الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
تدشين كتاب : خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد فى يوم السبت الموافق 29 مارس 2014 بالمدرسة السودانية بلندن.
تدشين كتاب : خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد فى يوم السبت الموافق 29 مارس 2014 بالمدرسة السودانية بلندن.
تدشين كتاب : خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد فى يوم السبت الموافق 29 مارس 2014 بالمدرسة السودانية بلندن.


03-26-2014 07:20 PM
تدشين كتاب : خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد فى يوم السبت الموافق 29 مارس 2014 بالمدرسة السودانية بلندن.
لندن : عمار عوض
جاء الكتاب فى خمسة عشر فصلاً بـ 840 صفحة من القطع المتوسط تناولت قضايا السدود والمياه، الموجهات الدولية للمشروعات الكبيرة، الحكم الفدرالى وتوزيع الموارد، قوانيين ملكية الأرض وأحقية الدولة فى النزع، حقوق الانسان وغيرها، بجانب تحليل وسرد لماسآة المتأثرين بسد الحماداب وماصاحبها من فساد وعنف. كما اشتمل الكتاب على وثائق وتقارير سرية تنشر لأول مرة.
قدم للكتاب الخبير المعروف والمستشار السابق فى البنك الدولى لسياسات وقوانيين المياه الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان.
يقول د. سلمان فى تقديمه للكتاب " إتبع الكاتب أساليب علمية ومنهجية فى غاية الدقة والصرامة، إستطاع من خلالها تقديم معلومات فى غاية التفصيل لم يكن الكثيرون منا على علم بها. وقد أستطاع بتلك الصرامة الأكاديمية التحلل من إتهام الانحياز لأهله وعشيرته ومن إتهام أنه ناشط فى منظمات المجتمع المدنى وليس كاتباً أكاديمياً [..] فالكاتب يحلق بنا فى سماوات السدود وبحيراتها فى أمريكا وآسيا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا ويطلعنا على ما خلفته معظم تلك السدود من مآسى إجتماعية، ثم يعرج بنا الى الهند ومشاريع السدود المتكاثرة والمختلفة وآثارها الكارثية على المجموعات القبلية والشعوب [..] ولم تقف مقدرة الكاتب على مناقشة سياسات البنك الدولى والمنظمات الأخرى الخاصة بالقضايا الإجتماعية والبيئية للسدود بل تعداها ليقدم لنا سرداً متكاملاً للمفوضية الدولية للسدود. بعد ذلك إنتقل بنا الكاتب الى سدود السودان بدءاً بخزان سنار ثم جبل أولياء ليتوقف طويلاً عند السد العالي والتهجير القسري للنوبيين السودانيين. وهنا يظهر الخلاف فى المنهج والتحليل والمعلومات بين كتاب السيد حسن دفع الله "هجرة النوبيين" وكتاب "خزان الحماداب". فالسيد حسن دفع الله كتب كتابه كيوميات موظف حكومة عن مرجعيته فى تنفيذ التهجير القسري للنوبيين ويبدوا أن غرضه كان أن يقول فى نهاية الأمر " لقد قمت بتنفيذ ما طلب منى رغم كل الظروف ونجحت فى مهمتى رغم كل الصعاب". وبسبب تلك الوظيفة والمرجعية أتى كتابه جافاً وخالياً من التحليل (دعك من التعاطف) للبعد الإنسانى للكارثة. أما الكاتب فهو يقف فى نقيض الأستاذ حسن دفع الله فهو وأسرته وأهله وأصدقائه ومعارفه وقبيلته قد ذاقوا الأمرين من جراء التهجير القسري بسبب سد مروى. ولكن لابد لذلك الوضع أن يثير تساؤل القارئ: ألا يؤثر إرتباط الكاتب بقضية سد مروى وتهجير أهله القسري فى مصداقية ما كتبه مثلما أثر دور السيد حسن دفع الله الوظيفى فى مصداقيته؟ هذه بالطبع أسئلة مشروعة.. لكن كما ذكرنا من قبل فقد تناول الكاتب موضوع الهجرة القسرية من المناحى العالمية والإقليمية والقطرية ومن زوايا التاريخ والتنمية والقانون والسياسات وشرح موجهات المنظمات المالية العالمية، خصوصاً البنك الدولى فى هذا المضمار، وقد ساهم هذا العرض والتحليل فى تحويل الكاتب الى شخص يعى جيداً ما يتحدث عنه، وأوضح أنه يناقشه بعلمية وعقلانية رغم الانغماس الشخصى فى غمار الصراع. ودون شك فقد ساهم هذا المنهج العلمى والتناول المقارن لقضايا التهجير القسرى فى تحويله من ناشط إجتماعى سياسى الى كاتب أكاديمى. لكل ذلك فإن التحليل والنتائج التى توصل الكاتب على ضوء المعلومات والوثائق التى جمعها ودرسها وعرضها وناقشها وعلى ضوء وجوده بعض الوقت فى قلب الحدث ومشاركته فيه تجعل من الكتاب عملاً أكاديمياً متكاملاً ليس فقط عن سد مروى بل عن السدود فى السودان والكيفية التى يجب أن تتعامل بها الدولة فى كافة أجهزتها وعلى كل مستوياتها. إنه كتاب جديرٌ حقاً بالقراءة والتمعن والإحتفاظ به كمرجع" انتهى الاقتباس من تقديم د.سلمان.
يتناول الكتاب أيضا قضايا الحكم وتوزيع الموارد خاصة قضية الحكم الفدرالى فى السودان والتشريعات المتعلقه بها، ويقدم الكثير من الحجج والبراهين والوثائق من تجارب فى دول أخرى حيث أفرد الكاتب فصلاً كاملاً لهذه القضية.
سيتم حفل تدشين الكتاب بالمدرسة السودانية فى يوم السبت 29 مارس 2014 فى الساعة الواحدة والنصف ظهراً على العنوان التالى:
Pimlico Academy
Lupus Street
London
SW1V 3AT
الدعوة موجهة للمختصين والناشطين والقراء والمتهمين بالشأن السودانى عامة.

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
unnamed.jpg


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 853


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة