الأخبار
أخبار إقليمية
البشير - الترابي ومخاوف من متلازمتَيْ إيران و «الإخوان»
البشير - الترابي ومخاوف من متلازمتَيْ إيران و «الإخوان»
	البشير - الترابي ومخاوف من متلازمتَيْ إيران و «الإخوان»
أسماء الحسينى


04-03-2014 08:15 AM
أسماء الحسينى


استقبلت الخرطوم أخيراً القيادي «الإخواني» المصري وجدي غنيم، بدعوة من الاتحاد العام للطلاب السودانيين، وللقاء الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي، والأمين العام للحركة الإسلامية الحاكمة الزبير أحمد الحسن، والقيادي الإسلامي إبراهيم أحمد عمر. وتشير دعوة غنيم والإعلان عنها من المنابر الحكومية في الخرطوم، إلى تصعيد خطير في علاقة حكومة المؤتمر الوطني بالقاهرة.

وأثارت الزيارة جدلاً في القاهرة والخرطوم على حد سواء، واعتبرتها أوساط ووسائط إعلامية مصرية إشارة سلبية، وتصعيداً من الخرطوم. وعززت الكثير من الشكوك حول وجود عدد من قيادات «الإخوان المسلمين» المصريين في الخرطوم، وذهب البعض إلى القول إن غنيم يخطط للعمليات الإرهابية ضد مصر من السودان.

وتأتي الزيارة لتنكأ التساؤلات المثارة حول دور حكومة الخرطوم في السلاح المتدفق على مصر، وحول التنسيق الذي يتم مع التنظيم العالمي لـ «الإخوان المسلمين» وإيران وقطر وغيرها من القوى للإضرار بمصالح مصر وأمنها، وأيضاً عن الإضرار بالموقف التفاوضي المصري في قضية سد النهضة بالذهاب إلى التأييد الكامل غير المشروط للموقف الإثيوبي من دون حتى النظر المتأني في الدراسات العلمية أو آراء الخبراء الدوليين الذين تطالب مصر بالاستعانة بهم، على رغم أن السد بشكله الحالي وسعته التخزينية يشكل أخطاراً حقيقية. ويرى مراقبون أن حكومة الخرطوم مسؤولة ليس فقط بسبب موقفها المراوغ من القضايا التي تفجرت أخيراً في شأن المياه، وإنما منذ تورطها في محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 والتي كان لها تداعيات سلبية على علاقات مصر الأفريقية. وهم يرون أن حكومة الخرطوم التي تهدف إلى البقاء في السلطة بأي ثمن تؤيد سد النهضة من دون قيد أو شرط، بالنظر أولاً إلى أمنها، حيث تخشى إن هي فقدت العلاقة بأديس أبابا - التي كان لدعمها الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الراحل جون قرنق في الجنوب في التسعينات، أثر حاسم في تقدمها - أن تُكرر إثيوبيا الأمر ذاته مع المتمردين في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.

وتأتي زيارة غنيم لتلقي الضوء على التغيير الكبير في الخرطوم، والتقارب بين جناحي الحركة الإسلامية السودانية، حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير، وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي. وهو التقارب الذي يراه البعض تكتيكياً من جانب كل طرف ليستفيد من الطرف الآخر ثم يغدر به، كما حدث في السابق. ويرى كثيرون أن الإسلاميين في السودان يتوحدون بعد شعورهم بالخطر إثر سقوط الإسلاميين في مصر. بينما يرى آخرون أن الأمر هذه المرة أعمق، حيث توحدهم قوى إقليمية ودولية، في إشارة إلى قطر وأميركا.

وتسعى قطر إلى إعادة توحيد الإسلاميين في السودان، بعد محاولاتها المصالحة في دارفور من دون جدوى حقيقية، وكانت حصلت على مساعدة السودان في نقل السلاح عبر أراضيها للمسلحين في ليبيا لإسقاط نظام معمر القذافي، وهو ما اعترف به البشير في أحد خطاباته.

وبصرف النظر عن كون تحالف الإسلاميين في السودان تكتيكياً أم استراتيجياً، بدوافع ذاتية أم برعاية خارجية، فإن عودتهم ثانية، بصيغة البشير - الترابي، تعيد إلى الأذهان فترة التسعينات حين فتح السودان على مصراعيه للحركات الإسلامية والمتطرفين من كل حدب وصوب، والتي تم تتويجها بمحاولة اغتيال مبارك التي نفى الترابي صلته المباشرة بها. وبعد تلك المحاولة الفاشلة، أسس الترابي «المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي» الذي اعتبره كثير من العواصم العربية منبراً لزعزعة استقرارها، واستضافت الخرطوم وقتها أسامة بن لادن، وتوترت علاقاتها بالسعودية والكويت، بعد تأييدها غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الأخيرةَ.

تثور الآن مخاوف دول في المنطقة، في مقدمها مصر، من عودة الفترة الحالكة إلى السودان، بكل عبئها وثقلها وتداعياتها السلبية.

وهناك مخاوف من قضية ثانية، استمرت طيلة وجود الترابي في السلطة، ثم بعد انفصاله، وتزايدت أخيراً، هي قضية الوجود الإيراني الكـــثيف في السودان، والذي يتبدى عبر البحرية الإيرانية في الســواحل الســودانية، واتــفاقيــات التـــفاهم الأمني المشـــترك، وعمليات تهريب السلاح، وضرب مصنع اليرموك الذي ساهمت إيران في إنشائه.

وتعتبر إيران السودان نقطة الانطلاق في اهتمامها بالقارة الأفريقية، حيث ارتبط الانفتاح الإيراني على أفريقيا في عهد الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي حطت طائرته في عام 1991 للمرة الأولى في السّودان الذي كان يعيش عامه الثاني في ظل نظام إسلامي عسكري أيديولوجي معزول ومحاصر من المجتمع الدولي، وشكّلت تلك الزيارة حدثاً محورياً للسودان الإسلامي الجديد، وكانت حصاد أعوام من التواصل الإيراني مع الإسلاميين السودانيين حتى قبل استيلائهم على الحكم.

وتخشى غالبية دول الخليج محاولات إيران التي تسعى إلى حصارها عبر تحالفات عسكرية ومذهبية، من خلال السودان في البحر الأحمر، وعبر «حزب الله» و «حماس»، وفي الجنوب عبر الحوثيين في اليمن، وإثارة القلاقل في البحرين شرقاً، إضافة إلى نفوذها القوي في العراق شمالاً، وكان الحصار سيكتمل بوصول تيارات الإسلام السياسي إلى السلطة في كل من تونس ومصر وليبيا.

وساد التوتر بين السعودية والسودان أخيراً، ووصل إلى ذروته بمنع الرياض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير من العبور عبر أراضيها في طريقه إلى إيران لحضور تنصيب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني. ثم أصدرت وحدة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، في السعودية خطاباً بتاريخ 4 آذار (مارس) 2014 يمنع التعامل المصرفي مع السودان منعاً باتاً. ويربط المراقبون بين الإجراءات السعودية الحازمة تجاه حكومة الخرطوم وتزايد الوجود الإيراني في شرق السودان، خصوصاً بعد أن سمح السودان لسفن إيرانية بأن ترسو في أحد موانئه. ثم أعقب ذلك قرار الإمارات حظر التعامل المصرفي مع البنوك والمصارف السودانية، من دون توضيح السبب. واعترف مسؤول العلاقات الخارجية في حزب «المؤتمر» السوداني الحاكم الدرديري محمد أحمد، في أعقاب قرار الرياض منع بنوكها من التعامل مع البنوك السودانية بأن علاقات البلدين متوترة.

وكان وليد فارس – الأمين العام المشترك للمجموعة التشريعية الأميركية العابرة للأطلسي لمكافحة الإرهاب – قال في شهادته أمام اللجنة الخاصة بأفريقيا والتابعة للجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس في 26 شباط (فبراير) الماضي، إنه لوحظ تزايد النشاط الإيراني في، وحول ميناء بورتسودان، ويشمل ذلك البحرية الإيرانية والوجود العسكري الإيراني، إضافة إلى تهريب السلاح الإيراني من المحيط الهندي عبر الشرق إلى الجماعات الجهادية، بمن فيها الجماعات في سيناء.

وضاعفت عودة الترابي السياسية المخاوف من تزايد الروابط مع إيران، ومن المغامرات غير المحسوبة للنظام السوداني، على رغم صعوبة لعب السودان ذلك الدور بقوة حالياً، بسبب الانهيار السياسي والأمني والأزمات الاقتصادية الطاحنة، خصوصاً بعد انفصال جنوبه الذي بلغت حصته 75 في المئة من إجمالي النفط.

نظام الخرطوم اليوم في مأزق حقيقي، إذ إن سياساته المزدوجة التي اتبعها لم تعد صالحة، والأوضاع الحالية في مصر ودول الخليج، فضلاً عن تجاربها السابقة مع مراوغاته ستجعلها أكثر حساسية تجاه أية تحالفات، أو سياسات تضر بمصالحها أو أمنها، بالتالي لن يعود مقبولاً أن تستقبل الخرطوم البوارج العسكرية الإيرانية في ميناء السودان، إضافة إلى علاقة تسليح بين البلدين، ثم يخرج وزير الخارجية السوداني علي كرتي لينفي علمه بالأمر، أو أن تستقبل قيادات «الإخوان المسلمين» التي أعلنت تنظيماً إرهابياً محظوراً، أو أن تلعب لحساب قطر.

والآن تثور التساؤلات حول نيات نظام الخرطوم بالعودة أكثر فأكثر إلى سياساته القديمة التي لم يستفد منها في الماضي إلا استعداء الإقليم والعالم.

ومع مصر لم يحقق أياً من أهدافه، وانتهى الأمر بلجوئه إلى نظام مبارك لمساعدته في الخروج من أزماته التي انتهت بما يراه السودانيون تنازلات عن السيادة عن أراضيهم. وذلك في ظل تفاقم أزمة دارفور وقضية المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحق الرئيس البشير وبعض قيادات حزبه.

وعلى رغم أن مغامرات نظام الخرطوم غير المحسوبة على مدى سنوات حكم «الإنقاذ» لم تحقق نجاحات تذكر، بل ألحقت الأذى بالسودان والنظام نفسه، فلا يبدو أنه تعلم شيئاً.

ولعل هذا ما دفع السعودية والإمارات إلى إجراءاتها الأخيرة التي لا تتعلق فقط بموقف الخرطوم من التطورات في مصر بعد سقوط «الإخوان»، وإنما أيضاً بحسابات أمنها، إذ ترى السعودية ودول خليجية أخرى أن السودان بات مرتكزاً لمتلازمتي «الإخوان المسلمين» وإيران.

ويبقى أن السودان الذي تحيط به الأخطار اليوم من كل جانب، هو أشد الأطراف احتياجاً لأن يبتعد نظامه عن المغامرات غير المحسوبة، أو العلاقات المتخبطة أو الانضمام الى محاور إيرانية أو «إخوانية» أو قطرية للإضرار بجيرانه والمنطقة، وهو في حاجة إلى إنقاذ أوضاعه الداخلية الذي لن يتم إلا عبر مصالحة وطنية، وليس عبر تكرار ما جربه السودانيون من نظام الإنقاذ على مدى الـ25 عاماً الماضية، من حلول جزئية مبتورة، عقدت أوضاع السودان، وقادت إلى تقسيمه، وتدويل قضاياه.



نقلا عن صحيفة الحياة اللندنية
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2993

التعليقات
#962131 [Sudanissimo]
5.00/5 (2 صوت)

04-03-2014 01:55 PM
كله كوم و سد النهضة كوم

زج تأييد السودان لسد النهضة بل لكل سدود الشقيقة إثيوبيا من ضمن مواقف الانقاذ السياسية التي تنبثق من منظور حركي ضيق خطأ.

الشعب السوداني الحقاني برمته يؤيد سد النهضة و سدود إثيوبيا و إنتفاع شامل من موارد النيل التي ليست حكر على مصر.

ألم يكن هناك تقرير خبراء؟ بعد ما جاء بما لا يصب في مصلحة و إحتكار مصر يريدون الإلتفاف حوله بطلب تقرير جديد!
و في نفس الوقت يرفضون التحكيم الدولي على حلايب، ذلك الجزء من السودان الذي يحتله الجيش المصري منذ 1992.
كاتبة المقال لا تذكر مخاطر سد النهضة لأنها ليست خبيرة مياه و لا تذكر الإحتلال المصري لحليب لأنها غير محايدة بل لا تذكر سماح طنطاوي للبارجات الإيرانية بالمرور عبر قناة السويس عندما إنقلب على مبارك.
أهدي ثوراتكم من حكم عسكري كانت فيه الأمور جيدة لحكم ديمقراطي لم تستسيغوه و إن كان سوط له أكثر من 40% من ناخبيكم لحكم عسكري بدائي أكثر من الذي سبقه...؟!
الله يرحم المساكين الماتوا عشان الوضع السييء ده.

[Sudanissimo]

#962115 [زول زهجان]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 01:39 PM
مستغرب من الناس الزعلانة!! البنت من حقها خايفة على سيادة بلدها،ونحن حنقعد نغش في روحنا لمتين يعني اتحاد طلبه ونادى عديـــــــــــــــــــل اخواني وحضر والوزير نكر الشي ده!!

وفعلا نحن رجعنا للتسعينات وما عايزة اي نقاش والبنكر ده الا كم يكون شارب لي شي،وموضوع حلايب ده كما تفضل المشتهي السخينة اتنازلت الحكومة عنها،نبطل شخصنة المواضيع ونشوف البلد ماشه لوين اخير لينا من الشخصنة الفاضية دي،لأنو حكومتنا بتحب تحب تحشر نخرتها في اي مشكلة ومنبطحة بتطلع أشكال زي دي تكتب في جرايدها.

وده الفرق بين صباح الصحفية الكتبت أمبارح السفير الجديد صاحب السيسي ولازم القاهرة بسرعة تفهم الرسالة دي !!!!! وبين دي!!!!

[زول زهجان]

#962098 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 01:21 PM
على ايتها حال هي فاتورة واجبة السداد ولا مناص من ذلك
النظام الحاكم بالسودان ينتمي الى تنظيم الاخوان المسلمين وهذه من الثوابت
علاقة النظام الحاكم الوثيقة بايران منذ عقود هذه من الثوابت ايضا
لا شك في ان الايام القادمة تحمل الكثير والمثير جدا وستدلهم الخطوب
وهكذا كل دور اذا ماتم ينقلب وهذه طبيعة الاشياء

[radona]

#962024 [طه احمد ابوالقاسم]
4.50/5 (7 صوت)

04-03-2014 12:31 PM
اسماء الحسيني كالسيسي أيضا .. تتعمق فى السطح .. وتقوم بدور اعلامي يشبة فاروق عكاشة .. وابراهيم عيسي .. وكل القنوات التي يقودها نجيب سويسرس .. دون أن يعرفوا الهدف .. دأب الاعلام المصري على الاساءة الى السودان .. وهم من وضعوا السودان فى هذة المرحلة .. مصر تود ان تعيش وتجمع المال .. والسودان الى الحضيض ..
يا اسماء الحسيني .. السودان حصد الحسرة والالم من متوالية رؤساء مصر .. اتخذ السودان أخطر قرارات فى حياته من أجل مصر .. ماذا حصد .. ؟؟
وقف الى جانب عبدالناصر .. اتجة ناصر الى نميري والقذافي ..
2/ مطارات السودان كانت ملاذا خوفا من طيران واسرائيل .. واخطر من هذا وقف النميري مع السادات فى كامب ديفيد
3/ الغذاء وابقار السودان كانت من أجل مصر ..
4/ وقف السودان مع اتفاقيات النيل مع مصر .. وكنا نقوم بتحنيس الجوار الافريقي
5/ دفع السودان مليار دولار من اجل قناة جونقلي .. التى لا يستفيد منها السودان .. حيث حطمها التمرد ..
6/ عيب كبير نحن فى ظلام دامس خلف السد العملاق
7/ أزمة عطش فى الغرب والشرق .. كانت تحديا لكل الحكومات
8/ مخابرات على عينك يا تاجر طيلة العقود .. فى الجامعات والمدارس المصرية تخيط الانقلابات
9/ حسني مبارك .. يشتم البشير ويتحدى أنا أعمل ليك انقلاب بكرة ..
10/ اليوم يشتم السودان .. والشعب يغلي من تصرفات البشير .. كيف يسكت ؟؟
11/ مصر لديها مشكلة مع التيار الاسلامي لمدة تجاوزت الستين عاما ..
12/ اذا كان السيسي يود ان يربط ميزانية بلده مع الامارات والخليج .. أن لا يقحم السودان ..
13/ منذ الفراعنه البرتوكول التجاري هو السائد بين البلدين
14/ الامارات دولة تود تنهض بشعبها .. لماذا تكون طفيلى .. فى اكلها وشرابها
15/ الاعلام يشير على السيسي .. أن يكون ضمن مجلس التعاون .. كأن دول الخليج بهذة السذاجة

البشير حصد الحصرم من حسني مبارك .. قال له .. خليك معانا .. تأكل ملبن .. وضع البشير لقمة للمحكمة الدولية .. وهو فى السجن مع عائلته
16 / السيسي اليوم يحاول فك اسر مبارك .. ولكن هذا الرجل يقود مصر الى كارثة
17/ كمال هلباوي .. اخواني منفصل .. حذر السيسي من استخدام كلمة ارهاب .. هذا ملف خاص بامريكيا
18/ يخاف هلباوي أن يتسول المصريين .. فى طرابلس والخرطوم .. هذا ما قاله عضو لجنة الخمسين
19/ سبحان الله .. الان اوباما فى كل تليفزيونات كل العالم .. الارهاب فى بيته ومن ابناء بلده
20/ السفير الامريكي .. البلد الوحيد الذي يمارس فية رياضة الركض .. هو السودان
21/ دول الخليج تفهم السياسة أكثر من المصريين .. المساعدات .. كى لا تكون مصر وشعبعا فريسة لاسرائيل .. وهم عانوا من سياسة عبدالناصر .. ..
22/ من عيوب السياسة المصرية .. التصدي لملفات لا تخصهم .. .. .. الشقيقة الكبرى الان .. بهذة السياسة الخرقاء ستكون عبء على الاخريين
23/ استخدمهم الامريكيان فى حرب الخليج .. لانتزاع الالغام .. وتعريض الجندى المصري للخطر .. بينما تستاجر امريكيا شركات خاصة من المرتزقة لحماية جنودها
عودة الترابي اليوم .. وليس من اجندته معالم فى الطريق وكتب البنا وقطب .. ليس الترابي بهذة السذاجة .. ليعود الى حضن البشير الذى يعاني من معارضة شرسة وازمة طاحنة .. الشعب السوداني اليوم يود من البشير نزع اشواكة بيده .. وكل الاحزاب تحاول والمنظمات أن تخرج من دائرة الخطر ..
عرفتم اسماء الحسينى كيف كانت ساذجة .. وتود ان تسوقنا فى الميديا العالمية ..
يعاني السودان من ازمة طاحنة .. واطراف تحس بالتهميش طيلة العقود .. وهم يتهمون البشير علانية تمشون خلف مصر .. والدول الافريقيا تقول هذا
ارجو من اسماء الحسيني بفطنتها أن تكون اكثر حكمة .. لن نكون ملفا .. تفتحونه متى اردتم
وسوف نحترم الشعب المصري ...
كما قال شهيدنا هاشم العطا .. المغدور استخبارتيا من مصر .. سوف نظل نحمي ظهر الشعب المصري .. وهذا قدرنا

[طه احمد ابوالقاسم]

#961947 [Makki Mohammed]
4.00/5 (3 صوت)

04-03-2014 11:17 AM
دا مقال ولا تهديد, انتي صحفية ولا ضابط جهاز امن, انقلابية وواحدة من فلول مبارك وعبدة العسكر.البشير والسيسي عسكريان يتراسان نظام ديكتاتوري يقهر الشعب في كلتا البلدين, الانظمة الديكتاتورية دائما ما يروج لها المتلونون امثالك.

[Makki Mohammed]

#961934 [المشتهى السخينه]
4.00/5 (4 صوت)

04-03-2014 11:05 AM
حلايب مصريه بكل اسف . وقد لمحت الاستاذه اسماء الحسينى على تنازل حكومة السودان رسميا عنها .. ولا زلت انا اتحدى .. وقع على وثائق التنازل الرئيس البشير نفسه .. ووقع الى جانبه نائب الرئيس آنذاك على عثمان محمد طه .. ووقع حسن الترابى بصفته ممثلا لشعب السودان اذا كان رئيسا لبرلمان الكرتون آنذاك بحضور الدكتور نافع رئيس جهاز الامن آنذاك الذى ظهر فقط فى شريط التسجيل ..التنازل موثق صورة وصوت . وطلب العملاء والخونه تغطية جريمة الخيانة العظمى فقط ب ( الستره ) ..اتحدى واتحدى واتحدى .. اى من هؤلاء العملاء والخونه الثلاثة ان يصرح بأن حلايب سودانيه ..وسترون تسجيلات الخزى والعار منشورة فى الفضاء الاعلامى .. العملاء والخونه يحكموننا ويدعون الوطنيه والدفاع عن الاسلام والعروبه .. عجبى ..

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
European Union [د.أحمد] 04-03-2014 12:05 PM
هو فعلا أكيد في توقيع تم والدليل "سحب وليس انسحاب"القوات السودانية من حلايب بأوامر من الرئيس،وممكن اي واحد يرجع للمصادر ويتأكد أو حتى من ضباط الجيش "معاش"،تم سحب القوات السودانية ومرابطتها بالحدود بل و،وبالمناسبة حتى القوات المصرية الدخلت حلايب معظم قواتها كانت عبارة عن مجندين بقضوا خدمتهم العسكرية ومن غير تسليح ثقيل ده غير التنسيق والتعاون المشترك على الجدود بينهم وبين جنودنا!!!وأهل المنطقة يشهدوا بذلك،وده دليل بأنو في اتفاقية تمت لصالح مصر،بس شكل الأتفاقية ومضمونها هل تنازل؟هل منطقة حرة ؟الله أعلم.للأسف دي الحقيقة المرة


#961925 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
5.00/5 (2 صوت)

04-03-2014 11:00 AM
يا أستاذه أسماء لديكم مشكله مع الأخوان وقطر وأيران لماذا لا تحاولون حلها بعيدا" عن السودان لأن السودان لو قطع صلته بقطر وايران وحتى الأخوان سوف تظل مشكلتكم قائمه معهم خصوصا" أن تنظيم الأخوان هو فى الأساس صناعه مصريه وهم يشكلون شريحه ضخمه فى الواقع السياسي المصرى وسوف يتصالح معهم السيسي غصبا" عنه وألا سوف يستمر الأنهيار الأقتصادى المصرى حتى الأفلاس وما أراه فى مقالك ليس عوده السودان الى حقبه التسعينات بل عودتك أنت لتلك الحقبه .

[الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]

#961921 [محمد فضل علي شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 10:59 AM
مقال ورابط له علاقة بالموضوع:
السودان لاينقصه وجدي غنيم وفتن الاخوان المسلمين

http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-47311.htm

مع خالص التحية للاستاذة الفاضلة اسماء الحسيني

[محمد فضل علي شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا]

#961912 [ابوفهد]
5.00/5 (2 صوت)

04-03-2014 10:54 AM
ليه ذكرتي سد النهضة وماذكرتي مشكلة حلايب وشلاتين ياحلبية

[ابوفهد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة