الأخبار
أخبار إقليمية
" الاستثمار في "الكوارث "
" الاستثمار في "الكوارث "



04-04-2014 07:39 PM
عثمان ميرغني

تصور أن تجبر على وضع ابنك على شريط السكة الحديد ليمر فوقه القطار.. أمام عينيك وأنت تنظر إليه وهو يصرخ ثم يتلوى حتى آخر قطرة من عمره.. هذا هو بالضبط إحساس المزارع حينما يضطر لترك محصوله تحت أرجل الماشية تأكل ما تستطيع وتدهس ما تبقى..

المزارعون (المساكين) أغرتهم أسعار البصل وهي ترتفع في السماء كالصاروخ.. ليصل سعر الجول إلى أكثر من (600) جنيه.. فاجتهدوا هذا الموسم في إنتاج أكبر قدر من البصل.. وكانت النتيجة أن فاض السوق وغرق في البصل.. فانهارت الأسعار ليصل سعر الجوال إلى (50) جنيهاً فقط..

لم يعد مجدياً - بالنسبة للمزارع- جمع محصول البصل.. فالتكلفة أعلى بكثير من سعر البيع.. فترك المزارعون محصولهم الذي طمروا في تربته كل أموالهم وعرق جبينهم وآمالهم وأحلامهم.. تركوا المحصول لترعاه الماشية.. فذلك أقل تكلفة من حصده وجمعه وبيعه.

نفس هذا السيناريو يتكرر كل عام في محصول (الطماطم).. الذي يزرعه المزارعون في الموسو الشتوي.. ويغرق السوق بإنتاجه الكبير.. فتنحط الأسعار للدرجة التي يصبح فيها أحياناً ترك المحصول في مزارعه أفضل من تكبد عناء قطفه ونقله إلى الأسواق..
من المسوؤل عن هذه الكارثة التي تتكرر على مدى الأعوام؟.. شح في محصول محدد.. يغري المزارعين بزراعته.. فيغرق السوق في وفرة مهلكة تؤدي إلى إعسار المزارعين وخروجهم من دائرة الإنتاج إلى دائرة السجون ومطاردات البنوك والدانئين.
في تقديري.. الأمر مسؤولية الدولة أولاً ثم المزارع ثانياً.. فالدولة يجب أن توفر ضمانات كافية للمنتج.. تبدأ هذه الضمانات بتشجيع التصنيع الزراعي الذي يستوعب فائض الإنتاج.. بل يشجع على مزيد من الإنتاج..

ثم تمتد الضمانات لتشجيع الاستثمار في أوعية التخزين.. لضمان توفر المحصول خارج موسم زراعته..
لكن الضمان الأهم هو (المعلومات).. بناء أجهزة معلومات قوية تساعد على قراءة وتوقعات الإنتاج لكل موسم.. حتى لا يتركز الإنتاج في محصول بعينه وتهمل بقية المحاصيل.. فتكون النتيجة كارثية..
أجهزة المعلومات عملها سهل للغاية.. ونتائجها فعالة في توفير ضمان النجاح وأفضل الأرباح للمزارع.. تتولى أجهزة المعلومات دراسة وتحليل حجم الاستهلاك المتوقع لكل سلعة.. وتصدر نشرات دورية للمزارعين – تبث عبر اتحادات المزارعين وأجهزة الإعلام والمعلومات عموماً- تبين اتجاهات الاستهلاك والأسواق..

مثلاً.. في حالة البصل.. توفر أجهزة المعلومات تقارير عن حجم الاستهلاك المتوقع وإمكانيات التصدير (مثلاً لدولة جنوب السودان).. فتحذر المزارعين من أن ظروف الحرب الدائرة في الجنوب – مثلاً- تعوق التصدير مما يخفض الطلب.. وتصدر أجهزة المعلومات نشرات تبين الأراضي التي بدأ إعدادها لإنتاج البصل.. حتى يدرك المزارع أن التمادي في زراعته يحرك المؤشر نحو فائض يغرق الأسواق فتنهار الأسعار..

الزراعة اليوم ليست عملاً عشوائياً كما كان الوضع عليه في الماضي.. عندما كان المزارع لا تخرج دائرة خبرته عن دورة روتينية للزراعة يكررها بمنتهى التلقائية.. دون أي حساب للأسواق والاستهلاك..
لكن الزراعة اليوم تعتمد على دائرة تبدأ مما قبل الإنتاج حتى الاستهلاك..

[email protected]
اليوم التالي


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 5237

التعليقات
#963856 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 04:51 PM
شكرا جزيلا أستاذنا عثمان موضوعك مهم شديد مللنا من المواضيع السياسية والتى أصبحت (((لت وعجن))) فى الفاضى ... لتعرف الحكومة أن هؤلاء المساكين رغم اهمالهم لم يتوانوا ويتكاسلوا وتعبوا وزرعوا لكنهم لم يجنوا تعبهم وربنا كريم عليهم نسأله تعالى أن لا يجعل تجارتهم بايرة ويفتح لهم أبواب رزق من عنده ...

[تينا]

#963735 [عزالدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 02:12 PM
الحل المختصر هو أن تفعل الحكومه ما فعلته حكومة عبود انشاء مصنع لتجفيف البصل وتصنيع الخضر والفواكه وتجفيف اللبن وانشاء الطرق الموصله بين مواقع الأنتاج والأستهلاك والتصنيع وأن نلغى التنظير والمؤتمرات وسفر المسؤلين لجلب التقنيات..هنالك من التوصيات ما يكفى لدفع الأنتاج وتطوير كل مناحى الحياة علينا أن نقلل الأنفاق الحكومى على الحكومه لمصلحة المواطن.

[عزالدين]

#963729 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 02:01 PM
كما تعلم ياباشمهندس انه كان هنالك مصنع لتجفيف البصل ولكنه تم تدميره مثله مثل مصنع البان بابنوسة الذي كان الهدف منه توطين البقارة للاستفادة من البان ابقارهم طوال العام ولكن لم يتم توطين البقارة واغلق المصنع كما اغلق مشروع الجزيرة وتعليب الخضر والفاكهة بكريمة وكل هذه المعلومات اجتررتها من مقرر الجغرافيا الذي درسناه بثالثة ابتدائي
الجماعة ديل يابوعفان دايرين دولارات جاهزة من البترول وبعد ما ضيعوه دايرنها من الذهب او يجي واحد شيخ زي بتاع دولة قطر عنده مليارات ما عارف يعمل بيها شئ وجماعتك يفلحوا ليها بالعمم والشالات البيضاء ونحسبها هي لله وجب يبلعوها زي ما بلعوا البترول على الاقل يوقفوا قلع لقمة الخبز وجرعة الدواء من فم المواطن ولو لفترة شهر واحد لامن يبلعوا المليار دولار بتاعت قطر ويهضموها في حساباتهم ونبدا من جديد المعاناة معهم بس نسال الله ان يسخر لينا كل شهر شيخ زي بتاع قطر ده عشان الحكومة ترحم المواطن شوية
اها اسمع الكلام المالعب جماعتك ديل ياجوج وماجوج عديل كده ما بشبعوا ولو لقوا قدر بترول السعودية 10 مرات دي حالة نهم وشره غير مسبوقة في الجنس الادمي

[radona]

#963723 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 01:55 PM
لماذا نحن ضعفاء لهذه الدرجة ونتبجح بالمعرفة ونحن لا نعرف ابسط الاشياء وننفخ في الفاضي ان جاز التعبير
الأستاذ عثمان ميرغني يعتبر من اميز الصحافيين او على الأقل يري هكذا في بلادنا وصدمت حقا عندما اراه يكتب في موضوع يحدث لمزارعينا منذ ان رأيت النور أي أكثر من أربعين عاما وكل سنة وموسم تقريبا وانا كتبت من قبل في الراكوبة دعوت فيها الصحافيين الي التحرك من أماكنهم ورصد ما يحدث في السودان وقلت بالحرف الواحد انما يحدث في دارفور إذا كان يحدث في بلد ما لنقل كل أجهزة الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة كل عتادها الي الفاشر ونيالا وام كدادة وكتم ومليط وكلبس وغيرها.
ويا اخي لا يوجد مزارع واحد لدينا في شمال السودان لم يعش ما ذكرته وذلك مرة كل سنتين إذا كان مزارعا منتظما وشاهدت حقول القمح تتحول الي علف لقلة الماء او انقطاع الماء بعد وعود عرجاء من الولة والخضروات والفواكه كذلك اما التمور يا اخي والذي نسميه (الرطب) لا تجد من تأكله وذلك لضعف التسويق وكلفة النقل والي اخره وربما يحتاج لمجلدات وخبراء لتوضيحه.
هنا في السعودية تباع كيلوجرام واحد من بعض التمور بأكثر من خمسين ريالا أي ثمن 100 كيلو لدينا.
وقبل حوالي 8 سنوات ظهرت مرض يصيب النخيل وبدا أوراق النخيل تتغير لونها وتجف تمهيدا للموت وحسب تقيم الدولة للشجرة الواحدة خمسة مليون قديم وكان ذلك التقييم قبل عشرة أعوام المهم سالت احد موظفي وزارة الزراعة في دنقلا قال ان عددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ووجدته لا علم لديهم لهذه الكارثة ولا ادني معرفة ولا حتي مجرد المحاولة لمعرفة المشكلة وضاعت الاف الأشجار وتاثر الإنتاج بصورة مروعة واما اهل الإنقاذ عندما ذهب المرض بقدرة قادر عادوا مجددا لجمع العتاوات وانا أقول لك يا عثمان ميرغني تاكد من هذا الموضوع في جميع القري الواقعة شمال دنقلا حتي أبو فاطنة وهذه هي المنطقة الذي شاهدت فيها هذا المنظر.
وأيضا من الضعف المروع لدينا تم قبولي في احدي المنظمات الأجنبية في دارفور وكانت تلك الفترة في عام 2004 ذروة المعارك ورفضت الوالدة والزوجة الفكرة بصورة قاطعة وذهبت لاستفسر من احد ضباط الامن وهو جار لاحد اقاربي ووجدته لا يعرف حتي جغرافيا الولايات الثلاثة لدارفور ووجدت نفسي اني اسال صخرة صماء وانسان جاهل تماما وضابط الامن في منطقة مشتعلة كدارفور يجب ان يكون علي دراية بجغرافيا المنطقة شبرا شبرا والتركيبة السكانية والقبلية وكل شاردة وواردة ولكنه اعتقد كان مجرد جلاد في السجون والله اعلم

[د/ نادر]

#963718 [كان اسمه السودان]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 01:50 PM
يا عثمان ميرغني ورينا الحصل شنو مع ناس الاقطان؟!

والله مشكلتك عامل زي مغتربين السعودية.. عمره وزوغة..

تبدأ الموضوع وتزوغ منه !!

مشكلتك والله ما عندك موقف ثابت !!

راجع نفسك لاننا فعلا فقدنا الثقة في كتاباتك وورينا انت بالضبط شايت علي وين؟

[كان اسمه السودان]

#963549 [ali mohmed ali]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 10:40 AM
الوحبد الدى نستفيدمن كتاباته هو عثمان
ميرغنى .. معظم المقالات شتائم وجخ فى
الفاضى وكمان تحليلات كلها خاطئة . والمصيبة
فى التعليقات .. الله ما يوريك.

[ali mohmed ali]

#963469 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 08:39 AM
الاخ عثمان-- لك التحية -- هل تعلم انه كانت في السودان مصانع لتجفيف البصل ومعالجة الطماطم ولكن طبعا جماعتك في الانقاذ رجلهم (مكوة)قضوا علي الاخضر واليابس وهم يقولون ما لا يفعلون فشعار ( ناكل مما نزرع) اصبح في الحقيقة(ناكل مما نستورد) والوحدة الجاذبة صارت ( تجزئة المجزا وتقسيم المقسم)وتمزيق فاتورة الكهرباء صارت ( تمزيق الرويتب بالجمرة الخبيثة) والمشروع الحضاري صار المشروع الانشطاري لقبائل جنوب السودان بعد التمزيق(الغرابة)!

[osama dai elnaiem]

#963397 [الشاكووش]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 02:59 AM
الرئيس عبود عليه رحمة الله أنشأ مصنع تجفيف البصل فى كسلا ومصنع تجفيف الألبان فى بابنوسة ومصنع الكرتون فى أروما ومصنع تعليب اللحوم فى كوستى ومصنع تعليب الفواكه فى كريمة ومصانع أخرى للنسيج فى أنزارا بالجنوب وفى شندى والخرطوم والجزيرة،، تم كل ذلك بتخطيط لإستراتيجية طويلة المدى لتحديث القطاع الصناعى بالسودان بدعم أمريكى قوى ومباشر من الرئيس جون كينيدى حينما إستقبله مع حرمه فى البيت الأبيض فى زيارة دولة حسب العرف الدبلوماسى،، لكنه وقع فى خطأ قاتل للتنمية والسياسة فى السودان حينما رفض المنحة الامريكية دعما للقضية الفلسطينية!!!! شايفين نحنا خايبين كيف فى حقوقنا ومصالحنا كشعب؟؟ أغرقنا وادى حلفا حبا فى المصريين وفتحنا الحدود لتهريب السلاح لغزة فتمت مهاجمتنا فى قلب الخرطوم ودعمنا حكومة حماس بمبلغ 300 مليون دولار خلال 10 سنوات بأمر مباشر من التنظيم العالمى للإخوان المسلمين حتى الكارورى أمام مسجد الشهيد طالب المصلين فى صلاة العيد بجمع جلود الأضاحى للتبرع بها لأطفال غزة بينما أطفال دارفور يموتون بالأمراض وفقر الدم،،، لكى الله يا سودان.

[الشاكووش]

#963314 [عمر عابدين - الدوحة]
4.91/5 (7 صوت)

04-04-2014 11:33 PM
تحية واحتر اما....
يا استاذ عثمان ميرغني (its too late)
من يقرأ هذا المقال لن يتوقع ما ساسرده وسبق ان سردته....
كان بمنطقة الخليلة مشروع يتبع لدائرة السيد علي الميرغني، وكانت به جنائن مثمرة وبالتاكيد تذوق ثمارها كاتب المقال واستظل بظلالها (لانه كان يشتغل في الاوضتين) نصف مع الميرغني والاخر مع الاخوان ، وعندما تمكن الاخوان من استلاب السلطة كالعادة قاموا بمصادرة املاك آل الميرغني وآل المهدي....
وتم تسليم مشروع السيد على الميرغني لمنظمة الشهيد وهذا كله تحت عين وسمع كاتب المقال..
وقد تم بطش مزارعي المنطقة بكل الوان البطش والقهر .... تخيلوا انهم فرضوا على اهالي المنطقة حظر التجول......
وهم مزارعين لا سبيل لهم في العيش سوى الزراعة...
قام عصبة منظمة الشهيد بقطع المياه عن تلك الجنائن المثمرة (مانجو ، يوسفي ، قر يب فروت ، برتقال ، جوافة ، ونخيل...) بالاضافة للمحاصيل الموسمية
فتيبست الاشجار المثمرة بفعل فاعل وكل ذلك بقصد ان يتم بيعها حطبا (للكمائن) وكل هذا تحت مرأى ومسمع كاتب المقال...
لجأ اليه بعض المستنيرين من القرية وسلموه اكثر من مذكرة احتجاج ليوصل صوتهم للجهات المختصة عبر منابر الاعلام ولكنه لم يكثرث ....
ياتي الان كاتب المقال ليصرخ ويتحدث عن تلك المحاصيل ......
وكانوا امام عينيه يقطعون اشجارا يتراوح عمرها مئات السنين.....
هل صحى ضميرك الان؟؟؟؟؟؟؟
اين كنت حينما كان رجال الامن يسيطرون على قوت اهل المنطقة....
اين كنت حينما هدد احدهم بان يزيل القرية من الوجود.....

هذه القرية التي عمرهااكثر (1000) عام يهدد اهلها بزوالها......
وتتفجر قريحة كاتب المقال بان يتم استثمار المنطقة وبيعها لمستثمرين حتى يستفيدون من موقعها المميز.......
هل نسى كاتب المقال ان بيت ابيه تفوق مساحته الفدان ،،، والتي ضمن املاك السيد علي الميرغني.....
الا تختشي ان تدعي ذلك وتاتي في الزمن الضائع لتوهم نفسك بانك تتكلم عن الحق؟
its too late >>>>

[عمر عابدين - الدوحة]

ردود على عمر عابدين - الدوحة
[Sudanya] 04-05-2014 04:14 PM
No doubt Osman Mirgahani reads the comments on his article in Al Rakoba,I invite him to reply or comments on what Omer Abdeen written here. After all, it is about your place and people. If this story is true, dear Osman you have no rights to write about public issues as you have to be more concerned about issues in your community.

[د/ نادر] 04-05-2014 01:58 PM
عين الصواب يا اخي كلهم يريدون ان يلبسوا ثوب التقوي الان هم كالحرباء يتلونون حسب الجو


#963310 [العمارة طه]
3.00/5 (2 صوت)

04-04-2014 11:30 PM
مقال مهم والواحد يتمنى ان يتواصل الحديث فيه بدلا عن كل الاحاديث السياسية المعتادة فمشاكل السودان اقتصادية تتحول الى سياسية
موضوع المقال هو اعظم رد على كل مسئول يمسك مايكروفون ويقول لا ىوجد حل سوى زيادة الانتاج ولما ننفذ زيادة النتاج تكون النتيجة خراب بيوت والدولة مهمومة بانشاء مصنع طائرات وما انشاات لسه مصنع تجفيف بصل
ودى مشكلة السودان فى تحديد الاولويات مادام ممكن تلقى 90٪ من الولايات فيها والى ومجلس وزراء واعلام وحامية عسكرية وقيادات شرطة وكل افرع القوات النظامية وعشرات المستشارين السياسيين والمعتمدين ومافيها جهاز موجات صوتية قيمته اقل من موتر مرافق لعربة اى مسئول او جهاز اشعة مقطعية قيمته اقل من قيمة عربتي الخدمات فى بيت المسئول.
وزى ده كتييير

[العمارة طه]

ردود على العمارة طه
[AburishA] 04-05-2014 01:25 AM
تعليفك منطقي وموضوعي...لك التحية


#963288 [محمداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2014 11:03 PM
من المعروف ان سعر البصل بهذة الطريقة ولوربح معه كان عايز يعطى المساكين خليك زول عقلانى

[محمداحمد]

#963281 [صادميم]
5.00/5 (2 صوت)

04-04-2014 10:40 PM
طالما لا توجد مصانع لتجفيف البصل و الطماطم لماذا لا نلجأ للطرق البدائية القديمة التي كان يلجأ اليها أهلنا قديماًٍ و ذلك بحش البصل و الطماطم و تركه يجف تحت أشعة الشمس الحارقة و بذلك تستطيع الأسر الاستفادة من الوفرة الموجودة حالياًً

[صادميم]

#963237 [tata]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2014 09:39 PM
البصل سلعه عالمية..دول مثل مص تصدر منه كميات ضخمة..لكن...من سيعمل على تصديره..طبعا شركات بها موظفين اكفاء.لكنهم فى هذه الحالة غير موجودين..هاجروا الى بﻻد اخرى يخدمونها..ﻻنها تحترم ادميتهم..موجودن فى جبل على وفى جدة وهامبورج وغيرها من الموانى.....قررررربت...فوضى اقتصادية....

[tata]

#963224 [أسمر جميل فتان]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2014 09:07 PM
اتفق معك في توفر المعلومات وفي بناء قاعدة بيانات لتوقع الكارثة قبل وقوعها
لتمد المزارع بما يحتاجه من معلومات وتبصيره بالسوق المحلي والعالمي...
وبعدين هنالك مصانع او مصنع لتجفيف البصل ليه ماتكون هذه مدخلات صناعية والطماطم تعتبر مدخلات لصناعة الصلصة والصوص لماذا لا تستفيد من هذه الوفرة حقا انا مندهش غاية في الاندهاش لان السلعتين يمكن تجفيفهما بوسائل بدائية كمان خليك من مصانع!!!! وبعدين وين الصادر لماذا لا تصدر الي الخارج

واخيرا أين دور حكومة السجم والرماد من أجل عيون المزارعين مفروض الحكومة تتدخل من اجل حماية المزارع المسكين وتشتري منه بسعر مناسب معه حتى لا يطفش من الشغلة وتقوم بتصديرها الي بقية الولايات بالتاكيد ولاياتنا ليست كلها اكتفت من البصل وبعدين "رمضان على الابواب" والناس محتاجة لتنشف البصل من بدري بدري .... وقبل يومين عملنا التحويلات لتجهيزات رمضان وكده...
كان تكلمونا من بدري عشان ننقصها شوية!!!!
ودمتم

[أسمر جميل فتان]

ردود على أسمر جميل فتان
European Union [عادل أحمد] 04-04-2014 09:48 PM
وابشرك أخي اسمر جميل فتان مشروع الجزيرة تحول لأكبر مزرعة للوبا العدسي يعني ما تشيل همو في رمضان لأنه حيكون ببلاش. السوق الحر و أن يزرع المزارع ما يشاء و التي لم يضحضها كائن من كان بل اندفع المزارعون ينافسون بعضهم في زراعة البصل وهذه هي النتيجة. أقولك قولة مستعارة من عادل امام ( خللوه ). أسأل التخلف مع الطريق الرأسمالي و السوق الحر الذي لا يرحم


#963203 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

04-04-2014 08:27 PM
والسماسره لهم الدور الاول ابعادهم من كل الاسواق و اماكن الانتاج هم من يتحكمون في الاسعار من الاراضي بيع وايجار وشراء والسيارات وصيد الاسماك لماذا لا يسمح للمزارع بامتلاك شاحنات واماكن للتخزين من المزارع الي السوق او محلات البيع مياشرة ولا تنسي دخل المواطن العادي ايضا له تاثير علي السوق فاصبح بشتري علي قدر حاجتة لماذا لا يكون المستثمر الاجنبي شريك للمزارع او الصياد وصاحب الابقار الاجنبي بالمال تسويق وتحديث والمزارع بالارض والعضل والابناء وليس منحهم اراضي كانها وارثنها من جدودهم ف الكارثه في النظام وسماسرتة وتجاره عمرك سمعت وزير في العالم في بلادنا مربط الحمير يشتري ويبيع ويكون شركات كمان جميعهم

[عصمتووف]

#963200 [حسن]
4.00/5 (3 صوت)

04-04-2014 08:24 PM
حتى فى البصل ما خليتو والله انت مفكر عالمى
يجب ان ترفق توصيات عثمان فى البصل مع توصيات ام جرس الى حتكون الان فى الذباله

[حسن]

ردود على حسن
United States [الصهيونى] 04-04-2014 10:01 PM
يا حسن انت افهم زول لكن دا ماعثمان قال الوالى الذى لا يظلم عنده احد الوالى باع المستفيات وباع الخرطوم واعطى عثمان ( الكشك )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة