الأخبار
أخبار إقليمية
طارق السويدان يعلن عن استعداده للمساهمة في انشاء مراكز لاعداد القادة في السودان
طارق السويدان يعلن عن استعداده للمساهمة في انشاء مراكز لاعداد القادة في السودان
طارق السويدان يعلن عن استعداده للمساهمة في انشاء مراكز لاعداد القادة في السودان


04-11-2014 12:52 AM

الخرطوم (سونا) - اعلن المفكر العالمي الدكتور طارق السويدان عن استعداده للمساهمة في انشاء مراكز لاعداد القادة للمراحل المختلفة في السودان للاستعداد للتغيير الجذري الذي سيحدث للامة الاسلامية خاصة وان نهضة وحضارة الاسلام قادمة في اقل من عشرين عاماً.
وقال انه سيساهم في هذه المراكز بالفكر والمنهج واللوائح والخطط وتدريب المشرفين عليها دون اي مقابل مادي وان علي المسؤولين في السودان توفير الجوانب المالية واعداد المكان لهذه المراكز مشيراً الي وجود خمس مشاكل تعصف بالامة الاسلامية تتمثل في السلوك والتخلف والفاعلية والفكر والقيادة .
واضاف خلال مخاطبته الدورة التدريبية في مجال القيادة المتميزة التي ينظمها مركز الزيتونة للتدريب وتنمية المهارات بفندق السلام روتانا اضاف ان ازمة القيادة تعصف بالامة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والصحية مشيراً الي ان الذين يتحدثون عن الحرية والديمقراطية فانهم يديرون بيوتهم ومؤسساتهم بدكتاتورية مما يعتبر ذلك ازمة حقيقية تحتاج الي ايجاد الحلول لها وقال اننا نسعي لصناعة جيل يفهم القيادة الحقيقية ويمارسها بالطريقة الصحيحة .
من جانبه اوضح مدير مركز الزيتونة تهامي عبد الرحمن بشري ان المركز من المؤسسات الرائدة في مجال التدريب وتنمية القدرات وله اهداف استراتيجية وشراكات خارجية مع عدد من الدول العربية والاوروبية وقال انه نفذ اكثر من ثماني دورات خارجية في القيادة والادارة مشيراً الي ان مشاركة السويدان في هذه الدورة تأتي في اطار خطة المركز لاعداد قادة متميزين مؤكدا انهم بصدد تطوير المركز ليكون مؤسسة رائدة علي مستوى العالم العربي والافريقي.


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2750

التعليقات
#970299 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

04-11-2014 09:34 PM
عن أى كادر تتحدث الفينا مكفينا كفوا لعنتكم عنا

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

#970280 [رانيا]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 09:05 PM
والله بغض النظر عن توجهاته إلا أني أحب الرجل وكنت أتابع ندواته وورش عمل تبث تلفزيونيا وكانت نافعة جدا وده من صميم دراسته وتخصصه .. أما سرده للسيرة النبوية وحكاياه عن حياة الصحابة رضوان الله عليهم فهي من أمتع ما يكون ..الشهادة لله الرجل متمكن . أما نقطة صناعة القادة فأنا معاه نحن نفتقر هذا الشئ والمفروض يتم الإعداد لذلك وإلا ما وصلنا للإحنا فيه بسبب إنتظار مخلص قد لا يأتي أبدا وكل الموجدين في الساحة لا يرقوا لمستوى ست ثرثارة منافقة كذوبة تعتاش من نقل الأحاديث هنا وهناك أو من ضرب الودع او من عمل (ظار) تارة ..... ولا ضير إن كانت نفس الشخصية ترأس حلقة حفظ القرآن في الحي وكله بما يرضي الله !!

[رانيا]

ردود على رانيا
United States [رانيا] 04-12-2014 03:12 AM
انا ما بصدق فيه ابدا لانه كل ذي نعمة محسود . الشق التاني وهو شتمك لي فما حارد عليك لانك دون المستوى وانا بريستيجي يحكمني .

United States [مجدي] 04-11-2014 10:59 PM
تعليقك يدل على جهلك ولو كنت متابعة لعلمت انه لص محترف يسطو على انتاج الآخرين واحيانا يشتريه بالفلوس لان المال يجري بين يديه وهو مريض محب للشهرة ورفعت ضده اكثر من قضية في هذا الصدد وفي الآخر هو قادر على دفع التعويضات اللازمة..
فاعلمي ذلك أيتها المرأة الجهولة المتظاهرة بالفهم..


#970109 [الحلفاوي القرفان]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 03:33 PM
ههههههههههههههههه ...والله فضائح ...انت تجي تخرج قادة في بلد الازهري والمحجوب

والله آخر الزمن ...طيب ما تخرج قاده في بلدك ..انت منبوذ في بلدك زاااااااااااتو

يا تكفيري يا ابرز خوارج آخر الزمن ...لكن ما تستبعدوا الحكومه حتبني ليهو المركز

في قلب الخرطوم كمان ..ما هم دايرين الموديل ده ...قلبي علي وطن ينزف

[الحلفاوي القرفان]

#970073 [منشى]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 02:32 PM
بالله و نحن ناقصين .

[منشى]

#970069 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2014 02:28 PM
انشاء مراكز قادة.....!!! إن كانوا على شاكلتك فلا حاجة لنا بها

لكن فهموني السويدان دي تصغير لسودان ولا شنو

امكن اقدر افهم خوفه علينا ورغبته في "تطويرنا"


عجبي!!!

[ahmed]

#970000 [مواطن ..]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 12:50 PM
شوف كيف التخطيط الاجرامي اليهودي الميكافيلي ، الاخواني المتخلف المفضوح المدعو طارق السويدان يتبرع باقامة مراكز وليس مركز واحد لاعداد القادة في السودان كان السودان ناقص قادة او يحتاج الى من يعلمة ويعطية دورات في القيادة ؟ الموضوع لا يعدوا ان يكون وسيلة من وسائل تجمع الاخوان المطرودين من كل مكان في السودان بحجة المساهمة في نشر ثقافة القيادة التي ستكون في النهاية قيادة نحو الدمار والضياع فهذا الشخص وما يخطط لة ينبع من حقد دفين على المجتمع المسلم ووجودة والتطبيل له على مدى السنوات الماضية كان بهدف خلق مفكر اسلامي ليضحك على السذج المغلوب على امرهم ، الا لعنة الله على الكاذبين الانتهزيين الاخوان المتأسلمين الذين يحاربون طواحين الهواء.

[مواطن ..]

#969950 [ابو الخير]
3.00/5 (3 صوت)

04-11-2014 11:55 AM
دا كوز متخلف
السوديان يعرف من اسهم في تطوير بلاده بكل نزاهة وشفافية غير السودانيين
السودان لايحتاج الا لذهاب الكيزان من امثالك حتى ينصلح حاله

[ابو الخير]

#969931 [جنوبي]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2014 11:36 AM
الله يرحم ايام السودان في الامم المتحدة كان بيتكلم بلسان العرب !!
اول اعمل قيادات لبلادكم الكل بلد بتقودها اسرة واحدة بعدين تعال علم احفاد الازهري والمحجوب القيادة !!
القيادات عندنا ما انتهت الا بعد حكمونا الكيزان الزيك !!وقياداتنا الشردوها الكيزان هي من تقود دولكم اليوم ..

[جنوبي]

#969866 [كوز كنافه]
1.00/5 (1 صوت)

04-11-2014 09:56 AM
الله يسود نيتك قول امين يابدون

[كوز كنافه]

#969846 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2014 09:24 AM
الكوز الموهوم المغمت المنفوخ بالفكر الاخواني"المصري " الزائف
يجهل كل شيء عن السودان ويفتخر بي جهلو
بس خل يفور فضائية حرة بس للمفكرين السودانيين يتكلمو ..عاشن يغيروا ليه العالم كله مش الوطن العربي
.....................
(((لتغــيير السـياسـي فـــي الســـودان..أي تغيير؟ ولماذا التغيير؟
November 27, 2010
دكتور منصور خالد
* وحدة الحصان والسايس
مدخل
عندما دُعيت للكتابة عن آليات التغيير السياسي في السودان، تبادر إلى ذهني سؤالان: تغيير ماذا؟ والتغيير من أجل ماذا؟
فإن لم تكن هناك إجابة على ذينك السؤالين يصبح التحليل لظاهرة التغيير – أياً كان معناه – هبشاً للكلام، أي الأتيان به أخلاطاً بلا معنى، خاصة إن كان المراد بالتغيير تغيير وجوه الحاكمين دون اعتبار لغايات الحكم. فالتغيير السياسي هو التحول من حال مادي ومعنوي إلى حال. ومنذ مطلع الاستقلال ظل الحكم عَواراً بين المدنيين والعسكريين بحيث خلقت متلازمة التناوب المدني – العسكري للحكم إنطباعاَ بأن آليات الوصول إلى الحكم هي الاستفتاء الشعبي (الانتخابات)، الانقلاب العسكري ، ثم الانقضاض الجماهيري على الحكم العسكري عَبر ما درجنا على تسميته بالانتفاضة. عوضاً عن التعمق في هذه الظاهرة ثلاثية الأضلاع ذهب أغلب أهل السياسة، وكل العسكريين الذين اختطفوا الحكم، للتعلل بسؤال يقيمون عليه ولا يفارقونه أبداً. السؤال دوماً هو: “من الذي يتحمل المسئولية عن ضياع، أو إضاعة الديمقراطية؟”. هذا السؤال قلما يسبقه أو يصحبه تبيان لأهداف الديمقراطية وغاياتها. فالعسكريون، مثلاً، في ردهم على ذلك السؤال يضعون المسئولية كاملة على عاتق الأحزاب لعجزها، فيما يدّعون، عن إدارة دفة الحكم، أو الحفاظ على وحدة البلاد وإيقاف نزيف الدم. تلك هي الدعاوى التي ظل يبرزها كل إنقلاب عسكري على الحكم المدني في بيانه الأول. أما الأحزاب فلم تكن ترى سبباً واحداً لانهيار الحكم المدني غير شهوة العسكر للتسلط على الحكم عنوة و اقتداراً، وكأن الجيش السوداني إنكشارية عثمانية يوجهها قوادها إلى حيث يريدون لها أن تتجه وليسوا مواطنين في بلد لهم فيه أهل وصحب وقبيل. ولإثبات تلك الدعوى ما فتئ السياسيون يقولون إن الأحزاب حكمت السودان منذ الاستقلال فترة لا تتجاوز العشر سنوات في حين حكمها العسكريون أو الانظمة السياسية المعسكرة خلال ستة وثلاثين عاماً. من تلك المعادلة يستنتج القائلون بها أن العسكريين يتحملون المسئولية، ربما بصورة مطلقة، عن
•(أ‌) الحيلولة دون النمو الطبيعي للديمقراطية
(ب) إعاقة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
هذه معادلة قد تستقيم إن أخذناها على وجهها الشكلاني، ولكنها لا تستوي إن نفدْنا بها من الشكل إلى الجوهر. الجوهر هو حل مشاكل السودان الحيوية التي يتدافع السياسيون المدنيون للبقاء في الحكم من أجل تحقيقها، ويتساعى العسكريون بالحديد والنار للاستيلاء على الحكم بغية حلها، أو هكذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر. وعلنا نقول بيقين راسخ إن مشكلة السودان الرئيسة التي قادت إلى اضطراب الحكم، وتمزق الوطن، وإهدار فرص التنمية، وترسيب سوء الظن بالآخر، هي الحرب. تلك الحرب ظلت تستعر خلال الفترة من 1955م (فترة الحكم الذاتي) إلى عام 2002م (بروتوكول ماشاكوس). ما يبعث على الدهشة هو أن المرتين اللتين توصل فيهما الحكم في السودان لحل لمشكلة الحرب كانتا في ظل حكم عسكري (1972م في عهد نميري) أو حكم حزبي معسكر (2005م في عهد الإنقاذ). لماذا حدث هذا في بلد كانت له الريادة في الاستقلال، وحباه الله بثروة طبيعية حافلة، وبموارد بشرية ثَروا بها نظراءهم؟
السودان رائد الاستقلال في أفريقيا
السودان هو أول قطر ينال الاستقلال في أفريقيا جنوب الصحراء إذ كان أول بلد استقل في تلك الرقعة من القارة بعد ليبريا، الدولة التي اصطنعها اصطناعاً الرئيس الأمريكي جيمس مونرو في عام 1847م ولهذا نُسب إسمُ عاصمتها إليه (مونروفيا)، وأثيوبيا التي ظلت تنعم بالاستقلال على عهود نجاشييها المتعاقبين إلى أن احتلها الإيطاليون في الحرب العالمية الثانية ثم أجلوا عنها بعد اندحار الفاشية في إيطاليا عام 1944. كما كان السودان أيضاً هو ثالث قطر في الشمال الأفريقي ينال استقلاله بعد مصر وليبيا التي استقلت عام 1951م في أعقاب سقوط الفاشية. أما الدول الأخرى الثلاث فقد نالت اثنتان منهما (تونس والمغرب) استقلالهما في نفس العام الذي استقل فيه السودان (1956م) ولكن بعد استقلاله بشهور، كما أصبحت الجزائر دولة مستقلة في عام 1962م.
برحيله عام 1956م خلّف الاستعمار وراءه آثاراً لا ينكرها إلا مُكابر: خدمة مدنية قادرة، وقضاء رفيع، وجامعة ذات بال. ولعل هذا هو السبب الذي حمل كثيراً من إخوته في المشرق والمغرب للاعتضاد به بعد استقلاله إما بحثاً عن فرص التعليم، أولصياغة الدساتير عند الاستقلال، أو لإرساء قواعد القضاء والتشريع، أو تسيير الإدارة، أو فض النزاعات التي طرأت فيما بينهم. فكلية الخرطوم الجامعية، مثلاً، هي التي دَرُب فيها الرعيل الأول من حكام اليمن الجنوبي، ودستور اليمن الجنوبي تم صوغه على يد شيخنا الجليل الراحل محمد أحمد أبورنات، وأسس الحكم الشرعي في شمال نيجريا أرساها ثلاثة من أكبر القضاة الشرعيين الراحلين: النور التنقاري، بشير الريح، محمد صالح سوار الذهب، ودستور دولة الإمارات أسهم في وضعه الدكتور حسن الترابي، وأسس الإدارة الحديثة والأمن فيما كان يعرف بالإمارات المتصالحة (Trucial States) والتي أصبحت، بعد توحيدها واستقلالها، دولة الإمارات المتحدة، قام بوضعها نفر من القادرين من رجالات الإدارة والقانون من السودانيين. من جانب آخر لجأت المنظمات الإقليمية، أول ما لجأت، إلى السودانيين للاستفادة من دربتهم ودرايتهم في مناشط عدة مثل استعانة اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بمدير الخطوط الجوية السودانية، عبد الباقي محمد لوضع المشروع النموذج للخطوط الجوية للدول الأفريقية الناشئة، وانتداب منظمة الوحدة الأفريقية في بداية عهدها لكبير دبلوماسيي السودان في زمانه، محمد عثمان يس، لفض النزاع بين الجزائر والمغرب في مطلع الستينات، واستدعاء الأمم المتحدة له لوضع أسس تدريب الدبلوماسيين في الدول الأفريقية التي استقلت حديثاً.
لكل هذه الأسباب أطلق الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، داق همرشولد، على النخبة السودانية اسماً يبعث على المسره: “بروسيو أفريقيا” (The Prussians of Africa). وقد عُرف البروسيون، ومنهم بسمارك، بشدة المراس، وقوة الشكيمة: وعندما وفد الى السودان قبيل رحلته المشئومة إلى الكنغو التي لقي فيها حتفه، أبلغ همرشولد وزير خارجية السودان محمد أحمد محجوب عن عزمه على اختيار أول أفريقي من السودان ليصبح نائباً للأمين العام للأمم المتحدة وسكرتيراً تنفيذياً للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة بأديس أبابا. مرشحه للمنصب يومذاك كان هو الراحل مبارك زروق، زعيم المعارضة بالبرلمان السوداني، إلا أن تقديره للسودانيين ارتفع كثيراً عندما أبلغه المحجوب أن السودان لا يستطيع التخلي عن زعيم معارضة في قدرة زروق على تدبير الأمور وتسويتها. وهكذا اتفق السياسيان السودانيان، محجوب وزروق، على ترشيح الأستاذ مكي عباس للمنصب. هذا جزء من التاريخ نستذكره لا من باب النوستالجيا، فالنوستالجيا شوق مرضي لما فات، وإنما لاستكشاف الظروف التي جعلت بلداً كان في بداهة استقلاله محط أنظار العالم البعيد والقريب ينتهي به الأمر إلى بلد إخوة أعداء ينهش الواحد منهم لحم الآخر، ولايبالي بذلك إلا لماماً.
الاستعمار ليس بسامري
بيد أن الاستعمار لم يكن سامرياً فاعل خير، وإنما كان دولة غازية جاءت بها إلى السودان مصالح حيوية يسعى إلى تحقيقها بأقل التكاليف. من ذلك حصر التنمية في الشمال النيلي: الشمالية والسودان الوسيط ما بين النيلين. فتلك هي الرقعة التي تتسع فيها الأراضي الصالحة للزراعة، وتغمرها المياه، وتتوفر فيها العمالة ذات الدربة في الزراعة، إضافة إلى قربها من المرافئ البحرية لأن الاقتصاد السوداني كان، في جوهره، اقتصاد تصدير مــــن المستعمــــرات إلى المتروبول. هــــذا النمــــوذج المثال للتنمــــية (Development Paradigm) أغفل، بطبيعته، كل الغرب (كردفان ودارفور)، والشرق باستثناء بورتسودان، والنيل الأزرق، ثم الجنوب. ولعل الأخير سقط تماماً من حساب المستعمر لأسباب عدة منها عدم استقرار رأيه على أن كان الجنوب سيبقى جزءً من الشمال أم يلحق بمستعمرات شرق أفريقيا، كما منها التخلف المريع الذي كان عليه الجنوب والتكلفة الباهظة للإرتقاء به. المشروع التنموي الوحيد الذي أقامه البريطانيون في نهاية أربعينيات القرن الماضــــي كان هو مشــــروع أنزارا الإعــاشي والذي أطلــق عليه منشئوه الــدكتور توتـهل (مــدير الزراعـــــــــة، ومن بعــد أول مــــدير لكــلية الخـــــــرطوم الجامعية) وصــــفاً لا يخـــــــلو مـــن التهـــوين من قــــدر المنتفـعين بذلك المشــروع “تجـــربة في النشـــــــــوء الاجــتمــاعي للســـلالات الأصــلية فــــــــــي المـــناطـــــــق النـــــائيـة”. (Experiment in Social Emergence of Indigenous Races in Remote Areas). لهذا، فإن خلف الاستعمار عند خروجه مؤسسات تعليمية وإدارية ذات قدارة إلا أنه أيضاً ترك من وراء ظهره قنابل زمنية إن لم تقتلع في الوقت المناسب، سيقود انفجارها إلى خراب واسع وأذى عميم.
وحدة الحصان والسايس
من بين هذه القنابل، بل على رأسها، قنبلة الجنوب والتي لم يكن هناك من سبيل لاقتلاعها غير السعي لتوحيد السودان عند الاستقلال برضا من أهله جميعاً. فالوحدة التي لا تنجم عن تبارٍ في الرضا لن تستدام. ولربما كان الأذى الذي لحق بالجنوب والشمال معاً من جراء الحروب ليصبح أقل حدة لو كان ساسة الشمال أقل استمساكاً بوحدة البلاد على عينهم وحسب مزاجهم. الوحدة أمر مرغوب لأن فيها منعة للأمة إلا أن مثل تلك الوحدة لا تتحقق إلا عن رضى. وعبر التاريخ لم يعرف العالم أمة ولدت موحدة، فالدول جمعاء تكونت من أخلاط من الأقوام لقوا أنفسهم في رقعة من الأرض، أو ارتحلوا من مرابعهم القديمة إلى أرض جديدة أكثر اخضراراً، فتوشجت بينهم العلائق، وترابطت المصالح، وتفاعلت الثقافات.
الساسة الفاعلون يومذاك رغم كل قدراتهم المشهودة كانوا يعانون من أزمة في الرؤية السياسية. فنظرتهم لم تكن تخلو، في جانب منها، من الرومانسية التي يحركها الوجدان لا العقل. من ذلك قولهم: “سنبقى على السودان كما ورثناه عن أبائنا”. عدم العقل في هذا الزعم هو أن الذي وحد السودان هو خديوي مصر ولذلك يصح مثل ذلك الزعم إن كان من يقول به هو واحد من سلالة محمد علي الألباني. حقيقة الأمر أن وحدة السودان التي أسسها الحكـــــم التركــــــــي وأدامتها من بعــد الثــورة المـهدية كانت تعمـيداً بالنار (baptization by fire) مما يجعل من الوحدة المبتغاة إن قامت على “ما ورثناه من أجدادنا”وحدة بين أرض الشمال وأرض الجنوب، لا وحدة بين الشماليين والجنوبيين. والأخيرة هي وحدة تفاعل حضاري في فضاء جغرافي فرض علينا، وفضاء سياسي نخلقه بتوافق فيما بيننا، وفضاء ثقافي يسمح للثقافات المتنوعة والمتعددة أن تتلاقح ويثري بعضها بعضاً. بيد أن الرؤية الموروثة للوحدة، والأدوات التي توسل بها الدعاة الشماليون لتحقيقها أكدت من دون أي شك معقول أن تلك الوحدة المبتغاة هي وحدة كتلك التي بين الحصان وممتطيه.
قنبلة الاقتصاد
القنبلة الثانية هي المنوال التنموي الذي أورثه الاستعمار للحكم الوطني والذي حَرَم، بطبيعته، أطراف السودان في الشرق والغرب من التنمية، ومن أصاب منها شيئاً لم يصب إلا وشلاً. ذلك حال إن دام ولم يستدرك فلا محالة من أن يحفز ضحاياه في نهاية الأمر إلى الخيل والركاب. هذا أمر اثبته التاريخ إذ بين مؤتمر البجه في عام 1958م وحرب الشرق في نهاية تسعينيات القرن الماضي عُلقة. وبين حركة سوني في النصف الثاني من ذلك القرن وحرب دارفور اليوم وصلة. وبين تململ اتحاد جبال النوبة وما أعقبه من تمرد سياسي بقيادة الأب فيليب عباس غبوش في الستينات رابطة لا تخفى على لبيب قادت في نهاية المطاف إلى انتقال أبناء النوبة من وضعهم كمحاربين ضد الجنوب في الجيش السوداني، إلى محاربين ضد ذلك الجيش في صفوف الجيش الشعبي.
هذان الأمران لم يأتيا على أولي الأمر في السودان على غفلة منهم، بل نقطع أن إغفالها يكن تغابياً للأمر من النخبة السياسية الحاكمة والمعارضة. تلك النخبة، وأغلبها من ذوي الإرب (الذكاء والفطانة)، كانوا يلمون بتجارب الأمم في توحيد أقوامها المتنافرين، ودونهم كانت تجربة الهند التي كثيراً ما يحلو لنا الاستشهاد بها. فالتنوع الديني والعرقي والثقافي في الهند وتعدد مظاهره يتضاءل أمامه تنوع أهل السودان. كما أن الجيل الذي نتحدث عنه من أولي الأمر في السودان كان هو جيل مؤتمر الخريجين الذي أطلق على تجمعه السياسي اسم المؤتمر استيماناً، إن لم نقل تبركاً، بالمؤتمر الهندي. العجز عن استلهام هذه التجارب التي أشادت بذكرها تلك النخبة في فترة النضال الوطني، ثم الإصرار على تجافيها بعد الاستقلال، يعبر عن حالة مرضية ما كان ذوو الإرب هؤلاء ليسطيعونها إلا بعون من الله رب العالمين “ولو شاء الله لأعنتكم”، أي أوقعكم في مشقة.
إدمان الفشل
تحقيق الوحدة بين أهل السودان برضى أهله، لا وفق ما يشتهي أهل الحل والعقد في الشمال، وإزالة الظلامات التاريخية التي لحقت بأغلب أهل السودان وليس فقط بالجنوبيين منهم، هما الغاية التي كان ينبغي أن يتجه إليها الطامحون للحكم والطامعون فيه. ولانعرف للحكم غاية عداهما. فالتنمية، والتطور، وإحلال السودان الموقع الذي يؤهله له تاريخه وجغرافيته تحت الشمس، كلها أمور هامة ولكنها لا تتحقق إن لم ندرك جذر الأزمة، ثم نذهب إلى معالجتها علاجاً يجتث الداء من أصله. ونظلم أنفسنا، أكثر مما نظلم التاريخ إن قلنا إن آباء الاستقلال كانوا أغراراً غافلين عن أصل المشكل بعد إشادتنا بقدراتهم، كما نظلم العسكريين ونظلم أنفسنا إن ذهبنا للظن بأن استيلاء العسكريين على الحكم لم يكن إلا من أجل شهوتهم في الحكم. فالشعارات التي رفعها الطرفان، كما رفعتها الإنتفاضتان (1964م و 1985م) ثم الإنقلاب العسكري في 1989م (قبل أن يكشف للناس راياته الحزبية الأيدولوجية) كانت جميعاً هي إنهاء الحرب، وتوحيد الوطن، وتحقيق التنمية المتوازنة. والتعبير الأخير يشي بالاعتراف بأن المنوال التنموي الموروث من الاستعمار لم يؤدِ إلا إلى تنمية بَخُس بيعها وطففت مكاييلها بالنسبة للأغلبية الغالبة من أهل الأطراف، إن جاز التعبير. فالذي نسميه أطرافاً هي الرقاع من الوطن التي وسعت أغلبية أهل الريف الذين يمثلون ثمانين بالمائة من القوة العاملة في السودان. هؤلاء ظل خيرهم لغيرهم، ولهذا قيل عن واحدة من تلك الأقاليم الطرفية “الغرا أم خيراً بره”. ذلك الإقليم الطرفي يعد بحق السودان المصغر المستصغر. فكردفان هي الإقليم الوحيد الذي لا يحاد أي دولة خارجية يتفاعل معها: الشمال تحاده مصر، الشرق تحاده أريتيريا وأثيوبيا، دارفور تحادها تشاد، والنيل الأزرق تحاده إثيوبيا، والجنوب يحاد خمس دول يوغندا، كينيا، الكنغو، إثيوبيا، أفريقيا الوسطى. كردفان وحدها هي البوتقة التي تقع في قلب السودان مما قاد إلى انصهار كل أقوام السودان فيها.
لماذا إذن، ظلت الأنظمة المتعاقبة عاجزة عن إيقاف الحرب التي بددت الموارد، وأهدرت فرص التنمية، وأذهبت أهل السودان شعاعاً عاجزين عن الجزم فيما توافقوا عليه فرادى في حالة الأنظمة الديمقراطية وليدة الانتخابات (الفيدرالية عند الاستقلال، قرارات مؤتمر المائدة المستديرة (1965م)، إتفاق الميرغني – قرنق (1988م)، أو عن المضي إلى النهايات المنطقية لما استقر عليه عزمهم أمام العالمين كحالة نكوص نميري عن إتفاق أديس أبابا الذي تحقق عبره سلاماً دام عشر سنوات (1973م-1983م). إزاء العجز عن تحقيق ذلك الهدف أضحى الحديث عن التنمية المتوازنة حديثاً مخاتلاً فالتنمية التي لا تمييز بين درجات التخلف لا تحقق توازناً. والاستقرار السياسي في ظل الحروب يصبح وهماً لأن الذي يبني بيد ويهدم بأخرى لا يحقق استقراراً. بل إن الديمقراطية نفسها تصبح أضلولة لأن الديمقراطية التي لا تقوم على أساس دستوري لا شبهة في التراضي عليه بحيث يقبل الجميع الاحتكام إليه فيما شجر بينهم من خلاف في أمور الحياة تفتقد أهم مقومات الديمقراطية ألا وهو القبول عن طواعية.
وكما نعرف جميعاً، الخلاف بين ساسة السودان، بجنوبه وشماله، حول الدستور الذي تنبني عليه الديمقراطية قديم قدم تاريخ السودان المستقل (1 يناير 1956م)، والخلاف حول لامركزية الحكم قديم هو الآخر. وفي الحالتين ما كان للمشكل أن يستعصي على الحل لو أن أهل الحل والعقد أتوا البيوت من أبوابها، بدلاً من الاحتيال على فتحها بغير مغاليقها. فالتوافق بين الأطراف المتشاجرة حول قضايا الوحدة، والهوية الوطنية، والديمقراطية، والتنمية، واللامركزية لا يتم إلا بتلمس رأي الآخر واستيفاء إدراكه بعقل وعيب، وبروح سمحاء. ففي السماحة ووعابة العقل مندوحة من الخطل وسوء الظن.
الأسطورة القاتلة
نزعم أن مصدر الداء هو تعلل أهل الحل والعقد يومذاك بأسطورة قاتلة، هي أنهم أكثر وعياً ودراية بمصالح أبنائهم القاصرين، هذا إن أحسنّا الظن بأغلبهم من الصالحين، فمنهم الصالحون، ومنهم ما دون ذلك. الذين هم دون ذلك كانت تتحكم في أفئدتهم وعقولهم بل امعائهم وهوم عنصرية تمايز بين أبناء الوطن الواحد على أساس عروقهم. فمنهم من هو عريق النسب من ذوي العزة القعساء (أوهكذا كانوا يظنون)، ومنهم من تداركته أعراق سوء حطت من أقداره. هذا نمط من التفكير لا يزكو بأحد. وإلا فكيف تبرر رفض النظام الفيدرالي في بداية عهد الاستقلال لأن “مضاره أكثر من منافعه” في ظن فئة كانت تحسب أن قولها فصل، رغم ذلك عادت إليه بعد أربعين عاماً (مقررات أسمرا) هلك فيها الحرث والنسل. وكيف تفسر تلكؤ النظام الديمقراطي في متابعة الجهد المقدر الذي قام به المربي العظيم سر الختم الخليفة في مؤتمر المائدة المستديرة، وهو مؤتمر حرص الداعون له على إضفاء شرعية إقليمية عليه فأشركوا فيه حكومات مصر، الجزائر (حديثة العهد بالاستقلال)، يوغندا، غانا. بل كيف تفسر إفلاح نميري في عام 1972م في تطبيق مقررات لجنة الأثني عشر والتي كانت هي الإطار الدستوري لتفعيل قرارات المائدة المستديرة ثم إنقلابه عليها في 1983م بالرغم من أن تلك الإتفاقية وفرت للنظام الذي كان يقوده قبولاً واسعاً في الخارج، واستقراراً نسبياً في الداخل أتاحا له إنجاز ما أنجز في سنوات السلام العشر التي تلت الإتفاق. إن تلك الاتفاقية كحال قرارات مؤتمر المائدة المستديرة لم تتم فقط على مرأى من شهود إقليميين بل أودعت في منظمة الأمم المتحدة، وفي منظمة الوحدة الأفريقية، كما استصدرت الحكومة التي مهرتها بتوقيعها مع الطرف السوداني الآخر قرارات بشأنها من منظمة الوحدة الأفريقية (قمة الرباط) ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة، من المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. وأخيراً كيف تفسر عودة من ظل يصف الدستور الذي يدعو لأن لا يرتهن حق المواطن في تولي رئاسة الدولة بديانته، ثم يعود بعد ثلاثة عقود من الزمان لقبوله. وفي كل هذه السنوات الدامية ظل السودان هو السودان الذي يحد شمالاً بمصر وليبيا، وشرقاً بأثيوبيا وأريتريا، وغرباً بشاد وأفريقيا الوسطى، وجنوباً بكينيا ويوغندا والكونغو، وعاصمته الخرطوم.
.............
الكوز ده ودو ليه كتاب د.منصور خالد الاخير "السودان تكاثر الزعازع وتناقص الاوتاد 2010" عشان يعرف السودان اول حاجة

[عادل الامين]

#969845 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2014 09:23 AM
أيّها الكوز العالمي
سوّد الله طريقك وأرسل إلي خططك السوداء إعصارا وإعسارا
الثور البشير وبقيّة الماشية دنت ساعة أفولها وإندثارها
ولن يكون لكم موضع قدم بالسودان و كلّ الدنيا يا ....

[أبوعلي]

#969837 [محمدأحمد عطيه]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 09:13 AM
لمم لم عفنك عيك نحن ما ناقصين كيزان. و مين قال ليك إنت قائد أصلا عشان تجي تعلمنا القياده

[محمدأحمد عطيه]

#969827 [ابوعلى]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 09:00 AM
ياسويدان فاقد الشئ لا يعطيه عليك باعداد قادة في بلدك اولا بلادكم تحكم بالوراثة و بالرموت كنترول من امريكا و الشعب السوداني معلم الشعوب العربية في انتاج القادة والمناضلين منذ زمن الاستعمار .

[ابوعلى]

#969821 [البعاتي]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 08:52 AM
هم ناقصين قوادين !!!

كفاية عليهم نافع الما نافع واحمد بلال " قناة حبك " وحسين خولي ..الخ

[البعاتي]

#969789 [semsem Alhajar]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2014 07:36 AM
والله العلي العظيم رغم عدم اقتناعي بيه لاكن ي ( zozo) دا الشئ الوحيد الفاقدو السودان..ليس هنالك دعأة للاسلام والله والله والتصوف ليس بمختلف عن منهج الشيعة بشئ....نحتاج انا نفهم معني الاسلاااام الحقيقي ولست الضلال..
مش الفتاؤي ف الفنانين واللاعبين وعرض الازياء وكلام فاضئ اين دور الدعأة فيما ال اليه حال البلاد وهل نصح القادة والسلطان خط احمر ..والا رحم الله الشيخ وداعية السودان الاوحد علي مر القرن المنصرم المرحوم محمد سيد حاج..

[semsem Alhajar]

ردود على semsem Alhajar
[رانيا] 04-11-2014 10:11 AM
اعجبني تعليقك .


#969751 [أبو لاكومة]
3.00/5 (2 صوت)

04-11-2014 05:28 AM
هذه النفايات "النووية" لاقية الباب مفتوح على مصراعيه - و"الدعوة" مفتوحة لكل من هب ودب - لا رقيب ولا حسيب -
ألا رحم الله ناس المحجوب والتجانمي الماحي وشبيكة ناهيك عن ناس محمود محمد طه وبقية أفراد النخبة والعقد الفريد جايبين لينا صعاليك العرب في الألفية الثالثة. وهو دا الدعاهو منو؟؟

الزول دا كلموه قولوا ليه القادة ديل كلهم مسلمين - أولاد مسسلمين - وإسلامهم ما محتاج لأسلمة.

[أبو لاكومة]

#969750 [fadilosman]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2014 05:19 AM
بلادك فيها قادة..قيادتكم عند الامريكان

[fadilosman]

#969721 [أبـوريـالـه]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2014 03:38 AM
طارق السويدان "سود الله وجهه" مرتد بإجماع العديد من العلماء المسلمين !

إليكم هذا الرابط الذى يفضح الفكر المنحرف لهذا الزنديق !

www.youtube.com/watch?v=qhk7KmHxsL0

[أبـوريـالـه]

ردود على أبـوريـالـه
European Union [محمد سليمان] 04-11-2014 01:36 PM
رد الشيخ طارق السويدان على محمد العريفي
http://www.youtube.com/watch?v=UFm4Iu3bjwk

European Union [محمد سليمان] 04-11-2014 01:19 PM
رد طارق السويدان: هل يجوز الاعتراض على الله؟
http://www.youtube.com/watch?v=EMD8sX8baBY


#969690 [zozo]
2.75/5 (3 صوت)

04-11-2014 02:12 AM
بلا إعداد قادة بلا بطيخ يا أخونجى يا ضلالى
مين اللى قال ليك إحنا ناقصين علماء و إستراتيجين و باحثين ؟
المطلوب هو : إنشاء مراكز للتخلص من الفكر الأخوانى المنحرف و إصلاح ما يمكن إصلاحهم من الكيزان يا أخوان إبليس مع الإعتذار للمستر إبليس
أما السواد اأعظم من جيش بنى كويز فلنا معهم شأن آخر يُفعل ولا يُكتب أو يُقال

[zozo]

ردود على zozo
[عمر] 08-28-2016 12:34 AM
دي شنو الردود دي ............. بالله عليكم أي زول يرجع ويقرأ ماكتبه. والله كلام يخجججججججججججججل. إن شاء لله يجيبو لينا البشير زاتو مش لفائدة .. انتو مالكم شعب متخلف كدا بس أي شيء ليو علاقه بالحكومه بتكونو مضادين ليو . ياخي اتقوا بالألفاظكم. وده أقل الإيمان . والله ليهم حق يصنفوكم من الشعوب الدايرين ليها قواد. دايرنكم انتو ياااااقبلين تتعلموا وأي زول يضع خطة ويعرف الخطة دي شنو زاتو.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة