، فضلاً عن عدم الجلوس لامتحانات الصف الثامن لمواصلة الدراسة الثانوية أو التدريب المهني . وقالت المنظمة إن اطفال المدارس الابتدائية فى السودان يواجهون مخاطر مزدوجة مع استمرار النزاعات ونزوح الاسر، فهم في حالة فرار فى الوقت الذى يسبق الجلوس لامتحانات الصف الثامن ونهاية مرحلة الدراسة الابتدائية. وأكدت المنظمة أن الاطفال فى دارفور يعانون لفترة طويلة وسينجم عن عدم الجلوس لامتحانات الصف الثامن اضطرار الاطفال في عمر 13 سنة إلى إعادة الصف الثامن لاسباب خارجة عن ارادتهم. من جهة ثانية أعلنت الامم المتحدة ارتفاع حالات النزوح بإقليم دارفور الي 215 الف نازح حتى يوم الخميس)( حريات 22/3/2014م).

من المسؤول عن ضياع هؤلاء الأطفال، وحرمانهم من التعليم، بعد حرمان أهلهم من الحياة ؟!

وإذا كان حزب المؤتمر الوطني قد عجز عن تحقيق السلام في دارفور، وعجز عن تحقيقه في جبال النوبة، وفي النيل الأزرق، أليس هذا فشلاً كافياً، يمنع أي جماعة صادقة من التفكير في ان تترشح مرة أخرى في الانتخابات ؟! والحقيقة ان أعضاء هذه الحكومة، ليس مشكلتهم مجرد الفشل، وإنما عدم الاحساس، وتبلد الشعور!! فبينما دارفور تحترق، واطفالها يتامى، ونسائها مغتصبات، ورجالها يقتلون، نقرأ هذا الخبر (فؤجى الصحفيين مساء امس بمنع التصوير نهائيا وذلك خلال امسية زواج التيجاني السيسي رئيس السلطة الانتقالية لدارفور من كريمة الفريق فضل المولى " هند " بصالة دينار بالخرطوم 2 ، وشهدت الامسية حضورا كبيرا لوزراء الحكومة الانتقالية لدارفور كما عطر الاحتفالية بالغناء الفنان عمر احساس والذى ردد عددا من الاغنيات التى وجدت تجاوبا كبيرا من الحضور)(الراكوبة 15/3/2014م).

وفي ظل هذه الظروف من المعاناة، وافقار الشعب، والجوع الذي ضرب البلاد من اقصاها الى أدناها، تشتري حكومة الاخوان المسلمين السلاح، أكثر من دول افريقيا الأخرى، مع ان الجيش السوداني منذ الاستقلال، لم يدخل في أي حرب !! فقد جاء (إحتل السودان المركز الأول في دول جنوب الصحراء والثالث افريقياً في واردات السلاح ، حسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) ، الصادر أمس الأول .

ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام Institute of the Stockholm International Peace Research ويعرف إختصاراً بإسم SIPRIمعهد دولي مستقل مقره العاصمة السويدية إستوكهولم ، ويختص بدراسة النزاعات والحد من التسلح ونزع السلاح ، وتُحظى تقاريره بإحترام الحكومات ومؤسسات الأبحاث العالمية.

وقال تقرير المعهد الذي صدر بعنوان : "إتجاهات الأسلحة عالمياً للعام 2013" ان السودان إشترى خلال الخمس سنوات الأخيرة من 2009 – 2013 مروحيات قتالية من روسيا طراز أم أي 44 – 24 وطائرات مقاتلة من روسيا البيضاء من طراز 4 SU- 25 و 12 SU- 24 و دبابات من أوكرانيا طراز 170 T – 72 و T-55 إضافة لأسلحة متعددة من الصين .

وذكر التقرير ان بعض هذه الأسلحة أستخدم في الحرب بدارفور برغم قرار الأمم المتحدة بحظر الأسلحة في الاقليم ، كما أستخدمت في الحرب ضد الجنوب سابقاً . وقال التقرير ان واردات السودان من الأسلحة حققت خلال الخمس سنوات الأخيرة من 2009 وحتى 2013 ، إرتفاعاً بنسبة 9% ليحتل المرتبة الأولى في دول افريقيا جنوب الصحراء والمركز الثالث الثالث في قارة أفريقيا. وحلت الجزائر في المرتبة الأولى افريقياً محققة ارتفاعاً في واردات الأسلحة بنسبة 36%، ويليها المغرب الذي ارتفعت وارداته من الأسلحة خلال ذات الفترة بنسبة 22%، ليحتل المركز الثاني، والمرتبة 12 عالمياً. بينما جاءت يوغندا في المركز الثاني لدول افريقيا جنوب الصحراء بعد السودان)(حريات 21/3/2014م). فحكومة الاخوان المسلمين قد سخرت اموال الشعب لشراء السلاح، لتقتل به شعبها، وهي ترفع رايات الحوار !! وهي تحرك الأمن لضرب الطلاب العزل، ويصرخ قادتها بالسلام، وهم يريدون الحرب في دارفور، وفي جبال النوبة، وفي النيل الأزرق !! والحكومة تصادر الصحف، وتعتقل الطلاب، وتمنع الصحفيين من الكتابة، وهي في كل ذلك، تحمي نظامها، بعد أن اعترف قادته بفساده !! فقد جاء (تصدر السودان قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم بترتيب 174 من جملة 177 دولة حسب تقرير منظمة النزاهة ومكافحة الفساد الدولية فيما أرجعت وزارة التنمية الاقتصادية بولاية الخرطوم الترتيب لفشل وزارة المالية في السيطرة على التجنيب والتسيب الإداري واستغلال السلطة السياسية في إرساء المناقصات والرشاوى والأتاوات في تخصيص الأراضي . وقال مديرعام وزارة التنمية الاقتصادية وشؤون المستهلك دكتور عادل عبد العزيز إن عجز وزارة المالية عن مراقبة المال العام لاسيما المرونة تسببت في الكثير من المشتريات المعيبة والمتحيزة بجانب استخدام السلطة السياسية لإرساء المناقصات لأناس بعينهم، وطالب بتقييد بند المشتريات حسب نوعها وتكلفتها وأن تتولى فرزها لجان بدلاً عن أفراد مهما كانت درجاتهم الوظيفية، وأرجع مقاطعة ومصادرة أرصدة ومنع استخدام النظام المصرفي الأمريكي بالعملة العالمية الدولار في القطاع المصرفي بالبلاد لفساد العاملين والمتعاملين وأشار إلى أن الفساد في القطاع المروي والزراعة الآلية مرتبط بالتمويل الحكومي والتمويل المصرفي)الراكوبة 18/3/2014م) .

هذه الحكومة التي اعترف قادتها بفسادها، وتقوم الآن بافظع الجرائم ضد الإنسانية، وقادتها مطلوبون للمحكمة الجنائية الدولية، تسعى لأن تقنن حكمها، عن طريق انتخابات مزورة، تشارك فيها أحزاب كرتونية، لتعطيها شرعية تفتقدها .. فيجب على السودانيين ألا يعطوها هذه الفرصة. إن ما يطالب به الاحرار، من ابناء هذا الشعب، هو زوال هذا النظام، من قبل ان نفقد دارفور، كما فقدنا الجنوب .. وحتى يتم ذلك، يجب ان نتجاوز النظام، ونعقد الاتفاق العام على الحكومة الانتقالية، ونحيي فكرة حكومة المنفى مرة أخرى !! ويتم اللقاء والاتفاق بين الحركات المسلحة والحركات الشعبية السلمية، وكافة المثقفين، ومختلف قطاعات المواطنين، حتى نجبر نظام الاخوان المسلمين الدموي، على ارادة الشعب، بدلاً من ان ننتظره ليطبق عليه ارادته.

د. عمر القراي

[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6558

التعليقات
#952506 [عادل الامين]
5.00/5 (2 صوت)

03-25-2014 07:06 AM
الحكومة الانتقالية يجب ان يكون لها روشتة علاج قصيرة وواضحة تواجه بها الحزب الحاكم وتقنع بها المجتمع الدولي ودول الاقليم العربي والافريقي والاهم تقنع الشعب السوداني...
وان التغيير يبدا بوعي الناس اقنعو ناس الامارات يدوكم فضائية تعبر عن السودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا ذى ما مادين المصريين اربعين فضائية ...علي الاقل يظهر السودان الحقيقي للعالم..

والقعد الانقاذ 25سنة معروف
1- القمع الامني في المركز والعسكري في الهامش
2- الاعلام المضلل والبشع والمحبط
3- تشرزم المعارضة...وانعدام رؤية محددة وواضحة ولسه في ناس "حقي سميح وحق الناس ليه شتيح"
مثلا هل هم مع نيفاشا"الاصل" والدستور الانتقالي"الاصل" ام مع تصفير العداد واعادة تدوير اكتوبر وابريل والحوار البليد الذى لا يفضي الى شيء ..
وفيما يتحاور الناس الان وازمة السودان اتشخصت ووضع لها الحل الدستوري واهل الانقاذ لا يلتزمون به
ويا اخي د.عمر القراي
حكومة منفى...راي على العين والراس
لكن نحن في حاجة "لبرنامج "يعيد البلاد الى سيرتها الاولي وليس "ناس"
لانه لو سالنا وحسب الفيس والتشبيه من 1956 ...منو النظيف ومنو الانظف من الانقاذ عشان يكون جزء من حكومة انتقالية ...البلد كلها حتبات في الشارع"نكتة عادل امام"...
ومنو الجهة البتحدد ذلك؟
لذلك لابد من وجود مشروع التغيير واولى
ويمر عبر بوابة القرار 2046 ومبادرة نافع /عقار والحوار المباشر بين الحركة الشعبية شمال× المؤتمر الوطني ..دون العاب هوائية وشطحات بعيدة...قبل 30 ابريل القادم ..موعد دخول السودان نفق الفصل السابع المظلم اذا رفعت الالية الافريقية تقريرها الى مجلس الامن

[عادل الامين]

#952382 [منشى]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2014 12:02 AM
شكرا لك يا دكتور على هذا المقال المنطقى و التحليلى لحال السودان ما اوصلته إليه هذه الايدى الآثمه و القلوب المتحجره . اكثر ما يعجبى فى مقالاتك , يا سيد الدكتور , هو اختيارك المزهل و الموفق للآيات القرانيه التى تصف بدقه متناهيه لحال هؤلاء الشرزمه و نزواتهم الخبيثه . يبدو إنك قد ورثت شفافية البصيره من الزعيم محمود محمد طه الذى إستقرأ حال السودان قبل أكثر من ثلاثون عاما و و صيرورته بعد ان تصل الى ايدى هؤلاء الشرزمه و كيف سيكتشف الناس أمرهم و يقتلعونهم . فقد دمروا البلد و الآن الناس اكتشفوا أمرهم يبقى الاستقراء الاخير .

[منشى]

#952036 [ود أحمد السودانى]
5.00/5 (3 صوت)

03-24-2014 04:49 PM
ثورة الشباب قادمة
لتنطلق الثورة من الأحياء
لنجعل شباب خلايا الثورة بالاحياء أداة الثورة
للتخلص من هذه الطغمة الفاسدة
يا شباب السودان أنتم شعلة الثورة
التحية لابناء وطنى الشرفاء وأخص أبناءنا الطلاب لخروجهم الجريئ الى الشارع ضد هذا النظام الفاسد التى توثقت جرائمه وفساده فى كثير من تقارير المنظمات الدولية والمراجع العام على مدى سنوات حكمهم الشؤم. التحية لكم وأنتم تثورون ضد قتل أبنائنا وتعذيب طلاب دارفور الأبرياء.
ولكن الى متى نفضل نكتب ونقف فى مكاننا بدون حراك فاعل وليس لدينا خطة أو خطوات جريئة للقيام بها لنفقد هذا النظام توازنه وبوصلته ان كانت له بوصلة يهتدى بها. إلى متى نجلس نتفرج حتى يغير الأفعى جلده "بالسائحون" أو "بالثورة التصحيحية" من أمثال قوش أو ود إبراهيم وماتبع ذلك من "الإصلاح الآن" أو "بالوثبة" الكاذبة إو الشيخ "الأفعى".

[ود أحمد السودانى]

#952033 [ابو الصديق]
5.00/5 (3 صوت)

03-24-2014 04:49 PM
الاحزاب الاسلاميه والطائفيه وجهان لعملة واحده لو لم يتخلص منهم السودان

لا ولن يتقدم خطوة واحده للامام كلهم عملاء اسالوهم من اين ياتى تمويلهم

المالى اللهم خلصنا منهم جميعا ااااااااااااااااااااميييييييييييييين

[ابو الصديق]

#952002 [عكر]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 04:24 PM
حتي اذا نجحنا في ازاحة هذه الطغمة الحاكمة من الحكم كيف نظمن مستقبلا من تدخل العسكر في الحكم المدني و تكرار حلقة الشيطان .... هل من مجيب ...؟؟؟

[عكر]

#951466 [mansour]
5.00/5 (2 صوت)

03-24-2014 09:34 AM
حكومه انتقاليه تدير شون المواطنين النازحين والمقاتلين والمعارضين السلمين ونحن علي استعداد لتنفيذ كل قراراتها وتكون عارفه كيف تدير المعركه ولا تنتهي صلاحياتها بسقوط النظام بل تستمر لمده سبعه اعوام لمعالجه آثار الخونه ولمحاسبتهم ومطاردتهم ونقترح ان يكون د القراي ومولانا سيف الدوله وعرمان من اعضائها

[mansour]

#951373 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

03-24-2014 07:41 AM
أنت يا مصباح أخوي مش كتبت الكلام البين الأقواس الكبيرة رداً على يوسف حسين:
(" لا اتجاه لعزل حزب الترابي من قوى المعارضة"

الإختشوا ماتو فعلاً، أنتم الآن ضد الجماهير وضد إرادة الجماهير.. سيجللكم العار ولن يرحمكم التاريخ ولن يرحمكم المظلومين الثائرين على مثل تلك السقطات والخطايا،وأنتم الذين ستجدون أنفسكم معزولين عن الجماهير وبإصرارها لأنكم تقفون مثل هذه المواقف المخزية. أنتم الذين سيتخطاهم الزمن ويعزلهم لشعب طالما دا كلامكم ياأراجوزات)
وطيب قوى الاجماع تاني طاريها مالك؟، ديل جزء من التوليفة الفاشلة القديمة ولو راجينهم واطاتنا ضلمت أكتر مما هي مضلمة

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
European Union [مصباح] 03-24-2014 08:25 PM
الأخ الدنقلاوي .. كلامك صاح مية المية ، لكن قلنا يمكن إعطائهم فرصة للتصحيح ..بس ماكلهم قدام كمان.. لك الشكر والتقدير


#951367 [بت البلد]
5.00/5 (2 صوت)

03-24-2014 07:19 AM
كتبت فأصبت يا دكتور ... لا مهادنة ولا مساومة ولا حوار مع هذا النظام الفاسد ... 25 سنة من أعمارنا جري وطيران ولهاث حتى توطن هذا السرطان ... لقد حان الآن استئصاله والى الأبد... حتى يجد أبناءنا وأحفادنا مكانا آمنا... تحت مظلة السودان الجديد الخالي من بؤرة المستنقع والفساد واذلال العباد .

[بت البلد]

#951305 [esan salih]
5.00/5 (2 صوت)

03-24-2014 02:52 AM
الحل بسيط جداً أفتحوا الباب و أمرقوو الشارع و قولوا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا.

[esan salih]

#951008 [ساب البلد]
4.88/5 (4 صوت)

03-23-2014 06:10 PM
******** ليس هناك شيئا اشد ايلاما علي قبيلة بني كوز اكثر من سياط د.القراي ****** تشكر ايها البطل ******* ((ونحيي فكرة حكومة المنفى مرة أخرى !! ويتم اللقاء والاتفاق بين الحركات المسلحة والحركات الشعبية السلمية، وكافة المثقفين، ومختلف قطاعات المواطنين، حتى نجبر نظام الاخوان المسلمين الدموي، على ارادة الشعب، بدلاً من ان ننتظره ليطبق عليه ارادته)) ***** هذا هو الحل **

[ساب البلد]

#950931 [حسكنيت]
5.00/5 (5 صوت)

03-23-2014 04:20 PM
نعم د. القراى ..ونعم الخلاصة
خرج الشعبى .. دخل الميرغنى ، بقى الميرغنى ..خرج الإصلاح ، دخل الشعبى ..خرج الأمة ، دخل الأمة ..لم يدخل الأمة ، ...عبث إخوانى وطائفى إنتهازى يمد الإنقاذ يوميا بالغذاء والدواء والكساء
وكما قلت أهل الإنقاذ يعرفون متى ( يتمسكنوا حتى يتمكنوا ) ومتى تمكنوا بالشرعية الكاذبة عادت صورة أخوان مصر وأخوات نسيبة وآل نافع وهارون ( 25 سنة والناس بتاخد بالجزمة على نافوخها) ..ما الذى تغير ؟؟

[حسكنيت]

#950819 [Abdo]
5.00/5 (3 صوت)

03-23-2014 02:25 PM
إن ما يطالب به الاحرار، من ابناء هذا الشعب، هو زوال هذا النظام، من قبل ان نفقد دارفور، كما فقدنا الجنوب .. وحتى يتم ذلك، يجب ان نتجاوز النظام، ونعقد الاتفاق العام على الحكومة الانتقالية، ونحيي فكرة حكومة المنفى مرة أخرى !! ويتم اللقاء والاتفاق بين الحركات المسلحة والحركات الشعبية السلمية، وكافة المثقفين، ومختلف قطاعات المواطنين، حتى نجبر نظام الاخوان المسلمين الدموي، على ارادة الشعب، بدلاً من ان ننتظره ليطبق عليه ارادته.

بدلا عن كثرة الكتابة في فضح هذا النظام الذي بانت سؤاته للغاشي و الماشي فإن الحل فيما تم إقتباسه اعلاه من هذا المقال ،،،

[Abdo]

#950782 [متابع]
5.00/5 (3 صوت)

03-23-2014 01:56 PM
نعم تلك عين الحقيقة ولكن لا حياة لمن تنادي.

[متابع]

#950763 [مصباح]
5.00/5 (2 صوت)

03-23-2014 01:43 PM
لله درك ياد. القراى، أنا معك في كل ماقلته بوعى وحرص، وأضيف على قوى الإجماع طرد المتواطئين والمخذلين والجواسيس وتطهير صفوفها تماًماً لتكسب رضاء وثقة وتأييد الناس.
الآن بكل أسف عاد الديناصور الحربائي الصادق المهدي لقوى الإجماع من جديد،و ربما تأتي البقية بعده مضافاً إليها مجموعة غازي لخنق كل عمل وجهد مسؤول!!
لاوقت للمناورات والمساومات والتأرجح والخيانة والتخذيل الآن ، فالوطن إما أن يكون أو لايكون ، وبكل أسف ليس هناك الكثير من الوقت ليُهدر.

[مصباح]

#950641 [سوداني وجداني]
4.94/5 (5 صوت)

03-23-2014 12:04 PM
قراءة صحيحة
هي الحقيقة المره
الشعب السوداني الاعزل يواجه عصابة الاخوان المسلمين

[سوداني وجداني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة