الأخبار
أخبار إقليمية
الخرطوم.. جوامع بصبغة سياسية
الخرطوم.. جوامع بصبغة سياسية
الخرطوم.. جوامع بصبغة سياسية


03-28-2014 10:12 PM

الخرطوم - الزين عثمان

غبر أثير إذاعة أمدرمان يأتيك الصوت بمطلبه أن ساهِم في إعادة ترميم مسجد الخرطوم العتيق أو الجامع الكبير كما يحلو للعامة تسميته في قلب السوق العربي، تغيرت معظم المشاهد منذ مغادرة الحافلات بركابها المنطقة وبقي فقط المسجد الكبير.

ربما تمضي خطوات قليلة من المسجد الكبير لتجد نفسك هذه المرة أمام مسجد عتيق آخر هو جامع فاروق وتعلوه لافتة كتب عليها (مسجد أرباب العقائد)، خطوة أخرى وتجد نفسك هذه المرة في قلب مسجد القصر الجمهوري الذي يحملك شارعه نحو مسجد آخر في المقرن يطلق عليه جامع الشهيد أو جامع الحركة الإسلامية الذي ربما تعيدك إليه الإذاعة مرة أخرى حين نقلها خطبة الجمعة من على منبره.

عبورك الجسر ونزولك نحو أمدرمان يعني أنك تعبر نحو فكرة أخرى؛ ففي حي ودنوباوي ثمة جامع خرطومي آخر ولكنه بخلفية مختلفة، من هنا يأتيك صوت الأنصار وخطبة إمامهم التي يتجمع حول عباراتها أهل الراتب من أنصار الإمام بينما تختار فئة أخرى مسجدها في الضفة الثالثة للنهر في مدينة الخرطوم بحري حيث مسجد السيد علي الذي يؤمه الختمية من كل صوب لأداء صلاة الجمعة.. مما يجعل المساجد الثلاثة كأنها تعبر عن حالة من الانقسام السياسي في البلاد، ولكن حالة الانقسام السياسي تتحد في مسجد رابع يتخذ صفة القومية في حال حاولت أن تخلق حالة من الربط السياسي بما هو ديني هو مسجد القوات المسلحة بالقرب من القيادة العامة الذي تفصله عن مسجد الجامعة بضع خطوات.

في جمعة الخرطوم كل يختار مسجده الذي يصلي فيه، فأهل السلف ينقسمون بين جامع فيصل ومسجد عبد الحي يوسف بينما يستغل محمد عبد الكريم منبره الخاص بالقرب من الكنيسة في الجريف غرب ويتوجه آخرون اتجاه مسجد السيدة سنهوري في الرياض ويختار آخرون مسجد مجمع النور بكافوري حيث يأتيك صوت عصام أحمد البشير، وربما وقفت في ذات الصف مع رئيس الجمهورية الذي يقطن هناك.

بعيداً عن المساجد ذات الرسائل والتوجهات السياسية فإن السودانيين عند جمعتهم يتدثرون بأبيض الجلاليب ويتعطرون يذهبون فقط وفي بالهم عبارة واحدة هي أن كل المساجد لله وللذين يضعون جباههم في الأرض ابتغاء رحمته ومغفرته.

مسرعاً، ترك الذي في يده، تناول قارورة المياه، حمد الله ومن ثم توضاء وذهب ليلحق بمن سبقه من جيرانه ممن يفترشون بفاكهتهم الأرض إلى المسجد في قلب (جاكسون)، لم يجد مكانا بالداخل، في أقرب نقطة وضع (شواله)، وجلس في طرفه تاركاً ما تبقى للقادم خلفه، أدى صلاته وقبل عودته لم ينس العبارة التي تعودها: (رب اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الطيبات).. مد يده إلى جاره قائلاً: "حرماً" وضع ابتسامته في انتظار الجمعة القادمة لممارسة ذات الفعل في ذات النقطة

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1739

التعليقات
#957450 [bullet ant]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2014 10:59 AM
حاجة تقرف

[bullet ant]

#956689 [سوداني متابع]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 01:55 PM
لا بأس في نظري اذا اكتفي كل منهم بالصلاة و الاعتقاد كيف يشاء , فلن نسأل عما يفعلون و لا يسألون عما نفعل , و لكن لماذا اقحام سياسة معاش الناس في معتقداتهم , المشركين و النصاري في بلاد الغرب و الشرق الان هم من يتجودون علينا بصدقاتهم , راقصات و مغنيين هم من يطعمونا و يداوا جراحات اقتتالنا ؟؟ فهل يا مسلمين بعد ذلك من هوان ؟؟ .

لست علمانياً بالمعني الذي يعرفه القوم عنهم و لكني أقتنع بأن لكل صنعة صانع , و لكل طريق طريقة , و كل ما في الأرض يدين بدين الله , و الرسالات السماوية هي المختصر و المفيد لفهم الخلق و معرفة الخالق , و الدين أشمل من أن يجمله أحد في فهمه , و كل قوانيين الأرض و الكون من جاذبية و فصول المناخ و علوم طبقات الأرض و الطب و الصحة و كل شيئ هو جند من جنود الله , فلا يزرعن احد محصول الشتاء بلا سبب و يتمني نجاح حصاده , و لا يتعامي متبع الحق عن جند من جنود الله في الأرض و ينتظر النجاح .

ما كان قطعياً في رسالة الحبيب المصطفي عليه الصلاة و السلام فلا اختلاف عليه , اما ما ارتبط بمعارف و علوم الحياة و لم ينهانا عنه و ليس فيه سند بين من كتاب أو سنة مقررة فليحفظ أهل العقائد انفسهم بعيداً عنها الا ذو علم في ذاك الشأن . و بذلك نحفظ للدين قسيته المفروضة من التضييق علي المؤمنين باسمه , و ارتكاب أرباب الدعوات الصالحة للموبقات التي تهلك الحرث و النسل و الشاهد ظاهراً امامنا الان في عهد الانقاذ و قبلها فالانسان لم يصل الكمال ليفتي بأمر الله الكامل بحاله المتصف بصفات الكمال و الجلال , و الشواهد من الكتاب و السنة كثيرة عن قصص الأنبياء عليهم افضل الصلوات و التسليم , عن موسي كليم الله عليه الصلاة و السلام و هو يتبع من يعلمه فينسي ما أمره به فيزجره و هو كليم الله !! و عن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم و هو القائل في أمر نخل المدينة أنتم ادري بشؤون دنياكم . أوليس في ذلك كله أمر لمن أراد أن يصبغ هوي نفسه بدين الله أن يرعوي عن ذلك و يتوب ؟

الصحابة عليهم رضوان الله اجمعين , لم يسلموا من اختبار السياسة و الدين و كان أن كان ما ادرك الناس من طوائف و شيع تقتتل كلها الان و اعداء الاسلام يسكنون ديار المسلمين و ينعمون بخيرها و يبيعونهم السلاح و هم يضحكون .

عباد الله ان الدين لله و المساجد لله فلا تدعوا مع الله احداً , و قوموا الي دنياكم مسلحين بالعلم و الجهد المطلوب و صناعة اسباب الحياة , فمن العيب أن منا من يسب الغرب و الشرق في بيوت الله و فرشه و ميكرفونات مسجده و الة التصوير و كل ما حوله , بل حتي قماش لباسه هم نفسهم من صنعوه لهم .

الا هل بلغت اللهم فاشهد .

[سوداني متابع]

#956204 [منصور محمد صالح محمد العباسي]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2014 10:32 PM
لا انصار ولا ختمية ولاصوفية ولايحزنون كلهم علي باطل ،،،هناك طرييق واحد هو الكتاب والسنة فقط،،وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سببله ،،هذا ما امرنا به الله،،،والغريب انو اصحاب المسميات تركو كتاب الله وسنة نبيه واتبعو الصوفية وهذا هو سبب دمار السودان!!!جربو مرة واحدة ترك الضلال لتذوقو حلاوة طاعة الله يا صوفية ،،،

[منصور محمد صالح محمد العباسي]

ردود على منصور محمد صالح محمد العباسي
European Union [سوداني متابع] 03-29-2014 01:56 PM
لا بأس في نظري اذا اكتفي كل منهم بالصلاة و الاعتقاد كيف يشاء , فلن نسأل عما يفعلون و لا يسألون عما نفعل , و لكن لماذا اقحام سياسة معاش الناس في معتقداتهم , المشركين و النصاري في بلاد الغرب و الشرق الان هم من يتجودون علينا بصدقاتهم , راقصات و مغنيين هم من يطعمونا و يداوا جراحات اقتتالنا ؟؟ فهل يا مسلمين بعد ذلك من هوان ؟؟ .

لست علمانياً بالمعني الذي يعرفه القوم عنهم و لكني أقتنع بأن لكل صنعة صانع , و لكل طريق طريقة , و كل ما في الأرض يدين بدين الله , و الرسالات السماوية هي المختصر و المفيد لفهم الخلق و معرفة الخالق , و الدين أشمل من أن يجمله أحد في فهمه , و كل قوانيين الأرض و الكون من جاذبية و فصول المناخ و علوم طبقات الأرض و الطب و الصحة و كل شيئ هو جند من جنود الله , فلا يزرعن احد محصول الشتاء بلا سبب و يتمني نجاح حصاده , و لا يتعامي متبع الحق عن جند من جنود الله في الأرض و ينتظر النجاح .

ما كان قطعياً في رسالة الحبيب المصطفي عليه الصلاة و السلام فلا اختلاف عليه , اما ما ارتبط بمعارف و علوم الحياة و لم ينهانا عنه و ليس فيه سند بين من كتاب أو سنة مقررة فليحفظ أهل العقائد انفسهم بعيداً عنها الا ذو علم في ذاك الشأن . و بذلك نحفظ للدين قسيته المفروضة من التضييق علي المؤمنين باسمه , و ارتكاب أرباب الدعوات الصالحة للموبقات التي تهلك الحرث و النسل و الشاهد ظاهراً امامنا الان في عهد الانقاذ و قبلها فالانسان لم يصل الكمال ليفتي بأمر الله الكامل بحاله المتصف بصفات الكمال و الجلال , و الشواهد من الكتاب و السنة كثيرة عن قصص الأنبياء عليهم افضل الصلوات و التسليم , عن موسي كليم الله عليه الصلاة و السلام و هو يتبع من يعلمه فينسي ما أمره به فيزجره و هو كليم الله !! و عن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم و هو القائل في أمر نخل المدينة أنتم ادري بشؤون دنياكم . أوليس في ذلك كله أمر لمن أراد أن يصبغ هوي نفسه بدين الله أن يرعوي عن ذلك و يتوب ؟

الصحابة عليهم رضوان الله اجمعين , لم يسلموا من اختبار السياسة و الدين و كان أن كان ما ادرك الناس من طوائف و شيع تقتتل كلها الان و اعداء الاسلام يسكنون ديار المسلمين و ينعمون بخيرها و يبيعونهم السلاح و هم يضحكون .

عباد الله ان الدين لله و المساجد لله فلا تدعوا مع الله احداً , و قوموا الي دنياكم مسلحين بالعلم و الجهد المطلوب و صناعة اسباب الحياة , فمن العيب أن منا من يسب الغرب و الشرق في بيوت الله و فرشه و ميكرفونات مسجده و الة التصوير و كل ما حوله , بل حتي قماش لباسه هم نفسهم من صنعوه لهم .

الا هل بلغت اللهم فاشهد .

European Union [أبوداؤود] 03-29-2014 01:54 AM
لا انصار ولا ختمية ولاصوفية ولا اخوان ولا سلفيين ولا اسلام سياسي .... هذه هى الحقيقة العارية التى لا تريد قولها . كلهم مستغلين للدين محبين للشهوات حرامية كاذبين منحرفين ولا خير فيهم !!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة