الأخبار
أخبار إقليمية
إنْهِيَارُ السُودَانِ !! ،، أمْ إنْهِيَارُ النّهْضَةِ عَلَىْ السُودَانِ ؟؟
إنْهِيَارُ السُودَانِ !! ،، أمْ إنْهِيَارُ النّهْضَةِ عَلَىْ السُودَانِ ؟؟
إنْهِيَارُ السُودَانِ !! ،، أمْ إنْهِيَارُ النّهْضَةِ عَلَىْ السُودَانِ ؟؟


04-05-2014 07:00 AM
أبكر يوسف آدم

ذهاب جبال النوبة لا يعنى الا قضم أرض قد يتمدد حتى أم روابة وتندلتى ، حيث لا تتوفر وثائق جديرة بحسم النزاع المحتمل ،،،


( وَدَاعٌ دَامِعٌ لِشَاعِرِ الشّعْبِ وَمُرَبّىِ الأجْيَالِ الأسْتَاذَ مَحْجُوْبَ شَرِيْفَ 1948 م - 2014 م ).


عند منتصف الشريط الحدود الدولية للسودان بولاية القضارف تخترق نهر عطبرة أراضى الإقليم ،، فيتجه ناحية الشمال الغربى ، ليلتقى عند شماله بنهر ستيت القادم من إريتريا ، فيفصل بذلك قطاعاً ، محدداً بكل من الحدود الدولية ونهرى عطبرة وستيت ، وهى ما تعرف بأرض الفشقة ، ولها إمتدادات إدارية خارج شبه الجزيرة ، بمحاذاة الحدود تصل حتى الدندر ، وبالتالى فإن كامل الشريحة الحدودية المحاذية للحدود الدولية مع إثيوبيا والبالغة مساحتها 251 كيلومتراً مربعاً هى الفشقة ، وتعد من أعلى الأراضى خصوبة بفضل الأطماء المتراكمة جراء سريان وإلتقاء النهرين ، إضافة إلى نهر باسلام ،،،

ظلت قرى محلية الفشقة لعشرات السنين على موعد دائم ، مع هجمات العصابات الأثيوبية الناشطة مع بدايات المواسم الزراعية ، لترتكب جملة من الجرائم المنتقاة ، المستهدفة للزراعة والمزارعين بوجه خاص ، والوجود السودانى فيها بوجه عام ،،،

تنتهك السيادة السودانية بدخولها أولاً ،،، !!

تنهب الآلات الزراعية كالتراكتورات والدسكات واللوارى والحاصدات ،،، !!

تستولى على المحاصيل الزراعية مثل السمسم والقطن والذرة ،،، !!

تستولى على الكنابى بكامل محتوياتها بإخلاءها أو إعادة الإستفادة منها ،،، !!

تأسر المزارعين والعمال ، وتقتل بعضهم ، وتخلق جواً طارداً فى ظل إنعدام الأمن ،،، !!

فى العام 2013 ، دخلت عشرة قرى على الشريط الحدودى دفعة واحدة ، وهددت سكانها بالقتل إن لم ينفذوا إخلاءاً فورياً ،، وجراء هذه الإضطرابات وغيرها ، دمرت ما تقارب الأربعون مشروعاً ، لتتبدد معها المدخرات ورؤوس الأموال ،، ووثقت هذه الأحداث فى قرى ود كولى ، ودعروض ، أم دبلو ، كونري ، البرنو ، سفاوة ،، ومناطق أخرى ،،،

بلغت الجرأة بهؤلاء الشفتة ، حد إقدامهم على مهاجمة موكب والى القضارف السابق أثناء مروره بمنطقة أم دبلو ، بعد أن عزف ألحاناً شاذة ، وإصدر تغريدات غريبة ، وهدد بقطع علاقات ولايته بالدولة الأثيوبية ! ، وأكد على عزمه بالإتجاه إلى إقليم الأمهرا الأثيوبية للقاء حاكمه !
وتسليح القبائل السودانية الحدودية لمواجهة التفلتات !، وقيادة حملة عسكرية بنفسه لتحرير باقى الولاية دون الرجوع للسلطات المركزية بالخرطوم !!

لم تتحقق أى من الإجراءات التى توعد بها الرجل إلى أن غادر موقعه ،، وعوضاً عنها ، توقف بمنطقة أم دبلو ، ليدخل فى نقاش محتدم وحاد مع أحد الرعاة الأثيوبيين حول مناطق الرعي وتبعيتها للسودان ، وعندها فوجئ بهجوم نارى مما أدى لإصابة بعض مركباته ، دون إستهدافه ،، فنجا ،، وأشيع حينئذاك ، أنه قد أرسلت تعزيزات عسكرية لحراسة الموكب ، والوفد المرافق لسيادته لإعادته إلى بيته ،، وإلغاء الزيارة المزمعة !!!

ومن سبقه أيضاً ، كان قد عقد العزم هو الآخر ، على تنفيذ عبور للجيش السودانى إلى الضفة الأخرى لنهر عطبرة لمواجهة التفلتات وبسط الأمن لكل من المشاريع والمزارعين ،، لكنه لاحقاً !! أبدل موقفه بآخر ، مفاده أن الشرطة هى التى ستعبر ،، وفى النهاية ،،، لم تعبر لا شرطة ولا جيش ، فتركوا مواطنيهم وحدهم لمواجهة مصيرهم !

فهل من ثمة خلاف حدودى موضوعى ، ما بين إثيوبيا والسودان ؟؟

هل رفع السودان تلك القضية إلى الإتحاد الأفريقى ، الذى يقع مقره الدائم على مرمى حجر من القضارف ؟؟

هل توجد قضية حقيقية تصلح لتقديمها والترافع عنها أمام المؤسسات الدولية ؟؟ ،،، أم أنها مجرد إنتهاكات إجرامية عجزت عن مواجهتها سلطات البلدين ؟؟ أم لىّ أذرع ، وأصابعَ ، وضغطٌ مؤلم على الأقدام من تحت الطاولة ، مخفية بإبتسامات دبلوماسية فوقها ؟؟

(إثيوبيا والسودان ) كانا فى السابق إقليماً واحداً ،، يحمل إسماً واحداً ،،، وهو السودان بالعربية ،، وإيثيوبيا بالإغريقية ،،، ولم تكن الأعراف القديمة تتناول أموراً متعلقة بالحدود الدولية ،، ولم تبرز حاجة إلى وضع علامات ما بين السودان السفلى وسودان الحبشة ، إلا عندما أقدم عليها اللورد كتشنر عام 1898م ، مدفوعاً بحرص بريطانيا على رسم حدود واضحة لمستعمراتها التى تجاور أنظمة حكم غير أوربية ،،،، وعلاوة على ما بدت عليها من مؤشرات تدل على إطماع فى الأراضى السودانية ، فقد إنطبق الأمرعلى إثيوبيا ، فكلف خبير المساحة الميجور قوين ، بترسيم الحدود ووضع العلامات الثابتة ، ودعمها بالتعريفات والأوصاف كالجبال والوديان والقرى ، فأتم عمله فى تسعة أعوام ، وإختتمها بالحصول على إعتراف وموافقة الأمبراطور الأثيوبى عام 1907م ، وحفظت كافة الوثائق والعلامات ، وتعد اليوم ،، المستندات الدولية الرئيسية المستخدمة لفض أى نزاع ، علماً أن كافة الخرائط الأثيوبية لا تشمل منطقة الفشقة ،،،

فى ظل التطابق التام بين الخرائط السودانية والأثيوبية فيما يتعلق بالحدود المشتركة ، فإن الموضوع لا يخرج عن إطار الضغوط السياسية الخاضعة للتحكم ، الممنوعة من التنامى والإنزلاق إلى الأروقة الدولية ،، أوالتسبب فى تعكير الأجواء المؤدية إلى القطيعة والمواجهة ،،

من جانب آخر ، لا يخفى التأثير الأثيوبى الصامت والخطير على السياسة السودانية ، الداخلية منها والخارجية ،، ويكفى الحضور الدائم للسياسيين والأحزاب واللاجئين على الهضبة الحبشية ، طوال الخمسين عام الماضية ،، بل حتى القراءات التاريخية ترسم الحراك السياسى عبر الحدود بوضوح تام ،،،

هروب المك نمر ، عشية قتله إسماعيل باشا 1822 ، حملت مؤشرات أجابت السائلين ، أن الملاذ الآمن ،، الذى لم يدار له الظهر يوماً ، فى خطط كل من يود رفع رآية تحررية ، يكمن فى العمق الإستراتيجى ذو الحصون الأكيدة المتمثلة بالحبشة ،، ومن المؤكد أن هناك مواقف مشابهة قبلها ، لكن ما أتت بعدها أظهرت بوضوح أن ذلكم الملجأ ، يتيح حرية تُضَنُ بها على الوطنيين ، وتوفر سعة لمن لا يجد متسعاً داخل وطنه ، رغم أنها تدخل فى صميم حقوق الإنسان المتعارف عليها دولياً ،،

الإمام الهادى المهدى عندما ضيق عليه النميرى الخناق فى الجزيرة أبا ، إختار الهجرة إلى الحبشة عام 1970 ،، !!

نشط الجزء الأهم من الجبهة الوطنية التى تأسست عام 1969م إبان حكم النميرى ، فى الهضبة الحبشية ، وتواجد فيها حتى تحققت المصالحة الوطنية عام 1977 ، كما التجمع الوطنى الديمقرطى عمل لاحقاً ، فى المكان نفسه لفترة 15عام متصلة ،، !!

مفاوضات السلام التى أفضت إلى إتفاقية السلام 1972 ، جرت بسرية تامة وتعتيم كامل ، بالأرض الأثيوبية !!

من أثيوبيا ،، ومن إذاعة على أراضها ، أعلنت ميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1983 ، وفيما بعد أحتضنت (بلفام) كأكبر قاعدة للتدريب العسكرى ، فتخرج منها الآلاف من الجنود ،،،

معظم اللقاءات وجولات التفاوض مع الحركة الشعبية لتحرير السودان 1985 ،، جرت فى أديس أبابا !!

إتفاقية نافع عقار ، أبرمت فى أديس أبابا ، ومن ثم سلكت طريقها إلى مجلس الأمن !!

نفذ البشير تحديه الأول ، لمذكره توقيفه الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية ، بالسفر إلى أريتريا ، وهى جزء من نفس الجغرافيا ، ويتمتع بنفس النفوذ على مجريات السياسة السودانية !!

عندما أعلنت ملاوى عدم ترحيبها بالبشير لعقد القمة الأفريقية فى يونيو 2012 ، لم يجد الإتحاد الأفريقى بد من نقلها إلى أديس أبابا من أجله !!

ورثت إريتريا بعد إستقلالها جزءاً من نفس المهمة ، فنفذت المعارضة السودانية المسلحة عدة عمليات عسكرية ، داخل ولاية كسلا فدخلت عاصمتها فى وضح النهار ، وحررت همشكوريب وإتخذت منها قاعدة ، ونفذت عمليات إستهدفت تعويق نفط الصادر ، وعقد مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية 1995 والذى مهد فيما بعد لمشاكوس فنيفاشا فالفترة الإنتقالية فالإنفصال ،،

بل حتى فى الحرب الثانية ضد الحركة الشعبية ، فضلت حكومة الإسلامويين ، إخلاء النيل الأزرق وطرد مواطنيها ، والدفع بهم الى إثيوبيا حتى تطعمهم المنظمات ، على حد تعبير مسئول كبير ،،

مالك عقار ،، تمكن من الحضور الى الخرطوم ومقابلة البشير ، ومناقشته ،، والعودة من ثم ،، سالماً إلى الغابة !! والسبب أنه أتى برفقة الرئيس الأثيوبى ، وتحت ضمانته الشخصية ، ووساطته أمنه من غدرهم ، وهم من غدروا حتى بإخوانهم المسلمين ،، فكيف فعلها الرئيس الأثيوبى وكيف أطمأن عقار ؟!

إنتهاك أراضى القضارف والإستثمارفيها ، وطرد السودانيين منها وحرمانهم ، يعد إجراء فوق العادة ، وعقاب غير مألوف على نوايا لم تتحقق ،، فما القوة الدافعة التى تقف خلف مقايضة أرض بسكوت عن جريمة لم تقع ؟؟ أى تسوية هذه ؟؟ وكم من مسئول كبير من دولة عظمى ، نجا من القتل ،، أو أغتيل فى دولة أخرى ، فتمت مطاردة الجناة وحدهم دون إنزال الحكم على الشعب بأكمله ؟؟ ،،، أغتيل القنصل الأمريكى فى بنغازى ، ولم نسمع أن أمريكا بسببه إحتلت جزراً أو أراضٍ ليبية ، فجرت سفارتى نيروبى ودار السلام وإصيبت المدمرة كول ، فسقط المئات من القتلى ، لكنها لم تترجم إلى إنتهاكات للسيادة ، ووضع أيدى على أراضى !! أغتيل الحريرى فى بيروت وتوفرت معلومات أن المتهمون الأربعة تلقوا تدريبات على هذه العملية فى إيران 2004 ، ولم يفكر أحدهم فى المساس بالأراضى الإيرانية ،،،

عندما خُيروا ما بين دعم الموقف المصرى ، أو الأثيوبى ، بشأن سد النهضة ، فإن إسلامويي الخرطوم فضلوا التحصن بالأثيوبيين وكشف ظهر إخوانهم الإرهابيين ، وهم طور التدرب على الرضاعة من جسد الدولة المصرية ، وهم من تلقوا ترحيباَ حاراً وتمويلاً متصلاً من العصابة الدولية ، وأبقاراً كثيرة من إسلامويى السودان ، فما بالهم ينقلبون ويبخلون عليهم بموقف يقويهم ؟؟
لم يكن الأمر بدافع الوطنية بكل تأكيد ، بل خشية ردود الأفعال الأثيوبية ،، فمن يدرى ربما تكون خطوتهم القادمة قضم المزيد القضارف أو إلتهام كلا من الدندر والكرمك ؟؟

ولد الكثير من الجنوبيين فى الشمال وإرتبط به ، ولو خيروا ، سيسارع بعضهم إلى نيل جنسيته والبقاء فيه والإستمرار فى الإنتماء إليه ، لكن الإسلامويين فضلوا طردهم ، فى غفلة تامة عن حقيقة الإستنزاف السكانى الذى يحدث للسودان منذ عشرات السنين جراء الهجرة ، فى الوقت الذى يبقون على المهاجرين الأثيوبيين ويستقبلون المزيد ممن ولدوا وترعرعوا فى بلدهم الأم ، وغياب ما يجمع بعضهم بأهل الإسلام السياسى بما فيه ،،، الدين الذى يدعونه ،،،

تبرع البشير بمبلغ 2 مليون دولار لضريح ميليس زناوى ،، ولم نسمع بتبرع بمثل هذا السخاء لقبر على الإطلاق ،، !!

كان السودان دولة متقدمة عن غيرها فى أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات ، وورثت ريادة أخفقت فى تحويلها الى قيادة ،، وبالمقابل ، فإن إثيوبيا التى لم تساعدها ظروفها الطبيعية بالحظو بما حظيت بها دولتنا ،، إلا أنها عكفت على بنائها ، مستفيدة من موقعها الجغرافى ، وأجواء الإستقرار التى نجحت فى خلقها ، ففتحت أراضيها لإحتضان قوى المستقبل المحتملة ،، وقد أتت ذلك ثمارها فى كل من السودان وجنوب السودان ،،،،

نجاح مساعيها المبكرة فى إستضافة المقر الدائم لمنظمة الوحدة الأفريقية والإتحاد الأفريقى ، مكنها من الظهور بمظهر الحكيم المحايد فى القضايا الأفريقية ، ووفر لها أرضية دبلوماسية خصبة ، فبنت بها علاقات حسنة ، وإتخذت منها قوة ناعمة ، ساعدتها فى السياحة وتنظيم الأحداث الدولية الهامة ، والتعويض عن موانئها المفقودة نتيجة الإنغلاق ، بموانئ كل من بورتسودان وجيبوتى وممباسا ،، بينما تعثرت دولة جنوب السودان فى تجاوز هذا الإمتحان ،،،

قطعت شوطاً كبيراً فى مساعيها للعب دور القيادة ، فى القارة الأفريقية ،،، والشرطة ، فى شرق أفريقيا ،، فظهرت ذلك جليةً عندما أقدمت على الدخول بجيشها إلى الصومال مدعومة بالإتحاد الأفريقى ، للقضاء على المتطرفين الإسلامويين ،، ولاحقاً ،، إدخال قواتها تحت راية الأمم المتحدة ، إلى أكثر البؤر الأفريقية توتراً بإقليم أبيي ، فتفادى الإسلامويين إحراجها فنجحت فى لعب دور أفضل من يوناميد دارفور ،،،،

تسير الأمور بصورة حسنة حتى الآن فى شبكة السدود التى عكفت على إنشائها منذ سنوات بهدف توفير الطاقة وإحداث الثورة الصناعية ، لكنها لا تقف بعيدة عن دورها الشرطى المنتظر ، وبحكم الريادة الأفريقية ، لم تسجل دولة واحدة جنوب الصحراء إعتراضاً صريحاً عليها ،، بل أبدت بعضها إستعداداً لربط شبكاتها الكهربائية بها ،،، ومنها السودان ،، وهنا بيت القصيد (؟؟؟)

ستوفر هذه الشبكة طاقة دائمة ورخيصة لدول الشبكة الواحدة ،، لكنها ستتحول إلى أهم كروت الضغط والسيطرة على بلدنا وعلى الدول المجاورة !! ،،، ستعتمد عليها مصانع السودان وجنوب السودان وكينيا والصومال وجيبوتى وربما إريتريا ،، وتعتاد عليها ،، وستوضع مفاتيح القطع والتشغيل فى أديس أبابا ، وستكسب كرتاً جديداً وفعالاً فى مواجهة السودان ، تضاف إلى أوراق الضغط التقليدية ، أما سد مروى الذى نجح المصريون فى التحكم فى إرتفاعه ، فقد إعتبروه مجرد حوض ومخزن للأطماء المهددة للسد العالى ،، وأمرنا لله ،،

رغم ظروفها الطبيعية ، إلا أنها أصبحت أكثر جاذبية للإستثمارات الأجنبية بما فيها الخليجية ، لم تشفع لنا مئات الكيلومترات من الأراضى الصالحة للإستثمار ، فى ظل المعوقات الإدارية المتمثلة فى السجلات ، التى تضع المستثمر فى مواجهة مباشرة مع مواطنين يدعون ملكيتها ، علاوة على قصور شبكة الإمداد الكهربائى وتدنى كفاءتها فى تغطية المشاريع النائية ،،، ولخدمة إقتصادهم ، وإقتصاد آخرين من حولهم بثمن ! ، شرع الأثيوبيون فى معالجة هذه المشكلة من الجذور !!

أوردت بعض المصادر ، أن هناك توجيهات للأجهزة الأمنية على الحدود ، تمنع بموجبها الدخول فى أى مناوشات مع عصابات الشفتة الأثيوبية ، مما تسببت فى إحداث بعض التوترات ما بين هذه الأجهزة !! وفى حادث نهب حدودى شهير نفذته تلك العصابة ، فقد مواطنون من قبيلة حدودية ماشية تعد بالمئات ، فتمكنوا بعد أكثر من عام من عبور الحدود ، وإستعادتها بإستخدام القوة ،، وبعد أقل من أسبوع واحد ، شنت الأجهزة الأمنية بالقضارف حملة لإعتقالهم ، لأجل إعادة تلك الابقار إلى من نهبوها أول مرة !!!

الشفتة أيضاً ينطقون ،،، يهددون من يستهدفونهم بالأمهرية ،، والعربية إن دعت الضرورة ، لكن ثمة قاسم مشترك فى جميع هذه التهديدات ، وهو الثقة البادية عليهم مما يؤكد أنهم مسنودون جيداً ، وعندما يتوعدهم مواطنونا البسطاء بإمكانية مواجهتهم بواسطة السلطات السودانية ،، وبينما تتجول أبصارهم بعيدةً لمسح موجودات المزارع ، يردون بثقة ،، وفتور !! ، أن ، ليس بوسع السودانيين فعل شيئ حيالكم ،،، هذا الموضوع أكبر منكم ،، !!

أرأيتم كيف أن فعالية الكروت الأثيوبية ،،، لا تقارن بالمصرية !؟

المصريون كانوا أكثر الأمم على وجه الأرض قلقاً على إستقلال جنوب السودان ، ومع ذلك فشلوا فى منع وقوعه ، فليس لديهم ما يكفى للتأثيرعلى السودان حقاً ، خلافاً لملف حلايب والمدخرات السودانية الهاربة الى البنوك المصرية ، والجالية السودانية !! مع إستبعاد العوامل الإستراتيجية الكبرى كإختلال الميزان العسكرى والسكانى !!!

كم المرات التى أعلنت فيها الحكومة السودانية عن عزمها على طرد الأجانب ،،، ولكنها تتراجع وتعود إلى طمأنة الجهات القنصلية الأثيوبية أن الإجراء لا يشمل مواطنيكم هنا ؟؟

كم من المرات ، تنفذ حملات على الأثيوبيين بغرض الترحيل ،، لتتحول إلى مجرد تسويات وجبايات وفواتير ؟؟

إذن ،، فإن موضوع الفشقة ،، حتى إن برز على خلفية محاولة الإغتيال الشهيرة ،، إلا أن الملفات المرتبطة بالأطماع القيادية والشرطية ، هى التى تشكل أجواء السكون التى تعيشها ، أخرجتها أثيوبيا من وضعية (الأبيض أو الأسود) ، إلى المنطقة الرمادية ولأسباب مختلفة لكل منهما ، فإن حكومتى الدولتين ترغبان فى بقائها على هذا الوضع ،، رغم أن العلامات الحدودية ، ما زالت موجودة فى كل من : ( حمريات ، اللكدى ، قلع الزراف ، أم طيور ، اللبان ، جمير ، خور الدم ، جاد الله ، حفر الحفر ، بئر أقبرى ، الشيخ الإمام ،، ) وأوردت بعض المصادر أنه قد تم العبث ببعضها ،،،

إختلال الكثافة السكانية بين إثيوبيا والسودان ومصر(77 ،،، 33 ،،، 94 مليون ) ، ينطوى على مخاطر عظيمة فى حالة إستمرار إنزلاق السودان نحو المزيد من التقسيم ، والمزيد من التقلص السكانى المتبوع بالبطالة وتدنى المهارات ،،،

إذن ،، فإن وضع السودان بات اليوم أكثر خطورة ،، وضعه بجد خطير !! ،،، وخطير للغاية ، !!!

أيها الشباب والشابات ،، إلحقوا بلدكم الذى تحفه مخاطر دولية حقيقية ،،،
أيها السادة والسيدات ،، المسئولية الوطنية تستدعى تجردكم وضرورة نهوضكم ، والقيام بما يتوجب لإنقاذ وطنكم ،،،

يتآكل أطرافه وتساعدوه على ذلك بصمتكم ،، تخليتم عن جنوب السودان طواعية ،، ونزعت منكم حلايب نزعاً ، وأنتهكت الفشقة وعلق مصيرها ، وبروز إمكانية وقوع إنفصال لدارفور فى ظل التشجيع الغربى الخفى ، رغم أن مكوناتها السياسية بحركاتها المسلحة لا ترغب فى ذلك ، لكن فى حالة الإضطرار للقبول به ، فإن ذلك لن يعنى الا الإنهيار التام ، وتمزق عقد الدولة السودانية المصحوب بالنزاعات الحدودية المحتدمة ،، حيث لا نحسب أن يكون هناك من بوسعه الإنتظار ،، !!

ستستعصى عليكم مهمة إسترداد إقليم حلايب ، طالما أنتم راضون بالسير على درب التيه الذى يُعبّدهُ لكم الإسلامويون ،، الإستفتاء المشابه لأبيي سيكون أجراء حتمى فى حالة إختيار السودان سلك درب التصعيد الدولى ، وسيصعب على أهل حلايب التصويت لخيار العودة إلى الوطن وهم يشاهدون ما ترتكبها دولتكم من جرائم فى حق مواطنيها ،،،

يشاهدون حرائق دارفور وتقشعر أبدانهم ، ولكنهم ينالون طمأنة من المصريين أنهم لن يسمحوا بأن يحدث لهم ذلك أبداً ،،،
يشاهدون جثثاً محترقة لأطفال فى حضن أمهاتهم فى جبال النوبة ، وصوراٌ لتصفية تلاميذ أساس فى قلب الخرطوم ،، وبالمقابل ،،، ينالون رعاية صحية ووجبات مجانية وهدايا تقدم لأطفالهم فى المدارس التى إلى جوارهم !! كل ذلك يعنى أن لديكم الكثير مما يتعين عليكم أداءها من الواجبات المنزلية المتراكمة ، قبل أن تفكروا فى إسترداد ما هو حق لكم ،، مثل حلايب !!

إستقلال إقليم عن دولة ليس بالحدث العادى ،، فقد نبه الخبراء أثناء الفترة الإنتقالية لإتفاقية سلام 2005 م ، من باب التحذير ، أن إنفصال جنوب السودان سيشكل عامل تحفيز لمطالب إستقلال مماثلة فى القارة ، وسيشعل حريقاً من جوهانسبيرج حتى القاهرة ،،، لكن ما حدث ، أنه تحول إلى قوة دفع لثورات الربيع العربى من تونس حتى البحرين ،، وهذا أيضاً رأى محللين كبار !!

ذهاب جبال النوبة لا يعنى الا قضم أرض قد يتمدد حتى أم روابة وتندلتى ، حيث لا تتوفر وثائق جديرة بحسم النزاع المحتمل ،،،

ذهاب النيل الأزرق لا يعنى إلا نزاعاً دموياً حول أراضى سنار والدندر ، الداخلتان تاريخياً ضمن أراضى الفونج ،،، أما ذهاب الشرق فلن يعنى إلا أن باقى السودان قد إختار لنفسه الإنغلاق الصحراوى ، وأنه أصبح كجسد بشرى فقد رجليه ويديه ولا يملك إلا فماً ، ويحتاج إلى من يطعمه من خلاله !!! ،،، حينئذ ستكون المعادلة السكانية بين إثيوبيا والسودان ومصر قد إزدادت تدهوراً وإختلالاً ، وفى أحسن الفروض (77 ،،، 15 ،،، 94 مليون ) ،، هذا بغض النظر عن الهجرة العكسية إلى الأوطان الجديدة ، والطرد المتوقع ، عملاً بمبدأ (هؤلاء الناس لا يشبهونا !) فهل بإمكان دولة كهذه الدفاع عن نفسها والنجاة والعيش فى سلام أبداً ؟؟

عندما تصلون الى هذه الدرجة من الوهن والهوان ،، ووقوع المزيد من الخلخلة السكانية جراء إنفصال الأقاليم وإختلال الموازين لصالح أصحاب الأطماع التاريخية ، حينئذ يجب ألا تحلموا بأن تظل الخرطوم على وضعها ، بل فإن مركز الحكم وقتذاك ، سيكون محل تنازع ما بين القاهرة وأديس أبابا ،، وبإمكانهما التفاهم حول أمركم ،، كما أن العرض والطلب على فرص العمل قد يمكناهما من ترميم الشاغر السكانى تلقائياً كما حدث عقب إنفصال الجنوب ،، وفى هذه الحالة يمكن النظر إلى الترهيب المصرى بإحتمال غرق السودان عند إنهيار سد النهضة ، من خلال ما ينطوى عليه من دلالات أخرى ، كالإغراق الديمغرافى المحتمل القادم من كل من أثيوبيا ومصر ،،

إن سارت الأمور وفقاً لمسلكها الحالى ، فإن الوطنية ستتحول إلى مجرد أخبار من التاريخ ،، والحكم ، إلى تسابق نحوالعمالة لأحدى القوتين الإقليميتين المتنافستين ،، وربما تنشئون حزبين كبيرين عميلين ضعيفى الإرادة ، يعمل كلا منهما لصالح إحدى قوتى الجوار ،، حيث لا مكان للضعفاء ، وعديمى المسئولية ، فالأقوياء وحدهم من يتعاونون ،، أما الضعفاء فلا يسعهم الا التوسل وإستجداء الرحمة !!

( رحم الله شاعر الشعب محجوب شريف ، وتغمده برحمته ،،، وتغمدنا برحمته !! )

[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 6762

التعليقات
#965043 [أبوهاشم]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 07:30 PM
عزيزي أبكر يوسف آدم
أرد تحيتك بأطيب منها وأبادلك جميل الإحترام
عبارتان وردتا في تعقيبك على تعليقي هما:"إننا لم نتفهم موقفه،ونحلل سيرته قراءة صحيحة."و"...بل حتى الإستخدامات اليومية المعاصرة تربط سيرته بالهروب فأصبحت عادة تسير على الألسن.". أما الأولى فالله أسأل (بعونه وتوفيقه ورضاه)أن تجد الوقت والعافيةللقراءة والفهم والتحليل .أما الثانية :فهل دائما العادة تكون مبرأة من التوهم؟ دمت في حفظه ورعايته.

[أبوهاشم]

#965037 [ابن الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 07:17 PM
الاستاذ المحترم ابكر يوسف ادم . ارى كقارى مقالك هذا يعتبر من ناحية تحلليلية لواقع السودان الراهن من افضل ماقرات لمدة طويلة من الزمن . ولاشك , ان الساسة الامريكية المتبعة فى تمكين نظام الحركة الاسلامية من حكم المركزالسودانى مع المحافظة على ضعفه الشديد فى الناحية الاقليمية عسكريا وسياسيا . سوف يودى بلا شك الى تاكل الاطراف بالنزاعات التحررية المتمردة على الايدلوجيا الانتحارية فارادة الله عندها تعنى الحفاظ على ماامكن من السلطة ولو فى اصغر رقعة من الارض يمكن ان تسمى دولة او خندق و مقبرة تحقق لهم فى خاتمة المطاف غاية الاستشهاد والفناء فى سبيل الله .
من الطبيعى لدول مجاورة لثل هذه الكيانات اين ماوحدوا , ان تكون لها تطلعات فى ضم بعض المساحات ذات الامتداد القبلى او الجغرافى الطبيعى , اوحتى الحق التاريخى البعيد . طالما كانت تلك الدولة قد ظهرت عليها علامات الزوال من تفتت وجدتها الجغرافية والدينية والاجتماعية والثقافية , وهلكت قدرتها على ادارة مواردها الاقتصادية وماعاد للمراقبين لحال زوالها امل فى ان تعود لها قيادة سياسة مسموع لها اومن الموثوق به ان تحقق ارادة لجمع شملها من جديد .
المخيف الذى يوحى به مقالك ان السودان بوجود الايدولوجيا الانتحارية ليس ذاهبا فى اتجاه اعادة التقسيم , بلف تقطيعه واستتباع اطرافه لدول جواره اداريا وامنيا بفرض سياسة الامر الواقع , طالما انه عاجزا عن الدفاع عنها او غير راغب فى اللجوء للتحكيم الدولى للاسباب التى ذكرها مقالك السودان من قلائل الدول فى العالم الذى ظل محتم عليه ان يعى منذ ان وجد ان وحدته فى اوسع مساحاته او اصغرها . ان وحدتهوانجزابه نحو المركز لاتقوم الا باحترام تنوعه العقدى والعرقى باعلى درجات التسامح الحضارى اويذهب متلاشيا نحو امتداداته واعماقه الطبيعية فى دول الجوار ذات العمق العرقى والثقافى المشترك . وهاكذا كان قدره تفانى ونكران ذات اتسمت به الشخصية السودانية المركزية او تفكك وتداعى من الاطراف . غاب الوعى وجات سكرة الايدلوجيا العقدية التى لن يسعفها الزمن لتستفيق .

[ابن الشمال]

#965015 [ana ana]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 06:43 PM
وغالب ظني ماكتب هذا المقال إلا ليخدم / الاستراتيجية / المصرية /
بالرغم من ذكر ( حلايب ) .

[ana ana]

#964845 [ابو مرام]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 04:03 PM
مع احترامى الشديد لاراء كاتب المقال والذى يحتوى على الكثير من الحقائق بلا شك الا ان هنالك بعض الملاحظات اريد ان انبه لها فرغم كل ما سرده الاخ عن التاثير الهائل لاثيوبيا على السودان الا ان شواهد التاريخ فى الماضى البعيد والقريب لم تسجل ان اثيوبيا تدخلت فعليا لتغيير الانظمة الحاكمة فى السودان بل ان العكس تماما هو الذى حدث ففى عهد الدولة المهدية غزا السودان اثيوبيا وانتصرت جيوشه عليها وفى الماضى القريب تدخل النظام الحالى فى السودان لاسقاط منغستو وجاء الحكام الحاليين للسطة فى اثيوبيا.اما ان السودان يتضعضع بسبب الحروبات فى اطرافه فهذه حقيقة بل شك ولكن اثيوبيا ايضا بيتها من زجاج فلا اعتقد انها تستطيع رمينا بالحجارة وتظل هى فى مامن والحكام الحاليين فى اثيوبيا الاعلم بذلك.اما دعوتك الناس للتحرك قبل فوات الاوان فهو امر اؤيدك فيه تماما ولكن كان يجب ان تحدد بالضبط ما هو التحرك المطلوب فالناس فى السودان منقسمون الى كتلتين رئسيتين (وهذا هو سبب بقاء النظام للان بالمناسبة) بين من يحملون السلاح فى المناطق البعيدة التاثير على النظام ومن يرفضون التغيير العنيف حفاظا على عضم البلد والذين يعيشون فى المناطق شديدة التاثير كالعاصمة وما حولها ولن يتغير النظام ويحدث التغيير ما لم تتنازل احدى الكتلتين عن رؤيتها للاخرى ويتم الاتحاد بينهما وما لم يحدث هذا فستظل كل السيناريوهات قابلة للحدوث ما ذكرت منها وما لم تذكر .مع دعوانا ان يحفظ الله بلادنا ويهييء لها من امرها رشدا.

[ابو مرام]

#964827 [حسكنيت]
5.00/5 (1 صوت)

04-06-2014 03:47 PM
مقال كحد السيف
الحكومة لا تستطيع أن ترفع أصبعها فى وجه أى دولة أخرى لأن العداء الذى خلقته بالداخل أكثر مما هو عليه بالخارج ويكفى (إنفصال الجنوب وعدد الحركات المسلحة)
بينما العداءات الخارجية تم دفع ثمنها أراض عزيزة علينا ومن ثم السكوت الرهيب عنها ، ولو تم إغتصاب المزيد من الأراضى فلن تحرك الحكومة ساكنا.
سمعنا بأن هناك حملة لتنظيم العمالة الأجنبية ستبدا فى أول أبريل الجارى ثم لم نسمع عنها شيئا! وقيل عن أعدادهم تزيد عن 4 مليون غالبيتهم من الأثيوبيين أشك فى أن الدولة المنكسرة تستطيع إبعادهم رغم أن العلاج والغذاء والمسكن والمواصلات والتحويلات تشكل أكبر عبء على المواطن ، ورغم أنهم ساهموا بشكل كبير فى إنتشار الإيدز والمحرمات المزعومة لدولة أمير المؤمنين التى تستعين بالمرتزقة لقتل مواطنيها
فإما أن تذهب الإنقاذ كلها أو يذهب السودان كله

[حسكنيت]

#964102 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 09:23 PM
الا اثيوبيا

الحكومة السودانية الحالية لا يمكن أن تعادي اثيوبيا ولو فعلت اثيوبيا الأفاعيل لسببين رئيسيين:
1- تظل محاولة اغتيال حسني مبارك على الاراضي الاثيوبية غصة في حلق الحكومة وشوكة لا تستطيع الحكومة ابتلاعها حيث ان اثيوبيا يمكن ان تستخدم المحاولة التي لن تسقط بالتقادم ببساطة شديدة وتحريكها على المستوى الدولى في اي لحظة وهي بالمناسبة اول محاولة في التاريخ تقوم فيها حكومة ذات سيادة بمحاولة اغتيال رئيس دولة شقيقة وعربية واسلامية وذات سيادة في اراضي دولة ذات سيادة ؟ مع العلم ان الرئيس كان سيتم اغتياله في مناسبة افريقية كبيرة - اجتماع مؤتمر القمة الافريقي- كان سيؤدي الى افشال المؤتمر بل والادهي وامر ان الرئيس المقرر اغتياله اول من اعترف بالحكومة الحالية وقدم لها الدعم والترويج السياسي.

2- الحكومة السودانية تعلم تمام العلم ان معاداة اثيوبيا مرة كالحنظل وان الاثيوبيين معاداتهم صعبة للغاية ويمكن ان تقدم الدعم المعنوى واللوجستي والأعلامي للمعارضة بالصورة التي تضر ضررا بالغا بالحكومة لذلك فإن اثيوبيا مرتاحة تفعل ما تشاء فأبشروا بطول سلامة

[المشروع]

#964070 [ساب البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 08:43 PM
*********** دوما ارفع قبعتي احتراما لهذا الكاتب ******** انا لا الوم الحكومة في كل ما حدث بقدر ما ارمي اللوم علي انفسنا ******* فاننا نري كل ما يحدث كانه يحدث في بلد اخر لا يعنينا امره ****** الشكرا اجزله استاذنا ابكر يوسف ***** لك كل الود و الاحترام *******

[ساب البلد]

#964035 [أبو الحسن الشاعر]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 08:01 PM
شكرا لك وأتفق معك في معظم ما ذهبت إليه فقد أشرت من قبل لمخاطر سد النهضة ومخاطر اندفاع السودان تجاه إثيوبيا دون أي مكاسب تذكر مع أن إثيوبيا ظلت على الدوام مهددا لاستقرار السودان ، وإذا كانت تفعل ذلك حين كانت من أفقر بلدان العالم فكيف ستفعل بنا وقد أصبح لها جيش قوي يتدخل لتغيير النظام في الصومال بالقوةويقمع أريتريا ويحافظ على الأمن في أبيي ولها اقتصاد يسجل نموا مضطردا في حين يسجل السودان تراجعا كبيرا فماذا لو قام سد النهضة وتحكمت في شرايين دم السودان المتمثل في الكهرباء والماء ؟ يومها فقط سيعض الأغبياء من قصيري النظر أصابع الندم ولات ساعة مندم . راجع مقالنا " سد النكسة أم سد النهضة ؟ "

[أبو الحسن الشاعر]

ردود على أبو الحسن الشاعر
United States [ود الابيض] 04-06-2014 01:20 PM
الكلام ده قولو للاغبياء اللي كان بشكروا في اثيوبيا ويشجعوها وكانو بسخروا من المصريين و يكيلو لهم الشتائم والسباب..


#963975 [ابو الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 06:48 PM
بـــدر مـــدر يـــا رواســـى نـحــن بـعــاد لحـقـنـا الـقـيــف
انـت مدبـج ونحـن نقاسـى بــرد امشـيـر والـمـوج والزيـفـة
مركـبـك الماليـهـا مـطـارق تمـشـى تقـيـف تـسـرح بيكـيـفـة
مـرة مغـارب ومـرة مشـارق وانـت تخـاف الريـح وحفيـفـة
ساوهـا زينـة وفـوقـا بـيـارق وأنــت مـدبـج تــوب وقطيـفـة
فيها المات زو الضاربه الفالق والمسلمين فـى حالـة مخيفـة
كـل النـاس تـرزح فــى كـفـة وأنــت ونـاسـك فــوق الـدفـة
الدايشيـن والراسهـم لفـة والشاخصيـن فـى الـمـدى للضـفـة
سـاولــك فـوقـهـم الـفــة فـــوق الـمـويـة وريـقـهــم جــفــة
مـن العطـش النـص اتوفـى وبـاقـى الـنـص الفـضـل جيـفـة
ضاقوا المـر والحـال استعصـى الشغـال واللاحـق الحصـة
الـواصـل للـرحـم اتقـصـه والـهـداى مــو لاقــى الـفـرصـة
الرسـاى سافـر مـا وصـى خلـى محـمـد واحـمـد وحفـصـة
الأطـفـال العـرفـو القـصـة ســدت جــوه حلـوقـهـم غـصــة
مــن الـجـوع الــدم اتمـصـه واصـبـح كــل الحـلـم رغـيـفـة
كـل الراكـب شـاف احـلامـو دون احـسـاس مـاتـت قـدامـو
فـن كتابـو وكسـر اقـلامـو لا الوالـديـن لا جــار مــا لامــو
هزموه اخوانو البى الجوع ناموا وكم خريج ما لاقى وظيفة
يـا الفكيتهـا وقلـت لهـا سيـرى وعـارف إنـو الدنيـا دمـيـرى
لا فى ضفاف لا شفنا جزيرى لا فى الحيرى لا فى الطيرى
كسـرت جناهـا وقلـت لهـا طيـرى واتملكـت الكانـت ميـرى
يـا السـودان الناصـع وجيـرى ايـد الـحـق صابـونـة وليـفـى
قبلـك كـم متعلـم وقــارى عـكـس الـريـح فكـولـو الـصـارى
مشدوهـيـن متعـشـى وحــارى ريـسـهـا شـلـتـه والـبـحـارى
كـم سنـوات علامهـا البـارى واقفـة وهــم شايفنـهـا جــارى
بقينـا هـلاك والقيـف مضـارى لا حجـار لا دوحــة وريـفـة
حـسـك عيـنـك مــا تتـمـادى وتنـسـى الـراكـب عـنـدو إرادة
الأهـوال الشافهـا وخاضهـا كــان فــى مـدرسـة ولا عـيـادة
شفـنـا الإيــد الكـانـت اجــواده عـلـمـت الله مـــن التعـريـفـة
يــا ريـسـنـا قـــدر وديـــرك فـــك الـدفــة وادهـــا غـيــرك
احفـظ نفسـك ترضـى ضميـرك وقـف اوع تواصـل سيـرك
كان طاوعتنـا شـن بيضيـرك عـرض اكتافـك وفـك البيريـك
لا هنـى وشكـرا وكتـر خيـرك و اي انسـان فـى الأرض خليفـة .

[ابو الطيب]

#963845 [kori ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 03:34 PM
Dear Dr.
The predictors words may not be considered instantly but there will be a time when prediction reveals the wisdom and correct anticipated vision and where that will rest exactly. Thank you always for your extra ordinary knowledge about Sudan crisis.

[kori ackongue]

#963783 [العراب]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 01:57 PM
والله العمالة مفروض تبدأ من هسي...
بس بتوقع تدخل الجيش المصري و احتلال الخرطوم مباشرة وسط ترحيب المواطنين بحجة حفظ الأمن.،،

[العراب]

#963706 [yalan]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 12:41 PM
do not speak about nuba because you are not nubian pe0ple

[yalan]

#963702 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 12:38 PM
الاستاذ ابكر لك التحية مقالك إنذار رصد مبكر لما يصير اليه حال السودان وياليت الشعب السوداني يدرك حقيقة القراءآت المنطقية التي إحتواها مقالك وصدقني الخوف والرعب بدأ يسكن جوفي يالله ارفع عنا هذا وامر شيء في الدنيا ان تجد نسفك لاجيء لاوطن يأويك وليت اهل الانقاذ ولكن لا اعتقد ان ذهاب او بقاءه يهمهم في شيء فكثير من رجال لديهم جوزات اجنبية

[المر]

#963696 [أبوهاشم]
1.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 12:25 PM
عزيزي أبكر يوسف آدم
تحيات طيبات مباركات
أفدت جدا من مقالكم ،لكن مرت عبارتان عبر مقالكم استوقفتاني وآمل من سعادتكم التوضيح:هروب المك نمر وهجرة الإمام الهادي.مالذي جعل خروج الإمام الهادي من الجزيرة أبا هجرة وخروج المك نمر هروبا؟هل هروب الأول كما زعمت خطأ عفوي -تأريخي إن شئت - أم المسألة منتقاة بدقة؟ومن واجبي أن أذكرك بأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجروا إلى الحبشة وكذلك فعل المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بأن هاجر من مكة إلى يثرب.ما أدري عزيزي أبكر هل هرب يهرب هروبا تعني هجر يهاجر هجرة؟أفيدوني أثابكم الله.

[أبوهاشم]

ردود على أبوهاشم
European Union [أبكر] 04-05-2014 08:09 PM
عزيزى أبوهاشم

لك التحية والإحترام

المك نمر بطل سودانى ،، سجل موقفاً تاريخياً عظيماً
لقد ضربت عليه جزية باهظة ومذلة من قبل سلطة الإسلامويين فى إستانبول ،،، فرفض الخضوع ،، ولكونه وقف فى وجه سلطة الإسلام السياسى فى تلك الحقبة الحالكة ، فهو وسام شرف على صدره ،، وأكليل دائم على قبره ، وحرى بنا إحترامه ،،

لم نمس سيرته بسوء يوماً فى كل المقالات التى نكتبها ويمكنكم مراجعتها جميعاً ،، وموقفنا المبدئى ،، أننا لم نتفهم موقفه ، ولم نقرأ ونحلل سيرته قراءة صحيحة ،، سجناه فى قبيلته (الجعليين) ولو تعلمنا الدرس الأهم فى حادثته ، لكنا سجلنا مواقف أقوى فى وجه الإسلامويين لاحقاً ، ولمنعنا بلدنا من الإنزلاق إلى الدرك الذى هو فيه الآن ،،،

يكفى انه ترجم قولة لا ، الى فعل نزع الهيبة عن دولة الإسلام السياسى الأسوأ فى التاريخ ، حيث لم يتبقى صفعة كهذه إلى أن إنهار عام 1923 بفضل تكاتف من عبروا عن كلمة لا بالعمل ،،

ولنكون صريحاً معك ،، لم ننتبه الى العبارات التى إنزلقت الى المقال ، وإلى التباين ما بين الهروب والهجرة لوصف سيرة كل من البطلين نمر والمهدى ،، ونرد ذلك إلى الوثائق التاريخية التى ربطت دائماً حادثة المك نمر بالهروب ، بل حتى أن الإستخدامات اليومية المعاصرة تربط سيرته بالهروب فأصبحث عادة تسير على الألسن ،،

ربما كرس لهذا المفهوم كونه كشف ظهر أهله ولم يكن موجوداً وسطهم لمؤازرتهم وهو زعيمهم عندما تعرضوا للمتاعب ،، والسبب أنه كان مجرد زعيم قبلى ولم يكن سياسياً ،، لذلك تسرع الى المواجهة قبل أن يهيئ نفسه جيداً ويكون جيشاً ،،، لكن إثنان من أبنائه حاولا تصحيح الوضع فكونا جيشاً للهجوم على المواقع الحكومية فى الفشقة ،، إنطلاقا من الهضبة الحبشية ،، وهذا أيضاً يحمل نفس الدلالات التى أشرنا اليها ،،

[أدي] 04-05-2014 05:39 PM
في خصوص هروب المك نمر: نريد منك يا أبا هاشم أن تعطينا المعنى الذي لديك لكلمة "هروب" إذا كنت تكابر هكذا في هروب الملك نمر الذي حسب إعتقادي شخصية لا تشرف قبيلة الجعليين بعد غدره بعدوه وقتلة ثم هروبه وترك عيال ونساء القبيلة لأجناد الترك ليفعلوا بهم ما شاءوا ..

United States [فركتو] 04-05-2014 02:37 PM
الهروب بالبلدي كدة جري عدييييييييييييييييييييييييييييييل كدة وهذة واقعة مشهورة
لا فيها لف ولا دوران المك نمر جري من حملة الدفتردار الانتغامية

European Union [المشتهى السخينه] 04-05-2014 02:10 PM
الكلام الخطير ده كله . وعايز تدينا حصة عربى ؟ انتظر لما يتفتت السودان الفضل الى دويلات .ودولة الخرطوم سستصبح حينذ دولة الخلافة الاسلاميه العربيه الهاشميه .. حينئذ ستعرف الفرق بين الهروب والهجرة بلسان عربى مبين ..


#963662 [سوداني متابع]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 11:40 AM
أستاذ أبكر , مقالك هذا يصلح لأن يكون وثيقة تدرس لمنتسبي الادارة الأقريقية في الحكومة السودانية !! و أتمني أن يقرأه كل سياسيينا و مرتزقينا السياسيين ليفهموا كيف أن الدول لا تقوم الا بالمصالح المشتركة و أن الاوطان تورث و كذلك تورث معها مصالحها و ( حضاراتها ) و ثقافاتها , و من يفرط في أي منها و يعمل علي ابدالها , فانه يفقد من الأوطان بقدر ما فرط !! . الاسلامويين بجهلهم أن العمل الأساسي في قيام و تقسيم الدول الأفريقية هو الجغرافية و ليس سواها من عوامل الوحدة في الدين او اللغه أو المصالح , فنحن مثلنا مثل سوانا ورثنا قطعة أرض من جدتنا بريطانيا و ورث البقية غيرنا , توزعت الشعوب المتداخلة بين قطع الأراضي الميراث ما بين السودان و كل من مصر ( النوبة ) و تشاد ( الزغاوة و قبائل عربية ) , أثيوبيا الكبري و( بطون من قبائل البني عامر و الأمرأر و الحباب ) .
العامل الجغرافي هو الوحيد المورث , فالسيادة علي الأراضي ذهبت مع الانجليز و جيشه , و الاقتصاد و المشاريع التي بناها الانجليز هي لفائدة بريطانيا أثناء الاحتلال و ليس الدويلات الوليدة بعد الاستقلال , و فشلنا خلال ما بعد الاستقلال في انشاء مصالح جغرافية مشتركة و اقتصاد موضوعي رغم الامكانيات المهولة للسودان , و اهتممنا بالبعد الايدولوجي غير الواقعي للدولة مثل , العنصر , الدين .

من المؤكد و الأكيد أن تطمع دول الجوار في موارد السودان و لكن نسبة للتكتلات العالمية مثل الامم المتحدة و لاحقاً الاتحاد الافريقي و غيرها لا تستطيع هذه الدول الدخول في نزاع مباشر و يجب تقنين نزع ( اقتلاع ) خيرات السودان عن طريق تغذية الصراعات الحدودية و التي تحتوي علي الكثير من قبائل التماس و عن طريق سودانيين و تنتهي بنزعات التحرير كما في جنوب السودان , و هذا لا ينفي المسؤولية الاولي و المباشرة للحكومات السودانية و التي انشغلت بالاوضاع في لبنان و البلقان و افغانستان عن مواطنيها و حدودها بل أفرزت حكوماتنا سمومها الايدلوجية في دول الجوار مثل اريتريا و انفصالها و تشاد و انقلابها و اثيوبيا و تمردها و ليبيا و ثورتها !! و ما دفع في أي من هذه المغامرات السياسية كان كافياً للفعل الصحيح في الاقتصاد السوداني .

مركزية الحكم محمدة و مذمة في ان واحد فهو يكون الجاذبية الوطنية للمركزخلافاً عن الكونفدرالية , و لكن ما لم يمتلك المركز الخطط التي تعمل علي ازدهار الأطراف سيساق الي ما نراه الان من ثورات الاطراف و قطع الاوصال التحررية .

الموضوع يطول و لكن الخلاصة الحتمية نحن في حاجة لمركز و حكومة لها خطط اقتصادية جبارة و خلاقة تجعل حتي أفريقيا المحيطة تهوي نفوسها في وحده كونفدرالية للمصالح , اثيوبيا و الصومال و أريتريا كلها في جفاف تبحث عن الغذاء الرخيص و الصالح و نحن نطارد الاسواق الوربية !!!.

و الله من وراء القصد , و دمت يا سوداننا عزيزاً و دام السوداني عزيزاص بين أهله .

[سوداني متابع]

#963655 [كاكا]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 11:37 AM
الغريب ف الامر ان حكومة الانقاذ عندما تكون لديها ورقة ضغط تستخدمها ضد مصلحة الوطن والمواطن فورقة ضغط سد النهضة تستخدم ضد المزارعين في الفشقة والموطنين داخل السودان حيث يسرح ومرح الاثيوبي بل ويتعدي عل المواطن امام مسمع ومرأى اجهزة الدولة علما بان هذة الورقة ممكن انتستخدم في حلايب ايضا

[كاكا]

#963636 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 11:16 AM
تحليل جيد ومفصل وذو محازير وابعاد استراتيجية. شكرا لك اخ ابكر على مقالك الرائع وحسك الوطنى
الرفيع

[ابوغفران]

#963635 [Abouzid Musa]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 11:15 AM
تحليل وافي ومخاوف كثيرة وواقع مأساوي يعيشه الشعب
السوداني !! / كلها حقائق تعرض لها ( المقال ) / وكأنه /
كتب من داخل ( غرفة العمليات ) رغم كل ما ذكر فيه من آسي
إلا ان هنالك سؤالاً فرض نفسه وهو ( لماذا نناهض حكومة الخرطوم )
مادام كل // فصائل المعارضة المسلحة هي صنيعه اثيوبيه // !!!
وغالب ظني ماكتب هذا المقال إلا ليخدم / الاستراتيجية / المصرية /
بالرغم من ذكر ( حلايب ) .

[Abouzid Musa]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة