الأخبار
أخبار إقليمية
المفصولون : ضحايا التمكين؟!
المفصولون : ضحايا التمكين؟!
المفصولون : ضحايا التمكين؟!


04-25-2014 08:51 AM
د.عبد القادر الرفاعي

المدخل لمناقشة هذه القضية هو من زاوية خطل أسطورة التمكين، اذ بأي ذنب وئدت حقوق الذين طالهم التشريد، وأين دفنت القوانين التي اعتمدت أساساً للإستخدام وحقوق وواجبات الشخص المستخدم، واذا كانت أهداف التمكين قد انطلقت من نقطة لا علمية فلا جدال أن النوايا وراء ذلك قد هدفت إلى إقامة امبراطورية الانقاذ دون أن تتوافر عناصر لإقامتها أو أي أسباب مقنعة سوى القوة التي استند إليها قادة الانقاذ في الاستيلاء على السلطة بدون تدبر ومن ثم الإطاحة بالديمقراطية. ومن هنا فإن النظر إلى قضية المفصولين والمشردين والمبعدين بأنها قد حدثت في مجرى الحياة السياسية بعد الانقاذ، ثم نهيل عليها من بعد ذلك التراب، فإن ذلك سيكون موقفاً خاطئاً يفتقر إلى العدل والإنسانية. وعليه نقترح تكوين لجنة تقوم بإجراء عملية تقييم لما ألحقته عملية التمكين من أضرار فادحة لحقت بأسس العدالة، واطاحت بإنجازات كانت سابقة لمجئ الانقاذ في جبهات إعادة تنظيم جهاز الدولة علي أسس ديمقراطية وعلمية وعدلية سابقة لربع القرن من عمر الانقاذ. واذا كان الأمر يحتاج إلى مزيد من الكلام والإقتراحات، فإننا نقترح عودة كل من تمت عملية تشريده أو إبعاده إلى الخدمة، طالما آنس في نفسه الكفاءة للعودة للعمل بغض النظر عما بلغ من العمر، وبعد اخضاعه إلى فحص طبي فقط، يثبت جدارته للعودة إلى العمل أو عدمها. أما بقية الذين تم تشريدهم فإن أمامهم طريق واحد واضح هو أن يقوموا وبدون استثناء في رفع قضايا تطالب بتعويضهم على أن يتم ذلك الإجراء كخطوة أساسية بواسطة الهيئة القضائية التي لا شك أنها ستكون موضع ثقة السودانيين في إلغاء القرار الصادر بإحالتهم للصالح العام وإلزام الحكومة الجديدة، بأن تدفع لكل من تعرض لذلك الإجراء الجائر تعويضاً مجزياً عن الأضرار التي لحقت بهم جراء فصلهم بغير الطريق التأديبي المبرم بينهم وبين الحكومة وفقاً لقوانين المخدم والشخص المستخدم، ويعتبر الأساس الذي اتبع في تنفيذه( الإحالة للصالح العام) وكأنه لم يكن. يلزم أن تشتمل إجراءات رد الاعتبار للذين توفاهم الله بعد أن طالتهم يد التشريد نصاً يشير إلى أن التشريد بدافع التمكين قد ألحق أضرار واسعة بحياة ومستقبل أسرهم وأطفالهم الصغار وأبنائهم الكبار.

إن مطلب رد الاعتبار لمن وقع عليهم التشريد، أولئك النساء والرجال الشجعان واجب وطني، وهو في النهاية توثيق لوقائع كاملة عن مواطنين لم يتهربوا من المسؤولية وتحمل تبعاتها، ولم يكن يعنيهم أن يؤيدوا حكام الانقاذ الجدد أو معارضتهم، بقدر ما كان يعنيهم: ماذا تعني خدمة الأوطان؟

الميدان


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2699

التعليقات
#984942 [الغالي تمر السوق]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 11:25 AM
و ماذا كانت النتيجة ؟؟ معظم كوادرهم التي اتوا بها و هم على قناعة بأمانتها ها هم اليوم يفسدون بالمليارات و بدلا من محاسبتهم حتى يتعظ غيرهم يقوموا بترقيتهم الى مناصب اخرى كما قال الشريف عمر بدر عندما قال له ابناء الجزيرة انك قد اكلت اموال الولاية فقال لهم بل الان انا ذاهب الى مكان الاكل الحقيقي و ذلك بترقيته وزيرا للاستثمار ,,, و لا ادري من اتوا بفقه السترة ؟؟؟

[الغالي تمر السوق]

#984851 [ودالجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 10:25 AM
شبهه الكاوبويز وإن كان الكاوبوى البطل إيام آفلامهم آفضل منهم يقف الى جانب المظلومين ضد الظلمة وقطاع الطرق والفتوات يعنى لايستحقون نعتهم بذلك بئس مثوى المتكبرين وإن الله يطبع على قلب كل متكبر

[ودالجزيرة]

#984800 [معاوية عبدالباقي الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2014 09:46 AM
من كبائر الأخطاء التي لا تغتفر لهذا النظام اسلوب المحاصصة السياسية الذي مارسته في بواكير عمرها ضد كل من هو غير إسلامي فشردت الكوادر الوطنية المخلصة في كل المجالات ، كنت موظفا في وزارة المالية بولاية النيل الأبيض بقسم جهاز الرقابة المالية ومكافحة التهريب وذلك عام 1998 وفي عام 2000 تم حل جهاز الرقابة وفصلت من العمل وبعد 3 أشهر أعيد زملائي إلى العمل بالوزارة في أقسام أخرى لإنتمائهم السياسي ، كتبت طلبا لوزير المالية وضحت فيه مأساتي وظروفي ولكن لا حياة لمن تنادي حتى حقوق الخدمة ضاعت ، بإختصار ماذا أفعل دلوني..

[معاوية عبدالباقي الطيب]

#984534 [احد ضحايا الالغاذ]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 10:43 PM
اعرف شخص في وظيفة قيادية تم فصله مرتان الاولي عام 1990 للصالح العام والتحق بشركة قطاع عام حكومية وعند علمهم بذلك فصلوه تعسفيا عام 2012
الان عاطل وموهل اكثر من رئيس الجمهورية ونوابه اداريا وعلميا

[احد ضحايا الالغاذ]

#984520 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 10:12 PM
إرجاع للخدمة حتي لو بلغ التمانين من الأعوام! ماهم ناس الإنقاذ الآن في السبعينات و التمانينات و جابوا مخرفين لغالب الأجهزة المهمة حتي يمرروا أي حاجة دايرينها!وشوفوا مفوضية الإنتخابات و ديوان العدالة و الحسبة و .....

[إسماعيل آدم]

#984400 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2014 06:27 PM
الهيئة القضائية
اين هي انها من اخوات كان
يالوووووووووووووووووووووووواضح والمكشوف يجب اعادتهم حتي لو بلغوا من العمر عتيا وبدون كشف طبي كمان اذ كانوا مرضي كما تعتقد هذا المرض ادخلته الدولة له زجعلته عاطل وجالس وسط اطفاله ي فلان الشاي ي فلان الفطور جاهز ينوم ي فلان الغداء ي فلان العشاء يطلع بكره ي علان عاوز سلفة ي ي ي اما اصحاب الفيل التمكين يجب اعادة المرتبات والحوافز وجميع الاموال وترد الي المفصولين وجماعة الفيل يرجعو كما ولدوا عريانين اولاد الكلب عملوا عمارات وشقق وسيارات
ابعد القضاء انه ليس عادل كل قضاة السودان في النار

[عصمتووف]

#984301 [جهاد]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 03:59 PM
في حرب غير متكافئة بين حكم إنقلابي معتدي غاصب وشعب وعامليه العزل غير المدركين لهول المفاجأة التي تحدث بوريقات فصل بسبعة أوجه وريقات (إعدام الفصل للصالح العام) والفاجعة والنازلة على رؤوسهم فلابد وإن طال الزمن أن يتم تعويضهم تعويضاً مجزيا عن الضرر الأدبي والمادي والنفسي والتعويض هنا لايقدر بثمن وقد يكون فوق طاقة الخزينة العامة حتى وهذا لايهم.
فالصالح العام لايرتبط ويحتكر لأنه للعام فإذا أحتكروصب في طريق مصالح جماعة معينة دون مجموعات أخرى وبعيداً عن نفع المجتمع العريض فقد تغيرمساره من العام للمحتكر الخاص وأصبح تحدياً للعام وتخطي حاجزالمعلوم وقفزفوق القانون وتجاهل تام لحقوق الآخرين بل أخذ ما لهم وحقوقهم القانونية ومنحها لغيرهم ولأنفسهم الصغيرة لدرجة الوضاعة وللموالين بفصل وتشريد العاملين لامساءلة لامحاسبة ولاإنذار، وظائف ودرجات مغتصبة بواسطة حكم أنفس رخيصة وضيعة من كرام مواطنين وخبرات بمحاولة تحطيم الإرادة وكسرالخواطر وبإهانة وجرح للإنسانية وإذلال وإهدار شنيع للكرامة بدون وجه حق ودون عدل ضد الشرع وضد الدين ومخالفة صريحة للحق الإنساني والعهد الدولي لحقوق الإنسان فأصبح حٌمرة عين وتخدير بالسمع أٌذنين وقلع باليدين وتخريب سٌمعة الباقين كعملاء ومخربين ودغمسة قوانين أصبح إستيلاءاً بتحدي المجالين:شرع الله وأديانه السماوية والقوانين العدلية داخلية وخارجية وحقوق الإنسان الدولية أضحى إرهاباً لكل من يفتح فمه ويفقر فاه ومن يقول بغم يطاله الصالح العام ويجب أن ينكتم وتعويض مثل هذا الفعل يتطلب إدارة كاملة ومحامين متمرسين ولو (بمحامي التعويضات الأمريكيين) وهيئة قضائية مختصة لتحقق العدل التام بالسرعة اللآزمة ووقت وجيز وحبذا من القضاة المفصولين أنفسهم أو قضاة مستقلين محايدين فالقضاء الكيزاني والإنقاذي لاراغب ولايريد ولامختص ولا مهتم ولايفيد كا رأيتم في ربع قرن مديد.
في حرب غير متكافئة بين حكم إنقلابي معتدي غاصب وشعب وعامليه العزل غير المدركين لهول المفاجأة التي تحدث بوريقات فصل بسبعة أوجه وريقات (إعدام الفصل للصالح العام) والفاجعة والنازلة على رؤوسهم فلابد وإن طال الزمن أن يتم تعويضهم تعويضاً مجزيا عن الضرر الأدبي والمادي والنفسي والتعويض هنا لايقدر بثمن وقد يكون فوق طاقة الخزينة العامة حتى وهذا لايهم.
فالصالح العام لايرتبط ويحتكر لأنه للعام فإذا أحتكروصب في طريق مصالح جماعة معينة دون مجموعات أخرى وبعيداً عن نفع المجتمع العريض فقد تغيرمساره من العام للمحتكر الخاص وأصبح تحدياً للعام وتخطي حاجزالمعلوم وقفزفوق القانون وتجاهل تام لحقوق الآخرين بل أخذ ما لهم وحقوقهم القانونية ومنحها لغيرهم ولأنفسهم الصغيرة لدرجة الوضاعة وللموالين بفصل وتشريد العاملين لامساءلة لامحاسبة ولاإنذار، وظائف ودرجات مغتصبة بواسطة حكم أنفس رخيصة وضيعة من كرام مواطنين وخبرات بمحاولة تحطيم الإرادة وكسرالخواطر وبإهانة وجرح للإنسانية وإذلال وإهدار شنيع للكرامة بدون وجه حق ودون عدل ضد الشرع وضد الدين ومخالفة صريحة للحق الإنساني والعهد الدولي لحقوق الإنسان فأصبح حٌمرة عين وتخدير بالسمع أٌذنين وقلع باليدين وتخريب سٌمعة الباقين كعملاء ومخربين ودغمسة قوانين أصبح إستيلاءاً بتحدي المجالين:شرع الله وأديانه السماوية والقوانين العدلية داخلية وخارجية وحقوق الإنسان الدولية أضحى إرهاباً لكل من يفتح فمه ويفقر فاه ومن يقول بغم يطاله الصالح العام ويجب أن ينكتم وتعويض مثل هذا الفعل يتطلب إدارة كاملة ومحامين متمرسين ولو (بمحامي التعويضات الأمريكيين) وهيئة قضائية مختصة لتحقق العدل التام بالسرعة اللآزمة ووقت وجيز وحبذا من القضاة المفصولين أنفسهم أو قضاة مستقلين محايدين فالقضاء الكيزاني والإنقاذي لاراغب ولايريد ولامختص ولا مهتم ولايفيد كا رأيتم في ربع قرن مديد.
جزء من مقال :الفصل للصالح العام عمل إرهابي خطير

[جهاد]

#984276 [كشندكي]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 03:21 PM
وسوف يتم التعويض من ريع بيع عمارات عوض الجاز في دبي وفنادق علي عثمان في تركيا ومن شركات عباس البشير وعبدالله ومحمدالبشير وفلل ابوالعفين ومن ايرادات شركة مام لمحمد المتعافي

[كشندكي]

#984227 [sadig ali]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 01:52 PM
ﻻيضيع حق من وراءه مطالب مها طال الزمن .. والشواهد على ذلك كثيرة من داخل وخارج السودان حتى الحق اﻷدبي هناك من تم انصافهم بعد عشرات العقود بعد ان هلك جﻻديهم او قذفوا في مذبلة التاريخ .. ولكل ظالم يوم .. المصيبة ان الظالم نفسه ﻻيعرف هذه الحقيقة المرة له وهو في سكرة السلطة لكن يدركها بعد أن يدركه فجر الحرية ويتبدد من حوله ظﻻم طغيانه ويفر منه المطبﻻتيه وكسارو التلج .. فينظر من حوله فﻻ يري اﻻ شيطانه - مندوب ابليس - يقهقه متبرأ منه ....

[sadig ali]

#984157 [ابو خنساء]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 11:54 AM
كلامك ده صعب تنفيذه في الوقت الراهن مثلما كان مستحيلا سابقا اي خلال التسعينات والفصل حديثا لاسباب عدة اهمها ان 75 % من هذه الفئة مهاجرة عن الوطن ومرتبطة باعمال واولادهم بمدارس محلية او اجنبية واخرون توفاهم الله ومن يتواجد بالداخل تقادمت اعمارهم وليس سهلا عودتهم لمزاولة اي عمل بعدين انت لم تفصل في حديثك بين ضحايا جهاز الدولة ( مفصولي المصالح والوحدات الحكومية) وضحايا الفصل الذي طال القطاع الخاص والمجموعتين هم ضحية نفس القانون ونفس الجاني على سبيل المثال ( مفصولي الجهاز المصرفي العام والخاص ) بعدين اضيف ليك نكتة طريفة جدا في ناس تعرضوا لقهر المعتدين اول العهد بحكام السجم والرماد اضطروا للاستقاله تخليصا لانفسهم من عذاب الضمير وانتشار الفوضى والفساد وتحولوا للقطاع الخاص فاضطروا اما للاستقالة او طردوا من مواقعهم ما رايك الا يجوز اعتبارهم ضحايا نفس الكارثة ؟
انا افتكر الانسب هو التعويض بدون اقحام القضاء وتقوم به لجنة مختارة من كبار متقاعدي القطاعين العام والخاص من المشهود لهم بالحيدة والنزاهة
الله يجازي الكان السبب .. لولاه ما كان نسمع بحكايات اليومين ديل .. من فساد وافساد

[ابو خنساء]

#984099 [الكنزي]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2014 10:27 AM
كلام جميل وفي محله وارجوا تقنين هذه التحرمات برفع قضايا بمساندة المنظمات الانسانيه والقانونيه المحليه والعالميه

[الكنزي]

#984069 [بت قضيم]
4.50/5 (2 صوت)

04-25-2014 09:42 AM
التمكين والتوطين بعد تامين انقلابها امنيا اتجهت الى الخدمة المدنية تكسير وتشريد بغرض تمكين وتوطين وتسكين عشوائي دون مراعات للتحصيل الاكاديمي اضافة للخبرة باستجلاب كوادرهم وذوي القربة واحلالهم بدلاء لضحايا مجذرة الخدمة المدنية فكانت النتيجة تدهور الخدمة المدنية وانهيارها واستشراء الفساد

[بت قضيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة