الأخبار
أخبار إقليمية
قطر تراود حكومة البشير
قطر تراود حكومة البشير
قطر تراود حكومة البشير


04-03-2014 08:12 AM
زيارة الأمير القطري إلى الخرطوم وضعت الحكومة في حرج بالغ بين إرضاء حاجاتها المالية من قطر، وحاجتها الماسة للاحتفاظ بعلاقاتها الطيبة مع بقية دول الخليج.

عبدالدين سلامة

بعدما استنفدت حكومة الرئيس السوداني عمر البشير معظم أوراقها بإهدارها في الماضي، باتت أكثر حرصا على القليل المتبقي، فالأوراق المتعددة كانت لعبتها التي اعتمدت عليها منذ البداية في البقاء وإطالة عمر التواجد في الكرسي، ناسية أن كرسي الحكم لا يختلف عن كرسي الحلاق الذي يستحيل أن يبقى ملكا خالصا لغير الحلاق الذي يقضي عمره كله يطوف حوله دون أن يجلس عليه. وهكذا كان الحال بالنسبة إلى حكومة البشير التي وجد فيها اللاعبون الظاهرون أنفسهم أشبه بالحلاق الذي يملك الكرسي وينسبونه إليه دون أن يكون له حق الجلوس الفعلي عليه، وقد شاع منذ زمن بعيد أن المتحكمين في شؤون الدولة ليسوا المسؤولين الذين تراهم أعيننا ويقبضون رواتب ومخصصات الوظائف، ولكنه مجلس أربعيني تمت حياكة الكثير من القصص والحكايات حول سريّته.

فالديكور الخارجي للحكومة- في حال صحّت الشائعات- ليس سوى صور يتم الدفع بها كفئران التجارب التي يتم استخدامها في تجريب الأمصال، وهو ما نشهده جليا في مختلف مراحل ترنحات المشروع الحضاري المقبور الذي تمكنت الحكومة عبره من “أخونة” كل مفاصل الدولة عندما قامت بتشريد الموظفين غير الموالين وتصفيتهم من الخدمة الحكومية تحت شعار “الصالح العام”، هذه الكلمة المبهمة التي تحتاج إلى قواميس من التفسيرات والدلائل، واستخدمت في عملية “الأخونة” ورقة تجديد الدماء في الخدمة المدنية، غير أن الدماء لم تطل الخدمة المدنية وحدها، ولكن أذرعها امتدت إلى المؤسسات العسكرية التي شهدت إحلالا كاملا لعناصر جديدة فصلت بين فترتي ما قبل وبعد حكومة البشير، وحتى هيئة المنتمي إلى السلك العسكري تغيّرت، ومواصفاته باتت لا تتشابه مع المواصفات القديمة المعروفة لكل قسم من أقسام السلك العسكري .

أولى الأوراق التي لعبت بها الحكومة كانت ورقة الفساد الإداري وعقم العقول الحزبية عن إيجاد حلول اقتصادية، وتمكُّن المتمردين- كما يطلق على منتسبي الحركة الشعبية التي كانت وقتها تنتمي إلى سودان كبير بلغت مساحته المليون ميل مربع- من المساس بهيبة الدولة، وغير ذلك من الأسباب التي لو قمنا باسترجاعها عبر أول خطاب للرئيس السوداني عمر البشير، لاستغربنا دقّة جودة الصورة السودانية الكربونية عند التاريخ عندما يعيد نفسه، رغم أنه أعاد الصورة بعد ربع قرن تقدم فيه العالم كثيرا للأمام، بينما عاد النظام بالبلاد قرونا إلى الوراء، وفي منتصف الطريق سقطت ورقة التوت حينما اشتدت المعاناة، فاستخدمت الحكومة ورقة أخرى هدفت إلى تهيئة المواطنين لأوقات أصعب، فرفعت شعار «نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع»، غير أن هذه الورقة بدورها سرعان ما احترقت. فلكي يتحقق هذا الشعار، لابد أولا من أن يتوحد الجميع، ولابد للسلم أن يدوم، ولابد من سياسة خارجية متوازنة، وتخطيط داخلي سليم، وبسقوط هذه الورقة أنقذ الحظ حكومة البشير باستخراج النفط وبداية تصديره في وقت عانت فيه أسعاره فجأة من ارتفاعات جنونية، غير أن عقلية “قد يأتي يوم أسود”، لازالت غائبة تماما عن التفكير الاستراتيجي لسياسة الحكومة، فقد أبقت النفط والمعادن وغيرها من روافد الدخل القومي أرضا محرّمة غير قابلة للاقتراب أو التصوير أو السؤال.

فالسؤال عن أين تذهب عائدات البترول، قذف بمبارك الفاضل المهدي، قائد “حزب الأمة” المنشق والمتحالف مع الحكومة، إلى خارج اتفاقه معها، رغم أنه لم يتجرأ ويسأل “كم تبلغ قيمة العائدات”، غير أن وسائل الإعلام سرّبت الكثير من صور الفساد إضافة إلى مشاريع ضخمة في مختلف دول العالم لأناس متنفذين في السلطة، وكانت قصة القطب الكبير التابع للنظام، والذي لم يتمكن من إعادة أموال ضخمة كان قد حفظها في أوروبا باسم ابنه الذي توفي إثر حادث حركة مخلفا زوجة وأطفالا، اعتبرت بموجبه الزوجة أن المال مال والدهم وأصّرت على عدم إرجاعه ما أفقد ذلك الشخص وظيفته السيادية العالية دون أن تطاله عقوبة أو حتى سؤال عن المال ومصدره، وهذه واحدة من بين أوراق الفساد. وأيضا ذلك الذي ثبت اختلاسه لمبلغ كبير من خزينة إحدى المحليات الولائية، فعاقبته الحكومة بأن تركته في عمله حتى يتمكن من تسديد ما ثبت عليه من مبلغ. أو إمام المسجد الذي تم سجنه لاغتصابه طفلا، وتم الإفراج عنه بقرار من رئيس الجمهورية.

إنها ورقة الفوضى، أكبر ورقة أطال النظام الحاكم عمر اللعب بها، فسياسة “فرّق تسد”، ظلّت ضامنا لولاء الكثيرين، فقد كان النظام يقوم بطريقة أو بأخرى، بإثراء منتسبيه، وإفقار الآخرين وفق خطة ممنهجة، وكان دائما يتعمد إظهار منتسبيه بالقدرات المالية والوظيفية والمكانية، وحتى يجعلهم في موقف أقوى من القانون، ويعوّل من وراء هذه الورقة إلى أن يعرض جاذبية الانتماء إليه عبر منتسبيه كنماذج، وهو ما سيغري الكثيرين بالانتساب إليه، وأيضا في ذات الوقت يكون قد ربط منتسبيه به عن طريق مصالحهم، ما يعني أن ذهابه سيكون ضياعها، وعمليا كان قد نجح في جعلهم يستميتون من أجل بقاء تلك المصالح، لذلك وضمن اللعب بهذه الورقة ظهرت في المجتمع السوداني ظواهر لم تكن موجودة سابقا من قبيل العنف الطّلابي في الجامعات والذي وصل حد قتل الطلاب بعضهم بعضا، وأيضا ظاهرة الاغتيالات التي لم يكن لها وجود يذكر في الطبيعة السودانية ومختلف الأمراض الاجتماعية المستعصية التي تحتاج جهدا ووقتا كبيرين لمعالجتها أو الحدّ من آثارها.

ورقة أخرى استخدمتها الحكومة السودانية لتطويل عمرها في الحكم هي تفتيت الكتل السياسية وتحويلها إلى شراذم تقتات من فتات ما ترمي به إليهم، وقد أصبحت الانقسامات ظاهرة طبيعية في مختلف القوى والتكتلات السياسية، حتى إذا ما أكلت نار التفتيت المشتعلة في أفعال الحزب الحاكم كل الأحزاب، لم تجد ما تأكله فبدأت بعد ذلك في أكل نفسها.

وهكذا بدأت الأوراق المختلفة تتساقط ورقة تلو أخرى حتى جاءت القمة العربية الأخيرة التي قذفت بمفاهيم المنطقة إلى زوايا حرجة، فالسعودية التي يعوّل النظام على حمايتها، بدأت تمتعض وترسل إشارات قوية بعدم رغبتها في استمرار هذه الحميمية في العلاقة، لكن النظام السوداني في كل مرة يصرّ على أنه “لم يفهم بعد”.

غير أن إدراج دول الخليج الثلاث بما فيها السعودية تنظيم الإخوان إرهابيا، حشر النظام السوداني في زاوية ضيقة جدا، فدول الخليج لازالت حتى الآن مرتبكة في تصنيفها للنظام السوداني، وهو ما جعله يستخدم الورقة قبل الأخيرة، وهي نفي علاقته تماما بالتنظيم، بل وقد يذهب به الأمر إلى إعلانه التنظيم إرهابيا، غير أن تلك الورقة ستظل ضعيفة، فالخليج الذي جاهر بإمكانية تخليه عن قطر في حال لم تضع علامة فارقة بينها وبين الإخوان، لن يكون السودان أهون عليه من قطر، ولن يصدق بسهولة أن النظام سيتخلى عن علاقاته بمن أوشكوا على منحه حلايب وشلاتين فلم يمهلهم العمر في السلطة. وفي ذات الوقت تبقى لعلاقاته المتينة مع إيران وقفة أخرى تقف عندها دول الخليج خاصة السعودية التي لا يمكن أن يتم الحفاظ على العلاقة معها ومع إيران بحميمية في وقت واحد، وأيضا الإمارات التي لازالت مختلفة مع إيران بشأن جزرها الثلاث المحتلة، والبحرين التي تسببت إيران في كل أزماتها ولا تزال.

وهكذا تبقى هذه الورقة ضعيفة، غير أن الورقة الأخيرة الأقوى التي يحتفظ بها النظام للتلويح باستخدامها عند الضرورة، هي الاستثمارات الخليجية في السودان، سواء القائمة أو القادمة، رغم أن معظم الأراضي السودانية قام النظام بتبديدها ضمن الفساد الاجتماعي الواضح.

وتأتي زيارة الأمير القطري إلى الخرطوم نكبة أخرى عليها، فهي تحتاج هذه الزيارة بشدة، خاصة وأن الأمير بعدما أحس بإمكانية محاصرة إخوته له، سيكون سخيا في سبيل الوصل لهدفه بفك العزلة عبر المحافظة على أحلافه القديمة على ضعفها.

وقد تجلت هذه المسحة من السخاء قبل أيام من زيارته حينما تم الاتفاق على دفع قطر 135 مليون دولار لاستثمار وصيانة الآثار في السودان، والحكومة تعاني من خزينتها الخاوية التي قد تعجز حتى عن شراء ذبيحة تستقبل بها الضيف الذي تأمل في مساعدته لها على استرداد عافيتها، غير أن الدعم القطري للحكومة ستكون له نتائجه هنا وهناك، والزيارة وضعت الحكومة في حرج بالغ بين إرضاء حاجاتها المالية من قطر، وحاجتها الماسة للاحتفاظ بعلاقاتها الطيبة مع بقية دول الخليج، وهو ما يحتاج منها الكثير لتأكيد كون السودان واحدا من «دول عدم الانحيـاز»، فهل ستتمكن الحكومة من ذلك؟

كاتب سوداني
العرب


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5596

التعليقات
#962502 [أمريكا تسحب قواعدها من الشرق الاوسط]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 10:22 PM
$$ وردت أمباء في الصحافة الامريكية في مطلع الشهر الحالي عن إعتزام الحكومة الامريكية تقليص إسطولها وعديد قواتها وقواعدها في منطقة الشرق الاوسط.

** وأبدت إعتزامها سحب جميع قواتها في غضون الاشهر القادمة من القاعدة البحرية في الخليج، وذلك للتكلفة العالية لوجود هذه القاعدة في ظل الصعوبات المالية الضخمة التي تمر بها الادارة الامريكية نتيجة للفشل المستمر في معالجة المشاكل الافتصادية التي نتجت عن تبني مشروع (أوباما كير).

// وكذلك لعدم الحوجة لها في منطقة الخليج بعد التقارب الامريكي - الايراني والدخول في صفقات بشأن برامجها النووي.

.. وجعلبت قطر وإترمت في الواطة وقالت للأمريكان عليكم اله ما تمشو .. والله نحنا حندفع كل مصاريف إقامتكم عندنا وفوقها (موزه)..

!! وقامت تشترى طائرات بقيمة 23 مليار دولار ما عندها ليها مكان تخزنها فيها..

@@ ولا عندها قطريين يسوقوها .. إذ أن الرجال البيقدروا يطيروا بالطائرات يجب أن يكونوا شجعان

%% والشجعان في قطر قليل.. وأشجعهم قابع في السجن (لمدة خمسة عشر) قادمة

^^ وهاك يا ولوله وشلتته وإنبراش.. الأردن.. السجمان.. الجزائر.. وبقية الضغفان..

-- سير يا خلفان إلى الامام .. الدرب أخضر أمامك .. وحقق حلم العالم بالقضاء على إخوان الشر وإلى أبد الدهر لتخلد إسم الامارات في تاريخ العالم والانسانية ..

(( كش حمد ))~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صحفة جديدة للمنطقة خالية من الأرهاب وإخوان الشيطان
ZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZZ

بالرغم من كل الحقائق التي ودت في المقال !!
ننبه إلا أن لا أحد يعرف مبلغ اللؤم والغدر والخيانة الذي يمكن أن يقوم به الإخوان تجاه قرط أكثر من بعضهم بعضاً..
قأؤكد أن الولد وأمه الآن (( مدبلين البامبرر )) بعد أن صمم العالم على محاربة الأخوان صراحة وإعتبارهم جماعة إرهابية محظورة في كل أنحاء العالم ..
وبما أنهم خونة وغادرون ومتآمرون.. ويبيعون كل مبادئهم والمتآمرين معهم .. ماذا سيدبروا للشيطانة المجوسية وولدها الملمس الوهقان.. موزة و - تمومي -
++ الولد جاي وعشمان أنو السفاح يتحول فجأة إلا سوداني أصيل وما يغدر بيه ويمشي في خطط الإخوان للتخلص منه ومن أمه ..
لكن هيهات ينعدل ضنب الكلب

بالمناسبة يا تمومي .. السفاح الراقص ما طلع سوداني لو ما كلموك .. زولك ده من (( مـــالي ))
..
Game Over

[أمريكا تسحب قواعدها من الشرق الاوسط]

ردود على أمريكا تسحب قواعدها من الشرق الاوسط
United States [الصوت] 04-03-2014 11:48 PM
لعنة الله عليك من الجيهات الاربعة بل خسئت وخسئت ايران وسوريا وحزب اللات معاك
You get me


#962241 [كوكو]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2014 03:54 PM
شوف الامير وحقارتو ، مقابل البشير بشبشب الحمام، لكن بشك يستاهل

[كوكو]

#962109 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 01:30 PM
في النهاية لن يمس قطر سؤ وستعود صاغرة الى حظيرة مجلس التعاون الخليجي سالمة
ولكنها ستقدم النظام الحاكم في السودان كبش فداء لانه مكشوف الظهر وليس له مال ولا قوة يحتمي ورائها
ستظل السعودية ودول الخليج وراء اجتثاث النظم الحاكمة تحت لواء الاخوان المسلمين وفي حالة السودان على وجه الخصوص من الاحتمالات القوية ان تدعم السعودية ودول الخليج ومصر ودول اخرى قرار مجلس الامن 1593 بموجب الفصل لسابع والذي اعطى محكمة الجنايات الدولية اختصاصا قانونيا وتوفر له الغطاء السياسي والتمويل اللازم لانفاذه وهذا ليس بمستبعد انما هو من الاحتمالات القوية وللسعودية ودول الخليج خبرات سابقة في التعامل مع مثل هذه المعطيات على ايتها حال

[radona]

#962003 [seeka]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 12:03 PM
دور قطر نفسه دور الحزب فى المجازر والمذابح والابادات الجماعيه والقتل صباح مساء على امتداد هذا الوطن .المسئوليه هى نفسها الجرم هو نفسه ..قاتللك الله يا قطر وانتى راعيه للارهاب افقرك الله يا قطر اللهم استجب يا رب يا كريم ..

[seeka]

#961910 [البدرابى]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2014 10:52 AM
أرجو من الأخوة الكرام مراجعة صحيفة المصرى اليوم عدد اليوم وإستمعوا إلى الحوار الصحفى المسجل مع الرئيس المصرى وماذا قال عن قطر والأمريكان والإخوان المسلمين وحسنا فعلت الصحيفة ببثها التسجيل الصوتى عبر الهاتف حتى لا يزايدأحد أو ينتقد وما يهمنا هنا هو رأى الرئيس المصرى بغض النظر عن إتفاقنا أو إختلافنا معه فهو رئيس مصر لمدة ثلاثون عاما ولديه من المعلومات والأسرار ما لا يتوفر لإحد غيره فإسمعوا وعوا.

[البدرابى]

ردود على البدرابى
[KKKKKKK] 04-03-2014 04:17 PM
وهل يوجد عاقل يصدق حسنى مبارك والذى يمثل الشخصية المصرية الكاسيكية الكاذبة المستهبلة الفهلوية

[مواطنx] 04-03-2014 12:34 PM
"أنا كن متربس على الأمريكان تماما معاهم" هههه.
وهل لدعم الإمارات علاقة بمشروع تنمية قناة السويس وما يتردد عن الميناء الخاص بها؟

" أسمع عن الموضوع ده «تراتيش كلام» بس ماعنديش معلومات كافية وليست لدىَّ قناعة به، وفى السابق سعى الإخوان للاستحواذ على الضفة الشرقية لقناة السويس حتى يستقدموا شركات أجنبية لها بجوازات سفر وباسبورات غربية لكنهم فى الحقيقة يهود ويظلوا يتوسعوا فى بناء منشآت وأماكن حتى يصلوا للعريش وفى الحالة دى ربنا يعوض على سيناء ويعوض علينا إحنا كمان بسبب الشركات الإسرائيلية اللى هتحتلها، دا ممكن كمان يدخلوها بباسبورات أمريكانى لكن جنسيتهم إسرائيلية، وبعدين طالما حبين استثمار فى البحر طب ما ييجوا العين السخنة مثلاً وينعشوا الميناء بتاعها، واشمعنى الضفة التانية بتاعة قناة السويس، عشان هم عايزين سيناء فى حقيقة الأمر".

حقيقة حديثه البسيط يحمل حقائق موضوعية،وأفتكر حكاية الجوازات والأستحواذ على الأراضي وتمليكها للأجانب واستقدام آجانب ده نهج الاخوان و واضح جدا في السودان،تكفي الأشارة بان معظم قيادات الكيزان يملكون جوازات آجنبية هم وأبنائهم ويكفي توطين الآجانب البنشوفوا على مستوى الدولة،ويكفي تمليك المشاريع الوطنية وتفكيكها لصالح الآجانب بدعوة اصلاح الأستثمار،حديث مبارك لو ركزنا فيه بلخص بطريقة ما الحصل في السودان على مدى ربع قرن كما تفضل كاتب المقال بجريدة العرب،ونعم نحن اليوم أمام اعادة عجلة الزمن للوراء بأخراج كامل الدسم أكثر مآساوية ودرامية.


#961909 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 10:51 AM
السودان الكان بلد قارة به جميع الامكانيات والخيرات من مياه ومراعى وامطار وانهار وثروة حيوانية وبترولية ومعدنية وثروة بشرية ومؤسسات شامخة كالخدمة المدنية والعسكرية والشرطية والسجون والسكة حديد ومشروع الجزيرة وغيرها من المشروعات المروية والزراعة المطرية الآلية والتبش والبطيخ واللالوب والنبق والقونقليز كمثال وليس حصر البتقوم براها فى الخلا والانسان والحيوان ياكل مجانا !!!!
بقى يستجدى فى قطر وغير قطر وابنائه يهاجرون الى جميع اركان العالم مهنيين ومثقفين وعمالة ماهرة وغير ماهرة!!
ما انحنا مما تركنا نظام وستمنستر فى الادارة والسياسة ولم ننضم الى الكومونولث وتابعنا القذارة والزبالة العربية خاصة ناس الضباط الاخرار والقومجيين العرب وغيرهم واخيرا جماعة حسن البنا بقينا حثالة وزبالة ووصلنا الى ما وصلنا اليه من ذل وهوان وفقر ولا حول ولا قوة الا بالله والتحية والتقدير الى دولة الهند العظيمة لحفاظها على نظامها السياسى الذى ورثته من البريطانيين وبنكهة هندية وطنية!!
ابكوا ايها السودانيين بكاءا حارا لضياع 48 سنة من عمر السودان حكمها العسكر والعقائديين وبدل ما يعملوا بناء سياسى ودستورى قعدوا يعملوا فى البناء المادى ولم يتركوا الديمقراطية بى سجم رمادها ان تتطور وتصلح اخطائها وتصبح ثقافة شعب وامة!!!
الف مليون تفووووووووا على اى انقلاب عسكرى او عقائدى سودانى عطل التطور الديمقراطى فى السودان!!!!!

[مدحت عروة]

#961765 [الحجاج]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 09:08 AM
كانا يوما اسودا في تاريخ الامة السودانية جمعاء ، يوم سطى القشير ونظامه البغيض على حكم هذا البلد ، وهم السبب المباشر لكل مجرى لشعبي الابي من تشرد وقتل وانفصال وجوع وفقر وجهل لمعظم اهل السودان بل في هذا الزمن وخلال السنين العجاف التي سيطر عليها هذا النظام مرت على تلك الايام عليه كسني يوسف ، وهم لا يدرون ما اصاب هذا الشعب ورغم انهم يدرون الحصار المضروب على شعبنا ظلوا باقون حتى اليوم والحياة تمضي عسيرة وصعيبة على معظم اهل السودان إلا النظام وأزلامه البغيضة ، ولكن اين يذهبوا من الله ؟

[الحجاج]

#961764 [بتاع بتتييخ]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 09:08 AM
خم وصرو ياكيزان النحس

[بتاع بتتييخ]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة