الأخبار
أخبار إقليمية
صديق محمد عثمان: السلطة سقطت فعلياً وتنتظر دابة الأرض
صديق محمد عثمان: السلطة سقطت فعلياً وتنتظر دابة الأرض
صديق محمد عثمان: السلطة سقطت فعلياً وتنتظر دابة الأرض


05-03-2014 11:31 PM

الخرطوم - عزمي عبد الرازق

* عتبة أولى:

قيادي مرموق وكاتب صحفي ومدير مكتب المؤتمر الشعبي في بريطانيا، تشعر وأنت تحادثه بأنه يملك خزانة أسرار الإنقاذ والحركة الإسلامية، فقد كتبت على جبينه عبارة لافتة (كان قريباً من الشيخ). ولربما يكفي القول إنه رجل المهام الخاصة، ضمن كتيبة منتقاة من الإسلاميين، هو من جانب يكره السلطة ولا يحابيها ومن جانب آخر لا يحبذ التقارب مع المؤتمر الوطني، لكنه يدافع عن خطوات الشيخ بشراسة، لديه رؤية حول المستقبل ربما تكون مغايرة بيد أنه يستشعر ما يعتمل في الخفاء. صديق محمد عثمان خرج قبل سنوات من البلاد ، أثناء اشتداد الحقبة القوشية.. خرج حزيناً يترقب وقد استولى عليه الأسى ولكنه خروج المضطر، يبتغي الخلاص وليشد من بلاد تنفق أسماكها من شد البرد على أطراف ماكينة الضغط على الحكومة، في هذا الحوار ومن مهجره فتح قلبه لـ(اليوم التالي) وقال كل شيء، وسكب ما ينبغى من الاعترافات الاستثنائية، حتى ما يستدعي رهبة النشر، كان صريحاً وشجاعاً وحفياً بالقراء، وقدم روشتة لشفاء كل الجروح، حتى التي في الروح، صوته وصيته ينذر بالمنعطف الراهن، وقوة الحجة شاهد سمته الفكري.. لننظر ماذا قال؟

* ثمة من يزعم أن الترابي أسقط رواية (دكتور جيكل ومستر هايد)، فصنع المؤتمر الوطني على هيئة (جيكل) الموسوم بالشرور، وصنع الشعبي بعد المفاصلة كمستر هايد الرجل الطيب، هل تتفق معي؟

- ما حدث في 1999 كان مفاصلة حقيقية ومتأخرة جداً، ومن الطريف أنّ الناس يغيب عنها المغزى الأهم للمفاصلة.

* أي مغزى؟

- الحركة الإسلامية خرجت من السلطة التي أوجدتها، على عكس جميع الحركات والتنظيمات التي تصل الى السلطة، فهي غالبا لا تخرج من السلطة وتتركها، ثم تبذل جسمها التنظيمي للاعتقال والمضايقة والمصادرات، بل والتصفيات، وتسعى بين الناس بالاعتراف والاعتذار، ومحاولة التوضيح لما التبس.

* هل تقارب مع تجربة بعينها؟

- حسبي في ذلك تجربة الحزب الشيوعي السوداني في مايو، فالحزب حين استشعر التباطؤ في إنفاذ رؤيته قرر مصادرة السلطة من العناصر التي تتسبب في ذلك، وخاض معركة فاصلة كانت نتيجتها فقدان الحزب لقيادته، وأهم كوادره، وخلوص مايو للعناصر الأخرى كما هو معلوم.

* دعنا نطوّف حول الأفكار والسياسات؛ نيفاشا كانت مستوحاة من تلك المذكرة للتفاهم بين الشعبي والشعبية؟

- مذكرة التفاهم بين الحركة الإسلامية والحركة الشعبية أوضحت بما لا يدع مجالا للشك بعد نظر قيادة الحركة الإسلامية.

* ماذا تعني ببعد نظرها؟ وهي كانت مجرد مذكرة تفاهم؟

- المعضلة الأكبر هي مشكلة الجنوب وإذا كانت الأيادي الخارجية سوف تعبث بسلطة الإنقاذ التي فقدت عقلها المفكر، وسندها الشعبي، بالمفاصلة، فهي قطعا ستبدأ من هذا المدخل، لذلك سارعت الحركة الإسلامية إلى رفع السقف بتوقيعها مذكرة التفاهم، ولم يكن متصورا أن تتجرأ سلطة الإنقاذ على تجاوز ذلك السقف.

* ما الفرق بين سلطة الإنقاذ والحركة الإسلاميّة؟

- الفرق كبير جداً، بالذات بعد خروج شيخ حسن.

* في ذلك اللقاء الحاشد كنت تشقّ الصفوف وتنادي أهل السلطة من هنا وأهل القرآن من هنا، فهل كان الأمر على ذلك النحو؟

- في قاعة المفاصلة كانت الرؤية واضحة بالنسبة لي، خاصة وانا أقرأ لغة الأجساد وما وراء تحركات الأشخاص لذلك لم يكن لدي شك أن ما يحدث هو مفاصلة.

* بينك وعلى عثمان ما صنع الحداد!

- ليس بيني والأستاذ علي عثمان عداوة شخصية، كلّ ما هناك أنّني أحد الذين كانوا في الدائرة الأقرب منه خلال المراحل الأولى للانقلاب، ثم كنت قريباً من الشيخ بعد خروجه من المعتقل، وكنت شاهداً على الأحداث، وأعلم أن علي عثمان يحاول التدثّر وراء تسويقات كاذبة للتغطية على رؤيته الحقيقيّة المخالفة تماماً لرؤية الشيخ.

* ماذا دار بينكما في آخر لقاء جمعك به؟

- طالبته في لقائي به أن يستقيل من المنصب الرسمي أوّلاً، ثم يحاول تسويق رؤيته المخالفة داخل أروقة الحركة، فإذا اقتنع بها الناس، ربما انتخبوه بديلاً للترابي، وبذلك يحقّ له أن يمضي في الحكم.

* هذه تقديراتك أنت وحدك، ولربما لأسباب شخصية محضة؟

- لا.. هذه لم تكن رويتي لوحدي، فعدد من الإخوان الذين جمعتهم للقاء علي عثمان قالوا له كلاماً مشابهاً، أحدهم قال له بأن يحاول تسويق رؤيته من خلال منبر مسجد الجامعة.

* وماذا كانت ردّة فعله؟

- عاتبني علي عثمان حينها بالقول: أقول ليك أجمع لينا ناس نحاورهم، تجيب لي ناس يهددوني؟!

* من الذي كان يقف وراء مذكرة العشرة دون المرئيين؟

- مذكرة العشرة كانت واحدة من أساليب علي عثمان المكشوفة جداً.

* لماذا بدا الترابي مقبلاً على الحوار بهذا التفاؤل والثقة؟

- ما يجري الآن ليس حواراً بين الشيخ وتلاميذه، وإنّما خطوة لازمة لملء فراغ الإرادة والقرار السياسي الذي تعيشه البلاد، فنحن الآن نشهد حالة مشابهة لحالة "ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته"، فالسلطة فعليا سقطت..!

* كيف سقطت؟

- نعم، سقطت، وقد مثل مشهد طرد نافع من صيوان عزاء شهداء سبتمبر عنوان سقوط السلطة التي قتلت الشباب في سبيل تثبيت هيبتها، فقدّم الشباب أرواحهم، وسقطت هيبة السلطة وتمرغت.

* معنى هذا أنّ المعارضة نجحت في فرض وجودها؟

- للأسف نحن نعايش حالة من قوى معارضة تشبه إلى حدّ كبير حالة نافع وعلي عثمان اللذين انشغلا بإقصاء الآخرين، ونسيا إرساء بديل للآخر.

* كأنك تشير إلى طرد الشعبي من تحالف المعارضة؟

- الآن بعض قوى اليسار يتاورها الحلم الأزلي القديم، بكنس الحركة الإسلاميّة مرّة وللأبد، وفي سبيل ذلك لا تهتم إلى حقيقة أنّها لا تملك بديلاً مقنعاً يمكن أن يكنس الحركة الإسلاميّة، بل هي تعتقد أنّه كلما حافظت على هذا المسخ المشوّه، المسمّى بالإنقاذ، لأطول فترة ممكنة، ألحقت ضرراً أكبر بمستقبل الحركة الإسلاميّة.

* ماذا يجري خلف الكواليس؟ هل ثمة صفقة سريّة؟

- الآن يحدث شيء قريب مما حدث في العام 2004.. التجمع المعارض يبدأ في عزل المؤتمر الشعبي، أحد أهم فصائله، وبعض خيول المؤتمر الشعبي (تناتل) تريد كسر (قيود) المفاصلة، لتهمس في أذن البشير، بأن "يقلبها ويعسكرها"، والحركة الشعبية تقاد غصباً عنها إلى أديس أبابا، والجبهة الثوريّة تتعرّض لأكبر حملة ضغوط وابتزاز، والتجمّع المعارض سيذهب إلى منبر القاهرة التفاوضي مرّة أخرى، وبعض عناصر الشعبي ستتولّى وظائف الملحقيّات الثقافيّة في السفارات، لتكتب شعر الغزل في إنقاذ ما بعد خروج علي عثمان ونافع..!

* هل تعتقد أيضاً أنّ خروج نافع وعلي عثمان والجاز هو ثمن التقارب بين الشعبي والوطني؟

- خروج علي عثمان وعوض الجاز ونافع فيه إشارة واضحة لانتهاء مرحلة الأمويين والعباسيين، ودولة الأمور لمماليك القصور، وهؤلاء يشعرون أنّهم لم يكونوا عرّابي سياسات "ضرب الكعبة بالمنجنيق وتعليق رأس حفيد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وصلب بن الزبير ولا قتل العلماء"، وإلى حدّ ما هم صادقون، فليس من بين الموجودين من خطّط لبيوت الأشباح وقوائم التصفية من الخدمة المدنية ولا تسليح الجنجويد وحرب دارفور. غاية ما تبقى هي جماعات ولغت في الفساد الذي أغرقها فيه الذين خرجوا، بغرض الإلهاء عن السلطة الحقيقيّة.

* هل تشعر بأن هنالك تسلسلاً طبيعياً ومنطقياً للأحداث الجارية؟ وماذا تتوقع أن يحدث؟

- هناك سيناريو وطني بديل لسيناريو العواصم الإقليميّة التي تحركها الخيوط الأجنبية.

* هل يمكن أن تفصّل أكثر؟ أيّ سيناريو؟

- سيناريو الجلوس على طاولة الحوار الوطني وغرس خناجر البصر الوطني الشجاع في الوجوه المتدثّرة بقناع السلطة، وانتزاع الحقوق عنوة واقتداراً.. فقط وحّدوا الإرادة الوطنيّة.

* وشهداء سبتمبر؛ هل باعهم الشعبي؟

- إنّه من الخذلان لدماء شهداء سبتمبر وشبابها الشجاع الذي شيّع نافع بالهتاف من إيوان أعراس الشهداء، من الخذلان أن تتخلّف الإرادة السياسيّة عن قطف ثمار الثورة السبتمبريّة المباركة تحريراً للقضايا الوطنيّة من الرهان الأجنبي، ومن القصور أن تتقدّم مطالب الثأر على مطالب الحريّة والعدالة.

* بصراحة؛ من هي أمّكم الغولة التي يرد ذكرها كثيراً في كتاباتك؟

- أمّنا الغولة أكلت الشهيد الزبير، وأبي قصيصة، وعبدالسلام سليمان، وموسى علي سليمان، وأحمد الرضي جابر.. أمّنا الغولة ما بتشبع.

* هل يمكن أن توضح لنا أكثر؟

- الحركة الإسلاميّة أخرجت فلذات أكبادها من الجامعات، والكليات العلمية الرفيعة، ودفعت بهم إلى الجيش، فكان يتمّ استدعاء أحدهم وهو يستعدّ لمناقشة الدكتوراة، ليقود متحرّكاً لتحرير 30 قطيّة و10 شجرات منقة، أو يسقط شهيداً، وفي الخرطوم كانت أمّنا الغولة تنصب المنابر، وتطلق الخطب الجوفاء، وتدقّ طبول الحرب، وترقص على أنغام "النار ولّعت".. أمّنا الغولة بعثت بعالم الكيمياء ليصف لها روشتة العلاج من حساسيّة السلام، أمّنا الغولة أكلت من لحم الحركة الشعبية، ولحم بولاد، ولحم خليل، ولحم الجبهة الثوريّة ولم تشبع! أمّنا الغولة أكلت لحم يوسف لبس، وشربت من دماء عبدالعزيز عشر، ولم تشبع!

* من الذي جنى على الحركة الإسلاميّة؟ ومن الذي أخفاها عن حيّز الوجود الفعلي والمؤثر؟

- بالطبع هو من المستفيد من وراء ذلك، ولكن السؤال المنطقي منذ خروج الشيخ: ماذا فعلوا في الحركة الإسلاميّة؟ هل أعادوا تكوينها وتمكينها وانتخاب قيادتها الجماعية، بدلاً عن (الديكتاتور) الترابي، كما يزعمون؟!

* يبدو أنّ اليسار قلق من هذا التقارب! فيم القلق؟

- حتى لا نستمر بجلد الذات فالجهة المقابلة أيضاً فيها هذا الهوس، وإن لم يكن مسنوداً الى السماء، ومبرراً بالآيات والأحاديث الخاطئة، فبعض مهووسي اليسار الآن يحلمون بتكرار تجربة مصر في السودان، ويتمنّون أن نكون في كرش الفيل، فيتخلصّون منّا مرة واحدة، وللأبد..!

* بصراحة يا عم صديق، ما هي أكبر أخطاء الإنقاذ؟

- أكبر أخطاء الإنقاذ هي الانقلاب نفسه، وبالتالي كلّ ما ترتّب عليه خطأ، فالانقلاب كشف عن ذهنيّة متسلّطة للحركة الإسلاميّة، التي تريد تغيير الناس والمسرح من أعلى، وهو تفكير خاطئ.

* كيف خاطئ؟ وما الشاهد؟

- أكبر دليل على خطئه هو أنّ الحركة لم تستطع تغيير بعض من كانوا في صفوفها، بل كلّ ما فعلته أنّها غيّبت نفسها والآخرين، وكل رقابة أخرى، وأطلقت عقال بعض الأشخاص المتسلّطين، دون رقيب، فحدث كل هذا الخراب باسم مشروعها.

* إذن سترتفع الشعارات الجهاديّة ويدخل الإسلاميّون معمعة الانتخابات من موقف قوّة ويصبح ملكهم عظيماً؟

- دائماً أردّ على الذين يعتقدون بأنّ الشيخ ماكر، وداهية، ويسعى إلى السلطة بكل الوسائل، بردّ بسيط؛ هو أنّه لو كان الرجل الذي عرفته لأكثر من سبع سنوات بهذه المواصفات، لو أنّه أراد، لكان الآن إمبراطورا على السودان، يكتبه ضمن وصيّته ورثاً لأبنائه من بعده دون منازع.

*لا أحد ينتقد الترابي مهما فعل، وينزلونه منزلة القداسة؟

- أبداً.. أبداً.

* المحبوب عبد السلام تعرّض لهجوم كاسح عندما ألمح فقط بأنّ الشيخ يجب أن يترجّل؟

- الشيخ الترابي قضى ردحا من عمره يحاول إقناعنا والآخرين بأنّه لا عصمة لنبيّ ولا قداسة، فكيف توكل له القداسة؟ كلّ ما هناك أنّ البعض يتعامل بحساسيّة زائدة في موضوع خلافة الشيخ.

* لماذا التعامل بحساسيّة زائدة في موضوع خلافة الشيخ؟ ومن هو الرجل الأنسب لخلافته حسب تقديرك؟

- الشيخ نفسه لم يسأل أحداً ليجعله خليفته، والخلافة لا تكون باستقالة السابق فقط، بل بظهور من هو أحقّ بأعباء التكليف فطرياً وسياسياً، بعض إخواننا كأنّهم يريدون من الشيخ أن يذهب حتّى يمكنهم المنافسة.

* معقول حتّى الآن لم يظهر؟

- الشيخ شخص، ولكنّه في نفس الوقت ظاهرة لا يمكن إخضاعها للقوانين العاديّة، بل لابدّ من الاعتراف بذلك مبتدءاً، ثمّ بعد ذلك عدم محاولة قياس أيّ شخص آخر إلى الشيخ، بل قياسه إلى ما هو موجود في الساحة السياسيّة، وبهذا القياس؛ فالحركة مليئة بالذين هم أجدر بأن يقودوها، وينافسوا بها الآخرين.

* رحلة الترابي إلى أمريكا وتداعياتها كانت نقطة فاصلة في مسار الحركة الإسلاميّة؟

- رحلة الشيخ لأمريكا، ومداخلته أمام لجنة الشؤون الخارجيّة أكّدت للأمريكان محاذيرهم منه، فقد تأكّدوا أنّهم لا يواجهون شخصاً متطرّفاً، يمكنهم استفزازه إلى ارتكاب أعمال لا عقلانيّة، تمكّنهم من تأليب العالم عليه، بل هو رجل لديه مشروع، ويعرف ماذا يريد بالضبط. لذلك قرروا سريعا تدبير أمر يبدو نظيفاً، وبعيداً عنهم، وفي الوقت نفسه يحقّق لهم غرضهم.

* كأنّك تشير إلى حادثة بعينها؟

- نعم.. تم تدبير محاول اغتياله في أوتاوا، وتم استغلال هذا الأبله، هاشم بدر الدين، الذي هو مجرّد أداة، لذلك عفا عنه الشيخ، لأنّه لا يستحقّ حتى الدقائق التي يمكن أن يقضيها الشيخ في التفكير بشأنه، خاصّة وأنّ زيارة الترابي تزامنت مع المفاوضات السريّة بشأن حقوق تنقيب البترول في السودان، والتي انتهت بشراء جار النبي وشركة كونكورب لامتيازات شركة شيفرون، بمبلغ (25) مليون دولار من أموال الحركة الإسلاميّة.

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2683

التعليقات
#993401 [HONA LONDON]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 08:39 PM
فيلسوف ارعن و تابع زليل لواحد حقير -اليس الصبح بقريب

[HONA LONDON]

#993146 [واحد سودانى]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 03:21 PM
متناقض جدا تقديس للترابى ودعوة لعدم مقارنتة مع الاشخاص العاديين وكلام عن التغيير اول مبادئ الديمقراطية لا قداسة لشخص اى كان والغوله التى اكلت من اطلقها هو الخاطئ ساضع يدى مع يده لنكتشفها سويا وبيوت الاشباح لم يخطط لها اذا من عذب الاستاذ فاروق ومن معه فى البدء على الحاج فى افادة صحفية قال ان الترابى قال له عند خروجه فى جولة تمويهيه قبل الانقلاب اذا سمعت اسم عمر البشير فهذا يعنى انقلابنا اه منو الفكه امنا الغولة

[واحد سودانى]

#993111 [يا كوز يا شارد]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 02:49 PM
هاشم بدر الدين لم يحاول اغتيال الترابى ... هو فقط راى ان حراس الترابى كلهم غير سودانين ( باكستان -- افغان -وغيرهم ) فهتف فى وجة الترابى فبادر الترابى بضربة ودافع هاشم بدر الدين عن نفسة فقط -- لذا اطلق سراحة ولم يحاسب لانة دافع عن نفسة ولم يحاول الاغتيال --- ما تخمنا ساى --- شكلك عامل ليك عملة وجماعة على عثمان شكلهم ما قصرو معاك شردوك من البلد يا كوز

[يا كوز يا شارد]

#993109 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 02:45 PM
من هو الشخص الذى قرر الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية التى ابت ان تشارك فيها الجبهة الاسلامية القومية؟؟؟
وطبعا المخالف ود حرام!!!
يعنى الجبهة الاسلامية بت حرام ودى ما دايره ليها غلاط!!!!!
اقسم بالله الذى لا اله الا هو ان الحركة الاسلاموية السودانية مافيها زول واحد بالغلط يستحق الاحترام او التقدير بل كل الاحتقار الشديد جدا والله على ما اقول شهيد!!
قوموا كده جاكم بلا يخمكم وطنى على شعبى ووالله انى لا شيوعى ولا بعثى ولا يسارى وهو شرف لا ادعيه عشان ما تقول انى عدو تاريخى للاسلامويين ياخى ديل ما دايرين ليهم عدو لانهم من غبائهم الشديد هم اعداء انفسهم!!!!

[مدحت عروة]

#992613 [ربش]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 04:22 AM
لا خير فيك ولا في شيخك الثعلب ... هو أس البلاء وسبب النكبات التي حلت بهذا البلد الجريح ... ما فعله شيخك بالبلد يعجز الشيطان الرجيم عن فعله ,,, وياريت لو ضربة أخونا هاشم بدر الدين كانت القاضيه .كان وفرت الكثير .

[ربش]

ردود على ربش
[الصادق] 05-04-2014 05:52 PM
يا شبل الترابي -- صديق محمد عثمان ----الترابي كان يمنعكم من التقديس وعبادة الا فراد لتعبدوه هو كما تعبده انت الان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة