الأخبار
منوعات سودانية
جرائم متنوعة فاقمتها التقنيات الحديثه.. فُتح الملف
جرائم متنوعة فاقمتها التقنيات الحديثه.. فُتح الملف
جرائم متنوعة فاقمتها التقنيات الحديثه.. فُتح الملف


05-02-2014 12:38 AM

الخرطوم – سارة المنا
مع كل صباح جديد تهتز أركان العاصمة بخبر مدوٍّ ونبأ مفزع تحمله الصحف والوسائل الإعلامية الأخرى عن حادثة مُفجعة أو جريمة بشعة أو خطأ قاتل كان ضحيته فقدان بعض الأرواح، فالموت المجاني أصبح أمراً عادياً ولن يجد الناس بُداً غير التسليم بقضاء الله وقدره، وتتفاوت الأسباب والدوافع التي تخلف وراءها جرائم تهز المدينة وتقلق مضاجع أهلها، ويكون معها الأمان في خبر كان، بفضل الانتشار والتوسع والتطور الكبير في وسائل وأدوات ارتكاب الجرائم والأخطاء القاتلة التي تؤدي للوفاة، فبين حالات سكر واحتيال ونصب وتجارة مخدرات وحالات الاختطاف وغيرها تسبح العاصمة ضد تيار الاستقرار والأمن، ولم تمل أو تكل قوات الشرطة في الحد من الجرائم ومحاصرتها بقدر الإمكان، ولكن رغم تلك المحاولات فإن روح الشر الموجودة داخل كل إنسان تنفذ أحياناً وتتسبب في جرائم تزيد من وجع المجتمع السوداني الذي تتنوع فيه مسببات الجرائم وتتصدر الحوادث واجهة الصحف، وتكون ذات متابعة كبيرة وسط الناس، تلك الحالات المختلفة.. حاولت (اليوم التالي) رصد الحالات المختلفة التي تؤدي للجرائم الفظيعة، وبدأنا بتسليط الضوء على الأخطاء الطبيّة في المستشفيات التي كثرت مؤخراً وصارت أمراً اعتيادياً.
الأخطاء الطبية.. إلى متى؟
(عفاف) تفارق الحياة في أحد المستشفيات الشهيرة بأم درمان.. دخلت الممرضة عفاف محمد سعد غرفة العمليات نحو الساعة الثامنة صباحا، وذلك لإزالة كيس دهني من صدرها (فوق الثدي)، وأجرى العملية التي استمرت نحو أربع ساعات بتخدير موضعي اختصاصي جراحة، إلاّ أن الممرضة الخلوقة لفظت أنفاسها الأخيرة بالمستشفى الشهير نتيجة خطأ طبي فادح، حيث قامت أسرتها باتخاذ الإجراءات القانونية، وقال شقيقها النذير: عفاف جاءت سليمة تمشي قدميها لاستخراج كيس دهني من صدرها، وبعد العملية كان من المفترض أن تغادر المستشفى مع طفليها (خالد وخلود) إلى ليبيا، للحاق بزوجها عبدالله المقيم هناك، إلاّ أن الأقدار كانت لها بالمرصاد، دخلت غرفة العمليات على قدميها، وخرجت محمولة على نقالة إلى مشرحة أم درمان، الدكتور قال ستخرج من غرفة العمليات تمشي على قدميها، لكن حدث العكس، الله يرحمها ويغفر لها.
*دلالات موبايلات مغشوشة
نظمت الشرطة ومباحث الولاية حملات على دفارات تحوي موبايلات مغشوشة، كما نظمت حملات على بعض أماكن بيع الموبايلات على الطريق العام، وألقت القبض على متهمين ضبطت بحوزتهم كمية من منها ودونت بلاغات بالاحتيال فى مواجهتهم بالقسم الشمالي.
فى الفترة الأخيرة ظهرت (دفارات) تتخذ كمنصات بيع لأجهزة الهاتف الجوال، وانتشرت في الأسواق والمواقف الرئيسة يعرض على متنها بعض الأشخاص تلفونات مغشوشة بأسلوب المزايدة (الدلالة)، وغالباً ما يكتشف المشترون أن الجهاز لا يعمل، وعندما يحاولون إعادته إلى البائعين يرفضون استلامه بحجة أن البيع تم على أساس الحالة الراهنة، وها هي الأجهزة المعنية تعلن الحرب على هذه الظاهرة الغريبة (الغش نهاراً جهاراً) التي انتظمت أسواق الولاية سنوات طويلة.
أجانب وسيدتان.. الإتجار بالقات
ضبطت مكافحة المخدرات شبكة من (7) أجانب بينهم سيدتان يتاجرون بالقات داخل منزل يتخذونه وكراً في ضاحية الجريف شرق، تم ذلك بناء على معلومات توافرت لدى شرطة مكافحة المخدرات، وبرصد المعلومات وتحليلها متابعتها بواسطة فريق من شعبة بحري، تمت مداهمة المنزل وتفتيشه، فعثرت الشرطة على (3) جوالات من نبات القات المخدر، واحد منها معبأ في أكياس بأحجام وأوزوان مختلفة جاهزة للترويج والبيع، وألقي القبض على المتهمين السبعة واتخذت في مواجهتهم الإجراءات القانونية بتدوين بلاغ تحت المادة (115) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية.
اختفاء خريجة جامعية
أثار اختفاء خريجة جامعية بعد أيام من تخرجها الحيرة والقلق لدى أسرتها، خاصة أنها كانت سعيدة بالتخرج ولا تشكو مشكلة أو مرض، الأمر الذي فاقم قلقهم هو اختفاؤها منذ (40) يوماً دون أن يجدوا لها أثراً أو يسمعوا عنها خبراً، كما لم يسفر البحث عنها عن نتيجة.
خرجت زهرة عثمان عبدالله مهاجر (25) سنة خريجة جامعة السودان بعد أيام من الاحتفال بتخرجها منزل أسرتها بأمبدة الحارة (10)، ولم تعد حتى الآن

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1124


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة