الأخبار
ملحق الثقافة والفنون
مأساة مطربة عراقية.. من النجومية إلى التسول والضياع
مأساة مطربة عراقية.. من النجومية إلى التسول والضياع
مأساة مطربة عراقية.. من النجومية إلى التسول والضياع


05-04-2014 10:00 AM

تصلح أن تكون حكاية هذه الفنانة موضوعاً لفيلم هندي أو مصري قديم، لكونها تدور حول فتاة جميلة تملك صوتاً آسراً وتحلم أن تتخلص من فقرها المدقع وتكون نجمة لا تغيب عدسات الكاميرا عن وجهها.

وبمحض الصدفة يكتشفها ملحن معروف فتنضم إلى فرقة فنية تعود إلى مسرح عمالي في مدينتها التي تقبع في جنوب العراق، وسرعان ما يقودها صوتها إلى النجومية والأضواء والمال وازدحام السيارات الفارهة خارج الأمكنة التي تغني فيه ليتزوجها - فيما بعد- أحد أبناء الذوات من طبقة الضباط المقربين إلى القصر الرئاسي ممن يرتادون أماكن اللهو والسهر.

وكما في حكايات الأفلام الهندية أو المصرية القديمة يعترض القصر على تلطيخ "شرف العسكرية" بالزواج من "غجرية" وتقوم قائمة الأهل فيضطر الضابط العاشق إلى أخذ أولاده ورمي زوجته الفنانة إلى الشارع، ليعتم مساء النجمة رويداً رويداً إلى أن تختفي ولا أحد يعرف عن أخبارها شيئاً.
سر المرأة المتسولة..

في الأسابيع الأخيرة تداولت صفحات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صور امرأة متسولة تنام في ما يشبه "قن الدجاج" وتقتات على فضلات المزابل.

وعلى الرغم من آثار الزمن وفقدان الذاكرة إلا إن العين المتفحصة لا يمكن أن تخطئها خصوصاً من الجيل الذي عاصر غناء ثمانينات القرن الماضي وحفظ وجوه حسناواته، فتبعها الإعلام وتناقلت الصحف صورها، ولكن لا أحد باستطاعته الاقتراب منها فقد حوّل الجنون الفنانة الرقيقة إلى امرأة تخاف من البشر ولا تأمن جانبهم.

يقول رئيس تحرير جريدة الاتجاه الثقافي عبد العال مأمون لـ"العربية نت": "الذي شاع في الوسط الفني – أيامها- أنها أصيبت بحالة نفسية قاسية نتيجة ما جرى لها من زواجها في زمن النظام السابق إلى درجة فقدان الذاكرة والاقتراب من الجنون، ومما يؤسف له أن المؤسسات الحالية لم تقدم لها ما ينقذها من وضعها المزري".

ويضيف مأمون "إن وزارة الثقافة ممثلة بمستشارها الثقافي طالبت المراجع الرسمية برعاية هذه الفنانة التي لم يزل صدى أغنياتها يتردد في الإذاعات المحلية وعلى موقع "يوتيوب"، ولكن تأخّر إقرار الموازنة والانتخابات ومعارك الأنبار قدمت الأهم على المهم وما زلنا بالانتظار".
هل حقاً تزوجها جنّي؟!!

الفنان والمطرب محمد زبون كان من بين مجموعة من الفنانين الذين سعوا إلى إنقاذ زميلتهم القديمة من وضعها المزري.
ويقول زبون للعربية.نت: "شيئاً فشيئا بدأت بالتعرف على أصحابها القدماء فعرفت المطرب علي جودة والمصور صباح السراج وعادت إلى ذاكرتها ظلال من الماضي وحين ذكر أمامها اسم مطرب كانت بينها وبينه قصة حب دمعت عيناها".

وتابع الفنان "لكنها بقيت أسيرة التوهم بأن جنّياً قد عقد قرانه عليها ولذلك لا يمكنها أن تترك خربتها الحالية وتنتقل إلى "الكرفان" الذي اشتراه بعض الفنانين لإيوائها، حتى فكرة الذهاب معهم إلى مستشفى تخصصي بالأمراض النفسية رفضتها تماما لأنها لا يمكن أن تترك زوجها لوحده، والمفرح أنها ونتيجة اهتمام زملائها بدأت تتزين وترتب نفسها بشكل أفضل من السابق".

وتبقى حكاية الفنانة البصرية "سها عبد الأمير" التي كانت دائماً تقول في مقابلاتها الصحفية بأنها جميلة جميلات الغناء المعاصر، واحدة من حكايات الزمن العراقي الصعب.

العربية


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3572

التعليقات
#993779 [كتاحة امريكا]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 10:11 AM
الغنائ لا يورث الا الفقر ....

[كتاحة امريكا]

#993674 [أب أحمد الجسور]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 09:02 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وصحتك قبل سقمك وحياتك قبل موتك )) رواه الحاكم .

في هذا الحديث الشريف الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة من مواعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ، وهو يشمل جميع أمته .


فقد أشار صلى الله عليه وسلم في مطلع هذا الحديث بقوله ، اغتنم خمسا قبل خمس إلى آخره ، وبيّن هذه الخمس التي هي من أعظم المواعظ والنصائح للعبد المؤمن في حياته وبعد مماته :


الموعظة الأولى : التي وصّى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف ، قوله : اغتنم شبابك قبل هرمك ، يالها من غنيمة مفيدة فعلى المؤمن أن يُقبل على الله تعالى في شبابه وفتوته وقوته بطاعة ربه فيما أمر ، ويبتعد عما نهى عنه وزجر وذلك في سلوكه ومعاملاته وأحواله كلها مع الله تعالى مقتديا بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله )) وذكر منهم شاب نشأ في عبادة الله جل وعلا .


الموعظة الثانية : وأنها غنيمة مفيدة وهي أن الإنسان المؤمن الذي أعطاه الله من المال ما شاء الله ، أن ينفق منه على نفسه وعلى والديه وعلى رحمه وفي طرق الخير وفي سبيل الله تعالى ، ولا يبخل به ، فإنما المال وديعة من الودائع ، إما أن المال يفارق صاحبه أو صاحب المال يفارق ماله ، وهذا شيء معروف ولا يخفى على أحد ، فعليك أيها المؤمن الثري الذي أعطاك الله هذا المال ووسّع عليك أن لا تبخل بهذا المال ، فإن ليس لك من مالك إلا ما أنفقت في طاعة الله ومرضاته ، ومالك الذي بعد موتك فإنه لورثتك .


الموعظة الثالثة : فراغ العبد المؤمن من أشغال تلهيه عن عبادة ربه والإقبال عليه ، فهذه غنيمة للمؤمن ينتهز بها فرصة الحياة في هذه الدنيا في فراغه من شغل ألهاه ، وعليه أن يقضي فراغه في طاعة ربه في جميع الحالات من صلاة وصيام وتسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وغير ذلك من الطاعات وعمل الحسنات ، ولا يكون مثل الذين يقضون وقتهم في الاستراحات والسهرات الملهيات عن ذكر الله ، فإن هؤلاء خسروا وقتهم وضيعوه فيما لا ينفعهم في دينهم ودنياهم ، بل إنهم مع ضياعهم لأوقاتهم الثمينة ارتكبوا آثاما وسيئات تعود عليهم بالندامات والحسرات ، قال صلى الله عليه وسلم (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )) ، فيا أيها المسلم المؤمن اغتنم هاتين الخصلتين فيما ينفعك في معادك ، فالخاسر من ضيع الأوقات في اللهو واللعب ، والفائز الرابح من اغتنم الأوقات فيما ينفعه عند ربه خالق الأرض والسماوات .


الموعظة الرابعة : صحتك أيها المؤمن قبل مرضك فإن الصحة غنيمة ومكسب رابح لمن استعملها في طاعة الله ومرضاته ، إن هذه الصحة فيها للعبد المؤمن مجال وتجوال في طاعة الله ومرضاته ، وذلك في جميع الوجوه ، يستعمل هذه الصحة والقوة في جهاد في سبيل الله على الأعداء ، يعمل ويغني نفسه ومن يعول عن سؤال الناس ، يساعد العاجز والمريض ، ويقوم بطاعة الله وعبادته في جميع العبادات مستمرا فيها حتى الممات .


الموعظة الخامسة : أيها المؤمن اغتنم حياتك قبل موتك ، فإن حياتك في هذه الدنيا هي ميدان العمل ، اعمل عملا حسنا ولا تكسل ، فما دام باب العمل مفتوح وأنت صحيح الجسم تغدو وتروح ، فاعمل خيرا لنفسك قبل حلول رمسك ونزولك في قبرك ، عند ذلك تتمنّى الرجوع للدنيا لتعمل ولكن هيهات ، ذاك لا يحصل قد جاء النذير لهذا المصير ، ولكن تغافلت عنه وسوّفت حتى جاءك أمر الله والأجل المحتوم ، فالسعيد من ختم له بالسعادة

[أب أحمد الجسور]

#992943 [يوسف ادم]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 12:26 PM
سبحان الله

[يوسف ادم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة