الأخبار
أخبار إقليمية
العدالة والمعادلة المستحيلة..قال أحدهم : نجحت فى أن أفعل بالقضاء كل ما طلبته مني السلطة
العدالة والمعادلة المستحيلة..قال أحدهم : نجحت فى أن أفعل بالقضاء كل ما طلبته مني السلطة
العدالة والمعادلة المستحيلة..قال أحدهم : نجحت فى أن أفعل بالقضاء كل ما طلبته مني السلطة


ولم يبق له الا أن يتفرغ لتسخير القضاء لمصلحته الشخصية
04-20-2014 02:09 AM
عبد القادر محمد أحمد المحامى

شكلت ملابسات القرار الذى أصدره السيد رئيس الجمهورية بقبول استقالة السيد رئيس المحكمة الدستورية حالة صدمة للناس " فى تقدير البعض أنها اقالة لا استقالة " ، وأصبح الموضوع هو حديث المجالس والعناوين الرئيسية والجانبية للصحف , كتاب الأعمدة الراتبة بدورهم تباروا فى الادلاء بدلوهم ، الأستاذ ضياء الدين بلال يرى (.... اشتراك قاضى المحكمة الدستورية فى مثل هذه المنازعات ذات العوائد المليارية والتى لها أبعاد جنائية خاضعة للتقاضى أمر غير مستساغ أخلاقيا ولا عرفيا ). الأستاذ محمد وداعه يقول ( ما حدث يدعو للأسف والاحباط ويثير الشكوك والبلبلة حول مصداقية الأعمال التى أنجزتها المحكمة الدستورية تحت قيادة رئيسها السابق وما حدث يدعو الى النظر بجدية لموضوع الفساد والضالعين فيه من المسؤلين السابقين أو الحاليين..).

أما فى الوسط القانونى فيقول مولانا سيف الدولة حمدناالله (المشكلة...لاتقف عند حدود ان رئيس المحكمة الدستورية قد خالف مقتضيات وظيفته ...هذه الحادثة تقرع الأجراس وتكشف عن انهيار النظام القضائى الذى نقول به وينكره النظام ، وهى حادثة تجعل من اللآزم اخضاع جميع القائمين بأمر العدالة لفحص "فيش وتشبيه"...) . مولانا عمر عبد الله الشيخ يقول ( مولانا عبد الله أحمد عبد الله لم يتجاوز القانون ولا العرف القانونى فى رئاسته لهيئة التحكيم وكثير من القضاة وقضاة المحكمة العليا فعلوا نفس الشيئ من قبل )

من جانبى أرى أن اهتمام الناس بتقييم أداء وسلوك الشخصيات العامه أمر ايجابى ومطلوب ، لكن طالما كان هذا الموضوع برمته قيد النظر أمام القضاء يبقى الأفضل ان يكون التقييم بعد سماع رأي القضاء ، الذى بدوره يمكن ان يكون محلا للمناولة . غير أن السؤال الذى يطرح نفسه ما هو الجديد فى المسألة ؟ لقد سبق وأن أطاح السيد رئيس الجمهورية بأكثر من وزير عدل وأكثر من رئيس قضاء لأمور تتعلق بالعدالة والنزاهة والأمانة ، ولم يعرها الناس مثل هذا الاهتمام الذى يحدث الآن !

لقد أتت الانقاذ الى السلطة بقوة السلاح وأكثر ما يقلقها أن القضاء السودانى ومنذ فجر تاريخه الوطنى يقف سدا منيعا فى وجه الأنظمة الشمولية حماية لحقوق الناس وحرياتهم ، ولذلك عمدت الانقاذ الى كسر شوكة القضاء وأوكلت المهمة للجلالين وقد قاما بالدور بكفاءة واقتدار تنكيلا وتشريدا وترغيبا وترهيبا بالقضاة الى أن أصبحت السلطة القضائية اداة من أدوات النظام فى فى وأد سيادة حكم القانون ، الا أن الرجلين ، عفى الله عنهما، أصيبا بالبطر والعنجهية ثم أصابهما ما أصاب الناس من فساد الذمم فى عهد الانقاذ فمضيا فى استباحة القضاء لأكثر مما طلب النظام ، وبالتالى أصيبت القضائية بالقعود حتى فى التصدى لدورها الذى لا يمس أمن النظام فى شيئ ، ثم فاحت منها وبنفاذ شديد رائحة الفساد الادارى والعدلى والمالى . " للأسف هذا ليس تطاولا لكنها حقيقة يسألنا الله عنها."

بالتأكيد لم تكن المرحلة المتأخرة التى وصل اليها القضاء والرائحة التى فاحت منه ، أمرا مطلوبا لدى النظام خاصة فى جهاز حساس كالقضاء لما فى ذلك من مردود سلبى على النظام نفسه ، وبالفعل تمثل ذلك فى تقرير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بجرائم دارفور والذى وصف القضاء السودانى بأنه غير راغب وغير قادر على تحقيق العدالة ، كما تمثل ذلك فى ملاحظات المستثمرين الأجانب حول العدالة فى السودان . محليا أصبحت المظالم والشكاوى الخاصة من سلوكيات الجلالين تقرع آذان القصر وبشدة ، وكذلك استقالات القضاة المدنيين ، خاصة قضاة المحكمة العليا الذين أصبح العدد المتبقى منهم الآن لا يتجاوز أصابع اليد الوأحدة .

اننا نقدر اهتمام السيد رئيس الجمهورية بالسلطة القضائية وبعموم الأجهزة العدلية وعلى رأسها المحكمة الدستورية ، وان جاء ذلك متأخرا جدا ، وهذا الاهتمام نلمسه فى تواتر قرارات العزل والتعيين ، بحثا عن شخص تكمن فيه مواصفات الشجاعة والعدالة والأمانة والنزاهة ، ليقوم بدور المصلح ، لكن السلطة فى ذات الوقت تبحث عن شخص يكون مرنا ومتجاوبا فى الأمور التى تمس أمر النظام !! مع أكيد الأحترام هذه معادلة مستحيلة ، ووجه الاستحالة يكمن فى أنه لا يمكن أن تأتى بشخص تكون مهمته تحجيم دور المحكمة الدستورية أو السلطة القضائية الى المدى الذى لا يمس أمن النظام ، فينجح فى القيام بهذا الدور المخالف لواجبات الوظيفة ومقتضياتها ، وفى ذات الوقت تطلب منه أن يكون متشربا بقيم الشجاعة والعدالة والنزاهة والشفافية !! حتما هذه تهزم تلك أو تلك تهزم هذه .

والدليل على ذلك أن البطر قد وصل بأحدهم الى حد قوله على مرأى ومسمع ، أنه نجح فى أن يفعل بالقضاء كل ما طلبته منه السلطة ولم يبقى له الا أن يتفرغ لتسخير القضاء لمصلحته الشخصية ، وقد كان له ما أراد . أما الآخر فقد أصابه التضخم الذاتى فاتخذ من السلطة القضائية امبراطورية خاصة تناطح وتنافس القصر الجمهورى ، وأصبح لسان حاله يقول " ما فى زول يقدر يشيلنى " ، وقد صدق فى ذلك حيث لا يزال يدير القضائية " من منازلهم " متحديا كل محاولات السلطة فى الأصلاح .!!

اننا نتوجس كثيرا حول وجود رغبة حقيقية للنظام فى نهوض حقيقى بالأجهزة العدلية ، غير أنه وفى ظل دعوة السلطة الناس للحوار والحراك الذى عم الساحة حول الاصلاح السياسى والمجتمعى الشامل ، نرى أن مصداقية هذا الطرح تكمن فى المبادرة باعادة ترتيب أوضاع الأجهزة العدلية ، بما يعيد لها هيبتها واستقلالها ، لتقوم بدورها الطبيعى فى تطبيق سيادة حكم القانون ، حماية للسلطة فى مواجهة الأفراد ، وحماية للأفراد فى مواجهة السلطة ، ولتبقى المرجعية الأساسية فى خطوات الأصلاح والتصالح المنشود .

متخذين من هذه الفقرة مدخلا لما تبقى من حديث ، وبالنظر الى حديث المدينة حول اتجاه السلطة الى تعيين رئيس قضاء جديد بديلا عن الحالى ، رغبة منها فى اصلاح قضائى حقيقى ، فاننا نقول الآتى :-

• مولانا محمد أحمد أبو سن يعد من أكثر القضاة نزاهة وكفاءة فى اداءه المهنى ، وان كان لا شأن له بمسائل الادارة ومنعرجاتها ومتطلباتها فهذا لا يعيبه فى شيئ ، فليس مطلوب من الانسان ان يكون شاملا ، لكننا نعيب عليه قبوله للمنصب .

• مولانا أبو سن لم يوفق فى احداث أي اصلاح فى مرفق القضاء ليس لعدم امتلاكه لمطلوبات الادارة فحسب ، وانما لأن هناك مراكز قوى داخل السلطة القضائية وبحكم ولا ئها السياسى والتنظيمى ، أعطت نفسها حق الحديث باسم التنظيم الحاكم ، وهى ترفع شعار " اذا ذهب جلال فكلنا جلال " ، لذلك عمدت على تكريس كافة الأوضاع فى عهد أبو سن ، بل مضت الأمور نحو الأسوأ ، فاذا كان جلال رجلا اداريا قابضا ، فى عهد أبو سن تفككت دولة القضائية الى عدة دويلات مستقلة وأعطت نفسها الحق فى ان تفعل ما تشاء .

• الآن وفى ظل الحديث عن اصلاح حقيقى فاننا نرى ان منصبي رئيس القضاء ورئيس المحكمة الدستورية يجب ان لا يخضعا للمجاملة والترضيات والجوانب الاجتماعية التى تتجنب الدخول فى الحرج ولو على حساب المصلحة العامة ، فهذه من أكبر عيوب الشخصية السودانية . يجب التأنى والتقصى وان تنحصر المطلوبات فقط فى الشجاعة والعدالة والنزاهة والشفافية . أما ان كان حديث المدينة قد استقر على ما رشح من بديل ، فاننا لا نملك الا ان نحسن الظن ونبادر بالتهانى والتمنيات بالتوفيق للقادم الجديد وليكن هذا المقال مكتوبنا اليه و نتمنى ان لا يأتى اليوم الذى نلومه فيه على قبول المنصب .
أخيرا كامل تقديرنا للجميع وتأكيد أننا لا نهدف الا لخير هذا البلد وصلاحه.

عبد القادر محمد أحمد المحامى
[email protected]



تعليقات 36 | إهداء 0 | زيارات 12055

التعليقات
#980602 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2014 02:26 AM
كاتب المقال يستند على اقوال وهذا يقود الى المهالك واشانه سمعة بالمجان.

[مراقب]

#980389 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 09:06 PM
تم إضعاف القضاء و لم تعد في السودان عدالة! إذا عندك أي قضية فيها مال عليك بدفع نسبة مقدرة من المال حتي تحرك الإجراءات القانونية !لذلك إستطاعوا بناء محاكم زي بتاعة أمريكا لكنها تخلو من البشر و من العدالة ! وكل همهم جمع المال من الناس و من أراضيهم عند البيع و الرهن أو الشراء ! لا رجاء و لا أمل - علينا إنتظار الثورة و القضاء علي كا أجهزة النظان الفاسدة و الفاشلة

[إسماعيل آدم]

#980112 [sasa]
2.00/5 (1 صوت)

04-21-2014 03:46 PM
اقتباس من ماخطه الكاتب ((((((اننا نقدر اهتمام السيد رئيس الجمهورية بالسلطة القضائية وبعموم الأجهزة العدلية وعلى رأسها المحكمة الدستورية ، ))))))


اخى اننا لانقدر وليس هنالك اهتمام من المدعو عمر البشير مغتصب السلطة بقوة السلاح؟؟ فى صدر مقالك ذكرت انهم اغتصبوا السلطة التى صارت (سلطة) بفتح السين واللام !!! بقوة السلاح فكيف طاوعتك نفسك لتعود وتقول (اننا نقدر اهتمام ؟؟؟ لا اهتمام ولابطيخ مابنى على باطل سيظل ابد الدهر باطل ومنكر وحرام ؟؟ وانت اليوم تشاهد براهين الحال الذى بنى على الباطل والانقلاب والاجرام والظلم ... القضاة اليوم جلهم ان لم يك كلهم ماسحى جوخ ولاعقى احذية البشير بالسنتهم لتنظيفها من الغبار الذى علق بها؟؟؟

[sasa]

#979544 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 08:42 AM
رئيس المحكمة الدستورية المقال بسبب تورطه في قضية الاقطان ظل بالمحكمة الدستورية منذ تأسيسها ولم يكن يحلم برئاستها لولا مساندة علي عثمان له ومعلوم ان له صلات بعلي عثمان -- صلات قربى -- وان لم تكن مباشرة واليوم الفضيحة الكبري عندما يقدم وزير العدل تقريرا للبرلمان حول الموضوع وعندها سيعلم الجميع ان الم\عو زمراوي والمدعو سبدرات وهذا الرئيس المقال اتوا بسابقة سيسجلها التارخ ولو ان القائمين على كتاب غينيس للارقام القياسية علموا بهذه الفضحية اذن لسجلوها لاكبر واقعة فساد في تارخ البشرية--

[حيدر م]

#979439 [عنقالى]
2.00/5 (1 صوت)

04-21-2014 02:04 AM
لعل كاتب المقال المحترم يقصد بالجلالين 1/جلال على لطفى و2/جلال الدين محمد عثمان
نتفق مع مولانا عبد القادر على شدة سوء ادرة العدالة في عهديهما ونضيف بان الكثير من الخبراء كتبوا ونشروا يشهدون بان جلال الثانى واقاربه العجمعبر فسادهم وممارساتهم يتحملون الوزرالاكبر عن كل الخراب الذى حدث في الهيئة القضائية السودانية

[عنقالى]

ردود على عنقالى
[العتمور] 04-21-2014 11:33 AM
يا عنقالي ارعى بي قيدك ، انت من العروبة لا تحمل سوى لسانك الزفر، ولا تدري أن العجمان هم من جودوا هذه اللغة رفعوا شأنها


#979391 [ود الركابي]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 12:22 AM
شي مروع البلد البطبق شرع الله بجد عندهم بسطونة سماكته زي صباع البنصر وعندما يرفع البسطونه علي شرط لا ترتفع فوق الجبهه لان الجلد في الشريعة ما القصد منه الازية هو موعظة وكفاية الاحراج لما تنجلد قدام الناس ولعلمكم بيكون في شيخ موجود عند التنفيز ... صوت عنج .. ياخي حرام عليكم... العسكري ده الفي الصوره ده شكله سكرجي زاتو .. حاميها حراميها

[ود الركابي]

#979371 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 12:05 AM
لا تحسبن يا استاذ ان إقالة مدفع الدلاقين لرئيس المحكمة الدستورية نابعة من حرصه على القضاء و اهتمامه به كما تتصور، لمدفع الدلاقين هو رئيس عصابة اللصوص و معه اخوانه و زوجاته، هو فقط يريد ان يقول لعبد الله احمد عبدالله " الباطل براه بيخنق.

[A. Rahman]

#979285 [فيصل عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 09:50 PM
يبدو ان الاخ المر ظن مولانا عبدالقادر اراد التقديم او كما ذكر لا يااخ المر فالكاتب قاض ممن شرف القضائية و الان محامى نفخر به معنا / لعل جهلك عذر لك اخ المر / وانظر كيف كان رد مولانا عليك والتهذيب

[فيصل عبدالرحيم]

#979237 [nagatabuzaid]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 08:46 PM
تعليق على الصورة : العساكر البجلدوا ديل قاعدين يدوهم رشوة للتلاعب فىاقامة الحد ود مثال واحد قبضوه فى بيت خمور والعياذ بالله وحكموا عليه بالجلد زوج اخته دفع للعسكرى مبلغ وقال ليه الزول ده جسمو رهيف ما بستحمل اجلده بالراحة العسكرى قبضاداه محطة محطتين حنينة والحكاية حصلت خلال السنة دى فى مركز من مراكز الثورة اكيد بتحصل كل يوم وفى كل المراكز بس دى مسكينة

[nagatabuzaid]

#979088 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 05:44 PM
المحامى الكاتب الكلام الفارغ ده شكلو قدم يشتغل فيها ورفضوه.

[المر]

ردود على المر
[قرفنا1989] 04-20-2014 10:12 PM
ما ورد فى مقال الاستاذ عبدالقادر وهو حقيقه ليس من وحى خيالة وهو واقع معاش وتردى القضاء وفقدانه لاحترامه بدأ من 1989 حيث أنتزع نظام الانتكاسه وليس الانقاذ النظام الديموقراطى السائد أنذاك وبدأت فى تفكيك السلطه القضائيه وتشريد الكفاءات فى منظومه السلك القضائي وكل انسان متابع أو ممارس مهنه المحاماه يدرك مدى الشلل الذى أصاب السلطه القضائيه من حيث التأهيل فى تكوين القضاءه والاحكام الصادره فى مواجه المتقاصين ركيكه وكل من هب ودب تم تعينه فى القضاء ليس لة صله بالقضاء حتى أصبح التعين فى القضاء خاص بقبيله الجلاليين نسبه الى رئيس القضاء الاسبق وهو الاخطبوط المتحكم فى السلطه القضائيه وأدعو كل ممارس لمهنه القضاء أو المحاماه أن يقارن بين المجلات القضائيه من فتره السبيعنات وحتى أواخر الثمانيات يلاحظ كيفيه تأهيل القضاءه والاسلوب القانونى الرصين وتبحر القاضى فى القانون من حيث الاطلاع واللغه الانجليزية والعربيه وسلامه الحكم القضائى الصادر فى حق المتقاضين مقنع للطرفين وهو بحق تلك الفتره كانت العصر الذهبى للنزاهة القضاء وأطمئنان وجدان المتقاضين اليه .
أما فى النظام الحالى فقد مرفق القضاء نزاهته من حيث الكفاءات ومبدأ أستقلاليته وأصبح فى يد العسكر يعين الشخص الذى يلبى لة رغباتة وطبعا مولانا أبوسن وهو أنسانى محترم ومن القضاءه المحايدين ليس له ضلع فى السياسه الشئ الذى يهمة وهو مبدأ سيادة القانون ولاكبير على القانون ولذلك الشئ المتوقع هو أقالته بزرائع واهيه وأن كان أصلا لم يتاح لة ممارسه سلطتة بحريه.
والتحيه للقضاء النزهين من امثال قاضى المحكمه الدستوريه وأبوسن وأقول للمكانه للقضاء النزهيين فى منظومه المؤتمر الوطنى .

European Union [الصادق صديق الصادقين] 04-20-2014 10:10 PM
كر!

United States [nagatabuzaid] 04-20-2014 08:39 PM
شوف يا المر رد الاستاذ عبد القادر محمد احمد مهذب كيف ؟؟

[عبد القادر محمد احمد] 04-20-2014 08:18 PM
ﻻ والله يا المر ..ان كنت ترى ان هناك شطط فى التعبير فمعذرة...فانا ﻻ اريد لها اﻻ الخير والسمعة الحسنة


#979054 [ابوعديلة]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 05:23 PM
افتخار شودرى رئيس المحكمة الدستورية العليا فى باكستان بتمسكه بالقانون وبقوة شخصيته أجبر الرئيس الباكستانى برويز مشرف على الأستقالة واحالته للقضاء الذى ينظر الآن فى ملف الجرائم التى أرتكبها فى حق الدستور والقانون الباكستانى ... هكذا يكون القضاة .

[ابوعديلة]

#979038 [العميد المرفود]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 05:03 PM
اولاد الخوجلاب 33 متهم تم حبس 10 منهم لا اكثر من 7 شهور دون ضمانة عشان مزاج المتحري منعول ابوك دي بلد يعاقب الضعيف في حرق كشك او مبناء ويطلق القاتل اخو نافع وؤيئس المحكمة الدستورية حرامي

[العميد المرفود]

#978999 [Huyam]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 04:25 PM
ياكلاب ياأنجاس المؤتمر الوثني ياذيول الشاويش السفاح ، حتى لوسلمنا جدلاً أن هذه المرأءة إرتكبت فاحشة وجرى تطيبق القانون السماوي الذي زيفتموه لخدمة أغراضك لإذلال رعاع السودان بإسم الدين فلن ولم يكن تطبيقها بهذه الوحشية ومعلوم أن الجلد في الشريعة ليس للتشفي وإنما إشعار مرتكب الجريمة فقط بالعقوبة والهدف فقط تأنيب الضمير لمرتكب الجرم حينما يشهد تنفيذ العقوبة طائفة من الناس .. بصراحة هذا جرم بائن في حالة إطلال العنان لكلاب الشاويش أن يصبحوا جلادين لإهانة البشر ... وأين القاضي الذي أمر بتنفيذ العقوبة هل هو شاهد ذلك المنظر البشع وإنفراد عسكري غبي مغفل للتشفي إين العدالة ياكلاب أسأل الله العلي القدير أن يخسف بكم سابع أرضين ولماذا تطبق شريعتكم السمحة على الغلابة والمساكين ولماذا لاتطبقونها في أنفسكم أنتم ؟ نهبتم المليارات وإكتنزتم القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والنساء وكل مالذ وطاب مرة أخرى نسأل أين العدالة أين العدالة أين العدالة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[Huyam]

#978962 [ود ابنعوف]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 03:44 PM
اخوتى ينتهى دور الفضاء متى مافقد استقلاليته واصبح تابعا للنظام يقوى شوكته والسؤال ماهى مقتضيات ودواعى انشاء محكمة دستورية اولا اين هو الدستور ثانيا درجة من درجات التقاضى تحابى بها السلطة من تريد وتعطل له تنفيذ الحكم ثالثا هل يعقل ان تطلب المحكمة الدستورية ملف دعوى اخلاء عقار حدث هذا لى اربع مرات وعطل تنفيذ الحكم 3 سنوات رابعا من يصلح ليكون رئيسا للدستورية على فرض ضرورتها هل هم الاسلاميون ام الاحزاب التى يرأسها من تعدى عمره الثمانون بس نقول الله يكون فى عوننا

[ود ابنعوف]

#978930 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 03:15 PM
قوانين الشريعة الإسلامية هي قوانين ربانية نزلت بالحق من أجل نصرة الحق،ولكنها كانت قوانين"طواريء"هيهات أن نجد لها ظروفاً ومبررات مماثلة.

[الكجور الأسود]

#978894 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 02:42 PM
* لك الشكر يا اخى. و لكن لماذا لا نختصر الجهد و الوقت لإكمال العمليه "الإصلاحيه" المرهقه برمتها؟ التخريب و الدمار و الفساد طال كل شئ - كما تعلم..كل شئ فى عهد المتاسلمين هذا: السياسة، الإقتصاد، الحياة الإجتماعيه، المؤسسات القوميه بما فيها العدليه والقضاء، القوات المسلحه و النظاميه، الخدمه المدنيه، المؤسسات الإنتاجيه، التعليم، الصحه. كما ان القتل و التقتيل و حروب الإباده الجارية فى اقاليم الوطن قد بلغت مداها
* ان التخريب و الدمار و الظلم و القتل و الإباده والفساد قد بلغوا فى السودان مراحلا لم يشهدها العالم من قبل، و السودان تحديدا و لا حتى فى عهد "المهديه". لقد صار الوضع فى السودان لا تنفع معه ابدا سياسة "الترقيع" او " الترميم" اوالتعامل ب "القطعه" مع عملية "الإصلاح" الشامله والقضايا القوميه فى ظل غياب الديمقراطيه و الحريه و العداله و حكم القانون.
* و عليه، تصبح مسالة إزالة هذا النظام العقائدى الفاسد " المتمكن" ضروره حتميه و قوميه بالدرجة الأولى واجبه على كل مواطن سودانى ، و ليست ترفا فكريا او نتيجة ضغائن شخصيه او مرارات فرديه او لأجل الإنتقام و "المعامله بالمثل"، كما قد يتوهم القوم الظالمون او المنافقون. انها قضية وطن و شعب و اجيال قادمه، يا اخى، لها الحق فى الحريه و العداله و الحياة الكريمه كما ينادى بها ديننا الحنيف.
* فى تقديرى، إن من يتحدث عن امكانية "إصلاح الحال" فى ظل وجود هؤلاء القوم "الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا"، فهو واهم، ثم واهم، ثم غافل.
* إنهم القوم الذين قال المولى عز و جل عنهم :" و إذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون"، "الا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون". إن إزالة هذا "النظام المتمكن"، و من جذوره هو الحل الناجع والأوحد.
* و لك ودى

[Rebel]

#978871 [زول وطني غيور]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 02:20 PM
كان لدينا بالسودان قضاء نزيه ولدينا قانونيون على درجة عالية من الكفاءة والخبرة ولكن الإنقاذ أفسدت كل مناحي الحياة إلى أن طال ذلك الفساد القضاء الذي يفترض فيه الحيدة والنزاهة وكما هو معلوم أن مفهوم الديمقراطية يقوم على مبدأ فصل السلطات الثلاث ( القضائية والتشريعية والتنفيذية) ولكن الإنقاذ جعلت من القضاء السوداني جهة تنفيذية تابعة لها وضربت إستقلالية القضاء في مقتل ثم جعلت كذلك من السلطة التشريعية مهزلة وإضحوكة( برلمان لا حولة له ولا قوة)هكذا هو حال الحكم القمعي الشمولي الدكتاتوري .

[زول وطني غيور]

#978765 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 01:08 PM
هذه الصورة عيب شؤوم على الحكومة

[محمد]

#978755 [رمزى من السودان الفاشل]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 01:00 PM
صورة بشعة رغم ظاهرها تطبيق الاحكام الشرعية ولكن هيهات بين الثرى والثريا. الاحكام والجلد فقط للفقراء الغلابة المطحونين لكن علية القوم فوق القانون اه يا بلد الكلاب يا انجاس ان الله سوف يزيل هذا البلد من على الارض بناسه الفسقة الظلمة وسيسلط عليكم من يخافه ولايرحكم .بلد فاشل فى كل شئ حتى فى تطبيق الاحكام قاتلكم الله انا تؤفكون

[رمزى من السودان الفاشل]

#978731 [المحيرني]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 12:40 PM
المحيرني رئيس الجمهورية بعين رئيس القضاء وبجي بأدي عندو القسم دي كيف يا اهل القانون؟؟؟يكون القضاء مستقل كيف ورئيس الجمهورية ولي نعمتم

[المحيرني]

#978727 [radona]
3.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 12:37 PM
تجب المواجهة وبكل شجاعة بدون خوف طالما ان الغاية نبيلة وتتعلق بالعدالة
القضاء السودداني بوضعه الراهن يحتاج الى غربلة وفحص وتمحيص
القضاة لا يلتزمون بالقوانين ونصوصه وهنالك تجاوز وعدم اكتراث واهتمام
الموضوع يشمل كل القضاة وعلى وجه الخصوص قضاة المحكمة العليا والدستورية
وكل المصائب التى اصابت بهذا الوطن بسبب هؤلاء وانتشار الظلم والفساد معا
الموضوع اخطر بكثير ولا نخفي سرا اذا قلنا ان ثقة المواطن في القضاء صفر
والله من وراء القصد

[radona]

#978719 [مواطنx]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 12:28 PM
لا ننسى بأن استقالة رئيس المحكمة الدستورية عبدالله أحمد بابكر أتت بعد تعيينه بتاريخ 13 يناير 2013،عندما أصدر رئيس الجمهورية مرسوما بأعادة تكوين المحكمة الدستورية!
وهو الى حد ما مرسوم مخالف للدستور!،الذي لم تتداوله الصحف في تلك الفترة بنفس زخم هذه الأستقالة.

ولنكن أكثر صراحة نحن نتحدث بأن في أقل من 15 شهر يتم تغيير رئيس محكمة دستورية وتعيين رئيس جديد من قبل الرئيس،ثم تأتي استقالة هذا الرئيس من العدم،هذا ان لم تكن اقالة بيد الرئيس أيضا،
نعم المسالة جدية وخصوصا بأن هذه الأستقالة تاتي ابان فضيحة شركة الأقطان،ومطالبة الأحزاب بألغاء كافة القوانيين المخالفة للدستور،و طفو ملفات الأراضي المنهوبة على سطح مشهد الفساد السوداني هذه الأيام و..و..الخ.

لنضع النقط على الحروف هؤلاء لا يريدون رئيسا لمحكمة دستورية يمارس صلاحياته بمرونة،حتى لايزجهم خلف القضبان بين ليلة وضحاها.

[مواطنx]

#978682 [أبو اليسع]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 12:04 PM
أنا أنصح السيد الرئيس لو كان فعلاً يريد الإصلاح ، أن يختار أحد كبار القضاة الذين يعرف الرئيس نفسه أنهم غير موالين وغير راضين عن حكومته، ويعينه رئيساً للقضاء ويختار آخر بنفس المواصفات للمحكمة الدستورية، ومن هنا يبدأ الإصلاح الشامل، ومن هنا يبدأ الرئيس رحلته لإرضاء الله، فالعدل أساس الحكم، ولن تجد أحداً موالياً للإنقاذ يتحقق العدل على يديه، ويبرئ ذمتك أمام الله، فالثقافة السائدة الآن وسط أتباع النظام في أي موقع كانوا هي أنهم يتنافسون في إرضاء الحاكم وتنفيذ سياسة التمكين، حتى ولو على حساب رضاء الله، فانجو بنفسك يا عمر، ودعك من الحكم، ومن المؤتمر الوطني، ومن الأخوان، واقبل على الله، فإنه سائلك عن كل الأخطاء والجرائم التي ارتكبت طوال ربع القرن الذي قضيته في حكم السودان، ولن يشفع لك (اخواننا ديل) في الآخرة ، بل ولن يحموك في الدنيا إن تعرضت لأي خطر، عجل بالإصلاح، واطرد المنافقين واللصوص، واقتص منهم، وارجع السودان إلى أهله، ألا هل بلغت، اللهم فاشهد

[أبو اليسع]

#978591 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 10:53 AM
انها والله لمأساة تضاف لسلسلة مأسي هذا الوطن..اصلا القضاء السوداني فقد عافيته من زمن طويل ..ان الشعب السوداني كان يفخر بقضائه من حيث حيدته و نزاهته و الكفأة العاليه و التأهيل الجيد للقضاة السودانيين كان محل تقدير غير السودانيين كذلك. لكن ماذا نقول في نظام افسد كل شئ في البلاد.انها والله لمصيبة ان يفقد الرجل العادي الثقة في القضاة و قبلهم فقد القانويين تلك الثقة من واقع مباشرة اعمالهم اليومية امام القضاء.

[الراصد]

#978515 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 09:57 AM
الصورة المنشورة تكفى لادانة القضاء الاعرج التابع الذليل .وهى تحكى تطبيق شريعة الترابى على البؤساء والجوعى وتقف عاجزة عن محاكمة ضابط الشرطة قاتل الشهيده عوضيه عجبنا .. وتقف عاجزة عن تنفيذ حكم الاعدام على السفاح القاتل عبدالرؤوف ابو زيد محمد حمزه .وكذا اخوة نافع ..

[المشتهى السخينه]

#978507 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 09:52 AM
الأستاذ عبد القادر محمد احمد ، الست ذلك القاضي صاحب الإستقالة الشجاعة لنفس هذا الرئيس الذي ترجو ان يصلح في عهده ما تسبب في خرابه هو ؟ هل تطلب مولانا من اللص ان يكون مصلحاقبل أن يعيد المسروقات و يتوب عن ذنبه و يضع نفسه بين أيدي أصحاب الحقوق طالبا العفو او القصاص رغبة في التطهر ، لا الومك مولانا و لكن حيرتني حالة أهلنا في السودان فقد ((راح لهم الدرب في المويه)) و أصبحت الحوجة لقصاص خارق هي الملحة . أم هي حالة صاحب الحاجة التي تجعله يفتش عنها حتى (( داخل فم البقرة )) . كان الله في عوننا جميعاو أخذ بيدنا و هدانا بهداه إلى سواء السبيل في إلتماس الحق عند من هو اهل له بمحاولة تلمس الطريق الصحيح الذي يقودنا لبر الأمان عوضاعن البحث في مقالب القمامه عن ( الإسكراب ) لنقوم بترميمه ليقودنا.

[Abdo]

#978457 [هبار شروك الليل]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 09:13 AM
خربانة من كباره

[هبار شروك الليل]

#978456 [الارقط]
5.00/5 (2 صوت)

04-20-2014 09:12 AM
مشكلتنا في السودان رقم واحد هي العدالة والظلم في السودان اصبح يمشيى على رجلين ويمارس من قبل الدولة واصبح كل شئ بالولاء للسلطان وللحركة الاسلامية بل ارتبط الظلم بالحركة الاسلامية ارتباط الحذاء بالقدم والقلادة بالعنق والسوار بالمعصم وما التمكين الا صورة واضحة للظلم كما ان انتهاك الدستور من قبل الحكومة شئ واضح لا نريد ان نعدد مجالاته.

ولكن في امريكا على سبيل المثال لا يتم تعيين قاضي في المحكمة الدستورية او العليا او رئيس للقضاء او رئيس او اعضاء المحاكم العليا المعنية بالعدالة والمحافظة على الدستور بعد ان يرشحه الرئيس يخضع المراد تعيينه الى جلسة استجواب علنية بمجلسي الشيوخ والنواب حيث يتم خلالها جمع معلومات عن المراد تعيينه منذ الصغر وقد يسأله بعض النواب عن اشياء قام بعملها اثناء شبابه ليروا ردة فعله وجوابه . ومدى اعترافه وصدقه من كذبه ... الخ ولا تتم الموافقة عليه الا بعد ان يجتاز امتحانات الاستجواب العملية
اما عندنا في السودان فحدث ولا حرج ..فالرئيس هو الكل في الكل وان مجموعة البرلمانيين عبارةعن كومبارس يأكلون ويشربون وينامون كما تاكل الانعام ولا ليهم في العير او النفير

[الارقط]

#978438 [وحيد]
3.50/5 (4 صوت)

04-20-2014 08:52 AM
لسنا قضاة و لا اهل قانون و لكن نعرف ان السلطة القضائية يجب ان تكون سلطة موازية للسلطة التنفيذية و السياسية ... العدالة هي صمام الامان في كل بلد و الحق و القانون يجب ان تعلو على كل شئ آخر .... يجب على القاضي - في كل الدرجات - ان يكون امينا و صادقا و محايدا ، ليس لديه كبير الا الحق و العدل ...
الانقاذ كما افسدت كل شئ فقد افسدت القضاء و السلطة القضائية و اصبح همها وجود قضاة موالين للنظام ياتمرون بامر الحزب و لو على حساب العدل ... ثم اننا راينا قضاة " انتيكة" في العهد الانقاذي ... لا عقل و لا هيبة و لا مكارم اخلاق و لا عدالة بالطبع ، و لما اصبح للقاضي حافز من رسوم المقاضاة و غرامات الاحكام ،فقد اصبح التقاضي عسيرا لكثير من الناس و اصبحت الاحكام القضائية " شبهة" في حق القاضي .... ثم اننا راينا باعيننا قضاة يركبون عربات النظام العام طلبا لل " الكشات" و التي يقيمون لها محاكم ايجازية تقضي بالغرامات و التي يتم اقتسام بعضها بين القاضي و سلطات ما يسمى بالنظام العام ..

[وحيد]

#978422 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

04-20-2014 08:38 AM
المواصفات التي ذكرتها تنطبق على حيدر دفع الله الذي رشحله البشير لكنصب رئيس القضاء كونه ضعيف ومهزوز وكل أهل القانون محتاجين في هذا الترشيح وما تقول لي عنده دكتوراه اليوم عازف البننقز عنده دكتوراه وترفيه بسبب انه من منطقة شندي وحاولت اﻻيام انه جﻻل أفضل منه واحدا حيدر اذا استطاع أن يزيل حرف من فساد القضاء او ينصف زمﻻءك المفصولين وهو أكثر واحد يعرف كفاءتهم

ومن حسه يا حيدر نوصيك باسامه حسن رئيس الجهاز بالخرطوم الواقع في أحضان الوالي وصار من أركانه وراجع ميزانية الجهاز في الخرطوم والدامر

[سوداني]

#978420 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (4 صوت)

04-20-2014 08:34 AM
نحن نعيش فى دولة فساد واستبداد.... وفساد القضاء يعيش المرحلة الثانية من الفساد.عاش 16 عام فى عهد جعفر نميرى ....!!حينما بداء نميري بتسيس القضاء مشاركة بابكر عوض الله فى انقلاب جعفر نميرى ومن ثم بداءت معاول الهدم فى السلطة القضائية وتدخل نميرى فى تعين رئس القضاء دون ان تكون المعائير السابقة هى الاسس للترقية واولها الاقدمية + المؤهلات العلمية .!!
ثم جاء نظام الانقاذ وتم تسيس كل المؤسسات الحكومية فلم تعد هنالك مقايس سوى انك تنتمى لأخوان السؤ او انت ضدهم فعشنا امدة 25 فى مهذلة القضاء الثانية وقد كانت الأسواء فى تاريخ السودان من سرقات ونهب للمال العام واختلاسات بالمليارات وقضايا فى المحاكم لمدد قد تصل الى 10 و15 عام لم يحكم فيها فظهر فساد اخر مصاحب لفساد القضاء وهو فساد المحامين وهم محامين التسويات اذ يتفق محامى الجلاد والضحية على تسوية لأنهم يعلمون جيدا قد يستغرق ربع قرن ليحكم لك فيتم اقناعك بأن المال (تلتو ولا كتلتو )فتقبل وبهذا تذبح العدالة تحت قبة القضاء ...؟؟؟؟؟؟؟
لقد نسيت ان اذكر مهذلة اخرى من مهاذل القضاء فى فترة نميري وهى محاكم العدالة الناجزة وهى ايضا كان من ابطالها حسن الترابى بعد اعلان نميرى لأحكام الشريعة فتم تعين قضاء من الاخوان السلمين امثال المكاشفى الكباشى وهم الذين قاموا بقطع الناس من خلاف واعدام محمود محمد طه ....

[Salah E l Hassan]

#978404 [تجاني مصطفي]
5.00/5 (2 صوت)

04-20-2014 08:10 AM
الله .. يرحم القضاء اين هو القضاءفي السودان لقد اصبح في هذا العهد الكيزاني اللعين اداة من ادوات السلطة الحاكمة .. وإلا فاين هو من جرائم السلب والنهب التي يتعرض لها المال العام اين هو من جرائم السحل والقتل التي يتعرض لها الشعب السوداني اين هو من كل الملفات التي فاحت رائحتها وازكمت الأنوف .. لن ينصلح حال القضاء وحال اي شئ في السودان الابزوال هذا النظام

[تجاني مصطفي]

#978397 [مهاجر ساجر]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 08:00 AM
(لقد سبق وأن أطاح السيد رئيس الجمهورية بأكثر من وزير عدل وأكثر من رئيس قضاء لأمور تتعلق بالعدالة والنزاهة والأمانة ، ولم يعرها الناس مثل هذا الاهتمام الذى يحدث الآن )
كاتب المقال أشار لهذه الجزئية الخطيرة لذا يجب أن يسأل عن كلامه هذا وليأتي بالدليل، اما اذا كان من معارضي الخارج الذي يقولون بأشياء من بنات خيالهم، فمعروف أن من أمن السلامة ساء الادب

[مهاجر ساجر]

ردود على مهاجر ساجر
[امدرمان زمان] 04-21-2014 02:10 AM
مهاجر مدافع وباك خطير للفأر جلا ل الاهبل واقاربه العجم والذى تفضح مصلته في تغطية الفساد كل تعليقاته السابقه حول ما نشر عن فساد قريبه جلال الاهبل


#978357 [moy ako]
5.00/5 (2 صوت)

04-20-2014 05:00 AM
المشكله ليست في من يجلس على دست القضاء او المحكمه الدستوريه فهنالك كفاءات كثيره اغلبها في الخارج... المشكله هي في تفكيك دوله جلال داخل القضاء وهي اسماء معروفه يمكن في لسته واحده رفتهم + رفت او تسريح منسوبي الامن الذين في القضاء... وللعلم هنالك اعداد مقدره من القضاه الشرفاء موجودين في المحاكم هم الممشين حال العباد والبلاد لكنهم بالطبع يخافون على معائشهم ولايتدخلون في اكثر مما هو في وسعهم.

[moy ako]

ردود على moy ako
[امدرمان زمان] 04-24-2014 04:04 AM
ليتعافى جسد قضاء السودان فعليكم بجذور قبيلة وعصابة الفاسد جلال محمد عثمان


#978345 [zoalcool]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2014 04:04 AM
استاذ محمد مقالك دا متناقض ولا انا ما مركز كويس؟؟

[zoalcool]

ردود على zoalcool
European Union [Salah E l Hassan] 04-20-2014 10:34 AM
طيب ماتحاول تركز شوية ولاماكل فول..!! عشان كدة ما قادر تفهم .؟؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة