الأخبار
أخبار إقليمية
الجريمة والعقاب في الشأن السوداني : البشير بين خيار سوار الدهب ومصير النميري
الجريمة والعقاب في الشأن السوداني : البشير بين خيار سوار الدهب ومصير النميري
الجريمة والعقاب في الشأن السوداني : البشير بين خيار سوار الدهب ومصير النميري


04-15-2014 03:13 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

في جلسة الحوار التي عقدت بين الأحزاب السودانية في السادس من الشهر الجاري، كان من بين المشاركين د. فاطمة عبدالمحمود، ممثلة لحزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، الحزب الذي كونه فلول نظام الرئيس الأسبق جعفر النميري. ولم تكتف الدكتورة بالمشاركة مثل أي حزب شرعي، بل دخلت في مشادة مع زعيم حزب الأمة الصادق المهدي بسبب انتقاده لنظام النميري، ودافعت عن نظامها وسجله في مجال السلام والدفاع عن وحدة السودان.

وفي ظاهر الأمر، فإن المشهد يمثل تعزيزاً لمبادئ الحوار، لأننا نشهد هنا تدافع وتعددية المواقف، خاصة في ظل مطالبة الدكتورة عبدالمحمود باحترام هذا التباين في المواقف وعدم الإساءة لطرف مشارك. ولكن في واقع الأمر فإن هذه الواقعة تجسد لب المعضلة في الحوار القائم. صحيح أن معظم القوى السياسية، بما فيها حزب المهدي، شاركت في نظام النميري بدرجات متفاوتة. ولكن ليست هذه هي المسألة، لأن المهدي على سبيل المثال شارك في النظام على أساس اتفاقية مصالحة كانت تفترض أن يتجه النظام نحو تحول ديمقراطي لم يتم الوفاء به. وهناك آخرون، وعلى رأسهم فصائل اليسار بقيادة الحزب الشيوعي، شاركوا على أساس عقائدي في ‘ثورة مايو’، ومشكلتهم الحالية أنهم، كما هو الحال مع فصيل الشيخ الترابي في الحركة الإسلامية، ما يزالون في حالة إنكار حول ذلك الدور.

ولكن هناك فرقا بين من شارك في نظام دكتاتوري ثم تراجع، حتى وهو في حالة إنكار أو اعتراف، وبين من لا يزال يدافع عن نظام أقصى كل خصومه وظل على تلك الحال حتى انهار. بل هناك خلاف بين من بقي مع النظام حتى النهاية ثم تاب أو تظاهر بالتوبة بعد ذلك، وبين لم يتظاهر مجرد التظاهر بالتوبة عن إقصاء كل القوى السياسية الأخرى. فكيف يحق لمجموعة كهذه أن تجلس حول مائدة تناقش المشاركة، وهي لم تقبل بها وهي في السلطة، ولم تعتذر أو تتراجع عن هذا الموقف؟

وينطبق هذا الحال بصورة أدق على الوضع الحالي، مع فارق مهم، وهو أن النظام الحالي قبل بالمشاركة جزئياً منذ عام 1998، وبصورة أوسع بعد اتفاقية السلام الشامل عام 2005. ولكنه تحايل وما يزال على هذا القبول، كما ظهر في إدارته لانتخابات عام 2010 التي أقصت الجميع عملياً. وقد ظهر الإقصاء الفعلي كذلك في عدم الالتزام بالدستور الحالي الذي يتيح حرية التعبير والتنظيم، ولا يعطي الأجهزة الأمنية أي سلطات للاعتقال أو التوقيف، ناهيك عن مصادرة الصحف بل والتحكم في ما تنشر وحتى في من يتولى تحريرها وإدارتها والعمل فيها.

وقد اتخذت الحكومة خطوات جزئية نحو معالجة القضية عبر التعهد بإتاحة قدر أكبر من الحريات لتهيئة الجو للحوار. ولكن هذه ليست نهاية الأمر، لأن الغاية من الحوار هي ألا تكون الحرية بيد أي جهة حتى تمنحها أو تمنعها، وإنما متاحة للجميع في كل وقت، وبدون واسطة. وهذا يعني ان تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة تنتج عنها حكومة منتخبة تعكس الاختيار الشعبي الحر. ولكن هذا بدوره يطرح سؤال ما ستفرزه الانتخابات الحرة في وضع مثل السودان يعاني من التمزق والتشرذم، ولا توجد ضمانة لأن يبرز عبرها تحالف مستقر يجنب البلاد المزيد من التمزق والاحترام وتصفية الحسابات. ولهذا يحتاج الأمر إلى كثير من الجهد وغير قليل من التفكير الخلاق حتى يتحقق التحول المطلوب.

وفي السجال الدائر حالياً هناك خلط بين التحديات الواقعية المطلوب التصدي لها، وأبرزها تأمين التوافق على مخرج سلمي من الأزمة الحالية، والمطالب المثالية بتحقيق العدالة الكاملة، ومعاقبة مرتكبي التجاوزات، وتنصيب حكومة منتخبة مدعومة من غالبية الشعب، وخالية تماماً من كل مرتكبي الجرائم. ولكن دون ذلك مصاعب كثيرة، أولها أنه لا توجد اليوم فئة في السودان لم تتلوث أيديها بدماء السودانيين ونهب حقوقهم. وكنت قد علقت في مداخلة سابقة أثناء الفترة الانتقالية أن مجلس الوزراء السوداني المشكل وقتها من المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وحلفائهما هو أكبر تجمع لمجرمي الحرب في العالم.

وهناك كشف حساب طويل ينتظر معظم مكونات الطبقة السياسية السودانية، لأن من سلمت يداه لم يسلم لسانه. وجرائم الحكومة معلومة وقد سارت بها الركبان، ولكن مناوئيها من المجموعات المسلحة لم تسلم أيديهم من دماء الأبرياء، وعدوان ونهب واغتيالات، وقطع أرزاق وحبس الإغاثة عن الملهوف والمحصور، وغير ذلك مما علمه عند الله تعالى. ومن لم يشارك مباشرة شارك بالوكالة، مؤيداً بلسانه، أو عضواً في جماعة أو تجمع أو تحالف ساند مرتكبي الكبائر. ولم يعلن إلا القلة توبتهم من ذلك الإثم، فضلاً عن إدانة مرتكبي الكبائر. وكثير من الفئات مثل بعض الفصائل الدارفورية، كسبت الحسنيين: فارتكبت كبائر في حق الأبرياء، ثم توافقت مع الحكومة فتواطأت معها في سيىء أفعالها، ثم عاد بعضها إلى ارتكاب الكبائر أصالة عن نفسه، وهكذا في حلقة مفرغة.

وقد يكون أحد الحلول أن يظهر المهدي المنتظر، فيميز الخبيث من الطيب، ويقضي على المجرمين ويمكن للصالحين، ولكن هذه مسألة ليست بأيدينا ولا بأيدي مؤتمرات الحوار. ودون ذلك أن يعلن المجرمون توبتهم ويسلموا أنفسهم للسلطات المختصة حتى يقول القضاء فيهم حكمه. ولو كنت مكان مسؤولي النظام اليوم، من رئيسهم فما دونه، لسارعت بتسليم نفسي لأقرب قاضٍ توبة لله، لأن ذلك أهون بكثير من أن يقف المرء يوم القيامة أمام الله تعالى خصماً لآلاف الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين ممن قضوا قتلاً أو جوعاً بما كسبت أيدينا.

لقد قيل الكثير مثلاً عن الجرائم التي ارتكبت في دارفور، ولكن حادثة واحدة استوقفتني عن راوية ثقة، مفادها أن ميليشيات مدعومة من الجيش هجمت على قرية فخرج من مسجدها مجموعة من الصبية كانوا مشغولين بحفظ القرآن قبل الهجوم، وبأيديهم الألواح التي ينسخون فيها ما يحفظون، فلم ينجهم ذلك من الفتك بهم. فمن يا ترى يسره أن يقف أمام الله تعالى يوم سؤاله هؤلاء بأي ذنب قتلوا؟ أليس من الأفضل للمسؤول عن مثل هذه الجريمة أن يقتل ألف مرة في هذه الحياة الدنيا من أن يقف هذا الموقف؟

مهما يكن، فإن هذا الأمر ليس بأيدينا كذلك، فالتوبة من الله تعالى. وأضعف الإيمان هو أن يعترف كل من قارف إثماً في حق الناس بذنبه على الملأ، وأن يطلب من ضحاياه الصفح، وأن تنصب لذلك لجان للمصارحة والمصالحة. وليس من المفيد أن يتصالح الناس على الإنكار وطمس الحقائق أو التعامي عنها، لأن أضعف الإيمان هو إنكار المنكر، والتعاهد على ألا تتكرر الجرائم.

وهذا يعيدنا إلى لب القضية، وهي شكل الانتقال المطلوب، وأضعف الإيمان فيه ألا يكون استمراراً لوضع الإقصاء، مع استمرار من تبنى الإقصاء على الإنكار والتبرير كما ظل بعض أتباع النميري يفعلون. ولا بد كذلك من ضمانات ديمقراطية ضد استخدام أجهزة الدولة مجدداً، وخاصة القضاء والقوات النظامية والمال العام كأدوات سياسية في يد الأحزاب والقوى السياسية لتصفية حساباتها، وأن تحصن هذه المؤسسات ضد أي تدخل خارج نطاق القانون ومبادئ الحياد.

ويدخل في هذا ألا تكون هناك صفقات سياسية لتقاسم المناصب والوظائف، وأن يكون تولي المناصب السياسية بالانتخاب، وتولي المناصب الإدارية بالأهلية والكفاءة.

ولكن هذا كله يتوقف على قرار سياسي من قيادة النظام الحالي. فأمام الرئيس البشير خياران، أن يتبع منهج الفريق عبدالرحمن سوار الدهب، الذي سلم السلطة لحكومة منتخبة بعد عام واحد من تسلمه لها، فكسب حمد الأولين والآخرين، أو يستمر على نهج سلفه النميري، الذي لم يسلمها إلا كارهاً. وبالطبع هنالك فوارق مهمة، لأن سوار الدهب، مد الله في أيامه، لم يرتكب في عهده كبائر، ولم يستخدم القهر للبقاء في السلطة، بل بالعكس رفض مقترحات بتمديد الفترة الانتقالية عامين آخرين كما طالبته بذلك قوى سياسية عديدة. ولكن هذا لا ينفي لو أن البشير اتخذ خياراً استراتيجياً بنقل السلطة وإرساء أسس دولة القانون فإن مكانته في التاريخ السوداني قد تتغير بصورة جذرية.

المطلوب إذن هو ‘مثالية-واقعية’، تكون غايتها القريبة تحولاً سلمياً باتجاه نظام مستقر، تحيد فيه مؤسسات الدولة بين القوى السياسية المتصارعة، وتكون غايته تطهير الدولة من عناصر الأجرام وإقرار أسس العدالة بعيداً عن النزعات الانتقامية، وأيضاً عن النزعات ‘التطهرية’ التي علمنا التاريخ أنها أقرب الذرائع لارتكاب أبشع الجرائم تحت ستار أيديولوجي، كما كان حال النظام الحالي ونظام مايو في حقبته الثورية اليسارية. فلا حاجة للبلاد بالعودة إلى ذلك النفق المظلم تحت أي ذريعة، حتى لو كانت العدالة.
إذن نحن في حاجة ابتداءً إلى قرار شجاع من النظام بقبول رد الأمر إلى الشعب، ولكن هناك حاجة إلى كذلك إلى تفكير استراتيجي لضمان ألا يؤدي التحول إلى تشرذم وتفكك سياسي تنتج عنه ‘صوملة سلمية’ تهدد الاستقرار كما شهدنا في فترات ديمقراطية سابقة (وحتى شبه ديمقراطية، كما كان الحال في دارفور في مطلع الثمانينات والجنوب في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، وكذلك حالياً). وهذا يعني أن هناك حاجة، فوق الحوار، إلى تفكير عميق وخلاق، ومساهمات من قبل المفكرين والأكاديميين والخبراء في طرح الصيغ واستقاء الدروس من التجارب السابقة.

‘ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
القدس العربي


تعليقات 35 | إهداء 0 | زيارات 7232

التعليقات
#974349 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 09:53 PM
امبارح كتبت تعليق فيه رد علي هذا المتفندي
لكن ذهب مع الريح لانه الصفحه عملت رفرش
لكن الحمدلله تعليقي ماكان حايكون افضل من تعليقات اخوانا الراكوباب يديهم العافيه
ناس تثلج الصدر وتوريك انه في وعي حاصل وتاني مافي زول بقدر يضحك علي الشعب ده
لله دركم ياراكوباب اعظم جيل واعظم شعب

[خالد حسن]

#974347 [قرقوش]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 09:53 PM
وتكون غايته تطهير الدولة من عناصر الأجرام وإقرار أسس العدالة بعيداً عن النزعات الانتقامية، وأيضاً عن النزعات ‘التطهرية’ التي علمنا التاريخ أنها أقرب الذرائع لارتكاب أبشع الجرائم تحت ستار أيديولوجي، كما كان حال النظام الحالي ونظام مايو في حقبته الثورية اليسارية. فلا حاجة للبلاد بالعودة إلى ذلك النفق المظلم تحت أي ذريعة، حتى لو كانت العدالة.


*ههه

[قرقوش]

#974251 [ساب البلد]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 07:37 PM
************* هل اعتذر الافندي عن جرائمه مع النظام ؟؟؟ ********

***** نقلنا هذا المقال للذين لا يعرفون دور الافندي في بداية الانقاذ ايام التمكين *******




الاخوة القراء احببت ان اشرككم قراءة هذا المقال الهام والذي كتبه المناضل العميد ود الريح في موقع (سودانايل) مخاطبا الانقاذيين عبد الوهاب الافندي واحمد كمال الدين حول ملابسات اعتقاله وتعذيبه وتورط المدعوين في التشكيك في قضية ود الريح المشهورة التي عرضها امام منظمات حقوق الانسان العالمية!

يقول الله تعالي في محكم تنزيله "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" النساء 148" صدق الله العظيم . بمعني أنه يباح للمظلوم أن يذكر ظالمه بما فيه من السوء ليبين مظلمته ولكنني في هذا المقال لن استخدم هذا الحق الذي شرعه الله لكيلا أنزلق إلي ما انزلق إليه الرجلان الأول من كذب وتلفيق والآخر من قذف وتشهير .

لقد كان الرجلان من المتنفذين في حكومة الإنقاذ المسبحين بحمدها والمدافعين عنها بشراسة قبل المفاصلة الشهيرة .

كان عبد الوهاب الأفندي ملحقا إعلاميا بسفارة السودان بلندن لسنين عددا مدافعا عن مواقف الحكومة التي ينتقدها الآن وكان أحمد كمال الدين رئيسا لتحرير جريدة دارفور التي كان يرأس مجلس إدارتها الطيب إبراهيم محمد خير (سيخة) وأنتقل بعدها رئيسا لتحرير مجلة سودانيوز الناطقة باللغة الإنجليزية والأثنتان كانتا تمولهما الحكومة .

لقد قرأت للرجلين في فترات لاحقه كتابات عن الأجهزة الخفية التي تقبض بزمام الأمور في الدولة والتي تمارس كل الرذائل من فساد وتعذيب وتشريد وقد سبقهما في تبيان ذلك الشيخان إبراهيم السنوسي وعلي الحاج .

ما دفعني للكتابة عن المذكوران هو أن الأول كان يملأ العالم ضجيجا حينما كان مسئولا عن الإعلام في سفارة السودان بلندن . لا يمر يوم واحد إلا وللأفندي تصريح أو أكثر في وسائل الإعلام الغربية من صحف وإذاعات بخلاف نشرته الأسبوعية والتي كانت توزع علي كل السفارات مدافعا عن الإنقاذ ومتصديا لكل كلمة تخرج ضدها سواء كانت من أفراد أو منظمات أو جماعات حقوقية .

كان الأفندي هو السفير والمستشار والصحفي والمحامي وكان باختصار هو السفارة, ليس في لندن فحسب بل في كل أوربا وكانت الأموال تجري من تحت يديه في شراء ذمم الصحفيين والكتاب من ذوي الضمائر الخربة والذي تمتلئ بهم مقاهي ومطاعم لندن .

بعد عامين ونصف قضيتهما في سجن شالا معانيا من آثار التعذيب تم نقلي إلي سجن كوبر ثم السلاح الطبي للعلاج وقبل بدء العلاج صدر قرار بترحيلي إلي سجن سواكن ومنعي من مواصلة العلاج فقررت أن أكتب شكوي لوزير العدل اتبعت فيها التسلسل القانوني المتبع في السجون بصورة إلي رئيس الدولة ورئيس البرلمان ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان أوضحت فيها ما تعرضت له من تعذيب علي أيدي سلطات الأمن وما لحق بي من أذي مدعوما بالمستندات الطبية . تم تسريب هذه الشكوي بأيد خفية ووجدت طريقها للنشر خارج السودان وتلقفتها منظمات حقوق الإنسان العالمية كدليل قوي علي ممارسة حكومة الإنقاذ للتعذيب .

ظل الأفندي يقوم بالرد نيابة عن الحكومة في دحض الشكوي ونفي ما جاء فيها ورمي الشاكي بأقذع الألفاظ في السر والعلن .

قام مجلس اللوردات البريطاني بوضع هذه الشكوي في أولويات أهتماماته بحقوق الإنسان وظل يستفسر السفارة عنها باستمرار وطلب إرسال وفد طبي من أطباء مختصين للكشف علي الشاكي وكتابة تقرير عن حالته .

وظل عبد الوهاب الأفندي يرد علي المجلس بأن الشكوي قيد النظر بواسطة السلطات القضائية السودانية علي أعلي المستويات وهو يعلم علم اليقين أن هذه الشكوي قد أوقف التحقيق فيها . وبعد إلحاح من مجلس اللوردات أفاد الأفندي بأن كاتب الشكوي قد أعترف بأنه قد كذب . لقد اطلعت علي جزء من مكاتبات الأفندي وردوده علي مجلس اللوردات وعلى منظمات حقوق الانسان من مكتب اللورد آقبري رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس .

نهاية العام 1994 تم نقلي من سجن سواكن إلي سجن كوبر فأرسل لي صديق من لندن كتاب الدكتور الأفندي "الثورة والاصلاح السياسي في السودان" راجيا مني الإطلاع علي ما ورد في الصفحة الثمانون منه إن لم تخنى الذاكرة . لقد أورد الأفندي فيها أن جهاز الأمن وتنظيم الجبهة السري لم يتمكنا من أثبات كذب الشاكى فى قضية تعذيب شغلت الراى العام داخليا وخارجيا الشئ الذي استطاع هو أن يكتشفه في زيارة قصيرة للخرطوم .

بعد قراءة الكتاب قمت بارسال ردي إلي الدكتور الأفندي مدعوما بالتقارير الطبية وبأقوال أثنين وعشرون شاهدا عدلا استمع لشهاداتهم قاضي التحقيق المكلف مولانا علي يحي عبد الله وحينما شرع في استدعاء المتهمين قبرت القضية إلي يومنا هذا .

لم يكلف الدكتور الأفندي نفسه بالرد علي وتجاهل خطابي تماما طيلة الأثني عشر عاما الماضيه باعتبارنا من اعداء المشروع الحضارى المزعوم حتى بعد ان تبخر المشروع الحضارى واستبدل بالبيوت الحضاريه والمكاتب الحضاريه وحسابات البنوك الحضاريه والزيجات الحضاريه وكل ما هو مستورد من دول الاستكبار الحضارية, وحتى بعد ان ان تم اختصار شرع الله فى الزواج مثنى وثلاث و رباع من حور عين الدنيا الابكار او من ارامل الشهداء الجميلات الذين توارثوهم بعد ان زفوا ازواجهم لحور عين الاخرة.

في فترة لاحقة قرأت للأفندي مقالا يقر فيه بالتعذيب الذي يقوم به الأمن وقد استشهد في ذلك بما وقع من تعذيب علي بعض أقربائه شخصيا فالحمد لله الذي سخر الأمن لتعذيب أقربائكم وأخيرا تعذيب المنشقين إلي جناح الترابي فأعاد إليكم صوابكم .

لقد صار الأفندي يتباكي الآن علي انتكاس الحركة الإسلامية – حركة الشواذ والفاسدين وسارقي قوت الشعب وآكلي السحت .

أين هو الإسلام في فقه الجبهة الإسلامية ؟ هل هو في اللافتات الكاذبة التي رفعت في كل مكان مشوهة اسم الإسلام وعظمته؟ فصارت الأسماء الإسلامية أسماء للبقالات والمدارس الخاصة والمستشفيات الخاصة والشركات الخاصة والمؤسسات المنهوبة والبنوك المنهارة وصارت صفة الإسلامية هي المخرج من بطش الحكومة وأدواتها . لقد كتب أحد الأجانب بعد زيارة للخرطوم مستغربا بقوله أنه من كثرة ما رأي من النفاق والمتاجرة بكلمة إسلامية فأنه إذا تجرأ شخص ما وكتب علي ماخوره الماخور الإسلامي فانهم سيترددون فى عقابه والعياذ بالله . .

أي إسلام هذا الذي يتباكي عليه الأفندي ؟

الآن فقط عرفتم أن السودان تحكمه مافيا هي المتنفدة والآمرة والناهية ؟ نحمد الله أن عاد لكم الوعي بعد غيبوبة عقد ونصف من الزمان .

والآن وبعد أن عاد للأفندي رشده وأفاق بعد طول سبات واعترف بتجاوزات تنظيم الجبهة الإسلامية وأن ما يجري في السودان ليس في الإسلام في شئ فأنني أطلب من سيادته تقديم إعتذار علني عل صفحات هذه الجريدة الآلكترونية عما بدر منه في حقي من تحقير وظلم ودفاع عن الباطل مما سبب لي ولأسرتي الكثير من الضرر والغبن .

لقد انتظرنا كل هذه السنوات راجين أن يصحو ضمير الأفندي وأن يتذكر بأنه قد أساء إلينا اساءة بالغة وأن لا يذهب لملاقاة ربه حاملا لعناتنا كما ذهب وزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو الذي نالنا منه الكثير من التهم والاساءة بما صرح به شخصيا لجريدة الشرق الأوسط بلندن في عام 1994 والأفندي ملحقا إعلاميا بلندن .

"استجيبوا لربكم قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير" صدق الله العظيم .

أما أحمد كمال الدين والذي كان يرفل في نعيم الانقاذ رئيسا لتحرير دارفور الجديدة الأسبوعية فقد نشر مقالا بالصحيفة في عددها رقم 67 بتاريخ 16/10/1993 علي صدر صفحتها الرئيسية بلغة نتأفف عنها حوي من القذف والتشهير والتشكيك في الأعراض بحقي الكثير ذاكرا أنه استقي هذه المعلومات من زملائي بالدراسة .

لقد استخدمت صحيفة أحمد كمال الدين أسلوبا ينافي مبادئ الصحافة النبيلة المقدسة والتي من المفروض فيها التعامل بالألفاظ اللائقة .

لقد أغفل أحمد كمال الدين بذلك المقال الأهداف السامية التي يجب أن تحققها الكلمة وهي البناء لا الهدم واشعاع الحقيقة وليس طمسها .

لقد تعجبت ومعي الكثيرون من أن الصحيفة المذكورة والتي تزين صفحتها الأولي بشعار يطلب من قرائها حفظها في مكان لائق لاحتوائها علي آيات قرآنية وكأني بها تطلب من القراء الأحتفاظ بالساقط من القول والفحش جنبا إلي جنب مع آي الذكر الحكيم وتتجاهل ما يأمرنا به الدين الحنيف من أن مال المسلم ودمه وعرضه حرام .

لقد رفضت صحيفة احمد كمال الدين نشر المقال الذي أرسلته لها ردا علي مقالهم الشائن حسب ما يمليه عليها العرف الصحفي وقانون الصحافة والمطبوعات فشكوت إلي مجلس الصحافة والذي تجاهل الشكوي فقمت بتكليف الأستاذ مصطفى عبد القادر المحامي برفع دعوي علي الصحيفة فرفضت نيابة الخرطوم الشكوي فقدمنا عريضة للنائب العام وزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو فرفض التصديق بفتح البلاغ وأخيرا احتسبت عند الله مصيبتي وشكوت له حزني واعتبرت ما نشرته صحيفة دارفور ما هو إلا انعكاس لحالة متردية من سوء الأخلاق ونفوس مريضة ولا يصدر إلا عن أشباه الرجال .

لقد أحزن مقال صحيفة دارفور الكثير من أهلنا وأصدقائنا ولكنا كنا نقول لهم دائما كما قال الشاعر :

وكل ذي إبل يوما لموردها وكل ذي سلب لابد مسلوب

كنا علي ثقة من أن الله سبحانه وتعالي سينتصر لنا في الدنيا وتمثلنا بقول الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :

إذا اشتملت علي أليأس القلوب وضاق بهمها الصدر الرحيب

وأوطنت المكاره وأطمأنت وأرست في أماكنها الخطوب

ولم ير لانكشاف الضر وجه ولا أغني بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث يجئ به القريب المستجيب

وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب

هل يعلم الأستاذ أحمد كمال الدين أن صحيفة دارفور قد احضرت لي يوم صدورها وعلى صدرها هذا المقال بالسجن وأن من أحضرها لي هي زوجتي ؟

وهل يعلم الأستاذ أن احد أبناء الأسرة قرأ هذا المقال علي والدتي فأصيبت بنوبة قلبية؟

أيها الأسلاميون لقد اغتلتم أمي !

وهل يعلم المدعو أن شقيقتي الكبري والوحيدة حضرت من عطبرة يوم خروجي من السجن لتهنئتي واختلت بي جانبا لتسألني عن صحة أن أحدهم شتمني بالصحف فأعطيتها نسخة من جريدة دارفور لتقرأها عندما تعود في اليوم التالي لعطبرة وفي مساء نفس اليوم أصيبت بجلطة توفيت علي أثرها بعد أيام ولم يكن أحد يعرف السبب سواي . إنه ارادة الله ولكن السبب مقالك !

فبسببه فقدنا امرأتين عظيمتين كريمتين كانتا عماد الأسرة . كانتا ركنا من أركان مدينتنا عطبرة كانتا تسدان عين الشمس . لم يكن حزننا لفقدهما فحسب بل لأنهما ذهبتا حزينتين.

لم ألتق في حياتي بأحمد كمال الدين ولا أظنه يعرفني ولكنه أسم محفور في ذاكرتي وذاكرة اسرتي والآن بعد أن فارق السلطة والصولجان صار أقصي ما يصبو إليه سيادته هو التربع علي رئاسة الجالية السودانية بمملكة البحرين ولقد قرأت له مؤخرا مقالا يدافع فيه عن سفير الانقاذ بالبحرين ولقد تعجبت من هذا الدفاع ولكن زال عجبي بعد أن علمت أن له مصلحة فالسفير هو الذي سهل له رئاسة الجالية - إنكم أيها الأسلامويون لا تدافعون إلا عن مصالحكم الخاصة .

من هذا عرفت أن أحمد كمال الدين موجود حي يرزق بقلمه وفكره ولذلك أود أن أسأله مباشرة عن سبب نشره ذلك المقال الشائن في حقي ؟ ولمصلحة من ذهب ليتقصي عن سلوكي منذ زمن الدراسة كما ذكر وهل يمكن أن يطلعنا علي مصادر معلوماته ؟

والله إن جبيننا ليندي خجلا أيها الأسلامويون أصحاب المشروع الحضاري تذهبون لتبحثوا عن عيوب الناس خمسون عاما للوراء وتنادون بتطبيق شرع الله بعد أن أصممتم آذان الشعب بالتهليل والتكبير. ألم يأمركم الله في كتابه " ولا تقف ما ليس لك به علم . أن السمع والبصر والفؤاد كل كان عنه مسئولا "

ألم ينه الله سبحانه وتعالي سيدنا نوح عن السؤال عن ابنه واستجاب النبي واعتصم واستجار بالله وطلب المغفرة والرحمة من الله لسؤاله عن ابنه وأنتم تستفسرون الآخرين عن أعراض الناس لتنشروها علي الملأ .

ألم تقرأوا قول الحق عز وجل "قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق"

ألم تقرأوا الأحاديث النبوية الشريفة التي قال فيها رسول البشرية صلوات الله وسلامه عليه "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر "

"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره " و كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه " "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي"

إلا يشتمل مشروعكم الحضاري علي هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ؟

وإذا كان الكتاب والسنة لا يردعانكم عن الكذب والنفاق والاسفاف ألا يردعكم البعد الأخلاقي عن ذلك ؟

إن البعد الأخلاقي هو الذي جعل أباسفيان يخشى أن يكذب - وهو كافر - في شأن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قائلا "والله لولا الحياء من أن يؤثروا علي كذبا لكذبت عنه" .

والبعد الأخلاقي هو الذي جعل القادة الإسرائيليون علي شدة عدائهم لجمال عبد الناصر لا يستطيعون أن يطعنوا في نزاهته وأخلاقياته خوفا من أن يوصموا بالكذب

أنني أقول لرئيس تحرير جريدة دارفور السابق إذا كان المقال المذكور ليس مقالك أو كان مفروضا عليك فأقول لك ما قاله أبو حازم في كتاب له إلي أبن شهاب الزهري حين ولي المنصب في بلاط سلطان جائر: " أعلم أن أدني ما ارتكبت واعظم ما احتقبت أن آنست الظالم وسهلت له طريق الغى حين أدنيت وإجابتك حين دعيت . فما أخلقك أن تبوء غدا بأثمك مع الجرمة وأن تسأل بإغضائك عن ظلم الظلمة . إنك أخذت ما ليس لمن أعطاك ودنوت ممن لا يرد علي أحد حقا ولا ترك باطلا حين أدناك . جعلوك قطبا تدور رحي ظلمهم عليك وجسرا يعبرون بك إلي بلائهم وسلما إلي ضلالهم وداعيا إلي غيهم , سالكا سبيلهم يدخلون بك الشك ويقتادون بل قلوب الجهال إليهم فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك وما أقل ما أعطوك في كثير مما أخذوا منك" .

لم أكن أتوقع أن يدافع أيا من الإسلامين عن الظلم الذي حاق بالآخرين ولكني ذهلت من صمتهم المريب فقد صمتوا صمت القبور ولم ينبر أيا منهم للدفاع عن شيخهم حينما قام محمد طه محمد أحمد بنشر سلسلة من المقالات في جريدته الوفاق بعد اعتقال الشيخ تحت عنوان "الحل ليس في اعتقال الترابي ولكنه اطلاق الرصاص علي الحكم الفدرالي". لقد كانت المقالات تحوي من البذاءة وفاحش القول مالم يجرؤ علي قوله أعتي خصوم الحركة الأسلامية .

صمت الاسلاميون حتي أبناء الترابي وتلاميذه وحواريوه الذين تربوا علي يديه وتعلموا من ماله وتحصلوا علي أعلي الدرجات العلمية وخطب لهم زوجاتهم وأحضرت لهم السيدة وصال المهدي شيلات زواجهم ودفعت لهم المهور وفتح الخشوم .

صمتوا علي مقالات محمد طه لأنهم يعلمون أن صاحب الوفاق لا يستحي من أن ينشر ما يدور في مخادع نومهم وأن لديه المقدرة علي نبش تاريخهم من المدارس الأولية أن دعا الأمر .

تركوا شيخهم وحيدا تتقاذفه الأمواج ويتلاعب به صبية الأمن بعد أن كانت المنشية كعبتهم ومزارهم، متقلبهم ومثواهم ونعم القادر الله .

إنني أطلب من أحمد كمال الدين الإفادة العاجلة علي صفحات هذه الجريدة عن الجهة التي كتبت هذا المقال والأسماء التي اوردها وان كان هو كاتب المقال فإنني أرجو أن أوضح له بأنني قد عقدت العزم علي مقاضاته إلي آخر درجات التقاضي وقد أوكلت رابطة الحقوقيين الأمريكيين بتقديم عريضة الدعوي متى ما اطلعت علي إفادته .

كما أنني قد خاطبت العديد من منظمات حقوق الإنسان ليقفوا معي في مخاطبتي لجلالة ملك البحرين المفدي إذا ما أفاد أحمد كمال الدين بأنه هو كاتب المقال كما أنني واسرتي علي أهبة الإستعداد للسفر للبحرين والاجتماع مع المسئولين ومع الجالية السودانية لتوضيح الأمر .

لقد اطلعت اليوم علي مقال لعبد الوهاب الأفندي يرد فيه علي أمين حسن عمر متنصلا فيه من الانقاذ ذاكرا أنه لا علم له بالانقاذ إلا بعد قيامها بفترة طويلة .

إنني أقول لكم لقد سخرتم أقلامكم لخدمة الباطل ولم تسخروها للوقوف مع الحق ولوفعلتم لكفيتم أناسا كثيرين من شرور لحقت بهم ولكنكم تقاضيتم عن قولة الحق فتضرر من ذلك خلق كثير .

ومن كانت عنده الشجاعة ليكتب من داخل جدران السجون ويشتكي مما جري له من تعذيب طاردتموه في الصحف والإذاعات والنشرات بالتشهير والكذب والدعاوي الباطلة في مسلسل لاغتيال الشخصية دفاعا عن الباطل الذي أتضح لكم أخيرا .

فالحمد لله الذى اطال فى اعمارنا لنرى ان النظام الذى استخدمكم ضدنا هو ذات النظام الذى رماكم فى المزابل وان الذين يقومون بالرد عليكم هم ذات اخوتكم في الحركة الاسلاميه. والشكر لله الذى عافانا مما ابتلاكم به .

اما نحن فالحمد لله لم ننقص شيئا , بل ازددنا قوة وصلابة وايمانا متمثلين بابيات من قصيدة الطمانينه لميخائيل نعيمه :-

سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر

اعصفي يا رياح وانتحب يا شجر

واسبحي يا غيوم واهطلي يا مطر

واقصفي يا رعود لست أخشي خطر

[ساب البلد]

ردود على ساب البلد
United States [ساب البلد] 04-16-2014 03:12 AM
********* الاخ (حسن ملواد) الكلام حقيقي و موثق حتي الافندي لا يستطيع انكاره ****** تحياتي ****

******** الاخ (ابو داوود) هولاء لا دين لهم ***** و الاسلام منهم برئ ****** مودتي ********

[أبوداؤود] 04-16-2014 12:07 AM
لماذا لا تختشى وتختفى يا عبد الوهاب الافندى ؟ الا يكفيك ما سببته من ماسي لعائلة كريمة من عوائل عطبرة ؟ لماذا وجوهكم مجلدة وقلوبكم مغلقة ؟ من اين اتيتم كما غرد الاديب الراحل الطيب صالح ؟ قاتلكم الله ...

United States [حسن ملواد] 04-15-2014 10:06 PM
اذا صدقت فى كل ما ذكرت فوالله لاتقوم للاسلام قائمة فى السودان انا لله وانا اليه راجعون


#974223 [ياسر عبد الوهاب]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 07:09 PM
التحية للاخ المشتهي الكمونية اولا...
الافندي..لو كنت ناسي اذكرك.. اتذكر يوم كنت في دين هذا النظام..كيف فرضت علي السفارات والمنظمات وهلم جري ان تشتري ما تكتب وتحول المبالغ مباشرة الي حسابك..
لو نسيت ما عندي مانع افكرك..
لن نصبر عليكم اكثر ما صبرنا حتي ولو التحتم ثانية..

[ياسر عبد الوهاب]

#974139 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 05:50 PM
البشير دايرها زى على عبد الله صالح...يبعد عن الحكم وما يسألوه...دى ما بتلقاها يالبشير...فالنظام فى حالة انتحار بسبب الفساد المالى...النظام دمو ينزف وهو ساقط ساقط...وبعد ما تسقط عارف الراجيك ... قربت ...والشعب لك بالمرصاد

[جركان فاضى]

#974040 [Dr HIND]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 04:06 PM
DR AL AFANDI CAN YOU COMMENT ABOUT THE HORRIBLE WAR IN DARFOUR ,KORDOFAN AND BLUE NILE AND EVEN THE WAR IN KHARTOUM AGAINST UNIVERITY STUDENTS IHOPE YOU ARE HONEST AND BBRAVE ENOUGH TO CRITICITHE GOVERMENT REGARDING THE HUMAN GNUCIDESE

[Dr HIND]

ردود على Dr HIND
United States [ابو خنساء] 04-15-2014 08:09 PM
CRITICIZE I/O CRITICITHE
GENOCIDE I/O GNUCIDESE


#974025 [Dr HIND]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 03:53 PM
ناطقة رسمية سابقة تزيح الستار عن شبكة الأكاذيب وأنصاف الحقائق والكتمان التي نسجتها مؤسسات تابعة للأمم المتحدة في دارفور




قدمت استقالتها بسبب اكاذيب اليوناميد في دارفور

04-15-2014 09:42 AM
لا يمكننا أن نقول كل ما نراه في دارفور



بقلم عائشة البصري *

ترجمة: صلاح شعيب

صرح السيد رودولف أدادا، أول رئيس لبعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور (يوناميد)، منذ ما يقرب من خمس سنوات بأن الحرب في دارفور قد انتهت فكان هذا التصريح مضللا. ولقد شكك كثير من الناس في دعواه، ولم أكن من بينهم. إذ إنني في ذلك الوقت كنت من ضمن الناس الذين ألقوا على أعينهم غبارا وكانوا ينظرون إلى مايجري في دارفور كمجرد نزاع تقليدي بين المزارعين والبدو الرحل.

وفي هذه الحالة من الإنكار، تواصلت مسيرتي المهنية مع الأمم المتحدة إلى ان تقلدت منصب المتحدثة باسم بعثة الإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة في دارفور و المعروفة بإسم اليوناميد في عام 2012. وكان إطلاعي المبكر على الأهوال التي تحدث تحت شمس دارفور القاسية قد جعلني أشعر كما لو كنت أخرج من كهف إفلاطون. لقد صارعت ضد حالة الإنكار التي كنت أعيشها، وبمرور الوقت كنت مضطرة للاقتناع بحقيقة أن الحرب البشعة ضد المدنيين مخفية عن أنظار العالم.

ففي يوم 25 اغسطس 2012، أي بعد تسعة أيام فقط من وطأ قدمي أرض دارفور، وصلتني مكالمة من صحافي يعمل في راديو (عافية دارفور) ومقره واشنطن، يستفسر فيها عن تقارير عن اشتباكات في منطقة طويلة بشمال دارفور. وبعد المكالمة عكفت على الحصول على معلومات من مسؤولي يوناميد ولقد جاء الرد: "وفقا لقادة الجيش والشرطة في الميدان، فإن الوضع في محلية طويلة هادىء. أمس لاحظوا أن القوات المسلحة السودانية والميليشيات العربية تتحرك جنوبا".

عدت إلى الصحافي بما سمعته عن "الوضع الهادئ " بيد أنه قد تأكد فيما بعد أن ذلك الرد كان كذبة نقلتُها عن غير قصد. بعد وقت قصير عينت يوناميد بعثة للتحقق في ما جرى في طويلة ولاحقا تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنه خلال يومي 24-27 أغسطس قامت عناصر تابعة لقوات الحكومة السودانية كانت تتنقل على متن أكثر من 150 مركبة عسكرية بمهاجمة أربع قرى تقطن أغلبيتها جماعات من الزغاوة، والفور، وذلك بحجة الاشتباه في كونهم يؤيدون المتمردين في دارفور. وتأكد التحقيق بأن الجنود قد اغتصبوا عددا من النساء، واعتدوا كذلك على الرجال والأطفال، ونهبوا الممتلكات، ودمروا عددامن المزارع.

و كان سكان طويلة قد نبهوا بعثة يوناميد في يوم 26 اغسطس الى الهجوم في وقت اضطر الآلاف منهم إلى الفرار من منازلهم. ولكن قوات حفظ السلام لم تسرع الخطى نحو حمايتهم. لقد انتظرت هذه القوات أربعة أيام حتى تغادر قاعدتها للقيام بدوريات في القرى التي عايشت الحدث، والذي كان مسرحه يبعد نحو 12 ميلا فقط.

كانت حادثة طويلة من بين العديد من الإخفاقات المنهجية للأمم المتحدة التي تمكنت من توثيقها. وهي تجسد مدى كذب يوناميد على وسائل الإعلام، وفشلها في حماية المواطنين في المنطقة، أو في بعض الحالات فشلها حتى في بذل جهد لهذه الحماية المفترضة.

سعيت إلى فهم ما حدث في طويلة، ولهذا سألت نائب قائد قوة يوناميد الجنرال كيسامبا وينجونيس، لماذا لم يرصد ولم يرفع حفظة السلام تقارير عن حركة القوات الحكومية مع "المليشيات العربية" ، والتي تعني في مصطلحات الأمم المتحدة جماعة الجنجويد سيئة السمعة. أجاب قائلا:" في بعض الأحيان علينا أن نتصرف مثل الدبلوماسيين، لا نستطيع أن نقول كل ما نراه في دارفور." اكتفى كيسامبا بهذا الرد، ولم يعط تفسيرا كذلك عن أسباب موقفه هذا.

تصريح كيسامبا هزني حتى النخاع، وكررت التساؤل ذاته في اجتماع لكبار المستشارين، وكان كيسامبا حاضرا بنفسه. أذكر أن صمتا محرجا ملأ أرجاء القاعة، مع غياب أي نقاش، إذ لم يدل أحد بأي تعليق. وبعد أربعة أشهر وأنا أواصل إثارة تساؤلات حول تقارير البعثة المعيبة، باحت لي السيدة عايشتو ميندادو، القائمة بأعمال رئيس يوناميد في ذلك الوقت- باحت لي في رسالة مكتوبة بأن "شخصين أو ثلاثة أشخاص اختطفوا البعثة"....هناك الكثير من التلاعب وهؤلاء الأشخاص لهم أجندات أحيانا لا تتماشى مع ولاية البعثة، ولا مع مصلحة أهل دارفور." وكشفت ميندادو أن جميع المعلومات الواردة من البعثة تم التلاعب بها وتحويرها، وأن هذا الأمر لا تتفق معه، وقالت إنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعالجته.

ومع مرور الوقت أصبح من الواضح ان الكذب، والكتمان، وأنصاف الحقائق لا يقتصر على بعثة اليوناميد في دارفور، بل إنها تشمل إدارة عمليات حفظ السلام، وبعض وكالات الأمم المتحدة، وحتى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون. وتقرير بان بشأن دارفور الذي يغطي الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2012 (S/2012/771) تجاوز ذكر حقيقة الهجوم على طويلة. كما أنه لم يسع إلى تنبيه مجلس الأمن إلى حملة القصف المكثفة للحكومة السودانية التي قتلت أعدادا كبيرة من المواطنين في دارفور، بما في ذلك أكثر من 100 مدني في منطقة هشابة وحدها.

والأكثر إثارة للقلق في هذا التقرير هو أن بان أرجع مقتل مدني واحد وجرح ثمانية آخرين في الخامس من سبتمبر بالقرب من بلدة كتم إلى "تبادل لإطلاق النار بين الحكومة وقوات الميليشيات المسلحة العربية". والحقيقة هي أنه لم يكن هناك تبادل لإطلاق النار، أو معركة. فقط أن الذي حدث هو أن جماعة من المواطنين العزل كانوا يستقلون شاحنة إلى مدينة كتم. وقد اوقفت "المليشيات العربية" الشاحنة، وأطلقت عليهم النار وقتلت وجرحت بعضهم بدم بارد، وذلك أمام أعين قوات حفظ السلام يوناميد الذين التقطوا صورا لهذه الحادثة بما فيها هذا الهجوم على المدنيين.

إن شبكة الأكاذيب التي نسجتها عدد من المؤسسات التابعة للأمم المتحدة في دارفور جد شاسعة. فتقارير الأمم المتحدة عن المنطقة إنتهجت أسلوبا أرويليا يقول شيئا وهو يعني عكسه. على سبيل المثال، يتم الحديث عن "الضربات الجوية" عوضا عن القصف العشوائي للمدنيين و"اشتباكات متقطعة" عوضا عن الحرب المستمرة، و" العنف القائم على نوع الجنس" عوضا عن الاغتصاب الممنهج. وبالنسبة لإشاراتهم الى القوات النظامية التابعة للرئيس السوداني عمر البشير كثيرا ما كنت أتساءل عن كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء "نظامي" لحشد من المقاتلين الذين ينتهكون القانون، و يعملون بالاشتراك مع فرق الموت، يعني الجنجويد الذين لا يفرقون بين المدنيين والمقاتلين، يفتكون الأطفال بالقنابل، ويروعون الكبار، ويغتصبون النساء، وينهبون، ويحرقون كل ما يمكنهم حرقه.

في السياق نفسه، وربما الأكثر فظاعة هو إزالة الأمم المتحدة لكلمة "الجنجويد" من قاموسها. ففي يوليو 2004، وإستجابة للضغوط الدولية، منح مجلس الأمن الخرطوم ثلاثين يوما لنزع سلاح الجنجويد وتقديم قادتهم إلى العدالة، أو مواجهة "مزيد من الإجراءات ". ولكن بدلا عن نزع سلاح الجنجويد تجرأ الرئيس السوداني على إدماج عدد غير محدد منهم في القوات المساعدة التابعة للحكومة، بينما واصل آخرون القتال من على ظهور الإبل والخيل، مرتدين الملابس المدنية، أو الزي العسكري. وقد حذر تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة في 30 يناير 2006 مجلس الأمن من هذه الحيلة.

ويبدو أن نية مجلس الأمن لحرمان ما يسمى ميليشيا الجنجويد من حيازة الأسلحة، من خلال اعتماد القرار 1556 (2004)، تم التحايل عليها إذ أن عددا من الميليشيات كان بالفعل جزء رسميا من أجهزة الأمن الحكومية، أو أدمجت المليشيات في الأجهزة الحكومية، وبخاصة قوات الدفاع الشعبي، واستخبارات حرس الحدود، وشرطة الاحتياطي المركزي، والشرطة الشعبية وشرطة الرحل وذلك بعد إعتماد القرار 1556."

إن الأمم المتحدة فشلت في البوح لأهل دارفور والعالم بهذه القصة. حين إدعت الخرطوم أن الجنجويد في دارفور لم يعودوا موجودين بالفعل، فلقد تظاهر دبلوماسيو الامم المتحدة بأنهم لم يروهم أثرا أيضا. فلقد تحدث مبعوث الأمم المتحدة للسودان آنذاك جان الياسون إلى رويترز في أكتوبر 2008 و قال إن الجنجويد لم تعد مجموعة واضحة المعالم. أما البعثة والأمم المتحدة فقد أخفوا أيضا كلمة "الجنجويد من التقارير والتصريحات العلنية. ومنذ نشر العملية المختلطة في عام 2008 ظهرت كلمة الجنجويد" التي وردت مرة واحدة فقط ضمن أكثر من ثلاثين تقرير بشأن دارفور، ومما لا شك فيه أنها ظهرت عن طريق الخطأ!

وعوضا عن ذلك استخدمت الأمم المتحدة عددا كبيرا من التسميات الخادعة، منها "الميليشيا العربية "،"الميليشيات الموالية للحكومة"،"الميليشيات المتحالفة مع الحكومة"،"الميليشيا القبلية العربية"،"الميليشيا القبلية"،و"الجماعات المسلحة". وكونها تفعل ذلك فإن الأمم المتحدة قد تبنت الخط الرسمي للحكومة السودانية في إلقاء اللوم بسبب الفظائع على صراعات القبائل والمليشيات الخارجة عن السيطرة. والحقيقة أن لا شيء يمكن أن يجعل البشير وحكومته أكثر سعادة من ذلك. فقد عرضت الأمم المتحدة ذريعة مثالية لهم ليزعموا أنهم أبرياء من الجرائم التي ارتكبت من قبل قواتهم الخاصة، في الوقت الذي يدعون في الواقع أنهم سرحوا الجنجويد.

إن تعقيدات هذه الحرب استغرقت مني شهورا لفهم مجرياتها وما تعنيه مسمياتها. ومع ذلك كان أكبر كفاحي عرض إجابات صادقة ـ وفي الوقت المناسب ـ للأسئلة المتزايدة الملحة من الصحافيين الذين كانوا يائسين لعدم سماع الحقيقة حول الجرائم التي ارتكبت في دارفور، وهوية مرتكبيها. وتمر اسابيع دون الإيفاء باستفسارات وسائل الإعلام، إذ لم يتم الرد عليها بشكل كاف، وإن حدث ذلك يكون رد اليوناميد غامضا. وفي حالات كثيرة يتنازل المحررون بعد تجاوز وقت الاجابة عن العديد من اسئلتهم التي تموت تبعا. وأنا أيضا أنهكت جسدي بنضالي المستمر للحصول على إجابات موثوقة وفي الوقت المناسب إلى أسئلة وسائل الإعلام.
وفي الرابع من أبريل 2013، أي ما يقرب من ثمانية أشهر من تقلدي منصبي استقلت. إذ اكتشفت أن قوات يوناميد - خلافا لادعاءاتها - لم تبذل أي جهد لمنع المتمردين العدائيين والمدججين بالسلاح من إختطاف 31 من النازحين، كانوا مسافرين تحت حراسة اليوناميد لحضور مؤتمر للنازحين يوم 24 مارس في نيالا.

بعدها لم استطع ان اتكلم نيابة عن بعثة غير قادرة على حماية المدنيين العزل، وغير قادرة عن التوقف عن الكذب حول الأحداث الجارية في الإقليم. وبينما كنت أستعد لمغادرة البعثة بعد بضعة أسابيع، تجلى السر وراء تشويه الأمم المتحدة اللفظي المفضل للحقائق، وأعني بذلك السر وراء استخدام عبارة " معتدين مجهولي الهوية" لوصف من يهاجم قوات يوناميد. ففي ليلة 18-19 أبريل 2013 تعرضت قوات اليوناميد إلى هجومين في غضون أربع ساعات في مدينة مهاجرية (في شرق دارفور) من قبل قوات الحكومة السودانية. أسفرت المعركة الطويلة عن وفاة أحد جنود حفظ السلام وضابط سوداني. وفي الصباح الباكر الذي أعقب وقوع الحادث اقتحم الملازم إبراهيم أبو بكر عبدالله، يرافقه بعض الجنود، مقر يوناميد، وهناك هدد بشن هجوم آخر في حال فشل البعثة في دفع الدية مقابل قتل يوناميد لأحد ضباطه.

وبناء على نصيحة من كارين تشالين، رئيس الأركان بالبعثة، وبدعم من رئيس قسم الاتصالات والإعلام، مايكل ماير، قرر رئيس يوناميد الجديد محمد إبن شمباس تشويه هذه الحقائق. لقد أصدر بيانا تطرق إلى الهجوم الثاني فقط ، حول الجناة التابعين للحكومة إلى "مهاجمين مجهولي للهوين" وتم طمس كل الحقائق التي تثبت مسؤولية جنود الحكومة عن الهجوم - هذا على الرغم من إعرابي عن قلقي إزاء هذا التقرير غير الدقيق والناقص الذي يضلل الحقائق، بما قد يشكل انتهاكا للسياسة الإعلامية للأمم المتحدة.

وفقا لهذا تركت دارفور ثم كتبت تقرير نهاية مهمتي في 11 مايو 2013، والذي فصلت فيه أسباب استقالتي وطلبت من إدارة عمليات حفظ السلام النظر في انتهاكات يوناميد للسياسة الإعلامية للأمم المتحدة. ولكن تم تجاهل ندائي، وفي يوم 30 اغسطس طلبت رسميا من مكتب خدمات الرقابة الداخلية للأمم المتحدة فتح تحقيق حول العديد من الأكاذيب والتضليل الذي وثقته.

وقد أجابت الأمم المتحدة على طلباتي بصمت مطبق. وبعد فشلي في ملاحقتها من أجل التحقيق عما أثرته قررت وضع هذه المسألة أمام الرأي العام عن طريق تسريب الوثائق التي تظهر ما قامت به الأمم المتحدة من تستر. وبما أنه من الأرجح ألا تقوم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي – المنشغل بالدفاع عن مجرمي الحرب أكثر من حماية شعب دارفور - بالتحقيق في مخالفات خاصة بهما، فإني آمل من وسائل الإعلام، والرأي العام عموما، أن يأخذ زمام المبادرة، ويدعو الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأفريقي، لإجراء المساءلة.

إن قصدي من كل هذا ليس انتقاد الأمم المتحدة، والتي عملت لها بجد وإخلاص لسنوات، وإنما أود فقط تقديم شهادة حول كيفية التستر على الجرائم الخطيرة ضد المواطنين وقوات حفظ السلام الخاصة بدارفور، وإعادة تسليط الأضواء على دارفور. وأملي الآخر هو أن المجتمع الدولي سيوقف، في وقت قريب، المذبحة ويتوسط لسلام شامل وحقيقي لجميع ربوع السودان.
وباعتباري عربية أفريقية، ومسلمة، فإني أرفض أن اظل صامتة بينما يقتل المدنيون الأبرياء باسمي. اخترت أن أنهي مسيرتي المهنية في الأمم المتحدة لاستعادة حريتي في التحدث. لقد فقدت وظيفة فحسب، ولكن عددا لا يحصى من سكان دارفور ما زالوا يفقدون حياتهم.

* متحدثة سابقة باسم بعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور (يوناميد)، هذا المقال نشر في مجلة (Foreign Policy) بتاريخ 9 أبريل 2014
[email protected]

[Dr HIND]

#973990 [الطاهر على الريح]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 03:06 PM
كلامك فيه كثيرٌ من الحقائق يا أيها الأفندى ولكن نريد منك أن تبدأ بنفسك وتقول الحق فيما أرتكبت مع النظام من وزر فى حق هذا الشعب وتطبيل للترابى وتعلم أنه لايحمل فكرة للبنيان كما ذكر المرحوم يس عمر الاِمام وقال اِنه يخجل أن يتسمى باسم هذا النظام وكما قال أيضاً على عبدالله يعقوب قبل أكثر من خمسة عشر سنةأن أهل النظام الآن يتصارعون على المال ونسوا المشروع الاسلامى .

[الطاهر على الريح]

#973922 [عادل دقنة ودمدنى]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 01:59 PM
... عبدالرحمن سوار الذهب ... أيضاً ( كـــــــــــــــوز دولـــى ) وبعد تسليمه للسلطــه تمــت مكافأتــه بتوظيفـــه لأعلى وظيفيــه ( إسلامونجيـــه ) رئيس منظمة المؤتمر الإسلامى ... ومرتبــــه بـــ Hard Currency ... التاريخ لا يمكن أن يتنســـى يا أفندينـــــــــــا !!!

[عادل دقنة ودمدنى]

ردود على عادل دقنة ودمدنى
[ود ابوراس] 04-15-2014 11:05 PM
فعلا كلامك صح يا عادل دقنه٠سوار الذهب كوز والى اليوم كوز


#973833 [علي سنادة]
4.00/5 (3 صوت)

04-15-2014 12:29 PM
كل الذين رباهم د/ الترابي سياسياأو عملوا معه أثناء قيادته لتنظيم الاخوة المتأسلمين تعلم المخادعة و التحدث بعدة أوجه .
امل ان تكون حكاية الحوار دي اخر حيلهم .هذا النظام بطبيعته الطبقية لا يمكن ان يتنازل عن السطة فهي وسيلته لجمع الثروة بالسرقة والفساد وتجنيب الاموال وبيع ممتلكات الدولة لنفسه . انهم لا يهتمون ببناء الدولة أو التنمية الا بمفدار ما يجلبه لهم من مال .
ان الذين يحلمون بان ينتج عن هذا الحوار دولة الوطن بدل دولة الحزب مخدوعين بمايكتبه او يقول او يطالب به امثال حسين خوجلي أو الافندي أة مجموعة الاصلاح الان أو مجموعة التغيير أو مجموعة السائحون أو فرقة أمين بناني طبعا بالاضافة للشعبي والوطني كل هذه الجماعات تربت علي الخداع وتشبعت به اللهم الا الذين شعروا بالخديعة وبعدوا بنفسهم عن العمل السياسي بعد بان لهم انها ليست لله كما زعموا لهم ( انها لله )
انهم يحاولون بخديعة الحوار هذه ان يظلوا في الحكم خمسة وعشرون اخرى وان يبقي البشير لدورتين تاليتين بعد ان يصاغ دستور جديد ويكفل له ذلك .
هذا نظام ملطخة يده بالدماء والتعذيب والتشريد والتجويع وتمزيق السودان لا سبيل للتصلح معه انما دحره وكنسه .

[علي سنادة]

#973826 [نكس]
1.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 12:25 PM
دا بكا عديييييييل
قال ابن عباس: فالبكاء أربعة، بكاء من الخوف، وبكاء من الجزع، وبكاء من الفرح، وبكاء رياء
اي واحد فيهم المشغلاه الحكومة اليوميين ديل - ممكن الاستعانة بصديق
1-الصادق المهدي
2-الترابي
3-الافندي
4-الاحزاب
5- الشعب السوداني
ضع دائرة واحدة اكرر واحدة حول رقم الاجابة الصحيح
ملحوظة غير مسموح بالبص - التمباك السجار - القلم - البراية - ما في ملحق - مافي حرية تتنفس ولا نفس ولا نفس - لو عجبتك الاجابة خليها في سرك

[نكس]

#973784 [الفساد المالي مالو]
3.00/5 (3 صوت)

04-15-2014 11:56 AM
يا الافندي
رجاء احترم عقولنا ونفوسنا
كمن تضحك في بيت عزاء

[الفساد المالي مالو]

#973777 [المشتهي الكمونية]
4.25/5 (3 صوت)

04-15-2014 11:52 AM
عبد الوهاب الأفندي كوز تائب ، دعونا من مقاله
فلنبحث عن معنى كلمة كوز ، تاريخها ودلالاتها:

الكيزان دوما يروجون لتلك الرواية التي نسبوها لمؤسس جماعة الأخوان المسلمين في مصر
الشيخ حسن البنا ، حيث يدعون أنه قال أن الدين بحر ونحن كيزان نقرف منه
ولكن التسمية الحقيقية لكلمة كوز جاءت من كوز المستشفيات االحكومية الذي كان يوضع تحت سرير كل مريض في عنابر المرضي لكي يبصق فيه المريض (التُفاف) , أو (السفّة) , إذا كان من متعاطيها حتى لا يفعل ذلك علي أرضية البلاط النظيفة , وهذا الكوز مصنوع من الألمونيوم أوالطلس وله غطاء عبارة عن سقاطة يُفتح ويُقفل بها ، ، ، وهناك نوع آخر مهم جداً من الكيزان وهو كوز الاستبراء أي الكوز الذي تملأه ماء وتمشي بيه للمستراح أو الأدبخانة عندما تريد قضاء الحاجة ...
وخلال خمسينيات القرن الماضي وإثر تنامي العداء بين الشيوعيين والأخوان المسلمين, تراشق الخصمان بالتهم الغليظة والشتائم المعيبة والأوصاف المهينة , فكان الأخوان يصفون الشيوعيين بالملاحدة والكفار والزنادقة , بينما كان رد الشيوعيين عليهم هو تسميتهم بالكيزان والواحد منهم كوز للذكر وكوزة للأنثى , وهم بذلك يقصدون الكوز المعد للبصق وكوز الاستبراء وليس كوز شرب الماء , وذلك تحقيراً لهم واستخفافاً بهم وسخرية منهم وصار مسمي كلمة الكوز حكراً علي أعضاء الأخوان المسلمين بمسمياتهم المتنوعة المتجددة , أو من يدعون أنفسهم بالإسلاميين , ولصق بهم الاسم لصوق الغراء بالخشب , وأضحي الكوز هذا الإناء المفيد البريء سُبة يتبرأ منها المرء كما يتبرأ السليم من الجرب ! وصار للكوز مدلول آخر كريه ينفر منه الموصوف به , وحتي أسياد الاسم المعنيين به من الكيزان صاروا يضيقون به ويتحرجون منه , ويودون االتبرؤ منه ولذلك روجوا لرواية مؤسس الجماعة.

[المشتهي الكمونية]

#973766 [تامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم]
3.00/5 (2 صوت)

04-15-2014 11:46 AM
اقتباس
:ولو كنت مكان مسؤلي النظام اليوم من رئسهما فما دونه لسارعت يتسليم نفسي لاقرب قاضي توبه لله:
ابدا بنفسك فقد كنت جزء من هذا النظام قدم نفسك
واطلب من العارفين بتاريخ الرجل من متي كان في النظام والي متي
وما هي المناصب التي تقلدها
وماذا دار في تلك الحقبه التي كان ترس في اله النظام الكيزاني

[تامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم]

#973759 [ود الحاجة]
4.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 11:42 AM
شعرت الاسف الشديد عندما قرأت الجملة التالية للكاتب : (مهما يكن، فإن هذا الأمر ليس بأيدينا كذلك، فالتوبة من الله تعالى. وأضعف الإيمان هو أن يعترف كل من قارف إثماً في حق الناس بذنبه على الملأ، وأن يطلب من ضحاياه الصفح،) و هو يصنف على اساس أنه كاتب اسلامي و يعيش في دولة تحترم القانون و تمارس الشفافية و لا تسمح بالمحسوبية

من الناحية الشرعية تستلزم التوبة ثلاثة أمور بين التائب و ربه و امرا رابعا بين التائب و من ظلم من الناس . لتناول اولا ما بين العبد و ربه:
1.الاقلاع عن المعصية
2. الندم على مافات
3.العزم على عدم العودة

طبعا لا يستطيع أحد ان يحكم على الندم فهو أمر قلبي و لكن من الواضح أن النظام لم يقلع - و ربما لن يقلع - عن الظلم و هذا يعني ان الشرط الثالث غير متوفر فمن لم يقلع عن الذنب بكل تأكيد لم يصل الى مرحلة عدم العودة الى الذنب

أما الامر الرابع بين التائب و من ظلم فهو رد الحقوق الى أهلها و ليس مجرد الاعتذار و طلب الصفح!!! هب أيها الدكتور الافندي ان احدهم طلب الصفح عن أموال اقترفها و ما يزال يتمتع بها و الضحايا في امس الحاجة لسد رمقهم و لقيمات تبقيهم على قيد الحياة , هل تعتقد انهم سيصفحون عنه و هو يتمتع باموالهم ؟ ! طبعا لا داعي للتحدث عن الدماء و الالام .

[ود الحاجة]

#973715 [ودالشريف]
4.00/5 (2 صوت)

04-15-2014 11:05 AM
مشكلتكم يادكتور الافندى انكم سطحيون وانتم كما اخوانكم التاسلمييين تجار الدين تريدون ان تبررو لهم فعل الاستيلاء على السلطة بان تذكرو بان الكل شارك مع نميرى والكل عمل انقلاب ياخى استحو واحترمو عقولنا هولاء التجار شاركو فى مايو حتى انهيارها وسقوطها وهم شركاء فى اسؤ فترة من حكم مايو ترحيل فلاشاء فتح الديون وتراكمها لم تبداء الا بعد ان شارك هولاء اللصوص فساد الاراضى وهلم جرا انحنا يا دكتور نتابع ولا ناخذ الامور ببساطة قلت سوار الذهب وكانه كان رسولا هل تعلم يا دكتور ومضيبتنا اننا نعطى من لايستحق وسوار الذهب لايستحق الشكر وكان يجب ان يحاسب ان كان فى بلادنا عدالة وصدق هل تعلم ان سوار الذهب شريك اصيل فى انقلاب البشير وهل تعلم ان سوار الذهب لم ينحاز لارادة الشعب الا بعد ان تم الضغط عليه من قادواعطى مهلة من قادة الوحدات العسكرية اما ان يستجيب لارادة الامة واما لنهم سينحازون لارادة الشعب لذا اذاع المشير بيانه الشؤؤؤؤم فى 6 ابريل وليته لم يفعلها وماذا فعل ونحن فى نشوة الفرح احال كل هولاء الشرفاء من قادة القوات المسلحة للصالح العام ومهد الطريق للانقلاب اذا افرغ الجيش من الشرفاء وان كانو موجودين لما استطاع تجار الدين الانقلاب وتمزيق القوات المسلحة وتحويلها الى مليشيا فلنسمى الاشياء كما ينبغى دون لف ودوران ويادكتور الافندى ما دور سوار الذهب فى ترحيل اليهود الفلاشا وتذكر انه كان وزيرا للدفاع اتظن بانه كان لايعلم فهذه مصيبة ومن كان مديرها ومنفذها اليس من كان مندوبا للانقاذ فى الامم المتحدة وهو من الحركة الاسلامية انتم تبيعون الماء فى حارة السقايين يا دكتور مصيبتنا لانقول الحقائق وزى مابيقولو الخيل تجقلب والشكر لى حماد وهذا هو حال سوار الذهب والجزولى هولاء من الحركة الاسلامية وقازوق كبير فلا تعطو الرجال اكبر من حجمهم واحترمونا وكفاية مجاملات وتضليل للراى العام ومن يريد ان يخاطب الشعب فاليحترم عقله ودى مصيبتنا نزور تاريخنا ونصدقه نحبة فاسدة هى سبب كل البلاوى لانها منافقة وكاذبة لك الله ياوطن

[ودالشريف]

#973707 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 10:58 AM
دكتور الافندى ، زى ما كتب مجودى ، ابدأ بنفسك ، وضع نفسك بنفسك فى كرسى ساخن ، وجاوب عن الأسئلة الصعبة التى تثيرها خصومك من وقت لآخر بأنك شاركت فى سياسات التمكين للإنقاذ ، بحيوية وفعالية فى بداية سنين الانقاذ من وراء الكواليس !.. قل عن دورك فى الاقصاءات التى تمت لخصوم الجبهة الاسلامية ، فى مرافق الدولة المختلفة ، حتى ولو كان بالسكوت فقط ! .. الأستاذة بدرية سليمان تحدثت عن دورها فى كبرى أمدرمان فى ليلة الانقلاب . وأنت حتى الآن لم تتحدث عن دورك فى الاقصاءات بسفارتنا بلندن ، أو أى مرفق آخر ! ، يا زول خلى توبتك من الانقاذ توبة نصوحة ، ما مجهجهة زى توبة حسين خوجلى ! .

[سيف الله عمر فرح]

#973693 [ملاح روب]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2014 10:52 AM
يقترح الافندي (لجان للمصارحه والمصالحه)
شفتو كيف الاستهبال وطمس الجرائم والموبقات

[ملاح روب]

#973675 [Adam Ibrahim]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 10:33 AM
إقتباس:
(لو أن البشير اتخذ خياراً استراتيجياً بنقل السلطة وإرساء أسس دولة القانون فإن مكانته في التاريخ السوداني قد تتغير بصورة جذرية.)..

يا افندى إذا تأسست دولة القانون فإن اول من تطاله يد العدالة هو البشكير.. فالجرائم ضد الإنسانية التى ارتكبت فى حق الشعب تمت بأمر وبتنسيق منه وهو بنفسه يصرح على رؤوس الاشهاد بانه لا يريد اسيراً ولا جريحاً ويتهكم على المغتصبات وآخيراً يفاخر بالخطة ب التى اخمدت مظاهرات سبتمبر بعد سقوط اكثر من مئتين قتيل من شباب الوطن.. هنالك ارواح ازهقت، واعراض انتهكت، ونفوس ملأها الحزن والغبن.. وكل ذلك معلق بعنق المجرم الرقاص.. فالقصاص القصاص..

[Adam Ibrahim]

#973668 [سوداني]
4.50/5 (2 صوت)

04-15-2014 10:28 AM
يا سيدي نحن في السودان دا ما شفنا عزة وعدل ووطنية إلا في زمن نميري فهو اشرف من حكم السودان وأنا في إعتقادي مافي حاجة إسمها ديمقراطية و غالب الشعب لا يدرك ما هي الديمقراطية وهو السواد الأعظم من الشعب ودائماً ما يستغلوا بواسطة الدكاتوريات المهم انو طرحك ما عجبني أما بخصوص المحاسبة اعتقد أن هذه العملية ستكون هي حجر الزاوية بين السودان القوي الديمقراطي والسودان المفكك

[سوداني]

#973661 [habbani]
4.00/5 (2 صوت)

04-15-2014 10:21 AM
الدكتورة فاطمة عبدالمحمود هاجمت الصادق وهاجمت الترابى أيضا لماذا ذكرت هجومها على الصادق ولم تذكر هجومها على الترابى يابن كوز .. كلكم شبه واحد الخداع والتضليل .

[habbani]

#973659 [صبري فخري]
4.50/5 (3 صوت)

04-15-2014 10:20 AM
لا تحلم ... مستحيل ان نصدق الانقاذ .. ممكن اصدق ابليس .. أغبى انسان هو من يصدق البشير وزمرته وانا اعلم ان هؤلاء المهرولون للحوار يدركون هذه المعلومة اكثر مني ولكن ماذا نفعل للبطون التي لا يهمها الفرق بين الحلال والحرام

وهذا تعليق احد الاخوة بالراكوبة
والله الدين واضح وصريح وقال الرسول (ص) اليوم اتممت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا - والاسلام هو التسليم لله عز وجل في كل شي في الاوامر والنواهي - ولم يختص الله سبحانه وتعالي بعد الرسل احد بوحي ولا امانة توصيل الرسالة لانها اكتملت . الا ان المتاسلميين اتخذوا نهج اضلهم به الشيطان وقال الله فيهم
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ( 204 ) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ( 205 ) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ( 206 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ( 207
وقال ابن جرير:حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن القرظي، عن نَوْف - وهو البكالي، وكان ممن يقرأ الكتب - قال:إني لأجد صفة ناس من هذه الأمة في كتاب الله المنـزل:قَوم يحتالون على الدنيا بالدين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمَرّ من الصّبرِ، يلبسون للناس مُسوح الضأن، وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله تعالى:فعليّ يجترئون! وبي يغتَرون! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران
ونحمد الله بقية الشعب السوداني اننا لسنا منهم ونحمد الله ان حفظ علينا ديننا واخرتنا بشظف الدنيا - نسال الله ان يرفع عنا فتنة الدين ويردنا مسلمين اليه
وعلي كل كوز مراجعة نفسه قبل فوات الاوان وينظر ماذا فعل باسم الدين بكل امانة - عذب - اعتقل - استولى علي اموال الناس بالباطل - كذب علي الله - الحور العين وجنات عدن اعددت لنا -ترويع المسلمين في قراهم - تكريس القبلية - مراودة النساء للحوجة - التملق - الديوث - شرد- تمكن بغير حق - المحاباه - الرشاوي - التجنيب - استقلال النفوذ- تعذيب المسلمين وكبت حرياتهم

[صبري فخري]

#973653 [فاروق بشير]
4.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 10:16 AM
يبدو من الطرح ان نفهم ان محاسبة الانقاذ امر يرضي, او هو اصلا لارضاء حزب اخر.
لكن نحن نسال عن قوام هذه البلاد, وكيف يسترد.
انت ايضا تستثمر تطاول الانقاذ-وهو جريمة فى حد ذاته-تستثمره ليتساوى عندك الجميع كخطائيين غير توابين.
انت ايضا تتناسى ان كان التلاعب بقيمة عالية رفيعة كالدين ليس جريمة وكبيرة الكبائر.
انت كمفكر فيلسوف تدرك اكثر منا بمنهجك العلمي ان الشريعة فى الاسلام لا تصلح لكل زمان.تعلم هذا حق اليقين. غير انك تستمرأ هذا التلاعب الخطر.
ونسالك كعالم ما هذا الاندفاع نحو ما سمي باقتصاد السوق.
هل حقا يغيب عليك دوره فى تفتيت وحدة البلاد ؟

[فاروق بشير]

#973652 [ابولكيلك]
5.00/5 (2 صوت)

04-15-2014 10:15 AM
يا افندى لا تأتي بسيرة نميري إلا بالخير فالرجل الله يرحمه لم يغدر بالشعب السودانى ولم يجاهد المسلمين ولم ينقض عهداًوبأعترافك الذي تنصلت منه برواية ثقاة فبشهادة شيخكم تشن الحروب وترويع طلاب العلم بخلاوي القرآن بكتم وبرام ويغتصب الاطفال بخلاوي الشمال وام درمان وتقولوا لنا انكم مسلمين فنميري رحل الى ربه بخيره وشره وسفلة السودان هم الكيزان فكل كوز سافل ولو سكن المسجد .

[ابولكيلك]

#973638 [رقاص بن رقاص]
4.88/5 (4 صوت)

04-15-2014 10:06 AM
وقد يكون أحد الحلول أن يظهر المهدي المنتظر، فيميز الخبيث من الطيب، ويقضي على المجرمين ويمكن للصالحين، ولكن هذه مسألة ليست بأيدينا ولا بأيدي مؤتمرات الحوار. ودون ذلك أن يعلن المجرمون توبتهم ويسلموا أنفسهم للسلطات المختصة حتى يقول القضاء فيهم حكمه. ولو كنت مكان مسؤولي النظام اليوم، من رئيسهم فما دونه، لسارعت بتسليم نفسي لأقرب قاضٍ توبة لله، لأن ذلك أهون بكثير من أن يقف المرء يوم القيامة أمام الله تعالى خصماً لآلاف الأبرياء من الأطفال والنساء والمسنين ممن قضوا قتلاً أو جوعاً بما كسبت أيدينا.

المتتبع لكتابات الافندي هذه الفترة يلحظ ان همه وهدفه ينصب على ايجاد مخرج لزمرته من الاسلاميين عن جرائهم منذ الانقلاب المشئوم في 1989 م وحتى اليوم وفي سبيل ذلك يلجاء لحيل تجريم جميع الاحزاب والسياسين منذ الاستقلال ومساواتهم في الظلم والعدوان على الوطن والمواطنين بزمرته من القتلة والظالمين حتى يصل الى نتيجة مفادها بان مصلحة الوطن وسلامته ووحدته تتطلب تطبيق مبدأ عفا الله عما سلف وطي صفحة الماضي .

ونحن بدورنا نقول لن تنالوا هذا العفو من الشعب السوداني فقد استوعبنا التجربة ولن يفلت ظالم اجرم في حق البلد او الشعب افرادا او جماعات عن العقاب والقصاص والفيصل بيننا هو القضاء المستقل وليس المهدي المنتظر كما تروج انت في كتاباتك الخجوله عن ذكر الحقيقة مهما كانت مؤلمة .

[رقاص بن رقاص]

#973631 [taluba]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 10:02 AM
يوسف الافندي لقد تشبعت بالايدلوجيه الكيزانيه الي النخاع ،فالحديث شئ والفعل شئ اخر. وصدقت المقوله ان الاعراب اشد كفرا ونفاقا. الحركه الشعبيه اصيله وتكونت نتيجه لمعاناه إنسانيه حقيقيه من قتل وتعذيب وتشريد بسبب الحكومات المتواليه علي السودان ودائما نحس بأننا من الدرجه الثالثه. ولكن بأنهيار التعليم في السودان عامه وخاصه في السنين الاخيره ،تلاحقت الاكتاف ولظروف ما اصبحنا نحلل المشكله السودانيه تحليل علمي متطور يتمشي مع الحاضر والمستقبل وليس تفكير اربعه عشر قرنا مضي. ونحن احدي مثقفي جبال النوبه الذين نجوا من التصفيه منذ بدايه التسعينات.

[taluba]

#973629 [الكجور]
4.00/5 (3 صوت)

04-15-2014 10:02 AM
وللافندي اقول;
يبدو عليك شفقان شديد علي رفاقك من المصير الاسووود الذي ينتظرهم .وقلبك حنيين عليهم بعد كل الذي عملوه في هذا الشعب من قتل وتشريد واغتصابات حتي الرجال في اقسام الشرطة واكل اموال الشعب بالباطل و العدوان.وبتفتش ليهم عن مخارجة سليمة من جرائمهم والابادات التي تجاوزت المليون.
.اراك قد اجتهدت شديد في تخفيف جرائمهم مرة بتعيم الجرائم علي الجميع وتارة بترحيلها الي يوم القيامة ايه هي الحكاية؟؟ اليست هذه هي الاسطوانة التي انتهكت بها حرمة الدولة السودانية من 25 سنة. علي العموم مرافعة زكية و حلوة تشكر عليها من رفاقك القدامي.
والغريب هذا الاقتباس ( ولكن هذا لا ينفي لو أن البشير اتخذ خياراً استراتيجياً بنقل السلطة وإرساء أسس دولة القانون فإن مكانته في التاريخ السوداني قد تتغير بصورة جذرية.)
كل من قتل وشارك وساعد في قتل اي فرد من الشعب الاعزل جزاءه القتل بالقانون أو بالانتقام علي طريقة ملك ملوك افريقيا.
الكويس ان كل الانتهاكات اصبحت مرصودة والبحث عن المجرمين الفارين والمختبئن سهلة حتي ولو في الحفرة العنكبوتية للمفدي فارس العرب صدام حسين.

[الكجور]

#973618 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 09:55 AM
(هـ/ يجب أن ينحصر النقد الذي توجهه الأحزاب السياسية في سياق الحراك السياسي على السياسات والبرامج الحالية والمستقبلية على لا يمس ذلك الجوانب الشخصية لقيادات الأحزاب أو رموزها بأي حال من الأحوال)
الفقرة أعلاه هي من آخر مرسوم دستوري اصدره من تطالبه بتسليم السلطة و ذلك في سبيل وثبته الكبرى ،، لا تجيبك هذه الفقرة على كثيراُ من التساؤلات و إخماداً لكل رجاء طيب من هذا الرجل المصيبة .

[Abdo]

#973580 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (2 صوت)

04-15-2014 09:36 AM
التخويف بالصومله غير واقعى فالشعب السودانى فسطاطين فقط ..الجبهة الاسلاميه والذين يشاركونها الحكم من الطفيليه الدينيه والرأسماليه من جهة والشعب العظيم فى الجهة الاخرى فكيف يتصومل السودان ؟ العدو وااااحد لكل الشعب ..اما البشير الذى تنصحه فهو صناعتكم طفل كبير يمسك بلعبة ولا يريد ان يطلقها .. وانا على يقين ان البشير بتفكيره المحدود بيفكر ان يحكم السودانيين فى الدار الاخرة ايضا اذا وجد هناك نظام رئاسى..لان بلاهته تصور له انه نصر الدين وبنى مسجد النور فى كافورى وبهذه (الخدعة )ستغفر له جرائمه.نحن نتربص باعدائنا اهل الجبهة الاسلاميه وشركائها وليس هناك كبير على حبل المشنقه ..ولكم فى القصاص حياة يااولو الالباب ..

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
United States [ابن الشذاذ الأفاق] 04-15-2014 07:54 PM
يا أخوان أمس حسين خوجلي بيهدد عديل خوفا من الصوملة وضياع البلد لو مشى البشر لأنه متحمل ما لا يحتمل، وهسي الأفندي بيحاول يمرر نفس الكلام، يا جماعة عرفتوا هسي الناس ديل ناوين على شنو، دايرين الأمان ويهربوا بجلدهم، ويقولوا للناس ادونا الأمان وهاكم جنازة البلد، بالله تديهوا لنا جنازة وما نسألكم عن القاتل، اعقل يا أفندي وجماعتك بلاش مكابرة، انت لو مسلم ولو وطني تقول للبشير سلمها وانتظر عقاب الدنيا وارجى عقاب الآخرة، مش تقول أنه زي سوار وزفت الطين


#973578 [امير]
4.00/5 (3 صوت)

04-15-2014 09:36 AM
البشير بين خيار صدام حسين ومعمر القزافي

[امير]

ردود على امير
United States [مواطن] 04-16-2014 02:03 AM
عمر البشير عميل للولايات المتحدة لأنه ينتسب للأخوان المتأسلمين ( عملاء الغرب ) فالغرب متمسك به كما تمسك بحسني مبارك الى أن أطاح به الشعب المصري ثم تخلى عنه .. وما جرى في العراق وليبيا غزو غربي صهيوني لأن الدولتين العراق وليبيا كانتا مناؤتين للامبريالية والصهيونية فلذا لن ينال عمر البشير الشرف الذي ناله الراحلان صدام حسين ومعمر القذافي رحمهما الله ... سيطيح الشعب السوداني بعمر البشير وعصابته القذرة العميلة ومصيره كحسني مبارك ( محاكمة داخلية ) ....


#973540 [مجودي]
4.50/5 (3 صوت)

04-15-2014 09:10 AM
الجمل ما بشوف عوجة رقبتو ...

ياخي ما تبدأ لينا بنفسك انت ...

ياخي انت ما اكبر حالة انكار مرت على مثقفي السودان ...

ابدأ بنفسك وقول انا طيلة السنين الأولى اللي تنعمت فيها بالسلطة دي

كنت مشارك تماما اولا في وأد الديمقراطية ...

انت فرقك شنو من فاطمة عبد المحمود كان ما اعترفت بكل شجاعة "بتواطؤك " مع النظام ؟

انت قايل قولة " والله كل الأحزاب سجم " دي تخليك في "عرس" وسط الجماعة؟

دي فرية الكيزان بيكذبوا بيها على الناس " وما يخدعون الا انفسهم "

[مجودي]

#973508 [حافظ حمد]
4.50/5 (2 صوت)

04-15-2014 08:37 AM
د. الافندي كنت اتعشم ولو لمرة ان ياتي تحليلك يرينا دور الحركة الاسلامية العالمية والعالم الغربي في الشأن السوداني لان الامور بيدهم لا بيد عمر البشير ولو داير يسلم ما بخلوه ولكني اظنك لن تفعل لانك لازلت عضوا فاعلا فيها اولا ابدا بنفسك وتبرا منها ومن افعالها وساعتها سنسمع لما تقول

[حافظ حمد]

#973439 [abood]
4.88/5 (5 صوت)

04-15-2014 06:02 AM
بتكتب زى الصحفيين العرب عن سوار الدهب , كدى اسال عبد الرحمن الامين عن سوار الدهب شوفوا حا يقول ليك شنو . سوار الدهب جزء من هذا النظام وجزء اصيل , دعم النظام دا ولا زال , وقبض الثمن ولا زال , معليش دى ما اتوفقت فيها , شوف مثال تانى , اليومين ديل كتيرين عايزين يتخارجو

[abood]

ردود على abood
[I AM SUDANESES] 04-15-2014 10:06 AM
صاح كلامك 10على عشرة فعلا كان مخادع ودفعوا ناس الجبهة الاسلامية عشان يمسك الحكومة وكان منظم معاهم

United States [جنابو] 04-15-2014 09:16 AM
الأخ عبود الحكاية ما محتاجة سؤال والأفندي لم يجانبه الصواب بل قصد الخداع (السم في الدسم) هذا هو أسلوبه فهو يعلم بأن سوار الدهب لم يرتقي لكي يكون رئيس أركان القوات المسلحة في عهد نميري إلا بعد أن أطاح الإسلاميين بكافة القادة العسكريين الذين أمامه (الأمر الذى أطاح بالمؤسسة العسكرية الراسخة) وكان كل طموحه بأن ينزل للمعاش وهو برتبة مناسبة وسبحان الله يعطي الملك من يشاء. في عهده تم التآمر في إعداد قانون الإنتخابات المفصل لدخول الحركة الإسلامية بحجم لا يوازيها وفي عهده تم قبول الإسلاميين كضباط بالقوات المسلحة وفي عهده تم تصعيد الحرب في الجنوب في طريق اللاعوده .. فكفى بالله زر الرماد في العيون ورحمة بهذا الشعب السوداني المسكين المستكين وكان الله في عون السودان الوطن الواحد ما قد كان وما سيكون


#973424 [Naser]
5.00/5 (1 صوت)

04-15-2014 05:01 AM
يفتح الله كما قال استاذنا حمدنالله. بضائع الترهيب دا ما بنفع معنا.
عدالة مبدأ واحد لا يتجزأ. كل من ارتكب جرما في حق هذا الشعب يجب ان ينال جزاءه و باي من الأدوات التي ذكرتها.
و للمرة الألف اسلوب التهديد المبطن دا ما بنفع معانا.
قال يسلمو ويجري يعملوا ليه احتفالات وعفى الله عما سلف دي ما بلقاها.
وعمر البشير و زمرة اصبح كراكب الأسد لو نزل منو بيتاكل بدون اي كلام. ونحن وراة والزمن طويل. ........

[Naser]

#973418 [Kozitis]
4.75/5 (5 صوت)

04-15-2014 04:56 AM
كل من قرأ كتابات أفندي لندن الإخوانجي يعلم جيداً أنه ساند الإنقاذ في أسوأ أحوالها و قدس الترابي في كتابته و غض النظر عن كبائر الإنقاذ التي لم يرى السودان لها مثيل منذ استقلاله.
ألم تشاهدوا الترابي في الجزيرة يحمل الإنكليز أوزار حال السودان المظلم بعد ما عبث عقد من الزمن و عبث حوارييه ربع قرن...؟
ليس من المستغرب أن يقطن الأفندي عاصمة الضباب و يهرب من المشروع الحضري الذي كان يطبل له في السابق.
لا مصداقية للأفندي و لأمثاله من الكيزان الذين لم يقدموا للسودان و للوطنية شيء بل اشرفوا على تدهور الصحة و التعليم و البيئة و جعلوا السودان بلداً طارداً لأهله.

[Kozitis]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة