الأخبار
أخبار إقليمية
إلى أين يُقود «الإخوان» السودان؟
إلى أين يُقود «الإخوان» السودان؟
إلى أين يُقود «الإخوان» السودان؟


04-16-2014 02:39 AM
عبدالله عبيد حسن

في السادس من أبريل، والذي يوافق الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام المشير جعفر النميري، افتتح الرئيس عمر البشير الجلسة الأولى لمؤتمر الحوار القومي الذي دعا إليه حزبه الحاكم، ووصفه مؤيدوه بأنه مؤتمر جامع ويشكل طريقاً للمتحاورين الذين استجابوا لدعوة البشير.

تحديد يوم السادس من أبريل لافتتاح المؤتمر، لم يفت على بعض المؤتمرين من أطياف المعارضة الذين التحقوا بالمؤتمر كل حسب أجندته الخاصة. ولم يأت الرئيس بجديد في خطابه إلا إعلانه الذي هلل له الترابي، إذ وجه حكام الولايات لعدم اعتراض طريق الأحزاب والمنظمات المدنية خلال ممارسة نشاطها السياسي في حدود القانون! لكن في ظل هذا القانون ظلَّت أجهزة الأمن تقوم بحملات منظمة لمصادرة الصحف بعد طباعتها. وهي «خطَّة ماكرة» من أفكار الرئيس السابق لجهاز الأمن الفريق المهندس قوش، وقد كشفها لزميل صحفي ظلّ الجهاز يصادر صحيفته بشكل متتالٍ. قال قوش للزميل المحترم إن جهاز الأمن بقيادته ظل يصادر الصحيفة بغية إيصالها إلى مرحلة الإفلاس والعجز المالي.

المتحاورون من رؤساء الأحزاب المشاركة في الحوار القومي، أسهبوا في الحديث عن خططهم وأجندتهم التي حملوها للمؤتمر، ومنهم الدكتور غازي صلاح الدين العتباني (كان وزيراً ومستشاراً لرئيس الجمهورية)، والذي تحدّث في المؤتمر باسم «حزب التغيير» الذي أسسه مع بعض قادة «الإخوان المسلمين» وكوادرهم الوسيطة الذين خرجوا على قيادة علي عثمان وعمر البشير ومجموعتهما، حديثاً عقلانياً بأسلوب واضح. وكان مما قاله إن الطريق المستقيم الذي يقود إلى نجاح هذا المؤتمر يبدأ بإصدار رئيس الجمهورية مرسوماً يرفع فيه يد جهاز الأمن والمخابرات عن ممارسة النشاط السري وعدم الضغط على الأحزاب والمنظمات السياسية، والعودة إلى مسؤولياته التي حددها الدستور والقانون، وهي جمع المعلومات المتصلة بالأمن القومي ورفعها للسلطة السياسية (رئاسة الجمهورية)، ورفع الرقابة الأمنية القبلية عن الصحافة وأجهزة الإعلام، وأن يتوافق حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم مع المشاركين على تكوين «آلية قومية» للإشراف على مؤتمر الحوار، وتنفيذ المطالب الوطنية المتفق عليها بين كل قوى المعارضة الغائبة عن هذا المؤتمر والحاضرة فيه بإطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين والعفو العام عن حاملي السلاح وإشراكهم في المؤتمر.

وعلى ذلك النحو أيضاً جاء خطاب الصادق المهدي رئيس حزب «الأمة» متوافقاً مع ما أعلنته قوى «الإجماع الوطني» المعارض، مع إسقاط البند الذي يتحدث عن إسقاط النظام!

وفيما تحيط بالسودان الأزمات السياسية والاقتصادية والحصار الدولي، لا يزال نظام «الإخوان المسلمين» يواصل السير على نفس الطريق الذي أوصل الوطن إلى حافة الانهيار الاقتصادي والسياسي والعسكري.

وقد ظل المعارضون الذين قبلوا دعوة الرئيس للحوار يبررون ذلك بأنهم يريدون إقناع «الإخوان» بالرأي الصواب لإنقاذ السودان. لكن المرء يعجب كيف غابت عن فطنة قادة سياسيين بحجم الصادق المهدي وغيره من المشاركين، حقيقة أن صانع الأزمات هو نفسه نظام «الإخوان» الذين يسعون لإقناعه بالرأي الصواب؟ إن المجموعة الحاكمة من «إخوان» السودان لا تسعى لحل أزمات البلاد، وهي ليست قادرة على ذلك، وسيظل هدفها كسب بعض الوقت لدعم نظامها المنهار. والرأي الصواب هو ما أجمعت عليه قوى المعارضة الوطنية ومنها أحزابهم.

الاتحاد


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5109

التعليقات
#976087 [الهبباي]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 02:37 PM
بالله شوف قباحة هؤلاء البشر - وجوه مكفهره دا كلو حق الغلابة واكل اموال الناس بالباطل والفساد الاداري والاخلاقي - وما وصل اليه حال البلد - ظاهر علي وجوههم ولكن غدا لناظره قريب لنرهم يتجرعون
ما تجرعه صدام والقذافي باذن الله.

[الهبباي]

#975863 [خالد البوشي]
5.00/5 (1 صوت)

04-17-2014 11:38 AM
الباحثون عن الحقيقة يعلمون علم اليقين ان من الامور البديهية والقضايا اليقينية بالنسبة لمعارفهم ومستدركاتهم ان الاسلام السياسي فشل فشلا ذريعا في ادارة الانظمة والمجريات السياسية بل الادهى والامر ان الاسلام السياسي اصبح من وسائل التمدد الامبريالي الخفي في منطقة الصراعات الاقليمية ..ولقد كان بوسع الباحث المتامل ان يتحقق من هذه السيرورة وهذا مالا يحققه امتحان الجماهير لان السواد الاعظم منهم لا يقراءون واذا قرؤا لا يفهمون وبالتالي فسيتمادى هؤلاء الغوغائية في نشر اكاذيبهم وضلا لاتهم وبث سمومهم لاسيما وانهم لم يجدوا معارضة قوية ذات وعي فكري ..فيابؤسي ويالهفتي على ضياعك ياوطني وسقوطك بين المطرقة والسندان مطرقة الاخوان وسندان حمقاء القوم ممن لايملكون من الشعارات الا السذاجة ,

[خالد البوشي]

#975060 [Awad Sidahmd]
5.00/5 (2 صوت)

04-16-2014 02:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الموضوع : ( كيفية التعامل مع الراعى الظالم )

سبق أدليت بدلوى فى الموضوع أعلاه بتعليقات , موضحا ضرورة الالتزام الكامل , مع الاصرار الشديد على التمسك بمبدأ : ( سلمية التحرك ) وقلت , " ان من أكثر ما يزعج الأنظمة الشمولية , ويغض مضجهها هو : ( التحرك السلمى ) ومن ثم فانها تعمل المستحيل لتحويل وجهته السلمية الى اعمال شغب , بهدف اعطائها المبرر الكافى لضربها متزرعة كالعادة ب. ( الحفاظ على أمن وسلامة الوطن ) وهو بعينه ما شاهدناه فى التجربة المصرية عندما سحب نظام مبارك الشرطة بغرض خلق فراغ أمنى , تتحول بموجبه العملية السلمية , الى شغب , ولكن الشباب فطن الى ذلك , وفى التو والحال , شكل مجموعات من داخلهم استطاعت أن تضطلع كل فى منطقتها بمهام الشرطة , وتم لهم ذلك , ونفذ بجدارة , نالت اعجاب العالم أجمع , وتحقق لهم النحاح , وتكرر ذلك بصورة أكثر ابداعا عند ازاحة حكم ( جماعة الأخوان ) عندما كشروا عن أنيابهم , وهرعروا بكل ما عندهم من قوة فى اتجاه طريق (الأخونة ) تيمما بفرعهم جنوب الوادى : (الانقاذ ) دون أن يدرو أن مثل هذه الأجندة السرية يستحيل تحقيقها فى النور: (الديمقراطية ) ففضحتهم شرّ فضيحة , وعرتهم شر تعرية , بصورة لم تر الأمة المصرية لها مثيلا , فكانت ثورة الشباب الثانية .
• أوجب واجبات الراعى فى الاسلام :
من المعلوم , ان من أوجب واجبات الراعى فى الاسلام هو : " خدمة الرعية " لا البغى عليها , أما فيما يتصل بالخروج على الراعى الذى اتخذ من البغى , والظلم نهجا لحكمه , فهذا يعد واجبا وجوبا شرعيا على كل مسلم ومسلمة , ولكن أيمتنا الكرام , وضعو ضوابط لا بد من مراعاتها , بعد استكمال كافة الوسائل السلمية الأخرى , وفيما يلى اجمال لكيفية التعامل مع الراعى الظالم :
كيف نتعامل مع الراعى الظالم :

• جاء عنه صلى الله عليه وسلم : " الساكت عن الحق شيطان أخرص . " ........ ان الخضوع والخنوع أمام الرعاة , ولاة الأمر الظلمة , ليس من شأن المسلم , .......فالمسلم الحقيقى لا يقبل ذلك ,..... لأن دينه , وعقيده يمنعانه ,..... فكيف يرضى أو يهدأ له بال , وهو يرى الحاكم يعيث فى الأرض فسادا , ويتعرض الناس من جراء ذلك للقهر والذل والمهانه ثم يسكت عن ذلك ويخنع ؟؟؟ ....... كلا ثم كلا فليس هذا من شيمت المسلم الحقيقى .
• كيفية التعبير ونقد الحكام :
ينبغى على الناقد أن لا يبتغي من عملية نقده الاّ : " وجه الله تعالى".... بمعنى أن يكون نقده قائم على البراءة , والنزاهة , وأن يكون متجردا تماما من الأغراض السياسية , والدوافع الشخصية ,.... هذه هى شيمة المسلم الحقيقى , لأن رايده فى ذلك كله هو ابتغاء وجه الله , وحب هذا الدين الذى هو مصدر كل خير وسعادة وقوة , وأن يكون قدوته فى تحركه وجهادة فى ذلك هو: " رسولنا الأعظم , وصحابته الكرام "....... من اخلاص عظيم لدين الله , والعمل للآخرة , فى ظل روح الايمان والاحتساب لله تعالى , ........ فهذا هو النقد العلمى الذى يكون دافعه ورائده الأول , والأخير هو :
"الاخلاص الشديد بدافع الاشفاق والنصيحة لله ولرسوله ولدينه "
• حقيقة انها كلمة حق نقولها عند سلطان جائر , كما أمرنا بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال : " كلمة حق عند سلطان جائر أفضل من الجهاد " وأكدها بعده أمير المؤمنين سيدنا وحبيبنا عمر بن الخطاب رضى الله عندما قال : " لاخير فيهم اذ لم يقولوها , ولا خير فينا اذ لم نقبل . "........ اذن : " القول " هنا يصبح واجب شرعي , وسلوك اسلامى , ولكن فى ايطار الآداب والسلوك المنضبطة والموجهة لخدمة الدين , وبعيدا عن سلوكيات الأحقاد , والدوافع الشخصية .
• والحاكم المعنى هنا هو ذاك الذى يستبد بالأمر , والنهى , ويعتبر نفسه غنيا عن الاستناد الى الكتاب والسنة , ومعصوما من الخطايا , وبريئا من العيوب والنقيصة , ويصبح أمره واجب الامتثال والطاعة كأنّه أمر منزل ,......... فتنقاد له الرعية طوعا أو كرها , وتمتثل لأوامره الجائرة والظالمة دون اعتراض , بل خضوع واستسلام .
• أو ذاك الذى منقاد فى عمله بمقتضى تعاليم وموجهات : (ضالة ) خضع لها فى سنى شبابه المبكر بحسبانها من تعاليم الاسلام , ومن ثم يعد نفسه بقتضى ذلك أنه : " صفوة الله من خلقه " والاعتقاد أنهم هم : ( الفرقة الناجية )...... لذا لا يخطر بباله أبدا ولا يرى أن ما يقوم به ويقترفه فى حق البلاد والعباد من : " قتل وتشريد ونهب للمال العام , وكافة الجرائم والموبقات المخالفة والمغائرة لكل الشرايع السماوية والأرضية , ..... كل ذلك يعد فى نظره عبادة : " يتقرب بها الى الله " !!!!!
• فماذا يعنى ذلك ؟؟؟ ....... يعنى أننا أمام حالة تتجافى وتبعد تماما عن الدعوة المتمثلة فى قوله تعالى : (( ألاّ نعبد الاّ الله ولا نشرك به شيئا ولا نتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . ))
• نبذه عن ضوابط الخروج :
أقرعلماءنا الأجلاء أهل السنة الخروج على الراعى الظالم , واعتبروا أن الجور والظلم والبغى على الرعية من المفاسد الكبيرة , التى يحتم الشرع ازالتها , ولكن وضعوا لذلك ضوابط صارمه تستند على مبدأ : " درأ المفاسد " وهذا يعنى أن تخضع الوسيلة المعتمدة لذلك , للدراسة , ومعرفة النتائج المترتبة على استخدامها مسبقا , فاذا ثبت أنها تسبب مفسدة أكبر من المفسدة القائمة , والتى يحتم الشرع ازالتها , فهنا يجب تركها , مع اللجو أو الاستمرار فى تعزيز , ومواصلة استخدام الوسائل الأخرى السلمية , بعيدا عن حالة الركون , والاستكانه , والخضوع للأمر الواقع , كما يميل الى ذلك ضعاف النفوس , فهذه ليس من شيمة المسلم , فالمسلم الحقيقى لا يرضى أبدا بالظلم , ولكنه يحتكم الى الضوابط الشرعية فى كل توجهاته .
• الآن أمامنا تجربة ثرة , هى تجربة ما يسمى : (الربيع العربى ) لماذا لا نضعها أمام أعيننا , ونخضعها للبحث , والدراسة كى نستخلص العبر من تجاربها , وما آلت اليه فى كل بلد , من ايجابيات , وسلبيات , وأقرب مثال حى لنا هو ما تمت الاشارة اليه آنفا وهى تجربتى شباب كنانة الله فى أرضه , مصر, فى ثورتيه الأولى: (25-1-2011 ) والثانية (30-6-2013 ) فقد استندت فى نجاحها الى عوامل منها :
(1) الاستفادة القصوى من وسائل التواصل الحديثة , فقد مكنتهم من خلق مجموعات ثورية ذات أهداف محددة ومتفق عليها , غطت كل ركن من أركان القطربكامله , مما مكنهم من التخطيط السليم , والتنسيق معا , فى اطار التحرك فى صورة جماعية موحدة تغطى كافة المحافظات , وفى ساعة صفر محددة ,
(2) الالتزام الكامل بسلمية التحرك , ولتحقيق ذلك , كونو من داخلهم مجموعات لكل منها دور محدد يؤديه فى اطار عمليات الضبط , والربط , والمراقبة الفاعلة , للحيلولة دون أى طارىء , يحد أو يحول دون تحقيق سلميتها من أى جهة كانت .
(3) توحيد الشعارات المرفوعة , ومنع رفع أى شعارات أخرى من غير الشعارات المتفق عليها سلفا , ويعد ذلك خروجا عن عمليات الضبط والربط المتفق عليها ويتم التعامل معهم فى ضوء ذلك .
(4) الاهتمام بعمليات التوثيق الكامل لكل الخرو قات , وأى عمليات شغب , أو كلما من شأنه أن يعمل على افشال أو انحراف المسيرة عن خط سيرها أو الحيلولة دون تحقيق أهدافها .
الى دعاة العنف :
أليس من الأجدر , والأنفع , والأكثر جدوى لهولاء الذين لا يزال يتخذون من سياسة العنف وسيلة لازاحة النظم الظالمة , أن يقفو مع أنفسهم , ويمعنو النظر بجد واخلاص شديدين فى الكم الهائل من التخريب والدمار , والمخاطر التى لا حدود لها , الناتجة عن هذا التوجه ؟؟؟ كلكم تعلمون , أن الأنظمة الشمولية , بقدر ما يرعبها , ويهدد كيانها , التحرك السلمى الواعى , والمنضبط , بقدر ما يفرحها , وتتشوق اليه , وقد تطلبه , وهو : " اتخاذ العنف نهجا بديلا لهذا التحرك السلمى " لماذا ؟؟؟ لأن هذا العنف كما تعتقد هى , يعطيها المبررالكافى للاستمرار فى الحكم , والبقاء فيه بقدرما يتيسر لها : ( من استدعاء , أوأنتاج , أو خلق القابلية خلقا ) لمثل هذا التوجه : ( رفع سلاح العنف ) ... كل ذلك دون أى اعتبار لما ينتج عنه من خراب , ودمار للبلاد , والعباد , فهذا لا يمثل قضية بالنسبة لهم , فقضيتهم الاساسية هى التمسك بالسلطة , والبقاء فيها دون اعتبار لأى شىء آخر , مستفيدة أيما فائدة من حالة الظلام الدامس الذى عمدت على ايجاده من أول وهله : ( الشمولية البغيضة ) والأمثلة أمامنا كثيرة , وواضحة لنا وضوع الشمس فى عز النهار , وأكثرها وضوحا , ما نشاهده , ونراه رأى العين فى الشقيقة سوريا , اذن فألأمر واضح , فلماذا لا نتخلى كليا عن هذا الطريق الشائك , ونتجه بكلياتنا الى الطريق الأمثل , والمتمثل فى عملية تحويل وجهة الناس كل الناس , الى طريق السلامة , أى الأخذ بنهج : (التحرك السلمى ) بديلا عن نهج (العنف ) .

وفى الختام لا يسعنى الاّ أن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا ويهدى ولاة أمرنا , ويعيدهم الى رشدهم , ونسأله تعالى أن يحفظ بلادنا ويقيها من كل شر , وسوء .

( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )

عوض سيداحمد عوض
[email protected]
2/11/2013

[Awad Sidahmd]

#974953 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

04-16-2014 12:31 PM
من الواضح جدا ان تنظيم الاخوان المسلمين لم يعد مقبولا شكلا ولا مضمونا من قبل العديد من الشعوب والدول الاقليمية فضلا عن الكثير من الدول العالمية وقد كانت التجربة السودانية معيارا ومقياسا يعتبر منها الاخرون
فقد تم انفصال جنوب السودان وكان النظام الحاكم يظن بان مسالة الهوية قد حسمت تماما ولن تكون هنالك دغمسة اديان ولكن كان ذلك غير دقيق فمازال هنالك تنوع اثني وثقافي ومعتقدي في السودان وهذا قد اقر به النظام الحاكم بتوقيعه على البروتوكولات الثلاثة المرفقة طي اتفاقية نيفاشا والتي تحمل في مضمونها ماهو العن بكثير من نيفاشا الام لانها قدمت ضمانا بامكانية استنساخ نيفاشا بل هو اقرار ضمني بامكانية ذلك
مع ذلك ارى ان دولا اقليمية ستلعب دورا قويا ومؤثرا تجاه النظام الحاكم في السودان بوصفه سليلا لتنظيم الاخوان المسلمين وملاذا امنا لجماعات الاخوان المسلمين بمصر بعد اجتثاث نظامهم لذلك تسارعت الخطى لاعادة اللحمة بين المؤتمرين الوطني والشعبي ومحاولة وضع قناع عبر مبادرة الوثبة للحوار لتوفير حماية للنظام الحاكم الذي اصبح معارضيه بالداخل هم الغالبية ومع ان النظام الحاكم وقع فريسة الانهيار الاقتصادي والفساد المشهود ولم يتبق لديه الا بندقية يمسك بها لردع خصومة في محاولة يائسة للاستمرار في الحكم ولكن لا اظن ان الايام ستعطيهم كل ماارادوا فقد ينقلب الدور تحت اي ظرف ومستجدات

[radona]

#974863 [fm3]
5.00/5 (1 صوت)

04-16-2014 11:32 AM
يعنى صراحه اثبتنا نحن اهزل واضعف شعوب الارض الخوف من هؤلاء الماسونسيين وشيخهم الهرم موردى فكر الشيعه من ايران وهم اضعف من جناح باعوضه
وكيف يتحكوا فينا ربع قرن والى الان ونحن كالموتى اى والله موتى لان الانسان ذو الروح لا يرضى بهذا الذى نراه من سفه واتخفا وظلم ونهب وفساد والقائمة تطول كيف لشعب ان يصبر على هذا الا اذا كان ميت ميت
اصحوا افيقوا قوما ثوروا اكنسوا هذا العفن الذى اقعد البلد اكنسوهم لانهم اضعف من جناح باعوضة و
هذا مصيرنا ويجب ان نسجل تصرف يشهد لانا به الله يوم القيامه لان المؤمن القوى خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف
حاربوا اعداء الدين تجار الدين الذين يعملون على تدمير السودان
والشعوب حولنا وكنا نصفه اجبن قاموا والله نصرهم اما نحن بحالنا هذا الى يوم القيامه لان تقوم لنا قايمة
اما نبكى وننتظر فسيطول انتظااااارنا
شعب جعان لكنوا جباااااان
ونحمدالله نحن شعب السودان اسلامنا ما داير ترابى ولا سرطانى عشان يورونا الدين الله ياخذهم اخذوا ما بقى من اخلاق هذا الشعب الميت لاننا ولدنا مسلمين قبل اخوان الشيطان الكيزان قاتلهم الله

[fm3]

#974839 [القريش]
5.00/5 (1 صوت)

04-16-2014 11:13 AM
والرأي الصواب هو ما أجمعت عليه قوى الجبهه الثوريه بدون لف او دوران !

[القريش]

#974607 [Huyam]
5.00/5 (1 صوت)

04-16-2014 09:02 AM
إن شاء الله يقودوه إلى جهنم مادام أنتم محنطين ومنتظرين ربنا ينزل لكم جنودمن السماء لإزالة الشاويش السفاح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[Huyam]

ردود على Huyam
European Union [مدحت عروة] 04-17-2014 12:10 PM
يا على كوستى الكيزان اعلم وافهم من المعارضة كيف يعنى؟؟هل هم حافظوا على وحدة السودان وحلوا مشكلة الحكم والسياسة فى السودان وعملوا استقرار سياسى ودستورى وتنمية مستدامة وازدهار اقتصادى الخ الخ الخ؟؟؟ ولا تكون قاصد انهم قعدوا 25 سنة ومافى زول سقطهم؟؟؟ وهل هذا انجاز ولا الانجاز الحقيقى فى المحافظة على الوطن وحل المشكل السياسى ومن ثم الاستقرار والتنمية والبناء المستدام؟؟؟؟ كيزان الجن والسجم هم الما عارفين راسهم من قعرهم الله يختهم فى قعر جهنم بجاه النبى وما يطلعهم منها السفلة الاوغاد!!!! 25 سنة والبلد ممزقة بالانفصال والحروب وغير مستقرة والخارج منها مولود والقاعد فيها مفقود؟؟؟

United States [على كوستى] 04-16-2014 07:59 PM
ان الله يعلم بان الكيزان بالرغم من الاخطاء الكثيرة العملوها الا انهم احسن وافهم من المعارضة الولوالة الماعارفة راسه من قعرا دى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة