الأخبار
أخبار إقليمية
شيء من القيادة من فضلكم !!
شيء من القيادة من فضلكم !!
شيء من القيادة من فضلكم !!


04-06-2014 02:02 AM
خالد التجاني النور

يتفق جميع الفرقاء في الساحة السياسية السودانية, بدرجات متفاوتة من الجدية والحس بالمسؤولية الوطنية والاستعداد لفعل موجب, على أن البلاد تواجه أوضاعاً استثنائية مأزومة سياسياً واقتصادياً وأمنياً على نحو غير مسبوق يتهدد مصير ومستقبل البلاد, ويتفق الجميع على الحاجة لحوار جامع وإن اختلفت التصورات حول السبل والوسائل التي تقود إلى حوار منتج ناجع. وليس هناك أي طرق يتخذ موقفاً رافضاً للحوار سواء من المعارضة المدنية بالداخل أو حتى المعارضة المسلحة في الخارج.

وفي خضم تلك الأجواء جاء إعلان الرئيس عمر البشير عن مبادرته لحوار غير مكتمل الملامح والغايات, يقول المؤتمر الوطني الحاكم أن ذلك مقصود لذاته حتى لا يُتهم ب"طبخ نتائج الحوار", تجاوب معه من تجاوب وتحفظ عليه من تحفظ واشترط عليه من اشترط ولكل مبرراته ومنطقه, والآن بعد أن مضى أكثر من شهرين على مبادرة "الوثبة" الرئاسية كيف يمكن قراءة التطورات والتحركات المزدحمة في المشهد السياسي, وأين نقف تحديداً هل نحن أقرب إلى الدخول في مسارات تسوية تاريخية تجنّب البلاد والعباد مصيراً مجهولاً, أم لا نزال نصطرع داخل ذلك النفق المظلم بلا هدى ولا تحسب للتبعات والعواقب؟.

مما لا شك فيه أن الساحة السياسية تشهد حراكاً كثيفاً تشارك فيه الأطراف كافة, وتُطلق فيه المواقف في إتجاهات مختلفة, وتتواتر اللقاءات والاجتماعات وتنفض, ولكل مع كل هذا النشاط السياسي الذي يجري والزخم الكثيف الذي يلف الساحة لا شئ على الإطلاق يدل على أن هناك جملة مفيدة حقاً تتشكل لتقدم إجابة وافية يمكن أن تلخص على نحو موضوعي أجندة اليوم التالي الوطنية.

وطبيعة الأشياء تفترض أن يكون هذا الانشغال السياسي المحموم بمسألة الحوار باعثاً على الأمل والثقة في عودة الوعي إلى الطبقة السياسية وقدرتها على تحمل مسؤوليتها واستعدادها لدفع للتضحيات والاستحقاقات الواجبة حتى تتجاوز بالبلاد عقبات الأزمة الوطنية الراهنة بكل تحدياتها, لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً فبدلاً من شيوع روح التفاؤل تسود حالة حيرة أعظم مما سبق دعاوى الحوار, وخوف من المجهول تكاد تنتاب المجتمع السودان بأكمله, وسؤال واحد يسيطر على العقول إلى أين نحن مساقون؟.

في الواقع لم تنشأ هذه الحالة من الحيرة والخوف على المستقبل في أوساط الرأي العام من فراغ, بل هي ترجمة فعلية تؤشر لمدى الفشل الذي تُدار به مجمل عملية الحوار الوطني المنشود, فما نشهده في الحقيقة ليس سوى سوق كبير للمناورات والمزايدات الحزبية يشارك فيه الجميع بلا استثناء, وربما لم يكن الأمر ليثير كل هذا الزهد الشعبي في رشد الطبقة السياسية لو أن التكتيكات السياسية قصيرة النظر التي تسود في الساحة مما يرقبه الناس يجري أمامهم بكل حسرة تجري في ظل ظروف طبيعية أو حتى في ظل تحديات عادية تجابه البلاد, ولكن تأتي في ظروف استثنائية والسودان يواجه أخطر مرحلة في تاريخه الحديث بكل محمول تحديات اللحظات المصيرية في تاريخ الأمم يكون الخيار حاسماً بين أن تكون أولا تكون, وإن أفلتت فستفلت معها آخر بارقة أمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

والسؤال من الذي يتحمل مسؤولية وصول الأمور إلى هذه الحالة الحرجة من الصراع على حافة الهاوية بذهنية تقدم التكتيكي على الاستراتيجي, وتعلي من شأن المكاسب الحزبية الضيقة على الاعتبارات الوطنية, والأجندة الذاتية على المصلحة العامة, بالطبع لا أحد من القوى السياسية في الحكم أو المعارضة سيتبرع للاعتراف على نفسه فالجميع يزعم أن الانشغال بالمصالح العامة هو دافعه الوحيد, وعلى أية حالة لا بأس في ذلك ولكنه يقتضي فحص المواقف الحقيقية للأطراف المختلفة, فالحاجة للإصلاح والتغيير ليس حكراً على طرف واضح, فالجميع بدرجة من الدرجات مطلوب منهم إصلاح شأنهم الداخلي قبل أن يزعموا لأنفسهم النهوض بواجب إصلاح الآخرين.

والمؤكد أن المسؤولية تتفاوت بين الأطراف المختلفة, ولكن ما من شك أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي لبث في السلطة لربع قرن يتحمل القسط الأكبر من اللوم فيما آلت إليه أحوال البلاد, لسنا هنا بصدد إعادة السرد أو لفت الإنتباه لما هو معلوم عند الكافة من الواقع المعاش للتردي السياسي والاقتصادي والمخاطر الأمنية التي أحالت أجزاء من السودان إلى مناطق خارج سلطة الدولة, ولندع ذلك كله جانباً ولنفحص دور الحزب الحاكم في حالة الهرج والمرج السياسية الراهنة التي دخلتها للبلاد وللمفارقة بعد إعلان الحزب خطواته في مشروع عريض لإصلاح الحزب والدولة ومن ضمن ذلك الإصلاح السياسي التي يأتي الحوار الوطني في قلبه, لا يحتاج الأمر إلى عبقرية ليسأل أي صاحب شأن في المؤتمر الوطني نفسه إن كان مقتنعاً بأن هذا "العك أو الدافوري السياسي بلغة العامة" هو عين ما يقصده فعلاً بذلك الإدعاء العريض ل"وثبة" التي لم تغادر محطة البحث عن تفسير أو تفسير لتفسير التفسير عما يمكن أن تقصده, والمأزق الراهن أن مشكلة المؤتمر الوطني الحقيقية ليست هي ما يثيره خصومه المشككين في نياته أو في جديته, بل في تعامله هو نفسه مع مبادرته هذه.

وينتاب المرء أحياناً انطباع بأن المؤتمر الوطني نفسه حزب مغلوب على أمره, وأنه ليس أحسن حالاً على الرغم من كل الظنون الحسنة التي يتخيل البعض أنه يتمتع بها, فالحيرة والخوف من المجهول التي تلف الرأي العام ألمت به أيضاً, فكثير مما يُظن أنهم من أصحاب الشأن فيه ليسوا أقل حيرة من غيرهم, لقد تحول الحزب هو الآخر إلى آلة لإعادة تدوير الوعود بحوار يتضح كل يوم أنه لا يستند على رؤية استراتيجية فعلية وبرنامج مستقبلي ولا يعدو أن يكون أداة لاستهلاك الزمن وشغل الساحة السياسية بشعارات تسمع جعجعتها ولا ترى طحينها, ويذكّرك ذلك كله بسخرية الكاتب المسرحي الإيرلندي صموئيل بيكيت ممن سأله عمن يكون "غودو"في مسرحيته الشهيرة "في إنتظار غودو" الذي يصطف الجميع في محطة القطار ينتظرونه معلقين آمالهم على مجيئه ولا يأتي, يرد بكيت لسائله"لو كنت أعلم من هو لكتبت ذلك في المسرحية". وأخشى ألا يكون المسؤولون في الحزب الحاكم أحسن حالاً .

لم تكن مسألة الحوار الوطني هذه لو توفرت لها الجدية اللازمة والرؤية الخلاّقة والإرادة السياسية والبعد القيادي لتشهد كل هذا التعثر أو بالأحرى الغرق في لجة اللجاجة السياسية وهي لا تزال في أول الطريق, فمشاكل البلاد المستعصية الآخذة في المزيد من التعقيد لا تحتمل ترف هذه المطاولات غير المبررة, اللهم إلا إذا كانت مقصودة لذاتها بقصد شراء الوقت وإلهاء الساحة السياسية بشئ تنشغل فيه لحين تمرير أجندة ما. وجرد حساب مجمل الحراك الذي تم باسم الحوار طوال الأسابيع الماضية لم يكن مقنعاً بأي حال بأنه أحدث اختراقاً فعلياً في إتجاه الانتقال إلى مربع جديد.

لقد بدا لافتاً أن السلطة الحاكمة التي تتحدث عن حوار جامع دعت له الجميع, هي نفسها التي لا تبدو في عجلة من شأن مبادرتها هذه في وقت تمضي فيه عجلى للانخراط في محادثات ثنائية لتسوية قضايا جانبية تحت لافتات ووساطات أجنبية,لقد وضح لكل ذي بصيرة أنه ليس هناك حل لما يُسمى مشكلة دارفور بمعزل عن معالجة جذور الأزمة السياسية وإدارة الحكم التي أنتجت هذا الواقع المؤلم في دارفور بل كل تفاصيله المعلومة, وما يحدث هناك هو في حقيقة الأمر مجرد تجلي لأزمة الحكم في الخرطوم وعجزه عن إدارة شؤونه بما يمنع إنزلاق الأوضاع في الإقليم إلى هذه الحالة المأساوية, والأمر كذلك ينطبق على ما يُسمى التفوض لحل قضية المنطقتين في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

إنه لأمر غاية في الغرابة أن نشهد الحكومة تتعجّل المفاوضات والملتقيات الخارجية وتبذل في سبيل قيامها كل وسعها, ثم تراها تتنكب الطريق عندما يأتي الأمر إلى حوار الداخل تتعلل فيه بالأسباب الواهية, وكانت الهجرة الجماعية لأم جرس التشادية فيض من غيض, والأعجب أنه بدلاً من أن تتركز الجهود على التفاوض على إنجاز تسوية سياسية شاملة, ها هي الحكومة تعوّل عبثاً على المصالحات القبلية بدلاً من التزامها بواجب المسؤولية في تعزيز الحلول الوطنية, والمفارقة أنها تفعل ذلك في الوقت الذي تشكو فيه لطوب الأرض من استشراء القبلية.

لا شك أن ذلك كله مرده الاستمرار في رهن قضية البلاد ومصيرها لتكتيكات قصيرة النظر, وعندما تكون السلطة الحاكمة الداعية للإصلاح والمنادية بالحوار لا ترى بأساً في الإصرار على إدارة الشأن العام بذهنية المناورات المحدودة في ظروف مصيرية كهذه التي تواجه البلاد سيكون من باب التنطع لوم القوى السياسية الأخرى إن هي استخدمت أسلوب المناورات ذاته لتحقيق مكاسب حزبية, ما ينقص السودان في مخاضه المؤلم هذا: شئ من القيادة.

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3382

التعليقات
#965006 [حاتم تاج السر]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 07:31 PM
ياخلد ياما نصحت لكن هؤلاء لايسمعون هؤلاء رجرجة لعنة الله تغشاهم اينما حلوااذكر انك قد اقمت منتدي وحزرتهم من تفكيك مشروع الجزيرة.. ولم يسمعوك .. فهؤلاء لايسمعون الاصوت جشعهم وطمعهم وملذاتهم وحقدهم الدفين علي هذا الشعب

[حاتم تاج السر]

#964959 [المر]
2.00/5 (1 صوت)

04-06-2014 06:48 PM
اخي خالد صحيح الكورة في معلب الانقاذ ولكن الانقاذ لاتستطيع خوض اي مباراة دولية لتحرز فيها انتصار مفيداً للسودان ،وانت تعلم ان السيد الرئيس اصبح أعرج ولايستطيع التحرك من الدفاع لوسط الملعب ولايستطيع ان يمرر بصات سليمة تحقق للسودان نصراً مؤزاً وان تحرك فحركته محدودة وغير مجدية لا تتعدي الساحة الخلفية للسودان( اثيوبيا ارتريا جنوب السودان )واحياناً السعودية لزوم الحج والعمرة ويمسح شوية ذنوب ويرجم الششطان ويترك خلفه يعيثون في المال فساداً وهم احق بالرجم من الشيطان ولو الشيطان نفسه حكم السوان لما اوصل ديون السودان ل45 مليار دولار لتقسم ظهور خمسة عشر جيلاً بعد طفل مولود اليوم أن لم تعفي هذة الديون المركبة الفوائد
عموماًالسودان محتاج لمهاجم فعال مهاجم قناص يتنقل في ارجاء المعلب بخفة ورشاقة كالفراشة ليحرز للسودان اهم الاهداف في الاقتصاد والعلاقات الدولية ويقود السودان من نصر لنصر فرئيسنا لايستطيع ان يتقدم بالكورة لمنطقة الجزاء لان الحكم فاتو قاضي محكمة الجنيات الدولية واضعة صفارتها في فمها وبيدها اليمني الكرت الاحمر وهذة المراقبة اللصقية من الحكم فاتو عطلت خطورة مهاجم المؤير الوطني
وربما يقوم رئيس الجهز الفني الكوتش حسن الترابي بإستبدالة بمهاجم آخر من التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ليقود الفريق ل25 سنةآخري
والله نحن عشاق كورة القدم السودانية مساكين ومغلوبين علي أمرنا
وبالتالي سيظل فريق المؤتمر يمارس الاحماء والتمارين باستاد الخرطوم وينازل الشعب السوداني في مباريات محلية غير متكافئة علي استادي الهلال والمريخ لمدة35 سنة و18 ساعة و15 دقيقة55 ثانية حسب تنبؤآت المخبول بله الغائب (بالله شوف قال عالمي قال)

[المر]

#964723 [محمدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 03:10 PM
تحياتي دكتور خالد:
بالفعل الحالة التي تنتاب المؤتمر الوطني هي التي قمت بسردها في آخرين سطرين من مقالك التشخيصي (الكارب) للوضع المرتبك الذي يعيشه هذا النظام"رهن قضية البلاد ومصيرها لتكتيكات قصيرة النظر, وعندما تكون السلطة الحاكمة الداعية للإصلاح والمنادية بالحوار لا ترى بأساً في الإصرار على إدارة الشأن العام بذهنية المناورات المحدودة في ظروف مصيرية كهذه التي تواجه البلاد سيكون من باب التنطع لوم القوى السياسية الأخرى إن هي استخدمت أسلوب المناورات ذاته لتحقيق مكاسب حزبية". وذلك بأن بعض أئمة الضلال ومنظروها بالمؤتمر الوطني قد أوعز للبشير بضرورة الدعوة لحوار جامع القصد منه المناورة وكسب الوقت.

[محمدين]

#964618 [ود ابوراس]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 01:34 PM
صدقت

[ود ابوراس]

#964546 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 12:13 PM
اخي الكريم د. التجاني -- لا فض فوك-- اوجزت واوفيت وكان شيئا من القيادة مسك جميل اسمح لي بان اكمله بان الحكمة غيبها الله عن قيادة الانقاذ فرأت في اجراس ام جرس بديلا لعصف مؤتمر كنانة بشان دارفور ونيفاشا بديلا لاجماع الاهل في ابيي وكادقلي والرصيرص واديس بديلا للخرطوم --- عميت البصائر وشاهت الوجوه وخسر البيع.

[osama dai elnaiem]

#964513 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 11:47 AM
اتفق مع الكاتب في المشهد و سؤه و توتره و أتفق معه في المطلب ( شئ من القيادة ) لذلك لا بد أن ان يكون الحوارة مفتوح ليتحمل المستبب وزره و يذهب غير مأسوف عليه ، أي لا بد من الشفافيه بحيث لا يكون هذا الحوار لتغطية اخطاء من اخطأ و ليكسب اي فضل بل يكون للمحاسبة أيضا.

[Abdo]

#964359 [ابولكيلك]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 09:42 AM
هذه عصابة عسكريين خانة الامانة وتسلطت على الشعب السودانى مدى 25عاما تمارس نهب وسلب ثروات مواطنى السودان باشكالها المختلفة متفننة فى ذلك وأخضعت الكثير من ابناءهذا الوطن الجريح ( بروفسيرات دكاترة حرامية زعماء عصابات سماسرة ) لخدمتها فى تنفيذ مخططاتها الاجرامية وعندما فحش غناها وتضخمت ثرواتها ونتج عن ذلك ذلك سوء حال الشعب المنهوب وقرب مواته استمسكت بما نهبته واحكمت السطرة على ما نهبته وشيدت القلاع واحكمت حصار الفقراء الجائعين رمت بحالهم لمنافقيها ومطبليها لايجاد حل لزمرة الجائعين هؤلاء ام بإبادتهم وتشريدهم والافادة من ارضهم ومساكنهم او اقناعهم بالخضوع لقاتلهم والرضا بالقليل وعدم المطالبة باى حقوق سابقة وهذا بيت القصيد الذى لايفصح به زعيم العصابة صراحةً.

[ابولكيلك]

#964233 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2014 02:45 AM
بداية المقال بدت وكانك تساوي بين الجلاد والضحيه
فالعرف يقول ان بقاء الدولة قوية ومعافاة يتطلب وجود معارضة قوية ولكن الانقاذ سعت لاضعاف المعارضة بتقسيمها وتشتيتها وشراء قياداتها بالمال
فاللوم هنا يقع علي الانقاذ والكيزان اللذان ارادا اقامة دولة الخميني في السودان
والتجربة تثبت ان الانقاذ لاعهد لها كلما عاهدوا عهدا نقضوه فلما نلوم المعارضة لعدم ثقتها في حوار الانقاذ وهي التي لاتفي بعهودها ولاتريد ان تقدم تنازلات
الكوره كلها في ملعب الانقاذ اما ان تتنازل او تُسقط لاتوجد منطقة وسطي

[خالد حسن]

ردود على خالد حسن
[ود ابوراس] 04-06-2014 01:35 PM
صدقت يا خالد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة