الأخبار
أخبار إقليمية
التمكين الإخواني من جديد..نظرة في خلفية موضة "التحلل" وقانون الثراء الحرام.
التمكين الإخواني من جديد..نظرة في خلفية موضة "التحلل" وقانون الثراء الحرام.
التمكين الإخواني من جديد..نظرة في خلفية موضة


04-30-2014 04:12 AM
محمد جمال


من ظن أن الكيزان (إخوان السودان) سيتوقفون عن سرقة المال العام أو إعادة ما سرقوه أو محاسبة رموز إخوانية نافذة بتهمة الفساد وإنفاذ القانون عليها فهو واهم وهماً كبيرا.. كما من ظن أن الإخوان في السودان أو في أي مكان سيقيمون حكماً عادلاً وفق الدستور أي دستور فهو الأكبر وهما. لأن آيدولوجيا الإخوان في السودان وفي أي مكان قائمة على فقه "التمكين" وبالتالي فسرقة المال العام والخاص وإهدار حقوق الآخرين وحريتهم وكرامتهم وحياتهم هو من صلب مقاصدهم الموعية والمخطط لها بروية ووفق تبريرات فقهية ودينية ودنيوية.

التحلل حسب نص المادة 13 من قانون الثراء الحرام الإخواني هو رد المال المسروق فحسب، عندها لا تكون محاسبة أو لا عقوبة وهذا نصها: 13-(1) يجوز لكل شخص أثرى ثراءً حراماً أو مشبوهاً أو ساعد في الحصول عليه أن يحلل نفسه هو أو زوجه أو أولاده القصر في أي مرحلة قبل توجيه الاتهام إليه، (2) لأغراض البند (1) يتم التحلل برد المال موضوع الثراء الحرام أو المشبوه وبيان الكيفية التي تم بها الإثراء).
.. ذاك فحسب!.
سرقة المال العام جريمة تفوق جريمة سرقة المال الخاص كون سرقة المال العام تؤدي بالضرورة إلى إضرار حتمي بعجلة إقتصاد الدولة برمتها وجميع قاطنيها لا شخص واحد فحسب. كما أن من يتحلل من مال عام سرقه قبل خمس سنوات على سبيل المثال فقد يكون إستفاد من التجارة به والعائد من فوائده المباشرة وغير المباشرة عدة مرات، هذا بالإضافة إلى ما أسلفنا الضرر الذي وقع على الإقتصاد الكلي للدولة والمجتمع، ناهيك عن هتك السمت الأخلاقي. قانون الثراء الحرام مصنوع خصيصاً بهدف الرسو بالتمكين الإخواني في بر الأمان!.

الدولة في السودان "دولة الإخوان المسلمين" الحالية "الإنقاذ" قائمة في الأساس على الفساد من أجل الفساد، هل هذا القول معقول؟. نعم، بكل تأكيد. بنظرة عابرة يستطيع أي تلميذ صغير في مدرسة الأساس أن يتحقق من مثل هذا القول الذي أصبح واقعاً ثقيلاً وشديد الكثافة. هذا النظام الإخواني لا يمكن ترميمه أو إصلاحه، إن كان هناك غبار على المائدة تستطيع أن تأتي بقطعة قماش مبللة بالماء وتزيل الغبار الملتصق بالمائدة بكل سهولة متى شئت، غير أنك ستحتار جداً إن كانت المائدة ذاتها مصنوعة من الغبار!. تلك المائدة هي دولة الإخوان في السودان. ذاك هو التمكين الإخواني!.

التمكين:

"التمكين" هو عقيدة تنظيم الجبهة الإسلامية "الإخوانية" التي انبنت عليها دولة الإنقاذ. وكان التمكين في مرحلة التنظيم يعني حيازة أكبر قدر من المال و"الدين" . وإن كان المال فحواه معروفة فالدين مثل عند الجبهة وسيلة نافذة لإصباغ أكبر قدر من المشروعية للفعل "التمكيني" = "الآيدولوجي"، بحيث تم من الدين إنتقاء كلما يبرر المرحلة، من قبيل: ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور (الحج 41 )).

وعندما حانت مرحلة الجبهة كدولة هي الإنقاذ، فقد تم عبر الإنقاذ حيازة كل المال وكل " الدين"، أي كل شيء.

التاريخ يبدأ مع الإنقاذ!

اشتغلت الإنقاذ في مرحلتها الأولى على كل الجبهات وفي نفس الوقت من أجل صياغة الحياة الدنيا بكاملها من جديد بل وربطها في صيغتها الجديدة بالدنيا الآخرة. فبدأت بإعادة صياغة الدولة وهيكلتها بطريقة جديدة ثم المجتمع المدني على مستوى كل الممكن من تجلياته وأخيرآ جاءت محاولة صياغة الفرد بما يحقق "التمكين" في نسخته المثالية لدى الجبهة.

هناك مؤشرات عديدة تدلل على أن الإنقاذ نظرت إلى المجتمع المدني ككل "بقيمه السائدة وهياكله وأحداثه الناشبة" كعدو يستحق الفناء وفي إطاره لا يكون الفرد شيئآ سوى عنصر فاسد وجب تعريضه للنار بهدف تطهيره وتطويعه وترويده ثم عجنه وإعاده صياغته في صورة جديدة تناسب مسلكه المفترض في خضم "المشروع الحضاري".

وقد استخدمت الإنقاذ كل الوسائل الممكنة قديمها وحديثها في عملية إعادة صياغة المجتمع والفرد.
إبتداءآ بإعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال لعدة سنوات متتالية وهي عملية تضمنت صلاحيات واسعة ومطلقة للسلطة التنفيذية بحيث تكون "الحكومة" هي الخصم والحكم. بل كان قانون الطوارئ هو دستور البلاد. تبع ذلك سن قوانين تناسب الخط "التمكيني" الإستراتيجي للإنقاذ. وبناءآ عليه فقد تم منع جميع الأشكال المدنية الهيكلية وغير الهيكلية من الفعل الموجب وتمثل ذلك عمليآ في حل جميع الأحزاب السياسية والمنظمات والجمعيات والنقابات الخ. مع إستثناءات محسوبة، كما منعت التجمعات والمواكب والتظاهرات وتم وقف الصحف وجميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، ما عدا تلك التي تتبع لعناصر السلطة. وكانت تلك الفترة ما بين العامين 1989 و 1999 حيث صحبتها بطريقة متعمدة موجة قمع "عنف" صاخبة Shock and awe بغرض التسبب في صدمة شاملة للفرد وثقته في نفسه ومن ثم شل مقدرته على التفكير والتدبير كما هدف ذلك بالطبع إلى زلزلة وزعزعة وعطب لمعظم البنيات المدنية الفاعلة بما يفتح الطريق في نهاية المطاف أمام تخلق إنسان جديد ومن ثمة مجتمع مدني جديد يواكب مرحلة الإنقاذ كثورة ودولة. جاء كل ذلك لعلم الإنقاذ المسبق بأن بقاءها يستند إلى نجاحها في إنشاء مجتمع مدني جديد بشكل كلي يستند إلى قيم جديدة تقوم الإنقاذ نفسها بصناعتها في معامل آيدولوجيتها الخاصة وقد تم إستخدام كل الوسائل الممكنة وبشكل مطلق في سبيل إنجاز تلك العملية المعقدة بداية بالعنف بجميع أشكاله والإبعاد والنفي مرورآ بالدين والإعلام وتغيير المناهج المدرسية وتحرير الإقتصاد نهاية بسن قوانين ملزمة تحقق الهدف بشكل أكثر ديمومة ونظاما. وكان جوهر تلك العملية الدامية تمحور حول محاولة إجراء تغيير جذري في منظومة القيم الإجتماعية السائدة بما يواكب المشروع التمكيني للإنقاذ.

وعندي أن الإنقاذ سعت بكلما بوسها إلى هتك القيم الإجتماعية الموجبة في سبيل بروز وصعود القيم السالبة بما يؤدي إلى تخلق أشكال مدنية سالبة وإنسان خانع وخائف وراضي بكل الأحوال ومطياع أمام الأوامر. فتكون قيم المجتمع المدني في العبثية والإتكالية والأنانية والإستغلالية والإنحيازية العمياء، ويأتي الإنسان عبثي وإتكالي وأناني ومستغل ومطياع للدولة وللجماعة ذات الشوكة في كل الأحوال وفي جميع الظروف. وعندي زعم حين النظر إلى الحياة اليومية في السودان أن الإنقاذ نجحت بقدر ما ولو ضئيل فهو خطير في صناعة ذاك الكائن البشري المنطوي على تلك القيم السالبة، وبالطبع لم يكن بقدر أمنياتها التي تمنت لحظة البداية، فلقي ذاك المشروع الإنقاذي الطموح مقاومة شرسة من جبهات وإتجاهات مختلفة وكان صدامآ داميآ ومدمرآ عم جميع أركان البلاد حيث ارتطمت الإنقاذ كدولة ارتطامآ عنيفآ بمعظم التجليات المدنية الأصيلة والفوقية في السودان سواءآ كانت هيكلية أو لا هيكلية.

وعليه أريد لعاصفة "التمكين" الجبهجية/الإنقاذية أن تشتغل على مستوى الدولة كما بنفس القدر الذي تفعل فيه فعلها على مستوى المجتمع المدني ببنيتيه التحتية والفوقية.
بحيت تكون الدولة مكان المصلحة "المنافع المجردة" مكمنآ للإنقاذ وحدها.
وتكون البنية الفوقية للمدني "المكان الطبيعي للآيدولوجيات العديدة المتصارعة" مكمنآ لأيدولوجيا الإنقاذ وحدها.
كما تكون البنية المدنية التحية "مكان القيم" مكمنآ لقيم جديدة تواكب آيدولوجيا الإنقاذ ودولتها.

وبهكذا "تمكين" لا يكون شيء في الأرض ولا الآفاق سوى الإنقاذ، فتكون الدولة جبهة والآيدولوجيا الوحيدة الصالحة جبهة والقيم الإجتماعية جبهة والفرد بقيمه الجبهجية الجديدة ليس شيئآ سوى مجاهد طوع البنان بوعي آيدولوجي جبهجي موحد في سبيل بقاء أبدى لدولة الإنقاذ.

فبمجرد وصول الجبهة الى سدة الحكم "السيطرة على هياكل الدولة" شرعت في عملية إعادة هيكلة الدولة وصياغة المجتمع في عملية صاحبها قدر وافر من العنف بهدف "التمكين".
سياسة التمكين "عقيدة التمكين" هي عقيدة الجبهة على الدوام أعني كانت موجودة لدى التنظيم قبل أن يصبح دولة هي "الإنقاذ".

والتمكين بما هو عملية سيطرة مطلقة و "تكويش" وإبدال وإحلال فهو على الدوام يقتضي قدرآ وافرآ من العنف المادي والمعنوي كما أن العنف بدوره يتطلب نفاذه ونجاعته قدرآ وافرآ من تبلد الشعور تجاه الآخر بما يعني عدم الإحساس بالذنب إن لم تكن البهجة تجاه ضرب أو تحجيم أو فناء الآخر ماديآ ومعنويا. وهذا الآخر قد يكون فردآ أو حزبآ أو نقابة أو قبيلة أو طائفة دينية أو جماعة عرقية بأكملها أو حتى دولة بكل هياكلها وكوادرها وتاريخها، لا يهم!. كما أن التمكين والعنف كصنوين يتطلبان قدرآ كبيرآ من السلطة المادية والروحية كغذاء حتمي لمكنتيهما وتمثل ذاك الغذاء في وسيلتين عند الجبهة هما المال والدين "سلطة المال وسلطة الدين". ولأن التمكين عند الجبهة عملية غير محدودة الأفق تطلب الأمر بالضرورة في لحظة ما السيطرة على كل المال وكل "الدين" فكان الإستيلاء على الدولة وإعادة صياغتها بما يحقق أقصى قدر من "التمكين". غير أن الدولة لها مقابل هو المجتمع المدني بتنوعه المعروف في بلاد شاسعة مثل السودان، فلم يكن أمام الجبهة كإنقاذ إلا وأن عملت جهدها على صياغة المجتمع المدني نفسه بما يضمن إستمرارية دولتها والبتالي تمكنها و"تمكينها" إلى ما لا نهاية .

فالإنقاذ سعت إلى إمتلاك جميع وسائل الإنتاج "الثروة الوطنية" وبشكل مطلق في نفس الوقت الذي جعلت فيه من آيدولوجيتها الخاصة الآيدولوجيا الوحيدة الصالحة وما دونها لا يستحق شيئآ سوى الفناء وقد إستخدمت في سبيل تمكين جماعتها كل الممكن من العسف منتقية أنجع أدوات القمع المادي والمعنوي لدرجة أصبح فيها "القانون" كما السوط وقبضة اليد والعصا والكهرباء والماء والحرارة والظلام والضوء والزجاج والأعضاء التناسلية والمشانق والرصاص أدوات طبيعية وعادية للإستخدام أو من المحتمل إستخدامها في أي وقت وحسب الحالة وبطريقة يومية في نفي أو إبعاد أو تخويف أو تعذيب أو قتل المعارضين للنظام أو حتى من يشتبه في معارضتهم أو من المحتمل وفي مناطق مختلفة من البلاد سواءآ كانوا أفراد أو جماعات، عرب أو زنوج، ذكور أو إناث، من الريف أو الحضر، مسلحين أو عزل، لا يهم. ففي سبيل التمكين لا توجد حدود!.

فالتمكين أهميته تتأتى من كونه هو وسيلة الجبهة وغايتها في ذات الأوان. وفي زعمي أن ذاك الأمر يفسر البراجماتية المفرطة لدي تنظيم الجبهة وكوادره (كون الغاية في الوسيلة والعكس صحيح) بل أكثر من ذلك فأنه عند الوقوف بروية على عقيدة التمكين الجبهجية ومن ثمة الإنقاذية ينزاح على وجه العموم قدرآ كبيرآ من الغموض الذي يحف التنظيم ومسيرته من جهة وسلوك كادره من الجهة الأخرى ويفسر في نفس الوقت خطط الإنقاذ وأفعالها في الماضي وفي الحاضر ويحدد الخيوط الرئيسية لمآلات الإنقاذ المستقبلية.

فالصيحة التي أطلها الأديب الطيب صالح (من أين أتى هؤلاء الرجال؟) وظل يرددها من بعده الكثيرون تنطوي في تقديري على قدر وافر من المعاني، وبغض النظر عمن هو قائلها. وكان الطيب صالح يقصد بها في حينها أن أفعال هؤلاء الرجال "الغرباء" لا تشبه أفعال السودانيين التي عرفها الناس عبر الزمان. أي أن أفعال هؤلاء الرجال خارجة عن كل منظومات القيم الإجتماعية السائدة. وأتصور أن الطيب صالح يقصد بذلك أن القيم السودانية الراسخة والغالبة على طباع الأغلبية، مم مثل: الزهد والتواضع والصدق والشجاعة والأمانة والكرم والشهامة والمروءة والسماحة والنقاء "طيبة الخاطر" والإنسانية قيم منعدمة في حالة هؤلاء الرجال الجبهجية، مما يجعلهم غرباء وأغراب في عيني الطيب صالح، فتساءل متعجبآ من أي مكان آخر على وجه الأرض أتى إلينا هؤلاء الرجال، ما داموا ليسو بسودانيين!. وهي بالقطع حالة تعجب وكناية عن الدهشة كون الجبهجية أو الكيزان = "الإنقاذيين" هم في الحقيقة أناس سودانيين على الأقل فيزيائيآ.

لكن كيف يكون الجبهجية غرباء وهم سودانيون مثل كل السودانيين يعتمرون العمائم ويمشون في الأسواق !؟.

الإجابة عندي تكون بكل بساطة في التمكين كعقيدة جبهجية وما يقتضيه من إهدار لكل الممكن من المثل والقيم الإجتماعية الراسخة. وذاك يتجلى ساطعآ في سلوك الجبهة بمسمياتها السابقة واللاحقة وفي تجلياتها المختلفة وعند لحظة دولتها.

في سبيل التمكين لا يهدر الجبهجي "الإنقاذي الأصيل" حقوق الآخرين المادية والمعنوية فحسب بل يستطيع أن يقتل زميله ورفيقه وصديقه يقتل أي "زول" في سبيل الكسب المادي لأن التمكين عقيدة فوق كل العقائد وهو منتهى الغايات. هو عقيدة "الإباحة" المطلقة. فعند الجبهجي الأصيل يكون كل الناس عبيد "حرفيآ" والنساء سبايا "حرفيآ" والأرض ملك يديه من أقصاها إلى أدناها. والسماء أيضآ.. لأنه هو حارس السماء. هي ملكه وحده!. لا شيء يكون عنده معنى غير "التمكين".

تلك المشاعر غير الإنسانية والفجة البليدة هي عقيدة الإخوان المسلمين في كل الأوقات والأزمان، ونحن الآن "في السودان" نقف في هذه المحطة من التاريخ.. لذا نحن ضائعون!. وإلى متى نقف هنا؟. لا أحد يدري... لا بد من فعل ناجز وعظيم!.

محمد جمال الدين، لاهاي/ هولندا
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 8037

التعليقات
#990264 [سوداني متابع]
5.00/5 (1 صوت)

05-01-2014 01:54 AM
حقاً يا محمد جمال لقد أصبت في تحليلك للعقلية الاخوانية المتعفنة , و قد وقع في طريقي في منتصف التسعينيات كتيب للجبهة الاسلامية القومية في وقتها و كان يحتوي علي ما ذكرت و بالحرف , كيف التعامل مع الاعلام و كل شيئ .

نجح الفكر الاجرامي في تفكيك كل ما يربط بين الناس من مصالح , مهنية بتفكيك النقابات , علائق جوار بالهجرات العظيمة للمدن و الكيانات السرطانية من شرطة شعبية و قوادين و بصاصين , من تفكيك الروابط الاجتماعية بشراء ذمم ضعاف الاسر , القوات النظامية و الخدمة المدنية بالتمكين , الرياضة بالأقطاب المصنوعين مثل الوالي , كل شيئ تفكك أو بصورة أوضح ( تحلل ) وظلت الجهوية القبلية هي المعضلة العصية التي لم يوجد لها حل حتي الان .

السودان يعيش الان حالة اللا وعي و حالة الفراغ , و هو في حالة استعداد لاستقبال أي شيئ !! , و مما اذكر انني قرات عن قرب ظهور ما يسمي بالامام العادل !! و الذي هو خلفاً للامام المجاهد ( البشير ) !! . و اعتقد ان الوثبة الحالية و تلاقي كل أوساخ السودان في سلة واحدة هو التمهيد لظهور هذا الامام العادل !! . و قد يكون هذا التشظي ما هو الا لافتعال تشويش علي الناس , فمن سيعرف عن حزب المؤتمر السوداني أو الشيوعي أو غيرهم و هناك غازي يصرح و حسين خوجلي يخطب و تافع يتوعد و قوش يهدد !!

أعتقد أنهم أسقطوا حسابات الجيل الثاني , فهم الذين ولدوا بعد تمثيلية المفاصلة و لم يتأثروا بما اشار له الكاتب , و يظهر هذا الجيل في حركات مثل قرفنا , فهم ولدوا بعد التطعيم و هذا السبب في أن المقاومة يحملها صغار و شباب و حتي شهداء سبتمبر و الجامعات كلهم صغار سن !!

كادوا كيدهم , و الله متم امره و لو كره الكاذبون , فمنذ مطلع القرن الجديد و كل ابن سودانية حرة هو اضافة لرصيد المقاومة ضد مشروع تأديب السودانيين . و الله أكبر و النصر لله .

[سوداني متابع]

#990105 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2014 08:10 PM
لسه ما شبعت يا شيخ حسن ليك زمن بتاكل

[بت قضيم]

#990011 [حقاني]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2014 06:29 PM
(((هذا النظام الإخواني لا يمكن ترميمه أو إصلاحه، إن كان هناك غبار على المائدة تستطيع أن تأتي بقطعة قماش مبللة بالماء وتزيل الغبار الملتصق بالمائدة بكل سهولة متى شئت، غير أنك ستحتار جداً إن كانت المائدة ذاتها مصنوعة من الغبار!. تلك المائدة هي دولة الإخوان في السودان. ذاك هو التمكين الإخواني!.))

كلام من دهب يا محمد جمال لله درك

[حقاني]

#989962 [دنقل]
5.00/5 (2 صوت)

04-30-2014 05:34 PM
تاكل السم انت يا يابا يا وسخ

[دنقل]

#989877 [Wadalfa7al]
3.00/5 (1 صوت)

04-30-2014 03:56 PM
ماذا يأكل الترابي
وددت لو قرأت كتاب الطبيخ لمؤلفه محمد بن الحسن ..ولسوء حظي ان الكتاب يعرض فقط الأكلات والأطعمة التي كانت تقدم في بلاط الخلافة العباسية ..كيف كان يعد ويطبخ ويقدم الطعام للأمراء ..وان معدي الطعام كانوا أصحاب ذوق بامتياز بإعداد الطعام وبقرض الشعر أيضاً..وسبب خيبتي أنني كنت بحق اود ان اعرف ماذا كان يأكل العباسيون ؟ وأقارنه بما كان يأكله عامة المواطنين في واحدة من أقوي الخلافات الإسلامية في التأريخ..أولاً لأنني احب المقارنات وثانياً لأنني دوماً أحاول ان اجد الثغور لاعضد بها فكرتي عن الخلافات الإسلامية التي لا أراها كلها مثالية غير بعض السنين في زمن الخلفاء الراشدين التي كانت بحق مزدهرة..
في بعض اللقاءات مع الزعيم الترابي يسأله السائل عن كيف يأكل و ماهية الأطعمة التي يستلطفها..كان مافي الإجابة من زهد يجعلك بعدها ان تنصبه خليفة لعامة المسلمين يأتي من زهده وورعه وعدله في الترتيب فقط بعد الخليفة العادل عمر بن الخطاب..
فقد قال أمير المؤمنين الشيخ الترابي بطريقته المسرحية تلك ،أنا اكل حفنة تمرات تيمناً بسيد الخلق محمد(ص) وفي الأمسيات آكل العسل وبعض السمن تقيني الإمساك و تجعلني استقبل صباحاً هادئاً لاقبل علي الاطلاع والدرس ..
لكن الصور لا تكذب أبداً..فهناك صورة متداولة دائماً في صفحات الإنترنت ..فيها الترابي يجلس وحيداً عي صينية طعام فيها كل ما تشتهيه النفس من أصناف..يمد يده يأكل مثلي ومثلك ولكنه يمسح فمه بمنديل معطر بعطر باريسي ومن ثم يقوم الي صلاته يرحمه ويرحمنا الله جميعاً ثم يقوم هو وزمرته من قادة التنظيم الإسلامي ليفكروا كيف تقام الخلافة الإسلامية في البلاد..هل تقام من المحيط الي الخليج ، وكيف العمل بعد ان فقدوا بإهانة كبيرة مصر؟ هل تقام الخلافة الإسلامية عي دولة خليجية صغيرة وغنية ومنها يتم الاستيلاء علي كل العالم الإسلامي؟
أسئلة كبيرة وعميقة تحتاج كثير عناء ولكنها قطعاً لا تحل بحفنات التمر..والتفكر في ما كان يأكله شعب السودان قبل وبعد الحكومة الإسلامية يقف شاهداً علي خطل الدولة التي وعدنا بها الترابي..لكنا شعب مؤمن ومن شيمة الإيمان الصبر و التفاؤل..نحن حتماً ننتظر ونأمل في دولة عادلة ومزدهرة تشع من كواتها دلائل الفكر والأدب والاقتصاد ..تهدي أضواءها لتنير كل العالم وبعدها نخلف أرجlلنا فرحين ونغني كما غني شاعر الأندلس العظيم بعد ان قامت الإمارة التاريخية وثبتت أركانها ..قال:
الحمد لله بلغنا المني
لا حد في الخمر ولا في الغنا
قد حلل القاضي لنا ذا وذا
وان شكرناه أحل الزنا

نقلاً عن كاتب سوداني مجهول(علي الأقل بالنسبة لي)

[Wadalfa7al]

ردود على Wadalfa7al
United States [zoul] 04-30-2014 06:55 PM
Man... I was listening on the radio today about people in Afghanistan. They are addicted to Heroin and live in garbage. They are Muslim.

Afghanistan is one of the most conservative Islamic governments in the word and people live like this without anyone to help them...

Also, did you know Iran - who also is a very conservative Islamic government has the highest rate of drug addiction in the world...and they infect their neighbors with this sickness.

Islamic governments don't work...because Islam demands high standards and most people cannot meet these standards...right? For instance, Islam says don't drink but even in Sudan many people drink...even in Sudan they cannot live up to this standard.

If you are in charge of people you need to put in place rules with the people's nature in mind...so ideally people should not drink right? But we know people will drink and people will have drinking problems...so the society needs to know how to deal with this constructively and not pretend it doesn't exist...which is what is happening in Iran and Afghanistan. This is why drug addicts live in garbage and are not getting the help they need.


#989762 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

04-30-2014 02:26 PM
الفائدة الوحيدة لانقلاب الجبهة الاسلامية هو كشف حقيقتها القذرة الواطية السافلة والله على ما اقول شهيد!!!
هسع لو فى زول قال ليك انت انقاذى او حركة اسلامية او كوز او جبهحى يكون اساءك اساءة بالغة لا يغسلها الا الدم!!!!!
الحركة الاسلاموية السودانية هى العهر والدعارة السياسية يمشوا على قدمين!!

[مدحت عروة]

#989580 [radona]
3.00/5 (1 صوت)

04-30-2014 12:29 PM
سبق للسيد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ان اعترف بوجود الفساد ومن اجل ذلك امر سيادته بتشكيل الية لمحاربة الفساد وكان ذلك عقب نشر تفرير لمنظمة الشفافية العالمية ولكن لم توفق هذه الالية من عمل اي شئ ضد الفساد ولم يسمع لها صوت ولم ترصد لها حركة فقد ولدت ميتة
وفي العام الذي يليه امر سيادته بتشكيل مفوضية ابوقناية وكان ذلك ايضا رد فعل للتقرير الراتب كل عام لمنظمة الشفافية العالمية والذي احرز فيه السودان مركزا متقدما جدا في مضمار الفساد ولكن لم يكن مصير المفوضية بافضل حالا من سابقتها الالية ولم يسمع منها ولا عنها شئ
ثم قام سيادة الرئيس بانكار وجود الفساد وذكر ان السودان الدولة الوحيده في محيطه الذي يسمح بنشر تقرير المراجع العام استدلالا على الشفافية والنزاهة بل ذهب ابعد من ذلك بان تحدى من يملك دليلا على فساد ان يتقدم به وتبع ذلك اعلان وزير العدل اقرارات الذمة للدستوريين ولكنه اكد بانها ستكون مغلقة في خزانه ولن يطلع عليها احد زاتبع ذلك رئيس البرلمان السابق مولانا الطاهر بتصريح مفاده ان المسئولين بالحكومة اناس متدينون يمنعهم تدينهم من اختلاس المال العام واتبع ذلك النائب الاول لرئيس الجمهورية حينئذ الاستاذ طه بان تجنيب الايرادات لا يعد فسادا ثم كان تصريح البروف غندور بعد ذلك بان هنالك من دمغهم بالفساد دون دليل ... على ايتها حال هذه بعض الدفوعات التي ظل مسئولي الحكومة اطلاقها من حين الى اخر
وبعد صدور تقرير منظمة الشفافية الاخير والذي ظل السودان يحتفظ فيه بمركزه المتقدم جدا في مضمار الفساد قام امر الرئيس بتشكيل لجنة لمكافحة وكشف الفساد ولكن شانها كان شان سابقاتها الالية والمفوضية لم يسمع عنها او منها
وكانت الطامة الكبرى بان طفى على السطح فساد شركة الاقطان ومكتب والي الخرطوم وبرزت الوجوه وسقطت اقنعه الفساد متمثلة في تحكيم شركة الاقطان الذي كان بمثابة ادانة للقضاء السوداني وضلوعه قي منظومة الفساد وتم الناقصة فساد مكتب والي ولاية الخرطوم بقانون السترة والتحلل وظهرت القوانين المعيبة التي تخالف القانون الجنائي والشريعة الاسلامية وكانت حادثتي الفساد الاخيرتين بمثابة اجابة لكل تساؤل وقد كشفت الكثير والمثير من اسرار الفساد ومنهج الفساد الذي يمارس دون حياء او استحياء وبكل صلافة وجلافة وفظاظة وعلى عينك ياتاجر وعرف السبب وبطل العجب

[radona]

#989544 [ود تورشين]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2014 12:13 PM
.

[ود تورشين]

#989485 [الكاهلى]
4.75/5 (4 صوت)

04-30-2014 11:38 AM
صدقا لكلامك بالله انظر لصاحب (حتى تكتمل الصورة )عندما يكون ضيفه غير
بنى فكره كيف يطرح عليه السؤال وكيف ينظر اليه بازدراء على العكس تماما
عندما يكون ضيفه امثال المتعافى وكيف يستميت فى تشتيت افكار المشاهد
وكيف يقحم عبارة (اشواق الاسلاميين )انهم خوارج العصر

[الكاهلى]

#989375 [ساري الليل]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2014 10:22 AM
حكومة الانقاذ او حكومة الموئمر الوطني اصبحت مثل السرطان في جميع السودان والسرطان لا عالج له و العالج الوحيد هو البتر او استصال الاعضاء جميعها و كيمياوي و كي بالنار

[ساري الليل]

#989324 [الرحونهجى]
3.75/5 (3 صوت)

04-30-2014 09:42 AM
شكرا لهيئة تحرير الراكوبة على هذه الصورة التى لم تتكرموا بها علينا منذ مدة طويلة الحقيقة انا بحب اعاين على الصينية دى ساكت وطوالى بشبع - انا بس بعاين انا ما تقطف لحومك بس بعاين - كم قال المرحوم الكاشف عليه الرحمة

[الرحونهجى]

#989301 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2014 09:27 AM
منذ فترة ليست بالبعيدة والتى قد تزيد عن الخمسة أشهر وحسين خوجلى يروج لمبدأين خطيرين جديدين عن فقه التقاضى المتعارف عليه فى السودان : الأول يتحدث عن تحلل كل مفسد بإعادة ماسرقه والثانى يتحدث عن دعوة لفتح حساب بنكى ليودع فيه كل سارق ما سرقه دون علم أى شخص آخر وفضح أمره إبراءاً لذمته كما أن حسين ينادى منذ فترة لتحويل قضايا الشيكات المرتدة من جنائية الى مدنية وحسين قد يكون خايف لو النظام دا غار رأس السوط يصله والرجل بنية الجسدية لاتقوى على حر سجن الهدى ، وقبل شهر ونص تقريبا وبعد أن تم فضح جريمة الخضر قيت بين جماعة الأخوان وكانوا بيفتشوا لحل جاء حسين يخاطب الشعب السودان بمايعرف بالحساب البنكى لإبراء الذمة ولازم يفتح الحساب دا ويودع فيه أى شخص يرى أنه مذنب وأكل مال عام أو خاص ما سرقه وبذا يتحلل وطبعا دا فقه الأخوان زى فقه تحليل الربا تحت بند فقه الضرورة - طيب لو أنا سرقت كل مايملك والدكيم وإضطر ود الدكيم لبيع بيته وأولاده بالمدارس تركوا التعليم وأسرته حالها أنقلب فوق تحت وكل شىء عنده بقى بالسالب ودخل لا قدرالله فى حالة نفسية سيئة وأدخل مصحة نفسية وهناك مات - أنا من 100 مليون السرقتها من ود الدكيم عملته ثروة 3 مليار وبنيت 3 بيوت لأولادى وعلمتهم ووووو ثم صحيت بعد 30 سنة ومشيت للحساب بتاع إبراء الذمة الفتحه لينا ( حسين خونجليالخضر ) وسددت الـ 100 مليون خلاص يا مولانا حسين أن براء وبدخل الجنة - أفتونا يا شيوخ الكيزان - وين ناس عبد الميت يوسف وعصمت البشير وعباس الخضر بتاع البرلمان مايقولوا رايهم ويحركوا الشارع من مساجدهم ضد الذى حدث ويحدث معقول السودان دا كله مايتلقى فيه راجل بيعرف الله - عليكم الله جميعا
ياجماعة فضيحة الخضر قيت معروفه للخضر وللقصر منذ عام بعد أن كشف عنها مجموعة حول مكتب الخضر إلا مو مستفيدين - بلغوا الأمن الإقتصادى والأمن الإقتصادى كلم الخضر والخضر قال أنا إفتكرتها وشاية كيدية ولمان تأكد غطغط الموضوع عشان يشوف ليهو صرفه وحل يخارج أولاده من الحكم الجنايئى - لجأوا للدجال صاحب قناة أمردمان وطلبوا منه يهيىء الشعب السودانى لقبول مواضيع تتحدث عن حسابات إبراء الذمة وقضايا تتحدث عن التحلل ورتبوا كل شىء وضمنوا هذه الفقرة فى قانون الثراء الحرام وبعد ذلك فتحت الحلة التى طبخوا فيها الجريمة حتى فاحت رائحتها ونفس ناس إعلام الإنقاذ الذين رتبوا لموضوع تهيئة الشارع لقبول فكرة إبراء الذمة والتحلل - سمح للصحافة تتحدث عن فساد فى مكتب الوالى ولكن دون ذكر أى إسم - هسي السودان دا كله ياكافى البلاء مافيهو صحيفة واحدة عارفه اسماء الناس ديل الحاصل شنو يا البلال والهندى والكرنكى وضياء الدين بلال وعادل الباز وحسين خوجلى وخال الرئيس وبقية الوسخ الذى يسمى ظلما وعدوانا برجال الصحافة السودانية ماتنطقوا ماتتكلموا وماتقولوا كلمة حق تقابلوا بيها ربكم الشعب دا بيدفع 3 ألف جنيه فى جرايدكم دى عشان تقولوا لينا الكلام الذى يسمح ليكم به البشير والخضر والله دى مهزلة وحقوا تخجلوا وتخلوا العمل الصحافى وتتحولوا لستات شاى كلكم بى خال الرئيس - وأنا خايف ستات الشاى ماترضى بمسخ زيكم يشاركهن فى مهنهن الشريفة - أنتم بصحافة بهذا المستوى يا دكتور الباقر لا تستحقون إسم الخرطوم على صحافتكم ويافضل الله محمد أكرم لك تتفرغ للشعر فمن باب الصحافة لم تقدم لشعبك أى خدمة وأغانيك لدى الأستاذ محمد الأمين هى التى تغفر لك كل أخطاء الصحافة فأتركها وتفرغ للشعر أو مع ستات الشاى
ويا حسين خوجلى الشعب الذكى كشف دورك فى لعبة براءة مجرمي الخضر قيت ويرفض حديثك عن مقترح حساب بنكى لإبراء الذمة – شعب السودان يرفض الدغمسة والكلفته والغطغطه وحلول الصوالين – المجرم لايجرم لمجرد هوى شخص آخر – لازم يكون لدى النيابة مدعى ومدعى عليه وبينة داممغة وبلاغ مفتوح فى النيابة واقوال وتحقيق وبعد ان تستوفى النيابة إجراءات التحرى وتحدد المادة التى تطال المدعى عليه ( جنائية كانت أو مدنية ) يحال الملف للقضاء ليقول كلمته ويفصل فى الدعوى – بالبراءة – بالغرامة – بالسجن – بالغرامة والسجن معا أو حتى بالإعدام –
لكن الحصل فى موضوع شركة الأقطان ومتكوك مرفوض ووصمة عار فى جبين الإنقاذ وناس كانوا وزراء محسوبين على الإنقاذ
والحصل فى الوصول لتسوية بالتحلل فى قضية الخضر قيت جريمة فى حق السودان قبل السودانين ووصمة عار فى جبين الإنقاذ
وبكره حتسمعوا بفضيحة تولول بشنة ورنة فى قضية حاويات المخدرات
كلمنى الأخ عابر سبيل أن هنالك خط سكة حديد ميت تم تخزين قضية بيع خط هثرو فيه للحفظ ( شرك ) جارى تخزين قضية حاويات المخدرات فيه وطبعا خط ميت وشرك وتخزين دى ثقافة سكة حديد نعرفها نحن ابناء عاصمة الحديد والنار عطبرة –
حسين خوجلى قال عن الخضر قيت : أنا أحترم القضاء جدا وأعتبر أن الذى تم فيه الإتفاق وصدر فيه الحكم وارجعت للخزينة العامة قرابة الـ 18 مليار أنا بفتكر أنه هذا حكم مهما كان رأينا فيه - الشخصى والنفسى - يجب أن يحترم – وانا شخصيا برضو بفتكر انه الشعب السودانى دائما عنده تساهل فى الشأن العام ( هسي كلام حسين دا كلام زول عاقل – دا كلام زول جبان وخايف يقول كلمة حق فى ظل حاكم فاسد يمكن أن يبطش به - قال أنا أحترم القضاء – هو يا حسين وينو القضاء البيحترموه – فى قضية الأقطان ما كان فى قضاء ولكن تحكيم وكلفته – وفى قضية الخضر قيت ما كان فى قضاء دى دغمسة وغطغطة تحت تحت تمت بين الوالى والعدل – الموضوع لم يحرك للقضاء من النيابة اصلا وأنت مع كل هذا الإسفاف تحترم القضاء والله حيرتنا مش قال بيحترم القضاء بل يطالبنا كلنا بإحترام هذا الحكم مهما كان رأينا فيه – يعنى يا جماعة الخير لو الحكم بالتحلل لشباب الخضر قيت ما عجبكم إحترموه – أول مرة أسمع زول يدعو الناس عشان تحترم من لايعجبها – عارفين ليه – حسين جابها من آخرها – الشباب ديل هو جزء أصيل من مجموعة شباب يعدهم المؤتمر الوطنى عشان يخوض بيهم الإنتخابات القادمة وفضحهم وكشف أسمائهم وتعريضهم للقضاء وإصدار حكم جنائى ضدهم بيضر بمستقبل المؤتمر الوطنى وإنتو طبعا شعب طيب مابيرضيكم المؤتمر الوطنى صورته تهتز ويخسر الإنتخابات القادمة – بعدين يا جماعة فى شىء مهم –
حسين يواصل سخفه ويقول : لذلك ياجماعة انا بفتكر أنه لو دايرين نتكلم عن القصة دى بطريقة قانونية تحترم بواقعية دون هتافية – أول حاجه لازم نثمن عاليا سرعة التقاضى الذى حدث ( ماقلنا ليك ياخشيم دا مو تقاضى دا تكلفت – أنت ما كلفتوك قبل كده - كلفتو قضية الخضر قيت نسمح ليكم تكلفتو حاويات المخدرات قيت )
حسين خوجلى ينفذ تعليمات أسياده ويبلغ الرسالة التالية للشعب السودانى : أنا بفتكر المسألة دى يجب ان نشكر فيها وزارة العدل وحقوا الخط دا يمشى على طول لأنه يا جماعة تطاول الزمان مظملة ( يعنى ناس ال سليم للحلول المتكاملة يسلموا 5 حاويات مخدرات وفشار ذرة شامى لحكومة السودان ويتنازلوا عن المخدرات ويكونوا تحللوا نهائيا ويمشوا بيوتهم – كل مرة يجيبوا حاويات مخدرات إتقبضوا يسلموها ويتحللوا ما إتقبضوا يبيعوها فى الداخل والخارج خلال بلال عليهم – البلد دى علمائها حللوا الربا الذى أنزل الله فيه قرأنا يتلى الى يوم القيامة ما يحللوا بيع أراضى وتجارة مخدرات – شفتوا يا شيخ عصام البشير تهاونكم فى أمر من أمور الله وصلنا لى وين وبرضو مصرين تصعدوا المنابر وتتكلموا فى إمور الدين – طبعا نحن منتظرين الجعة القادمة بعد بكره من شيوخنا الكارورى وعصام البشير يشنوا حرب شعواء على مجموعة الخضر قيت ومجموعة الحلول المتكاملة ونشوف
حسين خوجلى بعد أن قال ( أنا أحترم القضاء جدا – وكمان قال لازم نثمن عاليا سرعة التقاضى ) نكث على عقبيه وقال ( على كل حال الأمر دا بيعيد للجهاز القضائى فحولته – القضاء فقد فحولته زمنا طويلا – وفقد كفاءته وتحول من دائرة العدالة لدائرة التنظير والتسويات المطبوخة ) لاحول ولا قوة إلا بالله والله ماسمعت أن القضاء فقد فحولته إلا من خشمك يا حسين كان عندى تيس فحل إشتريته من مزرعة عبد الرحمن فرح لى غنمى والله كنت جبته ليكم عشان يفحل ليكم القضاء – القضاء فقد فحولته يا حسين منذ زمنا طويلا – طيب بتعترضوا على قرارات أوكامبو ليه هو ماقال ليكم إنتو ماعندكم قضاء قادر لمحاكمة الجماعة عشان كده هو عاوز يحاكمهم فى المحكمة الجنائية الدولية بلاهاى – لا حول ولاقوة إلا بالله – تلقى هسي ناس الجنائية ديل سجلوا كلام حسين خوجلى دا وضموه للأدلة والبيانات التى بحوزتهم ويا شماتت آبله ظاظا فيكم يا جماعة الأخوان
قالوا نميرى لمان يكون عاوز يعين وزير بيسأل فى عليه حاجه ؟ حاجة زى شنو ياريس ؟ حاجة نقدر نمسكه بيها ونخرس لسانة ونمشيه على العجين آثار قدمه ماتظهر – لا يا ريس فلان دا نضيف 100% - بلاش منو – فتش فتش لحد مايجد ضالته فى شخص بيفهم فى عمله لكن ملفه مش مشرف – يجيبوه ويعينوه وزير – لو طلب منه شىء وقدم إى إعتراض يعرض عليه ملف الإدانة ويوقع والإمور تمشى
خبر هام : رئاسة الجمهورية تجدد ثقتها فى الدكتور عبد الرحمن الخضر واليا لولاية الخرطوم
سير سير يا بشير نحن وراك للجحيم

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
United States [المستعوض اللبخى] 04-30-2014 01:07 PM
انت داير بى اساميهم شنو ما تخلوها مستورة موش قروشكم ورجعت ليكم غايتو عالم عجيبة

[زرياب] 04-30-2014 11:42 AM
لك التحيه والتقدير ياهندسه
ويا حسين خوجلى نحن نعرف ماهو الحل
وهو ازالة فكركم الشاذ من هذه البلاد

European Union [TIGERSHARK] 04-30-2014 10:59 AM
وين ناس (عبدالميت)!! ياخوي كده ما صح, انا قريت تعليقك وانت زول حقاني وفيك خير لكن حقو تنتبه لكلامك شويه وماتسخر من الناس واكل عيشهم.....ستات الشاي عمل يد شريف.


#989234 [aadilkhidir]
5.00/5 (2 صوت)

04-30-2014 07:31 AM
ما زال التمكين مستمرا من وراء ستار
الرجل يحاول حماية عرينه بعد ان نشط المطرود اسامة عبد الله الحسن وزير السدود السابق فى السمسرة فى اراضى الولاية الشمالية فيما سميت باراضى السدود. يعاون اسامة فى ذلك صنيعتة عادل جعفر وزير الزراعة بالولاية الشمالية الذى عينه اسامة السدود وزيرا للزراعة بالولاية الشمالية ليكون عينا له فى الولاية الشمالية ختى لا يستاثر غيره فى العمولات والرشاوى الضخمة التى انهالت من جميع دول الخليج ومصر وتونس لبيع اراضى الشمالية تخت غطاء الاستثمار الزراعى.
الجدير بالذكر ان المواطنين السودانيين بما فى ذلك مواطنى الولاية الشمالية محرم عليهم الاستثمار فى كل اراضى الولاية الشماية ، ومن ذلك ما نما الى علمنا بواسطة شهود عيان من داخل وزارة الزراعة بالولاية الشمالية ان احد مواطنى محلية القولد قد اعتدى عليه وزير الزراعة عادل جعفر بالضرب داخل مكتب الوزير فى تصرف غريب عن الاعراف ومخالف النظم التى يجب ان يراعيها شاغلى المناصب الدستورية، ولكن يبدو ان الغوغائيين الذين يستوزرهم نظام الانقاذ ويصعد بهم من قاع المجتمع لا يحترمون هيبة الدولة التى استوزرتهم ان تبقت من بعد ذلك اى هيبة لنظام المؤتمر الوطنى.

[aadilkhidir]

#989212 [اسعودي]
3.50/5 (2 صوت)

04-30-2014 05:54 AM
سبحان الله

[اسعودي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة