الأخبار
أخبار إقليمية
تميم يهيئ السودان لاستقبال الإخوان وحلفائهم
تميم يهيئ السودان لاستقبال الإخوان وحلفائهم
تميم يهيئ السودان لاستقبال الإخوان وحلفائهم


04-07-2014 02:34 AM


زيارة الأمير القطري للسودان، تمثل تحركا إخوانيا لترتيب أوراق الجماعة والتخطيط لسياساتها وتحركاتها القادمة وما يستلزمه ذلك من تدريب عناصر كافية لتوزيع القلاقل في المنطقة.

محمد الحمامصي
.
رغم ما ذهب إليه البعض من أن المحطة التالية لجماعة الإخوان ستكون تونس، إلا أن المؤشرات قديمها وحديثها تجمع على أن المحطة التالية ليس للجماعة الإخوانية وحدها ولكن لجماعات الإسلام السياسي الجهادية منها والتكفيرية سيكون السودان، خاصة بعد فشل تسكينها في غزة أو زرعها في سيناء، وأن الزيارة التي قام بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد كانت بمثابة تهيئة الأجواء لإعادة تسكين وإيواء هذه الجماعات في السودان وترتيب أوضاعها وتوزيع أدوار قياداتها وتدريب عناصرها للقتال جنوبا أو شمالا، أو حسبما ترى أجهزة اللاعبين الكبار في البيت الأبيض أو تل أبيب أو الاتحاد الأوروبي أو غيرهما.

الأمر الذي يعني إعادة الفترة الذهبية لتشكيل تنظيم القاعدة في ما بين 1990 و1996، وهي الفترة التي أقام فيها مؤسس التنظيم أسامة بن لادن وبعض القيادات في الخرطوم، وهي الفترة التي استقطب فيها القيادي الإخواني حسن الترابي جميع رؤوس وعناصر جماعات الإسلام السياسي، حيث فتح الباب بدعوته عام 1991 للتنظيم الدولي للإخوان مستقبلا راشد الغنوشي من تونس، وعباسي مدني وعلي بلحاج من الجزائر، والقادة الأفغان في مقدمتهم برهان الدين رباني وحكمتيار وسياف وغيرهم، آملا أن يكون السودان دولة الخلافة الإسلامية الجديدة، وقد هيئ له ولحلفائه البيئة الأمنية التي تسمح له بالتخطيط بروية، وقتها كانت هناك حالة رضا من بعض الأنظمة العربية التي غذته بالمال والسلاح والاستثمار.

تم التمهيد للزيارة القطرية بأكثر من خبر تصدر الصحف الرسمية أحـدها يقول أن محسنين قطريين تبرعوا لمنظمة الدعوة الإسلامية لتنفيذ 316 مشروعاً في السودان، منها 129 مسجداً و38 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي وتوفير أثاث 6 مدارس أخرى وتشييد 5 رياض أطفال و18 مركزاً صحياً وتشييد 8 مجمعات إسلامية، وحفر 65 بئراً. ووفقا للخبر يستفيد من هذه المشاريع ما يقارب 7 ملايين شخص، وآخر عن منح النظام الإخواني الحاكم في السودان للنظام القطري حق إدارة الآثار السودانية مقابل منحة قدرها 135 مليون دولار لتطوير تلك المناطق. وأخيرا قدم النظام القطري أثناء زيارة أميره مليار دولار للسودان على شكل وديعة لدعم احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد، ولا نعلم هل لهذا المليار علاقة بالمليار الذي كان الأمير السابق قد قدمه أثناء رعايته لمحادثات السلام بين حكومة السودان وحركات التمرد في دارفور.

زيارة الأمير القطري لم تأت إذن من باب كسر العزلة المفروضة عليه خليجيا وعربيا، ولكن أتت في إطار التأكيد على أن له نظاما إخوانيا حليفا لا يزال يحكم، وفي ذات الوقت التوافق لإيجاد ممر آمن لخروج من يأويهم من قيادات وعناصر إرهابية وتكفيرية سواء كانوا من الإخوان أو جماعة إسلامية أو جهادية، يستطيع جهاز استخباراته ومعاونوه تمريرهم بطمأنينة، لا يظهر معها الأمير بمظهر البائع والمتخلي عن أفكار من المؤكد إيمانه بها. كما يسمح له بتصفية حساباته مع مصر والسعودية تحديدا، وقد أحسن مستشاروه من العرب والأميركان تفكيرا إذ أشاروا عليه بالسودان، ذلك أن نظامه الإخواني الرازح على قلوب السودانيين والذي قسم بلادهم وأهلك اقتصادهم ومزّق تركيبتهم الاجتماعية، ملوثة يديه بالدم، لذا لا مشكلة لديه في فتح السودان واحتضان إخوانه في التنظيم الإخواني وحلفائه الذين يمكنه الاستعانة بهم للعب أدوار لصالحه.

وفي الإطار ذاته يعتبر الأمير القطري أحد أذرع السيد الأميركي وخططه واستهدافاته في المنطقة، والنظام الإخواني السوداني المطلوب رأسه للمحكمة الجنائية الدولية لارتكاب جرائم حرب، ومن ثم فهو في أمس الحاجة إلى رضاء هذا السيد ونيل ثقته وطمأنته أن له أذرعا يمكنها لعب دور بعد قطع ذراعه في مصر بإسقاط الحكم الإخواني، ومن هنا جاءته زيارة الأمير بمثابة طوق نجاة ينتشله من الغرق ويفتح له باب أن يكون لاعبا، فالمهم لديه الرضا السامي للسيد الأميركي وتدفق أموال التنظيم الدولي للإخوان وحلفائه سواء كانوا أفرادا أو دولا.

بغض النظر عن طبيعة اللعبة التي يمكن أن يلعبها النظام الإخواني في السودان ضد أشقائه، فيكفيه إرث الجماعة الإخوانية وتنظيمها من الألعاب القذرة، يضاف إليها ما عرف عنه كونه نظاما ابتزازيا فضلا عن ولائه للمشروع الإخواني، لذا من المرجح أن يلعب مع السعودية ومصر ويفاجئهما عقب إيوائه للجماعة وحلفائها بألعاب ضد مصالحهما ومصالح الأمة العربية.

ولأن المجتمع السوداني في أغلبيته الساحقة يرزح تحت وطأة ظروف معيشية صعبة لاقتصاد متهالك، وقبضة أمنية واستخباراتية حديدية لا تعرف الرحمة، فضلا عن تدينه وطيبة وسماحة أخلاق أهله ومسالمتهم، لن يتمكن من رفض سياسات نظامه أو الخروج عليه والإطاحة به، وقد جرّب فشل الخروج في مظاهرات واحتجاجات أكثر من مرة آخرها استمرت خلال أكتوبر 2013، حيث تواطأت عليه أجهزة الإعلام العربية والغربية بمساندتها ودعمها للنظام وتركته ينزف ويقتل منه ما يزيد عن 100 قتيل.

لذا فإن زيارة الأمير القطري للسودان، لابد أن توضع في موضعها وتسمى باسمها الحقيقي، وهي أنها تمثل تحركا إخوانيا لترتيب أوراق الجماعة والتخطيط لسياساتها القادمة وما يستلزمه ذلك من تدريب عناصر كافية لتوزيع القلاقل في المنطقة للضغط على الأنظمة الممانعة والمصنفة فيها جماعة إرهابية، وذلك في بيئة آمنة، وليس هناك أكثر أمنا من السودان في هذه المرحلة.

كاتب صحفي مصري
العرب


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3805

التعليقات
#965682 [ابوكرشولا]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 12:21 PM
الاعلام والمخابرات المصرية كل هدفها الان خلق مشكلة بين السودان ودول الخليج - عشان حبة الوظائف المحتلنها السودانيين فى الخليج - لكن خاب فألهم فحكومات الخليج تفرق تماما بين الشعب السودانى وحكومته - والسودانيون فى الخليج محل احترام وتقدير حتى فى ظل مواقف الحكومة السودانية المخذية - عموما السودانيون الان بدأوا يدركون ان عدوهم الاول والاخير كان ومايزال هى مصر - وذلك درس بليغ .

[ابوكرشولا]

#965679 [دارفورى]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 12:20 PM
موووووتو بغيظم ما الذى يضركم يا ابناء فوزية من منح الغرض منها كما ذكرت تاسيس مدار ورياض اطفال و خلاوى قرانية ؟؟؟؟؟ ولا كنت عايز يفتح بها دعارات وكبريتات واندية راقصات ؟؟؟؟

[دارفورى]

#965671 [البشير الحسن أبونخل]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 12:15 PM
وفي الإطار ذاته يعتبر الأمير القطري أحد أذرع السيد الأميركي وخططه واستهدافاته في المنطقة، والنظام الإخواني السوداني المطلوب رأسه للمحكمة الجنائية الدولية لارتكاب جرائم حرب، ومن ثم فهو في أمس الحاجة إلى رضاء هذا السيد ونيل ثقته وطمأنته أن له أذرعا يمكنها لعب دور بعد قطع ذراعه في مصر بإسقاط الحكم الإخواني، ومن هنا جاءته زيارة الأمير بمثابة طوق نجاة ينتشله من الغرق ويفتح له باب أن يكون لاعبا، فالمهم لديه الرضا السامي للسيد الأميركي وتدفق أموال التنظيم الدولي للإخوان وحلفائه سواء كانوا أفرادا أو دولا.

بغض النظر عن طبيعة اللعبة التي يمكن أن يلعبها النظام الإخواني في السودان ضد أشقائه، فيكفيه إرث الجماعة الإخوانية وتنظيمها من الألعاب القذرة، يضاف إليها ما عرف عنه كونه نظاما ابتزازيا فضلا عن ولائه للمشروع الإخواني، لذا من المرجح أن يلعب مع السعودية ومصر ويفاجئهما عقب إيوائه للجماعة وحلفائها بألعاب ضد مصالحهما ومصالح الأمة العربية.

ولأن المجتمع السوداني في أغلبيته الساحقة يرزح تحت وطأة ظروف معيشية صعبة لاقتصاد متهالك، وقبضة أمنية واستخباراتية حديدية لا تعرف الرحمة، فضلا عن تدينه وطيبة وسماحة أخلاق أهله ومسالمتهم، لن يتمكن من رفض سياسات نظامه أو الخروج عليه والإطاحة به، وقد جرّب فشل الخروج في مظاهرات واحتجاجات أكثر من مرة آخرها استمرت خلال أكتوبر 2013، حيث تواطأت عليه أجهزة الإعلام العربية والغربية بمساندتها ودعمها للنظام وتركته ينزف ويقتل منه ما يزيد عن 100 قتيل.

لذا فإن زيارة الأمير القطري للسودان، لابد أن توضع في موضعها وتسمى باسمها الحقيقي، وهي أنها تمثل تحركا إخوانيا لترتيب أوراق الجماعة والتخطيط لسياساتها القادمة وما يستلزمه ذلك من تدريب عناصر كافية لتوزيع القلاقل في المنطقة للضغط على الأنظمة الممانعة والمصنفة فيها جماعة إرهابية، وذلك في بيئة آمنة، وليس هناك أكثر أمنا من السودان في هذه المرحلة.
سبحان الله رب العالمين ... في تقديري ... يا جماعة الخير هل أجد متبرعاً يخبرني عن صلة نسب إبليس بكاتب المقال المدعو محمد الحمامصي . و في الحقيقة ليس هو وحده ... بل كل الإنقلابيين علي النظام الشرعي برئاسة الرجل العالم البروفيسور مهندس محمد مرسي .. و أذنابهم من الإعلاميين

[البشير الحسن أبونخل]

#965608 [fm3]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 11:39 AM
احنا قاعدين نكتب ونولول والمطبخ الماسونى شغال والوقت ماااشى والشعب السودانى نايم والشباب اسير لشهواته وفساد اخلاقى ودمار
واسااافاااه عليك سودانى بلد رايح لا محاااله الى مهب الريح
صراحه احنا حرام نسكن فى هذا البلد الذى اعطانا الكثير لكن اسءنا اليه ولانفسنا
واساءت عليه طائفه الماسونيه الحاكمه التى نست انوا لها حق رد الجميل لهذا البلد
شعب جعان لكنوا جباااااان

[fm3]

ردود على fm3
[herboss] 04-07-2014 03:28 PM
hahahhahahahhahahhahahah


#965600 [صاروخ الحق]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 11:26 AM
يا حبذا لو كان الاسم منطبقا على الاخوان المسلمين فلاسلام مجرد غطاء لفحشهم وجرائمهم ,

[صاروخ الحق]

#965572 [Kamal Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 11:07 AM
بصراحه هذا كلام فارغ فالسودان ليس البلد الذي يقوم بايذاء الاخرين وهذا الكاتب المصري مثل ما المصريين أشانوا سمعتنا ابان الغزو العراقي للكيت ووصمونا بمساندة العراق للاستيلاء علي الكويت وكسب المصريين من ذلك الادعاء كثيرا حتي بانت الحقائق وبدأت دول الخليج العربي تعود شيئا فشيئا لان الشعب السودان ليس بذلك الشعب الذي يطعن الغير من الخلف كما يدعي الكاتب المصري ، نحن نعرف خكومتنا الغارقه والمتهالكه والتي يمكن أن تتعلق بالقشه للنجاة ، وما يحدث بين فطر والسعوديه والامارات شي محزن ونتمني أن ينصلح الحال بينهم ويعرفوا ان المخاطر التي تواجههم كدول واحده ولا بد من تماسكهم مع بعض حمياة امنهم الذي لا يمكن أن يتجزأ ، ومهما كانت الاتهامات فهي لعبه مصريه للحصول علي المساعدات من الخليج فالمصريين شاطرين في التلاعب ، دول الخليج العربي كتله واحه أمنها واحد وما يحدث سحابة صيف وتعدي وعلي المصريين حل مشاكلهم بدون اقحام الاخرين وكذلك السودان فان نظامه لن يتجمل لو استعمل كل مساحيق العالم لانه نظام ارتكب من الجرائم في حق الشعب ما لا يمكن نسيانه ومسامحته عليه ولعبة الانقا الان السريه بعد أن قسموا البلد ونهبوها وجميعهم مع اسرهم اصبحوا مليارديرات وامتلكوا الغالي والنفيس داخل وخارج السودان يريدون الانسحاب وبطريقه لا تتم معها محاسبتهم فيعلنون تمسكهم بالانقا والخكم وهم يخططون للهاب ويقولوا اعطينا الديمقؤاطيه فيا ايها الابالسه الانقايون لن تسلموا من هذا الشعب الجبار مهما كان مكركم

[Kamal Mustafa]

#965487 [بتاع بتتييخ]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 10:07 AM
غايتو الاخوان ديل ما عندهم اي دين عبارة عن اصوليين وقوادين للبدفع اكتر .....................فعلا رئيس جاي من السوق الشعبي فرع سوق الحمير

[بتاع بتتييخ]

#965469 [القريش]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 09:47 AM
لأن المجتمع السوداني في أغلبيته الساحقة يرزح تحت وطأة ظروف معيشية صعبة لاقتصاد متهالك، وقبضة أمنية واستخباراتية حديدية لا تعرف الرحمة، فضلا عن تدينه وطيبة وسماحة أخلاق أهله ومسالمتهم، لن يتمكن من رفض سياسات نظامه أو الخروج عليه والإطاحة به، وقد جرّب فشل الخروج في مظاهرات واحتجاجات أكثر من مرة آخرها استمرت خلال أكتوبر 2013، حيث تواطأت عليه أجهزة الإعلام العربية والغربية بمساندتها ودعمها للنظام وتركته ينزف ويقتل منه ما يزيد عن 100 قتيل. وكمان جبان لا يستطيع ان يثور فى ظل نظام الاخوان ودى الحقيقه المره فقط ايها الكاتب فان الشعب غير راض عن سياسات الاخوان لكنه قهور مقهور بالقوه والحديد والنار فى ظل تواطؤ عربى اعلامى مفضوح!

[القريش]

#965451 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

04-07-2014 09:37 AM
السودان ليس مكب نفايات لهذه الزبالة والحثالة الاسمها الاخوان المتاسلمين او حلفائهم!!!!
الفجر آت ولا مكان لهذه الجماعة وفكرها فى السودان لانه بعيد عن الاسلام الصحيح والوطنية السودانية التى هى فوق الجميع !!!
وانحنا مالنا ومال حماس وحزب الله و ايران والنهضة وداعش وماعش وجبهة النصرة والحركة الاسلاموية العالمية الخ الخ الخ وكل هذه القذارة والحثالة والزبالة؟؟؟
نحن فى السودان شعب مسلم وسطى متعايش مع الآخر فى الوطن وقابل للاصلاح الدينى الصحيح من خلال الدعاة والفقهاء الذين ليس لهم غرض سياسى او دنيوى الا اصلاح العقيدة ونسعى الى اصلاح شاننا السياسى والاقتصادى وتنمية البشر (تعليم ممتاز وصحة) ولا نريد الدخول فى الصراع المذهبى والطائفى بتاع العالم العربى ونعمل سياج امنى واستخباراتى رسمى وشعبى ضد هذا الصراع والاتجاه وبدون هذا الفكر سيضيع السودان ويصبخ مثل الدول العربية التى تتقاتل مذهبيا وطائفيا وهو ما لا نريده فى السودان!!

[مدحت عروة]

#965409 [المشروع]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 09:09 AM
الحمد لله انتو الله نجاكم من التمكين .. وعرفتوا اللعبة وقضيتوا على الفتنة من مهدها نحن بعد دا ما في لينا فكاك الجماعة عضوا علينا بالنواجذ بعد دا لينا الله وعيشة السوق

[المشروع]

#965402 [ود ابو البشر]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 09:01 AM
الامتان الوحيدتان اللتان لم ولن نرضي ان يمسهما اي سوء هما المملكة العربية السعودية رعاها الله و حماها و حفظ القائمين علي امر بيت الله, و مصر الارض الكنانة. فالسعودية روح الامة السلامية و العربية و مصر عزها و ملاذها و فكرها الاستراتيجي. و رجما بالغيب يقوم الكثيرون بتناول زيارة امير قطر هذه بان لها اجندة تطال نتائجها امن و استقرار المنطقة و المصالح شمالا و جنوبا و في الشرق و الغرب, انها فقط مخاوف تعكس مدي اتساع هوة الثقة بين الشعوب و الساسة لاتعدام الشفافية بينهما. الزيارة عادية جدا, زيارة شقيق لاخيه, و نسأل الله ان يحفظ و يوفق جميع ملوك العرب و المسلمين, و يديم الامن و الاستقرار في السعودية الطيبة ارض القبلة و منتهي النوايا الصادقة.. حمي الله امراء و خدام البيت الحرام و جعلهم عونا لكل امة رشيدة.

[ود ابو البشر]

#965341 [ابو حمدي]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 07:27 AM
لذا فإن زيارة الأمير القطري للسودان، لابد أن توضع في موضعها وتسمى باسمها الحقيقي، وهي أنها تمثل تحركا إخوانيا لترتيب أوراق الجماعة والتخطيط لسياساتها القادمة وما يستلزمه ذلك من تدريب عناصر كافية لتوزيع القلاقل في المنطقة للضغط على الأنظمة الممانعة والمصنفة فيها جماعة إرهابية، وذلك في بيئة آمنة، وليس هناك أكثر أمنا من السودان في هذه المرحلة.

كيدكم لنا علي مر التاريخ الله سيبطله


اله قلاقل في بيت امك وابوك

مهما عملتوا لن تستطيعوا جر السعودية الي معركة الشعب السودان

الله يكفينا شركم الذي لاينتهي

[ابو حمدي]

ردود على ابو حمدي
[herboss] 04-07-2014 03:27 PM
you are ri8



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة