الأخبار
أخبار إقليمية
طه وابوعيسى ..ليس فى الأمكان أحسن مما كان
طه وابوعيسى ..ليس فى الأمكان أحسن مما كان



03-31-2014 11:39 AM

محمد وداعة

لا ابو عيسى طلب تفكيك الانقاذ و لا طه قبل ، اذا من اين تأتى هذه الاخبار التى يراد بها تسميم اجواء اصلا معتلة ، و حسنآ فعل طه و ابوعيسى بنفيهما للواقعة ، الحدث الرئيسى هو فى قيام اللقاء بين الرجلين،وتعكس بساطة الأجراءات التى أفضت إلى اللقاء قدر كبير من الخبرات المتراكمة لدى الطرفين لادراكهما أن الوقت ملائم لمثل هذا اللقاء ، حدث اللقاء بعد ثمانية سنوات مرت على أخر مرة ألتقيا فيها رسميا أبان توقيع اتفاقية القاهرة بين المؤتمر الوطنى والتجمع الوطنى الديمقراطى، وكان للرجلين تأتيرهما الكبير والقيادى فى الوصول الى صيغه اتفاق القاهرة ، وقتها كان للطرفين قوات تتقاتل ( التجمع ، الحكومة) فى عدة جبهات وكانت الخصومة فى أشدها ووقع الأتفاق ، لم يتم تنفيذ إتفاق القاهرة، وحرص المؤتمر الوطنى على علاقة تشاركية مع الحركة الشعبية وحدث التواطؤ بينها مرات عديدة أفشلت اتفاق القاهرة وتم افراغه من مضمونه لجهة الحريات والتحول الديمقراطى والأصلاح الأقتصادى وأصلاح الخدمة المدنية وقومية أجهزة الدولة بما فيها القوات النظامية ، وأستمر الشريكان فى عجالة من أمرهما وصدرت قوانين الأمن والنقابات وقانون الأستفتاء رغم أعتراضات ممتلى التجمع الوطنى الديمقراطى فى البرلمان ، وأدى كل ذلك لانفصال الجنوب وسط دهشة مصطنعة للمؤتمر الوطنى و صدمة لكل الشعب السودانى ، هذا إذن تاريخ قريب من عدم جدية ومصداقية المؤتمر الوطنى ليس تجاه التجمع الوطنى الديمقراطى فحسب ، وانما تجاه كل القضايا الوطنية دون استثناء ، وهذا الذى يجعل أبوعيسى يقول بموافقة التحالف على الحوار مقرونا بمطالبة المؤتمر الوطنى باظهار قدر معقول من الجدية وأصدار القرارات التى من شأنها بناء الثقة وتهيئة المناخ لحوار مسئول وجاد بمشاركة الجميع بما فى ذلك الحركات المسلحة ، هذا اللقاء يمثل أول أعتراف من الحكومة بتحالف القوى المعارضة فحتى قبيل هذا اللقاء كان حزب المؤتمر الوطنى يريد الحوار فقط مع الاحزاب المكونة للتحالف منفردة ، هذا القاء سبقته موافقة غير مشروطة من السيد مساعد رئيس الجمهوريه البرفسير غندور على عدم ممانعة الوطنىى فى التحاور مع تحالف المعارضة مجتمعا ، هذا أول لقاء بين الرجلين أجتمعا لوحدهما منفردين ولالوم لأى منهما فى إطار المسئولية السياسية وألتزام كل طرف بما يراه مخرجآ للازمة الشاملة التى تعيشها البلاد و لكل الحق فى ابتدار ما يرى وفقآ لاولوياته ، وفوق هذا فاللقاء لم يكن حوارآ ، فأى منهما لايملك أن يحاور منفردا ، وهو بأى حال لايتعدى أن يكون أستكشافيا وليس مطلوبا أن يبدأ أبوعيسى بالحكومة الأنتقالية و لا ان يفهم طه أنها الغاء وتفكيك للوطنى ، هذا الذى يتم الترويج له يبخس قدر الرجلين و مكانتهما و دورهما المطلوب فى العبور بالحوار و انجاحه فكلاهما يعلم ان ما تم ليس حوارآ وأن الأجندة لم تحدد وأن مطالب المعارضة ومطلوباتها للحوار لم تقدم بشكل رسمى وان محددات توازن القوى والعلاقة مع مسارات التفاوض الاخرين بين المؤتمر الوطنى وقطاع الشمال التى تجرى وفقآ للقرار 2046 ، و لم يتضح بعد مدى توافق وتواضع الحركات المسلحة على الحوار الشامل ، و عما اذا كانت ستنضم الى منبر الدوحة ام تسلك مسارآ مختلفآ لجهة انها ايضآ مختلفة و غير موحدة ، وهل سترجح الحوار من خلال الجبهة الثورية أم سيكون للشعبى دورا كما رشح لكى تتحاور ونتفق مع المعارضة الداخلية ، على الارجح اذا كان هذا التحليل صحيحا فلربما أتضح تقاطع وتشابك وتصادم استراتيجية كل طرف الطرف الاخر حتى و ان كان حليفآ وهذا أمر طبيعى ولا يسبب هذا الهلع الذى أراه مصطنعا فى كثير من أشكاله فالبعض فزعون من مجرد فكرة الحوار والبعض ضد الحوار فى الطرفين و فى كل الاتجاهات ، والبعض يريد الحوار ويجهل كيف يكون هذا الحوار ، الكرة الأن فى ملعب التحالف المعارض ووجب عليه أن يعد نفسه للحوار وفق رؤية شاملة وأجندة متفق عليها بين مكونات التحالف بما فى ذلك الشعبى والأمة ولن يضره شيئا أن تشاور مع الاتحادى الاصل ليتحقق اكبر قدر من التوافق على الصعيد الداخلى ، و لتحتشد قوى المعارضة ولتخرج المسيرات المنددة بالحرب المطالبة بالحوار وليكن فى هذا أختبارا لمصداقية المؤتمر الوطنى وحكومته و ليصبر المؤتمر الوطنى فلطالما صبرنا بشهادته ،،


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1454

التعليقات
#959318 [حشد الوحدوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 11:34 PM
وقائع المؤتمر الصحفي لقوى الاجماع:
f1
المعارضة توضح موقفها من دعوة الاستاذ على عثمان للحوار
قوى الاجماع : مطالبنا واضحة …وقف الحرب واطلاق الحريات والسماح بالمساعدات الانسانية للمتضررين فى مناطق النزاعات
رصد : الميدان
تواجد نوعي شهدته دار حزب المؤتمر السوداني يوم الأربعاء الماضي رؤساء أحزاب قوى الاجماع وجمع من الصحفيين ومراسلي الفضائيات ورغم الانتظار الطويل حتى نهاية اجتماع رؤساء الأحزاب وبداية المؤتمر الصحفي تبادل الصحافيون أحاديث المدينة وشائعتها. هل سيحضر المؤتمر الشعبي وماذا عن موقف حزب الأمة القومي وهل ستقبل قوى الاجماع الوطني الحوار مع المؤتمر الوطني؟. إلى أن تم الاعلان عن نهاية اجتماع قوى الاجماع وتمت دعوة الصحفيين للدخول إلى قاعة المؤتمر الصحفي. حيث جلس في المنصة الاستاذ فاروق أبو عيسى وبجانبه الدكتور الفاتح السيد القيادي بالمؤتمر السوداني. بدأ الحديث الاستاذ فاروق أبو عيسى والذي رحب بالحضور وأشاد بالصحافة السودانية وحيا شبكة الصحفيين وقال أنها قامت بدور هام في حماية مهنة الصحافة من تدخلات السلطة. وقال أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من مكتب الاستاذ علي عثمان محمد طه يطلب فيه زيارته بمنزله بحي الرياض حيث تمت الزيارة مساء الجمعة قبل الماضية ، وتطرق للأوضاع في مصر فقال أن ما حدث فيها يعتبر ثورة شعبية ضد سياسات الأخوان المسلمين الرامية لتصفية الدولة المدنية مشيراً للوضع الداخلي في البلاد موضحاً أن الاستاذ علي عثمان اتصل به قائلاً ( هناك دعوة من جانب الحكومة والمؤتمر الوطني للدخول في حوار مع قوى الاجماع حول أزمات البلاد وأنه شخصياً ود. نافع وعوض الجاز مازالا في قمة هرم السلطة وأن ما يقال عن إبعادهم غير صحيح وأنهم جادون في الحوار هذه المرة ) وكرر هذه العبارة أربع مرات وأضاف علي عثمان في لقائه مع أبوعيسي أن الحوار بيد رئيس الجمهورية شخصياً يساعده في ذلك شخصه وبروفسير غندور وأن هناك مقرراً لهذا الملف هو نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن ، وقال ( انا هنا معكم بصفتكم رئيساً لقوى الاجماع التي نحترمها كثيراً ونحترم شروطها ثم استهجن مسلك بعض الأحزاب )
وقال الاستاذ أبو عيسى بان رد قوى الاجماع كان واضحا وهو قبول المعارضة بمبدأ الحوار بشرط أن يكون حواراً منتجا وشفافا وبمشاركة الشعب السوداني وبسقف زمني حتى لا يكون مثل الحوارات السابقة التي كانت ضحكاً على الدقون وأضاف أن المطلوب حوار يفكك نظام الانقاذ ويقيم نظاما تعدديا يتم فيه تداول السلطة سلمياً, نظاما يقوم على الاهتمام بالمناطق المهمشة لأنه ومنذ الاستعمار تم الإهتمام بالمركز فقط.
وواصل الاستأذ ابوعيسى حديثه قائلا : توجد لدينا شروط للدخول في هذا الحوار ويجب الاستجابة لها وهي ايقاف الحرب فوراً بقرار من رئيس الجمهورية لأن هذه الحرب أشعلها المؤتمر الوطني ثم إصدار عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين في قضايا سياسية ثم إلغاء القوانين المقيدة للحريات خصوصاً قانون جهاز الأمن وقانون النقابات وقانون الصحافة والمطبوعات ثم الإلتزام بكل ما ورد في وثيقة الحقوق في دستور 2005 , وتقديم تقرير قضائي عن أحداث هبة سبتمبر وتعويض أسر الضحايا وتقديم من أطلق الرصاص للمحاكمة وإيقاف الهجمة الأمنية على أبناء دارفور في الجامعات وقيام حكومة انتقالية.
الأستاذ علي عثمان من جانبه ذكر لأبوعيسي أن هذه الشروط تعني تصفية المؤتمر الوطني فيما اصًر الاستاذ أبو عيسى بأن قوى الاجماع لا تريد تصفية أحد بل تريد أن يرجع المؤتمر الوطني لحجمه الحقيقي من هذا (الانتفاخ) الناجم من الفساد والاستيلاء على مال الدولة. الا ان الاستاذ علي عثمان قال معقبا على حديث المعارضة بقوله أن شروط قوى الاجماع معقولة ويمكن إنجازها وتحقيقها على فترات ويمكن أن نجلس مع أي مجموعة من قوى الاجماع للتفاكر . وقال الاستأذ أبو عيسى بأن قوى الاجماع أوضحت للاستاذ إن المعارضة لا تريد الدخول في تجارب جديدة مع المؤتمر الوطني وهناك أحزاب قبلت الدخول في حوارمع الحزب الحاكم بدون شروط ماذا قدم لها ؟
وختم أبو عيسى حديثه بالإشارة إلى الأوضاع الكارثية في دارفور وأعلن تضامن قوى الاجماع مع أهلها. ثم تحدث الدكتور الفاتح السيد فقال أنه كان في زيارة لدارفور في الأيام الماضية وعكس حجم المعاناة الإنسانية هناك، وقال لقد أكدت الأحداث المتلاحقة والتطورات الجديدة أن الكارثة الإنسانية في دارفور تعتبر مشكلة السودان الكبرى وأن قوى الاجماع تؤكد أن دارفور جزء عزيز من بلادنا وهو جزء ذو تأثير كبير في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر تاريخها الزاخر بالعطاء والتضحيات العظيمة وقال : نؤكد وقوع التظلمات التاريخية التي ظل يتعرض لها هذا الإقليم منذ أمد طويل خاصة بعد الاستقلال. الأمر الذي يحتم علينا الإعتراف بالحقوق والمطالب المشروعة لأهلنا في دارفور وأن سياسات النظام المتمثلة في إنكار هذه الحقوق وإصراره على انكار وجود الكارثة بالاضافة إلى اصراره على انتهاج الخيار العسكري وتجييش القبائل بصورة انتقائية والاستعانة بالمليشيات القبلية والمرتزقة من الخارج والتي مارست التقتيل والنهب وحرق القرى والاغتصاب والاعتداء على المواطنين الأبرياء مما أدى لتفاقم الكارثة الإنسانية
عليه فإن قوى الاجماع تطرح على الحكومة أن تعلن وقف الحرب فوراً بالتنسيق مع الحركات المسلحة وفتح ممرات آمنه لتقديم الإعانات الإنسانية للمتضررين من الداخل والخارج والإسراع في عودة النازحين والمهجرين لمناطقهم الأصلية ومساعدتهم لإنجاح الموسم الزراعي تفادياً لخطر المجاعة ثم أخيراً مناقشة قضية دارفور في إطار الحل الشامل وبمشاركة أهل دارفور كافة.

[حشد الوحدوي]

#959290 [حشد الوحدوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 10:47 PM
هذا الكلام غير دقيق يا استاذ محمد وداعة
فاروق ابو عيسى لم ينفي انه طلب تفكيك الانقاذ بل أكده وأصر عليه وذلك هو موقف تحالف قوى الاجماع الوطني ، والذي ينادي بتفكيك دولة الحزب الواحد وذلك يعني دولة الانقاذ.
ما حدث هو الآتي :
علي عثمان قال للأستاذ فاروق انتم تريدون حل المؤتمر الوطني وتفكيكه .
فقال له ابو عيسى ، نحن نريد تفكيك دولة الحزب الواحد ، وليس لدينا مانع في ان يظل حزب المؤتمر الوطني في الساحة ولكن بحجمه الحقيقي، وقال له نحن نخطط لكي نعيدكم لحجمكم الحقيقي ولقد ضرب له مثلا بحسني مبارك وحزبه الوطني فعندما تم عزله بواسطة ثورة 25 يناير لم يجد اي شخص من عضوية حزبه التي كانت منتفخة ويصل تعدادها الى 7 ملايين عضو .
وقال له انتم وحزبكم المؤتمر الوطني منتفخين بأموال الشعب السوداني والإعلام وأجهزة الأمن وبقية القوات النظامية.
هذا ما جرى بين ابو عيسى وعلي عثمان
أتمنى على الاستاذ محمد وداعة صاحب التاريخ النضالي المشهود له ان يتحرى الدقة في كتاباته.
مع تحياتي وتقديري

صديق عبد الجبار ابوفواز
رئيس حشد الوحدوي
عضو هيئة رئاسة تحالف قوى الاجماع الوطني

[حشد الوحدوي]

#958979 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 03:59 PM
كلام تمام.

[لتسألن]

#958934 [فتن على عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 03:19 PM
هذه الاخبار تأتى من على عثمان نفسه ان كنت تسأل حقيقة عن ذلك اما أذا كنت أحد ابواغ هذا الشرير فمقالك مردود الى نحرك

[فتن على عثمان]

#958839 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 02:09 PM
كشف مصداقية المؤتمر الوطني اتعرفت لما جاءت عربات الامن و الشرطة تلبية لندوة قوى الاجماع الوطني بشمبات بدل الجماهير

[ابو محمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة