الأخبار
أخبار إقليمية
1821-2014: والذكري 193 علي تاسيس مدينة الخرطوم...
1821-2014: والذكري 193 علي تاسيس مدينة الخرطوم...



04-10-2014 12:58 AM

مقدمة:
*****
وجدت معلومة قديمة تفيد بان مدينة الخرطوم قد تأسست في ابريل من عام 1821 ...وعليه كتبت هذه المقالة احياءآ لذكري تاسيسها...

تعتبر مدينة الخرطوم - عاصمة جمهورية السودان- هي المدينة الوحيدة في العالم التي لا احد يعرف اصل التسمية. ومامعني كلمة "الخرطوم"?!!، فهناك من يقول بأن التسمية ترجع إلى شكل قطعة الأرض التي تقع عليها المدينة والتي يشقها نهري النيل ويلتقيان فيها مع بعضهما في شكل انحنائي يرسمان بينهما قطعة أرض أشبه بخرطوم الفيل وهو الرأي الراجح.

***- إلا أن الرحالة البريطاني كابتن جيمس جرانت الذي رافق الكابتن جون اسبيك في رحلته الاستكشافية لمنابع النيل ذكر بأن الاسم مشتق من زهرة القرطم التي كانت تزرع بكثافة في المنطقة لتصديرها إلى مصر لاستخراج الزيت منها للإنارة وقد استخدمها الرومان عند غزوهم لمصر ووصولهم إلى شمال السودان حيث عثروا على زهرةالقرطم في موقع الخرطوم الحالي واستخدموا الزيت المستخرج من حبوبها في علاج جروح جنودهم.

***- وهناك أيضاً تفسيرات أخرى للإسم لا سند لها مثل «خور التوم» نسبة إلى شخص يدعى التوم. والخرطوم في اللغة هو الأنف من الإنسان ،حيث قال تعالي :(إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءاياتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )،( قرأن كريم ، سورة القلم ، آية 15، 16) أي سوف نجعل له الوسم بالسواد على أنفه، وقيل على وجهه فيكون له وسمة.

***- والخرطوم هو أيضاً أسم لأنف السبع أو الفيل وهو ما يتماشى لغوياُ مع معنى تسمية الخرطوم.

المدخل الاول:
********
(أ)-
يعود تاريخ الخرطوم كمستوطنة بشرية إلى عصور سحيقة حيث أكدت كثير من المراجع على أن الإنسان قد استوطن في موقع الخرطوم الحالي منذ سنة 400 قبل الميلاد، وتم العثور على أدوات تعود إلى العصر الحجري في منطقة خور أبو عنجة في مدينة أم درمان الحالية القريبة من الخرطوم،

***- وتقول مصادر أخرى ترجع في تاريخها إلى القرن السادس عشر الميلادي بأن المكان الذي تقوم عليه الآن الخرطوم كان عبارة عن أحراش وغابات، وكان يبعد عن مدينة سوبا عاصمة مملكة علوة، إحدى الممالك المسيحية القديمة في السودان، حوالي 24 كيلومتر (15 ميل).

(ب)-
***- ولكنها تأسست (الخرطوم) كمدينة على يد الجيش التركي المصري في عهد الخديوي محمد على باشا عندما ارسل جيشه لضم السودان إلى مُلكه بقياده ابنه الثالث إسماعيل كامل باشا عام 1821م، واتخذها الأتراك في البداية معسكراً لجيوشهم ثم تحولت إلى عاصمة لهم في عهد عثمان جركس باشا البرنجي عام 1824م وذلك بعد تعيينه حكمدارا (حاكماً) على السودان خلفا للحكمدار محمد بك خسرو الدفتردار.

(ج)-
***- يبدأ التاريخ الحديث لمدينة الخرطوم مع مجيء جيش الغزو (التركي-المصري) إلى السودان بقيادة إسماعيل كامل باشا ابن محمد علي باشا خديوي مصر، والذي حط رحاله عليها وهو في طريقه إلى سنار عاصمة السلطنة الزرقاء التي كانت تحكم تلك المناطق في عام 1821م، وأقام فيها معسكراً لجنوده على بعد ميل واحد (1,6 كيلومتر ) من ضفة النهر وفي منطقة السكة الحديدية الحالية، ولكنه اختار أولاً مدينة ود مدني الواقعة بين سنار والخرطوم عاصمة جديدة للبلاد. ولم يطب المقام للأتراك في مدينة ود مدني بسبب مناخها الجاف، ولذلك عندما جاء الأميرالاي عثمان جركس باشا البرنجي، الذي عين حاكماً على السودان (1823 - 1825) م ومر على ملتقى النيلين(الأزرق والأبيض) وهو في طريقه إلى العاصمة ود مدني أُعجِب بالمكان وبقي في معسكر الخرطوم ثم أمر ببناء الثكنات والقلاع فيه. فقرر إبراهيم باشا، ابن محمد علي باشا خديوي مصر، الانتقال إلى الخرطوم القديمة وإتخاذها عاصمة للسودان.

المدخل الثاني:
*********
(أ)-
بدأ الأتراك في بناء المدينة على طراز معماري جديد فشيدت المباني من الطوب الآجر واقيمت مباني الإدارات. وشهدت المدينة توسعاً في عهد خورشيد باشا حكمدار السودان في سنة 1826 م، وفي عام 1850 أمر الخديوي عباس بإنشاء مدرسة الخرطوم بينما قام الحكمدار عبد اللطيف 1849 - 1851 م بتأسيس حي «الحكمدارية» ليكون مجمعاً لمباني الإدارة التركية ومساكن للقادة. وفي عهد الحكمدار إسماعيل أيوب 1873 - 1877 م وُضِعت لبنات الصناعة في الخرطوم عندما تم تشييد معمل لصناعة الورق وآخر للبارود.

(ب)-
***- وورد في كتاب تاريخ الخرطوم للمؤرخ السوداني محمد إبراهيم أبو سليم بأن أهم احياء الخرطوم في العهد التركية شملت حي الحكمدارية، حيث مركز الحكم، وحي المسجد، والأحياء الشعبية في اطراف المدينة التي كان يسكنها عامة الناس، ومنها حى سلامة الباشا، وحي هبوب ضربانى، وحي الكارة، وحى الترس، الذي أخذ اسمه من الحواجز الترابية التي اقيمت جنوبه لحماية المدينة من فيضان نهر النيل الأبيض، وحي بري المحس (وهو الحي الوحيد الذي لا يزال محافظاً على اسمه ولكنه غير مكانه إلى موقع آخر ليفسح المجال لبناء ثكنات الجيش البريطاني في فترة لاحقة (1900) والتي تحولت بعد الاستقلال (1956) إلى مباني داخليات لطلاب جامعة الخرطوم.

(ج)-
***- وفي فترة الجنرال غوردون باشا حاكم عام السودان الإنجليزي المصري تم بناء «بوابة المسلمية» وكانت تقع في مكان كوبري (جسر) المسلمية الحالي، جنوب مستشفى الخرطوم، فوق خط السكة الحديدية، و«بوابة الكلاكلة» وكان موقعها مكان كوبري الحرية الحالي، الذي تم تشييده إبّان عهد الرئيس إبراهيم عبود في مطلع ستينات القرن الماضي.

(د-)
عهد الدولة المهدية (1885- 1898)-
محمد أحمد المهدي، فتح الخرطوم في عام 1885 م:
***-عاشت الخرطوم فترة تاريخية عصيبة منذ بداية الثورة المهدية باعتبارها مقر حكم الغزاة. وكان من المتوقع أن تزحف إليها قوات المهدي في أي وقت بعد أن حققت انتصارات باهرة على القوات التركية في مختلف مدن السودان، آخرها كان الانتصار الكبير على الجنرال الإنجليزي وليام هكس باشا في سنة 1883 م في واقعة شيكان القريبة من مدينة الأبيض على بعد 588 كيلومتر (365 ميل)، حيث طلب المهدي من أحد انصاره في منطقة الخرطوم وهو الشيخ محمد الطيب البصير بمحاصرة المدينة، وارسل إليه قوات مساندة بقيادة الأمير محمد عثمان أبو قرجة، وبوصول مدد آخر من القوات يقوده الأمير عبد الرحمن النجومي، تمكن الأنصار من إحكام حصارهم للخرطوم، وضاقت الحلقة حولها بوصول المهدي نفسه والذي عسكر بجيشه في منطقة أبو سعد بأم درمان سنة 1884 م، قبل أن يدخلها منتصراً في 26 يناير / كانون الثاني 1885 م. وتقول المصادر البريطانية، بإن الخرطوم تعرضت لدمار كبير من قبل قوات الدراويش الفاتحة والتي تمكنت من دك حصون الأتراك ووقع غوردون باشا صريعاً في قصره المطل على النيل الأزرق.

(هـ)-
***- إلا أن مصادر المهدية تؤكد بإن خليفة المهدي عبد الله التعايشي أمر بعدم تخريب الخرطوم وعدم نقل مواد البناء منها إلى أم درمان، أقام كبار أنصار المهدي من أمراء وقادة في قصور الدولة وبيوت الأعيان في حي المسجد بينما أقام المهدي في قصر يسمى «قصر الجاركوك» وكان قريباً من المسجد، وسكن الخليفة عبد الله التعايشي في سراي الحكمدار، أما أهالي الخرطوم فقد تم جمعهم في الطرف الجنوبي من المدينة، ولم تستمر إقامة قادة المهدية طويلاً في الخرطوم حيث انتقلوا إلى أم درمان التي اتخذوها مقراً جديدا للحكم في السودان في مايو / أيار من عام 1885 م.

المدخل الثالث:
***********
الحكم الثنائي (1898- 1956):
---------------------
***- فقدت الخرطوم مركزها كعاصمة للبلاد في عهد المهدية بعد أن اختار المهدي مدينة أم درمان الواقعة على الضفة الأخرى من نهر النيل عاصمة للدولة، فأقيمت بها منشآت ودوواين الحكم من بيت مال وثكنات للجيش وسور لحمايتها وغير ذلك. وفي تلك الفترة عانت الخرطوم من الإهمال الحكومي، وانتقلت التجارة والصناعة التقليدية إلى العاصمة الجديدة، إلا أن هزيمة الدروايش في معركة كرري في ديسمبر / كانون الأول عام 1898م، وخروج الخليفة عبد الله التعايشي من أم درمان أعاد الروح مجدداً إلى الخرطوم حيث قامت القوات البريطانية المصرية بقيادة اللورد كيتشنر بإعادة بناء المدينة باعتبارها العاصمة الرسمية للحكم الثنائي عام 1899 م، وقُدِمت عدة تصاميم هندسية لبناء الخرطوم الجديدة «الانجلو-مصرية».

المدخل الرابع:
**********
انجازات الحكام البريطانيين الذين حكموا الخرطوم....
******************
(أ)- الفيدل مارشال كتشنر: (19 يناير 1899- 22 ديسمبر 1899):
***- أسس كلية غردون التذكارية..والحامية..والسراي..وبيوت الحرس.

(ب)- الجنرال ريجنالد ونجت:(22 ديسمبر 1899- 31 - ديسمبر 1916)..وهي اطول مدة حكم من جميع الحكام البريطانيين الذين حكموا السودان حتي عام 1956. ويعود الفضل له في تاسيس مدينة الخرطوم علي نمط اوروبي، ولهذا الغرض قام باستجلاب مهندسيين وعمال من مصر، وهم الذين شيدوا كل المباني الحكومية الموجودة علي شارع النيل، وشارع الجامعة، وبني مستشفي الخرطوم ومعمل "استاك"، والنقل النهري.

(ج)- السير جيوفري ارشر:(4 ديسمبر 1924- 17 اكتوبر 1929)-
عمل علي تطويركلية غردون التذكارية، ووزارة المعارف.

***- من انجازات الحكام البريطانيين ايضآ في الخرطوم:
مستشفي العيون..كوبري.النيل.الازرق..كوبري النيل الابيض..محطة سكك حديد الخرطوم..مطار الخرطوم..النقل الميكانيكي..محطة اللاسكا.. اذاعة امدرمان..الصحف المحلية..تاسيس "قوة دفاع السودان"..كلية التمريض..المطبعة الحكومية..القراندهوتيل..حديقة الحيوانات..محطة الكهرباء بالمقرن..كافوري للالبان..شركة كونتوميخالوس للاستيراد والتصدير.. شركة سنجر..سودان بوكشب..مدرسة كمبوني..مدرسة الراهبات..سينما كوليزيوم..سينما الوطنية غرب..جامعة القاهرة فرع الخرطوم..المعهد الفني..المنطقة الصناعية..شركة شل..شركة البيبسي كولا..المدبغة الحكومية..المدارس الحكومية التابعة لوزارة المعارف العمومية..مصنع البيرة "ابوجمل"..بنك "الكريدي ليونية"..بنك "باركليز".

المدخل الخامس:
************
أشهر الانجازات في زمن حكم الفريق عبود:
المسرح القومي..التلفزيون..مصنع سك العملة..استاد الهلال..استاد المريخ..كوبري الحرية..شركة الكيتي كولا..

المدخل السادس:
**********
أشهر الانجازات في زمن حكم المشير جعفر النميري:
***- أمم كل الشركات والبنوك الاجنبية، وكبريات المؤسسات الوطنية!!
وماعرفنا له انجازآ واحدآ يفتخر به!!

بكري الصايغ
[email protected]




تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4743

التعليقات
#969639 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2014 12:06 AM
وصلتني رسالة من أخ عزيز، وشارك برأيه في هذا الموضوع التاريخ، فكتب:

(أخى الفاضل بخصوص مقالك اليوم على الراكوبة الإلكترونية تحت عنوان ( 1821 – 2014 والذكرى 193 على تأسيس مدينة الخرطوم ) أولا نشكرك على المعلومات التاريخية القيمة وإجتهادك.

ولكن فقط أردت أن أضيف أن إسم الخرطوم في حقيقة الامر يتكون من كلمتين ( Kar كار) + ( Toomتوم ) وهي كلمة دينكاوية أصيلة وتعني ( ملتقى النهرين ) = المقرن وهم أول من سكن هذا البقعة حيث أنهم يعتبرون واحد من السكان الاصليين قبل الاف السنيين قبل الميلاد لمايعرف الان بالسودان وقبل دخول العرب السودان عام 32هجرية.

( ولا نقول غزوا إحتراما لغيرنا ) حيث أننا جميعا نشكل هذا الوطن الغالي دون عنصرية ولكن لانريد من أحد نكران أو طمس تاريخ هذا البلد وأهله الاصليين.

وكما تعلم أن سكان السودان الاصليين قبل دخول العرب السودان هم ( النوبة في الشمال = حلفاويين ومحس ودناقلة/ – النيليين فيى الوسط دينكا وشلك ونوير – الزنوج في الجنوب وهم النوبة بجبال النوبة حاليا) علما بأنه أثبتت الدراسات العلمية لعلماء التاريخ الانساني والحفريات مؤخرا من قبل الغربيين في دنقله أن الحضارة النوبية تمتد لأكثر من سبعة عشر الف عام قبل الميلاد وليس كما يروج بوق المصريين ثلاثة أو أربعة الاف سنة قبل الميلاد وأن الحضارة النوبية هي من أقدم الحضارات التي عرفها الانسان على ظهر هذه البسيطة ( حمورابي والنوبة أقدم حضارتيين في التاريخ الانساني ) وأن الحضارة المسماة زوراً فرعونية ويرددها السودنيين خلف المصريين كالببغاوات ماهي في الأصل إلا حضارةنوبية ولكن المصريين حرفوها وهمشوا النوبيين ونسبوها لأنفسهم حسب مزاجهم علماً بأن كل المصريين الحاليين عدا النوبيين والاقباط ماهم إلا مخالفات مسنعمرين من فرنسيين ورومان وأشوريين وطليان ويونان .....قائمة لاتنتهي .

مع ملاحظة أن الحضارة النوبية أمتدت في السودان حتى مدينة (نمولو / نمولي) في الجنوب ونمولو بالدنقلاوية النوبية تعني(الرائحة الشذية العطرة) وهي فعلا عطرة بإنسانها السوداني الاصيل الرائع.

[بكري الصائغ]

#969611 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 11:17 PM
من بينها (كتشنر) و(كشة) و(كترينا)..
أسماء ومعالم رسمت ملامح الخرطوم القديمة
******************************
المصدر: - Almeghar@gmail.com-
21/05/2013-
------------------
***- الخرطوم عموم هو اسم المدينة الواقعة شمال السكة الحديد، مقسمة إلى ثلاثة أحياء رئيسية وهي (الحي الانجليزي) ويقع شرق شارع المك نمر حتى الشارع المؤدي لكبري بحري، ويليه (الحي الإفرنجي) ويقع بين شارع المك نمر وشارع القصر الذي كان يسمى في ذلك العصر بشارع فيكتوريا. سكنت هذا الحي جاليات يونانية (الاغاريق) وايطالية ويهودية، كما كانت هناك أسر شامية من (سوريا) و(لبنان) وبعض العوائل الأرمنية، أما الجزء الواقع غرب شارع القصر كان به السوق العربي ومنازل أسر سودانية عريقة مثل أسرة (الزيبق) و(آل كشة) و(آل الفوال).

***- وكذا الأقباط وهم من أعرق النحل التي استقرت بالخرطوم وكانت لهم حيشان كبيرة ومبانٍ قديمة مثل حوش بولص شرق شارع القصر وحوش سليم مكان الكمبوني الآن وعمارة (آل نخلة) الواقعة في تقاطع شارع الحرية مع شارع الجامعة، ولهم منازل كثيرة في أحياء الخرطوم المختلفة.

***- ولكل من تلك الجاليات شهرة في ميادين العمل العام، فكان الإغريق يعملون بالتجارة العمومية (البقالات) ولهم حانات وسط الخرطوم كـ(لورد بايرون وشناكا وخباز) في شارع الجمهورية، وهم أول من أسس الورش الصغيرة دربوا فيها كثير من الصبيان.

***- فيما اهتم الشوام بتجارة المنسوجات والأصواف وأشهرهم (آل قرنفلي) و(آل المراشي)، وأدخل (آل كافوري) من لبنان مزارع الأبقار وإنتاج الألبان المشهورة بكافوري والذي كان يوزع بعربات بيضاء مرسوم عليها بقرة سوداء في زجاجات اللبن المبسترة في أحياء الخرطوم المختلفة.

***- أما الأسر اليهودية فكانت تعمل بتجارة المحاصيل (الفرد وقاعون وحبيب كوهين والبيرث اشكنازي وال دويك وال العيني) ولهم مقبرة قديمة موجودة حتى الآن في المنطقة الصناعية بالخرطوم، ومعبد بشارع القصر قام في مكانه الآن مبنى البنك الأهلي السوداني، فضلاً عن بعض الأسر الأرمنية (ازمرليان وبودريان). إلى جانب كثير من الأسر التركية التي إنصهرت في المجتمع السوداني منذ زمن بعيد.

***- وفي السياق اشتملت الخرطوم القديمة على بعض المعالم الإستعمارية التي تمت إزالتها بعد الاستقلال كتمثال الجنرال (غردون) أمام بوابة القصر الجنوبية، وكان التمثال البرونزي مثبتاً على ظهر جمل ووجهه متجه إلى الجنوب الغربي نحو الضاحية التي كان يأوي إليها والمعروفة حينئذ بشجرة غردون.

***- وفي الجانب الشمالي من القصر وأمام وزارة المالية كان يقبع تمثال القائد "كتشنر" وهو على صهوة حصان من البرونز تمت إزالتهما لاحقاً وأرسلت التماثيل إلى انجلترا، وصاحبها تغيير أسماء الشوارع من شارع غردون إلى شارع الجامعة، وشارع كتشنر إلى شارع النيل.

***- إختلفت الروايات حول تسمية (شارع كترينا)، لكن فذلكة تاريخية تقر بأن الاسم لسيدة يونانية تدعى مدام (كترينا) كان لها متجر ضيق في شارع أبوسن بالخرطوم شرق، قبيل أن تنتقل به في أوائل الستينيات إلى الشارع المشهور باسم (كترينا) الذي يقع شرق حديقة القرشي بالخرطوم جنوب وينتهي غرب مسجد شروني.

***- وبالنسبة لأحياء الخرطوم (زمان) ورد في كتاب (تاريخ الخرطوم) للمؤرخ السوداني "محمد إبراهيم أبو سليم"، أن بعض أحيائها في العهود التركية شملت حي الحكمدارية، حيث مركز الحكم وحي المسجد، على أن الأحياء الشعبية كان يسكنها عامة الناس وقد احتلت أطراف المدينة وأشهرها حي (سلامة الباشا)يقطنه الوافدون من جبال النوبة، وأفقرها حي (هبوب ضارباني) إلى جانب حي (الكارة) أو حي (الطوابجية) ، فيما احتل حي (الترسانة) المنطقة الواقعة غربي شارع الحرية الحالي، وقد أخذ اسمه من الجسر الذي أُقيم جنوبه لحماية المدينة من فيضان النيل الأبيض ، وفي هذا الحي كان وما يزال منزل عمدة الخرطوم العمدة "ود كرم الله" ومن قبله العمدة "المرضي". وفي أقصى الشرق كان حي بري المحس، وقد ظل هذا الحي في مكانه طوال عهد التركية والمهدية إلى أن نقل لموقعه الحالي بالبراري سنة 1900م.

[بكري الصائغ]

#969214 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 03:02 PM
قصة الخرطوم - The Story of Khartoum
***********************
المصدر: موقع - (سودانايل)-
بتاريخ: السبت, 07 نيسان/أبريل 2012-
سي أي جي وويكلي C. A. J. Walkely
ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي-
----------------------------
تقديم:
***- هذه ترجمة مختصرة لشذرات قليلة من مقال نشر في العدد الثامن عشر من مجلة "السودان في مذكرات ومدونات" في عام 1935م، للكاتب سي أي جي وويكلي عن تاريخ الخرطوم. يتكون المقال من 21 صفحة (ولعله الجزء الأول من ما كتبه السيد وويكلي، إذ أنه ينتهي بكلمة "يتبع"). حاولت تلخيص ما رأيته مهما في المقال، والذي ورد في ختامه رسم بديع متقن لميدان المديرية بالخرطوم (ربما في العهد التركي)، لا أدري إن كان الرسم للمؤلف نفسه أم لغيره. أورد المؤلف كذلك في مقاله كثيرا من المراجع التاريخية مما لا يتسع المجال لذكره هنا. الجدير بالذكر إن الشبكة العنكبوتية تذخر بكثير من المعلومات المبسطة (والمغلوطة في بعض الأحايين) عن إنشاء مدينة الخرطوم، فبعضهم يذكر أن المدينة أنشئت على يد الحكمدار عثمان جركس باشا البرنجي، بينما يقول آخر إنها أنشئت عام 1821م. ويقول موقع الجزيرة إن الخرطوم "...كانت في البداية غابات وأحراشا قبل أن يؤسس بها والي مصر محمد على باشا بعد تغلبه على سلطة سنار في 1821م مدينة عرفت باسم الخرطوم، وأصبحت في العهد التركي المصري عاصمة للسودان بدلا عن واد مدني..."! هنالك رسالة لدرجة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1963م عن "تاريخ مدينة الخرطوم تحت الحكم المصري 1820 – 1885م" للدكتور أحمد سيد أحمد، نشرها فيما بعد د/ عبد العظيم رمضان في كتاب صدر في سلسلة بعنوان "سلسلة تاريخ المصريين" بعد أن ذكر أنه وجد الرسالة الجامعية معروضة للبيع في سوق للكتب المستعملة في سوق الأزبكية! وللدكتور الراحل محمد أبو سليم كتاب بعنوان "تاريخ الخرطوم"، ولدكتور جعفر ميرغني محاضرات مسجلة عن تاريخ الخرطوم وعلاقته بتوتي والمحس، تجدها مبثوثة في عدد من المواقع الإسفيرية.
المترجم

***- يعرف الكثير اليوم عن تاريخ ما يسمى الآن بمدينة الخرطوم، ولكن الرغبة في احتلال الأراضي، والتوسع التجاري، واستكشاف منابع النيل كان لها تأثير بالغ في الحركة المبكرة نحو جنوب السودان والتجارة معه. تقف صور بقايا مقابر "طيبة" على ذلك شهيد. ترى في مقبرة من تلك المقابر لحاكم السودان (من سلالة هيو الحاكمة Hiu XVIII) صورا للأعراق الجنوبية التي حكمها، وزعماء قبائل مع تابعيهم يحملون قواربا مع قوم من زنوج يجلسون عليها، وقطيع من الأبقار، وملكة على عربة تجرها ثيران تشبه الثيران الحبشية، وفوق رأسها مظلة (شمسية) ملكية. لعل أول أثر مكتوب عن زيارة لمنطقة قريبة من الخرطوم هو ما نقشه "يونا Una" حاكم صعيد مصر عام 3200 قبل الميلاد (ق م) عند غزوه للسودان ومروره جنوب مدينة الخرطوم الحالية.

***- حكمت مصر على مر العصور بإمبراطوريات الفرس والإغريق والرومان، وحاول كل هؤلاء، دون كبير نجاح، سبر غور المسار الغامض للنيل ومنابعه. لم يسجل التاريخ أكثر تلك المحاولات. بيد أن المؤرخين سجلوا محاولات الإمبراطور الفارسي قمبيز لتتبع مسار النيل في الرمال الحارقة في أرض إثيوبيا (النوبة). تقف "مروي" بأهراماتها وآثارها، والتي سميت بهذا الاسم على أخت قمبيز، ولا تبعد كثيرا عن شندي، كدليل آخر على المحاولات الاستكشافية ذلك الإمبراطور الفارسي. سجل هيرودوت أن الجنود المصرين الذين هجروا جيش فرعون مصر ياسمتيك اتجهوا جنوبا نحو أثيوبيا واستقروا في المنطقة الواقعة جنوب مروي، في المنطقة الواقعة بين النيلين الأبيض والأزرق. نجح الجغرافي وأمين مكتبة الإسكندرية الإغريقي اراتوسثينس Eratossthenes في جمع معلومات مكنته في حوالي عام 50 قبل الميلاد من أن يرسم، وبدقة معقولة، خريطة للنيل حتى الخرطوم. كتب الفيلسوف والجغرافي بلايني الأكبر (23 – 79 ق م) في حوالي عام 50 ق م أن المستكشفين الإغريق درسوا النيل، وأن بعض رحالة إغريقي اسمه سايموندس عاش في مروي لمدة خمسة أعوام كاملة، بينما توغل آخر (اسمه داليون) عبر النيل لمناطق بعيدة جنوب الخرطوم.

***- لما عزم نيرو (الذي حكم الإمبراطورية الرومانية بين عامي 54 و 68م، واشتهر بمحاولة حرق عاصمته روما ليفسح – كما زعم- مكانا لبناء مجمع ضخم له. المترجم) على غزو السودان، أرسل أولا للبلاد 200 من الجنود في رحلة استكشافية في عام 66م. رحب بهؤلاء حكام النوبة الودودين، وكان أحدهم يحكم المنطقة في ما بين أتبرة والنيل الأزرق، بل وفروا لهم المراكب ليصلوا بها إلى النيل الأبيض. جمع هؤلاء الجنود معلومات غزيرة عن ما شاهدوه في المناطق التي زاروها في السودان، ولم يرجعوا لوطنهم إلا بعد أن وقفت في طريقهم المستنقعات.

***- لا يعرف الكثير عن تاريخ الخرطوم غير ما ذكرنا، إلا في بداية القرن السابع عشر الميلادي. كتب المؤرخ الأرميني أبو صالح أنه كانت هنالك مدينة قرب الخرطوم الحالية هي سوبا وكانت عاصمة مملكة علوة المسيحية. تبعد سوبا نحو 13 ميلا عن الخرطوم، وتقع على الضفة اليمنى للنيل الأزرق. كانت تلك مملكة واسعة فيها نحو 400 كنيسة، أكبرها في سوبا وتسمى كنيسة "منبالي"، وكانت كل كنيسة تقف في وسط قلعة، كما هو الحال في شمال النوبة.

***- يوجد من الدلائل ما يشير إلى وجود مدينة قديمة على الضفة الشمالية من النيل الأزرق بجوار مدينة الخرطوم الحالية. وفي تاريخ قريب (1929م) اكتشفت السلطات إن سكان بري كانوا يحفرون في منطقة تقع غرب منطقتهم (وجنوب محطة الكهرباء) للحصول على طوب محروق من حوائط مدفونة. وفي ذات المنطقة تم العثور على بقايا عظام بشرية. دللت تلك الاكتشافات على وجود مدينة صغيرة في تلك المنطقة. عزز ذلك الاعتقاد العثور على بقايا أدوات فخارية مدفونة على عمق لا يتجاوز مترا ونصف من سطح الأرض الحالي، ولعله من بقايا مدينة قامت في تلك المنطقة في القرن السابع قبل الميلاد.

***- وجدت كذلك بقايا أثرية من عظام وفخار محطم في منطقة شجرة غردون (شجرة محو بك) يعتقد أن تاريخها يرجع إلى عام 400 – 500 م. وجدت كذلك بقايا آثار مسيحية في منطقة ود الحداد على النيل الأزرق، وفي القطينة على النيل الأبيض وفي أماكن آخر.

***- قام عبد الله أحمد بن سليم (من مواطني أسوان) وكان أحد ثلاثة سفراء أرسلوا لعظيم النوبة، بوصف سوبا في عام 969 م، وأثنى على جودة الإبل والخيول والحوم والبيرة فيها! وصفت سوبا بأنها كانت مدينة ذات مباني كبيرة، وبيوت جميلة، وكنائس تحوي كثيرا من الكنوز الذهبية، وحولها الحدائق. كان ملكها يلبس تاجا من الذهب (وهو معدن متوفر بكثرة في مملكته)، وكان أكثر قوة ونفوذا من الملك المسيحي في "شمال الوادي"، حيث كانت الأرض أقل مساحة وخصوبة رغم أن إنتاجها كان أوفر. كانت الكنيسة في سوبا تتبع الكنيسة اليعقوبية في مصر، ويخضع أساقفتها لبطريرك مصر. كانت كتب كنيسة سوبا مكتوبة بالإغريقية، لكنها ترجمت للغتهم المحلية. وجد عبد الله أحمد بن سليم في بلاط ملك سوبا رجالا كثيرين من دول مختلفة كان بعضهم مسيحيا، والآخر محمدي (مسلم) الديانة، بينما كان للبقية معتقدات أخرى مثل عبادة الشمس أو القمر أو النجوم أو النار، وبعضهم أتخذ شجرة أو حتى حيوان كرب له.

***- زاد ازدهار مملكة سوبا المسيحية خاصة في القرن الحادي عشر الميلادي، ولم تتأثر كثيرا بجحافل الجيوش القادمة من الشرق لغزو أفريقيا، ولا بقيام وانتشار القوى المحمدية (المسلمة)، والتي أشعلت ثورة كاملة في كثير من الجوانب السياسية والأخلاقية بالقارة. بقيت مملكة سوبا مسيحية حتى القرن الثاني عشر الميلادي، ولذا ظلت في حالة عداء دائم مع القادمين من الشرق، رغم أن دواعي التجارة المتبادلة فرضت نوعا من الهدنة، وذلك لفترة من الزمن.

***- ظلت المعلومات حول المنطقة بين ملتقى النيلين يلفها الغموض. كتب المؤرخ والجغرافي العربي الإدريسي (والذي عاش في منتصف القرن الثاني عشر) أن هذه المنطقة هي التي تفصل بين النيلين، نيل مصر (والذي يجري من الجنوب إلى الشمال)، والآخر، والذي كان يعتقد أنه ينبع من الشرق ويجري غربا، وتقوم حوله عدد من ممالك الزنوج العظيمة.

***- كان لشيوع تجارة الرقيق الأثر الأكبر في إضعاف قوة الممالك المسيحية في السودان، مما جعلها "لقمة سائغة" للإسلام. في عام 1275م سقطت دولة النوبة الشمالية في يد المسلمين، الأمر الذي قطع صلة مملكة سوبا بالكنيسة الأم في مصر. منذ ذلك التاريخ أصبح سقوط مملكة سوبا مسألة وقت لا أكثر. أدى تجميع الرقيق كجزية إلى فوضى عارمة وحروب متصلة بين الممالك السودانية الصغيرة. في عام 1286م اشتكى آدور Ador ملك مملكة السودان الجنوبي لسلطان مصر من تابعيه من حكام النوبة السودانيين، ولكن النزاعات والحروب القبلية استمرت، وفي المائة عام التي تلت ذلك تحولت الأمور من سيء إلى أسوأ، وذلك بسبب تدخلات سلطان مصر، والذي كان يزكي نار الصراعات الداخلية بين الممالك السودانية، ويشجع تجارة الرقيق. ما أن حل عام 1550م حتى تم القضاء الكامل على كل الممالك المسيحية في السودان، رغم استمرار وجود تجمعات مسيحية متفرقة في أرجاء البلاد لفترات متفاوتة من الزمن. وفي الثلاثة قرون التي تلت ذلك التاريخ لم تقم حكومة مستقرة في المنطقة بين وادي حلف وشمال غرب الحبشة، وظلت البلاد غارقة في حالة بائسة من الفوضى والسرقة والنهب.

***- لم يبق من آثار مملكة سوبا وكنيستها الجميلة سوى تمثال الحمل الحجري وعمودين وضعا الآن في الكاتدرائية الأنجليكانية. كان ذلك الحمل الحجري قد اكتشف بواسطة الرحالة الألماني ديوميشن في عام 1863م، وقد احضره غردون للخرطوم (ورد ذلك في كتاب من تأليف جون وارد، وصدر في عام 1905م، اسمه "سوداننا: أهراماته وتطوره" . لاحظ "سوداننا" هذه! المترجم.)

***- نقلت من بقايا مملكة سوبا أطنان من الطوب المحروق لتستخدم في بناء مدينة الخرطوم الحالية وذلك في بداية القرن الثامن عشر الميلاد . أستمر ذلك قبل وصول غردون بأربعين سنة أو تزيد، واستمر ذلك حتى بعد فترة عمله الثانية في البلاد بين عامي 1874 – 1876م.

***- عند سقوط مملكة سوبا على يد الفونج لم تعد المسيحية هي دين البلاد الرسمي. قبل عام 1500م لم يكن في السودان قبة أو فكي، كما هو متوقع إن كان العرب قد وصلوا للبلاد قبل ذلك التاريخ.

[بكري الصائغ]

#969026 [Hyder]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 12:55 PM
الأمانة والتجرد من الغرض الشخصي اهم صفات من يقوم بالتوثيق وكتابه التاريخ ففي عهد الريس جعفر نميري رحمه الله عليه هناك اللكثير من الإنجازات والمنشآت في الخرطوم علي سبيل المثال كبري شمبات كبري القوات المسلحة قاعة الصداقة مجلس الشعب البرلمان حاليا جامعة القران وجامعة أمد رمان الاسلامية وجامعه ا افريقيا العالمية ًمدينه الرياض وهذا علي سبيل المثال لا الحصر

[Hyder]

ردود على Hyder
European Union [بت قضيم] 04-10-2014 04:29 PM
يا كتكوت كبري شمبات شيد في الديمقراطية الثانية والمنشات الباقية التى ذكرتها كانت تحت التشييد اما جامعة افريقيا فكان اسمه المركز الفريقي العالمي بدعم من منظمة الدعوة الاسلامية واوقف الدعم بعد احاث تفجيرات سبتمبر العالمية 1991 وبعدها حول لجامعة افريقيا العالمية في عهد حكومة السجم الرماد الانقاذ قاعة الصداقة معونة صينية جامعة امدرمان هو المعهد العلمي كبري القوات المسلحة لا اعتقد

United States [بكري الصائغ] 04-10-2014 02:46 PM
أخوي الحبوب،
Hyder - حيدر،

تحياتي الطيبة العطرة الممزوجة بالشكر علي زيارتك الكريمة، حقيقة هناك انجازات عمرانية قام بها البشير، ولكني قصدت ان كل المشاريع والبنوك والمصانع التي ورثناها عن الانجليز اضاعها النميري بتاميماته التي جلبت الخراب علي البلد، ومازال نعاني من سلبيات المصادرة والتاميمات التي قام بها...


#968889 [واحد ساي]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 11:35 AM
من انجازات الحكام البريطانيين ايضآ في الخرطوم:
مستشفي العيون..كوبري.النيل.الازرق..كوبري النيل الابيض..محطة سكك حديد الخرطوم..مطار الخرطوم..النقل الميكانيكي..محطة اللاسكا.. اذاعة امدرمان..الصحف المحلية..تاسيس "قوة دفاع السودان"..كلية التمريض..المطبعة الحكومية..القراندهوتيل..حديقة الحيوانات..محطة الكهرباء بالمقرن..كافوري للالبان..شركة كونتوميخالوس للاستيراد والتصدير.. شركة سنجر..سودان بوكشب..مدرسة كمبوني..مدرسة الراهبات..سينما كوليزيوم..سينما الوطنية غرب..جامعة القاهرة فرع الخرطوم..المعهد الفني..المنطقة الصناعية..شركة شل..شركة البيبسي كولا..المدبغة الحكومية..المدارس الحكومية التابعة لوزارة المعارف العمومية..مصنع البيرة "ابوجمل"..بنك "الكريدي ليونية"..بنك "باركليز".
طيب نحنا عملنا شنو؟

[واحد ساي]

ردود على واحد ساي
United States [بكري الصائغ] 04-10-2014 02:39 PM
خوي الحبوب،
واحد ساي،

تحياتي الطيبة العطرة لشخصك الكريم، وألف شكر علي قدومك الميمون، اما بخصوص سؤالك وقلت:(طيب نحنا عملنا شنو؟!!)، فقد حاولت جاهدآ البحث عن اجابة لسؤالك ، وقمت بتقليب الاوراق والملفات عسي وان اجد شئ يفتخر به البشير بعد 24 عامآ من حكمه، فلم اجد الا الاحباط والفشل!!


#968631 [الهواكم بقى لي جريمة]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 08:51 AM
وأهم إنجازات عمر البشير ؟!

[الهواكم بقى لي جريمة]

ردود على الهواكم بقى لي جريمة
United States [بكري الصائغ] 04-10-2014 02:33 PM
أخوي الحبوب،
الهواكم بقى لي جريمة،

تحياتي الطيبة العطرة، وسعدت بالزيارة، اما بخصوص سؤالك الكريم عن أهم (انجازات) البشير في الخرطوم، فهاك حال الخرطوم عام الأن من خلال عناوين لأخبار ومقالات بثت من الصحف العربية والمنابر السودانية:
1-
الخرطوم عاصمة المافيآ العالمية!!
2-
الحكومة تبيع مستشفي العيون..والمشتري مجهول الشخصية!!
3-
علي عثمان باع حديقة الحيوان..ولكن اين ذهبت الحيوانات?!!
4-
الحكومة تبيع لسعودي البنك العقاري ومؤسسة الاسواق الحرة!!
5-
40% من سكان العاصمة المثلثة اجانب!!
6-
الحكومة ممكن تبيع مطار الخرطوم؟!!
7-
لم يبقى الا البشر .. الحكومة تبيع تلفزيون السودان لشركة صينية ...
8-
الحكومة تبيع أراضي السودان بالجملة والقطاعي لجمعة الجمعة ...
9-
((إعتراف رسمي :
قيادات عليا تحمي مصانع اللحوم التي تبيع لحوم الكلاب والدجاج المسرطن !!)).
10-
جنون الأسعار يجتاح الخرطوم..
و"البشير" السودانيون لم يعرفوا "الهوت دوق"!!
11-
الحكومة السودانية تبيع 2% من أسهم سوداتل لمستثمر إماراتي!!
12-
الحكومه السودانية تبيع حصتها في بنك الخرطوم لبنك دبي الاسلامي!!
13-
نذر الجوع في الخرطوم ونظام البشير يتوعد الشعب ...
14-
شبح الجوع يخيم على الخرطوم...
15-
مظاهرات الخرطوم .. حق مشروع ضد الفقر وضد الجوع...
16-
وزير الأوقاف : آلاف التلاميذ يعانون الجوع بولاية الخرطوم ...
17-
غندور:
العمال وصلوا مرحلة الجوع وهناك محاولة للتنصل عن زيادة الأجور...
18-
عُري ورَجْم وجوع.. في بلد 'لحْس الكوع'...
19-
الجوع يجبر أسر فقيرة في السودان على أكل طين البحر!!
20-
بيع الفندق الكبير لمستثمر باكستاني!!
21-
رجال أعمال عرب يُحمّلون السودان مسؤولية فشل الاستثمار!!
22-
فشل الاستثمار في السودان بسبب :( حقي كم?)!
23-
(6) آلاف مريض بالفشل الكلوي في السودان...
24-
الايدز في السودان:
نسبة الإصابة عالية والسودان في المرتبة الثانية فى الاقليم...
25-
اليونسيف: 90 الف اصابة بالايدز فى السودان...
26-
الخرطوم تعلن عن إرتفاع نسبة الإصابة
بالايدز والدرن وتشتكي من الأدوية المغشوشة...
27-
مجلس تشريعي الخرطوم يقر بالخسائر الفادحة نتيجة الفساد...
29-
خط هيثرو بين سودانير والخصخصة .. من يكشف الحقائق الغائبة؟...
30-
بيع البنوك .. حقائق مخفية ...
31-
خصخصة مصانع السكر الحكومية...
32-
(3) أطفال مجهولي الأبوين يلقون يومياً بشوارع الخرطوم ...
33-
زيادة كبيرة جداً في دخول الأطفال لدار المايقوما...
35-
ودي يفهـموها كيف??...30 ألف لقيط بدار المايقوما!!!...
36-
مستشفي الخرطوم يكشف استقبال المشرحة
قرابة (500) جثة طفل لقيط شهريا...
37-
مأساة اطفال المايقوما وصلت قناة الجزيرة مع الاسف ...
38-
كلاب الخرطوم تلتهم أجساد 500 طفل لقيط في العام!!
39-
بسبب مصادرة دار المايقوما.. أكثر من (360) طفلاً عرضة للموت!!
40-
أزمة المواطن السودانى فى حقه للحصول
على مياه شرب نقية .. حتى متى!!؟
41-
السودان من أسوأ الدول الافريقية من
حيث الحصول على مياه شرب محسنة!!
42-
المياه الملوثة تقتل أطفالنا في صمت!!
43-
تلوث المياه السطحية و الجوفية في ولاية الخرطوم بالامونيا ...
44-
علاقة مياه الشرب والفشل الكلوي والسرطان بالسودان!!
45-
41% من سكان السودان يستخدمون مياها ملوثة!!
46-
مظاهرة احتجاج في الخرطوم بسبب «انعدم مياه الشرب»!!
47-
بعد 24 عامآ من الأنقلاب: ناكل لحوم الكلاب والحمير!!
48-
ضبط كميات كبيرة من اللحوم لا تصلح للاستخدام الآدمي بالخرطوم!!
49-
انتشار ظاهرة بيع اللحوم الفاسدة:
كيف نفرق بين لحم الحمير والكلاب ...
50-
أدوية فاسدة وبتاريخي صلاحية تتسرب لأسواق الخرطوم!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة