الأخبار
أخبار إقليمية
المعارضة ترهن عودة الوحدة مع الجنوب برحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا
 المعارضة ترهن عودة الوحدة مع الجنوب برحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا


04-20-2014 04:32 PM
الخرطوم: بكري خضر :

لم يستبعد تحالف الإجماع الوطني عودة الوحدة بين الشمال والجنوب مرة أخرى، داعياً إلى أهمية دراسة أسباب الانفصال والاتفاق على نظام ديمقراطي في كلا الدولتين يعمل على إعادتها على أسس جديدة من أجل ضمان استقرار السودان.ورهن التحالف عودة الوحدة على أرض الواقع برحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا.وحمل رئيس اللجنة السياسية لقوى الإجماع الوطني محمد ضياء الدين ، المؤتمر الوطني مسؤولية انفصال الجنوب عن الشمال، وقال إن سياسات المؤتمر الوطني دفعت الجنوبيين إلى تفعيل خيار الانفصال على الوحدة في الاستفتاء، لافتاً النظر إلى أن وجود بعض الإملاءات الدولية هو السبب الرئيسي في حدوث الانفصال، مشدداً على ضرورة رحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا من أجل إعادة الديمقراطية والوحدة على أرض الواقع، مؤكداً أن الوطني ليس حريصاً على عودة الوحدة مع الجنوب.

اخر لحظة


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2377

التعليقات
#980585 [كتمت]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2014 12:44 AM
هههه و رياك مشار رئيساً والصادق المهدي نائباً له وسلفا كير وزيرا للدفاع والشيخ ترابي الخارجية وعبدالواحد نور الأمن ح ينفع معاكم و☆رمز للانتخابات معاه طزززززز

[كتمت]

#980030 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 01:35 PM
01- كم نحن سعداء ... ونكاد نطير من الفرح ... بأن نسمع مثل هذا الكلام ... ( لم يستبعد تحالف الإجماع الوطني عودة الوحدة بين الشمال والجنوب مرة أخرى، داعياً إلى أهميّة دراسة أسباب الانفصال والاتفاق على نظام ديمقراطي في كلا الدولتين يعمل على إعادتها على أسس جديدة من أجل ضمان استقرار السودان.ورهن التحالف عودة الوحدة على أرض الواقع برحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا.وحمل رئيس اللجنة السياسية لقوى الإجماع الوطني محمد ضياء الدين ، المؤتمر الوطني مسؤولية انفصال الجنوب عن الشمال، وقال إنّ سياسات المؤتمر الوطني دفعت الجنوبيّين إلى تفعيل خيار الانفصال على الوحدة في الاستفتاء، لافتاً النظر إلى أنّ وجود بعض الإملاءات الدوليّة هو السبب الرئيسي في حدوث الانفصال، مشدداً على ضرورة رحيل نظامي الحكم في الخرطوم وجوبا من أجل إعادة الديمقراطيّة والوحدة على أرض الواقع، مؤكّداً أن الوطني ليس حريصاً على عودة الوحدة مع الجنوب ) ... ؟؟؟

03- هذا هو المدخل الصحيح ... لتحليل و تصحيح ... الإشكالات السودانيّة العميقة ... التي صنعها الذين يعرفون قدر أنفسهم ... ويعرفون مثقال كياناتهم ... ويستغلّون طيبة وسلميّة الكيانات السياسيّة والإجتماعيّة الأخرى ... ويفرضون إجتهاداتهم ... المستمدّة من فهمهم لفلسفاتهم ومُعتقداتهم ... ؟؟؟

04- وأفضل عقاب للفلاسفة والعساكر ... الذين تعمّدوا تقسيم السودان ... على حسب أهوائهم وتطبيقاً لفلسفاتهم ... هو أن يطالبهم الشعب السوداني ... بإستقالة انظمتهم ... ومن ثمّ يطالب المجتمع الدولي ... الذي أنجز و شرعن الإنفصال ... بأن ينجز ثمّ يشرعن إعادة الوحدة ... ويعين السودانيّين ... على وضع حدٍّ نهائي للحروب الآيديولوجيّة ... والحروب الأهليّة ... وأن يضعهم في التراك الصحيح ... أو البداية الصحيحة ... نحو إنجاز النهضة الحقيقيّة ... التي تسمح للسودان والسوانيّين ... بالمساهمة الإيجابيّة ... في العولمة الغذائيّة الذكيّة الجدوائيّة ... وفي غيرها من العولمات الإقتصاديّة الجدوائيّة الذكيّة ... ؟؟؟

05- وهذا يقتضي ... وبكلّ شفافيّة ...إلتزام الذين يحكمون العالم ... بإعفاء ديون السودان المُؤدلج يميناً ويساراً ... كما يقتضي ذلك أيضاً ... رفع الحصار عن السودان بعد إعادة توحيده ودمقرطته ... كما يقتضي ذلك أيضاً منح السودان الموحّد ... ميزانيّة تشغيليّة ... ومدِّهِ بما يحتاج إليه من المحروقات البتروليّة ... ( بإعتبار السودان ... ولاية من ولايات العالم الحديث ... الذي يحكمه الذين يحكمون هذا العالم بمؤسّساتهم ... مُنذ أن حسموا الحروب العالميّة لصالحهم ... وأعلنوا عن قيام الثورة العالميّة الخضراء ... التي نجحت في كلّ الدنيا ... ما عدا الدول التي يحكمها الشيوعيّون ... أو الإخوان المُتقعدنون ) ... إلى أن يعتمد السودان على نفسه ... وهذا حق مشروع تكفله وتشرعنه السوابق المماثلة لحالة السودان ... والماثلة للعيان ... ؟؟؟

07- التراك أو المسار الإقتصادي السليم ... للنهوض الإقتصادي والإجتماعي والبيئوي ... لهذا البلد الطيّب ... قد وضعه الإنجليز ... عندما كانوا يحكمون السودان ... عندما شيّدوا مشروع الجزيرة المرويّة إنسيابيّاً ... المتوفّرة لها كُلّ المُقوّمات الإنتاجيّة ... كأكبر مزرعة أفريقيّة ... تدار بطريقة جماعيّة ... تحرّكها طاقة كهرومائيّة ... وتحرّك منتجاتها قطارات سودانيّة ... مؤديّة إلى بواخر سودانيّة ... تسوّق منتجاتها في الأسواق الأوروبيّة والعالميّة ... ؟؟؟

08- الجدير بالذكر ... هنا ... هو أنّ الإنجليز ... قد أقاموا مصنعاً للأسمنت ... لبناء خزّان سنّار ... ومحطّة التوليد الكهرومائي التابعة له ... وغيره من الخزّانات والمحطّات الكهرومائيّة المُقترحة ... بينما نحن الآن لدينا مصنع أسمنت ربك ... ومصنع أسمنت عطبرة ... وغيرهما من مصانع الأسمنت السودانيّة الحكوميّة ... ؟؟؟

09- ولكنّنا ... للأسف الشديد ... مازلنا نستورد الأسمنت من مصنع المؤتمر الوطني في المملكة الأردنيّة الهاشميّة ... تحت إسم المهندس الحاج عطا المنّان ... لتشييد الخزّانات السودانيّة ... وعلى رأسها خزّان مروي وخزّان تجمّع نهري عطبرة وستيت ... وكان ... ومازال ... ينبغي علينا ... على الأقل ... تشييد أربعة خزّانات ... على النيل الأبيض ... قبل مدينة جوبا ... وخمس خزّانات على النيل النوبي ... وإقامة تجمّعات حضريّة إنتاجيّة هناك ... مربوطة ربطاً جدوائيّاً ... بالأسواق العالميّة ... عبر الأساطيل الحديديّة والنهريّة والبحريّة والجوّيّة ... (تمكّن ) المواطن السوداني الكريم الغنيان المضياف ... صاحب هذا الخير الوفير ... من إتقان مهنة الكرم ... والضيافة والحفاوة ... والسخاء ... المُنقطع النظير ... ؟؟؟

10- بديهي جدّاً ... أن يستدرك ويعلم و يتفهّم الجميع ... أنّ المُتأدلجين الأنانيّين الحاسدين للشعب السوداني ... في ديمقراطيّيه الإستراتيجيّة ... وإستمتاعه بثرواته الطبيعيّة ... لكونهم ساقطين في الإنتخابات ... في كلّ العهود الديمقراطيّات ... ( المايويّين الإنقاذيّين الحربائيّين الفهلوانيّين البهلوانيّين الأونطجيّين الزلنطحيّين ... الذين إخترقوا وأفسدوا و سيطروا بالمال والسلطة الدكتاتوريّة والوسائل الإعلاميّة ... على كُلّ الأحزاب السياسيّة السودانيّة ... لم يُسجّلوا فيها غير كوادرهم الحربائيّة ... ثمّ ضلّلوا العالم ... وتجاوزوا العقول والكيانات السودانيّات ... ثمّ أشرفوا على الإنتخابات والإستفتاءات الآيديولوجيّات التمكينيّات المزيّفات ... ويريدون أن يشرفوا على المشاورات التمكينيّات ... الإنفصاليّات العنقوديّات السرطانيّات ... ويحقّقوا الإنفصالات العنقوديّات ... بعدما بدّلوا صناديق الناخبين ... ولسوف يبدّلون صناديق المُستفتأين ... بصناديق الإنفصاليّين ... الفوقيّين الإنصرافيّين التهميشيّين المُتكبّرين المُتجبّرين الإستباحيّين المُتفرعنين ) ... هؤلاء وأولئك ... لن يستقيلوا ... بأخوي وأخوك ... ولسوف يحافظون على مُكتسباتهم ... بأسلحتهم وأياديهم وأرجلهم وأقلامهم وأسنانهم ... ولكن لا بدّ أن نمنحهم الفرصة الأخيرة ... رأفةً بهم كسودانيّين ... ونطلب منهم ... أن يستقيلوا ... لكيما يسمحوا للآخرين ... بحقّ الحياة الكريمة ... التي أصبحت مُستحيلة ... معهم هنا ... في داخل السودان الواحد ... المستقر الآمن الواعد ... الناهض الصاعد ... بعقول وأموال و سواعد ... كُلّ أجياله ... طالما أنّ هنالك أمل ... و إرادة ... ورغبة ... وتخطيط ... و عمل ... لتحقيق ذلك ... الحق المشروع الذي ينفع النّاس ... كُلّ الناس ... هنا... في داخل الأسرة السودانيّة ... وهناك ... في داخل الأسرة الإقليميّة ... و في داخل الأسرة الدوليّة ... ؟؟؟

12- نحن ... من داخل كيان الخرّيجين السودانيّين ... ومن داخل كيان الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... نرى ... أنّ السودان ليس بالضرورة أن يتم إقتسامه إقتساماً آيديولوجيّاً ... طالما أنّه بإمكاننا ... إقامة تجمّعات حضريّة إنتاجيّة ... مربوطة بالأسواق العالميّة ... يمكن أن يعيش عليها إنسان الدولة السودانيّة ... وطالما أنّه بإمكان الرأسماليّّين السودانيّين أن يطبّقوا نظريّاتهم الرأسماليّة الجدوائيّة ... في تجمّعاتهم الحضريّة الإنتاجيّة الجدوائيّة التنافسيّة الذكيّة ... المُتاحة دستوريّاً وقانونيّاً ولوائحيّاً ... لجميع السودانيّين ... كما أنّه بإمكان الإشتراكيّين السودانيّين ... أيضاً أن يطبّقوا نظرّياتهم الإشتراكيّة الجدوائيّة ... في تجمّعاتهم الحضريّة الإنتاجيّة الجدوائيّة التنافسيّة الذكيّة ... المُتاحة دستوريّاً وقانونيّاً ولوائحيّاً ... لجميع السودانيّين ... كما أنّه بإمكان الكيانات والخصوصيّات السودانيّة الأخرى ... أن تعيش في تجمّعاتها الحضريّة الإنتاجيّة الجدوائيّة التنافسيّة الذكيّة ... المُتاحة دستوريّاً وقانونيّاً ولوائحيّاً ... لجميع السودانيّين ... والتي يمكن أن تديرها تلك الكيانات ... على حسب تجاربها وخبراتها وفلسفاتها وإبتكاراتها وتطويراتها وخصوصيّاتها ... وهذا ما يتيح للمواطن السوداني فرصة العيش الكريم ... هنا ... و هناك ... لكن داخل السودان الواحد ... الواسع ... والحمد لله ... ؟؟؟

13- وعلى ذلك نرى أنّ الإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة ... وغير الآيديولوجيّة ... والتمرّدات العسكريّة الآيديولوجيّة ... وغير الآيديولوجيّة ... هي جرائم سياسيّة ... ترتّبت عليها جرائم جنائيّة ... وإستباحات للحُرُمات السودانيّة ... و إقتسام آيديولوجي للأطيان السودانيّة ... وتبديد للثروات السودانيّة ... في تمويل الصراعات والمفاوضات والتمكينات الآيديولوجيّة ... الأزليّة السرمديّة الأبديّة ... التي أوصلت السودان والسودانيّين إلى هذا الدرك الأسفل سافلين ... السافر المُبين ... الذي لا تخطئه العين ... ولذلك ينبغي أن ينص الدستور والقانون واللوائح ... على إيقافها ... وتجريمها و تحريمها ... ومحاسبة مرتكبيها ... ؟؟؟

14- لكنّ ذلك يقتضي أن يسهم الذين يحكمون هذا العالم ... بناءً على طلبنا المكتوب ... في هندسة الدستور السوداني ... الذي ينبغي أنّ يتضمّن ... ما يضمن تطبيق ميثاق حماية الديمقراطيّة ... وعدم إعتراف العالم ... بالإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة وغير الآيديولوجيّة ... وعدم إعتراف العالم ... بالتمرّدات المسلّحة ... الآيديولوجيّة وغير الآيديولوجيّة ... على الأنظمة المُنتخبة إنتخابات ديمقراطيّة ... وليست إنتخابات شموليّة ... مُعتمدة على فلسفة تبديل الصناديق الإقتراعيّة ... بواسطة المليشيات الحزبيّة الآيديولوجيّة ... التابعة للأحزاب الحاكمة بالبندقيّة ... و المُنتحلة أنّها ... قوّات عسكريّة ... وقوّات أمنيّة ... وشرطة سودانيّة ... الله يكرم أسماع وأبصار ومشاعر وأحاسيس ... الأسرة السودانيّة ... والأسرة الإقليميّة ... والأسرة الدوليّة ... ؟؟؟

15- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[من البداوة إلى الحضور]

#979990 [الكجور الأسود]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 01:03 PM
الفكر الإرهابي هو"الدجال"نفسه الذي لا يرى الأشياءإلا بـ"عين واحدة"ولهذا حدث الإنفصال،ولهذا أيضاً لا تزال الحرب مستعرة،في مناطق أخرى غير مثلث حمدي.

[الكجور الأسود]

#979807 [يوسف ادم]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2014 10:24 AM
يا ناس تحالف المعارضة شربتونا الهوي 25 سنه ولا تزال احلامكم تجري ومافيكم حزب قادر يشيل حيلو لا ماليا ولا اداريا ولا عضوية ز
الانقاذ قضت علي الاخضر واليابس واخر نقنقة ونقولها ليكم بالصوت العالي ما بتعملو الحبة لان اكثركم ناس السلطة شغالين معاها بمزاج وساكنين ارقي الاحياء وبرضو ضد السلطة ههههههههههههههها تلقوها عند الغافل , مضي زمان الخم ومسميات الرفيق والاخ وغيرها

[يوسف ادم]

#979280 [النميري]
4.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 08:42 PM
بعض الاحيان يكون التصريح مجرد خطاب اعلامي على أساس أنا أصرح إذن أنا موجود
الحقيقة و المنطق يقول لا يمكن ان تحدث وحدة بين الشمال والجنوب خلال 3 سنوات فقط من الانفصال، مناقشة موضوع الوحدة يحتاج إلى 10 سنوات أقل شيء لتبدأ المفاوضات إذا كانت هناك رغبة حقيقية من الشعبين وليس إملاءات قوى دولية حسب مصالحها.
مطلوب من المعارضة الان طرح أفكار وبرامج لحل مشكلة السودان الماثلة وخلونا من القضايا الانصرافية.

[النميري]

#979227 [Abbaker90]
2.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 07:35 PM
عاش السودان وطنا واحدا ومتفائل بعودة الجنوب الحبيب لتعانق ميرى بعشة ولكى يعانق النخلة الابنوس

[Abbaker90]

#979189 [من تل ابيب]
3.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 06:33 PM
والله العظيم لو منطقتنا انفصل من السودان الام وكانت بعد الانفصال كل القبائل الموجودة قبائل افريقية نشكر الله بذالك الانفصال صباحا ومساء لا العرب لا يتقدمون الى بالسن وهم كالطائرة هليكوبتر ضجيجها اكثر من سرعتها يتطاول علي الناس كأنهم اناسا يعرفون اي لكن بجاهالتهم لا يتقدم الدولة

[من تل ابيب]

#979121 [بت قضيم]
3.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 05:24 PM
مهما تعللون وتستميلون الجنوب لن يعود لنصفه الاخر بعد استنشق عبير الكرامة وعزة النفس في بلد يخصهم وهم ابناء جلدة واحدة وثقافة تكاد تكون متشابهة لقد تذوقوا طعم وحلاوة العزة والكرامة العودة لبيت الطاعة مستحيل بعد طلاق الثلاث لا تنشغلوا بالكم بعودته حافظوا على الباقي السائر في ذات الطريق دارفور جنوب كردفان النيل الازرق

[بت قضيم]

#979113 [أبو اليسع]
3.50/5 (2 صوت)

04-20-2014 05:18 PM
ده كلام انصرافي لا معنى له في هذه المرحلة، الحديث الآن ينبغي أن ينصب حول كيف نخرج بالسودان مما هو فيه، ثم من بعد ذلك نفكر في الوحدة أو استمرارية الأنفصال، هذا إذا كان في دولة اسمها جنوب السودان للوكت داك

[أبو اليسع]

#979082 [ود السودان]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2014 04:41 PM
لا بد من زوال نظام الإنقاذ والأخوان المسلمين وكذلك زوال الحركة الشعبية وجيشها SPLM لأن الحزبين هما السبب في فصل الجنوب وفشلا في تطوير الجنوب والشمال الأنقاذ دمرت شمال السودان لتطبيقها سياسة الهيمنة الحزبية على البلاد والوظائف والإقتصاد والحركة الشعبية في الجنوب هيمنة على الحكم وفرقت بين القبائل مما أدى للتمرد عليها وقيام حرب أهلية في الجنوب وظهور حركات متمردة مثل حركة ياو ياو وغيرها ولذلك كل النظامين فشلا في الحكم ولا بد من زوالهم .

[ود السودان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة