الأخبار
أخبار إقليمية
الشمالية .. زراعة الموت !!
الشمالية .. زراعة الموت !!
 الشمالية .. زراعة الموت !!


04-25-2014 08:34 AM
الخرطوم.. حسن بركية

أول وأهم مؤشر لقراءة الأوضاع في الولاية الشمالية – الأرض - والتصرف فيها بالبيع والإستثمار والإيجار ولم تسلم حتي الأراضي القاحلة في عمق الصحراء من ( موضة البيع) وقال أحد الظرفاء في دنقلا " لو داير قطعة أرض تمشي لمدة يومين في الخلا) وأضاف : وربما تجد بعض الأراضي الصحراوية في الحدود مع ليبيا .. والمزارع الذي كان يعتمد علي خبرات متراكمة عبر السنين وجد نفسه في موقف لايحسد عليه عندما هبط أصحاب الأموال في الولاية وقاموا بشراء معظم الأراضي الزراعية وبين ليلة وضحاها أصبح المزراع الكادح أجيراً في مزراع أصحاب الأموال ،يقول الكاتب الصحفي عبد الله الشيخ بعد زيارة قصيرة إلي الشمالية في مطلع الأسبوع المنصرم .." الهوس ضرب الناس هناك لحيازة الأراضي في الصحراء، حفزته فيهم «وحدة السدود» عندما وضعت يدها على الأراضي الصحراوية الصلعاء «فوق الظلط» ، فاستشرى هوس استصلاح الصحراء بين الناس دون توفر مقومات الاستصلاح.. إنهم يبحثون عن رخاءٍ مُتَوَهَّم ، لم يجدوه في جروفهم الضيِّقة على ضفاف النيل يقولون إن أياديهم مغلولة عن استثمار الصحراء بسبب إجراءات الحكومة ، التي لا تمنح التصديقات لزراعة أي ارض «فوق الظلط» ،بحجة أن تلك الأرض ليست لهم".
(1)
وفي غياب من " يقول لا في وجه الظلم " تمدد أصحاب الأموال والسماسرة في فيافي الولاية وفي وديانها وما أن يغادر - بص دنقلا – حدود ولاية الخرطوم عبر طريق شريان الشمال تري علي جانبي الطريق لافتات الشركات المحلية والعربية وعمليات إستصلاح الأرض تجري علي قدم وساق وحتي تصل حدود الولاية مع مصر تشاهد ذات المنظر ودون أن تسأل عن مستقبل الأجيال القادمة وبأي حق تباع هذه الأراضي وماهي المحاصيل التي تزرع وماهي الفائدة التي تعود علي مواطن الولاية من عمليات البيع المتواصلة؟؟ وعندما تعلم القليل عن الطماطم الذي يزرع في الصيف والأسمدة التي تستخدم وبتلك – الطريقة – تختفي الأسئلة السابقة لصالح أسئلة أكثر وجعاً والمواطن المغلوب علي أمره هناك كان ولازال له سوء ظن بكلمة " الإستثمار " وهو يشاهد ويري رأي العين الأرض تباع ولافائدة تعود له وبل مع فجر كل يوم تتدهور أوضاع المزارع في الولاية.
(2)
وكانت عدد من المنظمات والاتحادات النوبية قد بحثت إمكانية توحيد كل المنظمات النوبية من أجل التصدي للهجمة الشرسة علي الأرض في أقليم النوبة وعملت ( الجريدة) أن اللقاء الذي عقد في الخرطوم في مطلع هذا الأسبوع تطرق لقضية الأرض والتعدين العشوائي والتعدي علي الأثار النوبية. وكشفت منظمة غرين (Grain ) غير الربحية بإن المستثمرين الخليجين اشتروا أكثر من مليوني هكتار في السودان. ويساوى الهكتار (2.381) فدان، بما يعني أن المساحة التي باعتها الحكومة إلى الخليجيين تساوي (4.76) مليون فدان . ومن المفارقات أن وزير الإستثمار أكثر من روج لبيع الأراضي السودانية في الخليج وغيرها حذرحسب صحيفة (الوطن) مما اسماه التجاره في الاراضي الاستثمارية، والذاكرة تحفظ تصريحات مصطفي عثمان اسماعيل لصحيفة (البورصة) المصرية، بتاريخ 27 يناير 2013م عندما قال " الحكومة السودانية انتهت من مشروع قانون جديد للاستثمار، يمنح مزيداً من الحوافز والضمانات للمستثمرين الأجانب، ويعالج مشكلة تمليك الأراضى السودانية. موضحاً أن القوانين السودانية الحالية لا تجيز تمليك الأراضى للأجانب، بينما سيسمح القانون الجديد بتمليكها!! ".
(3)
وتمتد المعاناة في الشمالية للقطاع الزراعي وللمزارع الكادح الذي كان يوفر قوت أسرته من الزراعة قبل أن تهبط الشركات المتعددة والمتعدية في الولاية وتحول واقع الزراعة إلي واقع آخر مختلف تماماً ، كماهوالحال في مناطق كثيرة من السودان حصد مزراع الولاية الحسرة والأسف الشديد من زراعة البصل بعد أن تدنت الأسعار ومع غياب الحماية الرسمية رغم توفر الجباية السلطانية علي مر العصور. ووقفت (الجريدة) علي عمليات زراعة الطماطم وبعض الخضروات باستعمال الأسمدة بطريقة غير معهودة وغير معروفة في الشمالية وبكميات كبيرة جداً لاحديث للناس هناك هذه الأيام سوي المخاطر المترتبة علي إستخدام الأسمدة الكيميائية ،ومعظم الشركات التي تقوم بعمليات الزراعة هناك من خارج الولاية والعمالة الزراعية من خارج الولاية ويعيشون في ظروف مناخية وبيئية سيئة جداً في الخلاء وبلا أي خدمات ويقضون حاجتهم في العراء ..وبحسب منظمة الأمم المتحدة فإن قضاء الحاجة في العراء خطر جداً وهو واحد من الأسباب الرئيسية للإسهال .
(4)
وبالعودة لمحصول الطماطم الذي يزرع في حجيم الشمالية بكثافة هذه الأيام دعونا نقف علي خصائص الطماطم.." يُعتبر محصول الطماطم من محاصيل الخضر التي تحتاج إلى مناخٍ دافئ ومُتوازن، تتاروح فيه درجات الحرارة ما بين 18-29 درجة مئوية، وإذا ما ارتفعت عن 30 درجة تكون سيقان المحصول ضعيفة الجو الدافئ فهي تحتاج إلى موسم نمو دافئ خال وأحجام المحصول صغيرة يزيد هذا التأثير بزيادة درجات الحرارة إلى أن يصل لمرحلة عدم النمو، كما لا يتحمل المحصول انخفاض درجات الحرارة لأقل من 10 درجات ".
(5)
يقول الدكتور فيصل عوض حسن محصول الطماطم يصعب إنتاجه في السودان صيفاً الذي تتجاوز درجات الحرارة فيه الـ45 درجة مئوية لا سيما الشمالية ونهر والأواسط وشمال الأواسط بنحوٍ عام، إلا إذا تم استخدام أسلوب الزراعات المحمية التي سترفع من تكلفة الإنتاج وبالتالي الأسعار النهائية للمحصول بصورة غير مواتية لشرائه إلا لفئات معينة من المواطنين من ذوي الدخول العالية جداً الذين لا يتجاوزون 5% من الشعب.
(6)
ويضيف فيصل وإذا ما تم إنتاج هذا المحصول في ولاية كالشمالية وبدرجات حرارتها العالية المعلومة في حقولٍ مفتوحة فهذا يعني أن إنتاجها تمَّ بمُعالجات كيميائية سواء بالنسبة للبذور أو المعاملات الفلاحية بما في ذلك التعرُّض للإشعاعات والمواد الخاصة بالتحوير الوراثي وهنا يُمكن أن تقل تكاليف الإنتاج والأسعار النهائية للمحصول لكن ترتفع درجات ونسب الأضرار الناجمة عن المحاصيل المحورة وراثياً، والتي – أي هذه المخاطر – تأخذ أوجهاً عديدة ومختلفة ما بين آثارٍ ضارة بصحة الإنسان والحيوان إلى أضرار متعلقة بالبيئة والتنوع الأحيائي.
(7)
ويمضي الدكتور فيصل .. من بين أكثر وأخطر هذه الآثار الضارة حدوث أخطار تسمُّم الأراضي (التربة) الزراعية المزروعة بهذه المحاصيل وتقليل نسب خصوبتها وتلوثها البيئية أحيائياً، واختفاء البذور الطبيعية وعدم إمكانية إكثارها أو زراعتها مُستقبلاً، والإضرار بالتنوع الحيوي وتقليل الغابات أو الأشجار بأنواعها المُختلفة والقضاء على بعض الأحياء النافعة بما في ذلك بعض الحشرات وغيرها، بخلاف الأمراض الخطيرة جداً على صحة الإنسان كالسرطانات بأنواعها المُختلفة والأمراض الجلدية والفشل الكلوي وأمراض الكبد والجهاز التنفسي والهضمي وما إلى ذلك، بخلاف عدم منافسة هذه المحاصيل في السوق العالمية أو التصدير لمخالفتها شروط الصحة المطلوبة أو المواصفات القياسية الخاصة بالأغذية.
(8)
وتعاني الولاية في كل المجالات – التعليم والصحة ..الخ وتتحكم الأجندة الحزبية والسياسية في كل مفاصل الحكم والإدارة في الولاية وفي أدق التفاصيل الصغيرة والصغيرة جداً تجد صراعات الحزب الحاكم تلقي بظلال سالبة التعليم وتنقلات المعلمين أمر حزبي وتنقلات الأطباء أمر حزبي وأبلغت مصادر مطلعة في الولاية ( الجريدة) أن التدخلات السياسية أفسدت الخدمة المدنية في الولاية بصورة كبيرة ومجرد نقل ممرض في مستشفي يتحول بقدرة قادر إلي شأن حزبي ومن المواقف المضحكة المبكية والتي يعلمها القاصي والداني .. موظف في وزراة الصحة علي خلاف مع قيادات في الحزب الحاكم وجد نفسه صديقاً دائماً في كشف التنقلات حيث نقل أكثر من 4 مرات فقط في ظرف أقل من 3 أشهر.

** صحيفة الجريدة
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6558

التعليقات
#985609 [Ahmed Eltigani sidahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 11:48 PM
Thanks ElAnsary for your nice words.i could provide my address if you disclose your full name. So we do not disclose online we could get help from the Editor of Elrakouba. Thanks

[Ahmed Eltigani sidahmed]

#984685 [ودالباشا]
2.00/5 (1 صوت)

04-26-2014 05:40 AM
مزارعى الشمالية اصبحوا محشورين بين مشاكل المياة التى سببها سد مروى وقبله هدام النبل الذى اكل اراضيهم الملك وبين الشركات الاجنبية التى جلبها السيد وزير القلع الضار

[ودالباشا]

#984615 [Ahmed Eltigani Sidahmed]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 12:52 AM
I am an international agriculture development expert and policy analyst by profession. So I understand what agriculture could do to ensure a dignified livelihood for the poor small farmers and herders. In the face of it what this Ingaz gang are doing by inviting foreign investment may look to some people as the best alternative to oil. Yes indeed. First, this could have been possible if the government was interested in uplifting the people out of poverty. There are ways to safeguard the rights of the land of the poor of Sudan through foreign investment that attracts investors willing to contract the poor farmers in their lands. This is happening in many free developing countries. This, a government delegation could go and see rather than spending their times in the dark tunnels of conspiracy and corruption. Second, is to look carefully at what oil in the hands of this evil group of thugs has brought Sudan: destruction to all aspects of lives in the country. Many may be deceived by the physical growth (streets, buildings) but in reality the poverty of the rural people - the most majority of the country who are predominantly shamefully poor who can not plan their next meal -have not been reduced. So oil in the hands of this corrupt government was a disaster than a blessing. Actually after two decades under this rule the country have been split into two, and the remaining parts are torn by a devastating wars orchestrated by those who believed in Hamdi Triangle. The triangle of the pure Arab (Isalmists indeed!) Of despots and migrants from Gaza, the Arabian Peninsula and elsewhere. The stupid notion of de-Africanization of Sudan, is leading to more splits e.g. of Darfur and Kordofan, and have already planted the seeds of civil war in Nubia (from Dongola to Wadi Halfa) as well as the African tribes of eastern Sudan (Hedendawa, BeniAmer). Once during a visit to Sudan I was driven along the road from El-Gaily to Khartoum North. I was shown a barbed wire fenced 6 km long strip of land and was informed that this is owned by Nafie Ali Nafie, the then third person of the regime. In addition to asking myself the question of how he (who I knew from university time) was able to own close to 30 Square Kilometers of fertile land along the Nile, I was engulfed in thoughts about the fate of the people who lived since the creation of mankind on this land. Where did they go? And if they are still alive what are they doing for a living? And if – really- they sold the land to Nafie, what were the legal and financial implications of such a huge sellout that would have required many years to settle?

[Ahmed Eltigani Sidahmed]

ردود على Ahmed Eltigani Sidahmed
European Union [الانصارى] 04-26-2014 07:24 PM
Thanks brother D/ Ahmad for this nice comment .please can you provide your email add
With best regard


#984411 [ركابي]
3.00/5 (2 صوت)

04-25-2014 06:52 PM
مفروض بعد كدة ناس الشمالية يتصدوا لهذا الاسصتيطان ..اراضي الشمالية لاهل الشمالية لا لتمليك الاراضي للاجانب وللاجناس الغير منتمية للشمالية

[ركابي]

#984405 [عصمتووف]
2.50/5 (3 صوت)

04-25-2014 06:42 PM
والمزارع الذي كان يعتمد علي خبرات متراكمة عبر السنين وجد نفسه في موقف لايحسد عليه عندما هبط أصحاب الأموال في الولاية وقاموا بشراء معظم الأراضي الزراعية وبين ليلة وضحاها أصبح المزراع الكادح أجيراً في مزراع أصحاب الأموال ،

الارض عرض وشرف المزارع وب مثلما يدافع المزارع عن شرفة *زوجته واولاده * كان يقاتل بدلا للذهاب للبحث عن ارض جديده والله والله لو اتركها بورا لن يتملكها اجنبي ولا وطني الشرف غال

[عصمتووف]

#984340 [ضفاف]
1.00/5 (2 صوت)

04-25-2014 04:57 PM
أمر مؤسف أن يصل الحال الى هذا المآل فى هذه الولاية الوادعة!! ومشكلة توزيع الاراضى على النحو الذى تتم به ؛يهدر مستقبل الزراعة لاهل الولاية الذين لايمتهنون مهنة عداها ،خاصة وان الاراضى المجاورة للنهر قد نفدت بزراعتها أو تفتت بظروف التوريث.الحكومة الراشدة كان بإمكانها توظيف قدرات الاهالى وتشجيعهم لاستغلالها بعد توفير مقوماته بدلا من ايلولتها للاجانب او لغيرهم من خارج الولاية :مساهمة منها بإستقرارهم ووقف نزيف الهجرة للمدن من دون طائل خاصة أن الزراعة هى مهنتهم الاساسية !!!!وكثير من الافكار يمكن أن تترى فى هذا الصدد كأن تكون شركة مساهمة عامة من ابناء الولاية المغتربين ليعود عائدها لصالحهم وبالتالى لصالح الولاية إذهم أبناؤها -وبالمناسبة نفس الحال الوارد بالمقال لمنطقة دنقلا ؛ينطبق تماما وبصورة أكثر أسفا وحسرة بمنطقة مروى والتى ضاعت اراضيها تحت سنابك (خيول المغول)-المستثمرين الاجانب!!!وابناء المطقة يجوسون خلال البلاد بحثا عن وظيفة أولقمة عيش!! وكان الله فى عون العباد والبلاد فقد غاب الوعى والعقل تماما عن القائمين بأمرها-ولاحول ولاقوة الابالله!!1تأخذك الحسرة كما قال السفير السودانى السابق بالبحرين :تأخذك الحسرة وانت ترى فى (مولات)الخليج العربى ؛خضروات وفواكه من البرازيل ونحوها-انتهى- والسودان ومنذ تغومة اظفارنا قرأونسمع بأنه سلة عذاء العالم -وهو لايزال وطن جائع يعتمد على الاغاثات والاعانات !!!صحيح ان تبقى الارض بورا أمر لاطائل منه لكن الاصح أن نبحث عن وسيلة ناجعة وفعالة يعود بالنفع للبلاد والعباد والولاية وأهلها الذين أخذتهم( ريح صرصر عاتية )الى جوف العم -الضياع!!!

[ضفاف]

#984282 [كتكوت]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 03:35 PM
ياجماعة كلاام كتير ومنضمة مادايررين السودان كلوا انو ناس الحيكومة ديل حرامية!
يعني بالدارحي كدا دايريين تطلعوا وورنا عشان نطلع دايريين تقضوها كتابة وونسة ماتزعلوا من بعض واتونسوا
ورونا عشان نجهز ليكم الضمنة والجبنة وكدا

وجدتها وجدتها وجدتها هههه اه يللا وريهم اكتشافك

[كتكوت]

#984148 [كرمة البلد]
3.00/5 (2 صوت)

04-25-2014 11:43 AM
اضربوا عنق أسامة سدود .علي عثمان .الجاز.كمال عبد اللطيف ىنصلح حال الولاية وحال السودان

[كرمة البلد]

#984144 [سروره]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 11:39 AM
هذا بيع لليهود وأنتم لاتعلمون هذه سياسة الاسرائيليين الجديدة تنفذ فيها فئات من المؤتمر الوطني

[سروره]

#984090 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 10:20 AM
((((مصطفي عثمان اسماعيل قال " الحكومة السودانية انتهت من مشروع قانون جديد للاستثمار، يمنح مزيداً من الحوافز والضمانات للمستثمرين الأجانب، ويعالج مشكلة تمليك الأراضى السودانية.)))
بقره قداها وتده
الحكومة الحكومة ما منكم وفيكم
النار ان لم تجد ما تحرقه تحرق نفسها
علي كلام على الحاج
خلوها مستوره

[ود البلد]

#984054 [ود اللفة]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2014 09:15 AM
الاراضي تركت دون زراعة حتى زحفت عليها الرمال، دعهم يزرعونها لوقف هذا الزحف اللعين الذي لا تستطيع معالجته بعد فوات الاوان. لقد زرت مناطق في شمال ام درمان كانت قاحلة في السابق الان هي جنة تسر الناظرين.

[ود اللفة]

ردود على ود اللفة
European Union [عصمتووف] 04-25-2014 06:44 PM
دعها ي مرتزق وجرو الاخوان ي متخلف تدفن ولا يستفيد منها مصطفي ولا عربي اجنبي ولا اليلاد ذاتها

[خاطره] 04-25-2014 12:52 PM
انت ود اللفه ولا ود السفه؟

European Union [مغبون] 04-25-2014 11:17 AM
الموضوع ليس استصلاح الاراضي والزراعة،الموضوع هو المحاصيل المحورة جينيا وضررها علي الانسان،،اذهب الي اليوتوب واكتب seeds og deathوستقرأ المثير،بسبب تناول اساتذة جامعيون اخطار الحبوب المعدلة وراثيا تم فصل وتهديد اكثرهم من الجامعات الاميركية وذلك ان الشركات العملاقة المنتجة لهذه البذور ستضرر،لكن اهل الانقاذ يهمهم فقط الدولار للسلاح الذي يحمي اموالهم السحتية وليذهب المواطن للجحيم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة