الأخبار
أخبار إقليمية
كيف يرجع جهاز الامن لحجمه الطبيعى ؟
كيف يرجع جهاز الامن لحجمه الطبيعى ؟



04-08-2014 01:25 AM
إبراهيم ميرغني

أكد جهاز الأمن والمخابرات جاهزيته التامة للدفاع عن السودان ومواجهة كافة المهددات الأمنية بالتنسيق مع القوات النظامية الأخرى، وفي نفس الوقت أعلن عن استعداده لمواكبة التطورات الكبيرة التي تشهدها البلاد عبر الحراك السياسي، الذي إبتدرته الدولة مع القوى السياسية لجمع الصف الوطني والإتفاق على الحد الأدنى من الثوابت الوطنية. هذا الخبر نشر في كل الصحف التي صدرت أمس، وما نود قوله هنا أن مواكبة التطورات الكبيرة التي تشهدها البلاد تستدعى عدم تدخل جهاز الأمن في الشأن السياسي بالبلاد، لأن هذا الجهاز هو السبب الرئيسي في كل الأزمات والاحتقانات التي مرت بها البلاد، فقانون جهاز الأمن يتيح له سلطات مطلقة تسمح له بأعتقال الناشطين سياسياً دون توجيه تهم ودون تقديمهم للمحاكمة. وجهاز الأمن أصبح أخطبوطاً يدخل في كل شأن من شؤون البلاد. للمثال لا الحصر قضية الديون المتعثرة بالبنوك كانت ملفاً من ملفات الأمن. والسفينة الإيرانية التي تحمل السلاح وكانت تتجه لبورتسودان تدخل في شأنها جهاز الأمن. والصحافة الآن مقيدة من قبل جهاز الأمن وندوات المعارضة يفضها جهاز الأمن، والسياسيون يعتقلهم جهاز الأمن وهكذا فالسودان يحكمه جهاز الأمن، الذي هو فوق أي دستور وقانون. والجهاز نفسه غير دستوري، طالما أن قانونه مخالف للدستور. فحسب دستور 2005 وظيفة جهاز الأمن تنحصر في جمع المعلومات وتسليمها للسلطة وليس من مهامه الاعتقال التحفظي بلا أمد وليس من مهامه مراقبة الصحافة أو التدخل في الحراك السياسي أو فض الندوات والمظاهرات. ولكننا نعلم أنه ذراع المؤتمر الوطني وسلاحه المستخدم ضد المعارضة، وبالتالي فهو واجهة الانقاذ التي تغدق عليه الأموال على حساب التعليم والصحة.

أما كيف يرجع الجهاز لحجمه الطبيعي والدستوري فعبر البديل الوطني الديمقراطي.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1539

التعليقات
#966938 [المشتهى السخينه]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 03:04 PM
السيد اراهيم ميرغنى .. تعلم ان السودان الفضل لديه استرتيجيه واااحدة فقط هى بقاء الرئيس فى سدة الحكم وهذه اوكلت لجهاز الامن ليفعل ما يشاء لتحقيق الهدف .تخلت الدولة عن كل شئ وسلمت زمام امرها للجهاز الامنى الذى يدير بيوت الاشباح لاذلال المعارضين المسالمين الذين لا يعرفون حتى ( الفك والتركيب ) ..وهذا الاخطبوط المسمى بجهاز الامن اصبح كسيحا مثل نظامه الذى انتجه فسلطاته وقوته وجبروته حدودها سوق نمره اتنين ..فالحركات الثورية الحامله للسلاح اصبحت بعدد الحصى وتعداد قواتها بمآت الالاف ومن المستحيل هزيمتهاحتى لو شاركت فى القتال ملائكة السماء كما قالوا . والقتال اصبح مهنة من لا مهنة له . فكل الشباب حملوا السلاح فى الهامش فان لم يكسبوا فلن يخسروا شيئاولن يتمكن جهاز الامن او قوات المرتزقه المستورده او المحليه من السيطرة على الاوضاع ابدا.

[المشتهى السخينه]

#966619 [انصاري]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 10:08 AM
((سيدتي كيفَ يَكونُ الانسانُ شريفاً

وجهازُ الأمنِ يَمُدُ يَديهِ بِكُلِّ مَكانٍ

والقادم أخطر

نوضعُ في العصارَةِ كي يَخْرُجَ منا النفطْ

نخبك .... نخبك سيدتي

لمْ يَتَلَوَّثْ مِنْكِ سِوى اللَّحْمِ الفَاني

فالبعضُ يَبيعُ اليَابِسَ والأخضر

ويدافِعُ عَنْ كُلِّ قَضايا الكَوْنِ

وَيَهْرَبُ مِنْ وَجهِ قَضِيَّتِهِ))
[مظفر النواب]

[انصاري]

#966448 [kandimr]
3.00/5 (24 صوت)

04-08-2014 08:06 AM
..كانت لدى الجيش إستخبارات عسكرية..والخارجية تؤدى دورها فى ما يتعلق بالسودان من الدول الاخرى..هذا الجهاز أو الأجهزة الأمنية المتعددة أتى بها.. (غالبا من نظم المصريين) ..مدمر البلاد سئ الذكر المقبور (نميرى) لعنة الله تغشاه..وبالرغم من حلها بأنتفاضة (أبريل) المجيدة ..أعادتها الشمولية (الثانية) للأنقاذ وتوسعت فيها..وأرتكبت (الجرائم) من قمع وقتل وأغتصاب وسلب الحريات.وسرقة. وإستثمار.ينافس فيه رب نعمته.. .و(الإنتماء) اليها (جرم) فى حق الشعب السودانى.. تزكيه سقوط منتسبيها فى براثن (الشر).. *(ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى)..فجميع (أجهزة) الأمن المتعددة والشرطية (المحورة)..و(الملشيات)..عضو أصيل من جسم (الهولاء!). الجاثمين على صدر الشعب ..بل (سرطانه) المطلوب إستئصاله.وبإسترداد الشعب لنقاباته..وقيادة الإنتفاضة المستدامة للإنتصار.. تجسده تطبيق شريعة (القصاص )والكنس والمحاسبة أولا.. هنا يبدأ (الحل فى الحل)..ثم تنصب المشانق..وتهيأ أركان السجون والمنافى لإستقبال منسوبى هذه الأجهزة..ومن تبقى له من العمر منهم تعاد( تربيته) فى مزارع جماعية بأقصى ما تبقى من حدود البلاد (المخترقة) ..بفضلهم!..وعندئذ لن تضيع تضحية الشهداء والمناضلين سدى...نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..

[kandimr]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة