الأخبار
منوعات سودانية
بروفايل فنان الأجيال حمد الريح
بروفايل فنان الأجيال حمد الريح
بروفايل فنان الأجيال حمد الريح


04-26-2014 11:39 PM

كثيراً ما كانت البدايات الفنية لمعظم الفنانين ذات صعوبة وتعثر وهو الشيء الذي جعل معظم الفنانين يذكرون حين يأتي الحديث عن بداياتهم تلك البدايات ومن هؤلاء المبدع حمد الريح.
في العام 1940م وبجزيرة توتي الخضراء كان ميلاد الفنان الذي غنى لكل الأجيال حمد الريح..
انتمى حمد الريح لأسرة تمتهن الزراعة بحقول الزرع بتلك الجزيرة وفي هذا الجو كان لا بد له من الارتباط بأهله وحرفتهم فمارس الزراعة بحقول أهله خلال فترة من الزمان حتى وصوله إلى مرحلة الدراسة الوسطى برزت قدرته في الغناء في تلك الفترة وهو طالب بالمرحلة الوسطى فكانت ليالي السمر والأنس بالجزيرة الخضراء مهبطًا لبدايات غنائه وذلك مع ليالي القمر المنير في أرجاء الجزيرة. وذلك بصحبة كل من أصدقائه الذين شهدوا تلك البدايات وهم أحمد محمد الشيخ والزبير عثمان عابدين وغيرهم مرافقين لهم فظهرت سيماء الجمال الصوتي عليه ممزوجة بقدرات تطريبية عالية. ساعده في ذلك أداؤه المميز للأناشيد المدرسية آنذاك فبرع أكثر في نشيد »صه يا كنار« للصاغ محمود أبو بكر وكذلك عصفورتان في الحجاز حلتا على فنن.
في الجانب الموازي لحياته في تلك الفترة وتأثراً بأجواء الحرية والأهل بالجزيرة توتي كان الفتى حمد الريح أحد أشهر لاعبي الكرة بالمدرسة المتوسطة وهو ما أهله ليلعب بفريق أشبال المريخ في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات وحينها زامل لاعبي الكرة الأفذاذ بفريق أشبال المريخ عز الدين الدحيش وعلي قاقارين.
في العام 1957م كانت بداية انطلاق الفتى حمد الريح بجزيرة توتي فكان غناؤه بجزيرة توتي في مناسبات عيد العمال وافتتاح الأسواق الخيرية بنادي الجزيرة الذي انتمى إليه.
تأثر الفنان حمد الريح أولاً بالفنانين خضر بشير وحسن سليمان الهادي فكان أن تغنى بأغنيات مثل »قوم يا ملاك والدنيا ليل« و »خدعوك وجرحوا سمعتك« شكل حفل نادي العمال بتوتي في العام 1958م بداية انطلاقه حمد الريح في عالم الغناء، فدفعه أصدقاؤه للتفكير في ولوج الغناء عبر الإذاعة.
ساق القدر للفنان حمد الريح فرصة الظهور عبر الإذاعة وذلك بعد أن دعاه الإذاعي أحمد الزبير للظهور عبر برنامجه »أشكال وألوان«.
الغريب في الأمر أن الفنان وعبر هذه الحلقة ظهر بأغنيات كانت قمة في زمانها وهما أغنيتا »مريا« للشاعر صلاح أحمد إبراهيم، وأنت كلك زينة للشاعر بر محمد نور.
عرف الفنان حمد الريح بألقاب كثيرة بيد أن أشهرها كان فنان الجامعة وفنان المثقفين، تغنى كذلك بالفصيح من أغنيات عربية فكانت أشهرها »حينما كنت صبيا« و»اسكتي يا جراح واسكتي يا شجون« وهما بالترتيب للشاعرين العربيين السوري نزار قباني والتونسي ابي القاسم الشابي.
تعاون مع الشعراء عمر الطيب الدوش »الساقية« وعثمان خالد »دموع« »يا قلبي المكتول كمد« على الصعيد المهني فقد عمل حمد الريح كأمين لمكتبة جامعة الخرطوم وخلال عمله بالجامعة كانت أغلب حفلاتها من غنائه.
خلال مسيرته الفنية أنتج أكثر من ستين عملاً غنائياً لشعراء غير المذكورين سابقاً بيد أن أكثر الشعراء الذين تعامل معهم كانوا عبد الرحمن مكاوي وإسحق الحلنقي بفترة الستينيات والسبعينيات هي الفترة الأكثر خصوبة في حياته الفنية ويظهر ذلك في تعاونه مع شركة منصفون التي أنتجت له أكثر من خمسة ألبومات صعد بها للقمة في خلال تلك الفترة. يظل الفنان حمد الريح منذ ظهوره في أبريل 1957م حتى الآن مثالاً للفنان المتجرد لغنائه بصورة جعلته في وجدان محبي الغناء.

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2229

التعليقات
#986227 [ema]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 02:47 PM
اقدل يا ورل

[ema]

#986195 [المنغولي الغبيان.]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 02:23 PM
الأستاذ حمد أمد الله عمره وأدام صحته
بالرغم من بعض السلبيات التي صاحبت
مسيرته الفنيه فإن إجابياته كثيره منها
خلقه وثقافته وتواضعه وحسن تعامله وأغانيه
الجميله الغريبه أنا بحب أسمع أغانيه من فنانين
آخرين وليس منه هو شخصيا وحب الناس مذاهب.

[المنغولي الغبيان.]

ردود على المنغولي الغبيان.
[ماجد] 04-27-2014 06:04 PM
حمد الريح بعد اتمامه المرحلة الوسطى في اوائل الخمسينيات اشتغل بمكتبة الجامعة في وظيفة مساعد مكتبة حيث كان يقوم بنفض الغبار عن الكتب وتنظيفها ووضعها على الارفف حسب تعليمات امين المكتبة وطبعا في تلك البيئة كان يحتك بالاساتذة والطلاب فاكتسب قدرا متواضعا من المعرفة ثم صار يغني للطلبة في الرحلات وكان أداؤه جيدا وصار له بعض المعجبين إلا انه في الآخر فهم الشغلة غلط وظن انه بروفسور في الجامعة وليس مجرد مساعد مكتبة متواضع!!
بعض العاملين في الجامعة يستفيدون من احتكاكهم بالطلاب والأساتذة وتحكى في ذلك قصـص مضحكة عن حلاق الجامعة (حمودة) نسأل الله له الرحمة والمغفرة حيث كان الطلاب يجلسون عنده في (الصالون) ينتظرون دورهم للحلاقة وكانوا طبعا يختلفون ويتناقشون في كل شئ وكان المرحوم يلتقط من حديثهم بعض العبارات والمفردات..
قالوا كان المرحوم يحلق لأحد الزبائن وكان أصـلعا وجاءه زبون آخر كان مستعجلا فقال له المرحوم (انتظر لاتذهب سـأفرغ سريع لأن الزول ده راسه فاضي).. وقالوا ان المرحوم كان مع الطلبة في حوض السباحة في البركس ونزل في الحوض ليستحم ولما صار الماء فوق الركبة وقريبا من بطنه قال (قد بلغ السيل الزبى)... وله قصص كثيرة رحمه الله وأحسن اليه..
حمد الريح كان خريج وسطى والوسطى كانت معتبرة في ذاك الزمن الطيب..


#985924 [لا]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 10:45 AM
من أبناء الإنقاذ البارين..ومتمسح بالأقدام السلطوية .. أسمه موجود بحبر من خزى في الكتاب الأسود..ولما يجي الزمن الفلاني بنتحاسب

[لا]

#985803 [وحيد]
5.00/5 (2 صوت)

04-27-2014 09:08 AM
رغم عشقى للغناء السوداني و سماعي لكثير من الفنانين الا انني و منذ صغري لم االف هذا المغني ... لم احب غناءه و يصيبني التوتر حين اسمعه و ظلت هذه الحالة معي حتى الآن ... و ازداد بغضي للرجل حين انضم سعادته و ارتمائه تحت اقدام نظام الانقاذ بكل جوارحه و طوعا ... عموما حب الناس مذاهب ،

[وحيد]

#985683 [هيكل]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 03:00 AM
التحيه للفنان الرائع

[هيكل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة