الأخبار
منوعات سودانية
(كوتشينة) و(زوما) داخل أجهزة العمل الرسمية.. عندما يتعامل (الموظفون) مع المواطنين كـ(بايظ)!!
(كوتشينة) و(زوما) داخل أجهزة العمل الرسمية.. عندما يتعامل (الموظفون) مع المواطنين كـ(بايظ)!!



04-19-2014 10:59 PM
سمية بشير
احتلت وسائل التكنولوجيا مكانة كبيرة بين كافة الفئات خاصةً فئات الموظفين حتى أدمنها الكثير منهم، فأصبحوا من أكثر الفئات استخداماً لأجهزة الكمبيوتر داخل مؤسسات العمل المختلفة، لكن بالمقابل أصبح بعضهم يسيء استخدامها تلك الأجهزة خلال ساعات العمل الرسمية وذلك بتشغيل الألعاب المختلفة كذلك مثل(الكوتشينة/ زوما/ والمزرعة السعيدة) بغرض التسلية، حتى أصبح ناتج تلك الممارسات سلبياً لدرجة بعيدة وصار يؤثر كثيراً في أداء الموظفين، ويسهم كذلك في تعطيل حوائج المواطنين.!
معايير أخلاقية:
وحول هذا الموضوع يحدثنا الموظف كمال حسين قائلاً لـ(السوداني) إن للعمل معايير أخلاقية وقواعد، وهنالك مبادئ أساسية لآداب الوظيفة العامة، ومن الضرورة مراعاة كل ذلك، ويواصل: (بخلاف تلك الألعاب هنالك مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والتويتر، والتي يستخدمها الموظفون خلال ساعات العمل الرسمية، وهذا الأمر لا يمنح أي إحساس إلا بأنه عدم احترام للوظيفة ومضيعة لوقت العمل المحدد كما يقلل من الكفاءة المطلوبة)!.
ضعف إنتاجية:
من جانبها أضافت الموظفة آمال محجوب قائلة إن هذه الظاهرة من أسوأ الظواهر المتكررة بين الموظفين في الفترة الأخيرة، حيث تتحول أجهزة موسسات العمل لـ(وسيلة ترفيه)، مما يسهم ذلك في قلة الإنتاجية وتضييع وقت العمل، وتواصل: (ما يحدث هو استغلال للمؤسسة ويجب تذكير الجميع بذلك، وتشجيع الموظفين على الحرص على ممتلكات الشركة أو المصلحة واستغلال ذلك الوقت المهدر في تطويرها).
تغيير أجواء:
من جانبه يرى العامل بهاء الدين مبارك أن هذه الظاهرة لا عيب فيها، ويضيف: (الموظف خلال ساعات العمل يشعر بالملل لجلوسه في المكتب لساعات طويلة، لكن من الضروري ألا تأخذ تلك الفترة التي يرتاح فيها من العمل وقتاً طويلاً)، ويواصل: (أنا شخصياً لا أرى غضاضة في الأمر طالما أنه لا يؤثر في أداء الموظف)!.
تحسين المزاج:
في سياق متصل، تقول الطالبة الجامعية سلوى إبراهيم لـ(السوداني) إن الكوتشينة والألعاب التي توجد بجهاز الكمبيوتر تعمل على تحسين المزاج وكسر روتين العمل الممل، لأن الجلوس لفترات طويلة يتسبب في الأرق وتوتر الأعصاب، وتعتبر أن هذا التغيير لا يتسبب في تعطيل العمل، بل هو يسهم في صفو المزاج وبالتالي العودة للعمل بنفس مفتوحة!.
مزاج الموظف:
أخيراً يجمع الكثيرون على أن أيّ عمل قد يصيب بالضرر فهو مرفوض، أما الموظفون فالرفض لديهم يكون حال تعرض أي من ممارساتهم الخاصة في تعطيل شؤون المواطنين أو إلهائهم عنها، لأن خدمة المواطن هي الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله تلك المؤسسات والشركات، وليس من أجل خدمة (مزاج الموظف)!.

السوداني


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 983


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة