الأخبار
أخبار إقليمية
صمت المجتمع الدولي هو ما يشجع الحكومة السودانية علي ارتكاب المذابح بحق المدنيين في دارفور..
صمت المجتمع الدولي هو ما يشجع الحكومة السودانية علي ارتكاب المذابح بحق المدنيين في دارفور..



ناشطون من امام مبني الامم المتحدة:
04-08-2014 07:52 AM



عبدالمنعم مكي : مقر الامم المتحدة ،نيويورك.


وقف الحرب وقتل المدنيين ،وتقديم المتهمين بارتكاب جرائم ضد الانسانية الي العدالة ، تاتي علي راس المطالب التي نادي بها عشرات النشطاء السودانيين والأميريكيين الذين تجمعوا يوم الاثنين امام مقر الامم المتحدة في نيويورك ممثلين لعدد من المنظمات والهيئات المحلية والدولية، وعلي رأسها رابطة أبناء دارفور في نيويورك.


وقد حمل المشاركون في التظاهرة ،شعارات ورددوا عبارات تندد بالمذابح التي ارتكبتها قوات الدعم السريع الموالية للحكومة السودانية ،في عدد من القري في شمال وجنوب دارفور، بحسب حديثهم. ويقول منظمو التظاهرة ،ان الهدف الرئيس منها هو لفت المجتمع الدولي للانتهاكات التي قالوا ان المليشيات الموالية للحكومة ، ظلت ترتكبها بحق المدنيين في دارفور ومناطق اخري في السودان،ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية، بالقبض علي المتهمين سلفا ،وإصدار مذكرات توقيف بحق اخرين يزعم بممارستهم فظائع ضد الأبرياء ، في الأحداث التي اصطلح الناشطون علي تسميتها بحملة الإبادة الجماعية الثانية في دارفور.


ويقول محمد هارون عمر وهو رئيس رابطة أبناء دارفور في نيويورك ،ان عدم جدية مجلس الأمن والقوي الفاعلة، في اتخاذ قرار حاسم بشأن قضية دارفور ،هو ما يشجع أطرافا عديدة علي مواصلة جرائم القتل وحرق القري الأهلة بالسكان في الإقليم المضطرب منذ اكثر من عشر سنوات ويشير هارون الي ان تزايد حدة الصراع في الإقليم وصمت المجتمع الدولي حيالها ، هو ما دفعهم لتنظيم هذه المظاهرة ،والتي قال انها هدفت أيضاً لحث المجتمع الدولي علي الاضطلاع بدوره كاملا في حماية المدنيين ،وتوفير الأمن للنازحين في المعسكرات، الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة من قبل قوات موالية للحكومة ،وتنقصهم مقومات الحياة الاساسية من الماء والغذاء والدواء.بحسب هارون.


ويتساءل هارون حول جدوي قرار مجلس الأمن رقم 2184 الذي صدر مؤخراً، في ظل فشل بعثة حفظ السلام المشتركة "يوناميد" ،في القيام بواجبها المتمثل في حماية المدنيين وتقديم المساعدات لهم. ودعا هارون الي تفعيل البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يتيح للبعثة الدولية التدخل واستخدام القوة ضد المجموعات التي تهدد حياة وسلامة المدنيين. وللإشارة فان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2148 والذي صدر بإجماع دول المجلس ،كان قد تحدث بوضوح عن ضعف بعثة حفظ السلام المشتركة العاملة في دارفور "يوناميد"، وحاجتها الي مزيد من التحسين ،لتتمكن من اداء مهامها الموكلة اليها بصورة أفضل .


ويختتم محمد هارون عمر حديثه، مشددا علي رفض أي مبادرات للحوار مع الحزب الحاكم في البلاد،الا بوقف الحرب وقتل الأبرياء، وإطلاق الحريات السياسية وتقديم المتهمين بالإبادة الجماعية في دارفور الي العدالة.


وقد شاركت في التظاهرة شخصيات تمثل مختلف الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني. فقد شارك احمد حسين ادم ومعتصم محمد صالح ممثلين لحركة العدل والمساواة ، جمعة هري ممثلا لحركة تحرير السودان مناوي ، وعبدالحليم عثمان ممثلا لحركة تحرير السودان عبد الواحد ، وعثمان عبدالرحيم ابو جنة ممثلا لحزب الأمة القومي ، وإبراهيم عدلان ممثلا لحزب الاتحادي الديمقراطي، وماجد كباشي رئيس منبر قوي الهامش السوداني في أميركا، ولورا ليميلي من تحالف بروكلين من اجل دارفور، فضلا عن عشرات المنظمات والهيئات.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1021

التعليقات
#967228 [أبو لاكومة]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 09:24 PM
التنديد بالبشير وزمرته ونظامه لم يعد يجدي. لأنهم متمترسون ومتحصنون خلف أنظمة يتردد الغرب والأمم المتحدة كثيراً في اتخاذ خطوات جادة إزاءها: قطر والصين ولحد ما منظمة الوحدة الأفريقية والجامعة العربية. وباستعراض هذه القوى نجد أن: -
الجمعية العامة للأمم المتحدة أخير قلّتها
مجلس الأمن لن يتدخل إلا إذا تبنت القضية أطراف فاعلة (وليس من بينها الثلاثي العربي المرح والإتحاد الأفريقي)
الإتحاد الأوروبي تدجّن وانغلق نحو الداخل من زمان (البوسنة: حلحلتها أمريكا - و هو الآن عاجز عن حل مشكلة أوكرانيا والقرم مع الدعم الأمريكي)
الجامعة العربية خارجة لتوها من السيطرة القطرية وتحاول الوقوف على رجليها – وخاصة أ وفي عضويتها الطرف المعني فهي غير مؤهلة إلا إذا .....
منظمة الوحدة الأفريقية عاجزة لأنها تنتظر تحرك الغرب وفي نفس الوقت دولها مقيدة بما صدر منهم من قرارات سابقة تنص على التزام الحياد بين الجنوب والشمال (حيث ربط نظام البشير في أذهانهم أن السودان محاصر بسبب مشكلة الجنوب منذ 1989 - وهو من "حل" المشكلة فلا يجوز مساءلته في ما يفعل بما تبقى من شعبه – وإلا فسيلجأ للابتزاز ...
البشير رتب أموره منذ زمن ويعلم أن الغرب لن يتدخل مادامت قطر ضامنة وما دامت الانتهاهاكات لا تتعدى خطوطاً معينة.
فات الزمن الذي يتدخل فيه الغرب بقوة ضاربة "مجاناً". لا بد من ثمن يدفع مقدماً: انتفاضة دموية مثلاً يكون هو حكمها. وهذا الخيارنفسه غير مضمون. (نجح في ليبيا ولكنه لم ينجح في سوريا)
الآن دعونا ندخل في قليل من التفاصيل ونستعين بالواقع وليس بالتمنيات حتى لا نخلط الأوراق فنخطئ الحسابات.
فقطر كما ذكرنا منحازة عقائدياً ولا يصلح التفكير في ذلك لأنه غير عملي
السعودية والإمارات وباقي منظومة دول التعاون في الخليج العربي ربما لا تكون (بدرجات مختلفة) راضية تماماً عن نظام البشير ولكنها تلتزم كلها بحدود موضوعية أقلها: ثم ماذا؟؟ من البديل ومدى رضاها عن هذا البديل فالسعودية والإمارات والكويت مع تباين مواقفها التفصيلية بعضها عن بعض ودرجات تضجرها من نظام البشير لن تساهم في تدمير نظام لتفاجأ بأسوأ منه.
أما الصين فلها مصالح نوعية واقتصادية واستثمارات هائلة ليس في السودان وحسب وإنما على مستوى القارة وتتخذ السودان وغيره من دولها نماذج سياسية واقتصادية وبنت عليها صروحاً مكلفة للتعاون الدولي – ومن أهم ركائز هذه السياسات هو عامل الزمن لترسيخ أقدامها كل يوم أكثر –فالصين وقد قضت ما يزيد عن ربع قرن من الزمان وأنفقت المليارات الممليرة من الجهد والمال والتضحيات في رسم وتنفيذ خططها للخروج من قمقمها الآيديولوجي والسياسي وهي تعتبر أفريقيا أهم أركان هذه الخطة لن تكون متحمسة لتنقض غزلها بسهولة – لا بد من تركيز جهود سياسية لخلخلة وتفكيك مفاصل إنحياز الصين لهذا النظام. وأصدقكم القول بأن عامل الزمن ليس في صالح من يود التغيير ولكن المعارضة السياسة عندنا فقدت عنصر المبادرة ليس في الصين وحدها إنما كل شرق آسيا وأمريكا اللاتينية ودول المحيط الهادي التي تركناها طواعية للنظام ما عدا جاليات هي أصلاً ضعيفة يصول ويجول بلا معارض واحد - تأخرت المعارضة كثيراً في آسيا وفشلت في أن تقيم علاقات تعبئ أصوات الشعوب خاصة غير الإسلامية واستغلال تحرش النظان بها وبشعوبها كالهند ودول شرق آسيا –
مصر لها حساسية خاصة تجاه أي تغيير لأن علاقتها بالسودان علاقة الجسم بأعضائه – تقبل بما يستجد ولكنها لا تسهم في استحداث تغيير حتى لو كان موجباً.
تشاد وجنوب السودان وحتى يوغندا وكينيا التي لم تعد لها حدود مباشرة وكذلك أثيوبيا – لا تستطيع أن تقامر (بالقاف) بتدخل مباشر.
ماذا يتبقى؟؟ الإعتماد على الذات في التغيير ولكن هذا دائما ما يحتاج إلى شرارة – ولكن هذه الشرارة مواجهة دائماً وأبداً بالكوابح من صمامات وبلوفة وعوامل ضبط الإشتعال التي يفرضها المجتمع وواقع أطراف المعارضة السياسية – لأن الأخيرة بحكم تكوينها سياسية ولديها حساباتها الخاصة ولن تجد حزباً سياسياً يضحي بمصالحة السياسية – بما في ذلك الحزب الحالكم – من أجل "مغامرة " لا يتحكمون بالضرورة في نتائجها.
وكما نحسب فالنظام كذلك يحسب - والأمر ليس بخاف على أحد.
وهذا هو ما يجري حالياً – فالمعارضة السياسية لم تتمكن خلال ربع قرن من المناورات من تحقيق الكثير في نهاية المطاف سوى الإتفاق على مبادئ فضفاضة وقابلة للأخذ والرد. والمعارضة المسلحة تتقدم ببطء لا يفي بتطلعات الداخل المطحون الذي يترقب الخلاص بينما هي تراقب وتتحين الفرص وتعزز تواجدها وتناور عسكرياً وسياسياً حيث أنها راهنت منذ البداية على فشل الحل السياسي (مع ادعاء بعض الأطراف أن لهم تأثيراً عليها) والحكومة أيضاً تراقبها وعينها على نقاط ضعفها السياسي أو العسكري – للتحرك وكسب جولة تساهم في رفع معنويات منسوبيها (ومن المؤسف أن تجد مؤسسة كالقوات المسلحة طرفاً في نزاع مع بعض من الشعب الذي أنشئت لتحميه) وتساهم أيضاً في زعزعة وتليين مواقف خصوم الداخل والخارج أوتحفيز حلفاء الداخل والخارج على الإلتفاف حولها وتأييدها
النظام مزنوق (سواء إعترف بذلك أم لا) وكما هو متوقع يناور – وكذلك المعارضة السياسية. والشعب السوداني وهو ما يمكن تسميته بالمعارضة الشعبية القومية الشاملة - ينتظر ويبحث عن منفذ ويعلم أن التكلفة باهظة – والأفراد يدركون رغم حماسهم واندفاعهم أن طريق الإنعتاق ليس مفرشاً بالزهور والرياحين – ولكن ستأتي اللحظة الجماعية الحاسمة بغتة تفاجئ الجميع: النظام والمعارضة السياسية والمسلحة بل والشعب نفسه.
والخلاصة لمن في الداخل: وحدوا كلمتكم وهبوا هبة واحدة
ولمن في الخارج - ما دمتم قد اخترتم خيار النضال من الخارج فلا حرج والكل مهيأً لما هو مؤهل له ولما هو قادر عليه: نقول لكم استمروا في التنديد يالنظام وكشف تجاوزاته ولكن لا بد من الإنتقال عاجلاً إلى الفيل بدلاً من "ضُلُّه" :
نددوا بمن يقفون وراء النظام : نظام قطر المنحاز عقائدياً - ونظام إدريس دَبِّي المتربص (والذي يلعب بمهارة بورقة "الأهل" بين النظام والمعارضة المسلحة) نددوا بدموية الأخوان - وتنظيم الأخوان الدولي - والفساد والإفساد في الأرض. نحن نعلم أن بعض الجهات في نيويورك وواشنطون (وهم قلة ولكنها متنفذة) لن تكون مرحبة بهذا الإتجاه في التصعيد في اتجاه من يدعم نظام البشير - ولكن لا بد أن يفهم الجميع أننا كسودانيين لن نضحي بمصير بلادنا من أجل استراتيجيات إقليمية دولية مهما كان شأن الذين رسموها ووضعوها.

[أبو لاكومة]

#966808 [فتوح]
3.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 01:40 PM
وماذا عن أنتهاكات الحركات المسلحةفى أبو كرشولا وشمال دارفور فى الأشهر الأخيرة ... أنتم يا منتسبى الجبهة الثورية لا أهلا ولا سهلا لكم فى السودان والجماهير السودانية ترفضكم كما يرفض المؤتمر الوطى ما دمت تحملون السلاح وتروعون الآمنين ولكن وبنفس أجندكم أذا سلكتم طريق التغيير السلمى لهذه الحكومة البغيضة صدقونى كل الشعب سوف يقف معكم وأنتم الوحيدين الجديرين بذلك لأن كل الأحزاب التقليدية قد جربها الشعب ويعرف جيدا مدى كم النفاق الذى يحيط بهم والمصلحة الذاتية لطوائفهم وعائلاتهم

[فتوح]

#966727 [عثمان حمد]
1.00/5 (1 صوت)

04-08-2014 12:37 PM
اصمتوا ايها الحثالة جالسين هناك ولا تدرون ماذا يحدث فى السودان وتترددون كلام
القتلة والمنافقين شعب جبان وخائن

[عثمان حمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة