الأخبار
أخبار إقليمية
23 أبريل 1990: والذكري ال24 علي اغرب انقلاب في السودان!
23 أبريل 1990: والذكري ال24 علي اغرب انقلاب في السودان!



04-23-2014 12:37 AM

بكري الصائغ


مقدمة:
------
***- اختلف المؤرخون العسكريون حول المحاولة الانقلابية التي وقعت في يوم 23 ابريل من عام 1990 وان كانت هي المحاولة الانقلابية رقم 17 ام انها تحتل الرقم 19?!!..وراح كل فريق من المؤرخيين العسكريين ويدلي بدلوه في بحر المعلومات والحقائق، ويفند اراء الاخرين حول مكانة رقم انقلاب 23 ابريل- رمضان من بين الانقلابات الكثيرة التي عرفتها البلاد ، وحتي الأن لم يستقروا علي قرار ثابث وواضح ، ولكنهم اتفقوا جميعآ علي ان محاولة الانقلاب التي كانت بقيادة اللواء عبد القادر الكدرو، واللواء الطيار محمد عثمان حامد في ابريل 1990 تعتبر وبكل المقاييس العسكرية أغرب عملية محاولة انقلاب عرفها السودان!!

المدخل الأول:
-----------
(أ)-
***- تكمن قمة المشكلة عندي في هذه المقالة اليوم بمناسبة الذكري الرابعة والعشرين علي محاولة الانقلاب في ابريل 1990، انه ماعندي شئ جديد اضيفه او معلومة حديثة عن المحاولة!!، وهي نفس المعلومات القديمة ومازادت بمعلومة..فخلال كل هذه السنوات ال24 نجد ان الضباط القدامي والذين لهم المام بالمحاولة وعاصروا احداثها لحظة بلحظة قد سكتوا عن الكلام وكشف المزيد عنها وعن خفاياها!!..بل حتي الضباط الذين تم تسريحهم من القوات المسلحة بعد فشل المحاولة بتهم الاشتراك فيها وغادروا البلاد للخارج وكان يمكنهم في ظل الحريات الموجودة عندهم وان يكتبوا ويثروا التاريخ العسكري بحقائق جديدة ومعلومات مفيدة عن المحاولة، لزموا ايضآ الصمت وكانهم ماكانوا جزءآ منها!!..بالطبع وفي ظل الاوضاع القمعية داخل السودان ماكان بامكان الصحف وان تكتب حرفآ عن المحاولة حتي اليوم.

(ب)-
***- تمر غدآ الاربعاء 23 ابريل الحالي ذكري مرور 24 عامآ علي محاولة انقلاب الضباط ال28 والتي دخلت التاريخ العسكري كواحدة من أغرب عملية انقلاب، وهذا التعليق ليس من عندي، فقد سبق ان قاله احد الخبراء العسكريين السودانيين وابدي دهشته الشديدة من الطريقة البدائية التي تمت بها المحاولة، والتي - وبحسب خبرته العسكرية- انها ماكانت ستصمد اكثر من يومين بسبب عدم اشتراك فروع عسكرية هامة تابعة للقوات المسلحة والتي فوجئت بالمحاولة الانقلابية!...وبعدم التنسيق والتشاور مع كبار الجنرالات والضباط الاخرين.

(ج)-
***- وابدي الخبير العسكري سخريته الشديدة من الانقلابيين الذين تحركوا للانقلاب دون وان يقوموا باعتقال قادة الاجهزة العسكرية والأمنية والسياسيين ورؤساء الاحزاب، وهي اشياء ضرورية لنجاح اي عملية انقلابية!!

(د)-
***- وعلق الخير العسكري وقال، ان الضباط الانقلابيين كانوا يعرفون مسبقآ أهمية اعتقال الرؤوس الكبيرة في البلاد ضمانآ لنجاح حركتهم، وانهم عندما شاركوا في انقلاب 30 يونيو لمسوا هذه الأهمية عن قرب وبالتجربة ...فكيف بالله نسيوها عند محاولة انقلابهم هذه الأهمية البالغة القصوي ، وتركوا البشير وقادة "المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ" احرارآ بلا اعتقال او رقابة عسكرية?!!

(هـ)-
***- وقال الخبير العسكري ايضآ، ان اكبر خطأ ارتكبه ضباط الانقلاب انهم لم يضعوا الخطط المناسبة لتامين المحاولة، ولا كانت عندهم البدائل في حالة الانتكاسة، لقد كانوا اشبه بفريق كرة قدم عليه ان يلعب مباراة كبيرة دون ان يكون مستعدآ لها.. لا لياقة.. ولا قوة..بل ولا حتي عنده الفكرة عن قوانين كرة القدم!!

المدخل الثاني:
----------
***- تمر غدآ ذكري المناسبة ولا جديد عندنا لاضافة شي، الا مناشدة وزارة الدفاع للعام ال24 بالافصاح عن مكان القبور الجماعية التي ترفض الوزارة عن عمد اخطار اسر الشهداء عنها، وهو شئ غير مقبول اخلاقيآ، ولاندري ما الحكمة في عدم كشف مكان هذه القبور بعد 24 عامآ من الاعدامات?!!

المدخل الثالث:
----------
***- وبهذه المناسبة، هل نطمع في ان نسمع من من شاركوا في هذا الانقلاب ويفيدونا بما عندهم من جديد المعلومات اثراءآ للحدث وللتاريخ العسكري، وان ينشروا ويبثوا ماخفي عنها?!!...

المدخل الأخير:
------------
أهداف حركة ابريل 1990:
*****************
لم تخرج اهداف هذه الحركة الشجاعة عن تطلعات جماهير الشعب السوداني الذي يرفض الضيم والظلم فجاءت هذه الاهداف تلخيصا وتعبيرا عما يريد.

· · اعادة الحياة الديمقراطية في السودان.
· · الغاء كافة المراسيم الدستورية الصدارة عن السلطة العسكرية منذ الثلاثين من يونيو 1989.
· · اقرار وثيقة دستورية تحدد هياكل الحكم الديمقراطي تؤكد على مبادئ كفالة الحريات الاساسية واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون.
· · الفصل بين السلطت التشريعة والتنفيذية والقضائية.
· · استقلال مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي.
· · استقلال الحركة النقابية وبقاؤها موحدة وديمقراطية.
· · قومية القوات المسلحة والشرطة والقوات النظامية الاخرى ، والخدمة العامة واجهزة الاعلام وحمايتها من التدخلات السياسية.
· · انتهاج سياسة خارجية تؤكد السيادة الوطنية وتقوم على رعاية المصالح المشتركة وحسن الجوار وعدم الانحياز ورفض المحاور ، وتناصر قضايا التحرر وتناهض الصهيونية والتفرقة العنصرية.
· · كما تنص اهداف الحركة على اعادة الحياة الديمقراطية واعلان شرعية الاحزاب السياسية والنقابات والاتحادات والمنظمات الجماهيرية .
· · حرية الصحافة والسماح باصدار لصحف القومية والحزبية.
· · اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ، اعادة المفصولين تعسفيا بعد 30يونيو 1989 إلى مواقع عملهم.
· · محاكمة ومحاسبة كل من شارك في تقويض النظام الديمقراطي.
· · محاكمة المسؤولين عن الفساد بكل اشكاله امام القضاء.
· · نزع سلاح الميليشيات .شهداء رمضان ...حركة أبريل 1990.

كانت حركة 24 ابريل 1990 من أجرأ وأقوى المحاولات العسكرية التي استهدفت اسقاط نظام الجبهة الاسلامية القومية الحاكم في السودان . بلا شك ان عوامل النجاح قد توفرت لتلك الحركة ولكن ساهمت عوامل اخرى قد تعزى للخيانة . وبعض الاسباب اللوجستية في عدم تنفيذ الخطة . لقد كان ثمن الاخفاق باهظاً حيث فقد الوطن ثمانية وعشرين ضابطاً وطنياً شجاعا في مذبحة بشعة لم يشهد مثلها تاريخ السودان المعاصر ، ايضا فقد الوطن اربعة من ضباط الصف البواسل المخلصين لوطنهم وقواتهم المسلحة في نفس الليلة وتتابعت الاعدامات حتى وصل عدد الشهداء من ضباط الصف 28 شهيداً وأرسل العشرات الى السجون وشردت اعداد لا تحصى من الضباط وضباط الصف والجنود.

مدخل خاص جدآ:
-------------
رمضان 1990:
البشير يهرب من قصره ويحتمي بالطيب "النص"!!
*********************
قال عصام الدين ميرغني شقيق الشهيد البطل العقيد الركن
عصمت ميرغني طه في كتابه (الجيش السوداني والسياسة):
-------------
***- أما رئيس النظام، الفريق عمر حسن أحمد البشير، فهو كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة تقع عليه مسئولية تحقيق العدالة والالتزام بالقانون العسكري واللوائح في كل قضايا القوات المسلحة. وهذا ما لم يحدث طوال مراحل إجراءات التحقيق مع ضباط «حركة أبريل» وحتى تنفيذ أحكام الإعدام،

***- ومن غرائب الأمور أن القائد العام للقوات المسلحة قام بالهروب إلى العيلفون عند بدء التحركات ليختبئ في منزل عضو الجبهة الإسلامية «الطيب النص».. ترك كل مسئولياته القيادية ليديرها ضباط أصاغر، ولم يعد إلا في اليوم التالي.. بعد فشل المحاولة!! كما أنه لم يتدخل بأي شكل كقائد عام وقائد أعلى للقوات المسلحة.. لم تتدخل قيادة القوات المسلحة بدءًا برئيس هيئة الأركان ونوابه.. لم يكن هنالك أي دور لفرع القضاء العسكري المناط به التحقيق القضائي وصياغة لوائح الاتهام في أي جريمة تقع داخل القوات المسلحة..

***- أما الأدهى والأمر، فهو أن رئيس النظام لم يكن يعلم عن تنفيذ أحكام الإعدام حتى صباح اليوم التالي، حين دلف إليه حوالي الساعة التاسعة صباحاً من يوم الثلاثاء 24 أبريل 1990 العقيد عبد الرحيم محمد حسين والرائد إبراهيم شمس الدين في مكتبه بالقيادة العامة، وهما يحملان نسخة من قرارات الإعدام ليوقع عليها بصفته رأساً للدولة (كما ينص القانون العسكري)، ويقول أحد الشهود أن الرائد إبراهيم شمس الدين قال للفريق عمر البشير حينما تردد في التوقيع بالحرف الواحد: «يا سيادتك وقِّعْ.. الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص».. فوضع الفريق ـ الذي يُحكَمُ ولا يَحكُم ـ يديه على رأسه للحظات، ثم تناول القلم وهو مطأطئ الرأس، وقام بمهر قرارات الإعدام التي تم تنفيذها بالفعل قبل ست ساعات مضت على أقل تقدير!!

***- هنالك مسئوليات مباشرة تقع على عاتق كل قيادات الجبهة الإسلامية في اتخاذ القرار وتنفيذ «مذبحة أبريل».. يقف في قائمة الاتهام العديبكري الصائغد منهم..لكن على رأسهم ولا شك، يأتي الدكتور نافع على نافع، رئيس أجهزة الأمن الذي باشرت وحداته التنفيذية الاعتقالات الابتدائية، والتحقيق مع المعتقلين وتعذيبهم.. وكانت كل الكوادر التي قامت بفرض الحراسات، وتجهيز ساحة الإعدام، بما في ذلك وحدة إطلاق النار.

بكري الصائغ
[email protected]





تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4741

التعليقات
#981908 [عثمان حسن]
1.50/5 (2 صوت)

04-23-2014 11:01 AM
الاخ بكري الصائغ اولا حتي لا تدلس علي القارئ بشهادة احد اشقاء ممن كانوا مشاركين في المحاوله الانقلابيه وتعتبر شهادته مجروحه لصلة القرابه لان شجاعة السيد الرئيس مشهود بها قبل ان يكون رئيس للبلاد واسألوا عنها اعداء البلاد من الجنوبيين ، اما الحديث عن المحاوله الانقلابيه بأنها غير مرتب لها بلعكس كانت محاوله انقلابيه بكل ما تحمل الكلمه ( عسكريا - تنظيميا - تنفيذيا ) في ذاك الوقت تم قفل الجسور ومداخل العاصمه واحتلال المطار وكان العميد محمد عثمان حامد كرار داخل برج المطار للسماح بهبوط طائرات الدعم من دوله مجاوره لها المصلحه الملحه لازالت السلطه في الخرطوم لكن ردة الفعل الشديده من اهل الانقاذ وبالذات القيادات اذ ان من المعروف عندما يقع انقلاب في اي دوله تترك القيادات العليا الامر للقاده الذين من دونهم بمواجه الامر لكن قيادات الانقاذ في مجلس قيادة الثوره قفذوا بانفسهم الي ساحة المواجهه بل بادروا بكل شراسه واصبح الانقلابيون في حالة دفاع بدلا من الهجوم ثم انهاروا والقي القبض عليهم اما محاكمتهم بلتأكيد عسكريه لانهم يتبعون للقوات المسلحه وفي ظروف استثنائيه .

[عثمان حسن]

ردود على عثمان حسن
[بكري الصائغ] 04-23-2014 11:49 PM
1-
أخوي الحبوب،
عثمان حسن،

اسعد الله مساءك وجعله عامرآ بالمسرات، وسعدت بزيارتك الميمونة، اما عن شجاعة البشير التي تكلمت عنها فوالله لم نعرفها الا منك دون ال34 مليون سوداني الذين غابت عنهم هذه المعلومة عن بسالته!!، وياليتك لو قلت لنا لماذا يخاف البشير من زيارة حلايب وابيي ودارفور والفشقة ?!!..ولماذا اعتذر عن زيارة ليبيا بعد ان تلقي تهديدآ بالاغتيال من منظمة ليبية?!!

***- اما عن تعليقك حول المحاولة الانقلابية كانت مرتبة ومنظمة، فاحيلك لتصريح الخبير العسكري الذي سخر من التخطيط الغريب للانقلابيين واستسلامهم بعد اقل من 12 ساعة علي قيامها!!...وافيدك علمآ ان بعض الضباط الانقلابيين كانوا قد نسيوا كلمة السر!!

[بكري الصائغ] 04-23-2014 11:39 PM
1-
أخوي الحبوب،
kaaaak- كااااك،

اسعد الله مساءك وجعله عامرآ بالمسرات، وسعدت بزيارتك الميمونة، اما عن شجاعة البشير التي تكلم عنها أخونا عثمان حسن فلم نسمع بها من قبل، ولا وردت في اي مقالة، او جاءت في احاديث الناس او من زملاءه رفقاء السلاح!!

2-
أخوي الحبوب،
زكريا ابو يحيى،
تحية الود، والاعزاز بقدومك الكريم، وألف شكر علي القدوم البهئ، وبمساهمتك المقدرة. لا يهمني بكثير او بقليل ان كان البشير شجاعاعآ او جبانآ، ولكنه هرب من القصر قبيل محاولة انقلاب يوم 23 ابريل واختبأ عند صديقه الطيب "النص"، وهذه الحقيقة ليست من عندي، وانما وردت في الكتاب الذي ألفه عصام الدين ميرغني شقيق الشهيد البطل العقيد الركن عصمت ميرغني طه وجاء باسم: (الجيش السوداني والسياسة)، والغريب ان الكتاب طبع ووزع بدون ان يعترض جهاز الأمن عليه!!

3-
أخوي الحبوب،
ود الكوتش،
السلام والتحايا لشخصك الكريم، وسررت بقدومك الطيب، وبتعليقك المقدر وطرحت فيه سؤالآ ساخرآ علي اخونا عثمان حسن..ووصلتني ايضآ رسالة من أخ عزيز يقيم في موسكو يسخر فيها من تعليق عثمان حسن الذي لم يعطينا اي ادلة او اثباثات او قصص تؤكد ان البشير فعلآ شجاع وصاحب صولات وجولات في الجنوب كما كتب!!

European Union [ود الكوتش] 04-23-2014 03:23 PM
"ان شجاعة السيد الرئيس مشهود بها قبل ان يكون رئيس للبلاد ..الخ " أنا برد عليك بسؤال واحد :
شجاعه، كيف تمام ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

European Union [زكريا ابو يحيى] 04-23-2014 02:38 PM
يا ليت البشير كان جبانا ولكنه عادلا و يا ليته كان جبانا و لكنه اخذ السودان الى مصاف رحيبه من الامن والاستقرار و السلام و يا ليته كان جبانا و لكنه حقن الدماء البريئة من السفك ويا ليته كان جبانا لدرجةانه يخشى من الاقدام على المحاولات الانقلابية .واخيرا ان افترضنا جدلا ان البشير اشجع الشجعان ماذا استفدنا من شجاعته المزعومة ؟؟

European Union [kaaaak] 04-23-2014 02:34 PM
الامنجي المدعو عثمان حسن ... البشير جبان هذه حقيقة يعلمها حتى عمال النظافة بمحكمة لاهاي ... و مبروك عليكم انقلاب الاخوان المسلمين .... لكن انتظروا الحساب البقى قريب ده


#981887 [القاعد بعيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:49 AM
المجد والرحمة للشهداء

[القاعد بعيد]

ردود على القاعد بعيد
[بكري الصائغ] 04-23-2014 08:44 PM
أخوي الحبوب،
القاعد بعيد،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة، وألف شكر علي الزيارة الميمونة، وبمساهمتك المقدرة.
(ب)-
استغرب ان أسر الشهداء قد سكتوا تمامآ عن مطالبتهم للحكومة بمعرفة القبور الجماعية، وماعادوا كالاول ويلحون في المعرفة?!!!!!


#981864 [ود الماحي]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:35 AM
اللهم أخرجهم من ضيق اللحود ومراتع الدود إلي جنات الخلود فى سدر مخضوض وطلح منضود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة....... اللهم آمين

بس عايز مقالك القادم يكون فيه شويييييييييييييييييييييييية حاجة مفرحة وزي ما كتبت قبل لو ما بقينا قاسين كنت بكيت

وياخي ورد إسم اللواء فيصل علي أبو صالح انا أعرف هذا الرجل ووالدته ربنا يرحمها من الصالحات .

غريبة أن يشارك في هذا الإجرام
وتأكد
إنه يمهل ولا يهمل
جل وعلا

[ود الماحي]

ردود على ود الماحي
[بكري الصائغ] 04-23-2014 08:31 PM
أخوي الحبوب،
ود الماحي،
(أ)-
تحياتي ومـودتي، وشكرآ علي زيارتك الكريمة وتعليقك المقدر. ولكن من وين اجيب اخبار مفرحة وحالنا المزري يغني عن كل سؤال، ولكن مادمت مصرآ علي مدك بخبر مفرح، فهذا هذا الخبر الجديد لنج:( استطاع ثلاثة سودانيين الهروب بصعوبة من تجار البشر بعد ان تعرضوا للاختطاف وعادوا سالميين الي كسلا)!!

(ب)-
عناوين مواضيع عن محاولة انقلاب رمضان 1990
وماخلفت من احداث بعدها.. وبثت من مواقع سودانية
مختلفة تهتم بالشآن السوداني:
************
1-
من وقف وراء خديعة ضباط حركة رمضان البواسل؟!!
2-
شهداء حركة 28 رمضان ...هذا ماحدث...
3-
مذبحة أبريل 1990:
المسئولية الجنائية ولائحة الاتهام..من هو المسئول؟!!
4-
القصه الكامله للشهداء اللذين أعدمتهم ثورة الأنجاس في نهار شهر رمضان المُعظم...
5-
شهيدنا عصمت..
6-
أسر شهداء (28) رمضان : نحمّل البشير مسئولية إعدامهم و ندعو لإسقاطه!!!!
7-
ذكرى شهداء 29 رمضان فالنترحم عليهم..
8-
عمر البشير يُعربد فى مجزرة 28 ضابط فى شهر رمضان..
9-
28 رمضان مضرجا بالدم إلـى الان..
10-
علي نويح الارامل واليتامي ..يكبرو ويهللو
11-
ياسيادتك وقِّعْ.. الناس ديل نِحْنا أعدمناهم خلاص...
12-
شهداء 28 رمضان /الحزن يتجدد يوماتي...
13-
28 رمضان .. الأكرم منا جميعاً ...!!!
14-
هل كان علي الحاج حاضرا بنفسه اعدامات ضباط ابريل ..ويعرف اين دفنوا؟!!
15-
رمضان 1990: البشير يهرب من قصره ويحتمي بالطيب"النص"!!
16-
لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!
17-
شهداء رمضان ...حركة أبريل 1990...
18-
ذكرى اعدام ضباط انقلاب رمضان...
19-
لتنشيط الذاكرة(((اعدام 28 ضابط في 28 رمضان)1990 ...
20-
مذبحة رمضان لن ننساها للكيزان...
21-
ضباط 28 رمضان (خوارج)...
23-
اليوم الذكرى العشرون لإستشهاد ضباط ثورة رمضان البواسِل ...
24-
لا لترشيح قتلة ضباط حركة 28رمضان...
25-
قائمة الشرف ..ضباط حركة رمضان1990 ...
26-
غازى صلاح الدين ينفى علاقته بإعدام ضباط رمضان...
27-
من هو المسئول عن إعدام شهداء 28رمضان?!!
28-
بين المحاولة الانقلابية للبعثيين في 1990والاسلاميين...
29-
وجاءكم ابريل شهر التصفيات الجسدية: العيلفون وضباط رمضان ...
30-
ذكرى شهداء 29 رمضان فالنترحم عليهم...
31-
إلى : أرواح شهداء (28) رمضان.. سّنَهزِم وجه الظُلم...


#981861 [الحلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:32 AM
أخوي بكري سلااااااااااااااام
بخصوص الشهيد الطيار محمد عثمان حامد كان يحمل نوط الشجاعة لمواقفه البطولية ..
وقد حكي لي خالي (كان برتبة عقيد واحيل للتقاعد) أن من يحمل نوط الشجاعة لا يعدم حسب القوانين والأعراف العسكرية ... لأن نوط الشجاعة يعفي حامله حتي من الإعدام.... ولكن لخوف الجماعة استعجلوا تنفيذ الاحكام قبل توقيعها من الرئيس ... رحم الله شهداء رمضان وأخلف اسرهم وأبنائهم بالخير والبركة .... وبالتأكيد لا بد من شروق الشمس ولو طال الإنتظار ليتم محاسبة كل من ظلم وتكبر علي الشعب السوداني الأبي ...
ولك مودتي وتحياتي ...

[الحلفاوي]

ردود على الحلفاوي
[بكري الصائغ] 04-23-2014 07:59 PM
أخوي الحبوب،
ناصر سيف الدين،
(أ)-
سلامي الحار الممزوج بالشكر علي زيارتك الكريمة، وتعقيبك علي تعليق اخونا حلفاوي.

(ب)-
قصاصات قـديمة تحكي الحقائـق:
******************
***-تحكي السيدة آسيا بلول أرملة الشهيد اللواء عثمان إدريس بلول ـ وبنت عمه ـ قصة إعتقال وإعدام زوجها والمضايقات التي واجهها أبناؤها حتى أن ابنها لؤي غادر البلاد وإلتحق بقوات التجمع في أسمرا.. ومدى المشاكل التي يلاقونها،
في إفادات لملف أعدته (آخر لحظة).. فإلى مضابط الحوار..
1-
***- تم اعتقال الشهيد بلول في 20 رمضان، أي قبل حركة رمضان بثمانية أيام، حيث رن جرس المنزل في الواحدة ليلا.. فقمت بفتح الباب.. حيث وجدت مجموعة مسلحة قالت لي إننا أفراد في الأمن ونريد اعتقال بلول.. فذهب سيد أحمد إلى بلول وأبلغه بالأمر.. وأذكر أنهم سمحوا له بأخذ حقيبة أعددتها له وبها ملابس، وقال لي بلول (احتمال الاعتقال يأخذ فترة طويلة، فشدوا حيلكم وسأحاول الاتصال بكم.. ومن ثم ودعنا)..

***- وخلال فترة الثمانية أيام لم نكن نعرف مكان اعتقاله ولم يتصل بنا، وفي اليوم الخامس حضر إلينا المرحوم عوض مالك حاملاً رسالة من بلول إلى شخص يدعى فيصل قال فيها (يا فيصل أنا معتقل في بيوت الأشباح ولا أعرف مكانها لأنهم عصبوا عيوني.. وأريد منك أن تبعث لي مصاريف وصابون).. وأذكر أن عوض مالك قال لي (ياآسيا نحن سنوفر هذه الأشياء).

إذاً تم إعتقاله قبل حركة رمضان،
لكنه أعدم مع الضباط فكيف تلقيت النبأ؟
***********************
***-ـ في يوم إعلان قرار إعدام ضباط حركة رمضان وتحديداً في الساعة الثالثة ظهراً، لم أكن أتابع المذياع أو التلفاز، حيث سمع الخبر خالي من الإذاعة.

هل لديكم معلومات عن مكان المقبرة؟
-----------------------
***- ـ بعد الإعدام وردتنا الكثير من المعلومات بأن الدفن تم في وادي الحمير قرب عطبرة.. ولكن المعلومات المؤكدة أن الدفن تم قرب الجبل الأزرق خلف الكلية الحربية مباشرة وقد تم مسح آثار المقبرة.. وقد زرنا المنطقة لكننا لم نجد أثراً للمقبرة.

ما هي مطالبتكم كأسر لشهداء حركة 28 رمضان؟
---------------------
***- نحن مطالبنا تتركز في مدنا بالحيثيات التي تمت بموجبها أحكام الإعدام، مسار الحكم، وإبلاغنا بمكان دفن الجثامين ومساءلة ومحاسبة المتورطين في المحاكمات.

خلال الفترة التي تلت إعدام الضباط
وحتى الآن هل زاركم أحد المسؤولين؟
----------------------
***-ـ لا لم يزرنا أحد من مسؤولي الإنقاذ.. بل بالعكس إنه في السنوات الأولى تم إيقاف معاشات الضباط.. كما أننا لم نتسلم قطعة أرض أسوة بزملائه الضباط في القوات المسلحة، حيث تم سحب أسماء جميع ضباط حركة رمضان من كشوفات الأراضي.. لكن بعض زملاء الشهداء تحركوا لإرجاع حقوق أسر الشهداء وهذه مبادرة منهم.. وأضافت أن بلول كان في المعاش اثناء قيام الحركة، وأن الذين كانوا في الخدمة واجهت أسرهم مشكلات كبيرة فهذه الأسر لم تتسلم الأراضي ولا الحقوق.. خاصة وأن الشهداء تركوا وراءهم أطفالاً لا ذنب لهم بما فعل آباؤهم.

هل زاركم أحد من الحكومة ؟
--------------------
***- لم يزرنا أحد و هناك معلومة مهمة وهي أن البشير دخل القيادة العامة ليلة 30 يونيو بعربة صديقه الشهيد محمد أحمد وكانت «مقرشة» في بيتنا.

هل تتعرضون لأية مضايقات؟
---------
***- ـ نعم تعرضنا للكثير من المضايقات من السلطات. كما أن أبنائي تعرضوا لمضايقات مما دفع إبني وائل خريج جامعة أم درمان الأهلية مغادرة البلاد والإلتحاق بقوات التجمع في أسمرا، ومكث هناك أربعة أعوام وعند عودته حاولت الحكومة استمالته لكنه رفض وهاجر مع شقيقه لؤي إلى دولة الإمارات المتحدة..أما إبني تامر فقد تعرض للضرب داخل المنزل دون ذنب فقط لانه صادف في دخوله أفراداً من الشرطة في المنزل.. كما تم إحالة بعض أفراد الأسرة إلى المعاش مثل سيد أحمد ابن عم الشهيد والذي كان يقطن معنا وهو يعمل بالقوات المسلحة في سلاح المدرعات.. فلسناالوحيدون الذين تعرضوا للمضايقات فهناك بعض أقارب الشهداء تم تشريدهم من الخدمة.
2-
***- وقالت السيدة آسيا: لقد كانت السلطات المختصة تداهم المنزل في كل رمضان، وتقوم بتفتيشه ومصادرة كل الصور.. وأذكر في العام الثالث من الإعدام أن داهمت السلطات المنزل وأخذوا حقيبة الوالدة التي جاءت لتوها من الشمالية فردت عليهم بلهجة شايقية (الشنطة دي جايه من الشمالية إنتو عاوزين شنط بعد ما أعدمتوا سيد البيت) فاعتذر لها الضابط وقال لها (انا مأمور).

هل لا زلتم تتعرضون لمثل هذه المضايقات؟
----------------------
***- قبل الانشقاق الشهير للمؤتمر الوطني الى مجموعة المنشية بزعامة حسن الترابي ومجموعة القصر بزعامة المشير عمر البشير كنا نتعرض للمضايقات والاعتقالات وكانت الحملات مكثفة من قبل أمن الترابي.. لكن بعد الانشقاق خفت نسبة المراقبة وظلوا يراقبوننا في احتفالات إحياء ذكرى الشهداء.. وأذكر أنه في آخر احتفال اعتقلوا عدداً من أبنائنا.. لكننا سنناضل وسنناضل حتى آخر أيام عمرنا.

[بكري الصائغ] 04-23-2014 04:42 PM
أخوي الحبوب،
الحلفاوي،
تحية طيب عطرة، وسعدت بالقدوم البهئ والتعليق المقدر.
***- بعد ان تصفحت اليوم اغلب مواقع الصحف المحلية لم اجد اي مقالة عن الذكري ال24 علي محاولة الانقلاب!!، لم استغرب بالطبع علي تجاهل الصحف فالتعتيم عليها مازال مستمرآ منذ ذلك العام 1990 وحتي اليوم، ولا اعرف سبب خوف النظام والحادث قديم!!

***- وصلتني رسالة من أخت عزيزة تقيم في القاهرة، وكتبت:
السلام عليكم عمو الصايغ، والله اول مرة اسمع بحكاية محاولة الانقلاب دي واصلو مافي زول حكي لي عنها. الله يرحم الشهداء ويحفظ بلدنا من الانقلابات)..

United States [ناصر سيف الدين] 04-23-2014 11:47 AM
ابنة المرحوم الشهيد طيار محمد عثمان حامد -كانت تدرس معنا في كلية الاقتصاد - جامعة الخرطوم -وكانت من الكوادر النشطة في الكلية والجامعة واظن انها كانت اتحادية والله اعلم - بس لم تكن لي معرفة جيدة بها لانها كانت في تخصص وانا في تخصص اخر . الله يرحمهم ويحسن اليهم ويجعل البركة في ذريتهم.


#981849 [ود السودان]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 10:24 AM
ماهو تعاون علي شمو وحسين أبوصالح مع ناس الجبهة علاقة عجيبة . وكل المشاركين في تلك الأعمال الإرهابية ينامون بهدوء في قصورهم الآن .

[ود السودان]

ردود على ود السودان
[بكري الصائغ] 04-23-2014 12:40 PM
أخوي الحبوب،
ود السودان،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك الميمون، وألف شكر علي مساهمتك المقدرة.
(ب)-
ونواصل تجميع المعلومات عن محاولة انقلاب ابريل- رمضان 1990.

قصاصات قديـمة تحكي عن وقائع
واحداث انقلاب رمضان 1990
********
***- نزل خبر اعدامات الضباط علي الناس كنزول الصاعقة ،وراحوا يتلفتون بذهول واستغراب شديدين في كل الاتجاهات عسي وان يجيئهم مبشر وينفي الخبر الشـؤم.

***- ولكن وبعد تاكيد الخبر بشكل رسمي ، نسي الناس امور الاستعدادات للعيد، وتركوا كل مشاغلهم عن احتياجات الاسر ومتطلباتها والنزول للاسواق الاسواق لسترة الاهل ومظاهر العيد.

***- كان كل بيت سـوداني في كل الارجاء يعتبر بيته محل عزاء علي ارواح الشهداء.

***- كان باقيآ علي إنتهاء شهر رمضان اقل من 48 ساعة ، راحوا فيها الناس ويبتهلون للة تعالي في الشهر الكريم وان ينزل جام غضبه وسخطه علي القتلة الذين لم يراعوا ابسط حقوق المتهمين المعتقلين في محاكمة عادلة، وخصوصآ وانهم لم يطلقوا طلقة واحدة، وإرتضـوا بالاستسلام بعد اتفاق مابينهم وسوار الدهب.

***- توجهت الملايين في اليومين الاخرين من رمضان للصلاة بالجوامع كالعادة في كل شهر رمضان وحتي الانتهاء من صلاة التراويح، الاانهـم خصصـوا كل دعواتهم في ان يقتص الله تعالي من الانقاذ ويـحرق نسلهم ويوقف نطفتهم ويذيقهم في الدنيآ عذاب الأخرة ويجعل نهاية كل واحدآ فيهـم اسوآ من نهايـة هتلر وجنرالاته.

***- كان الرائد شمس الدين يطوف بحرسه العسكري علي منازل اسـر الشهداء ليمنعهـم من اقامة اي عزاء او اي مظهر من مظاهر الحزن، وارهب الناس لابقوته او بشخصـيته العسكرية وانـما بالعشرات من حرسه وبحجم وكثافة عربات القوات المسلحة التي كانت تحت امرته وترافقه في شكل مظاهرة عسكرية تجوب الشوارع طولآ وعرضآ بشكل استفزازي لمشاعر الاسر المكلومة.

***- لـم يـكن عـيد الفطر في ذلك العام 1990 عيــدآ، بل ومازال وحتي اليوم ويعتبر كواحدة من أسوأ الايام التي مرت في تاريخ السودان بعد الاستقلال (بجانب يوم وقفة يوم الأضحي عام 1998 ومجزرة العيلفون). كان عيــدآ مـرآ حامضـآ الاعنـد أهل الأنقاذ القتلة.

***- ومات شمس الدين محروقآ في شهر( ابريل) 2001!!


#981708 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 08:59 AM
لهم الرحمه .. أبطال أبطال أبطال ... ما نقدر نقول أكثر من كده

[أبوقرجة]

ردود على أبوقرجة
[بكري الصائغ] 04-23-2014 07:31 PM
أخوي الحبوب،
أبوقرجة،
(ب)-
أسعد الله مساءك وجعلة عامرآ بالافراح والمسرات لك وللجميع، وسعدت بزيارتك الكريمة وبتعليقك المقدر.

(ب)-
لو كان وزير الدفاع السوداني اسرائيليآ لقال اين
هي مقابر شهداء انقلاب ابريل 1990 واين قبروا?!!
**********************
***- نشرت بعض الصحف المحلية قبل عامين خبرآ مفاده ان بعض الاسر الكريـمة من ابناء الاقليم الجنوبي والذين عاشوا جل اعمارهم وبالسنوات الطوال في الخرطوم ابآ عن جـد ويرغبون في الهجرة النهائية للجنوب، قد قرروا ان ينبشوا مقابر موتاهم قبل رحيلهم ويحملون معهم في رحلة العودة رفات ذويهم من ماتوا قديمآ او حديثآ بالعاصمة والا يتركوا خلفهم شيئ من بقاياهم .

***- اصوغ هذا الكلام كمدخل للكلام ونحن علي اعتاب الذكري ال21 عامآ علي اعدام ضباط انقلاب ابريل- رمضان 1990 وهي المحاولة الانقلابية التي فشلت وتم بعدها اعدام الانقلابيين في اسرع محاكمة عرفتها المحاكم العسكرية السودانية في تاريخها الطويل، وتم تنفيذ الاعدامات فور صدور الاحكام (بلا تصديق او موافقة من رئيس الجمهورية الذي فوجئ وبعد فشل الانقلاب بدخول الرائد شمس الدين عليه في مكتبه بالقصر ليخطره بتنفيذ الاحكامات وطلب منه ان يصادق علي الاعدامات قائلآ: ياسعادتك نحن اعدامناهم وعاوزينك تصدق، ووقع البشير وهو مذهول مما يجري امامه)!!.

***- وبعد ان تمت الاعدامات بمنطقة جبل (المرخيات)، دفنوا الشهداء هناك بصورة عاجلة وسرية، بل وقال احد شهود العيان من الضباط الذين اشرفوا علي عمليات تنفيذ الاعدامات رميآ بالرصاص، ان ضابطآ من الذين نفذت فيهم الاحكام وبعد اطلاق الرصاص عليه كان قلبه مازال ينبض بالحياة، وكان علي قيد الحياة، ولكن بدلآ وان تتم عملية اطلاق "رصاصة الرحمة" عليه كما جرت الاعراف العسكرية تم دفنه حيآ مع بقية زملاءه!!

***- جري العرف العسكري الدولي ايضآ، وان يتم عملية تسليم الجثامين لذويها باحترام وتقدير، وجاء في كتب التاريخ العسكري السوداني، انه وبعد ان نفذ الضباط الانجليز احكام الاعدامات علي الذين اشتركوا مع عبد الفضيل الماظ في معركته ضد القوات الانجليزية بشارع النيل وداخل (مستشفي العيون) شرق القصر وكبدوهم خسائر فادحة في الارواح في عام 1924، قام الحاكم العام العسكري الانجليزي بتسليم جثامين الابطال السودانيين لذويهم في موكب عسكري رسمي، وحيا الحاكم العام الراحليين الجنازات ب "التعظيم سلام" والوقوف تأدبآ واحترامآ لها.

***- تقول كتب التاريخ ايضآ، انه وبعد تم تنفيذ احكام الاعدامات في الضباط الذين تمردوا علي الفريق ابراهيم عبود وحاولوا الانقلاب علي نظامه، قامت وزارة الدفاع بتسليم جثامين الضباط لذويهم في احتفال رسمي مهيـب.

***- ولكن الحال كان مختلفآ في ابريل من عام 1990، فاولآ ماكانت هناك محاكمات بالمعني المفهوم لمحاكمة الضباط، ثانيآ، ماكان هناك ومن يدافع عنهم او شهودآ او اي شئ يمكن ان يساعد الضباط الانقلابيين في دعواهم، ثالثآ، كان هناك اصرار شديد من الرائد ابراهيم شمس الدين وان تتم الاعدامات فورآ، والغريب في الامر ان اصراره قد جاء في حضور من كانوا هم اعلي منه رتبة عسكرية، بل والاغرب من كل هذا ايضـآ انهم لزموا الصمت وماجادلوه ولاذكروه بالانضباط العسكري!!

***- وكانت قمة المهزلة والمهانة، ان الاعدامات قد تـمت ليلة وقفة عيد الفطر عام 1990، وهو توقيت اتخـذ بعناية شديدة وســـادية مفرطة لكي يحـيلوا عيد الفطر في السودان كله الي مأتم واحزان!!

***- ترفض وزارة الدفاع منذ عام 1990 وليومنا هذا الافصاح عن مكان وجـود مقابر شـهداء ابريل- رمضان وعددهم 28 ضابطآ ولايدخل في هذا الرقم الجنود!!

***- جاءت الذكري ال24 عامآ علي اعدامات الضباط، ومازال الصمت بوزارة الدفاع مطبقآ، ويرفض وزير الدفاع الافصاح عن مكان دفنهم، ولايابه كثيرآ بدموع الارامل والايتام ويتلذذ بتعذيبهم بسادية مابعدها سادية، ورفض عشرات المرات مقابلة وفود من أسر الضحايا فقط ليعرفوا منه اين هي مقابر اولادهم واباءهم وازواجهن?!!، فرفض بشدة مقابلتهم بل وامر الصحـف عدم التطرق لموضوع اعدامات ومقابر ضباط انقلاب ابريل 1990!!!

***- تنشط اجهزة الامن في كل ابريل ومع قدوم ذكري الضباط فتعتقل من يود من اسر الضحايا وتجديد ذكري الاعدامات!!

***- لو كان وزير دفاع البلاد اسرائيليآ لما قصر والله في مساعـدة الاسر المكلومة في معرفة مكان قبور الشهداء، ولذهب معهم ونبش قبورهم الجماعية واخرج رفاتهم ليدفنوا مجـددآ وبصورة لائقة بمقابر جـديدة...
ولكن شاء حـظ السودانيين وان يكون عندنا هذا الوزير العيـنة...( الذي لا مثيل له في اي مكان اخر بالعالم )!!


#981583 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:54 AM
من الألف للياء:
قصة محاولة انقلاب ضباط 23 ابريل- رمضان
*************************
8-
القائمة باسماء الضباط الذين تم اعدمهم في ابريل- رمضان 1990:
---------------------------
1- الفريق طيار حـرب، خالد الزيـن،
2- لواء اكانـحرب، إدريس عثمان بلول،
3- لواء اركانحـرب، حسيـن عبدالقادر الكدرو،
4- عـميد طيار اركانـحرب، محمـد عثمان كرار،
5- عقيد اركانـحرب، عصـمت ميـرغني طه،
6- عقيد اركانحـرب تيسـير مصطفي بشير،
7- عقيد اركانحـرب، محـمد احـمد قاسم،
8- عقيد اركانحـرب، صلاح الدين السيد،
9- مقدم، عبد المنعم حسن كرار،
10- مقدم، بشيـر عامر ابوالدك،
11- مقدم، بشيـر الطيب محمد صالح،
12- مقدم، مـحمد عبدالعزيز،
13- مقدم، سيـد حسن عبدالرحيم،
14- رائد طيار، اكرم الفاتح يوسـف،
15- رائد، بابكر عبدالرحمـن نقدالله،
16- رائد، اسامة الزين عبدالله،
17- رائد، الشيخ الباقر الشيخ،
18- رائد، معاوية ياسين بدر،
19- رائد، نهاد اسماعيل حمـيدة،
20- رائد، عصام ابوالقاسـم محمد الحسـن،
21- رائد، الفاتح احمد الياس،
22- رائد، صلاح الدين الدرديري،
23- رائد، سيداحمد صالح النعمان،
24- رائد، تاج الدين فتح الرحـمن،
25- رائد، الفاتح خالد خليل،
26- نقيب طيار، مصطفي عـوض خوجلي،
27- نقيب، عبدالمنعم خضر كميـر،
28- نقيب، مدثر محمـد محجـوب.

9-
***- هنالك حدث جدير بالتسجيل والتوثيق، وهو الحالة التي كان عليها المقدم بشير الطيب حينما أُعدم، فكل القوانين العسكرية على نطاق العالم لا تجيز تنفيذ حكم الإعدام في أي مصاب يحتاج إلى علاج، خاصة إذا كانت الإصابة من جرح ناتج عن معركة أو اشتباك مسلح.. برغم ذلك أُعدِمَ المقدم بشير وهو مصاب بطلق ناري إصابة بالغة، ونورد أدناه ما كُتب في إحدى المجلات العربية: «أصيب المقدم بشير الطيب بجراح بالغة بعد أن أطلق عليه النار سائق الرائد إبراهيم شمس الدين أمام بوابة القيادة العامة. رغم ذلك، فقد تُرِكَ ينزف ولم يرسل إلى المستشفى العسكري لعلاجه. وقد اقتيد إلى ساحة الإعدام وهو شبه ميت من النزيف الحاد.»

10-
***- أكد هذه الحادثة المأساوية والبعيدة كل البعد عن الأخلاق العسكرية ـ ناهيك عن العرف الإنساني ـ رئيس النظام الفريق عمر البشير حينما أجاب على سؤال في الحوار المشار إليه سابقاً، قال: «الانقلابيون استعملوا أسلوب الخداع، والمشاركون من سلاح المدرعات خمس ضباط فقط، ولم يستطيعوا مسك كل المدرعات. الانقلابيون لم يُنَوِّروا الجنود بصورة واضحة، وحتى المدرعة التي استخدمها المقدم بشير الطيب ووصل بها إلى القيادة العامة، قال الانقلابيون للجنود الذين قادوها أن لديهم أوامر من القيادة لاستعمالها في الخدمات، والدخول بها إلى القيادة العامة..

***- وهنالك التقوا بالرائد إبراهيم شمس الدين عضو مجلس قيادة الثورة، وفي هذه اللحظة نزل المقدم بشير الطيب من المدرعة واشتبك بالأيدي مع الرائد إبراهيم شمس الدين، إلى أن أطلق الجنود الذين جاءوا مع الرائد شمس الدين النار على المقدم بشير الطيب، هنا علم الضباط أنها حركة ضد ثورة الإنقاذ، واقتحم الجنود والضباط مواقع الانقلابيين واعتقلوهم.»

11-
***- هنالك مسئولية جنائية كاملة توجه إلى العقيد محمد الأمين خليفة، وهو ذلك الجرم الشنيع الذي ارتكبه ضد معتقل أعزل هو اللواء طيار محمد عثمان حامد كرار وذلك حينما طعنه بالسونكي في جانبه الأيمن في التاسعة من صباح يوم الاثنين 23 أبريل، عندما رفض اللواء كرار استسلام المدرعات وطالب اللواء الكدرو بالاستمرار في المقاومة.

[بكري الصائغ]

#981576 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:33 AM
من الألف للياء:
قصة محاولة انقلاب ضباط 23 ابريل- رمضان
*************************
7-
احكام مختلفة لضباط في حركة ابريل 1990:
-------------------------
بعد المحكمة الاولى التي حكمت على الشهداء بالاعدام عفي محاكمات عاجلة نتيجة للهلع الذي أصاب السلطة من دقة التنظيم واصرار الشهداء في اقوالهم على انهم مصرون على تخليص السودان من طغمة يونيو ونتيجة للغضب المستفيض الذي ساد الشارع السوداني وحالة الحزن الذي أصاب السودان عامة حاولت السلطة امتصاص الغضب الجماهيري بتوجيه المحاكم التالية بتخفيض الاحكام مما جعل المحاكم تكتفي بالسجن والطرد من الخدمة لبعض الضباط وتبرئة آخرين تم التخلص منهم لاحقا بالفصل من الخدمة .

وكانت الاحكام كمايلي :
----------------
1. 1. النقيب محمد الهادي الياس – السجن 15 عاما والتجريد من الرتبة والطرد من الخدمة .
2. 2. الرائد محمد آدم محمود – الحكم بالسجن ثلاث سنوات والتجريد من الرتبة العسكرية .
3. 3. النقيب عصام مصطفى – السجن ثلاث سنوات والطرد من الخدمة والتجريد من الرتبة العسكرية .
4. 4. النقيب الامين عبد الغفار – الطرد من الخدمة .
5. 5. النقيب ابراهيم خليفة مزمل – الطرد من الخدمة .
6. 6. الرائد حامد علي سليمان – السجن عشر سنوات والتجريد من الرتبة والطرد من الخدمة .
7. 7. المقدم مصطفى بابكر جبريل – الطرد من الخدمة .
8. 8. الرائد سيد أحمد البلولي – الطرد من الخدمة .
9. 9. الملازم أول حسان النعيم مصطفى – البراءة
10. 10. الملازم عمر عثمان محمد العوض – البراءة
11. 11. العقيد صديق مهاجر محمدين – البراءة
12. 12. العقيد عبد السلام حسين سليمان – البراءة .
13. 13. العقيد عثمان محمد عثمان – البراءة .
14. 14. الرائد أحمد بابكر التجاني – البراءة .

[بكري الصائغ]

ردود على بكري الصائغ
[بكري الصائغ] 04-23-2014 11:51 PM
1-
أخوي الحبوب،
الفارس،
اسعد الله مساءك وجعله عامرآ بالمسرات، وسعدت بزيارتك الميمونة، وبمشاركتك المقدرة. واشكرك علي المعلومة القيمة الجديدة.

United States [ود السودان] 04-23-2014 03:58 PM
أولاً الشكر للكاتب الرائع الأستاذ / بكري الصائغ والشكر الأجزل لإعادته تلك الزكرى الخالدة لأولئك الأبطال الأفذاذ وخيرة الضباط غفر الله لهم وأسكنهم فسيح جناته هذا الإنقلاب لم تطلق فيه رصاصة واحدة ولم يقتلوا أي شخص ولم يطلقوا أي رصاص وكان مصيرهم الإعدام ماذا حكم الإنقاذيين على ناس العميد ود ابراهيم وزملائهم الذين أطلقوا سراحهم وكذلك رفقاء النائب الثاني السابق والذي كان مطلوب القبض عليه وأن يعدم 28 ضابط دفعه واحدة لإنقلاب لم تطلق فيه طلقه واحدة كان هذا الحكم مواجه بكثير من إحتجاجات دول العالم ومنظماته حتى الآن وكأن هؤلاء الضباط كانوا يشعرون بما سوف يلاقيه شعب السودان من الظلم والهوان في مستقبل أيامه واليوم ظهرت صحيفة الإنقاذ مكشوفة للكل .

[الفارس] 04-23-2014 10:01 AM
اخى بكرى رقم 7 هو المقدم / متعصم بابكر جبريل وليس مصطفى وهو كان رئيس ابراهيم شمس الدين الذى
كان مصر على اعدامه الأ أن هذا الضابط خاله الفريق كمال على صالح الذى حضر من العمرة على عجل وقابل الزبير واصر على عدم اعدمه هددهم لانه كان من اميز الضباط الذين مرو على السودان


#981574 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:25 AM
من الألف للياء:
قصة محاولة انقلاب ضباط 23 ابريل- رمضان
*************************
4-
تنفيذ الاعدامات :
------------
في حوالي الساعة الرابعة الا ربع صباحا ثم تجهيز (كونفوي) من السيارات تحت اشراف العقيد الهادي عبد الله (نكاشة) وادارة الاستخبارات العسكرية لترحيل الضباط إلى السجن الحربي بكرري .

أشرف على ذلك التجهيز والتحضير كل من :
-------------------
العقيد عبد الرحيم محمد حسين .
العقيد بكري حسن صالح .
الرائد ابراهيم شمس الدين .
النقيب محمد الامين.

كل أعضاء المجلس الاربعين من الضباط والمدنيين . كان السجن الحربي مكانا لقراءة الاحكام ، والتجهيز للاعدام . اذ جمع كل خمسة ضباط بعد قراءة الامر عليهم ، واخذوا إلى خلف السجن الحربي في منطقة الجبل الاسود وتم تنفيذ الاعدام رميا بالرصاص .

لم تستمر كل تلك الاجراءات والاعمال والتجهيزات والتحضير سوى بضع ساعات مما يدل على هلع بالغ وبإن المسرحية كانت معدة مسبقا وبدقة . تحسبا لمثل هذا الحدث ، حتى يتم اسكات صوت الحق . واشاعة الارهاب في نفوس الشرفاء من ابناء القوات المسلحة ، وتوالت بعد ذلك أحكام المحاكم الاخرى للمجموعات (ب) و(ج) ، وكانت برئاسة العقيد الخنجر والعقيد سيد فضل كنة ، وكانت كلها ترمي لبسط الارهاب والخوف في المجتمع السوداني ، وسخروا لذلك كل اجهزة الاعلام مسموعة أم مرئية ، مع تهليل صحفي طاغ على أي صوت غير صوت الحزن الكبير الذي ساد الشارع السوداني .

5-
من مواقفهم :
---------
من ضمن المواقف التي حدثت اثناء احضار الضباط الذين نفذ فيهم حكم الاعدام ، ابلغ العقيد بكري حسن صالح العقيد صلاح السيد بوفاة والده ، وطلب الشهيد ان يسمح له بمواساة الاسرة الا ان بكري حسن صالح قال له (لن تحتاج لذلك ).

الشهيد الرائد صلاح الدرديري الذي تم اعتقاله من سلاح النقل بواسطة اللواء عثمان بلية ، وجه له عثمان بليه اساءة بالغة الا انه رد عليه (كان تقول هذا الكلام امس حينما توددت لي امام ضباط الصف والجنود وسألتني عن التعليمات الواجبة ؟ وقلت لك : التعليمات هي ان ترجع إلى بيتك فرجعت دون إبداء أي مقاومة بل كنت خائفا مذعورا ).

6-
الاعدامات :
---------
روي شاهد عيان (نمسك عن ذكر اسمه الآن ) ان الاعدامات نفذت بصورة وحشية حيث تمت في شكل مجموعات كل مجموعة مكونة من خمسة افراد اوثقوا معا وتم اطلاق النار من الخلف ولم يتم كشف طبي للتأكد من وفاتهم قبل ردم المقبرة المعدة لهم ! هذا بالطبع يخالف القواعد العسكرية المتبعة في تنفيذ حكم الاعدام ، كما يخالف ايضا تقاليد وموروثات شعبنا البطل.

[بكري الصائغ]

#981572 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:20 AM
من الألف للياء:
قصة محاولة انقلاب ضباط 23 ابريل- رمضان
*************************
3-
محاكمات صورية جائرة وإعدامات وحشية :
سوف يظل ذلك اليوم في تاريخ السودان أسود كالح الظلام ذا قسوة شديدة لا يبررها أي قانون عسكري ميداني . ناهيك عن القوانين العسكرية التي كانت تطبقها القوات المسلحة السودانية ، والتي كانت تخضع المحاكمات العسكرية فيها إلى اجراءات تجعلها أقرب إلى المحاكمات المدنية ، حرصا على عدالة القرار خاصة عندما يتعلق الامر بالتآمر العسكري لقلب نظام الحكم .

لقد نسبت عصبة انقلاب يونيو انها اتت إلى الحكم على فوهات البنادق ، واجازت لنفسها ذلك ، لتفرض نظاما يعارضه الجميع خارج وداخل القوات المسلحة . وتناست أن الجيش هو رمز الوحدة الوطنية وصمام أمانها . وان العبث بقوانينه لصالح فئة بعينها أمر مدمر لمستقبله ومستقبل الوطن .

في ذلك اليوم جمعت كوكبة من خيرة شباب قواتنا المسلحة بالقيادة العامة ، وكان مسرح الكارثة إدارة الاستخبارات العسكرية ، وقامت لجنة الأمن والعمليات بتشكيل غرفة عمليات في كل من ادارة الاستخبارات وجهاز أمن السودان .تم من ادارة ااستخبارت تشكيل محكمتين ايجازتين لمحاكمة المجموعة الاولى والتي تضم 28 ضابطا ، وكان تشكيلها كما يلي :

لمحكمة الاولى :
----------
1. 1. برئاسة العقيد محمدالامين شمس الدين .
2. 2. العقيد محمد الطيب الخنجر – عضوا.
3. 3. العقيد إبراهيم محمد الحسن – عضوا .

المحكمة الثانية :
----------
1. 1. برئاسة العقيد محمد علي عبد الرحمن .
2. 2. العقيد يس عربي – عضوا .
3. 3. العقيد سيد كنه – عضوا .

وقامت الاستخبارات العسكرية بكل اجراءات محاكمة المجموعة الاولى ، ورفعتها إلى قيادتها التي شكلت بدورها غرفة عمليات تضم :
---------------------
1. 1. العقيد بكري حسن صالح .
2. 2. اللواء محمد أحمد مصطفى الترابي.
3. 3. العميد كمال علي مختار .
4. 4. العميد عبد الرازق الفضل .
5. 5. العميد حسن عثمان ضحوي.

أجازت هذه اللجنة الاجراءات رفعتها إلى لجنة الامن والعمليات التي اتخذت مقرا لها في مكاتب وزارة الدفاع ، وكان تشكيلها كالاتي :
------------------
1. 1. اللواء الزبير محمد صالح – رئيسا
2. 2. اللواء ابراهيم نايل ايدام – عضوا
3. 3. اللواء التجاني آدم الطاهر –عضوا
4. 4. العقيد بكري حسن صالح – عضوا
5. 5. الرائد ابراهيم شمس الدين – عضوا
6. 6. اللواء فيصل أبو صالح (وزير الداخلية ) – عضوا
7. 7. الدكتور حسين ابو صالح (وزير الخارجية) – عضوا
8. 8. السيد علي شمو (وزير الاعلام) – عضوا
9. 9. مدير إدارة الاستخبارات العسكري – عضوا
10. 10. الدكتور نافع علي نافع (رئيس جهاز الامن) – عضوا
وافقت هذه اللجنة على اجراءات محاكمة المجموعة الاولى وكان الحكم هو العزل ، والطرد من الخدمة والاعدام رميا بالرصاص .

رفع القرار إلى العميد عمر البشير رئيس مجلس قيادة (الإنقاذ) وصادق عليه .

تمت جمع تلك الاجراءات والمحاكمات في غضون ساعتين ، سيق بعدها الشهداء إلى الدروة .

ونواصل...

[بكري الصائغ]

#981569 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2014 02:12 AM
من الألف للياء:
قصة محاولة انقلاب ضباط 23 ابريل- رمضان
*************************
1-
في 15 مارس 1990 استطاعت الاجهزة الامنية التابعة لنظام الجبهة القومية الاسلامية كشف تنظيم عسكري يعمل على اسقاط النظام . تم القاء القبض على ما يقارب الخمسة وثلاثون ضابطا فيما عرف لاحقا بمحاولة انقلاب اللواء الركن محمد على حامد . كانت نتائج التحقيق في تلك المحاولة تشير بوضوح إلى وجود عمل عسكري معارض كبير لسياسات وتوجهات النظام ولم تفلح حملات الفصل والملاحقة الامنية في الحد من مخاطره . لذا فقد صدرت التوجيهات بتكثيف العمل الامني المضاد ومحاولة اختراق كل التنظيمات المحتملة وتأمين الوحدات العسكرية في العاصمة بكل الكوادر الملتزمة المتيسرة .

خلال شهر ابريل وبالتحديد في العشرين منه بحثت لجنة أمن النظام والتي يرأسها اللواء الزبير محمد صالح ومن اعضائها العقيد عبد الرحيم محمد حسين والعقيد بكري حسن صالح والرائد ابراهيم شمس الدين والدكتور نافع على نافع المؤشرات الدالة على وجود عمل عسكري معارض وتقررت تكثيف المراقبة على الضباط المتقاعدين والقاء القبض عند اي اشتباه لمحاولة الحصول على معلومات بالإستجواب المكثف (التعذيب) . في ذلك الاجتماع تقرر القاء القبض على اللواء ركن متقاعد عثمان ادريس بلول والعقيد محمد أحمد قاسم لوجود معلومات حول نشاطهما في اجراء اتصالات وتحركات مريبة . تم اعتقال الضابطين المذكورين في نفس اليوم وبما ان التحريات لم تتوصل إلى معلومات مفصلة ، فقد تقرر استمرار التحفظ عليهما وارسل اللواء بلول إلى بيوت الاشباح بينما استمر اعتقال العقيد قاسم في زنزانة في سطح مبنى جهاز امن . من هنا يتضح لنا أن اجهزة أمن الدولة لم تكن لديها أي معلومات ذات وزن وقد ساعد دخول شهر رمضان في اواخره وبدء الاستعداد للعيد في تراخي القبضة الامنية والحذر المستمر.

2-
في الساعة التاسعة من مساء يوم 23 أبريل وصل رقيب (نحتفظ باسمه الآن) من سلاح المظلات إلى منزل الرائد عادل عبد الحميد وهو ضابط استخبارات بقيادة السلاح وذلك في ضاحية الحاج يوسف . ابلغ الرقيب بان لديه معلومات خطيرة عن انقلاب سيتم في تلك الليلة و رفض الادلاء بأي معلومات اضافية الا بحضور العميد كمال على مختار نائب مدير الاستخبارات العسكرية .

عند الساعة الحادية عشرة استجوب العميد كمال علي مختار الرقيب المذكور وذلك بمقر الاستخبارات بالقيادة العامة وقد كانت خلاصة افادته:

· · سينفذ انقلاب عسكري في هذه الليلة وان معظم الوحدات ستشارك فيه ، وايضاً ستشارك وحدات من شرطة الاحتياطي المركزي .

· · أن الواجب المحدد له ان يقابل المقدم الركن المتقاعد عبد المنعم كرار امام بوابة دخول معسكر القوات الخاصة (وتقع في الجانب الشرقي للقيادة العامة في اتجاه بري) بعد منتصف الليل حيث سيؤمن هو ومعه ضباط صف آخرين دخوله وقيادته للقوات الخاصة علما بان وحدة المقدم كرار وكل ضباط الصف فيها موالين له .

كانت تلك المعلومة هي التي أودت بحركة ابريل 90 ورغم المفاجاة وقصر فترة الانذار فقد بدأ العميد كمال على مختار اجراءات مضادة سريعة ، رغم الذعر والخوف والتخبط فقد ساهمت تلك الاجراءات المضادة في فشل المحاولة .

استدعى العميد كمال علي مختار قبل منتصف الليل كلا من العقيد عبد الرحيم محمد حسين والعقيد بكري حسن صالح والرائد ابراهيم شمس الدين للتشاور حول كيفية انقاذ الموقف ، كذلك اتصل بالعميد عمر البشير رئيس مجلس الانقاذ والذي بادر فورا بمغادرة مقر سكن الدولة وتوجه إلى العيلفون حيث ظل مختبا هناك في منزل الطيب النص حتى صباح اليوم التالي كما فعل بقية اعضاء المجلس نفس الشئ .

في الساعة الواحدة صباحا أخلى بقية أعضاء مجلس الإنقاذ منازلهم بدون اصطحاب عوائلهم وذهبوا إلى منازل أقربائهم ويلاحظ أن ايا منهم لم يرتد لباسه العسكري أويذهب إلى أي وحدة عسكرية .

جمع العميد كمال علي مختار كل افراد الاستخبارات والامن في القيادة العامة وصرفت لهم ملابس عسكرية واسلحة وتم قفل كل بوابات القيادة العامة وقد صدرت أوامر بأعتقال أي ضابط يحاول الدخول .

في الساعة الواحدة من صباح يوم 24 أبريل استطاع العميد كمال علي مختار القاء القبض على المقدم الركن عبد المنعم كرار والمقدم محمد عبد العزيز أمام بوابة معسكر القوات الخاصة التي حددتها الخيانة .

تولى الرائد إبراهيم شمس الدين حراسة مداخل القيادة العامة بينما توجه العقيد بكري حسن صالح إلى قيادة سلاح المظلات حيث وجد أن الضابط العظيم (المناوب) هو العقيد عبد الله الخطيب الذي تعاون في قفل مدخل القيادة الجنوبي في اتجاه قاعدة الخرطوم الجوية ومطار الخرطوم وقد مكن ذلك من عزل المنطقة وتحديد الحركة إلى الداخل . أما العقيد عبد الرحيم محمد حسين فقد توجه عند منتصف الليل إلى قاعدة وادي سيدنا الجوية والتي كان الضباط المناوبون فيها من عناصر الجبهة حيث قام بعدها باجراءات مضادة سريعة وكانت كالتالي :

· · زيادة الحراسة وافراد الامن في البوابات الرئيسية وعند مدخل الكلية الحربية في وادي سيدنا ومدرسة المشاة في كرري ومعهد المدرعات في كرري .
· · تغيير كلمة المرور (سر الليل ) لدى كل الحرسات في البوابات .
· · إصدار أوامر مشددة بمنع دخول أو مبارحة أي ضابط لمعسكرات منطقة وادي سيدنا .
وفي الخرطوم وبناء على المعلومات عن إشتراك وحدات من الشرطة في المحاولة أصدر العميد فيصل أبو صالح وزير الداخية أوامره بأن تعود جميع عربات النجدة المجهزة بأجهزة اتصالات جيدة إلى وزارة الداخلية حيث احتجزت حتى اليوم التالي .

3-
عند الساعة الثالثة صباحا ألقى القبض على العقيد أ. ح. عصمت ميرغني طه رئيس عمليات وتدريب المظلات في البوابة الجنوبية الشرقية للقيادة العامة قرب معسكر القوات الخاصة والذي أفاد عند اعتقاله أنه حضر لتنفيذ عملية اسقاط مظلي تدريبية ستتم عند الفجر وهي مخطط لها مسبقاً وتم التصديق عليها من قبل القيادة العامة وجهزت الطائرات لذلك الاسقاط كان رد الفعل السريع لذلك هو تجريد السرية المظلية القائمة بتنفيذ الاسقاط من أسلحتها وحراستها بقوة من الجنود الموثوق بهم وقد تم ذلك في قاعدة الخرطوم الجوية قرب صالة كبار الزوار وأشرف على عملية تجريد السرية المظلية العقيد بكري حسن صالح والعقيد عبد الله الخطيب.

بعد الثالثة صباحا بقليل ظهر العقيد طيار حسن عبد الله عطا قائد طائرات النقل (بفلو) في القاعدة الجوية وقد أفاد بعد إلقاء القبض عليه أنه مكلف من قبل عمليات القوات الجوية بتنفيذ مهمة اسقاط سرية مظلات عند الفجر في منطقة غرب أم درمان وذلك ضمن برنامج التدريب وأن طائرة النقل مجهزة من اليوم السابق .

في حوالي الثالثة والنصف صباحا دخلت مدرعة من اتجاه مطار الخرطوم مروراً بقاعدة الخرطوم الجوية وإلى داخل القيادة العامة وكان على متنها المقدم (متقاعد) بشير الطيب الذي يوضح تصرفه فيما بعد بأنه كان على يقين كامل بان منطقة القيادة العامة مؤمنة تماماً . عند وصول المقدم بشير الطيب بمدرعته إلى البوابة الرئيسية وجد الرائد ابراهيم شمس الدين يقف هناك . حسب افادة بعض الشهود ان المقدم بشير قد خاطب الرائد شمس الدين قائلاً "أنت يا كلب واقف هنا تعمل شنو ؟ أنت الجبخانة كتيرة عليك" . ثم قفز المقدم بشير على الرائد شمس الدين ليخنقه بيده المجردة وهنا أطلق عليه سائق إبراهيم شمس الدين النار ليصيبه في كتفه ويسقط بينما لم يكن هنالك أي رد فعل سلبا أو ايجاباً من كل جنود الحراسة وكأن الامر لا يعنيهم .

في الساعة الرابعة صباحا وفي المنطقة قرب جامع القوات المسلحة كانت تقف بعض السيارات المدنية وقد تجمع حولها وبقرب المكان حوالي 20-25 عنصرا مسلحا يرتدون ملابس مدنية ويبدو أن تلك القوة هي الوحيدة من ميليشيا الجبهة القومية الاسلامية التي أمكن استنفارها في تلك الليلة .

رغم الاجراءات المضادة التي رصدناها فيما سبق يتضح بعد الدراسة أن حركة ابريل قد استطاعت السيطرة على معظم أهدافها الارضية عدا مبنى القيادة العامة .

ونواصل...

[بكري الصائغ]

ردود على بكري الصائغ
[بكري الصائغ] 04-23-2014 07:43 PM
أخوي الحبوب،
سالمين،
(أ)-
تحياتي ومودتي الطيبة، وألف شكر علي زيارتك وقدومك الكريم، وسعدت بمشاركتك المقدرة.
(ب)-
هنالك حدث جدير بالتسجيل والتوثيق، وهو الحالة التي كان عليها المقدم بشير الطيب حينما أُعدم، فكل القوانين العسكرية على نطاق العالم لا تجيز تنفيذ حكم الإعدام في أي مصاب يحتاج إلى علاج، خاصة إذا كانت الإصابة من جرح ناتج عن معركة أو اشتباك مسلح.. برغم ذلك أُعدِمَ المقدم بشير وهو مصاب بطلق ناري إصابة بالغة،

***- ونورد أدناه ما كُتب في إحدى المجلات العربية: «أصيب المقدم بشير الطيب بجراح بالغة بعد أن أطلق عليه النار سائق الرائد إبراهيم شمس الدين أمام بوابة القيادة العامة. رغم ذلك، فقد تُرِكَ ينزف ولم يرسل إلى المستشفى العسكري لعلاجه. وقد اقتيد إلى ساحة الإعدام وهو شبه ميت.

(ج)-
***- وفي هذا اليوم الـحـزين الملئ بالدموع والحـسرات ،نسألكم بالله ياقادة القوات المسلحة الذين عاصروا اعدامات الضباط وكنتم شـهود عيان.. وحضرتم حفل الاعدامات والدفن الـجماعي وتعرفون اين هي هذه المقابر الطاهرة...وان تقولوا اين هي هذه المقابر واين دفنوا... رحـمة باسر الشهداء التي مازالت صابرة علي فقدان ذويهم واولادهم وازواجهن، حتي تشملهم الفرح بلقاء هذه المقابر.. ويواصلوا موتاهم بعد 24 عامآ من الغياب.

United States [سالمين] 04-23-2014 12:03 PM
في الساعة التاسعة من مساء يوم 23 أبريل وصل رقيب (نحتفظ باسمه الآن) من سلاح المظلات إلى منزل
الرائد عادل عبد الحميد وهو ضابط استخبارات بقيادة السلاح وذلك في ضاحية الحاج يوسف .
ابلغ الرقيب بان لديه معلومات خطيرة عن انقلاب سيتم في تلك الليلة و رفض الادلاء بأي معلومات اضافية الا بحضور العميد كمال على مختار نائب مدير الاستخبارات العسكرية .

هذا الشخص النكرة اصلا ( عادل عبدالحميد ) من ( حلب ) الدناقلة وفيما بعد أصبح حرس البشير - والده خطيب مسجد بمنطقة من مناطق الحاج يوسف - ولديه اكثر من اخ شقيق ضباط في الجيش - لك يوم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة