الأخبار
منوعات سودانية
في بلاد الملوك العظماء.. الكنداكة أماني شيخيتو وتهراقا
في بلاد الملوك العظماء.. الكنداكة أماني شيخيتو وتهراقا
في بلاد الملوك العظماء.. الكنداكة أماني شيخيتو وتهراقا


04-16-2014 12:32 AM

البجراوية: درية منير

عبق المكان والإرث التاريخي الذي زخر به السودان عموما وولاية نهر النيل خصوصا جعل منها قبلة للتسوق والترويج السياحي برفقة شركة الأصالة والكالة المركزية بدأت رحلة طويلة ممتعة وشاقة استمرت أكثر من 12 ساعة تعريفا بالمناطق الأثرية الثرية بالتاريخ الإنساني السوداني القديم، لم تكن المحطة الأولى هي البجراوية توقفنا عند الكثير من المحطات الصغيرة، لكن أهمها الأهرمات والمدينة الملكية.

زمهرير الصيف الحارق وبعد الأهرامات كان أقسى دقائق مرت علينا، تقسمنا إلى فريقين منا من امتطى (ناقة) هاربا من الحر والرمل الحارق بحجة متعة الركوب، ومنا من تمتع بمعانة المشي على الصحراء القاحلة حتى وصلنا الأهرامات الملكية التي بلغ عددها (38) هرماً، بدأ التعريف بالأهرامات التي دفت فيها الملكة أوالكنداكة (أماني شاخيتو) التي دفت في الهرم رقم (22) كما تم التعريف بالمقصورات واختلافها من مكان لآخر، أكثر شيء يدهش كثرة عدد السياح الأجانب وقوة تحملهم لصيف السودان.

مقابر الملوك

أشار السكري إلى أن مقابر الملوك في السودان تسمى بالأهرامات، وهي في الأساس نتاج تطور لمقابر حتى وصلت شكلها النهائي الهرم الملكي، وفي السودان موجودة في عدد من المواقع منها في نوري، وأشهر الملوك الذين دفنوا فيها هو الملك (تهراقا) في الهرم رقم ثلاثة، وكذلك في الكرو من أشهر الملوك الملكة كلهاتا والملك تابوت أمون)، وكذلك توجد أهرامات عريقة بمنطقة البركل ضمت العديد من الملوك والملكات، كما أرود لأسباب سياسية واقتصادية تم تحويل العاصمة من نبتة إلى مروي.

التغيرات حدثت

يقود هذا إلى حقيقة تاريخية لا بد من الوقوف عندها الأهرامات منذ زمن بعيد تعرضت إلى اللصوص وتركت فاتحة كما تعرضت للسرقة، كما كانت مرتع للحيوانات، فكان لابد على الهيئة العامة للآثار والمتاحف أن تقف على الحد من هذة المشكلة وتشمر الساعد على ترميمها وإعادة هيبتها ومنذ السبعينيات هناك باحث ألماني يدعى هنكل يقوم بإعادة ترميمها وإعادة هيبتها والحفاظ عليها، والآن وبحمد الله هناك مشروع كبير جدا يرى النور، وهو مشروع (إعادة ترميم أهرامات البجراوية) ومن المتوقع أن يتم فتح هرم أو هرمين للسياحة، تشجيعا للسياحة والسياح، وكشف عن أن المواقع الأثرية بولاية شرق النيل تمتاز بأنها مواقع شاخصة، أي أنها جاذبة وهي قبلة للباحثين والدارسين والهواة والسياح، وكشف عن تسجيل تلك الناطق في المدونة العالمية للآثار، وأنه يخص البشرية جمعاء وليس أهل السودان فقط.

تأثر بالثقافة المحلية

عندما وطأت أقدامنا منطقة البجراوية وتحديدا الأهرامات الملكية وقع النظر على مجموعة من السكان القريبين من تلك الأهرامات في استقبال السياح، ومن ناحية أخرى قال محمد السكري - باحث - واحدة من الظواهر الحميدة التي يدعمها وتجد النشر من الشباب والأطفال بما تأثروا به من أهرامات ومعابد، فظهرت في كثير من الأشياء مثل تقليدهم للأهرامات بشكلها المصغر من الرمل، فنشأتهم وتقليدهم لما رأوه من أهرامات وأجانب جعلت منهم مبدعين ومستفيدين من ناحية مادية. وأضاف: نحن في الهيئة القومية للآثار والمتاحف نشجع هؤلاء. وأشار إلى أن مثلهم يسمون بأصحاب الشأن وشركاء في الموقع. وأردف أي موقع أو هيئة لم تشجع مثل هؤلاء النشأ ولم تحم منتجاتهم تكون قد انتقصت من حقهم ولم تقدم شيئا للبلد. وعبر السكري عن تأييده لهم لإبداعهم وتشكيلهم للحجر الرملي سواء أكان على شكل أهرامات على شكل مقصورة أو مقصورتين أو على شكل رسومات موجودة على جدران المعابد وغيره.

توجهت الرحلة صوب المدينة الملكية التي تبعد نحو (4) كيلو من الأهرمات، ترجل الجميع عند نحو المعبد والقلعة الملكية كانت المفاجأة هي رغم بعدها الجغرافي إلا أنها تتمتع بحياة ونوع من الحركة من ناس ودواب، وصلنا المعبد وقلعة التتويج التي كانت عبارة عن ثلاث مساطب ومقعد بجانب أربعة من المقاعد للكهنة، ومن خلفهم براح يوجد فيه حمام الملكة والكوافير بتصميم هندسي خلاب ومدهش، كما كشف لنا عن البلاط الملكي أو الرخام الملون بشكل هندسي وبدقة عالية، حيث يرجع تاريخه إلى (12) قبل الميلاد، إضافة إلى الطوب والفخار الذي تأثر بالحروب وعوامل الطبيعة.

عودة على عود ضياء

لم تنته الرحلة عند القرية الملكة والأهرمات بل توجهه نحو الساعة الرابعة عصرا نحو منتجع السبلوقة السياحي الذي كان مرسي ومحطة للراحة من عناء السفر ووعرة الطريق، كانت الرحلة النيلية عند الأصيل والشمس تغرب في زوالها السلحفائي وتمد خيوطها الذهبية هي الأجمل، بعدها باشر الجميع في ممارسة هواياتهم من تصوير وعزف وغناء على مرمى (القيف) والبعض أخذ متكأ على (العنقريب) الهباب، حتى أذن لنا بالعودة إلى الخرطوم في ليل حالك وطرب أصيل على عود الفنان الشاب ضياء الدين

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1519

التعليقات
#975347 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2014 07:52 PM
بالمناسبة اسم كنداكة دا موجود في العهد القديم Candice كانديس وللان الغربيون يطلقونه علي بناتهم بينما تخلينا عنه نحن كما تخلينا عن حلايب وشلاتيتن والفشقة !

[هجو نصر]

#974738 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2014 10:12 AM
زمهرير الصيف دي جبتها من وين ؟؟؟هو صيف وبرضو زمهرير؟؟!!!
دي زي قصة السخانة الملخبتة بى تلج

[Sudani]

ردود على Sudani
European Union [هجو نصر] 04-16-2014 07:39 PM
ناس مدني الظريفين اطلقوا علي الوضع دا (سندوتش بي التلج) ما ياهو؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة