الأخبار
منوعات سودانية
بعد ظهور (إعلانات) وخدمات خاصة بهم... الأجانب في العاصمة...تفاصيل (بزنس) غير معلن.!
بعد ظهور (إعلانات) وخدمات خاصة بهم... الأجانب في العاصمة...تفاصيل (بزنس) غير معلن.!



04-27-2014 12:05 AM
إيمان كمال الدين
قيل أن الفائدة الوحيدة في الغربة أنها تجعلنا نعرف قيمة الوطن.. لكن ماذا لو شعرت بالغربة وأنت في وطنك..؟..وهو سؤال بات يتردد كثيراً على السنة الشباب السوداني مؤخراً، وذلك بعد أن باتت المهن والوظائف تذهب إلى العديد من أصحاب الجنسيات الأخرى، بينما انتشر الأجانب وبكثافة في الخرطوم مما حدا بالكثيرين ترديد مثل ذلك السؤال عشرات المرات، قبل أن يفاجأ الجميع بتخصيص الكثير من الخدمات لأولئك الأجانب ومن ضمنها خدمة (الإعلانات الخاصة) التي قامت بها بعض شركات الاتصالات والتي هدفت من خلالها لتعريف أولئك الأجانب بتفاصيل خدماتها وعروضها المختلفة، وبنفس اللهجة المحلية للبلد التي ينتمون إليها، ذلك الأمر الذي دفع الكثيرين للتعليق قائلين: (الأجانب ديل بقو أسياد بيت عدييييل كدا).!
ورقة وتمدد:
وإعلانات شركات الاتصالات الخاصة لأولئك الأجانب توزعت وتنوعت بحيث شملت مختلف الجاليات المقيمة في الخرطوم منها الجالية الأثيوبية والمصرية وحتى الصينية، ولعل ذلك ربما مثل اعترافاً صريحاً وواضحاً بالوجود الأجنبي الكبير في السودان، مع اصطحاب تأكيد مهم للغاية وهي الورقة العلمية التى أعدها-في وقت سابق- الأستاذ بجامعة النيل بروفسور خليل عبدالله مدني والتى أكدت أن 40% من سكان ولاية الخرطوم أجانب، مشيرة إلى وجود 4 ملايين أجنبي بالبلاد بينهم 64 ألفاً مقيمين بطريقة غير شرعية، فيما بلغ عدد الدبلوماسيين الأجانب 700 دبلوماسي، وبلغ عدد الشركات الأجنبية 950 شركة يعمل بها 13 ألفاً و150 أجنبياً، فيما بلغ عدد الطلاب الأجانب 13 ألفاً.
إيجابيات أكبر:
عن موضوع تمدد الأجانب في الخرطوم، وعن ظهور خدمات وإعلانات خاصة بهم، حاولت (فلاشات) سؤال المواطنين عن هذا الجانب، والتقت في البداية بمصمم الجرافيكس حامد عادل الذي عبر عن رأيه قائلًا: (موضوع الإعلان ليس بالضخامة التي ننظر بها إليه، فهو مجرد إعلان تجاري وحتى الأجنبي عندما يشعر أنه مرتاح ويعامل بصورة جيدة يعطيه هذا دافع أن يعمل بضمير أي كان مجال عمله على عكس شعوره بأنهُ محتقر أو مهمش)، وبخصوص النسبة التي يمثلها الأجانب في العاصمة أضاف قائلًا:( النسبة هي بلا شك كبيرة جدًا لكنهم جاءوا يبحثون عن رزق وبالتالي هم أشخاص منتجون يساهمون بشكل أو بآخر في تقدم البلد لو تمت متابعة وجودهم وتقنين أوضاعهم في البلاد، والإحصائيات التي تظهر مؤخراً هي محاولة لرمي المشكلات الاقتصادية على الأجانب، بالرغم من أن إيجابياتهم تفوق سلبياتهم، وبالرغم من أن معظمهم يتقاضون مرتبات ضعيفة جدًا ومعظم الأعمال التي يقومون بها لا يقبل الشاب السوداني القيام بها، كما أن التعايش مع الآخر والقبول به سبب رئيسي لتطور الأمم).
غلاء عقارات:
معلمة الأساس آسيا محمد ترى أن الإعلان عادي جدًا ولن يؤثر بشيء، والسودان دولة عربية إفريقية والسودانيون متعودون على اللهجة المصرية وعلى كل اللهجات، وأن الشعوب لا يوجد بينها اختلاف، بينما يذهب الموظف مصطفى عوض لاتجاه آخر وهو يقول: ( دخول وتمدد الأجانب للبلاد جعل بعض الشركات تعمد إلى التنقيب عن الأرباح وذلك من خلال التركيز عليهم والإعلانات التى أفردتها شركات الاتصالات مؤخراً لهم ما هي إلا محاولة لدر الأرباح ليس إلا)، ويواصل: (هنالك عيوب أساسية في وجود الأجانب لابد أن ننتبه إليها أولها تحويلاتهم الدولارية للخارج والتى ساهمت في كسر ظهر اقتصادنا الهش، خصوصاً أن السودان بلد لا يوجد فيه صادر يدعم الاقتصاد إذاً فكيف يكون للأجانب تحويلات دولارية تأخذ ما تبقى من دولار في البلد..؟) ويضيف: (الأجانب ساهموا في غلاء العقارات وذلك بسبب سلوكهم الخاطئ في التعامل في هذا الجانب فمائة أجنبي يمكنهم أن يقطنوا بمنزل واحد بأي ثمن ويقومون بعد ذلك بتقسيم المنزل بحسب فهمهم وهذا خطأ كبير).!
زوايا متعددة:
من جانبها تحدثت الباحثة الاجتماعية د.حنان إبراهيم الجاك لـ(فلاشات) عن الموضوع، وقالت إن العمالة الأجنبية بعاداتها وثقافاتها وأثرها على النسيج الاجتماعي لها تأثير سالب على مستوى السلوك والقيم والأخلاق، وتواصل: (بعض الأجانب وجدوا لثقافتهم في السودان المناخ الخصب للممارسات الخاطئة، كما أدى وجودهم إلى ارتفاع معدل البطالة والرذيلة والفاحشة والعنف، وتطورت بالمقابل الجريمة والسرقة)، وتضيف: (اليوم باتت الشغالة الأجنبية أكثر قدرة على استيعاب البيت السوداني تحت ستار الخدمة، ولإعطاء الثقة الكاملة في البيت إفرازات سالبة على الأبناء والممارسات الجنسية الخاطئة، والإغراء للزوج بصورة سالبة جدًا)، وتواصل: ( من السوالب، والإفرازات لقضية تمدد الأجانب تشويه المجتمع من خلال الأطفال اللقطاء، وأخشى أن يأتي يوم نجد فيه جيلاً كاملاً بلا هوية لا علاقة له بالسودان ولا تلتفت مؤسسات الدولة لهذا الخطأ)...وتشير الجاك إلى أن الأجانب بدأوا يحتلون مساحات واسعة داخل الأحياء ويعتبرون مهدداً أمنياً وسلوكياً مع غياب الرقابة، كما أن لهم تأثيرات على جوانب عدة فعلى المستوى الإقتصادي، الضغوط الإقتصادية ومشاركة السودانيين في كل احتياجاتهم وفي الجانب الصحي، غياب الوعي الذي وسع رقعة انتشار الممارسات الخاطئة، وانتشار الأيدز بمعدلات عالية جدًا. وترى الجاك بأنه من الضروري ترحيل من لا تتوفر شروط اللجوء فيهم والتقليل من العمالة الهامشية والرقابة الأمنية، وتختتم: (على الدولة التنبه لهذا الخطر الذي تمدد وسط الأحياء حيث أصبحوا يشكلون كيانات قوية مع الغياب الكامل للرقابة الأمنية ولكل تصرفاتهم، وعلى ربة المنزل الاستعانة بخادمة سودانية تعرف كل مكوناتها فكثير من السرقات والجرائم التي تمت وتسببت في هدم كثير من البيوت كانت بسبب الأجانب، خصوصاً أنهم يعتبرون السودان الكنز المفقود لهم، ولا بد من الوعي الكامل بكل مؤسساته للأسرة السودانية للحد من الظواهر السالبة وأخاف يومًا وسط هذا العدد الكبير منهم أن أبحث عن وجود السوداني في الشارع ولا أجده).!!

السوداني


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3762

التعليقات
#986361 [wahid]
3.00/5 (2 صوت)

04-27-2014 04:18 PM
المفروض نبحث عن معالجة الاثار السالبة... 85 في المائة من العائلات السودانية لديها من هاجر بحث للعمل والدراسة واللجوء السياسي خارج السودان... فاذا ارتضينا ان نكون نحن مهاجرين من اجل اهداف مختلفة واصبحت لنا جاليات في كل انحاء العالم ولا توجد دولة في العالم لم يوجد فيها جالية سودانية.. فلماذا لانرتضي بالوجود الاجنبي في بلادنا لماذا نحلل مانفعله نحن ونحرم ونجرم نفس الفعل في بلادنا... نحن السودانيين مشكلتنا اننا كثير مانبالغ في حكمنا على الاخرين وليس لدينا الشجاعة في النقد الذاتي.. ومن خلال ماقالته الباحثة الاجتماعية في هذا المقال تكلمت فقط عن الاثار السالبة للوجود الاجنبي ولم تتكلم عن كيفية المعالجة ولم تتكلم عن مسئولية الاسر والفرد في التمسك بالمبادئ والاخلاق لانها لم تحملهم اي مسئولية في الانحراف... الهجرة هي سمة مرافقة للانسان في حياته لايمكن منعها تمام ولكن يمكن تقنينها ومعالجة سلبياتها لان الانسان ولد حر وسيظل حرا وله كامل الحرية في التنقل والعيش وكل الحدود الحالية هي وضعية. ماذا سيكون حال اسرنا السودانية اذا قلنا الان يتم ارجاع كل السودانيين (المهاجرين-اللاجئين -المغتربين) الى السودان.. ماذا سيحدث للاسر التي تستفيد استفادة مباشرة لوجود هؤلاء خارج السودان من اجل توفير حياة كريمة لهم في السودان... فليكن فينا الفكر النير بدل من الكبرياء والتعالي على الاخرين قبل ان تنطبق علينا هذه المقولة قبل السقوط الكبرياء والتعالي...نحن جميعنا غرباء ونزلاء على هذه الارض... عيش متسامحا ومتصالحا مع نفسك ومحيطك والعالم المحيط بك..

[wahid]

#986117 [سوداتي]
1.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 01:08 PM
قالوا حبشي ساكن في الديم سالوه هل السكن في الديم مريح قال والله الديم كويس بس السودانيين كتار !!!

[سوداتي]

#986044 [عوض مرحوم]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 12:18 PM
منذ ثلاثة سنين أوقف مواطن بوكسيهو أمام بقالة في السوق المركزي ليلاً. ما هي إلا لحظات و قد إختطف أحد الأجانب هذا البوكس و فر به. و في طريقه صدم هذه الأجنبي مواطن آخر و تسبب في موته. لم يبلغ صاحب البوكس عن حادث السرقة إلا في اليوم التالي. و عندما ذهب إلي الشرطة ليفتح البلاغ , علم أن بوكسيهو تسبب في موت إنسان. سجنوه و طلبوا منه دفع الدية حتي يخلوا سبيله. دفع الدية ( 25 مليون جنيه )إضافة إلي بوكسيهو الفحط بيهو الحرامي. هذه واحدة من مآسي الأجانب الغير مسئولين.

[عوض مرحوم]

ردود على عوض مرحوم
European Union [wahid] 04-27-2014 04:37 PM
كيف يعقل ان انسان تسرق سيارته ولا يفتح بلاغ مباشرة بمركز الشرطة.. نظرا لحدوث الحادثة هي تشكك في مصداقية القصة ... مجرد تحليل والله اعلم..يمكن صاحب السيارة او احد اقاربه لم تكن لدية رخصة قيادة وارتكب الجريمة وهرب انذاك لنتيجة الخوف وبعدها فكر في الامر وفي اليوم الثاني قام بتأليف القصة حتى لاتدرج الحادثة في قانون القتل العمد.....والله اعلم....


#985953 [كتاحة امريكا]
5.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 11:07 AM
دا موضوع سطرته قبل اسبوعين عبر سودانايل يا صديقي ( كتاحة)

[كتاحة امريكا]

#985918 [أبوسارة]
3.00/5 (1 صوت)

04-27-2014 10:41 AM
هذه عملية إزاحة و إحلال, إذ يسافر الأمريكان إلي الفضاء و يحل محلهم الأوربيين في أمريكا و يسافر أولاد المدن من ناس العالم الثالث إلي أوربا. و يحل محلهم أولاد الأقاليم في المدن فتتريف المدن و ينضم إليهم اللاجئين السياسيين من جماعة الإخوان المسلمين و المطرودين من بلادهم و الملاحقين ووجدوا في السودان ملاذاً آمناً و يضاف إليهم الجماعة بتاعين الشاي الجايين و شغالات البيوت . من خارج الحدود .هؤلاءالفالحين في الرقيص و الطرب و بدأت الفتيات في بلدنا تقليدهن. يا ساتر!

[أبوسارة]

#985850 [زول اصيل]
5.00/5 (3 صوت)

04-27-2014 09:49 AM
كل البلاء من المصريين اخرجوهم فورا وبعدهم الاحباش هؤلاء لا هم لهم ولا اخلاق عندهم سوى جمع المال باي طريقة كانت ويشتري الدولار باعلى سعر وهو مما ساعد في تدمير الاقتصاد السودان المدمر اصلا كيف لدولة بان تسمح للاجانب بالتنقيب عن الذهب اذا حدث ان وجدت في مصر قرب مناطق الاثار انس انت من وانت اين لا احد يعرف مكانك اما عندنا ينقبون الذهب ويبيعونه بالسوق ويشترون الدولار ولا حياة لمن تنادي

[زول اصيل]

ردود على زول اصيل
European Union [ود الركابي] 04-28-2014 12:54 AM
اجانب ينقبون الذهب في السودان . يا زول ده كلام خطير جدا .. هذا الاجنبي يجب يمسك ويحاكم ويسجن و بعده يرحل مع عدم دخول السودان نهائي .. ده اذا ما بلدنا فوضي .. بعد شوية سنكون مواطنين درجه ثانية .. بلد ليها العوض وعليها العوض ..


#985750 [كتاحة امريكا]
5.00/5 (2 صوت)

04-27-2014 08:03 AM
الجالية السودانية بالخرطوم .....

[كتاحة امريكا]

ردود على كتاحة امريكا
European Union [كتاحة] 04-27-2014 09:34 AM
بل الجالية السودانية بالسودان !!!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة