الأخبار
أخبار إقليمية
رسالة مبارك للصادقين
رسالة مبارك للصادقين
رسالة مبارك للصادقين


05-02-2014 03:10 AM
عثمان ميرغني

الرسالة المفتوحة من السيد مبارك الفاضل المهدي إلى السيد الإمام الصادق المهدي التي بثت في الأثير الإلكتروني نصيحة غالية في توقيت ثمين.. مبارك نصح الصادق أن يترجل عن صهوة القيادة السياسية لحزب الامة ويبقي على الريادة الأبوية لجماهير الانصار.. واجتر مبارك في رسالته كثيراً من المواقف السابقة التي كانت مناسبة لتدشين مثل هذه الخطوة لكنها أفلتت.. فكانت المحصلة النهائية المأذق الخانق الذي يواجهه الحزب الآن.. بعض الخلافات الكاسحة في قيادته العليا..

وأذكر أنني كتبت في عمود المدينة في صحيفة الرأي العام قبل عودة السيد الصادق المهدي من مهجره السياسي بعد خروجه في عملية تهتدون الشهيرة.. وكان عنوان العمود (الصادق أمل الأمة) ورجوته أن يخرج من ضيق حزب الأمة ..إلى سعة ريادة الأمة السودانية.. وظللت أكرر هذه الدعوة على مدى السنوات الطوال حتى اليوم ... لكن السيد الصادق كان رده الدائم أن مرجعية الحزب هي الأساس والحصن الأقوى للانطلاق السياسي..

استمساك الصادق المهدي بقيادة الحزب .. أول من يدفع فاتورته هو الصادق المهدي نفسه.. وقد كتبت ذلك أيضاً في عمود حديث المدينة عندما كان في صحيفة (السوداني) تحت عنوان (أنقذوا الصادق المهدي من نفسه) وسردت الحيثيات التي تجعل بقاء الصادق في قيادة الحزب فناءه سياسياً لأن اغلاق المسامات في رئاسة الحزب لقرابة الخمسين عاماً من القيادة الحصرية سيتسبب في نمو الأجسام المضادة وتليف كبد وأنسجة الحزب.. وهذا بالضبط مايحدث الآن..

رغم المرارات الأليمة التي تبادلها على رؤوس الأشهاد السيدان الصادق ومبارك.. إلا أن نصيحة الأخير مهمة وحتمية .. هي نصيحة تحصيل الحاصل إن لم يقبل بها الصادق سيقبل بها الواقع.. في حزب الأمة المتلمس بنيران الخلافات..

الديموقراطية ليست مجرد اجرائيات صندوق الانتخابات.. هي عملية نسيجية متصلة ومتكاملة تبدأ من داخل أسوار الاحزاب أولاً. وتتصعد حتى أسوار القصر الجمهوري.. ومن العسير بل والمستحيل تخيل ديموقراطية تقودها أحزاب بابوية لا تتداول السلطة سلمياً داخل أجهزتها..

صحيح السيد الصادق المهدي بكامل عنفوانه الذهني والفكري بل والجسدي .. وفي تقديري الخاص هو (أشب) من شباب اليوم فكرياً وجسدياً.. ولله الحمد على ذلك .. ويسعدنا أن يستضاء العالم كله خبرته وفكره النير الذي لا يكل من تدوينه في الكتب وتقديمه في الأوراق التي يشارك بها في مؤتمرات عالمية في مختلف الأصقاع.. وتكريم العالم له مستحق عن جدارة ويفخر به كل سوداني.. لكن هذه الجذوة (أدامها الله) تشتد وضاءة ان هو ضرب المثال العالي في التجرد من الذات الرئاسية وتداول السلطة الحزبية مع أجيال حزب الامة التي حان وقت تسنمها للقرار والسيادة.

سيدي الصادق.. استجب لدعوة ابن عمك .. فوق كل الإحن والمحن وغبائن النفس..

اليوم التالي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4154

التعليقات
#991665 [سوداني امله كبير في البلد واهلها]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 05:47 PM
انعارف ياياعثمان ميرغني اول قرار نطالب به انشاءالله وحيكون البند رقم واحد في اي حكومة وديمقراطيه بعد زوال هذه الغمة والكبوة تاني نحن ماعازين اي احزاب ذات صفه دينيه او طائيفية او جهويه واي زول استوزر وبقي وزير من بعد الاستقلال وحتي قبل ساعه من زوال الانقاذ سوف لن نقبله في اي منصب حتي لو مجلس اباء مدرسة العرشكول والبيتين ناس المهدي والميرغني العايز سياسة مثله ومثل اي سوداني لكن ثاني سيدي قال وسيدي في لندن وده ودسيدي عندنا السماء اقرب لهم واي زول اكل قرش حرام وباللف برضو عندنا ثلاثه كمرات حنطالب بها في كل ميدان لتعليق الحراميه كافه لانه لو قعدتا نتابع مسخرة الطائيفية والبيوت والرعاع ديل لن تقوم لنا قائمة

[سوداني امله كبير في البلد واهلها]

ردود على سوداني امله كبير في البلد واهلها
[المغترب] 05-02-2014 06:37 PM
احييك اخى عايزين ناس ووجوه جديده وياريت شابه00وتحياتى لعرشكول واهل عرشكول الصابره الصامده صمود جبل الماجداب والبرميل والقعونجه وظاطة التومات00عرشكولى حتى النخاع


#991595 [بكري الصائغ]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 03:39 PM
والباقي علي الانتخابات عام 2015 اقل من 11 شهرآ، أتمني من كل قلبي وان اري حزب الامة قد توحد تحت زعامة جديدة خالية تمامآ من الوجوه القديمة والانتهازية، حزبآ قام باطاحة الصادق واولاده وبناته وعزلهم عن تصدر اي مهام بالحزب ، حزبآ يبعد مبارك الفاضل واخرين من التدخل في شؤونه..حزبآ وطنيآ يعيد مكانته القديمة ويعمل جاهدآ ازاحة المؤتمر الوطني من الساحة السياسية..اللهم انك سميع مجيب.

[بكري الصائغ]

#991520 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2014 12:44 PM
نصيحة محترمة ولغة صادقة تؤكد وتثبت أن الاستاذ عثمان خرج من ضيق الحزبية الى سعة الوطنية الواسعة ليقدم نصح صادق لرئيس حزب ليس هو عضوا فيه وليت السيد الصادق المهدي يستمع نصيحة الاستاذ مبارك ويقرأ مقال الاستاذ عثمان الذي يؤكد ان البلد دخلت جحر ضب ولابد لحزب الامة ان يعود للساحة والله انا لست حزب امة ولا انتمي لاي حزب سياسي قسما بالله وانما لعلمي أن اضعاف الاحزاب وضعفها يترك الساحة للمؤنمر الوطني يفعل ما يشاء لذلك كرسوا كل القوة الامنية في افشال الحراك الحزبي او ادخاله تحت جلبابهم واطلاق شائعات لو مشينا بجي منو في حين هناك الامين العام لحزب الامة الدكتور محمد الامين ولو لم يوجد غيره لكفى الانقاذ كفئا بمليون انقاذي ،، فهل من عودة تاني حتى أرجع لام در وازورا ،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#991519 [صديق حسين عوض]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 12:44 PM
وهل ممكن تقول لي اهرامات مصر مثلا امشي اقيفي شويه في ليبيا؟ الصادق المهدي ديانصور وفرعون عصره و العصور التي تليه فلا مكان له الا قياده الحزب و ل الما عاجبكم احمد شرفي اقرب - هكذا يقول هذا الصادق المو صادق

[صديق حسين عوض]

#991450 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 11:11 AM
الصادق لن يستجيب الا لنداء نفسه المريضة لأنه يعتقد انه الوحيد الفاهم كل حاجة .!!
الصادق الامام ..ّّ!!!
الصادق الحبيب ..!!!
الصادق السياسى ..!!!
الصادق الزعيم الأوحد .!!!
الصادق المفكر والاديب ..ّّ!!!
الصادق الفارس والرياضى ..!!
الصادق الزعيم الذى لايخطى ..!!!
الأ رحم الله محمد احمد محجوب حينما نصح الصادق بأن يتروى قليلا ولا يستعجل صعود السلم فى عام 1966 .
الا رحم الله الشريف حسين الهندى حينما تركه فى لندن وذهب لمصالحة نميرى دون ان يخبرهو بذلك .؟؟
فقال قولته المشهورة ( الصادق اذا رأى جنازة رجل عظيم فيها خلق من الناس لتمنى ان يكون المرحوم )

[Salah E l Hassan]

ردود على Salah E l Hassan
United States [ود البلد] 05-03-2014 07:06 PM
والله صدقت
تسلم البطن الجابتك


#991426 [Kamal]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2014 10:26 AM
مبارك الفاضل والصادق المهدى والميرغنى هم كارثة البلد الحقيقية

[Kamal]

ردود على Kamal
United States [hamid] 05-02-2014 06:58 PM
يا كمال نسيت الشيخ (و هل يخفى القمر في سماه)


#991373 [أسامة عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2014 08:55 AM
الأحزاب السياسية السودانية عامة، وحزب الأمة خاصة، لا يُطبقون الديموقراطية علي أنفسهم وأحزابهم لأنها من الأمور المُحرمة عندهم ويُعتبرون الحزب ورثة ورثوها من أجدادهم ولا يُنزلهم شئ عن سلطاتهم الأبدية إلأ الموت، والمؤتمر الوطني كحزب سياسي ليس إستثناءاً علي القاعدة العامة. للأسف نحن شعب يؤمن بالديموقراطية نظرياً ولا يُطبقها عملياً حتي داخل بيوتنا، ناهيك عن أحزابنا، وبالتالي - ناهيك عن الحكومة نفسها.

الآن الشعب السوداني بأكلمه يُطالب بالتغيير الجذري ويُنادي بالديموقراطية والتناوب السلمي علي الحكم والسلطة، والحكومة إقتنعت وبادرت بالتغيير وطرحت الحريات العامة ووافقت علي مبدأ الحكومة الانتقالية القومية عبر الحوار الوطني، ولكن للأسف نجد نحن - بني الشعب - أن الذين يقودونا ويمثلونا من الاحزاب المعارضة في ذلك الحوار الوطني غير معنيين وغير مُطبقين للديموقراطية حتي في أنفسهم.

الآن - وبعد أن كنت أنا شخصياً متفائلاً بدعوة البشير للحوار الوطني وتقديم كل التنازلات التي قدمها ووعده الذي سيشهد عليه التاريخ بعدم الترشح لإنتخابات 2015، أجد نفسي شبه متشائم بتقدم ونجاح هذا الحوار الوطني بسبب عدم جدية وعدم إتفاق حتي الأحزاب المعارضة مع بعضها البعض، ومحاربتها لبعضها البعض، ومحاولات شق صفوفها وتشرزمها في ذاتها.

الآن أهم كارثتين حدثتا دون وعي بسبب الحوار الوطني هو إنشقاق وطرد المؤتمر الشعبي من قوي الإجماع الوطني، ثم محاولات شق حزب الأمة وإقالة زعيمه التاريخي. ليس هذا هو الوقت المناسب لدعوات إقالة الصادق المهدي رغم إيماننا بالمبدأ، وليس هذا هو الوقت المناسب لطرد المؤتمر الشعبي من قوي الإجماع الوطني يا قوم. مثل هذه المُمارسات والتي تأتي لأسباب شخصية وطموحات ذاتية لا تُفيد الشعب السوداني في شئ ولا تحل شئياً من قضاياه، وإنما تُفيد المؤتمر الوطني وحده، وأحسب قادة وقواعد الوطني الآن يتضاحكون شامتين في رموز وأحزاب المعارضة ومُمنين أنفسهم في موت سريع للحوار الوطني. حالة الإستقطابات الحزبية المعارضة هذه المُستفيد الوحيد منها هو النظام، حيث ستمكنه من فرض رؤيته الحصرية بجدارة علي الشعب السوداني بدعوي ضعف وتشتت كلمة المعارضة.

كارثتنا السودانية كبيرة في أحزابنا السياسية المُشاكسة التي لم تستطع أن توحّد صفوفها وكلمتها، ولم تستطع حتي المحافظة علي وُحدة الحزب الواحد منها للعبور بسلام إلي برّ الحوار الوطني، في حين نجد - في المقابل - المعارضة المسلحة قد وحّدت كلتمها وإتحدت في كيان واحد (الجبهة الثورية) وقالت كلمتها القوية والمُوحّدة للنظام بأن مشاركتهم في الحوار مرتبطة بوقف الحرب، وإن كُنت أتمني أن تبادر الجبهة الثورية هي أولاً بإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، علي الأقل لكسب نقاط سياسية علي النظام وإحراجه دولياً في حال لم يلتزم هو أيضاً بوقف إطلاق النار والتقدّم في ملفات الحوار الوطني.

علي أحزاب المعارضة أن تسمو فوق خلافاتها التاريخية، وأن تُجدول حلول مشاكلها، وأن تُوحّد صفها وكلمتها، وأن تطرح برامجها للشعب في الميادين العامة في أزمنة إطلاق الحريات غير المُستثمرة هذه. هذا أو فأبشر بطول سلامة أيها النظام الحاكم.

[أسامة عبدالرحيم]

#991338 [IHassan Alamin]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2014 06:29 AM
لا يستطيع ذلك وسيكون هو الاختيار ولو أصر لن تتركه جماهير الحزب.

[IHassan Alamin]

#991328 [وداللواء]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2014 04:47 AM
الاستاذ عثمان ميرغنى لك التحيه بالمختصر المفيد كمواطن سودانى اود منك الاجابه على هذه الاسئلة وياريت فى المقال القادم اولا ماذا قدم الصادق المهدى ومبارك والميرغنى وغيرهم من الاسماء فى المتكرره للمواطن السودانى غير الازمات والفتن واطالة عمر النظام الذين هم جميعهم جزء منهم والاهم ماذا عن قضية الصديق المقرب الوالى ... لااسكت الله لك حسا

[وداللواء]

ردود على وداللواء
[على حمد ابراهيم] 05-02-2014 10:13 AM
صباحك ورد يا باشمهندس . جزاك الله خيرا عن أهلك الانصار وعن الحزب العتيد. لقد قلت وابنت بما لا مزيد عليه من التبيين والبيان .

اذكر أنك قدمت نداء للسيد الامام بأن يكبر عن ضيق الحزب الى رحابة الأمة السودانية والوطن . واقترحت عليه الانتقال الى التدريس فى جامعة الخرطوم حتى يسمق عطاؤه اكثر فاكثر . كما سبق أنك قدت شيئا قريبا منه للرئيس البشير . ولكن الرحلين جعلا اصابعهما فى اذنيهما واستغشيا ثيابهما واصرا واستكبرا استكبارا ، استعارة من قول المولى عزّ وجلّ فى سورة نوح عليه السلام . وفضلا ضيق الحزب على سعة الوطن . وكان الله فى عون الوطن وانسانه . لقد أبرأت ذمتك ، نشهد لك بذلك . وما عليك اذا كان الرجلان لا يحبان الناصحين . ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

على حمد ابراهيم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة