الأخبار
أخبار إقليمية
المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره.. من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة انتحارية ويعقد انتخابات حرة ونزيهة
المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره.. من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة انتحارية ويعقد انتخابات حرة ونزيهة
المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره.. من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة انتحارية ويعقد انتخابات حرة ونزيهة


04-08-2014 02:56 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

لا يسع أي مواطن سوداني وأي حادب على السودان إلا أن يرحب بمبادرات الحوار التي أطلقتها الحكومة السودانية، والخطوات التي اتخذت لإطلاق الحوار، والجهود المبذولة لإنجاحه. ولا شك أن هناك قضايا كثيرة خلافية ظلت موضع سجالات بين القوى السياسية، ينتظر أن يتطرق لها الحوار، وقد يتم التوصل إلى اتفاق حولها. ولكن القضية المحورية، بل أم القضايا، لم تطرح بعد على مائدة الحوار، لا في هذا المنتدى ولا في أي منتديات وملتقيات حوار سابقة.

وكنت قد دعيت عشية انتخابات عام 2010 التي عقدت تحت مظلة اتفاقية نيفاشا للمشاركة في ندوة نظمها اتحاد الأطباء السودانيين في بريطانيا لمناقشة تلك الانتخابات ‘التاريخية’ وما بعدها. عندها طرحت سؤالاً حول واقعية ترقب قيام انتخابات ديمقراطية في غياب توافق على ما سيحدث لو تغير النظام. ذلك أن أيا من الأطراف لم يناقش، ناهيك عن أن يحسم، مسائل مثل مطالبة المحكمة الجنائية بمثول الرئيس السوداني أمامها، أو الاتهامات الكثيرة الموجهة لأركان النظام القائم بانتهاكات حقوق الإنسان والإثراء من المناصب. لم تناقش جهة كذلك مصير قيادات الخدمة المدنية والمؤسسات العسكرية والأمنية التي وصلت إلى مواقعها الحالية بسند من النظام القائم.

وفي ظل غياب التوافق على مثل هذه القضايا، وفي ضوء الخطاب الاتهامي من المعارضة للنظام، ووصفه ومن ناصروه بكل نقيصة، فإنه من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة عقد انتخابات حرة ونزيهة قد تطيح وترمي به وأنصاره بين يدي مصير مجهول، لأنها ستكون خطوة انتحارية. وعليه قلت حينها بأنني لن أحبس أنفاسي بانتظار الانتخابات ونتائجها، ما لم أتأكد من أن هذه القضايا قد حسمت.

نفس هذه القضية تثور اليوم بعد أن استجابت قوى سياسية كثيرة لدعوة الرئيس عمر البشير في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى حوار وطني شامل يمهد لحسم القضايا الخلافية وحسم الصراعات المسلحة القائمة وسن دستور جديد وعقد انتخابات تتراضى القوى السياسية على أسسها. فقد انخرطت غالبية الأحزاب السياسية المؤثرة في الحوار، وإن اشترط الجميع تهيئة المناخ، وأدنى ذلك بإطلاق الحريات للتعبير والتنظيم، بينما رأى البعض ضرورة التوافق على حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة الحوار وتشرف على الانتخابات. وقد استجابت الحكومة جزئياً لهذه المطالب عندما أعلن الرئيس في خطابه في الجلسة التشاورية للمتحاورين أمس الأول تعهد الحكومة بتأمين حرية الإعلام، وتمكين الأحزاب من التحرك الشعبي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومنح ضمانات للحركات المسلحة للمشاركة في الحوار.

ولكن أحداً لم يتناول القضية المحورية: ماذا سيحدث لو تم التوافق على كل شيء، ونصبت حكومة انتقالية وعقدت انتخابات حرة نزيهة وفازت المعارضة؟ وفي حقيقة الأمر، فإن السؤال بهذه الصيغة في غير محله، لأنه لن يحدث هناك أي توافق على شيء ما لم تتضح معالم الإجراءات التي ستعقب أي تغيير حقيقي. وعليه فإن أي مناقشات وحوار بدون تناول هذه القضية المحورية هي مضيعة للوقت.

الإشكالية ظلت حتى الآن عزوف النظام عن طرح هذه القضية، لأن ذلك قد يعطي الانطباع بأنه إلى زوال، وقد يخلق تفاعلات قد تؤدي بالفعل إلى سقوطه. فبمجرد طرح هذه المسألة قد يقرر بعض مؤيدي النظام إعادة حساباتهم وترتيب أوضاعهم مع المعارضة. وبنفس القدر، فإن المعارضة لا تريد طرح القضية لأنها لا تريد تقديم ضمانات لأنصار النظام. بل بالعكس، نجد أن خطاب المعارضة ما يزال يفيض بالوعيد والتهديد.

وفي العادة فإن الانتقال الديمقراطي لا يتم (في حالة ما لم يتم إسقاط النظام القائم بثورة أو انقلاب) إلا بعد أن يستقر النظام القائم ويكتمل ‘تطبيع′ أوضاعه كما كان الحال في اسبانيا مثلاً أو تشيلي. ففي مثل هذه الأحوال، نضجت الأوضاع الداخلية والخارجية في اتجاه التراضي والطمأنة المتبادلة. ففي اسبانيا، رحل فرانكو ومضى الجيل الذي شارك في الحرب الأهلية في الثلاثينات، وتراجعت الأحقاد والضغائن. وفي البلدين، تراجعت تطلعات قوى اليسار الحاكمة في السابق بسبب تغير الأوضاع الدولية والمحلية، ولم تعد مهددة للأوضاع، بل أصبحت راضية بما هو قائم. إضافة إلى ذلك، فإن البلاد توافقت على ضمانات دستورية ومؤسسية لاستقرار الأوضاع، مثل إعادة الملكية في اسبانيا وسن تشريعات تحصن قيادات سابقة في تشيلي.

وفي دول أخرى لم تنضج فيها الأوضاع، جرى التوافق مسبقاً، وعبر الحوار، على ترتيبات تضمن الاستقرار، وتطمئن كل الأطراف، كما شهدنا في زيمبابوي وجنوب افريقيا، وبعد ذلك في موزامبيق وأنغولا والكونغو الديمقراطية وغيرها. نفس ترتيبات التراضي برزت، وإن بصورة أكثر عفوية، في دول شرق أوروبا بعد انتفاضاتها في عام 1989، حيث لم تقع عمليات انتقامية ضد الأحزاب الحاكمة السابقة، بل إن بعضها عاد إلى الحكم بعد فترة تحت لافتات جديدة.

ومن هذا المنطلق، فإنه يمكن أن نرى نتائج الفشل في التوصل إلى توافق شعبي في ما شهدته بعض دول الربيع العربي من اضطرابات سياسية، وانتكاسات لثوراتها، بل وردة بشعة كما في مصر، وانحدار إلى مستنقع الحرب الأهلية في سوريا. وكان كاتب هذه السطور قد وجه نداءات متكررة، خاصة لثوار مصر، تزامنت مع اتصالات مباشرة مع قيادات سياسية وفكرية، ترجو البعد عن النزعات الانتقامية، والسعي إلى التوافق وتغليب نزعة العفو. وكان دافعنا عندها، كما بينا، مساعدة الثورات في البلدان الأخرى، خاصة سوريا واليمن. ذلك أن مشاهد الإذلال والأعمال الانتقامية ضد سياسيي العهد السابق، من شأنها أن تدفع حكام الدول الأخرى إلى التمسك بالمقاعد، ودفع البلاد إلى الاقتتال والاحتراب حتى يتجنبوا نفس المصير.

وللأسف فإن النزعات ‘الثورجية’ في مصر أدت إلى مزايدات مؤسفة، وأتاحت المناخ الملائم للردة التي شهدناها. ذلك أن الأجهزة الأمنية وأركان النظام السابق من قيادات وكوادر سياسية وأصحاب المصالح الاقتصادية، استغلت ما نتج من هرج ومرج لقيادة حملة تشويه ضد الثورة والثوار، بل واستخدمت شعارات الثورة نفسها للتنكيل بالثوار وتدمير قيم الكرامة والحرية التي نادت بها الثورة.

لا يعني هذا بالطبع التجاوز عن جرائم الماضي، خاصة الكبائر، فهذه في الشرع لا تسقط بالتقادم، ولا يسقطها إلا العفو من المجني عليه. ولكن في الأنظمة التي تطاول بقاؤها، مثل نظام فرانكو في اسبانيا، أو نظام مبارك في مصر (وهو بدوره امتداد لنظامي ناصر والسادات)، تتم جرجرة الغالبية إلى فلكه بحيث يصبح الكل، إلا من رحم ربك، شركاء في أفعاله. بل وقد تتشكل هوية البعض حتى تلتحم بالنظام، فهناك اليوم في مصر ‘مباركيون’ و ‘ناصريون’، وفي العراق ‘صداميون’، وفي سوريا (وحتى خارجها) ‘أسديون’. فعبادة الأصنام داء قديم في البشر. وعليه لا بد من التعامل بحكمة مع الأنظمة التي تنهار أو يراد التخلص منها.

ولا تختلف الحالة السودانية عن تلك الحالات إلا في الدرجة. فللنظام القائم أنصار بعضهم لأسباب عقائدية، وبعضهم لأسباب مصلحية، وكثير لخوفهم من البدائل. وإذا أريد للنظام أن يتخلى عن السلطة طوعاً، فإن أضعف الإيمان لا بد أن يكون تقديم ضمانات بأن التخلي عن السلطة وجاهها (وهو تضحية كبيرة لمن انفرد بها زماناً) لا يعني كذلك السجن والتشريد وخراب البيوت، وربما القتل.

وهذا الأمر يتطلب مناقشة صريحة وعلنية لقضايا العدالة الانتقالية والضمانات الديمقراطية وحيادية الجيش والخدمة المدنية والأجهزة الأمنية والشرطة وغيرها، وعدم تسييسها أو اللجوء إلى عمليات ‘تطهير’ جماعية. وبما أننا لم نسمع حتى الآن أو نشهد نقاشاً من هذا النوع، فإن كل ما يدور من ‘حوار’ وتداول هو مسألة انصرافية، إن لم تكن عبثية. فلسنا في حاجة لحديث مجرد عن حقوق المواطنة والمساواة والحريات وغيرها من الأمور التي تم التوافق عليها في عشرات الاتفاقيات السابقة، وتم تضمينها في دستور السودان الحالي الذي يمكن اعتباره مثالياً من حيث تضمين الحقوق والحريات والاعتراف بالتعددية الثقافية وضمان الحكم الفدرالي، وكل ما ينادي به المنادون. ولكن هذه الأمور لم تطبق بسبب طبيعة النظام وتشبثه بالسلطة بأي ثمن خوفاً من البدائل.

ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان، بعد أن تعرض الجيش لهزائم متوالية، وانقطع عنه الدعم الأجنبي، وتضاءلت الموارد المتاحة. وقد أدى ذلك لاستقالة وزير الدفاع في يناير عام 1989 وتقديم الجيش مذكرة في الشهر التالي لرئاسة الوزراء تشرح خطورة الوضع وعدم توفر الإمكانيات للجيش لحماية الوضع القائم.

وبنفس القدر فإن فشل انتفاضة سبتمبر الماضي كان سببها نفس مشاعر الخوف من المجهول عند الكثيرين. وعليه لا بد من مخاطبة هذه المسألة، والتوافق على أسس الحكم في السودان بحيث تكون هناك ضمانات للأمن والاستقرار، ولجم للنزعات الانتقامية والفوضوية، وتوافق طويل الأمد على شكل الحكم وضمانات حكم القانون واستقلال القضاء، وربما إصدار قانون عفو عام يتم تحصينه. وهناك كذلك حاجة لترتيبات إضافية في أقاليم مثل دارفور وجنوب كردفان تسود فيها خلافات ومظالم ذات طابع محلي، حيث لا بد كذلك من ضمانات للمصالحة بين الأطراف المعنية، وتسوية القضايا موضوع الخلاف.

خلاصة الأمر هي أن التخلي عن سلطة تمسك بها البعض لأكثر من ربع قرن، وكدس خلالها المكاسب وارتكب الكبائر، ليست قضية يتم النقاش حولها بهدوء في ‘مائدة مستديرة’، وتحسم بعد شرب أكواب الشاي والعصير. فهذا من قبيل بيع الأوهام، خاصة في ظل الاستقطاب القائم وسيادة خطاب الإقصاء وروح الانتقام وشيطنة الآخر. يكفي أن يطالع القارئ بعض ما سيسطر من تعليقات على مقالي هذا عندما تتم قرصنته إلى مواقع بعينها ليدرك مغزى ما أقول هنا. إذن فلنناقش لب المسألة قبل الانصراف إلى الهوامش، ولا نضيع وقتنا وفرص البلاد للنهضة من كبوتها عبر التلهي بالمسائل الفرعية وغير الخلافية.

‘ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 89 | إهداء 2 | زيارات 12665

صفحة 1 من 212>
التعليقات
#968160 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2014 05:03 PM
* هل اطلعت على مقال الكاتب الوطنى القدير احمد نصرالله، ردا على هطرقاتك هذه، يا "افندى"؟
* لو كنت مكانك، لأعتزلت الكتابه للأبد. لكن معشر "بنى كوز" لا حياء و لا خلاق و لا اخلاق لهم.
* و لا يسعنى إلآ تكرار اللقب و الصفه التى سبق ان اطلقتها عليك قبل اعوام مضت: انت تحمل جينات "قواد" من الدرجه الأولى، و هى مهنة المعتزلين "للمهنه"إياها" على مر التاريخ. غصبا عنك، انت و "اخوانك الضالين المضلين" فى انتظار الحساب و العذاب فى الدنيا و الآخره، انشاء الله. لعنة الله عليك و على جميع المتاسلمين تجار الدين المجرمين الفاسقين، و الى يوم الدين. آمين

[Rebel]

#967340 [يوسف البشير]
3.00/5 (3 صوت)

04-09-2014 12:39 AM
دكتور الافندى شكرا لك لقد قدمت ما يردده الشارع السودانى وهو ان الحوار والنقاش الذى تم في الايام السابقة لابقدم بل يوخر وعليه فا ن طرحكم حكبم ويحتاج الى جراحين مهرة ولاعبين كبار وقبل كل هذا يجب ان تعى الاحزاب ان الانشقاقات والانقسامات الحاصله دى لايستطيع اى حزب ان يقدم لنا روية لمعالجة قضية قبل ان يعالج مشاكله كل الاحزاب تعانى مشاكل فانا اقترح ان تلزم جميع الاحزاب بالعمل على وحدة صفها وبعد ذلك نبداء في الحوار اذ لايعقل ان تكون هنالك سبعة احزاب اتحادى وسبعة جبهة قومية اسلامية وسبعة حزب امة واربعة شيوعى ....الخ

[يوسف البشير]

#967330 [ودتاج الدين]
2.00/5 (3 صوت)

04-09-2014 12:21 AM
المقال جيد في تقديري

والقضيةالتي طرحها الدكتور الافندي تمثل لب الكنكشة الاضطرارية للانقاذ وجثومها علي سدة الحكم حتي ولو علي جثة اخر مواطن تبقي في السودان ولم يقدم لهم الضمانات التي تنجيها من المحاكم والعدالة ...لان عمر السلطة هو العمر الفعلي لقادة النظام وخلاياه النايمة والتي يعرفها جميع قاطني المدينةالتي لا تعرف الاسرار

ولكن..!!!!

مبررك يا دكتور الافندي بان اتباع واذيال نظام الانقاذ ذات ارتباط عقائدي ومصلحي قوي لدرجة انها سوف تجرجر البلاد الي الحرب الاهلية كما حدث في مصر وغيرها في حال سقوط النظام بدون تقديم ضمانات فهذه محاولة رخيصة منك يا الافندي للالتفاف علي سير عمليه العدالة في سودان الغد...!!

اولاً***
اذا كنت تقصد بان المؤتمر الوطني او لوبي الانقاذ تربطه مبادئ عقائدية تتمثل في ارتباطه عبر تنظيم الاخوان المسلمين فقد اخطأت لان كوادر الحركة الاسلامية والاخوان المسلمين الحقيقيون (وربما تكون انت احدهم) قد تركوا المؤتمر الوطني منذ مفاصلة القصر والمنشية 1999م وذهبت اغلبية الكوادرالاسلامية الحقيقية الي المؤتمر الشعبي والمتبقيين منهم الان ينكرون حتي مجرد الظهور او كشف انتماءهم للاخوان المسلمين.... وحتي انتماؤهم للاخوان المسلمين كان مجردارتباط تكتيكي من اجل الوصول الي السلطة وقد حدث وسلم هذا النظام الكثير من الاسلاميين الكبار لامريكا وجهات اخري في موازنات سياسية تافهة تعكس انتهازية اخوان السودان ةالدليل علي ذلك نظام حكمهم الذي اتسم بالبعد عن المرتكزات الاخوانية مع ظهور الديكورية والشعارات التي هي اقرب الي اليهودية منها الي الدين الاسلامي واعلائهم للسلطة علي الدين الذي يتخذونه شعارا فقط للتغطية..!!
***ان الرابط الحقيقي بين كل افراد هذه العصابة هو السلطة فق وقليل من الروابط الاسرية والقبلية والزمالات وبمجرد ذهاب السلطة لم ولن تجد او تسمع بان هناك تنظيم يسمي الاخوان المسلمين في السودان..!!

ثانياً***
ان قضية العدالة ومحاسبة كبار مجرمي نظام الانقاذ هي واحدة من اهم ركائز ومتطلبات التغيير بل هي الدافع والمحرك الاول لاسقاط النظام...لذلك سواء سقط النظام بالحوار او بالثورة الشعبية او بانتخابات فالهدف واحد وهو تقديم المجرمين الي العدالة وفي مقدمتهم البشير وكبار مرتادي القصر الجمهوري وكذلك اذياله في مناطق النزاعات ومن بعدها الالتفات الي بناء دولة القانون ...!!


ثالثاً***
حديثك عن التخوف من العمليات الانتقامية ضد رجال النظام بعد سقوطه وتخوفك او بالاحري محاولتك اتخاذها مبرر لاطالة عمر النظام وتخويف الجماهير من التحرك لاسقاطه فهذه مردودة اليك لان الشعب السوداني شعب واعي كثيرا مقارنة ببقية شعوب المنطقة العربية والافريقية وحتي كثير من شعوب اوروبا في هذا الاتجاه.... والدليل علي ذلك بقاء دارفور وشرق السودان والمنطقتين لاكثر من عقد من الزمان تحت الة الحرب الانتقائية ورغم ذلك حتي الان لم يتحول الصراع الي الاتجاه الذي يريده النظام في تلك المناطق... مما يؤكد ان الشعب السوداني شعب دائما يتقدم علي مفكريه من حيث فهم القضيايا السياسية بافق واسع جدا وشعب لا يخلط الاوراق وهو كثيرا ما يمهل ولا يهمل..!! فغدا عند اسقاط النظام سوف تقوم محاكم مستقلة وبواسطة قضاة سودانيين نزيهين وسوف يتم محاكمة كل المجرمين وفي محاكمات عادلة يسمح لكل طرف باحضار دفوعاته ومحاميه ووفقا لذلك سيحاكم البشير وزبانيته وينالوا جزاء ما قدمت ايديهم لان في ذلك تضميد لجراحات كبيرة لن تستقر الا عندما تشاهد جلاديها علي الاقل في ساحات المحاكم والسجون..!!كما ان هذه المحاكمات سوف تكون درسا للاعتبار وللتاريخ حتي يتَعظ كل من تسوِل له نفسه العبث بشعب السودان واستباحة دماء ابنائه في التاريخ القادم...!!
****واطمنك لن تكون هناك اي حرب اهلية او اي تعقيدات بدواعي الضمانات او غيرها من المبررات الواهية التي يصوغ لها مطبلاتية الانقاذ واذياله ...!!

رابعا***
ان الدرس الذي يجب ان تستفيده قوي المعارضة من هذا المقال هو:
التخلص من التيارات الاسلاموية عنما يكون الحديث عن الثورة السودانية وهذا لسبب واحد بحيث لا تتسلق هذه الجماعات وتسرق الثورة من ايدي الشباب كما فعلها الاخوان المسلمين في مصر (مرسي) وبالتي افشال الثورة وادخال البلاد في سلسلة صراعات لشبكات ارهابية تنظر الي ما واراء الاوطان ولا يهمها امر تقدم الشعوب ...ومن بعدها تبدا المعارضة في ترتيب صفوفها وتعبئة الجماهير بشكل واضح يشرح الازمة السودانية ويقدم البديل بشكل صريح حتي يتفاءل عامة الناس معاها !!

كسرة اخيرة
بعد سقوط نظام الانقاذ علي الحكومة الديمقراطية القادمة اعلان منظومة الاخوان المسلمين منظومة ارهابية حتي يكتمل الطوق علي اعداء الشعوب واعداء الحــــــــــــــرية!!!!!

معاً من اجل وطن يسه الجميع!!!!

[ودتاج الدين]

#967329 [Amin]
3.75/5 (3 صوت)

04-09-2014 12:21 AM
(ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية..........)

هذه مغالطات

أولا / الجبهة الاسلامية كانت تعد للوثوب على السلطة منذ عهد نميري .. ولم يثنها عن ذلك الوضع الديمقراطي المستجد ..بل عملت على تشويهه وخلق الأزمات له ونسج الأكاذيب حوله.

ثانيا / مذكرة الجيش كان أساسها رفضهم للجبهة الإسلامية في حكومة الوفاق.

ثالثا / كثير من الأسلحة التي استخدمتها الإنقاذ في حربها في الجنوب كانت من اتفاقيات عقدت أبان الديمقرطية.

/... أهل الإنقاذ وبسبب الظلم وأكل أموال الناس بالباطل والسهر على حماية حكومتهم المسروقة أصابهم ما جعلهم الآن على شفا القبور ،،، لا يحتاجون لانتقام ،، هم الى التحلل والتعفن أقرب



لهم من الله ما يستحقون ،، تلاحقهم لعنات الشعب

[Amin]

#967306 [koko]
1.75/5 (3 صوت)

04-08-2014 11:43 PM
المعارضة تتحدث عن تهئية المناخ ولكن الملاحظ ان المحتاج لتهئية المناخ هو الحكومة نفسها لخوفها وهلعها من مآلات التغيير فمن يضمن لها السلامة مستقبلاً فالمعادلة صعبة فاما اعطائهم الامان مما يزيد الغبن فى نفوس اهل ضحايا الانقاذ اوبالاستمرار فى النضال وابعاد الحوارات الانصرافية حتى التمكين من رقابهم فما ذكره الدكتور ونبه اليه هو مربط الفرس حقيقة ويحتاج لاتخاذ راى فى احد الاتجاهين وانا مع اتجاه التصعيد والنضال.

[koko]

#967303 [ساب البلد]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 11:32 PM
****** في الحقيقة لا حوار علي ارض الواقع ***** بل كذبة و وثبة *********

***** النظام ساقط لا محال ***** بثورة او من غير ثورة ******* لا عفا الله عما سلف ******* لا ضمانات ****** لا مخرج امن ****** محاسبة اي كوز من 89 ***** اقتلاع الكيزان و ابادتهم حتي لا تقم لهم قائمة الي يوم الدين *******

[ساب البلد]

#967276 [عصمتووف]
2.82/5 (5 صوت)

04-08-2014 10:46 PM
اكتوبر وابريل لو شهدناهم معلقين في المشانق او ضربهم في الدروه كالكلاب ما كنا سمعنا وعرفنا باسم البشير واذيالة هذه للمعلومية وفي سبيل الانتغام مستعد لاخصاء نفسي لاغيظ زوجتي مستعد جدع انفي لاغيظ وجهي فلا بديل غير الانتغام دفعنا الثمن غاليا فينا من فقد والده او امه او اخية او عزيز لديه مجرد اخطاء طبية وقطع ارزاق ناس

[عصمتووف]

#967270 [wronged]
1.75/5 (3 صوت)

04-08-2014 10:42 PM
منذ 89 عقدت اكثر من 1000 حوار ما حصل انو غيروا شئ الي الافضل بل كل مرة زائد الطين بله
والان 89 حزب في السودان لو جمعنا احزاب العالم باثرها لا تعادل الرقم الخرافي من الاحزاب السودانية , وكلهم يكشرون انيابهم مثل الاسود لافتراس الغزلان , لا فائدة فيهم ابدا والله لو
الشعب ينتظر انو الاحزاب تاخذ لهم حقوقهم وارجاء الدموقراطية في البلد هذا مستحيللللللللللللللل بين السماء والارض , لان كل الاحزاب منهم من سبق وفسد في البلد ومنهم الان يريدون ان يجدوا فرصة لكي يفرغوا سمومهم في الوطن , باحثين لمصالحهم الخاصة فقط لااحد بينظر للشعب وتوحيد الوطن وارجاء حقوق كل مواطن وانحاء الحرب الدائر في دافور منذ 2003 ابادوا اكثر من 600الف وما زال البلد ينزف ظلما" . انا اري انو الاحزاب التى تستجيب لدعوة النظام لكي يكون بينهم حوار واصلاحات هذه يدل علي ان كل الاحزاب فاسدة وجزء لا يتجزا من النظام الفاسد
لا يعقل انو يكون في حوار مع النظام وهو خالف في اكثر من 1000 حوار مضي متى يصدق ؟؟؟؟؟
النظام ليس له مصداقية ابدا , وعلي الشعب المطالبة بحقوقه بكل صرامة وجدية ولو يموت الناس
كلها افضل من الاهانة التى تعيشها المجتمع الان لا كرامة ولا حقوق ولا مساواة ولا حتى اقل شئ من
الانسانية ,اقول للشعب انتم لستم ارواحكم افضل من باقي الشعوب التى خرجت ضد انظمتها الفاسدة , اما اذا تخافون الموت بكرامة , الافضل يركبوا فيكم حتى اخر المطاف وتعيشوا تحت الزل والعبودية التى يمتحنها هذا النظام .
شكرا

[wronged]

#967266 [المندهش]
2.50/5 (4 صوت)

04-08-2014 10:37 PM
فات على الافندى اننا شعب ينتمى لهذا العالم بالرغم من العزله الغير مجيده التى ضربها علينا النظام وعلينا واجب ودور مهم فى مساعدة العالم من التخلص نهائيا من شئ اسمه الاسلام السياسى خصوصا اننا ظللنا نحتفظ بكل الامراض التى استطاعت الانسانيه بتضافر جهودها من التخلص منها مثل الجدرى والحصبه والحكومات الدينيه .لذلك علينا ان نكفر عن سيرنا فى عكس اتجاه الحضاره

[المندهش]

#967242 [الطاهر احمد]
4.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 09:54 PM
سلام للجميع

اتفق معك يا دكتور أن الحوار الجاري لن يكون الا ضياعاً للوقت طالما كان بعيداً عن المسكوت عنه وهو تفكيك دولة القتل والفساد، ودعنا نتفق معك أن يكون ذلك مقابل العفو والصفح عن الجرائم ولكن السؤال المهم الذي لم تطرحه وإن طُرح فلن تستطيع الاجابة عليه وهو هل يقبل مثل هذا النظام أي نوع من التسوية مهما علا سقفها تكون نهايتها تفكيك دولته بل وحتى مشاركة الآخرين له السلطة والثروة مشاركة حقيقية؟؟؟!!! حسب طبيعة هذا النظام فإن خوفه من فقدان سلطته خوفاً ذاتياً نابع من داخله، فنظام مثل هكذا نظام ولو انكشفت له الحُجُب واطلع على اللوح المحفوظ ووجد فيها أن اذهبوا فأنتم الطلقاء فلا تثريب عليكم بما ارتكبتم من جرائم وخذوا ما نهبتم من أموال فلن يجدوا أن ذلك أضمن لهم من سلطتهم، ذلك خوف ذاتي مرده ما ارتكتبوا من جرائم.
قارن يا دكتور بين مظاهرات الأخوان وحلفائهم ضد نظام السيسي والدولة العميقة في مصر منذ يوليو الماضي وحتى اليوم ومظاهرات صبية المدارس ونفر قليل من طلائع الشعب في سبتمبر الماضي خلال يومين فقط لتدرك فقط مدى رعب هذا النظام ولو امتد بك الخيال تخيل فقط ماذا لو كان اعتصام رابعة كان في أحدى ساحات العاصمة، فكم من الزمن كان سيستمر الإعتصام وهل ستكون هناك ممرات للخروج الآمن خلاف الطريق الي المقابر الجماعية ( لا مشرحة ولا يحزنون) فقط تخيل كم عدد الذين سينفدون بأرواحهم ولا أقول القتلى.
أخيراً وعود على بدء أقول لك أصالة عن نفسي وعن جميع أفراد الشعب الأحياء منهم والأموات من قُتل ومن عُذب حتى الموت ومن اغتصب ومن أُفقر ومن شُرّد من دياره ومن فُصل عن عمله ومن .. ومن ... لقد عفونا عنكم يا أهل الانقاذ اذهبوا وانتم الطلقاءواتركوا لنا ما تبقى من السودان فهل تستطيع أن تقنع الانقاذ؟؟ أوقن أن إقناع الديك أيسر من ذلك. ضياع السودان وغياب دولته في وجود الانقاذ أمر حتمي لا مناص ولو بعد حين، والثورة عليه واقتلاعه من جذوره الآن هو (ربما) الأمل الوحيد المتبقي.

[الطاهر احمد]

#967227 [ود الفقير]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 09:20 PM
اعتقد ان الدكتور الافندى كان موفقا فى طرحه للقضية الاساسية والمواضيع التى يجب ان يدور حولها الحوار لانه وببساطة هذا النظام لا يشبه النظم الاخرى مثل عبود و نميرى والتى تم التخلص منها بالثورات الشعبية ، هذا نظام عقائدى متمترس خلف ايديولوجيا تكفر الاخر وبالتالى لن يتورع فى ارتكاب افظع الجرائم فى سبيل الحفاظ على السلطة وضمان استمراريته رغم قناعته بان الوضع الحالى لا يضمن له الاستمرار بسلام ، عليه فان الاخذ بتجارب الدول التى حدذت فيها الثورات ودراستها بعقلانية امر مطلوب فى هذه المرحلة ، التجربة اليمنية تمخضت عن تراضى وتوافق اخرج البلاد من حالة الحرب وذلك بعد تقديم الضمانات لعلى عبدالله صالح واعوانه والذين كانو يمسكون بمفاصل القوة الضاربة فى الجيش والقبائل ولا ننسي الضغط الخارجى من دول الخليج ، اذن لابد للمعارضة من الحصول على مفاتيح الضغط الخارجى حتى يتسنى لها الخروج بافضل المواقف التفاوضية مع النظام مع التركيز على اشراك الشباب والقوى الحديثة فى المفاوضات مع النظام حتى لا نرجع للمربع الاول والحلقة الجهنمية الصادق - المرغنى -الترابي ز

[ود الفقير]

#967182 [الافندي الكان السبب]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 08:17 PM
ىتعليقي في كلمات وهي البشير وحزبه كذابين وحراميه وبيضيعون في الزمن يعني الحكومة بتشتت في الكورة ليس الا ياشعب

[الافندي الكان السبب]

#967146 [ودعمر]
3.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 07:35 PM
اصبت يادكتور
ان لم يتسامح الجميع وينسوا احقادهم سوف لن يجدوا وطناُ لان الحكومة الي الان تمتلك القوة والقدرة علي اسالة مزيد من الدماء وزي مابيقولو اهلنا زمان الطمع ودر ماجمع يعني قصة الطمع باقتلاع النظام من جزورو كما يردد الكثير من معلقي الراكوبة لن تنجح وان نجحت سوف لن تجدوا وطناُ بل ستحصدوا خراباُ هذا ان فضلتم احياء!!!!!

[ودعمر]

ردود على ودعمر
European Union [tree] 04-08-2014 09:08 PM
اساله مزيد من الدماء او نرضي بنسيان المظالم هكذا تقول
نرضي بالموت ونحن نقول قول الحق..وقول ربنا ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب


#967111 [المشتهى السخينه]
2.74/5 (7 صوت)

04-08-2014 06:57 PM
لن نعفو عن النظام وزبانيته من المجرمين .من اين للجبهة الاسلاميه تقديم مطلوبات الحكم ؟ هل من التسول من قطر ؟ حروب امير المؤمنين السرمديه العنصريه من اين سيمولها ؟جهاز الامن وميزانيته الهائلة من سيدفعها ؟ اليس اعضاؤه بشر يأكلون الطعام ولهم اطفال فى المدارس ؟ ام تراهم ينتظرون جنة الترابى وحوره العين ؟ من اين سيصرف امير المؤمنين على دولته الساقطه التى يحاربها سلبيا كل الشعب السودانى ؟ لن نعفو ابدا ولن تتمكن الجبهة الاسلاميه من الاحتفاظ بالسلطة حتى ولو عادت الملائكة وسحائب المزن لتحارب معها ..

[المشتهى السخينه]

#967095 [الصوت]
2.50/5 (5 صوت)

04-08-2014 06:43 PM
والله برافو يا اخوي علي سنادة .... اذن النظرة العنصريه هي الدافع الوحيد للقيام بالانقلاب في 98 ... ونفس

النظرة هي التي جعلت البشير واركانه يتجاهلون دعوة القوة المؤثرة والفاعلة في الساحة لحوارهم المزعوم ...

وحينما نبّه بعض المشاركين الى هذه المثقبة تدارك البشير الامر بدعوة (( غبشة )) تحمل في طياتها استحالة التنفيذ

... الكل يعلم ان الجماعة يتحاورون من اجل الحفاظ على مكتسباتهم الجهوية والعرقية وليس من اجل السودان

الاتيم .. لذلك كانت الدعوات الحقّة وكذلك التلبية الحقّة من اهل الجهة والقبيلة والبقية تمومة جرتق ...

وبالمناسبة كل الحاضرين يعلمون ما المقصود بالحوار حقيقةً .. لكنهم لا يطرحون الامر على الجمهور حتى لا يسألهم

رأيهم فيه - وهو معروف - وبذلك يضعهم في حرج كبير ...لذلك ارادوا للأمر ان يتم بليل بهيم وهو يتلحف

بثوب به الكثير من الدغمسة ...

[الصوت]

#967054 [abood]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 05:59 PM
تعليقى السابق لا يعنى التنازل عن المحاسبة لانها فى حالتنا تعنى عدم تكرار الماسى والالام التى حدثت مرة اخرى فلا زال المغامرون كثر , كما لا زال من يعتقدون انهم احق من الاخرين بالسلطة كثر والذين اكثر سودانية والذين ناضلوا والذين والذين والذين لا زالوا كثر . المسالة معقدة ولكن ذهاب هذا النظام والمشاريع التى تشبهه هى اولى خطوات التصحيح واى شئ غير ذلك لن ينجح ولن يستمر ولن يدوم .

[abood]

#967031 [AburishA]
2.75/5 (6 صوت)

04-08-2014 05:33 PM
لك التحية اخ د.الافندي.. بكل تجرد ان مثل هذه المواضيع تعتبر هامة جدا ويجب التوافق عليها وعلى آلياتها من قبل تحالف قوى المعارضة والجبهة الثورية.. هذا الموضوع يحتاج الى قراءة متأنية ويمكن ان يشكل برنامج عمل مفيد.. يفرضه الامر فيما قبل وبعد سقوط النظام...

** ان مبدأ المحاسبة والتقديم للعدالة هو أحد أهم مبادئ تحالف قوى المعارضة والجبهة الثورية وكل التنظيمات المناضلة.. بل هو من أ÷م اهداف الشعب الصامد المظلوم نعم ان هناك مظالم لا تسقط بالتقادم..تتم المحاسبة فيها من قبل قضاء مستقل..حيث تأخذ فيه العدالة مجراها الطبيعي..ان طبيعة المشاكل والاوضاع والبيئات في بعض الدول التي تفضلت بذكرها قد تختلف جذريا من المشاكل التي خلقها واختلقها النظام ويستحق عليهاالمحاسبة بدرجة ممتاز..والا سيكون اخذ القانون باليد وذلك يقودنا الى مأزق آخر.. لاجراء المحاسبة والعدالة يتم تصنيف جميع المظالم..وبحسب الاولويات..الاكثر جرما..وما يليها..وايضا بالنسبة للمؤسسات او الشخصيات سواء كانت حقيقية او اعتبارية.. الاشد انتهاكا وما يليه...

** غايتو اي شخص انتسب لهذا النظام غالبا ما ارتكب جرما في حق الشعب ..فليبل رأسه.. ان تلك الرؤس قد أينعت وحان قطافها..

** والثورة مستمرة حتى اسقاط النظام واحقاق المحاسبة والعدالة رضي النظام ام أبى...
لك وللقراء الافاضل خالص المودة..

[AburishA]

ردود على AburishA
United States [AburishA] 04-08-2014 11:44 PM
لك التحية اخي ابواسراء..وشكرا لتبادل الافكار.. نعم نخشى ان يكون السلام مقابل الضمان...الا ان تراكم المظالم والانتهاكات الصارخة التي حدثت لربع قرن من الزمان ..سوف يجعل احتمالية الصفح والعفو تكاد تكون زيرو..فان لم تتم المحاسبة صدقني سندخل عهد الاغتيالات والتصفيات الجسدية الشخصية..لذلك اقول ان مثل هذا الموضوع من الاهمية بمكان ويحتاج الكثير من البحث والفكر والتمحيص العميق للتعقيدات التي تلازمه من جميع النواحي..أرى ان العدالة قد تزيل الكثير من العالق بالنفوس وقد تمهد لعهد جديد معافى.. حيث ان القادمين الجدد ومتى ما رأوا هناك جدية في المحاسبة (حيعملوا حسابهم)!..لك المودة؟؟

United States [ابواسراء] 04-08-2014 08:06 PM
ان تلك الرؤس قد أينعت وحان قطافها..
مثل كلامك هذا هو ما يخاف منه النظام ... ولذلك لن يتنازلوا ابداً بدون ضمانات كافية.


#967002 [الصادق]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 05:05 PM
هذا الكلام نظرياً صحيح ولكن واقعياً انت تريد ان تجد مخرجاً لحركتك الاسلامية ودفعها الى بر الامان وانت والحركة الاسلامية رفضتوا الاعتذار الى الشعب السوداني عن مشاركتكم في الجرائم التي ارتكبت في حق شعب السودان ... وهذه هي معضلة الاسلام السياسي الذي هو العارف بكل شئ وخليفة الله في الارض. حتى انت ختمت مقالك بانه سوف يأتي بعض النفر المعلقين على مقالك سلباً وذلك يؤكد إدعاءكم بامتلاك الحقيقة.

[الصادق]

#966997 [الصادق]
2.50/5 (4 صوت)

04-08-2014 05:02 PM
هذا الكلام نظرياً صحيح ولكن واقعياً انت تريد ان تجد مخرجاً لحركتك الاسلامية ودفعها الى بر الامان وانت والحركة الاسلامية رفضتوا الاعتذار الى الشعب السوداني عن مشاركتكم في الجرائم التي ارتكبت في حق شعب السودان ... وهذه هي معضلة الاسلام السياسي الذي هو العارف بكل شئ وخليفة الله في الارض. حتى انت ختمت مقالك بانه سوف يأتي بعض النفر المعلقين على مقالك سلباً وذلك يؤكد إدعاءكم بامتلاك الحقيقة.

[الصادق]

#966975 [حسن سليمان]
2.82/5 (6 صوت)

04-08-2014 04:43 PM
تقربوا الى الله بقتل الكيزان فهؤلا ليس بمسلمين بل ليس ببشر هؤلاء مصابون بمرض عضال لا فكاك منه اخطر من السرطان والايدز يجب قتلهم رحمة بهم وبالاخرين ففي قتلهم رحمة للبلاد والعباد اقتلوهم قبل أن يتفشى مرضهم اكثر فاكثر ويصبح الشذوذ والسرقة والكراهية والعنصرية واللا اخلاق هي ديدن كل السودانيين

[حسن سليمان]

#966971 [Mohamed]
2.50/5 (4 صوت)

04-08-2014 04:38 PM
عزيزي الأفندي

الكل يعرف أن الأجندة المطروحة في الحوار الرئاسي أول البارحة هي نسخة من سابقاتها، فهدف النظام واحد بلا تغيير، وهو التمكين والمزيد من التمكين!!

وعليه نتفق معك تماما أن لا فائدة من المجادلات الجارية حاليا حيث لا ينتظر منها أحد إحداث أي قدر من التحول الحقيقي في الوضع الراهن بالسودان، بالوسائل الحضارية كالحوار مثلا.

فالسلطة تعرف أن أداتها الوحيدة للبقاء هي التمترس خلف مكاسبها والدفاع عنها بشتي الوسائل، طورا بممارسة العنف القانوني (أمن/ شرطة / نيابة/ محاكم) أو غير القانوني (جنجويد/مليشيات/ شبيحة) مع إلهاء الناس بالكلام المنمق عن الوطن والإسلام والعروبة من خلال وسائل التلفزة والراديو والجرايد والمؤتمرات الحوارية .. كم يجري حالياالخ.

ومن ذلك يأتي تمسك السلطة بالقوانين المقيدة للحريات وأجهزة القمع (جيش/أمن/ مليشيات جنجويد) تحت إدارتها الكلية، وبالطبع فان السبيل الوحيد لتأمين هذا الوضع الشائه هو مصادرةالحريات العامة (حق التجمع والتظاهر السلمي، وحرية الرأي، وحرية العمل النقابي ....الخ)!!

وعليه، فالرئيس وأحزابه الموالية (المتعارضه والمنشقة والإصلاحية والمتوالية) علي يقين تام بأن سيرك أول البارحة ليس أكثر من مهرجان لطق الحنك والإستعراض (لاحظ القاعة الفخيمة!!) وهو موجه لغايات أخري أيضا، منها "الضحك" علي رعاة النظام من عرب الخليج في دولة قطر (الشقيقة)، خاصة الأمير الشاب الذي لا تسمح له تجربته بفهم ما يجري من "مهاوشات" وحروب بين السودانيين أصلا!!وعليه فلا ضير من إثبات (جدية) النظام من خلال استعراض مساعيه(السلمية)المزعومه أمامهم، رغبة في المزيد من الدعم (الدولاري)، وربما إقناعهم بإقناع الإمام (الصادق) وغيره من أركان المعارضة (المستأنسة) لتشكيل الحكومة القومية (المرتقبة) ... بعد الزيارة المرتقبة لقطر !!

ومن الواضح أن الهدف الإستراتيجي والواضح للنظام حاليا، هو الآتي:
1- الإبقاء علي جميع القوانين المقيدة للحريات
2- التمسك بالوزارات الإستراتيجية (دفاع، داخلية،أمن، ماليه، قضاء) لصيانة مكتسبات التمكين؛
3- التفرغ لضرب وسحل المعارضة الحقيقية وأنصارها بالداخل؛
4- قسمة وتوزيع الوزارات الخدمية (المفلسه) علي السياسيين (المتعارضين) وزعماء الطوائف الدينية والأحزاب "المتصالحة لإسكاتهم؛
5- وبالتالي توزيع دماء السودانيين علي القبائل !!

ولن نضيف شيئا اذا قلنا أن لا بديل عن هذا الطريق بالنسبة للنظام ..
لا بديل .....
لا.....

[Mohamed]

#966964 [qw]
2.63/5 (4 صوت)

04-08-2014 04:28 PM
يا دكتور
ويا باحث
ويا كاتب
ويا اسلاموي اسما
الم تقرا وتسمع عن غضب رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الصحابي الحبيب علي نفسه اسامه بن زيد علي شفاعته في حد من حدود الله..ولم يكن ازهق نفس انما في عقد سرقته امراه للتزين به
الاف المواقف في تاريخنا الاسلامي حرمه المال والدماء الانفس

[qw]

#966949 [سبلوقه]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 04:14 PM
يذكرني تقارب الاخوه الاعداء الوطني والشعبي الذين تجمعهم وتفرقهم غنائم السلطه والثروه : جاء رجل وامراة اخلاء زمنا طويلا في الحرام جاءا الي ابي مهديه فقالا قد اردنا التزويج فاخطب لنا!!فقال لهم : الله اجل من ان يذكر بينكما فاذهبا فاصطكا لعنكما الله

[سبلوقه]

#966923 [د.أحمد]
2.75/5 (6 صوت)

04-08-2014 03:46 PM
يعني على كده الحرب الشغالة حاليا في دارفور وجنوب كرفان والنيل الأزرق ممكن تقيف في 24 ساعة فقط والديمقراطية تعم البلاد، مقابل الناس تسامح وتعفو وتحمي البشير وياخد عفو شعبي كامل الدسم على لسان المعارضة والقوات المسلحة!!وبقاء مليشياته كما هي وبقاء الفاسدين الممكنين في المشهد السياسي وبأوضاعهم الأقتصادية زي ماهي بل ونمكنهم أكثر ان أمكن على المستوى المحلي والدولي!!!!

وهذا المسكوت عنه بمقال الأفندي المقرصن. ويالها من قرصنة عجيبة تلك التي تجعل الكاتب يكتب في آخر مقاله بأن مقاله سيتقرصن وأن معظم التعليقات ستثبت شيطنة ما!! اتجاه الطرف الآخر! قبل طباعة المقال حتى!!!

[د.أحمد]

ردود على د.أحمد
United States [AburishA] 04-08-2014 11:57 PM
لك التحية د.احمد..ان ذلك يعني (مقايضة)..التنازل مقابل العفو (ظهرا وباطنا).. علما بأن أحد أهم ركائز اهداف النضال الذي دفعنا ثمنه اضعافا مضاعقة..هو ضروة المحاسبةوالعدالة.. اذا كان كذلك.. فلا مناص الا ان يستمر النضال حتى يحقق غاياته مهما كلف من ثمن.. وافتكر ان كلام الافندي رغم المنطقية التي يتوشح بها الا انه يحمل في جوفه نوع او (كل) الحماية للمتأسلمين.,لك المودة


#966909 [عادل الامين]
2.75/5 (5 صوت)

04-08-2014 03:35 PM
يا الافندي"المدلس" زمان قلنا ليك انت دكتور بس وليس اكاديمي.ما تبرر ابدا انقلاب الانقاذ وتعزيه لاسباب وهمية ...
سؤال لماذا قاد الاخوان المسلمين بانقلاب الانقاذ في 30 يونيو 1989؟
الاجابة اوضح من الشمس
لقطع الطريق امام المؤتمر االقومي الدستوري في شهر تسعة من نفس العام؟ واعادة الحرب لجهادية ودف الجنوبيين الى الانفصال...
مع الانسياق المريض خلف الحلم الطوباواي المقيت بعودة الخلافة الاسلامية والدجل الاخواني المشؤم وطريق مصر /تركيا وكان الجنوب والجنوبيين الاذكياء شوكة حتى في احلامك الشخصية منذ السبعينات... وكمان في مخيلة النخبة السودانية العاطلة عن المواهب من 1 يناير 1956....وانهار الفجر الكاذب في مصر في 30 يونيو 2013 وفقد الاخوان المجرمين حتى الحاضنة الشعبية..وانتو فضل ليك اتجاه واحد بس ...
1- تتصالحو مع الشعب الديموقراطية الحقة التي رعفها اهل السودان من 1954
2- العودة الى الجنوب والجنوبيين واتفاقية نيفاشا والقرار 2046 والاعتراف بمشروع السودان الجديد المتمدد كل يوم في كل السودان
او
3- تنتظروا الفصل السابع وتبعاته المعروفة...والضقيل الفي المركز ده ما جايب حقو ابدا...ويدل على فقدان البوصلة تماما...فقط يصنع الفرز الطبيعي من اجل مستقبل مشرق للسودان "الاصل" في مرحلة ما بعد رجل الدين المزيف والدكتور االمدلس والمثقف المدعي والسياسي الانتهازي

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
United States [AburishA] 04-09-2014 12:02 AM
لك التحية اخ الامين.. ان البند السابع (للمراقب الحصيف) الذي يحلل الامور من خلال المعطيات يجزم بأنه آت آت لا محالة وهو الذي سيضع الامور في نصابها.. ويذهب بهذا النظام الحقير الى مزبلة التاريخ..لك المودة


#966889 [الشاكووش]
1.13/5 (4 صوت)

04-08-2014 02:54 PM
قطر تلعب لعبة خطرة وهى ليست فى مستوى كتوف السعودية والإمارات ومصر،، ستتطور هذه الخلافات بصورة دراماتيكية خلال الأشهر القادمة وستحاول أمريكا إستغلال ذلك فى سحب تنظيم مباريات كأس العالم من قطر وتحويلها لأمريكا ولذلك أتوقع صمت الغرب عموما عما يجرى فهى فرصة لتمرير الكثير من الأهداف الخاصة وممارسة إبتزازات مختلفة ولذلك هى فرصة ولا أحلى،، العرب سوف لن يتعلمون والإسلام السياسى سرطان ستحطم المنطقة بعدما ركعوا لأمريكا ومخاطبة مرسى للرئيس الإسرائيلى بصديقى العزيز.

[الشاكووش]

#966887 [زول وطني غيور]
2.50/5 (6 صوت)

04-08-2014 02:46 PM
هذا النظام إلى زوال إن شاء الله والإحتمال الأقرب إلى الحدوث هو أن يتم ذلك عبر ثورة شعبية عارمة، أما عن مصير أفراد النظام كل من أرتكب جريمة في حق هذا الشعب سوف يقدم إلى محاكمة عادلة تراعى فيها كل حقوقه القانونية ولكن من تثبت إدانته لآبد أن يأخذ الجزاء العادل ولا مجال للإفلات من العقاب بحجة التوافق السياسي بين هذه القوى السياسية أو تلك، يجب أن تتم محاكمتهم حتى يكونوا عبر لأنفسهم أولا ثم ولغيرهم ثانيا ولا مجال يا دكتور الأفندي لمقولة( عفا الله عن ماسلف) لأن هذه المقولة سوف تشجع إنقلابيون آخرون للإستيلاء على للسلطة بالقوة وإرتكاب نفس الجرائم والتجاوزات التي إرتكبها هؤلاء ....

[زول وطني غيور]

#966877 [الكلس]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 02:34 PM
احيي الدكتور الافندي كلام في محله فانا بالرغم من معارضتي لسياسات النظام الا انني اري في الحوار اذا صدقت النوايا المخرج الوحيد لاهل السودان فالقوة والعنف مع نظام ليس لديه مايخسره عواقبه وخيمة ولكن الهاجس الوحيد هو الضمانات فالضمانات يجب ان تكون متبادلة من المعارضة اذا فازت في الانتخابات بان تكون كل المحاكمات ضد نظام الكيزان تكون داخل السودان الضمانات من الكيز ان فقط عدم التلاعب في الانتخابات لان اي انتخابات حرة ونزيهة سوف يخسر الكيزان

[الكلس]

#966873 [الطاهر على الريح]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 02:30 PM
الدكتور الأفندى يتكلم بصدقية عالية لأن عالم اليوم لا يجنح الى الاِنتقام بل يتم حل القضايا الشائكة من خلال الحوار وكما رأينا أن الثورات الشعبية فى أكتوبر وأبريل والتى اِقتلعت نظامين شموليين لم تستطع محاكمتهماذلك لأن الأول دخل فى حوار أفضى الى اِتفاقية بعدم محاكمته والثانى تمت محاكمات صورية له ، لأُناس قاموا بدفن الناس أحياء وضربوهم بالطائرات والمدافع كما فى أحداث الجزيرة أبا وودنوباوى للأنصار ومحاكمات لم تأخذ يد العدالة مجراها كما فى محاكمات ومجازر الشيوعيين فى الشجرة .
الوضع الآن يختلف بالسودان ذلك أن النظام بعد أن أمن الجيش والشرطة ومليشيات أستفادت من الوضع القائم مادياً وسلطوياً لا يمكن أن يُُفرط فى هذه المصالح الا وقفاً لاتفاقيات تضمن لماعدم الملاحقة.
نظام خائفٌ يرتعد لا يمكن أن يبدأ حواراً يفضى الى نتائج اِيجابية دون النظر الى هذه المخاوف ،دعونا اِذن نفكر فى أمر الوطن دون النظر الى المرارات والمآسى ، فالوطن فى موقف لا يُحسد عليه ، وصدقونا لن تقوم محاكمات فى هذا السودان لهذا النظام وغيره لأنهم ببساطة لن يحاكموا أنفسهم فالضابط والقاضى والطبيب والاستاذالجامعى والمهندس والخفير والوزير منهم .
الدكتور يدعو الى ربما اِعطاء الضمانات للنظام (دون التفريط فى الجرائم) المحاصر دولياً ويريد مخرجاً له ولكنه قد يضمن البقاء لسنوات فى ظل هذه الأزمات الطاحنة
اِن لم يجد تلك الضمانات .
أمر السودان وحكمه شائك كما قال السيد بابكر عوض الله ونقول لايوجد غالب أو مغلوب اِن جلس الناس للحوار بتجرد وحسن نيةولا ننسى أن الاًنقاذ قد أدخلت الوطن فى محن لن يخرج منها سالماً قبل عقود هذا اِذا أفضى الحوار الى وضع اِنتقالى يتخلى فيه الانقاذيون عن السلطة عن طريق الانتخابات التى ستفضى نتائجها غالباً الى قوى المعارضة .أما اِذا تعنت الناس ودخلوا فى عراك فلن نضمن بقاء الوطن سالماً .

[الطاهر على الريح]

ردود على الطاهر على الريح
United States [ابواسراء] 04-08-2014 08:10 PM
الاستاذ الطاهر
لكن الناس ديل خايفين على نفسهم شديد لذلك لن يتنازلوا ابداً ابدا بدون ضمانات كافية على ارواحهم ومكتسباتهم.

European Union [الفساد المالي مالو] 04-08-2014 05:55 PM
لا تدافع عن المجرمين الذين يختانون انفسهم
ضمانات شنو ...ربنا جعل لاولياء المقتول سلطانا

European Union [هاله] 04-08-2014 05:49 PM
كيف اعطاء الضمانات للنظام دون التفريط في الجرائم...ارجو الايضاح..


#966866 [مواطنx]
4.00/5 (7 صوت)

04-08-2014 02:27 PM
ملخص المقال الهو عبارة عن رسائل موجهة ل3 جهات،"المراكز الأقليمية والاجنبية البتابع تفاعل مواقع التفاعل الأجتماعي"،"القارىء للصحيفة سوداني وعربي"،"آخيرا الشباب السوداني بمواقع التواصل".

رسالته للمراكز الأقليمية "السودان به دولة عميقة،والنظام متعمق بصورة لن تستطيع حتى ثورة اقتلاعها،وان حدثت ثورة فسيدخل السودان الى فوضى،والمجتمع السوداني منقسم،والحكومة عاكفة نحو التغيير ولكن تشرزم المعارضة هو المعطل،وقضية الرئيس تهم قطاع كبير من الشعب السوداني لذا لم يشاركوا في انتفاضة سبتمبر خوفا على مستقبلهم"

رسالته للقارئ "لوك لوك لوك لوك النظام قوي جدا متغلغل بقوة داخل المجتمع،ولن يكون حل السودان الا عالطريقة الأسبانية وتشيلي وجنوب آفريقيا طريقة متحضرة جدا ستضمن العدالة الأنتقالية والديمقراطية لايمكن اقصاء الأخوان أبدا،وأي تدخل اقليمي بالشؤون الداخليةأو اشعال فتن سيدخل السودان في فوضى وسيتأذى المحيط الأقليمي"

رسالته لمناضلي الكيبورد فيس ،راكوبة،سودانيزاونلاين،وقنوات اليوتيوب،وشباب المعارضة على الأرض وغيرهم "بالله روقوا يا أولاد السياسة دي أكبر منكم انتو فاكرين الناس ديل لو شلتوهم بثورة حتغير ليكم السودان في ليلة وضحاها!!بطلوا سفاهة وخلونا نشوف شغلنا حرية وكلام فارغ ده بنديه ليكم بس بطلوا حركات الشفع دي أفتكر شفتوا الموت الحصل بسبتمبر،أقروا تاريخ وسياسة شوفوا الدول اتغيرت كيف وبطلوا تكسبوا مواقع زي الراكوبة وغيرو قروش"


*طبعا المقال ده على أساس السودان دولة والجيش قوي جدا وماسك البلد من حديد،وبورصة السودان عالمية و..و..الخ لذا لا يمكن اقصاء الآخر المتغلغل بالمجتمع وعلى الجميع الكف عن الشيطنة الفارغه دي،ونفكر في الطريقة الأسبانية!!!!الكانت قبل الحرب العالمية الثانية واستمرت لما بعد الحرب العالمية الثانية لغاية ما مات فرانكو ده ولا الكونغو الديمقراطية المن استقلالها اتقسمت وللآن لم تشهد استقرار!!
ده شنو التخبيص ده !!مقارنات غير عادلة،واختزال آزمات السودان كلها في مشكلة البشير مع المحكمة والناس الفي الخرطوم الخايفين من المحاسبة،جنوب وانفصل،وأكبر ولاية 11 سنة في حرب أهلية،و ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق وطلعت من سيطرة النظام،والأفندي محسسني انو السودان الخرطوم!!

يلا وكلو واحد يمشي يخش ليهو في سجارة شاش كاربه كده ونعمل ثورة على المعارضة!!ونقول ليهم يا تمكنوا الأنقاذ يا بنقتلكم وافقوا على اي شي وأوعكم تسلموا الرئيس خشوا خلوكم انت الحاكمين في الظاهر وهم في الباطن عشان نعيش ونبني دولةكيزانية جميلة،ومنها كمان تترفع عننا العقوبات وبكده نكون ضربنا عصفورين بحجر البلد سليمة و عيشة كريمة وكان الله مع المحسنين!!!

ياخ معقولة في ناس في عمر فوق ال60 أنانية للدرجة دي وده حالتو البلد قدام عيونو بتفتفت!! الله المستعان.

[مواطنx]

ردود على مواطنx
European Union [مواطنx] 04-09-2014 04:16 AM
أخ علي لك التحية

مقال كهذا،يلتحف المنطق الجزئي ويختزل حل آزمات السودان الكارثية،في المصالحة وقضية البشير،بل ويختزل السودان في الخرطوم وهذا ما يتضح من حيثيات تحليل الكاتب،الذي أيضا يتمنى ضمنيا أن يقرصن مقاله هذا على صعيد واسع،في تقديري لا يستحق سوى رد ساخر بالعاميه مستسق من منطق معطيات الأرض.

هذا الرجل يصور للقارىء بأن فشل انتفاضة سبتمبر هي خوف الكثيرين من المجهول!،لاحظ بأنه ذكر كلمة "انتفاضة" ثم أردف خوف الكثيرين!،يرسخ بحديثه المتناقض هذا بأن الشعب منقسم،فئة تريد أن تثور وفئة لا خوفا من المجهول،ولم يتفضل على القارئ حتى بذكر ولو بلمحة ذلك القمع الأمني اللامعقول الذي رافق هذه الأنتفاضة،ولا حتى عمليات الحرق الغامضة التي صاحبت تلك الأنتفاضة،ولم يتفضل حتى بذكر بأن النظام نفسه لا يملك منذ انفصال الجنوب رؤية مستقبيلة واضحة المعالم والركائز!!فهذا تصوير للقارئ غير موضوعي وغير عادل،وغير منصف أبدا لمعطيات الأرض.

وكذلك اختزاله لحقائق الأنقلاب،بل اختزاله هذا يصور للقارئ بأن الجيش السوداني جيش فاشي!يرتكز على ايديلوجية واستراتجية التطهير العرقي والأبادات الجماعية!!!!.

وحديثه عن التغلغل ومحاولة تصوير ذلك التغلغل على شاكلة الدولة العميقة،ولو فرضنا جدلا بأن السودان دولة حقيقية وليس جغرافيا يتنازع عليه مافيات السلاح والدين والمال منذ الأنقلاب،فكيف يتحدث عن العدالة الأنتقالية وضمانات التحول الديمقراطي ويختزل المحاسبة التي ستلعب دورا كبيرا وحيويا واستراتجيا في استقرار البلاد في تجارب تختلف اختلاف كلي وجوهري وجذري عن حال السودان اليوم.

من المجحف أن نصنف هذا المقال بأنه مقال تحليلي موضوعي منطقي،هذا مقال يحمل أجندة متلبسة بمنطق وحقائق جزئية،جدير بالذكر،الرجل في بداية مقاله ذكر بأنه عندما دعي لمناقشة انتخابات 2010 التاريخية تحت مظلة اتفاقية نيفاشا،طرح أسئلة ماذا سيحدث لو فازت المعارضة وماذا سيحدث للبشير!!ولم يخطر بباله أن يطرح سؤال هام مثل "ماذا لو انفصل الجنوب والمؤشرات تشير الى أن الجنوب ماض نحو الأنفصال"!!.

المحلل السياسي لا يختزل الآزمات،بل يؤكسد الآزمات وتداعياتها على المشهد ويقرأ معطيات الأرض من جميع الزوايا.حتى يخرج بتحليل شامل موضوعي منطقي بقدر الأمكان.

وبعدين كده كده السودان مقبل على فوضى والخرطوم لو عملنا ثورة أو عملنا مصالحة أو فضل النظام على حاله،في ناس عارفة الكلام ده وبتحاول تطلع البلد من الفوضى دي بأقل الخسائر،وفي ناس شغالة بتغسل في أدمغة الناس بكلام مامنطقي،الله يعين بس.
وعموما أحمد نصر الله رد على مقال الأفندي ده.

United States [قرقوش] 04-08-2014 08:38 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله انت جبت المقال من ضنبو,,,علي وزن الديب من ديلو زي ما بيقولوا الجماعة

United States [ali ahmed ali] 04-08-2014 03:42 PM
الاخ مواطن إكس
تعليقك فيه قدر كبير من الحصافة والتحليل السليم اصبت الهدف تماما واعتقد انه افضل ما كتب تعقيبا حتى الآن مأخذي الوحيد عليك انك كتبت بلغة تشبه لغة الحديث العامة للعتبير عن تحليل دقيق جدا لا تقلل من شانك بالاسلوب ولك ان تكتب مقالا كاملا وفقا لهذا التحليل ةتطوره ليكون مادة أكثر فائدة الكثير من الناس لا يأخذ تعليقات الشباب في الراكوبة مأخذ الجد لان فيها بعض المهاترة أحيانا ومعظم الناس يكتبون بالعامية أو بفصحى مشوبة بالأخطاء النحوية والطباعية مما يقلل من قيمة ما يكتبون على الرغم من ان التحليلات والتعليقات احيانا تصيب كبد الحقيقة دون حذلقة مثقفاتية وتطويل ولكن هذه القدرة لا تتأتي للجيمع
مع تحياتي


#966861 [حسكنيت]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 02:19 PM
حواركم بصورته الحالية رجس من عمل الشيطان ( الترابى) وعلينا إجتنابه ،، الغرض منه تهيئة المناخ لإكتساب الشرعية فى إنتخابات 2015 والفوز فيها بمالنا الذى تنهبوه وأمنكم الذى يتغذى على دماء أبناءنا وإعلامكم المنحط ، والتزوير الذى أدمنتموه ...
25 عاما وأنتم تديرون هذا البلد بعقولكم الفارغة ونفوسكم الجشعة وعليائكم الغبى دون إحساس بالذنب أو العجز( And still asking for more)
مللنا صوركم فى الصحف وإبتساماتكم المصطنعة أمام الكاميرات وشالاتكم المطرزة وكبرياءكم الزائف
لستم سوى (عسكر وحرامية) تدورون فى (Tycoon) التنظيم الماسونى تخشون حساب الدنيا وأنتم ماضون فى غيكم ، كل ما تريدون هو أن تجمعوا حولكم أحزاب الضلال وتمتعوهم بثرثرة خفيفة الوزن يحملها الهتيفة ويهللون بها لتغذية الأرصدة الكبيرة الوضيعة ، أخذت أموالها من أنفس كبيرة ومهن وضيعة رميتموها لهم ، ناسين العلى القدير الذى ترفعون سبابتكم إليه
( الحرية لا تمنح )

[حسكنيت]

#966853 [المستعرب الخلوى]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 02:12 PM
حوار الطرشان.. وهناك أجندة خفية تطبخ على نار هادئة ..
ولن يخرجوا بشىء ..متى كان الإنقاذيون صادقين فى اقوالهم وتعهداتهم ..؟؟؟
إنها فرفرة مذبوح والشعور بالهزيمة القادمة ..

[المستعرب الخلوى]

#966847 [الرجل الذي كفت الكوز]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 02:08 PM
ذكرني مقال الأفندي الرائع بكاركتير لرجل أحضر أمام القاضي ومعه كوز من الكيزان، وهو يقول للقاضي سمعت زغاريد وأهازيج افتكرت الحكومة انقلبت، لقيت الكوز دا جنبي قمت أديتو كف.
هذا الكاركتير يبين مشاعر الشارع السوداني تجاه الكيزان، ولا شك أنهم بسلوكهم وتصرفاتهم وممارساتهم التي لا تخفى على أحد ... قد أثاروا كراهية وبغضاء وحقد عميق وممتد في أعماق جذور الشعب السوداني، ولذلك فإن سقوط حكومة الأخوان في السودان سواءً سلماً أو حرباً سيقود إلى أعمال انتقامية هائلة من الكيزان كتلك التي تعرض لها القذافي، مما سيؤدي إلى إنزلاق الدولة بأكملها في حروب أهلية ضروس وحال من الفوضى العارمة - لا سمح الله - .
ولذا نرى أن المخرج الأمثل للسودان هو الحوار، ويشكر للبشير - إن صدق - دعوته كل القوى السياسية للحوار للخروج من مآزق الانتقام والحروب. ونحن كسودانيين نراقب سياسيينا لعلهم يرشدون ويقودوا سفينة السودان عبر بحر متلاطم الأمواج وعواصف عاتية إلى بر الأمان.
نتمنى أن يذهل الشعب السوداني - بعبقريته المعروفة وسماحته المتوارثة - كل شعوب العالم من خلال برنامج الحوار الوطني.
والله ولي التوفيق،،،،

[الرجل الذي كفت الكوز]

#966811 [علي سنادة]
2.58/5 (7 صوت)

04-08-2014 01:44 PM
( ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان )
يعني لم يكن هناك مشروع حضاري ولا يحزنون .فقط كان الهدف منع الحركة الشعبية من السيطرة علي السودان ولا مانع ان تفصل الجنوب . يا بروف .......
ان الوسخ اذا لم تكنسه يبقي مكانه .

[علي سنادة]

ردود على علي سنادة
United States [الصوت] 04-08-2014 06:32 PM
والله برافو يا اخوي علي سنادة .... اذن النظرة العنصريه هي الدافع الوحيد للقيام بالانقلاب في 98 ... ونفس

النظرة هي التي جعلت البشير واركانه يتجاهلون دعوة القوة المؤثرة والفاعلة في الساحة لحوارهم المزعوم ...

وحينما نبّه بعض المشاركين الى هذه المثقبة تدارك البشير الامر بدعوة (( غبشة )) تحمل في طياتها استحالة التنفيذ

... الكل يعلم ان الجماعة يتحاورون من اجل الحفاظ على مكتسباتهم الجهوية والعرقية وليس من اجل السودان

الاتيم .. لذلك كانت الدعوات الحقّة وكذلك التلبية الحقّة من اهل الجهة والقبيلة والبقية تمومة جرتق ...

وبالمناسبة كل الحاضرين يعلمون ما المقصود بالحوار حقيقةً .. لكنهم لا يطرحون الامر على الجمهور حتى لا يسألهم

رأيهم فيه - وهو معروف - وبذلك يضعهم في حرج كبير ...لذلك ارادوا للأمر ان يتم بليل بهيم وهو يتلحف

بثوب به الكثير من الدغمسة ...


#966793 [كفاية]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 01:25 PM
( وللأسف فإن النزعات ‘الثورجية’ في مصر أدت إلى مزايدات مؤسفة، وأتاحت المناخ الملائم للردة التي شهدناها.) what happened in Egypt is not RIDDAH but they get use from our faults in Sudan and get rid of the Devils before they spoil every thing

[كفاية]

#966790 [عكر]
2.25/5 (3 صوت)

04-08-2014 01:24 PM
التطهير ... التطهير ... التطهير ... و لا شي غير التطهير ...!!!

[عكر]

#966766 [سيمو]
2.50/5 (10 صوت)

04-08-2014 01:08 PM
يا جماعة حاولوا فهم الحاصل،، إنو قطر والتنظيم العالمى للإخوان المسلمين يقومون الآن بحملة دولية لتكوين جبهة عالمية مضادة لمصر والسعودية أساسها نظام الكيزان فى السودان عبر إستراتيجية متكاملة معالمها الآتى:

1/ نفرة أمير قطر للأردن، السودان، الجزائر، تونس ثم اليمن قريبا لعرض الإستراتيجية وتليين المواقف بالمال،،

2/ مغازلة إيران نكاية فى السعودية والإمارات والبحرين،،

3/ فرض الوفاق فى السودان بإجبار البشير والترابى على التصالح وتوحيد الحركة الإسلامية لصالح برنامج التنظيم العالمى للإخوان المسلمين والتنظيم العالمى للعلماء المسلمين (يعنى السودان ليس له مصلحة فى ذلك)،،

4/ تأمين مقرات آمنة وساحات للتدريب الجهادى والفكرى للفارين من جماعة الإخوان المسلمين وتنسيق أنشطتها مع فيالقها الجهادية فى المنطقة وقيادات التدريب الإلزامى فى قطر،،

5/ تحريك أقلام نائمة وصاحية ومأجورة لدعم هذا التوجه وتشتيت الكرة والتشكيك فى صدقية الأوضاع والتهديد المبطن بالعفو عن الجرائم والموبقات الى إرتكبتها هذه الجماعة فى شعوبها (الأفندى نموذجاً)،،

6/ دعم الإضطرابات فى مصر من خلال التفجيرات والإغتيالات وقناة الجزيرة وقد عرف السيسى ذلك وأعلن بأنه سوف لن يشارك فى لقاءات جماهيرية فى حملته الإنتخابية خشية الإغتيال،،

7/ تجهيز السودان ليكون قاعدة إنطلاق أساسية لتنفيذ الإستراتيجية أعلاه خاصة مع إرهاصات بريطانيا طرد كوادر الإخوان من أراضيها،،

8/ زيارة الترابى للدوحة كان هدفها بلورة إستراتيجية عالمية للتصدى لمحور مصر-السعودية-الإمارات-البحرين من خلال بناء محور مضاد من قطر-السودان-تركيا-تونس-اليمن وليس مستبعد ضم حزب الله وحماس وبقية الجماعات الجهادية والتكفيرية فى العراق ومصر وسوريا ولبنان للإنضمام،، وقد شارك فى تلك الإجتماعات بالدوحة كل من الترابى، القرضاوى، الغنوشى بجانب قيادات من الجمعات الجهادية والتكفيرية،،

9/ سوف لن تتدخل أمريكا والقوى الغربية فى هذا الصراع بل تركها لتصفى نفسها بنفسها إذ أن الصراع طابعها دينى وتتجه نحو (كسر العطم) لأنه لا يوجد مكان لأثنين وكما يقول المثل الدارفورى (ديكان ما بعوعو فى بيت واحد)،،

10/ نظام الإنقاذ أدخل السودان الفقير المتخلف الجائع المنقسم على نفسه المضطرب بسبب الحروب الداخلية فى نفق المحاور العالمية وهو غير مؤهل لذلك لا إقتصاديا ولا عسكريا ولا فكريا،، والأخطر أن البشير يقوم بدور (التعرصة والقوادة) لخدمة قطر فى سبيل الحصول على بعض الدراهم كالعاهرة التى تتكسب من ثديها وفخذيها وهذا جزء من سلوك الإسلام السياسى،، الغاية تبرر الوسيلة،، أنظروا لهيئة علماء السلطان يشكون من الفقر بينما يعلنون عن نيتهم لبناء برج؟؟؟ الناس فى شنو وديل فى شنو،،

دكتور الأفندى بوق لقطر وقناة الجزيرة يقوم فقط بتنفيذ دوره المرسوم وقد أدرك بأن هناك من سيكتشف أحابيله المطاطية وأسلوبه اللزج فختم مقاله أعلاه بهذه العبارة: يكفي أن يطالع القارئ بعض ما سيسطر من تعليقات على مقالي هذا عندما تتم قرصنته إلى مواقع بعينها ليدرك مغزى ما أقول هنا؟؟؟

[سيمو]

ردود على سيمو
United States [سيمو] 04-08-2014 04:24 PM
الأخ أبو ريان: كما ترى فقد ضاقت الأرض بما رحبت حول نظام الإنقاذ لكن وحتى هذا الطوق المضروب حوله من القوى الدولية والإقليمية ستضيق أكثر وأكثر بعد فوز السيسى المتوقع فى إنتخابات الرئاسة المصرية القادمة وهو سيجد واقعا مصريا مؤلما فيما يختص بالإقتصاد والأمن ومعاش الناس ونقصان الكهرباء حيث أن ثلث مولدات الطاقة قد خرجت عن الخدمة سواء بفعل نقصان الكفاءة أو ندرة الوقود بجانب تصاعد الهجوم الضارى من الجماعات الإسلامية والتى سوف لن تهدأ قط فى المدى المنظور،، فى مثل هذه الأجواء سيحتاج حاكم مصر لعدو خارجى حتى يستصحب دعم الأمة والعدو جاهز وهو السودان الفقير الضعيف والذى سوف لن يجد مفرا سوى الإرتماء اكثر وأكثر فى حضن قطر والتنظيم العالمى والرضوخ لمطالبهم فى إيواء الإخوان الهائمين على وجوههم بجانب أن الوضع الآن مختلف عما كان سائدا فى التسعينات حيث يتضمن علاقة متشابكة ما بين السياسى والدينى والنفوذ،، ثم سؤال هل تفتكر أن زيارة الترابى للدوحة كانت بصدد المشاركة فى مؤتمر فكرى؟؟ وهل تعتقد أن تكالبه على نظام البشير من أجل مصلحة السودان؟؟ ولماذ فى هذا التوقيت بالذات؟؟ يجب ربط التطورات مع بعضها لنرى الصورة كاملة،، إن لجؤ قيادات الإخوان وإستقرارهم فى السودان أمر حتمى فليس لهم اليوم مكان آمن سوى قطر وتركيا والسودان وسيكون الأمر داهم بالنسبة لهم إذا ما حرموا من الإستقرار فى بريطانيا،، ثم إن مصر سوف لن تكون وحدها فى هذا الصراع وهذه مصدر خطورة ثانية،، مع مودتى

[ابوريان] 04-08-2014 02:06 PM
الاخ سيمو تحية واحتراما . مازكرته بايواء السودان لجماعة الاخوان غير واقعي لان السودان طرد اسامة بن لادن وكان وقتها في 1998 فالحكومة قدمت المصلحة علي الايدولجيا وايضا في موضوع الصومال وجيبوتي فقدمت المصلحة ووقفت ضد جيبوتي والصومال ووقفت مع اثيوبيا وارترياضارية بمقررات القمة العربية عرض الحائط لذلك وفي مناخ الحوار الجاري اللان استبعد ان تاوي الحكومة الاخوان المسلمين رقم وجودالترابي. ستقدم المصلحة علي الايدولجيا مرة اخري هذه حكومة مصالح لامبادي .... ولكم مودتي ابوريان....


#966761 [Naser]
2.47/5 (7 صوت)

04-08-2014 01:04 PM
احي اولا ولاء الكيزان لبعضهم ومقدرتهم لتقديم النصح المقتقت حمالة الاوجة.
نتفق معك تعقد المشكلة السودانية بما يفوق امكانية الحلول الظاهرية، بمعنى ان لدينا اشكالات بنيويه تتعلق ببنية السودان السياسي والاجتماعي والثقافي. اما ما يناقش الان هي تجاوز المسكوت عنه وتغبيش الوعي العام و الاتفاق بين مكون المتحاورين على استدامة الاشكالات الاخرى على ما هي علية.
وصلت الاحوال في السودان مرحلة العلاج الجزري لاشكالاتة وبكل اسف هي مرحلة التدخل الجراحي فالمسكنات فات زمانة والادوية العلاجية لا تجدي نفعا.
المحكمه الدولية خارج عن ارادة الشعب السوداني واصبحت ارادة دولية.
الجرائم المرتكبة ضد الانسان السوداني لا يغفرها حتى رب العالين دع عنك نحن البشر.
استغلال السلطه والثراء الحرام تجاوزة يعني استدامة المواين مختلة الى قيام الساعة في السودان.
الذين يتفاوضون الان في القاعة الرئاسية بقصر الصداقة هم اكثر المتخوفين من الحلول الجزرية،
اصحاب المصلحة الحقيقية لا يستشارون بل يفعلون فقط فلا مكان لهم في ذلك القاعة.
الغباء المطلق كما قال انشتاين في تكرار الفعل وانتظار نتائج مختلفة ، الانقاذيون لايتعلمون ولا ينسون و التفاوض معهم غباء لا حدود له. ..
هم يعلمون جيدا ما يريدون ونحن نعلم مانريد. لا امان لهم ولا امان منهم. والحشاش يملا شبكتو والفوره الف.

[Naser]

#966754 [وحيد]
2.44/5 (5 صوت)

04-08-2014 01:00 PM
اوافق جزئيا ... لا يمكن ان يكلل اي حوار في السودان باي نجاح الا اذا حسم الناس مسالة ماذا بعد التغيير ..
1- العصبة الحاكمة فشلت فشلا ذريعا في كل مناحي الحكم : دينيا و سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و اخلاقيا و فقدوا مصداقيتهم و لا شئ يمكن ان يقدموه و صار السودان جنازة بحر .. و هم العصبة الحاكمة الان التخلص من جنازة البحر هذه دون ان يصابوا في انفسهم او مالهم ... يعني التشبث بالسلطة و القتل بدم بارد في سبيلها هو تاجيل للمصير المحتوم الذي ينتظر المتنفذين الحاكمين ..
2- جماعة العصبة الحاكمة فسدوا و افسدوا و دمروا البلاد و نهبوا ثوراتها و كونوا مراكز قوى اقتصادية و ثروات ضخمة مما سلبوه ، بجانب الفظائع التي لا تحصى التي ارتكبوها في حق الكثير من ابناء الشعب حتى اصبح لكثير من الناس ضغائن و احقاد شخصية ضد كثير من رموز النظام الحاكم و لن يتوانوا عن اخذ حقهم " خنق" من هذه الطغمة متى ما زالت عنهم حماية السلطة و بطش الحراس ...
3- العصبة الحاكمة ورطت نفسها في علاقات دولية معقدة و مشبوهة بكثير من الدول و التنظيمات و الجماعات و اجهزة المخابرات و وفروا لهم الاموال المتدفقة من السودان و منحوا كثيرين جنسيات سودانية و قاموا بدفع الكثير من الرشاوي لكثير من الانظمة و تورطوا بمنح امتيازات كثيرة في البلاد لكثير من هذه التنظيمات و الجماعات و الدول ، زوال السلطة يكشف كل هذه البلاوي و يعرض هذه العلاقات و الامتيازات للخطر و يكشف عن هويات و انشطة مجموعة كبيرة من الارهابيين الدوليين و يعرضهم لخطر داهم سويا مع جماعة النظام الحاكم المرتبطين بهم ... زاد الامر تعقيدا ما جرى في مصر و ما تعانيه قطر و موقف دول الخليج ...
4- بعض المتنفذين في العصبة الحاكمة بما فيهم رئيس الجمهورية في حقهم ملاحقات من الجنائية الدولية و عاصمهم الوحيد من القبض عليهم و محاكمتهم هي السلطة .. فماذا سيصيبهم ان زالت السلطة عنهم؟

قناعتي ان السلطة الحاكمة لا تريد اي حوار جاد و لن تتخلى عن السلطة و لن تشاركها مع اي جماعة قوية تعاملها بندية ... السلطة تريد احزاب تابعة تشارك مشاركة صورية و تصرف عليهم رشاوي من مال الشعب ليكونوا اذيالا للنظام دون اي سلطة او حتى حق التساؤل.

[وحيد]

#966717 [اخ تقرصو مريم الكضابة]
2.75/5 (9 صوت)

04-08-2014 12:29 PM
"يكفي أن يطالع القارئ بعض ما سيسطر من تعليقات على مقالي هذا عندما تتم قرصنته إلى مواقع بعينها ليدرك مغزى ما أقول هنا."
يالك من دنئ و حقير ومتعجرف ومتكبر وصفيق بتحلل وبتناقش فى قضية مصيرية تخص كل سودانى ودايرنا نربع ايدينا ونقوم نصفق ليك؟؟؟ ولا كلامك ده موجه فقط للصفوة البتقراء "القدس العربى" ياود بربر المريض "بعقدة" الدونية

[اخ تقرصو مريم الكضابة]

#966695 [A. Rahman]
2.44/5 (7 صوت)

04-08-2014 12:07 PM
يقول الأفندي " ذلك أن أيا من الأطراف لم يناقش، ناهيك عن أن يحسم، مسائل مثل مطالبة المحكمة الجنائية بمثول الرئيس السوداني أمامها، أو الاتهامات الكثيرة الموجهة لأركان النظام القائم بانتهاكات حقوق الإنسان والإثراء من المناصب. لم تناقش جهة كذلك مصير قيادات الخدمة المدنية والمؤسسات العسكرية والأمنية التي وصلت إلى مواقعها الحالية بسند من النظام القائم.

وفي ظل غياب التوافق على مثل هذه القضايا، وفي ضوء الخطاب الاتهامي من المعارضة للنظام، ووصفه ومن ناصروه بكل نقيصة، فإنه من غير المتوقع أن يقدم النظام على خطوة عقد انتخابات حرة ونزيهة قد تطيح وترمي به وأنصاره بين يدي مصير مجهول، لأنها ستكون خطوة انتحارية".
من الواضح أنه يتمنى أن يعفو الناس عن ما ألحقه هذا النظام بهم و ببلادهم. أولاً على هذا الأفندي أن يعلم بأن نظتمهم هذا لا يشبه أي نظام في العالم، ناهيك عن ادعاءاتهم الفارغة بالإسلام و الفضيلة التي أجزم بأنهم لم يسمعوا بها أصلاً. كما لم يوفق بالأمثلة التي أتى بها. فرغم تسلط فرانكو ، فقد كان يحب أسبانيا حتى العبادة، و سعى إلى تقدمها الاقتصادي و الزراعي و الصناعي و نجح في ذلك أيما نجاح، و انما أخفق في بسط الحريات السياسية. أما دول منظومة دول أوروبا الشرقية، فقد فشلت أيضاً في الحريات السياسية لكنها جعلت الصحة و التعليم المجاني في كل مراحلهما حقاً للجميع دون استثناء، إلى جانب البحث العلمي و الأمن و الإسكان و توظيف مواطنيهم كقضايا لا تقبل المساومة. فماذا حققت حكومة الأفندي من كل ذلك، وفهي على العكس دمرت كل ما كنا نملك من خدمة مدنية و قضاء و جيش و شرطة و سكة حديد و مشروع جزيرة و نقل نهري و خطوط بحرية و جوية و أرهقت المواطنين بالضرائب و الجباياتن و رفعت يدها عن أي مسئولية تجاه مواطنيها. أما شيلي، فكان أمرها مختلفاً بسبب التدخل الخارجي المكثف من أمريكا التي لم تختمل قيام نظام يساري في إحدى حدائقها الخلفية.
على هذا النظام دفع الثمن كاملاً، ففي السودان سفكت دماء و انتهكت أعراض و شرد الملايين و دفعت الحروب المواطنين إلى النزوح بصورة غير مسبوقة. كما قام النظام بنهب منظم و غير منظم لموارد البلاد، و في الوقت الذي يصرف فيه على أجهزة أمنه المتعددة من جيوب الكادحين و المعدمين، يقوم قادته بسرقة البلاد لصالح أنفسهم أولاً و ثانياً و ثالثاً، ثم بالصرف على تنظيمهم المحلي و الدولي. إن ما سرقوه من موارد السودان موجود في حساباتهم و حسابات زوجاتهم و أولادهم و بناتهم، لذلك عليهم أن يردوه. كما عليهم جميعا دفع ثمن أفعالهم بدءاً من رئيسهم اللص القاتل و بقية عقدهم النتن.
هل فهمت يا أفندي الفرق بين نظامكم و أي نظام آخر في تاريخ البشرية؟

[A. Rahman]

#966665 [سيف الله عمر فرح]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 11:49 AM
إقتباس (ولا بد من أن نذكر بأن النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان، بعد أن تعرض الجيش لهزائم متوالية، وانقطع عنه الدعم الأجنبي، وتضاءلت الموارد المتاحة.) إنتهى

هنا لم توفق فى قول الحقيقة يا دكتور الأفندى .
هل فاتك دور سائق الجبهجى الكبير ، أحمد عبدالرحمن فى ليلة الانقلاب ؟ الذى اعتقل الشيخ أحمد عبدالرحمن وأوصله الى سجن كوبر ؟ .. أم فاتك دور الآستاذة بدرية سليمان التى فاخرت وتباهت بأنها شاركت فى الانقلاب بوقوفها ليلة الانقلاب حارسة فى كبرى أمدرمان بزى عسكرى ؟ .. وأكيد لا يفوتك دور الذى ذهب الى السجن حبيسآ ، ودور الذى ذهب الى القصر رئيسآ .

نعم يا دكتور ما قصرت فى قول الحقيقة بشجاعة وأمانة فى أشياء كثيرة ، بس فى النقطة دى نراك قد كبوت ، ولكل جواد كبوة . ناس عبدالرحمن سعيد ، وعبدالعزيز خالد ، والمرحوم فتحى عمر ، وآخرون كثر ، كانوا عناصر فعالة فى الجيش وكانوا حريصين لمصلحة الجيش السودانى ، والمصلحة القومية ، لذا لم يستعينوا بأمثال الشيخ الترابى والأستاذة بدرية سليمان ، وميليشيات الآحزاب السياسية .

[سيف الله عمر فرح]

#966655 [ماجد علي الطاهر]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 11:42 AM
اولا لم اتوقع ان يقع الدكتور الافندي فيما وقع فيه حضور المؤتمر التشاوري من الخلط والاسهاب في مراراتهم والتي ليس هذا مكانها ولكن اعذرهم لطول غياب الحوار بين ابناء السودان بمختلف توجهاتهم والدعوة كانت لابداء الراي فقط في جسم لالية تنسيقية تقوم بوضع كل النقاط المختلف عليها لحكم السودان وتحويلها بعد ذلك لكل الاحزاب والاطراف لمناقشتها ومن الممكن ان يكون من ضمنها لاحقا محاسبة كل من اخطا او اجرم او افسد في حق السودان منذ قيام ما عرف بدولة السودان الي يومنا هذا .لا اري مانعا من حضور كل الاطراف وان تقدم نقاط خلافاتها وبعد ذلك للحوار والجلوس مع اخذ الضمانات المطلوبة ماهي الا ايام وبعدها سيتضح ان كانت المسالة خداع ام حقيقة. اما من يؤكد ان المسألة خداع فليتحفنا بتحقيقه وثوابته حتي نستفيد وما تبقي المسالة كلام وبس وحتي نقطع الطريق علي من يرفض من اجل الرفض .وعايز هنا اتسال هل سيقبل اي شخص اليوم باقصائه من المشاركة مستقبلا في رسم مستقبل بلاده لان جده او عمه او هو لم يقم بالشي الصائب سنة خمسين او من نهبوا او امروا باعدام او او او ايام الاستقلال او عبدالله خليل او عبود او نميري وكيف لنا باسترداد هذه الحقوق وممن .ادعوا منه هنا ان نتجه الان لنقرر معا كيف يحكم السودان وان يكون قتالنا ضد بعض ان كان ليس هناك من بد عن طريق الحوار السلمي والعلم والعمل والحق.

[ماجد علي الطاهر]

#966639 [Adil]
2.50/5 (6 صوت)

04-08-2014 11:24 AM
لا أحد من هؤلاء (المكريين) ببريق السلطة والجاهـ يملك حق التنازل عن دماء الشهداء وأعراض المغتصبات وحقوق المسلوبين .. من يملكها فليتنازل وليحاور القتله كما يشاء.

- من يشارك القتلة مائدة حوارهم يجعل من نفسه شريكا” أصيلا” في الجرائم.

- لا حوار .. وإن أتوا بالشمس والقمر في كف والكعبة في كف آخر .. ما يجمعنا تار ودم وحقوق مسلوبه ووطن عليل بقبحهم لا غير.

نقطة .. انتهى
From Facebook

[Adil]

ردود على Adil
[ابوريان] 04-08-2014 02:19 PM
الاخ عديل تحية واحتراما ..بالامس عرضت قناة الجزيرة برنامج عن رواندا حيث تمت المصالحة بين ابناء رواندا بعد مجازر راح ضحيتها اكثر من مليون شخص تساموا فوق الجراحات والالام والاحزان ووقفوا وقفة رجل واحد خلف قائدهم متناسين الالام والجراح وبداوا من جديد لماذا لا نصفح وتبدا من جديد حياة اساسها الصفح والعفو عند المقدرة رقم اننا فقدنا الاعزاء من ابناءنا وبناتنا وامهاتنا واباءنا في دارفور الغالية فهلا اجبتم هذا النداء


#966633 [عباس محمد علي]
2.50/5 (5 صوت)

04-08-2014 11:16 AM
لا حوار لا تفاوض مع نظام البشير لأنه لم يأتي بشيئ جديد ولم يتغير كما توقع البعث و القوى المعارضة الحقيقية حيث أكد البشير على :
1/ أن الحوار الذي سماه وطني سيجرى تحت التسلط السياسي و الأمني و الإجتماعي الإقتصادي للنظام وحزبه الحاكم مما يكد غياب حرية التعبير و الرأي وبالتالي لن يخرج حوارهم بمخرجات إلا بما يرضي النظام و رئيسه !
2/ أغفل البشير عمدا مصير ربع قرن من الظلم و إنتهاك حقوق الوطن والمواطنين و محاسبة المجرمين و المفسدين إبتداءا من منفذي الإنقلاب ضد الشرعية الديمقراطية في 30 يونيو 1989م و القصاص العادل لكل من فقد و قتل حتى الآن حيث يجب ان تعود الأوضاع كما كانت قبل الإنقلاب المشؤوم و تجريد النظام من جميع المكاسب السياسية الإجتماعية و المادية التي تساعده على التسلط على رقاب شعبنا حتى الآن...
3/ البشير يريد أن يتخذ الحوار سلما للعبور لبر الأمان و الهروب والنجاة من المحاسبة القضائية و القانونية ضد جرائم نظامه الفاسد محليا و دوليا ...
4/ كل المشاركيين في الحوار المزعوم يباركون و يريدون إنقاذ البشير و نظامه من السقوط و المحاسبة وهم يتحملون التستر و حماية المجرم على جرمه في حق الوطن والشعب و هم يعتبروا شركاء في الجرم ويجب محاسبتهم بالقصاص العادل أيضا...

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
United States [سيمو] 04-08-2014 12:08 PM
الأخ عباس: لخصت تعليقك ورأى الكثيرين فى هذه النقطة الأخيرة:

4/ كل المشاركيين في الحوار المزعوم يباركون و يريدون إنقاذ البشير و نظامه من السقوط و المحاسبة وهم يتحملون التستر و حماية المجرم على جرمه في حق الوطن والشعب و هم يعتبروا شركاء في الجرم ويجب محاسبتهم بالقصاص العادل أيضا...

والأفندى كذلك,

إبن الدبيب يحمل سم والديه،،


#966623 [محب السودان الحقيقي]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 11:09 AM
بيان إلى حركة تجييش الشيطان
يا أئمة التضليل والترجيف والزيغ والضلال نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشتت شملكم ويفرق جمعكم ويجعل كيدكم في نحوركم ويجعل دائرة السوء عليكم يا حركة تجييش الشيطان الذي يعيث فساداً وإفساداً وتضليلاً في عقولكم .
ونسأل أن يشغلكم في أنفسكم ويجعل بأسكم بينكم يا من لا تريدون خيراً للسودان يا حاسدين ياحاقدين يا خونة ، يا حثالة يا من ضاقت بكم صحيفةالراكوبة وضاقت بكم الأرض بما رحبت وضاقت بكم أنفسكم ، يا من أتيتم تجرجرون أذيال الخيبة والهزيمة أتيتم إلى موقع النيلين الشريف الحلو كحلاوة مياه النيلين ودوحة السودانين التي أتوا ليستظلو بها بعيداً عن أوساخكم وسمومكم.
يا من لا تريدون أخيراً للسودان ولا أهله ولا تريدون أن تجتمع كلمته أو تتوحد على خير أو إصلاح . يا من كنتم فرحين بشتات أهله وضياع أرضه . ونسأل الله العظيم أن يكفينا شرّكم . يا من صدق فيكم القول ( ومن يكن ذا فم مرّ مريض مذاقه يذق به مراً الماء الزلال ) .
يا من تريدون أن تغتالوا فرحة السودان والسودانيين بإجتماع أهله وكلمته موتوا بغيظكم . فالسودان باقٍٍ إن شاء الله سليماً معافً يسمو فوق الجراح ويكفكف الأحزان ويتقدم إلى غد مشرق وصبح مضئ بإذن الله ولو كره الكافرون والمرجفون والمخزلون ، والسلام على من يريد السلام .
ونرجو من إدارة قناة النيلين المحترمة أن لا تسمح لهذه الأوساخ والقازورات أن تستظل بدوحة النيلين . ونحن لهم بالمرصاد لكنسهم صباح ومساء . والله ولي التوفيق

[محب السودان الحقيقي]

#966622 [دارفور كادقلى]
2.50/5 (5 صوت)

04-08-2014 11:08 AM
د الأفندي
اولا ياخى مافى مشكلة خلاص ناقشنا القضايا كلها وحليناها نقوم نحن المعارضة بعد استلامنا للسلطة بتقبيل البشير يمنة ويسرى ونشكره وحزبه وانصاره بما قدموه لنا نحن السودانيين من خير ورفاهية في هذا السودان الجميل ونتعهد له بمنحه هو وانصاره وحزبه نصف خيرات السودان اكراما له ولأنصاره لما قدموه لنا من جميل .

ثانيا نخاطب المحكمة الجنائية ونطلب منها العفو والصفح عن رئيسنا حبيبنا السابق عمر البشير ونعلن لها بأننا عفيناه لوجه الله وذلك اكراما له ونسأل الله الرحمة للشهداء الذين قام بقتلهم وندفع عنه دياتهم جميعا وعددهم أكثر من اثنين مليون سوداني.

ثالثا نخاطب تنظيم الاخوان المسلمين العالمي ونتعهد له بحماية جماعته في السودان حتى يرضى عنا ونوسع له في مقراته حتى تشمل كل السودان.

رابعا نوسع العلاقة مع ايران وقطر ونحجمها مع السعودية وبقية دول الخليج وامريكا ما عدا الصين وروسيا فلهم معاملة خاصة وكذلك اوربا.

الدكتور الأفندي نشكرك على تنبيهنا على حل لب المشكلة وارى ان هذا جزء من حل لب الموضوع .

[دارفور كادقلى]

#966617 [القعقاع الفي القاع]
2.00/5 (3 صوت)

04-08-2014 11:07 AM
" جرائم الماضي، خاصة الكبائر"
"سلطة تمسك بها البعض لأكثر من ربع قرن، وكدس خلالها المكاسب وارتكب الكبائر"
"والسعي إلى التوافق وتغليب نزعة العفو"
" خاصة الكبائر، فهذه في الشرع لا تسقط بالتقادم، ولا يسقطها إلا العفو من المجني عليه"
في شنو يا دكتور الأفندي؟؟ جرائم و كبائر و عفو؟؟ دا شنو الكلام الغريب دا؟؟ متين حصلت و منو إرتكب هذه الكبائر و منو الراكب الناس لمدة 25 سنة؟؟ لا حولا!!
ممكن توضيح أكثر يا دكتور الأفندي؟؟ لو سمحت ظروفك يعنى!!
:) :)

[القعقاع الفي القاع]

#966614 [ود الخضر]
4.00/5 (4 صوت)

04-08-2014 11:06 AM
تحليل رائع و اسئله مهمه طرحها الدكتور وان غاب عن ذلك ليس فقط الاحزاب المعارضه هي التي لم توضح موقفها من ما ستفعله بالحكومه لو فازت ايضا ماهو موقف الشعب هناك ظلامات كثيره حدثت هناك تشريد و طرد من الخدمه العامه بدعوي الصالح العام وهو للتمكين هناك اختلاسات هناك وظائف و اوضاع خلقت لبعض منسوبي النظام اعتقادي في ذهن الحكومه انه عفا الله عما سلف و تقدير المعارضه انها يهمها فقط السلطه وازاحة النظام لذلك هذا مأذق حقيقي فعلا ولكن الشعب السوداني شعب متسامح حدث في انتفاضه ابريل وان كان حجم الظلامات اقل ان نسي الناس كل شئ مقابل الحريه و لكن كان وضع السودان افضل اليوم الحال لايختلف و حجم الدمار كبير لا ادري ردة الفعل

[ود الخضر]

#966595 [عادل السناري]
1.75/5 (5 صوت)

04-08-2014 10:53 AM
اتفق الاخوان المسلميين في السودان ( الحركة الاسلامية السودانية ) مع الصهيونية العالمية و بضمان من الادارة الامريكية و بعض الدول من الاتحاد الاوروبي علي تقسيم السودان الي 5 دويلات غلي اساس غرثي : -
1 - جنوب السودان القديم بحدود 1956
2 - اقليم دارفور
3 - جنوب كردفان ( جبال النوبة )
4 -جنوب النيل الازرق
6 - و يتبقي مثلث حمدي المتغارف عليه و لا تقبل الحكومة الحالية المساس به ( لاحظ عندما احتلت الجبهة الثورية ابوكرشولا و ام روابة ملأت الحكومة الدنيا ضجيج و عويل و عندما انسحبت الجبهة اقيمت الاختفالات و ذبحت الذبائح )--- و في المفابل تسقط مدن كبيرة و يقتل الالوف وتحرق القري و تغتصب النساء و يتضرد الملايين --- لاخ لا حياة لمن تنادي كأن الذي يحدث في دولة اخري
السؤال : ما هو المقابل ؟
الاجابة : التطبيع و الدعم و الحماية
ساقر عمر البشير الي معظم الدول الافريقية و العربية و الي ايران ووصل حتي الصين و كان يعود سالما كل مرة --- و هو مطلوبا دوليا منذ 2009 --- اذا تم القبض عليه لن تجد البصهيونية العالمية من ينفذ مخططاتها بصورة يريعة و متقنة خيرا من ( ديك العدة ) عمر البشير . و لذا ترك حرا طليقا .

[عادل السناري]

#966590 [gasim]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 10:49 AM
كلامك عين الصواب والعقل وكلام منطقى -النظام به الكثيرين الذين ايقنو انه لن ينصلح الا برحيلة ووصل بالبلاد الى طرق مقفولة وهو يدرك ذلك والا لما هرول نحو موائد الحوار وتعددت مبادراته ولكن اصبح خوفهم من ان تاتى حكومة وتقدمهم للشعب الثائر وينتقم منهم لذلك اصبحو يتمسكون بالكراسى وخائفون من مصير مجهول ذا لابد من ضمانات والضمانات لاتاتى من شخص يمثل عدو لانها تحتاج الى ثقة لذلك لابد من ان تتوفر من شخصيات محايدة وذات ثقل كبير فى المجتمع وذات كلمة وذات قبول حتى نخرج بالبلد من ماذق حقيقى

[gasim]

#966589 [المغترب والمشترق كمان]
2.38/5 (6 صوت)

04-08-2014 10:49 AM
"وهذا الأمر يتطلب مناقشة صريحة وعلنية لقضايا العدالة الانتقالية والضمانات الديمقراطية......" ده كلام كبار يستلزم أن ترسل حبوبة أمريكا قوة مارينز تحتل القصر الجمهوري وتجبر ساكنه على تسليم السلطة لحكومة إنتقالية وتطمئن اصحاب المصلحة بأن ما أخذوه بالقوة حتى الان حلال عليهم. المسكوت عنه في مقال الأفندي إما التدخل الأجنبي أو استمرار الأمور على ماهي عليه أو اللحاق بأخونا الصومال.

[المغترب والمشترق كمان]

#966586 [زول سوداني]
2.46/5 (7 صوت)

04-08-2014 10:49 AM
نعم الفورة مليون كما ذكر الاخ " الفهد الاسود " ....
وقبل سنوات لمن عندكم قروش البترول ياكيزان .. قلتوا للشعب الحس كوعك .. والبجينا متشمر بنطلعليهو عريانين .. وتشموها قدحة .. وكثير من العبارات المستفزة التي يعوي بها كلابكم من امثال نافع وغيره من المجرمين الفسدة ..
الان تغيرت اللغة ليس اقتناعا او رجوعا عن الباطل ولكن بفعل الضغط الشعبي والعسكري والعزلة الاقليمية والدولية على نظامكم الفاسد الفاسق المجرم ..
الشعب السوداني ليس بالاضينة ياكيزان .. وعليكم ان تعلموا بان كل الموجودين والذين يتحاورون معكم في قاعة الصداقة ليسو هم الممثلين الحقيقيين للشعب ن بل وهم جزء اصيل من المشكل فالترابي هو عراب الانقلاب والمنظر للخراب الذي طال البلاد منذ العام 1989 ، والصادق المهدي هو اللاعب الاساسي والمنفذ الاوحد لكل خطط النظام لتفتيت قوى المعارضة ابتداءً من التجمع الوطني الديمقراطي وحتى تحالف قوى الاجماع الوطني ، والميرغني هو المبارك والمساند لكل جرائم الانقاذمن سفك للدماء وسرقة ونهب لخيرات الشعب ....
الشعب قال قولته ياكيزان ورفع بندقيتو في دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الازرق ، وخارج اليكم شيبا وطلابا وشبابا متشمرا في الخرطوم وفي مدني وفي الابيض وفي شندي وفي كسلا وقابلتوهو بالقمع وبالرصاص الحي .. هذا هو الشعب ..
فلا تغرنكم ضحكات وابتسامات الترابي الماجنة الماكرة ، ولا ادعاءات الصادق وتقديمه لرجل وتأخيره لاخرى وتردده المستمر ، ولا مناديب الميرغني الذين يتحدثون باسمه ..
عليكم ان تعرفوا بان هذه الاوراق قد انتهت صلاحيتها لدى الشعب وهو الان يبحث عن قيادات شبابية جديدة .. قيادات همها الوطن والمواطن .. قيادات مستعدة لتقديم روحها من اجل الشعب ..
قيادات من امثال محمد عبدالسلام .. طارق .. التاية .. صلاح سنهوري .. علي ابوبكر .. وكل الشرفاء من ابناء هذا الوطن .....

[زول سوداني]

#966581 [أسمر جميل فتان]
2.50/5 (5 صوت)

04-08-2014 10:45 AM
لك التحية د.الافندي
ممكن واحتمال يكون الرئيس!!! لديه رغبة حقيقية في التغيير!!! ولكن اذا وضعنا في الاعتبار طول الحقبة التاريخية 25 سنة واذا وضعنا ايضا المجازر التي حدثت والضحايا الذين ضحة بهم حكومة الانقاذ منذ 30/6/89 وحتى اليوم والناس الذين ذهبوا الي الصالح العام وسياسات التمكين التي لا زالت تمارس حتى الان!!! اضافة الي المكاسب الفردية التي حقققها بعض افراد النظام والمستوي المعيشي والمادي الذي يعيشونه هم وافراد اسرهم من المنتفعين!!! تجعل عملية "تسليم السلطة باخوي واخوك" في مهب الرياح!!!

الجماعة البتكلم عنها في الـ Level بتاع محمد عطا و"لتحت" شوية كده!!! لان ممكن الرئيس يكون موافق اذا فرضنا انه واقع في Level 0 وممكن النواب level 1 يكون مؤيدين!!! لحد ما!!! وتجي وانت نازل لغاية ما تصل للـ Level الي اعنيه وهم مستعدين للموت!!! ولا يتزحزحوا عن السلطة!!! لان ذلك يعني بالنسبة لهم تقديمهم لمحاكمات و"بهدلة" ما عاوزنها اطلاقاً!!! وهم الذين سيعملوا على:

1. تفشيل كل قرارات عمر البشير - في مؤتمر سوق عكاظ الاخير- بطريقة او باخري واطلاق الشائعات بان الريس بيتكلم سااااي زي عادته!!! ويدعوا المواطنين للخروج للشارع ومن ثم القيام بقتلهم بطرق وحشية!!! لارهابهم وتخويفهم!!!

2. استخدام سياسية المرواغة والتسويف و"تشتيت الكورة" الي وقت قيام الانتخابات الرئاسية!!! والتي سيعملون جهد ايمانهم لتزويرها مرة اخري!!!

3. سيعملون على تاييد عمر البشير على البقاء في الحكم وترشيح نفسه في اكتوبر القادم كممثل للحزب الوطني ليس حبا فيه ولكن من باب "جن تعرفه ولا جن ما تعرفه" لانهم عرفوا مفاتيح البشير وايش البرضيوه وشنو الما بيرضيه!!! ومن اين تؤكل كتف الرئيس نفسه!!!

واذا دققنا في هذا الـ Level نجد ان من مميزاته انه يعمل في صمت وهدوء تاااااام ولكن وفقا لاشياء محددة واهداف واضحة وقد تكون هنالك "اصابع خارجية" تدير حركتهم!!! كما انهم قساة القلوب بطريقة لم نالفها في السودان من قبل ولا تهمهم غير مصلحتهم الشخصية فقط!!! وينالوها باي ثمن حتى ولو قتلوا اقرب الاقربين الي الرئيس!!!

اخي الافندي
اعتقد ان هذه هي الفئة التي يجب توجيه الاسئلة التي وردت في مقالك!!! وليس غيرها اما عمر البشير فللاسف اصبح الكل يلعب عليه بما في ذلك أهل بيته نفسهم!!!وهو في الغالب يدري انه بيلعبوا عليه ولكن الرجل تخطي سن السبعين وكل سن وله احكامه!!!

هل فاطمة خانو مستعدة ان تتانزل عن شركة التاكسيات بتاعتها!!!
هل وداد خانو مستعدة تتنازل عن الاضواء وعن لقب سيدة المجتمعات العربيةوالسيدة الاولى وتسيب كرسي الرئاسة بتاعشركة سند الخيرية
هل .... وهل ...... مجموعة كبيرة من التساؤلات يفترض انو الرئيس يجاوب عليها ويسال من حوله وبعدين يتكلم لينا كلام عاطفي يغشنا بيوه تااااااني من تااااااني
وعليه
لا بديل غير الثورة وبس!!! شئنا ام ابينا!!!

[أسمر جميل فتان]

#966571 [خليك رايق]
2.25/5 (5 صوت)

04-08-2014 10:40 AM
لا لـ عفا الله عما سلف...

لا بد من المحاسبة وقطع الرقاب , وإن لم تكن هناك محاسبة سنقتص منهم بأيدينا نحن الشعب , في كل بيت سوداني يتيم وعائلة مشتتة وإنتهكت حرماتها وسجن أفرادها, بعد خمسةوعشرين عاما فسدتوا في الأرض ونهبتوا الأموال وربيتم أبناؤكم أفضل تربية وأورثتوهم أموالكم ... أموال الشعب ... وأبناء الشعب يهيمون علي وجوههم في المنافي وفي تناول المخدرات بسبب العطالة.
نقول للدكتور إن كنت تثق في كلامك وفي أصحابك وإخوانك من الشياطين في السودان لتركت بريطانيا التي تعيش فيها ولجاورتهم ولعدت إلي بلادك.حظر التنظيم الإخواني أو أي تنظيم ديني أو عنصري هو مطلب شعبي.
لا لـ عفا الله عما سلف.

[خليك رايق]

#966562 [سليمان]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 10:32 AM
الى العميد المرفود
الارواااااااااااااح اولا ثم الرفد والتمكين شكلك هكسوس دخلت الكلية الحربية السودانية بواسطة تتخيل انت والعميد البشير عندنا واحد

[سليمان]

#966555 [habbani]
2.50/5 (4 صوت)

04-08-2014 10:29 AM
أيها الكاتب والباحث من لندن لم نسمعك تتكلم عن القتل فى دارفور ولكن سمعناك تتكلم عنه لما وصل أهلك المناصير .. فى يوم القيامة لا أمان إلا لمن أتى الله بعمل طيب وقلب طيب .. وحين يستتب الأمر فى السودان لأهله الحقيقيون لن يكون هنالك أمان أو ضمان لمن أتى بعمل خبيث وقلب أخبث .. ولا يوجد أحد يملك المظلوم من المطالبة بحقه ولو بعد حين .. لا عفو ولا إسبانيا ولا جنوب أفريقيا ولا تونس .. فاليتمسكوا إذا خافوا من الإنتحار ولكن هدير الرياح أت لا محالة والمقاصل ساعتها لن تكون فى كوبر ولكن على مدرجات المكاتب والقصور وعلى الشوارع وداخل بيوتهم بمثل ما قد فعلوا ..أليس القصاص شريعة ياربيب الحركة الإسلامية ؟

[habbani]

#966551 [ادروب]
2.50/5 (4 صوت)

04-08-2014 10:25 AM
من هو الافندي . لايمكن لعدو الامس ان يكون صديق اليوم. ومهما كانت المساحيق سوف تبين الحقيقة مع اول رياح او مطره .لنتظر ونرى ماذا انت فاعل ياالافندي.

[ادروب]

#966550 [MOJAHID GUSOOMA]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 10:24 AM
يا جماعة الزول ده ما كتب المقال ده للراكوبه، الراكوبه نقلتو بتصرف من المصدر فقط يعنى جعجعتكم دى فى غير معترك ، شكلكم بتستمتعو بالسفسطه بس و فا كرين نفسكم كتاب و كده ، ربنا يملاء ليكم وقتكم بالافيد

[MOJAHID GUSOOMA]

#966549 [بت قضيم]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 10:23 AM
الثورة الثورة الثورة فنحن من شعوب المقدة لصناعات الثورات اكتوبر وابريل نحن صانعوا الثورلت والنظام القائم يعلم علم اليقين بان رياح الثورة قدبدات نسماتها تشتم ولذلك بدا في التحايل مع تنابلته وكتاكيته بمسرحية الحوار الهزلي لا تسالوا عن البديل ولا تتخوفوا من عبارة من سيكون البديل ليكون الهدف الاول هو اشعال الثورة واسقاط رموز الكيزان ومحاسبة الاحياء منهم ومهر الثورة مزيدمن الدماء فما سوريا ببعيدة وسوف ينتصر الحق مهما طال الزمن

[بت قضيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صفحة 1 من 212>
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة