الأخبار
أخبار إقليمية
وفقاً لدراسة سودانية.. (الكسرة) على حافة الانقراض في العام 2017!
وفقاً لدراسة سودانية.. (الكسرة) على حافة الانقراض في العام 2017!
وفقاً لدراسة سودانية.. (الكسرة) على حافة الانقراض في العام 2017!


05-03-2014 07:23 PM
محمد عبد العزيز
حذر خبراء استراتيجيون من انقراض الكسرة السودانية (الرهيفة والعصيدة) بحلول العام 2017م، وأشاروا إلى أن الإدارة الأمريكية تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية ما حدث بعد عملها منذ منتصف القرن الماضي لتغيير النمط الغذائي، وجعل القمح هو الغذاء الرئيسي لشعوب العالم بما فيها السودان، في وقت ساهمت فيه الحكومات المتعاقبة في دعم ذلك المخطط دون وعي استراتيجي، وأضاف الخبراء في حلقة دراسية بأكاديمية الأمن العليا خصصت للتخطيط الإعلامي أن دراسة عملية أشارت إلى أن السودان في العام 1950 كان يستهلك الذرة كغذاء رئيسي بنسبة 100%، وبعد أن وصلت المعونة للسودان انخفض ربع الاستهلاك في العام 1960، ليصل في العام 2014 لحدود 5.5% وهي تعني انحصار الكسرة في مناطق محدودة بالريف علاوة على أكلها في إطار (الاشتهاء) بالمدن.
تغيير نمط:
ويقول الخبير الاستراتيجي د.جمال رستم إن إنتاج القمح في أمريكا أكبر من استهلاكها المحلي، فلجأت لتغيير النمط الغذائي في العالم، ليتوافق ذلك مع استراتيجيتها على المستوى الداخلي والخارجي، ويشرح حديثه ويقول: "سيسمح ذلك بدعم النشاط الزراعي الأمريكي، وتوفير فرص عمل، وفي ذات الوقت سيحقق لها هدف السيطرة عبر ما عرف بـ(مصيدة القمح)". وأضاف رستم أن الاستراتيجية الأمريكية بدأت في العام 1949 عبر تقديم القمح كمساعدات غذائية وتوفير تكنولوجيا للطحين لا تتلائم إلا مع القمح الأمريكي.
أزمات عدَّة:
وتشير مصادر مطلعة إلى أن منظمات الإغاثة الأمريكية استجلبت للنازحين في دارفور قمحاً، ولكن المواطنين المحليين لم يرغبوا به، فطلبت منهم السلطات المحلية بيعه واستبداله بالدخن، فما كان من المسؤول الأمريكي سوى أن قال: "ينبغي أن يأكلوه" "They have to eat it". ويؤكد ذات الخبراء أن غياب الفكر الاستراتيجي تسبب في العديد من الأزمات التي يعايشها السودان وليس آخرها أزمة تغيير النمط الغذائي السوداني.
استيراد مضاعف:
ويتفق مع الحديث السابق الخبير الاقتصادي محمد إبراهيم كبج الذي تساءل عن السبب الذي جعل القمح وجبة أساسية في المائدة السودانية، رغم أن الدخن ـ مثلاً ـ من ناحية غذائية أفضل منه؟! ورجح كبج وفقاً لحديث سابق أن يكون ذلك في سياق إحكام سيطرة القوى العالمية والغربية تحديداً على القرار السوداني واستعماره. واستدل كبج على ذلك بأن الولايات المتحدة وكندا واليابان وغرب أوروبا يدعمون القمح سنوياً بما قيمته 350 مليار دولار في العام أي بما يقارب المليار دولار يوميا من أجل أن يسيطروا على العالم. ثم استطرد كبج أن الإنقاذ رغم أنها بدأت بشعارات نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وتمزيق فاتورة القمح وغيرها من الشعارات؛ إلا أنه وبلغة الأرقام، فقد كنا قبل الإنقاذ نستورد 250 ألف طن من القمح سنوياً، وفي العام 2012م استوردنا مليونين وخمسمائة ألف طن من القمح، أي أن الاستيراد تضاعف عشر مرات!!.
مقارنة إنتاجية:
إنتاج السودان من الذرة يصل لأربعة ملايين طن سنوياً، أما الدخن فإن إنتاجه يصل للمليون، بينما لا يتجاوز القمح 600 ألف طن، وفي ظل تنامي الحاجة له بات السودان يستورد قمحاً بما يقارب 10 آلاف دولار سنوياً. وقد سعى وزير المالية السابق علي محمود في أعقاب انفصال الجنوب، لتنفيذ سياسة متقشفة طالب فيها السودانيين بالعودة إلى الكسرة، إلا أن حديثه قوبل بالسخرية لاعتبارات تتعلق بارتفاع تكلفة الذرة، مقارنة بالقمح، ويرجع ذلك بطبيعة الحال للدعم الذي توفره الدول الكبرى لمزارعي القمح، فيصبح طن القمح بـ200 دولار، وضعفها لمثله من الذرة.
مهددات كبيرة:
ويعود د.جمال رستم ويقول: "تحتل الذرة مرتبة متقدمة في سلم الإنتاج الزراعي بالسودان، إلا أنها تراجع استخدامها كغذاء". وزاد رستم: "بات الاستخدام الغالب للذرة ينحصر في (الحلو مر) و(الأعلاف)، ويزيد نشأة أجيال جديدة باتت لا تستسيغ الذرة، خاصة مع (الأمهات الجديدات) اللاتي بتن يستنكفن (عواسة) الكسرة، ومهما يكن من أمر، فإن الكسرة السودانية باتت على حافة الانقراض بعد ثلاثة أعوام، وهو ما يعني ضمنياً إحداث تغير كبير ليس في النمط الغذائي فحسب، بل في الاقتصاد والثقافة والهوية السودانية، بل ويفرض مزيداً من المهددات على الأمن الاستراتيجي السوداني، بإضعاف الإرادة الوطنية التي سيزداد اعتمادها على الدولة الخارجية لإطعام مواطنيها، ويكفي أن آخر التقديرات تشير إلى أن ولاية الخرطوم وحدها تستهلك يومياً 26 مليون رغيفة، وهو ما يعني ضرورة اللجوء لحلول استراتيجية تنقذ السودان من هذا المأزق".

السوداني


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2625

التعليقات
#993259 [bent alnil]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 05:39 PM
دراسات شنو و الله الكسرة وتفرض الشعب ده كلو يكوفر و يطلع الشارع بالملود و الطورية البلد دي كان ما الكسرة و العصيدة
الناس ما بتصبر و التنوع الغذائي رحمة للناس في الخرطوم دي الناس بقت تاكل الكسرة بالموية و محلات الأكل البلدي ماشة في زيادة تقولوا تنقرض ما عندكم كان تكتفوا بالصورة المعبرة الجميلة كانت أحسن من الدراسة دي..

[bent alnil]

#993215 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 04:37 PM
مستحيل فى يوم من الأيام نتخلى عن الكسرة مهما كان ... نحن هنا فى المملكة بنفتش ليها فتيش ونمشى نشتريها ... تقول تنقرض ؟؟؟! لا يمكن ... والله يدى امى العافية رفضت تعلمنا ليها زمان كانت تقول لينا راجل بشاقيها عليكن بيعواسة الكسرة ما بندوروا كفاية نحن اتشاقينا بالعواسة والغريبة كانت عندى رغبة شديدة فى تعلمها المهم بعد جيت المملكة من حبنا ليها حاولت اعوسا وقلت أضمن حاجتى براى ولكنى فشلت كل ما اعوس طرقة على اساس انها كسرة تطلع لى كانها قراصة ههههههههه وارميها واعمل غيرها وفى النهاية تطلع ثلاثة ارباعها خساير والربع بالكاد نحس فيهو شكل الكسرة ... واخيرا سبت الموضوع وقبلنا على شراءها من ستات الكسرة ... وطلعت بحكاية انو الواحدة المفروض تتعلم ايى حاجة قبل زواجها وتتركها للزمن لأنو بجى الوقت البتحتاج ليها ...

[تينا]

#993145 [الراقد في ضل الموليته]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 03:21 PM
يا زول هو نحن ما بنخلي الكسرة _مطاميرنا فيهن عيش عنمول _بنمرقه الرشاش وتاني بنملاهن درت السنة الجايه علينا دي إن شاء الله اه كدة 2017 بتكون جات وفاتت_ ده غذانا وما بنبدلو _مهما حصل لانو مافيه _ _ _ تموه خيال_

[الراقد في ضل الموليته]

#992858 [omera]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 11:34 AM
يا سلام والله يا جماعة بفتش لي في مرة زي دي ملأت الازيار، قشت الحوش ، وبتعوس في الكسرة وانا في طريقي من المزرعة واشم فيها ريحة الدهن الكركار في شعرها، قال مكياج ومبيضات قال

[omera]

#992544 [مدحت الهادي]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 12:28 AM
صدقني يا أخي كل هذه ( الكسرة + العصيدة + القراصة و و و ) إلا تكون الحكومة عايزة تبيد حاجة إسمها الشعب السوداني كما هم بدأوا الآن ومستحيل إنقراض الكسرة وأخواتها ... صدقني سافرت إلى كل دول العالم وجدتها وبالنكهة السودانية نفسها ... بالله شوفوا لينا طريقة نقرض الحكومة اللي أوصلت الشعب السوداني إلى هذه المرحلة ... ((( أن يفكروا بأن الكسرة ستنقرض وكمان في عام 2017م والله قريبة يا أخوي ))) بس كنت تقول بعد 100 عام كان الواحد ممكن يقول ربما لكن سنة 2017والله دي حاجة عجيبة وغريبة .... المهم أطمئن أيها الشعب السوداني المغلوب على أمرك .... يمكن ناس الحكومة عايزين يبيدوا كل حاجة تؤكل وبسهولة للفقراءوالمساكين وحيبدلوها ليكم (( بالجاتوهات )) (( والهاردوق )) والأشياء اللي هم متعودين عليها ((( داخلين في قصورهم وسياراتهم الفارهة ))) فاكرين كل الشعب السوداني عايش زيهم ..... لكن والله الشعب السوداني لحس الكوع خلاهم يلحسوا التراب ..... وإن شاء الله التراب والرماد .... يكونوا غذاكم يا أيها الحرامية .... نهب وسرقة في وضح النهار وكما في مكتب الوالي ؟؟؟؟ ناس ما تستحي ...؟؟ وكمان عايشين عادي جدا وكأن شيئا لم يكن يا سبحان الله سبحان الله .... الله أكبر عليكم ولا نامت أعين الجبناء والخونة !!!!

[مدحت الهادي]

#992509 [بت قضيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 11:22 PM
اولا العصيدة من الوجبات العالمية منهم من يطبخها بدقيق البطاطس ومنهم من يطبخا بالموز ومنهم من يطبخها بالبفرة والكاسافا ومنهم من يطبخا بدقيق الذرة الشامية ومنهم من يطبخها بالذرة العصيدة خشم بيوت ولا ننسا العجة موجودة في جميع بقاع العالم والكسرة يمكن ان تعاس بالقمح الخلوط بالذرة او بالقمح وتسمى الفطيرة ولاية نهر النيل نقول للخبراء شوفوا ليكم موضوع تاني غير العصيدة والكسرة وسجلوا زيارة للحبشة

[بت قضيم]

#992442 [سوداني وافتخر]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 09:46 PM
والله اجمل صوره معبره رايتها في حياتي يسلم الرسام الرسمها

[سوداني وافتخر]

ردود على سوداني وافتخر
European Union [Saeed] 05-04-2014 12:34 AM
الرسام هو ألمرحوم أبو الحسن مدنى شقيق الصحفي نور الدين مدنى .


#992391 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 08:43 PM
مش لما يبقى السودان حتى تبقىالكسرة وينو الوطن الحدادى مدادى الحانبنيهو اه ياوطن ظلمت كثيرا من ابنائك

[ali]

#992370 [المطوفش]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 07:52 PM
والفيتريته وطابة وقدم الحمام وود احمد وودعكر برضو ينقرضو معاها ولي كيف يعني ؟

[المطوفش]

#992365 [ابوجلاجل]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2014 07:46 PM
ستظل الكسره بمسمياتها المختلفة رهيفة أو عصيدة هي سيدة الصينية السودانية مهما جار عليها الزمن دعونا من لصاصيققكم هذه فإنها لاتسمن ولاتغني من جوع.

[ابوجلاجل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة