الأخبار
أخبار إقليمية
أمير قطر يسعى لكسر طوق العزلة الخليجية بالانعطاف نحو الأردن والسودان.. الضائقة الاقتصادية تدفع الخرطوم وعمان للتمسك بمصالحهما مع "دول التعاون"
أمير قطر يسعى لكسر طوق العزلة الخليجية بالانعطاف نحو الأردن والسودان.. الضائقة الاقتصادية تدفع الخرطوم وعمان للتمسك بمصالحهما مع "دول التعاون"



بهدف توحيد إسلاميي الخرطوم وتخفيف قبضة القاهرة ضد "الإخوان"
04-02-2014 12:42 AM
◄ الزيارة تضع البشير أمام مرمى "النيران الخليجية"

كتب / محمد علي العوض

لن تكون الزيارة التي سيقوم بها أمير قطر اليوم الأربعاء للسودان، سوى جزء من عملية الاستقطاب الجارية في المنطقة، ومقدمة لمحاولة قطر الخروج من عزلتها التي فرضتها عليها السعودية والإمارات والبحرين بعد أن قررت مجتمعة سحب سفرائها في مارس المنصرم؛ بدواعي عدم التزام قطر بالاتفاق المبرم في نوفمبر الماضي بالعاصمة السعودية الرياض. حيث وقعت قطر علي يد أميرها الشيخ تميم بن حمد، وبحضور أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح؛ على اتفاق يقضي بالالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي.
وكانت قطر في معرض فك عزلتها قد تعهدت للحكومة السودانية، بدعم الاقتصاد السوداني، وتقليل الضغوط التي تمارسها عليها بعض دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات اللتين تفرض المصارف بهما ضغوطات على التحويلات إلى المصارف السودانية. هذا بجانب السعي لرفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ضد السودان، وإقناعها بالضغط على الحركات المسلحة في دارفور وجنوب النيل الأزرق، إذا استطاعت الخرطوم أن تفتح حوارًا سياسيًا يوحّد الحركة الإسلاميّة ويحافظ عليها في السلطة؛ في ظل الهجمة الشرسة ضد الإخوان في المنطقة.
فعمليًا، اجتمع مؤخرًا أحمد بن عبد الله آل محمود والذي يمسك بملف دارفور بالمبعوث الأمريكي دونالد بوث في الدوحة، وأكد الأخير أنّ الولايات المتحدة ستسعى لإقناع جميع الحركات التي تحمل السلاح بالمشاركة في الحوار إذا سار الحوار في الطريق الصحيح بمشاركة كل القوي السياسية، وأملى بوث عدة شروط لرفع العقوبات الأمريكية من بينها وقف الحروب والنزاعات ووفتح الممرات لتوصيل الإغاثة والتحول الديمقراطي.
وتعتري المنطقة العربية حالة استقطاب حادة تقودها المملكة العربية السعودية بهدف الحملة القوية التي تقوم بها ضد تنظيم الأخوان المسلمين، ففي مؤتمر القمة العربية الذي عقد مؤخرًا في الكويت، قال ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز (ظاهرة الإرهاب التي تشهدها العالم المعاصر، ومنطقتنا علي نحو خاص وما تشكله من تحد خطير لأمتنا واستقرارها، ومسار تنميتنا تستدعي منا أخذ الحيطة والتدابير اللازمة لمكافحة الاستئصال لدورها) وأضاف قائلا ( فنحن نجرم الإرهاب وأصحاب الفكر الضال والتنظيمات التي تقف وراءها).
ويري سياسيون أن زيارة الشيخ تميم للسودان من شأنها أن تزيد من الفجوة غير المعلنة بين الخرطوم والرياض، وأنّ العلاقات بين الخرطوم والرياض لن تنفرج في ظل بقاء الإخوان في السلطة. وقال السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي السوداني: ( الحاصل في مصر سيأتينا هنا وهمّ مصنفون "الحكومة" بأنّها مرجعية إخوانية وهذه لديها آثار سالبة، والآن أصبح هناك محور "سعودي إماراتي كويتي" وهذا إشكال) والسودان مصنف في المحور الذي يتبع قطر؛ حيث أوردت جريدة العرب القطرية عندما سحبت دول الخليج الثلاث سفرائها من الدوحة أنّ أول المتصلين بالشيخ تميم، كان رئيس الوزراء التركي طيب أوردوغان، والرئيس السوداني عمر البشير، وأعلن الأخير في قمة الكويت الأخيرة أنّ السودان قرر إعفاء المستثمرين الإماراتيين في السودان من تأشيرة الدخول، مع امتيازات أخرى، دون المستثمرين الآخرين، وفهم الإعلان بأنه محاولة لعملية اختراق التحالف الخليجي الثلاثي.
وقال خبير سياسي سوداني إن "تلك الزيارة تضع نظام الرئيس عمر البشير ذي الخلفية الإسلامية في مواجهة مع محور السعودية والإمارات وتزيد من حدة الانقسام في مجلس التعاون الخليجي".
وأوضح صفوت فانوس أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم في تصريحات لوكالة “الأناضول”: إن أمير قطر يعاني من عزلة إقليمية يريد الخروج منها بزيارة دول تتفق معه في المواقف السياسية وعلى رأسها السودان الذي يعد حليفا له”.
زيارة مستفزة
وأضاف فانوس أن الزيارة ستكون "مستفزة للسعودية التي تشهد أصلا علاقتها مع الخرطوم توترًا بسبب تقاربها مع طهران، حيث أوقفت بنوك سعودية تعاملاتها مع البنوك السودانية مؤخرا ومنعت السعودية طائرة الرئيس البشير عبور أجوائها في طريقه لإيران للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس حسن روحاني في أغسطس الماضي”.
واعتبر مراقبون ودبلوماسيون أن زيارة أمير قطر توجه "رسالتين" إلى الخارج وبالتحديد مصر، وإلى الداخل السوداني بضرورة توحيد الإسلاميين وتسريع وتيرة التقارب بين الإسلاميين في السودان ممثلين في الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي" حسن الترابي ورئيس المؤتمر الوطني والرئيس السوداني المشير عمر البشير". حيث بذلت قطر مساعي جمة لتوحيد طرفي الحركة الإسلامية بعد قطيعة دامت بينهما 15 عاماً منذ أن انفصل الترابي عن الحزب الحاكم واتجه لمعارضة البشير، وطالبت الدوحة بضرورة توحيد الاثنين ودعت الترابي أكثر من مرة إلى هناك.
وأضاف المراقبون أن الدوحة قدمت مقترحات برئاسة الترابي للحركة الإسلامية والبشير لحزب المؤتمر الوطني، مع تنحي البشير من رئاسة الحكومة وإفساح المجال لآخرين لا سيما بعد الضغوطات الكبيرة التي تواجهه وأبرزها المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في إقليم دارفور غربي السودان.
واعتبرت مصادر دبلوماسية أن " الرسالة الثانية موجهة إلى دولة مصر وحلفائها في السعودية والإمارات بعد الإطاحة بنظام الرئيس محمد مرسي وإجراء محاكمات لقيادة جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة وإعلان وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي رغبته الترشّح في انتخابات الرئاسة المقبلة واعتباره المرشح الأقرب للفوز بكل سهولة ومن غير منافسة.
وفحوى الرسالة " أنّ الدوحة لن تترك الخرطوم وحدها في مواجهة مصر، وأنّ القاهرة يجب أن تتعرض لضغوط تجبرها على تخفيف القبضة ضد جماعة الإخوان المسلمين.
عمليا باتت الخرطوم أقرب لتحديد موقعها من هذا الصراع لكنّ السؤال المهم هل تستطيع قطر بالفعل إقناع الولايات المتحدة الأمريكية لكي تقنع الحركات المسلحة للجلوس على طاولة الحوار؟ وهل تستطيع قطر دفع مليارات الدولارات للخرطوم لكي تصبح ملاذا أمنًا للإخوان الهاربين؟

أنبوب تنفس قطري
وكخطوة تمهيدية لفك طوق عزلة الدوحة الخليجية؛ سبقت زيارة الشيخ تميم للخرطوم؛ سجل أمير؛ الأحد الماضي زيارة رسمية للأردن الذي وجد نفسه وسط ضغط سياسي بوصفه طرفاً تقليدياً في هذا الصراع لاسيما بعد قرار العسكر في مصر، وتصعيد الإمارات والسعودية لهجتيهما تجاه جماعة الإخوان وحظرها واعتبارها إرهابية، وبعد قرار السعودية والإمارات بالتصعيد دبلوماسياً ضدّ قطر، فإنّ الأخيرة باتت معنية ومن خلال دبلوماسيتها الخارجية بإيجاد "متنفس" لها في الخليج عبر عُمان، والكويت، وتسجيل خرق استراتيجي لدى منافستيها في الخليج- الإمارات والسعودية-.
وترمي قطر من خلال استقطاب الأردن والسودان للإشارة إلى خصومها السياسيين في الخليج بأنها ما زالت تحتفظ بعلاقات طيبة داخل البيت الخليجي الواحد، وفي ذات الوقت مع حلفاء ما يُعرف بالاعتدال العربي، وبالتالي تسجل قطر نقطة لصالحها على حساب خصومها بأنّها استثمرت في تحييد الأردن نفسه عن خطوات "التطرف العربي" لاعتبار جماعة الإخوان -حليف قطر الاستراتيجي- إرهابيةً.
ويرفض الأردن أن يكون بوابة لدعم المعارضة المسلحة في سوريا أو لإقامة الممرات الإنسانية، وهذا ما جعل توجه الشيخ تميم إلى الأردن يرتقي إلى المفاجأة. وفي ذات الوقت، وفي رسالة ضمنية لم تُناقش فيما بين الطرفين، تكون قطر قد عزّزت الموقف الأردني تُجاه الإخوان بعد الانسياق خلف الإمارات والسعودية، وجعلت من ذلك مفتاحاً لأبواب من العلاقة ما بين الطرفين.
ويرجح محللون أنّ الشيخ تميم قد يسعى إلى اختراق الموقف الأردني بخصوص مسألة تسليح المعارضة السورية وخاصة الحليفة لقطر، لأنّه يعتقد أنه إذا نجح في مثل هذه المهمة، فإنه قد يسجل بعض النقاط لفائدة دبلوماسية بلاده المنتكسة من الضربات الخليجية.
وربّما عزّز هذا الشعور الأردني الرسمي، فشل "عسكر الإنقلاب" في تثبيت أركانهم وإنهاء الحالة الشعبية المتصاعدة بمصر، وقدرة "الغنوشي ورفاقه" للعب في مناطق رمادية مع خصومهم السياسيين بتونس؛ هذا عدا عن فشل الإمارات في قيادة الحالة في ليبيا، مقابل تمكّن الثوّار من تجفيف منابع الخصوم يوماً بعد يوم، وأيضا إذ تمكّن "الإخوان" باليمن من إنهاء سيطرة الحوثيين بعد أن وصلوا إلى حدود صنعاء.
تخوف وفتور أردني
كل ذلك مصحوبا بالخوف الرسمي الأردني على الحدود الشمالية ومستقبل الأزمة في سوريا، خصوصاً في ظلّ عجز الأسد وميليشياته عن حسم المسألة عسكرياً لصالحهم.
فالأردن يعي تماماً دور قطر في سوريا وخطوطها المفتوحة مع تلك الكتائب، وقدرتها في بعض الأحيان على ضبطها!!
ثمة جانب آخر، فالأردن معني كذلك بالعلاقة مع قطر شأنها شأن أيّ دولة يُمكن أن تُقدّم مساعداتها المالية للأردن، في ظلّ تنامي العجز الاقتصادي وازدياد المشكلات المترتبة على ذلك. وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي أقروا العام 2011 دعمًا ماليا للأردن مقداره خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات؛ تتحملها كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت بواقع 1.250 مليار دولار لكل دولة لتمويل مشاريع تنموية، ولعلّ في الزيارة ما يحرّك الراكد في هذا الملف.
ويقول مراقبون إن هذه الزيارة تبدو مفاجئة وتم الإعداد لها على وجه السرعة، لأن الموضوع السوري أصاب العلاقة بين الأردن وقطر طيلة الفترة الماضية، بالبرود الشديد.
في المقابل أضاف مراقبون أنّ ما يعكس عدم رغبة الأردن في هذه الزيارة هو بيان الديوان الملكي المقتضب الذي صدر بالمناسبة، وحدد مهمة الزيارة بيوم واحد وموضوعها بمحور واحد، وهو التركيز على "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات". مؤكدين أنّ بيان الديوان الملكي قطع الطريق أمام المسعى الخفي من الزيارة وهو بحث الأمير تميم عن وساطة أردنية، وقطع الطريق كذلك على التسريبات التي يعمد إليها الإعلام القطري بالترويج لوجود وساطات بين الدوحة وجيرانها، مع أنّ الحل بيد قطر وذلك بالكف عن دعم الإخوان، ووقف تحريض قناة "الجزيرة" والشيخ يوسف القرضاوي ضد دول الخليج وكذلك ضد مصر. وقال وزير الإعلام والاتصال الأردني محمد المؤمني قبل أسبوعين إنّ بلاده ليست طرفا في الأزمة الدبلوماسية الدائرة بين دول خليجية وقطر. وقال المومني إنها "أزمة مرحلية وستنتهي، ولا مصلحة للأردن بالتدخل فيها".
ويرى محللون أنّ مصلحة الأردن والسودان اللذين يعانيان مشاكل اقتصادية كثيرة تجعلهما غير قادرين على أن يقدما للدوحة أي "خدمة" ولو كانت بـ "ثمن"، لأنّهما لا يحتملان في المقابل خسارة مصالحهما مع بقية دول الخليج.

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3969

التعليقات
#961759 [أبوأسامة المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 09:01 AM
أعداءنا يعرفون أن التحرر من العسكر هو السبيل للتقدم لذلك مافتئوا يسلطون علينا العسكري بعد العسكري فكيف يضمنون إستمرار تخلفنا وهيمنتهم علينا إذا حكمنا العلماء والأذكياء من السياسيين والمدنيين لذلك سلطوا علينا الأغبياء منا.

بالله عليكم ماهي مؤهلات السيسي الذي دخل العسكرية وعمره 15 سنة هل سيتجاوز تعليمه الأكاديمي المرحلة المتوسطة هل يصح تفضيله على أستاذ دكتور حصل على أعلى الدرجات في الشهادة الثانوية والجامعة.

للأسف هنالك كثير من المعلقين أعماهم الحقد على الإخوان المسلميين فراحوا يهللون لعسكري بليد لا يفكر فيماهو أبعد عن أنفه

إذا فشل الإخوان فسيستبدلهم الشعب عبر الوسائل الديموقراطية المعروفة وهي صناديق الإقتراع وليس وسيلة "أدوني تفويض عشان أواجه العنف المحتمل" ولكن خوف الناصريين والشيوعيين والعلمانيين من نجاح الإخوان جعلهم يتآمرون لوأد الديموقراطية الوليدة

ودمتم

[أبوأسامة المهاجر]

#961467 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 10:40 PM
* دعم الاقتصاد السوداني
**رفع العقوبات الاقتصادية
**الضغط علي الحركات المسلحة
**** توحيد الحركة الشيطانية
لفك عزلة قط قطر مع جيرانة اهدتنا محفزات للنظام ومعارك الحرب البارده بين قط قطر وجيرانة يريد حيران مفلسين سياسيا واقتصاديا وامنيا ف القط تناسي وتجاهل الشارع العريض فيهم الناغم وصاحب الغبينة والصامت نقول للقط (بس ) نحن ليس وقودا واراضينا لن تكون لتصفية حسابات اخوان الشواطين مع المعتدلين ف حالة الاستقطاب الذي يسير عليها النظام مغمض العينين تورده لمهالك التهلكة قطر وحركات حماس وحزب الله وداعش ولا نستبعد بوكو حرام واخوان الشيطنة نقول لهم اخترتم المكان الخطا ف مشاكلنا لن تحلها تلك البنود الاربعة هي اكثر بكثير من قامة قط قطر وقطر نفسها لو حولتم كل ميزانية شعب قطر لن تفلح بخمد النيران وفتنها بالغرب والشر ق والبلاد عامة كان علي الجانب الاخواني الشيطاني صاحبت العقل والمنطق المظلم اختيار حلف السعودية وهي ايديها غير مقصره غير ان كلمتها مسموعة فط قطر يريد ان يتذوق طعم اللحمة بلحومنا لكن هيهات سوف ترتد عليك

[عصمتووف]

#961361 [... قطر حبيبة السودان وليس الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 08:09 PM
مرحبا بقطر الشقيقة التى تساعد السودن, لكن نرجوا من قطر مراقبة هذه المساعدات لضمان استفادة الشعب منها, وحتى لاينتهى بها المطاف ان تكون قصورا فى ماليزيا. وعاش اردوغان زعيم الاسلاميين الشرفاء

[... قطر حبيبة السودان وليس الكيزان]

ردود على ... قطر حبيبة السودان وليس الكيزان
European Union [عصمتووف] 04-02-2014 10:25 PM
دنئ


#960901 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 01:59 PM
الفريق الاول يضم السعودية والبحرين والكويت والامارات ومصر

الفريق الثاني يضم قطر والسودان والاردن
تنظيم الاخوان المسلمين والنظم التابعة له هي الهدف والمستهدف
الفريق الثالث يضم ايران وسوريا والسودان
ماهي التناقضات وماهي التوافقات
معادلة صعبة جدا

[radona]

#960804 [ابوهانى]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 12:37 PM
دولة قطر وامير قطر وشعب قطر وقفوا مع السودان وشعبه وحكومته من زمان وليس الان وقطر هى الدوله العربيه الوحيدة التى دعمتنا ووقف معنا منذ اندلاع مشاكل دارفور وساهمت بشكل واضح غير خفى فى كل المشاريع التى تساعد الدارفوريين على السلام فعلت ذلك يتجرد كامل كما ان الشيخ تميم عندما كان وليا للعهد زار دارفور وعرف كل شى على الطبيعه ولم يفعل ذلك اى مسؤول عربى رفيع من اى بلد عربى اخر
واللذين يقولون ان فطر معزوله وتريد ان تستغل السودان نقول لهم ان كلامكم هراء ومجراة للاعلام المعادى لقطر والسودان المهم ان قطر اكبر داعم للسودان وللمسلميت فى العالم

[ابوهانى]

#960653 [sami]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 10:20 AM
اشوفك بكره فى الموعد
تصور روعة المشهد
قدر مكتوب كان لازم نحب نعشق
قرب تعال ....كمل حميلك ,,,,, تمموووووووووووووووووووووووووووووووووووو

[sami]

#960642 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 10:07 AM
تغيير الانقاذ سيكون بسبب التغيرات في الاوضاع الاقليمية والاستقطاب الحاد في المنطقة،،،، نرجوا ان يعرض مصنع جياد للسلاح كميات مقدرة من اسلحتنا المتطورة حتى نحظى بنسبة كبيرة من مبلغ الـ 23 مليار دولار مشتريات اسلحة،، من المتوقع ان يعقد المصنع صفقات تصل الى 18 مليار دولار من المبلغ بينما ستتنافس الصين والولايات المتحدة وروسيا على بقية المبلغ المتبقي 5 مليار دولار وذلك بسبب اجهزة المراقبة بالنظر الاحدث في العالم اضافة للاسلحة الخفية لبلة الغائب وغيره من منتجاتنا التي لم تضحك من جهلها الامم لأنه لم يتم تسويقها بالشكل الصحيح ،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#960639 [الدنقلاوى الفاهم]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 10:06 AM
حكومه السودان تلعب فى عدادعمرها ...هذه اللعبه خطيره جدا جدا على حكومه السودان فى مواجهه تحالف قوى جبهه اقتصاديه ( السعوديه والامارات والكويت والبحرين ) الذين يستطيعوا تركيع الحكومه اقتصاديا وقد بداؤ بالفعل وبدايه الثأثير ارتاع سعر الدولار الى 8.8 جنيه وسيصل فى مايوالى 10جنيه
وجبهه وعسكريه مخابراتيا (مصر ) التى سيكون لها يد خفيه ومؤثرة فى مساعده المعارضه وبالاساس مساعده منى اركوى الذى كان فى زياره غايه السريه للقاهره منذ اسبوعين وزياره وزير الدفاع والمخابرات الجنوب سودانى المعلنه لمصر قبل اسبوعين ايضا
وهذا كله يأتى فى مصلحه الشعب السودانى لان هدف الجبهتين سيكون ازاله الكيزان من الحكم وهذا سيحدث عما قريب جدا

[الدنقلاوى الفاهم]

ردود على الدنقلاوى الفاهم
European Union [ابوريدة] 04-02-2014 04:07 PM
هههههه ... في دنقلاوي فاهم ؟؟؟؟ وانت مثال واضح لعدم الفهم


#960541 [كباشي عباس]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 07:22 AM
لا يا شاطر الموضوع غير وحتعرف بعد سنة. بعد ما تعرف الاسلحة ب 23 مليار والخ الخ. تحليلك (خرطي)

[كباشي عباس]

#960537 [زنجرابي]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2014 07:05 AM
(الإخوان الامريكان ) ما هم إلا ألعوبة في يد الأمريكان المتصهينين ..منذ نشاتهم ايام الحرب الباردة استخدمتهم امريكا لوقف نفوذ الاتحاد السوفيتي في العالمين العربي والاسلامي ...وكانوا اداة طيعة لطرد الروس من افغانستان ثم كان النفوذ لأمريكا من بعد الروس هناك ....

الان توجد ضرورة ملحة لاستخدام (الإخوان الأمريكان) ليس لوقف النفوذ والتمدد الشيوعي الذي اصبح اثراً من الماضي....

وانما لدعم طموح امريكا في تشكيل (وضع جديد) في الشرق الاوسط لن يتحقق الا على يد هؤلاء (الإخوان الأمريكان) .... وضع جديد للشرق الاوسط يتجاوز تصور الشرق الاوسط الجديد الذي كان مطروحا من قبل ويسمح لاسرائيل بان تكون جزءً من دول المنطقة... لا .. بل (وضع جديد) في المنطقة الشرق أوسطية على أساس التصور السائد الآن هو ان تكون اسرائيل مهيمنة علي دول المنطقة بل والعالم ... هذا (الوضع الجديد) يتحقق على الأرض عاما بعد عام ويبدو واضحا لكل متابع ... وفي سودان (الإخوان الأمريكان) أقوى دليل.... في السودان امريكا تقف من وراء
(الإخوان الأمريكان) .... ربع قرن...ما هو التهديد الذي شكلوه ضد أمريكا أو إسرائيل؟
فصلوا الجنوب مما نزع من السودان عمقه الافريقي...و هدد أمنه المائي..و جعله دولتين ضعيفتين متناحرتين! ماذا تريد أسرائيل و امريكا اكثر من ذلك؟

اعارض عصابة المتاسلمين، لأنني أرفض المتاجرة بالدين. خصوصًا بعد أن انكشف زيف شعاراتهم بعد انقلابهم الخداع ووصولهم إلى الحكم في السودان.!!!
نعم ((المتاجرة بالدين)))!!!! لان الحقيقة هي أن الإخوان المجرمين عقدوا (((صفقات))) مع امريكا واوربا (لايصالهم) الى سدة الحكم في كل الدول العربية ... في السودان وتركيا وتونس ومصر وليبيا ودول اخرى ياتي دورها... والهدف هو ::((ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران)) و ((تطبيق الشريعة السمحة الغراء)) و ((الإسلام هو الحل)) و ((القران دستور الأمة)) و(( فليعد للدين مجده او ترق كل الدماء)) .. دماء المسلمين طبعا وليس دماء (الاسياد)!!! والثمن المدفوع من هؤلاء المجرين هو:: امن إسرائيل .. و التعاون الاستخباري ضد الإرهاب: القاعدة .... وتبني نسخة من الإسلام لا تضر بمصالح الغرب وحلفائه ... والمحافظة على هياكل الدول كما هو ... والابتعاد عن محور الشر:: القاعدة وإيران وحماس وسوريا.... ولكن عندما وصل هؤلاء المتاسلمون للسلطة ... جعلوا من انفسهم أبطالا منتصرين!!! وانهم أذكى من أسيادهم (الأمريكان والأوربيين) !!! ولكن العين لن تعلو على الحاجب !!! وقد كان ما كان !!! ولن تقوم لهم قائمة إلى الأبد!!! وإمامهم خياران::: أما التحول للإرهاب. أو. البقاء مع الأسياد !!!

[زنجرابي]

#960486 [moy ako]
5.00/5 (2 صوت)

04-02-2014 02:21 AM
المثل بقول: التسوي باييدك يغلب اجاويدك.
السنه الفاتت لمن عملتوا مؤتمركم وماخليتوا الغنوشي ولا مشعل ولابديع الا جبتوهم وقام علي عثمان يهرطق" الاسلام قادم من سريلانكا" (ماعارف مسلمينها اقل من 10٪) .. كان ديل اخوان ولامااخوان؟
قطر لن تصمد كثيرا امام الحلف السعودي المصري. واي تفاهمات مصريه اثيوبيه في الملفات العالقه بينهما (وظني ان ذلك متوقع جدا بعد وصول السيسى ومقرن بن عبدالعزيز) سيجعلكم الاضعف والاقرب للتغيير بفعل القوى الاقليميه الاكثر تاثيرا على السودان.

[moy ako]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة