الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان من حزب الامه القومى.. الولايات المتحده
بيان من حزب الامه القومى.. الولايات المتحده



04-06-2014 03:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله اكبر ولله الحمد..
.الحل القومي الذي لا يعزل أحد ولا يهيمن عليه أحد
----------------------------------------------
تمر علينا اليوم ذكرى ثوره رجب ابريل المجيده فى ظرف وطنى تتسابق فيه الاجندة الداخلية و الخارجية لرسم صورة مستقبل بلادنا. بلادنا التي لم يعد لها لاقول و لاقوت و لا قرار- بل تعج بيوتها بالثكلى ومؤسساتها بالاسواء وشوارعها بالمرضى..... ولا ندري ما يخفيه لنا القدر في الايام القليلة القادمة.

تمر علينا هذه الذكرى و نظام الانقاذ البائس مواصلا في ضلاله القديم من دسائس و مغالطات و أكاذيب ... وما نداءه الاخير وعودة عرابه الاول للاضواء الا فرفرة مذبوح – هذا النداء و هذه العودة يجب ان يكون فى مصلحه الخروج بالوطن الى بر الامان والا فيمثل ردة متعمدة وعودة بالوطن إلى ظلام التسعينات.؟

و أننا إذ نحتفل بهذه الذكرى نؤكد بأن لدارفور و جنوب النيل الازرق و جنوب كردفان مشاكل حقيقية ولاهل هذه المناطق مطالب مشروعة – مواجهة هذه المستحقات لا ينفع معه لا القهر ولا الاستقطاب ولا العنف.مثل هذه الحلول لا تغني ولا تثمن من جوع ... مع ذلك نؤكد مشروعية حمل السلاح ليس حبا فيه بل دراء وحماية لما تبقى من أنفس وثمرات في هذه البقاع الطاهرة. نحن إذ نقر بذلك نؤكد أن لنا من الخبرة و الارتباط بهذه المناطق و باهلها الاوفياء ما يمكننا من لعب دورمع غيرنا - خاصة رجال ونساء و أبناء وبنات هذه المناطق – دورا مفصليا و حاسما في إنهاء معاناة أهلنا في هذه المناطق و رد المظالم لهم.

ان الحلول الجزئيه بين بعض الأطراف المسلحة والمدنية و النظام بتناول جزء من المشكل وتهميش الآخر للقضية السودانية يفاقم المشاكل ويوسع أطر النزاعات ويعجل بالانهيار الكامل وهذا جزء من مخطط كبير فيه ما فيه من الكبار؟ تفادي الوقوع في هذا الشرك لا يتم بجلب مزيد من السلاح ولابتجنيد مزيد من الصغار ولا بانتظار قرارت الاسرة الدولية أو الاستنصار بها كما حصل في العراق و ليبيا.

إن تفادي الوقوع في هذا الشرك لم يتحقق الا بوحدة كل أبناء وبنات الشعب السوداني – جيش و أحزاب و نقابات و مؤسسات مجتمع مدني – ولن يتجاوز مكانه الا بالتمسك بالحل القومي الشامل الذي لا يعزل أحد ولا يهيمن عليه أحد. هذا يبدو وكأنه صعبا ولكن نرى أنه ليس مستحيلا.
الحوار كوسيلة لذلك – مبدأ الحوار مع الظالم ليس جديدا فقد حاور موسى فرعون و حاور نوح قومه وحاور رسولنا الكريم كفار قريش بل حتى صاحب العرش العظيم حاور إبليس عندما رفض الاخير طاعة الله سبحانه و تعالى – أما عصرنا الراهن فملئ بشواهد و نتائج الحوار, هذا لمن ألقى السمع و هو بصير.

أما بالنسبة لنا فحاورنا مع هذا النظام ليس هو غاية في حد ذاته بل وسيلة للخروج باقل الخسائر و أسرعها و أنجعها. ومن تجربتنا نؤكد أن هذا النظام لا ثقة و لا أمان ولاعهد له. لهذا فان خيار الحوار يحتاج لضمانات دولية منها ووطنية.. الدولية ضرورية و لكنها ليس كافية وليست مضمونة وليست دائما خالصة. الضمانة الوطنية هي الاصلح و الابقى و الاقرب. هذا ممكن عبر مشاركة شامله لوضع إجراءات إستباقية تتبعها خطوات ملموسة بمواقيت وأمكنة..

أن شعبنا يتطلع الينا صباحا ومساء لامضاء تذكرة خلاصه من دولة البؤس و البطش واحلال دولة الطمأنينة في العيش والسكينة في الانفس و السعة في الرزق و المساواة في الحقوق و الواجبات وبهذا نناشد جميع فصائل المعارضة المسلحة منها و المدنية أن يتنادوا الى كلمة سواء بينهم ألا يتخذون بعضهم البعض أعداء ولا يجعلون للنظام عليهم سبيلا بل أشداء على النظام عقلاء بينهم.
المجد والخلود لشهداء الحريه والسياده الوطنيه.
الخزى والعار لسارقى قوت الشعب
الله اكبر ولله الحمد
حزب الامه القومى.. الولايات المتحده الامريكيه


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 434


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة