الأخبار
أخبار إقليمية
ابناء الحرام ام ابناء الانقاذ ؟..دعوة الكودة الي استخدام الواقي الذكري(الكندم) هل تعتبر حل جذري ؟
ابناء الحرام ام ابناء الانقاذ ؟..دعوة الكودة الي استخدام الواقي الذكري(الكندم) هل تعتبر حل جذري ؟
ابناء الحرام  ام  ابناء الانقاذ ؟..دعوة الكودة الي استخدام الواقي الذكري(الكندم)  هل تعتبر حل جذري ؟


05-04-2014 03:37 PM
المثني ابراهيم بحر

مشاهد صادمة :
مقال صادم بصحيفة الراكوبة في عدد اول الامس اصاب كل من شاهده في مكان ما في القلب فقد حملت الصور حمَلَت الصور مأساة طفلة، لم تختَر الوجود هكذا (سِفاحاً) فعمّق المشهد في النفوس كآبة على مافيها..!
والدة الطفلة حاولت دفنها على طريقة الجاهلية، خشية العار وهروباً من جريمة (لن تفيد).. حدث ذلك في منطقة أركويت بالخرطوم.. ولكن العناية الإلهية "سلَّطَت" طفلاً صغيراً رأى ما فطر قلبه، فجنّ جنونه ونادى على الناس: (ألحقوناااا)... ذات الصيحة التي حملها فيلم جريمة شهير في نهايته.

تقاطر الذاهلون صوب المَوْءُودَة البريئة... لحظات صعبة ويد الطفلة تظهر بين التراب (كالمستنجدة) قبل أن يخرجوها لتواجه الحياة وأقدارها الأخرى.. لم تمُت رغم القسوة، فيد الله كانت أسرع وارحم.. إنها اليد التي تنقذنا جميعاً من أهوال المكان..!
يبكي من يبكي ويتأسىّ من يتأسّى وتأخذ اللوعة مجراها ــ كيفما شاءت ــ عبر التفاصيل الغائبة والأب المجهول.. فالصورة هي النبأ الحزين....

ونفس المشهد ولكن بسيناريو مختلف في ليلة من ليالي يناير من الماضي قررت احدي الاسر ان تتخلص من عارها وخوفها وخجلها بأن تلفه في قطعة قماش بالية وتضعه بالقرب من احدي المساجد بأحدي احياء مدينة ام درمان العريقة فهي لم تقدر ان تمسكه علي هون او تدسه في التراب خشية الضمير من تحمل كفل دمها ,ولكن ماذا سيكون مصيرها لولم يأتي المصلين ليعثروا عليها ويسلموها لاقرب مركز للشرطة ,ولكن لماذا لا يسهل علي الناس تسليم مثل هؤلاء الاطفال الي دور الايواء في سرية تامة من جحيم المجتمع الذي لا يرحم..!

يحتاج المجتمع السوداني بصفة خاصة الي تطويرالوعي الحقوقي والنوعي في القضايا الاجتماعية وما يهمني منها هو موضوع هذا النقاش ( الاطفال فاقدي الهوية ) وهم في الغالب من ابناء العوز والفاقة والحب المدسوس في الظلام واماني النفس التي تدفع الفتيات للحصول علي المال من اقصر الطرق, ولكن ما ذنب هؤلاء الضحايا فسهام المجتمع الصدئة هي التي تؤثر عليهم بتداعيات العنف المعنوي الذي يقع عليهم فيما يتعرضون له من مخاطر منذ ولوجهم للحياة ومحاولة التخلص منهم , فالكثير من هؤلاء الاطفال تنتهي حياتهم قتلا, وكثيرا ما تستقبل حهات الاختصاص اطفالا نهشت الكلاب اجسادهم واخرين تم انتشالهم من دورات المياه , واخرين تشوهت اجسادهم لتناول امهاتهم عقارات منع الحمل بطرق عشوائية و تعرضهم لمخاطر صحية قبل ان يتم التقاطهم ونقلهم لجهات الاختصاص, بقدرما كان من الواجب من الدولة و مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في هذاالمجال في ان تساهم في ان تلفت نظر المجتمع الي ان يوليهم بالرعاية وحسن التربية ثم تفتح لهم المجال عندما يكبروا ليصيروا اعضاء فاعلين دون ان يعايرهم المجتمع (بأبناء الحرام ) فلهذا اثرت ان اكتب العنوان بنفس اللغة التي يتحدث بها المجتمع ,فعفوا عزيزي القاريء اذا اصابك العنوان في مكان ما في القلب ,وبقدر ما كان الاولي من الحكومة التي تحمي المجتمع ان تعمل علي سد الباب البيجيب الريح حتي يستريح المجتمع وان تقوم بتجفبف منابع الشر, ولا يكون ذلك الا اذا كانت هناك حكومة جادة فعلا , ولكن في رأيي ان السبب الاكبر في تفشي الظاهرة انه لاتوجد فضيلة مع الفقر الذي اضحي واضحا لسياسات حكومة الانقاذ الفاشلة ومن الصعب جدا ان تبذر بذور الفضيلة في مجتمع يعيش غالبية مواطنيه تحت خط الفقر والكفاف بعد ان افقر النظام غالبية قطاعات الشعب بصورة محزنة , وبالتالي برزت ازمة اللقطاء كردة فعل بصورة اكبر لمظاهر سوء الاخلاق الموجودة حاليا في مجتمعنا, واذا كانت الدولة تريد اجتثاثها فعلا بد من ايجاد جو ديمقراطي تتم فيه المكاشفة للوصول الي حلول تستند عليها عملية التغيير, فنحن بحاجة الي خلق بيئة تكون صالحة لتخرج افرادا صالحين ولن يتم ذلك الا بتوفير الاكل والشراب والعلاج وكل ما يساعد الانسان في ان يعيش بطريقة كريمة ,فهذا هو الحد الادني حتي لا يلجأ الناس ال تلك المارسات السالبة بصورة مبالغ فيها , وقد لاحظت ان غالبية ولايات السودان لا توجد بها دور للايواء وحتي الموجود لا يجد الدعم الكافي , ليصبحوا بعد كل هذا القهرالمادي و المعنوي في نظر المجتمع (ابناء الحرام) ,مع ان لا يد لهم في اختيار وضعهم, فهم ابرياء يحتاجون للدعم النفسي والرعاية الاجتماعية والحنان الانساني, لأنهم يفتقدون دفء الاسرة وحيويتها بأعتبار ما سيخلق من علاقة مستبقلية منهم تجاه الاخرين الذين يعيشون بينهم ,وتتوقف علي مدي تبني المجتمع الذي نشأوا فيه علي نوع العناية والاهتمام التي الذي يجدونه سلبا كانت ام ايجابا لتشكل ثمرة نتاجهم في تعاطيهم بعد ذلك مع واقع الحياة.

في خطبة الجمعة20/12/2013 تناول د عصام البشير ظاهرة الاطفال مجهولي الابوين تعقيبا علي تصريح وزير الصحة بروف مامون حميدة الذي كان قد اشار الي ازدياد اعداد الاطفال اللقطاء الذين يتم رميهم في الشوارع, ودعا الي ضرورة محاربة هذا لظواهر السالبة في اخلاق الشباب والمجتمع من خلال محاربة الفقر والبطالة , ولكن ما اثار دهشتي ولفت انتباهي في تعقيبه اشار الي وجود منظمات تعمل في السودان بتخطيط من منظمات اجنبية لافساد اخلاق الشباب بعضها للدعارة وبعضها للاتجار بالبشر, ودائما هذه هي مشكلة الانقاذ تحاول دائما ان تبريء نفسها من الاخطاء وتلقي باللوم علي الاخرين بأعتبار ان هناك مؤامرة عليها من الاعداء, وفي يقيني ان اكبر منظمة عملت علي افساد اخلاق المجتمع السوداني هي حكومة الانقاذ, ولا يحتاج ذلك لأي ادلة , وظل د عصام البشير يردد في اسطوانة مشروخة ظللنا نسمعها منذ ان جاءت حكومة الانقاذ وهي محاربة الفقر والفساد ! وهذا امر من سابع المستحيلات حدوثه في السودان , وازيد عليها حكومة الانقاذ هي المستفيد الاول من ظاهرة الاطفال اللقطاء واستغلالها علي علي اسوأ نحو لخدمة اغراضها الخبيثة من خلال تجنيدهم في الاجهزة الامنية من اجل ارهاب خصومها من اشخاص تم شحنهم بشحنات سالبة من اجل ان يكونوا حاقدين علي المجتمع, وكنت اتمني من د عصام البشير بدلا من ترديد هذه الاسطوانات المملة ان يقدم حلول غير تقليدية للحد من تنامي الظاهرة موضوع النقاش مثل توعية المجتمع بقبول هذه الشريحة في ان تعيش بينها بسلام وقبولها كجزء من المجتمع اوتوعية المجتمع بنظام الاسر البديلة للعمل به ..

الحلول الجريئة وغير التقليدية هي ما نحتاجها في هذه المرحلة , وقد قدم الدكتور يوسف الكودة في ندوة خصصت لهذا الشأن قبل ثلاثثة اعوام نتفق او نختلف معه هي رؤية جريئة , فقد قدم رؤيته بشجاعة للحد من ظاهرة الاطفال مجهولي الابوين بالسودان في ورشة نظمها المجلس القومي لرعاية الطفولة بالتعاون مع منظمة اليونسيف حول (ايجاد التدابير اللازمة لحماية الاطفال فاقدي الرعاية) ودعا الكودة الي استخدام الواقي الذكري(الكندم) كحل جذري يحد من تنامي الامراض المنقولة جنسيا و يقي من ظاهرة الاطفال مجهولي الهوية, ودفع ان بأستعماله ينتفي احتمال حدوث حمل وخروج اطفال غير شرعيين وانتقال الامراض الخبيثة فيقتصر الامر علي جريمة الزنا بأعتبارها اخف الضررين , واعتبر الكودة ان ما طرحه يمثل مثارا قويا لتجفيف الظاهرة من جذورها في سبيل القضاء عليها , ودافع عن رؤيته بأنها تستند عل ارضية فقهية لا مجرد رأي , وهي تعني بدفع الضرر والعمل بالمفسدة الدنيا والتعامل بأخف الضررين , ومن ناحيتها اكدت الامين العام لمجلس الطفولة الاسبق الاستاذة( قمر هباني) والتي ابدت اعجابها بطرح د الكودة ولكنها تحفظت حتي لا تطالها سيوف المعارضين , لأن وزير الصحة السابقة تابيتا بطرس كانت قد دعت ابان توليها حقيبة وزارة الصحة بذات رؤية الكودة فلم تسلم من سهام المعارضين واتهموها بالاباحية والدعوة للفجور, ولكن المشكلة ان الامين العام للمنظمة الاستاذة قمر هباني امسكت ( بالعصا من منتصفها ) وقالت ان طرح الكودة يعبر عن امكانية معالجات عبر استخدام الواقي الذكري فيما يخص منع انتشار الامراض الجنسية وانجاب اطفال غير شرعيين ولكنها لم تتبني هذا الطرح, وقد اثارت رؤية الكودة وقتها جدلا واسعا وردود افعال متباينة , ما بين مؤيد ومعارض لهذه الدعوة,فيؤيدها المؤيدين في انها ستضع حدا لظاهرة الاطفال مجهولي الابوين مع الحد من تنامي الامراض الجنسية وعلي رأسها افة الايدز التي تنموا في تصاعد رأسي, موضحين ان الدعوة في استخدامه لبعض الفئات ليست دعوة لممارسة الرزيلة كما يعتقد ضعاف النفوس بالتخلص من الممارسات اللااخلاقية , وعلي الدولة ممثلة في وزارة الصحة والبرنامج القومي لمكافحة الايدز مناقشة الامر بشجاعة وطرح حلول فورية للحد من انتشار الظواهر السالبة كالامراض المنقولة جنسيا وظاهرة الاطفال مجهولي الابوين.

بينما يصفها المعارضون بأنها رخصة ودعوة صريحة لممارسة وتقنين الجنس , ولكن الدعوة الصريحة لممارسة الجنس بطريقة غير شرعية كما يدعي معارضو الخطوة التي طرحها د الكودة من اساسها مرتبطة بعدة عوامل اساسية منها التربية المجتمعية والالتزام بتعاليم الدين الحنيف الذي يحث علي العفة ومكارم الاخلاق, وان الاجابة باتت تفصح عن نفسها في (هل لا زال المجتمع السوداني كما كان سابقا مثالا للعفة والالتزام بمكارم الاخلاق ) ولماذا ؟ فالأجابة واضحة من واقع الحال الراهن للمتغيرات التي طرأت خلال العقدين الاخرين, بعد ان تفشت الظواهر السالبة نتاج القهرالاجتماعي والفراغ الايدولجي الذي اجتاح مجتمعنا والانحلال التربوي وتنامي العنف الجنسي نتيجة للحرمان والتفكك الاسري واتسعت هوة الانحدار اللااخلاقي مع بروزظواهر لا اخلاقية لم نكن نألفها من قبل , ونستعيذ من اولئك الذين خفوا ينشدون الجنس علي اجساد لم تبلغ بعد سن الكلام يشفع لنا في ذلك العويل والنواح الذي بتنا نذرفه علي الماضي الجميل , وانهمار الدموع التي اصبحت تجري علي ايام الزمن الجميل بلا سبب, ولهفة النساء علي اطفالهن فأصبحن يعشن علي حافة البكاء والصراخ كأنهن يستبقن الكوارث قبل وقوعها.

ولكن بعيدا عن المعارضين والمتفقين مع رأي د الكودة دعونا نناقش المسألة بعين العقل والحكمة , فالظاهرة في تنامي متسارع وملحوظ , وقد أقرت وزارة الصحة ولاية الخرطوم في ديسمبر 2012بارتفاع ظاهرة الأطفال المشردين ووجود أعداد كبيرة من الأطفال المهمشين بالشوارع، وكشفت عن رصد وجود ثلاثة أطفال مجهولي الأبوين يُلقون يومياً في الشوارع . وأعلن وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفسور "مأمون حميدة" في احتفال تدشين حملة التوعية بقضايا صحة الأم والطفل في ذات العام السايق المشار اليه , عن اتجاه الوزارة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بالولاية، لدمج كافة شرائح الأطفال المهمشين بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس.ولفت الوزير إلى ارتفاع معدلات الأطفال مجهولي الأبوين الذين أشار إلى أنه يتم إلقاؤهم بالشوارع وينقلون إلى المستشفيات بأوضاع صحية سيئة، لدرجة أن ضاقت بهم كابينة مشرحة الخرطوم ـ بحسب تعبيره , اضافة الي أخر تقرير ذكرته احدي الصحف الاجتماعية في تقرير لها عن الاطفال مجهولي الهوية ان دار المايقوما وحدهل تستقبل في شهر واحد ما لا يقل عن ثمانون طفلا بينما تزيد معدلات الوفاة في شهر واحد عن سبعون طفلا, وعلينا ان ننظر للأحصائيات عند حلول كل عام جديد من تنامي اعداد الاطفال مجهولي الابوين وتفشي وباء الايدزبصورة مخيفة بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية والبرنامج القومي لمكافحة الايدز , فممارسة الجنس بطريقة غير شرعية تعود لاسباب رئسيسية ذكرناها ولا احد يقدر علي منع الناس بالاتيان بهذا الفعل القبيح في ظل الظروف الحالية التي نعيشها بعد ان انفرط عقد الشارع السوداني , فباتت بلادنا مرتعا للجرائم اللااخلاقية التي اضحت تزاحم مانشيتات الصحف في صور تتمزق نحوها القلوب بالحاجة والحرمان ولا تشبه مجتمعنا السوداني الذي اصبح من القبح بحيت كل الكوارث تشبهه , فاذا اردنا ان نحل المشكلة جذريا فالحلول شبه مستحيلة حاليا لانها تتطلب اعادة بناء المجتمع السوداني, وهذه قد نكون خطوة صعبة جدا في ظل الاوضاع الحالية التي تحيط بنا من وضع اقتصادي مترديء مع تنامي رياح العولمة وتنامي النزوح غير المرشد من دول الجوار كلها عوامل تسهم في مد نطاق الازمة فزيارة واحدة الي مقر المنظمة العالمية للأيدز ودور الايواء بالخرطوم تكفي للتأكد من الازمة وتغني عن المجادلات....

ان تناول الظاهرة كقضية رأي عام صار واجبا لمكافحة ظاهرة تنامي الاطفال غير الشرعيين التي نلحظها بمجرد قرائتنا للصحف ,و قد نشك احيانا انها من تأليف المحررين لزيادة مبيعات الصحف ,ولكن لا بد من كبح جماح هذه الظاهرة بطرح حلولة جريئة وغير تقليدية, علي شاكلة فتوي الكودة , و بمحاولة نشر الوعي في المجتمع من اجل الاعتراف بهذه الشريحة بدلا من معايرتهم ب( بايناء الحرام) وكأنهم قد اختاروا طريقة مجيئهم الي هذه الحياة الدنيا, فالمسائل باتت معقدة للغاية ولا يمكن حلها بأليات الحسم التنظيري والمثقفاتي , فلا بد من معالجة الداء بالكيفية التي تعني بجوهرالازمة عبرحملة تقودها منظمات المجتمع المدني بالمساهمة في نشر الحلول والوعي, حتي نضمن عيشهم في سلام بدون اي تمببز من المجتمع تجاههم . من اجل ان يعيشوا حياة سليمة مثل كل الاطفال, فالصور الصادمة في صورة الراكوبة هي ليست الاولي او الاخيرة ,فماذا سيضير في ان يسهل علي الناس تسليم مثل هؤلاء الاطفال الي دور الايواء في سرية تامة من جحيم المجتمع الذي لا يرحم .

ان الجهود التي تبذلها الدولة للحد من ظاهرة مجهولي الابوين مخجلة جدا عبر تلك المؤتمرات الشكلية لن تكون ذات جدوي ما لم تتخلي الدولة عن التعاطي مع الازمة بمقدار( قدر ظروفك ) فلا بد من النظر ودراسة رؤية الكودة وغيرها من الرؤي المفيدة من جميع الجوانب, بمشاركة العديد من الجهات ذات الصلة والنظر لتجارب الدول الاخري كيوغندا نموزجا وارتريا بعد ان فهما تتشابهان معنا من حيث الاسباب التي ساهمت في تنامي ظاهرتي الاطفال مجهولي الابوين والامراض المنقولة جنسيا كالايدز, فنجحتا في الحد من ذلك, لأن من يمارسون الرزيلة لن يمتنعون مالم تزول الاسباب المذكورة التي احاطت بالشعب السوداني فأصبح بلا قسط من قيم مع التركيز علي مناهج التوجيه التربوي في المدارس والتوعية بنشاط اكثر في اتجاه القضية وخاصة دور الاعلام ان يهتم بالقضايا المجتمعية بطريقة جاذبة وهادفة علي طريقة برامج صناع الحياة لعمرو خالد ومثل البرامج الهادفة التي يقدمها طارق السويدان لأن توعية الاسر لابناءها والقيام بالدور الرقابي اصبح ضئيلا في ازمنة العولمة والمعلومة الحاضرة وانشغال الاباء في ظل مساسكة لقمة العيش علي حساب الالتزامات الاسرية تكون سببا في انحراف الابناء.


ان الحلول التي تقدم يجب ان تكون مقنعة وفاعلة يا حكومة الانقاذ و يا د عصام البشير كفتوي الكودة مثلا بدلا من ان نصهين عن حل الازمة ونفرض حلولا اخري تتطلب اشتراطات صعبة ومعقدة علي رأسها ان ان تعود الدولة السودانية الي واقعها القديم لأن مجرد التحول من (التنظير الي التطهير) لم يعد كافيا لحسم الازمة موضوع النقاش فلا بد من احداث حراك اجتماعي جديد, لأن منظومة القيم التي تشكل معني حياة الانسان في مجتمعه لا يمكن ازالتها جزافا ,ويجب ان نعترف بأن الصورة التي نقدمها بممارساتنا كمسلمين صورة منفرة ومقززة خاصة للشعوب الغربية التي تستسقي معرفتها بالاسلام من هذه الممارسات العملية اكثر من مصادر المعرفة الاسلامية النظرية ومن سوء حظنا في هذا الجانب تحديدا فأنه في الحقبة التي سطت فيهاعصبة الانقاذ علي كرسي الحكم تجاوزنا الغرب وتقدم علينا بملايين السنين الضوئية من ناحية الاخلاق والقيم الانسانية ,ويظل مجتمعنا تفتك به الحروبات والامراض والفساد وانتهاك حقوق الانسان , لا نريد خطب عصماء وتنظير اكثر من اللازم , ولكننا نريد حلولا عاجلة لأنقاذ اولئك الاطفال الابرياء الحائرون ولكن لا حياة لمن تنادي , وقد يقول قائل ان هذه الظاهرة كانت موجودة قبل نظام الانقاذ , نعم كانت موجودة وهذا وضع طبيعي في كل المجتمعات ولكنها تنامت في عهد الانقاذ بصورة مخيفة يجب تداركها , والنقطة الاساسية التي اريد ان انبه عليها هي ان تلك الام التي دفنت ابنتها وكل اللائي يحاولن التخلص من ابنائهن يكون خوفهن من جحيم المجتمع الذي لا يرحم وليس مخافة المولي عز وجل في المقام الاول ويجب علي الدولة ان تسهل علي اولئك الناس تسليم هؤلاء الاطفال الي دور الايواء في سرية تامة من جحيم المجتمع الذي لا يرحم , فالدولة هي حكومة الانقاذ قد اخطأت لان هؤلاء هم ابنائها وعليها ان تواجه الخطأ بالاحسان اليهم , فالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان قد اهتم بتلك الفئة و جعل لهم نصيبا من بيت مال المسلمين مع مراعاة التوقيت الزمني للحقبتين ومقدارمدي مسؤلية الراعي في اتجاه رعاياه في الحقبتين, لأنهم من الدولة التي عليها توجيه المجتمع واليه مسؤليته , لهذا يجب علي الدولة رعايتهم وكفالتهم بأنفاذ حملة حلول عاجلة , لايقاظ الضمائر الضمير العام ,ضمير المجتمع , لأنقاذ من يواجهون الدمار الشامل و العنف المعنوي والظلم والموت الجماعي من اطفال ابرياء, بينما الجميع يدفنون الصمت علي كل الافرازات السالبة والممارسات اللاسوية التي تظهر علي مجتمعنا وفي النهاية لا حياة لمن تنادي واصبحت هذه القضية وصمة عار نعاني منها............
[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 11486

التعليقات
#994333 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 08:50 PM
اسباب اللجوء للزنا معروفة وهى انسداد الافق للشباب والاحباط من المستقبل المجهول لديهم...وهذا ما يؤدى الى لجوء الشباب لشرب الخمر وتعاطى المخدرات والزنا هروبا من الواقع الاليم...والحل؟ نحن بلاد زراعى ليست لدينا مشكلة فى تحسين دخل الشباب وبعث روح الامل فى نفوسهم ومساعدتهم على بناء اسر...غير ان الفساد اضاع الشباب وحطم امالهم...فلايفيد واقى ذكرى ولاتفيد جرعات توعية دينية...بل بالعكس فان الشباب اصبح يرى المتدينيين اسباب الفساد...فهم اسوأ مثال...وما منع الاسر من تعليم ابناءها القران عند الشيوخ الا مثال حى على ذلك...الخطر اصبح فى شيوخ الدين...وكان مشيتوا بالطريقة دى ارجو الراجياكم

[جركان فاضى]

#994256 [Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 06:47 PM
ما الغرض من هذا المقال الطويل والممل في موضوع قديم قتلته الإنسانية بحثا ووفرت له الحلول وتجاوزته تماما!! فالموضوع بسيط ولا يحتاج لكل هذا الشرح الممل والسفسطة الدينية والسياسية البئيسة. فأولا ممارسة الجنس (بين الجنسين) هي من صميم الحاجات الإنسانية، بل وعلة الحياة ودونها الهلاك للجنس البشري بالطبع. ثانيا قامت كل النظريات والإجتهادات الدينية واللادينية أيضا منذ بداية التاريخ والي اليوم بالاتفاق علي نظام موحد لممارسة الجنس بين الجنسين، وذلك من أجل الغاية الأساسية في حفظ النوع والنسب، وذلك عن طريق الزواج والمصاهرة. ولذلك تتفق كل الشرائع الدينية وغيرها تقريبا، حتي لدي الشعوب البدائية حول ظاهرة (الزواج) كطريقة للحياة والتكاثر بين البشر. ثالثا هنالك (حتما) ظاهرة ممارسة الجنس (خارج منظومة الزواج)، وهي ظاهرة قائمة منذ القدم نتيجة الفشل في تلبية الحاجات الجنسية عن طريق الزواج خاصة لدي فئات المراهقين والشباب (وهم الأنشط جنسيا)، وذلك لأسباب إجتماعية وإقتصادية وديمغرافية. وقد إتسعت الظاهرة الأخيرة في السنوات الأخيرة في السودان تحديدا نتيجة للتهدور الإقتصادي والتفكك الأسري ونزوح السكان، فما العمل!!! نظريا، هنالك حلان: الأول عن طريق إيقاف التدهور الإقتصادي وتنمية المجتمع وبالتالي مساعدة الشباب والشابات علي الإستقرار عن طريق الزواج، وهو حل لا تتوفر أسبابه في المنظور القريب. والثاني، محاولة تجاوز تبعات الفوضي الجنسية الماثلة نتيجة التدهور الإقتصادي، وذلك عن طريق (تشجيع) ممارسة الجنس (الآمن) بواسطة (الكوندوم)، وذلك لإيقاف الفضائح والقيل والقال، والمواليد اللقطاء والأعباء المستقبلية عليهم أيضا، والأمراض الفتاكة المنتقلة بما فيه الأيدز، ولصيانة سمعة الأسر القائمة والعروض والأنساب، وصيانة حاضر ومستقبل الشباب والشابات لغد أفضل. وهذا هو الحل المتاح تقريبا ولا يكلف أموالا تذكر عدا تكاليف "حملات التوعية" وتوفير الكندوم، مقارنة بالتكاليف الباهظة الإقتصادية والإجتماعية والصحية التي يتكبدها المجتمع حاليا بسبب إستمرار ظاهرة (الجنس خارج الزواج) التي تكاد أن تودي بحياة جيل كامل من الشباب والشابات العاطلين حاليا. فما الحاجة إذا لحشر الدين هنا و "تجريب المجرب"!!! إعقلوا يا أولي الألباب.

[Mohamed]

#994131 [الكناني]
5.00/5 (2 صوت)

05-05-2014 04:02 PM
الطرح جريئ وساذج جداً لانه يعالج ليزيد المشكله المشكلة سيدي كاتب المقال هي الاخلاق والقيم والدين أولاً ، ليست الاباحة وإقرار ان الزاني يزني وليس في قلبه مثقال ذرة من ايمان، لنقوي الايمان فينا، وبه نحسن أخلاقنا ونعود كما كنا قبل ان ينقذونا الكيزان، نحن من ارتضي لنفسه هذا الهوان وليس الفقر حجة( او تزني الحره) انها اخلاق غير الحرائر والحريه لاتعني ( الخدم) بل حريه النفس وتقواها
قالت احدي المعلقات بنت أوبها جد(فاليرجع كل منا إلى بيته ويري هل أقام شرع الله في بيته أولاً؟
وفعل كل رب أسرة ذلك سوف يغير الله تعالي بحوله وقوته هذا النظام الفاسد ) نعم لايتغير ما بنا حتي نغير ما بأنفسنا هل نحن نأكل حلال هل نعيش وفق التعاليم الدينية التي انزلها رب العباد من مسيحية أو اسلاميه ، لا يعني اختلافي مع المعلقين أو صاحب المقال ان لدي رؤية وفهم خاص بل متشرب بسودانية نحاول ان نحافظ علي قيمها.
ان الفعل فاحش جداً وعلاجك يا الكوده افحش
ودمتم

[الكناني]

ردود على الكناني
United States [Mohamed] 05-05-2014 11:17 PM
اوافقكم الراي ان هناك مشكلة حقيقية و كل من الكاتب و المشاركون بالتعليق يتالم للمصير الذي سيشهده المجتمع السوداني من التفكك الاجتماعي. كل الحلول المذككورة من طرف الاخوة الكتاب نتبعة من صميم وجهات نظر خاصة و نتاج لملاحظات او مقالات عن نفس الموضوع حتي اصبح الامر عبارة عن موضوع من مواضيع الساحة للنقاش. الامر يحتاج الي جدية من المنظمات و الجهات الجكومية المختصة بعمل دراسات لحقيقة المشكلة و تطورها و اسباب ظهورها بواسطة باحثين كالانثربولجيين لتقديم شرح كاف يضمن الجانب الاجتماعي،الديني، الثقافي و الاقتصادي ززز الخ و من ثم يتم تقديم تقرير و تشخيص للحالة و الحلول الممكنه. شنو هو كل ذول شايل قلم يعجن و يقطع و يخبز ذي ما داير و نتدبو علي حظ الشعب السوداني. ادونا امل انه في امكانية اصلاح عشان الواحد يفكر يرجع للبلد السميتوها سجم الرماد دي.

[مشتهي اهلي ( لاكمونية ولا سخينة)] 05-05-2014 06:40 PM
كلام موزون ، بالذهب
بس تعرف الصورة بتاعت المقال معبر جداً عن العنوان ألا تتفق معي


#994066 [شاي العصر]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 02:53 PM
مساكم الله بالخير يأهلى
اول شئ السودان كلوا بقى ستات شاي وبنات صغيرات في السن والشباب ما قادرين اتزوجو واقرب طريق الحبشة ، علمونا على الكلام الفاضي تلقى عندها حشيش ، وسكي ، بنقو ، حبوب هلوسة .
-------------------------------
الشئ الثاني الفلس
-------------------
الشئ الثالث
انشغال اولياء الامور بي لكمة العيش لانها بقت صعبة شديد
-------------------------
الشئ الرابع
حكومة الانقاذ هي السبب الرئيسي او العامل الرئيسي لان القائمين فى الحكومة هم على راس الهرم بعمل مثل هذه الاشياء .
---------------
ناس الانقاذ لايخافون من الله ولا من غيرو شغل شغل بس .
والله الرجال بقو يخافو على نفسهم من ناس الانقاذ لانو لو نوى عليك ما بسيبك .
-----------
رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب حينما قال لو عثرت بغلة بالشام ربنا بيسألني منها لما لم اسوى لها الطريق .

[شاي العصر]

#994044 [الرفاعي]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 02:21 PM
أيها الناس يا أهل السودان: كنا تميزنا أخلاقنا وعفتنا وأمانتنا وصدقنا وقيمنا الفاضلة المستمدة من ديننا الإسلام العظيم.
وفي عهد الإنقاذ المشؤوم فسد الحكام ، فسدت الدولة وفسد أولي الأمر
الفكر الذي تتبناه الإنقاذ بدعوى الإسلام فكر منحرف
هم يدعون تطبيق الشريعة والإسلام والإسلام منهم براء
باسم الإسلام يدعون الطهر وأنهم خير أمة أخرجت للناس
وبهذا الإدعاء أعطوا أنفسهم الحق في التمكين
التمكين يعني عندهم أن جميع مقدرات المجتمع والدولة في السودان أصبحت ملكاً خالصاً لهم
وأن الآخرين أقل مكانة منهم عند الله لذلك لا يجب على الآخرين أن ويكونوا خاضعين وتابعين لهم بموجب حق التفويض الإلهى.
والذي بموجبه يحق لهم ارتكاب جميع الموبقات والكبائر والمحظورات والممنوعات وتصبح حلالاً لهم.
وليس لأحد الحق فى مساءلتهم أو الاعتراض على تصرفاتهم
وبناءاً على ذلك تبنت الدولة القبلية والجهوية والعنصرية وإقصاء الآخرين المخالفين في الرأى
وأشعلت الحروب العبثية الطاحنة فى أرجاء السودان المختلفة
وجرت عمليات القتل والسحل والإبادة الجماعية والإعتقال والتعذيب والاغتصاب
وجرت عمليات تدمير مؤسسة الدولة وحلت محلها الفوضي وسرقة ونهب المال العام واستثمر الريس والوزراء والولاة والدستوريون وأقاربهم مؤسسات الدولة لحسابهم الخاص
وتم إفقار المجتمع وتمزيق نسيجه الإجتماعي
وكان الحصاد المر تفسخ وتحلل وانهيار البنيات الأساسية للمجتمع مما نتج عنه انهيار كامل لقيم المجتمع التي ظل يحافظ عليها عبر القرون حتى في عهد الاستعمار الأجنبي الغاشم فانتشر الربا والزنا والفواحش والمحن ما ظهر منها وما بطن
لن ينعدل حال السودان إلا بإزالة وكنس الفئة الباغية ورميها فى مزبلة التاريخ
ليعود للسودان مجده وسؤدده وعزه
وإن غداً لناظره قريب
شدوا الذراع والتحموا صفاً واحداً واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا

[الرفاعي]

#994007 [الهادي الشغيل]
2.00/5 (3 صوت)

05-05-2014 01:30 PM
تباً له من مقال هابط يشرعن للدعارة .. صدق الرسول صلى الله عليه وسلم قال:: لا تقوم الساعة حتى ترى المرأه تنكح في قارعة الطريق فيقول امثلهم يومئذ : هلا نحيتها جانبا) ... لقد عاد أمراً عاديا فبدلاً من العمل على قفل هذا الباب نقول للداعر ( لوسمحت استعمل الكوندوم عشان صحتك وعشان ما تجيب ولد غير شرعي) وبالتالي نكون حلينا المشكلة ... وهذا ما دأب عليه الكوده وعصام البشير وأشباههم فبدلاً من أن يبينوا للناس من أن ينشروا الفضيلة ويبينوا للمجتمع جريمة الزنا وأبعادها يقولون للزاني ( إزن لكن إستخدم الواقي الذكري لوسمحت) يعني باستخدام الواقي الذكري (الكوندوم) سيكون مجتمعنا خال من الإيدز وأمراض الكبد ولن يكون هناك أولاد حرام ناسين ومتناسين قول الصطفى صلى الله عليه وسلم (ما ظهرت الفاحشة في قوم قط فعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم) يعني نصدقكم ولا نصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

[الهادي الشغيل]

#993912 [الطير المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 12:06 PM
ثم ماذا في قادة المؤتمر الوطني اللذين تم ضبطهم بواسطة الشرطة ، أحدهم باحدي الشقق في ولاية الخرطوم ومعه اربعه فتيات في نهار رمضان !!! والآخر في الولاية الشمالية ووجد معه طالبة الأساس !!! والآخر في ولاية البحر الأحمر نائب أمين المؤتمر الوطني !!!

فهؤلاء يحق لهم لبس الواقي الذكري لتلك الفتاوي الجاهزة والمفصلة لدرء الضرر لغلبة شهوة هؤلاء القادة وحتي لا تصيبهم العدوي ممن يغتصبوهم فيكونوا قد فعلوا أخف الضرر وسلملوا من الإيدز.

المجتمع السوداني ما زال محافظاً علي عاداته وتقاليده وعرضه مصون ولكن في ظل من يفتون ويحللون الربا من أجل الحرب مع جنوب السودان الذي فصلوا وأحلوا فصله والآن المسلمين يتعرضون فيه لإبادة جماعية رغم لجوءهم للمساجد ويتحللون من نهبهم المليارات وتفصيلهم قانون الثراء الحرام كعباءة لستر عوراتهم وأهلهم وعشيرتهم


ما هكذا الدين وما هكذا الحكم : إذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد ..


ثم من هو الذي يقوم بتوفير الواقي الذكري حتي تصبح تجارة بين الناس .. اتقوا الله فيها ايها الوزراء

[الطير المهاجر]

#993847 [ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 11:05 AM
لا حولة ولاقوة الا بالله شي خطير ان يكون السودان وصل للدرجة ان الناس بدات تفكر كيف تتعايش مع الفساد اذا كانت فكرت الكودة او ما ذهب به هذا المقال اصلا فكرة التعايش مع واقع الحال وهو الفساد الذي طال كل شي والانقاذ المتهم الاول ولكن هنالك مسؤلية الشعب بالتوعية الدينية (ليس دين الانقاذ) وذكرت الانقاذ لانها عمقت في الاعلام فكرت ان ماجاءوا بة هو الاسلام والبسطاء من الناس فهموا ان ناس الانقاذ ناس دين ولكن الحقيقة هم شوهوا الدين وشوهوا الوطن ودنسوا الاخلاق وياتي مثل الكودة الذي استقطبة الكيزان واستخدموه لتمرير اشياء ولكن الحل ليس في هذا الواقي الحل في التربية السليمة والوعي الديني الصحيح دون شعارات ومذايدات وهو ماقال الله والرسول صلي الله علية وسلم

[ahmad]

#993811 [منو الطفا النور]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 10:36 AM
ان السبب الاكبر في تفشي الظاهرة انه لاتوجد فضيلة مع الفقر الذي اضحي واضحا لسياسات حكومة الانقاذ الفاشلة ومن الصعب جدا ان تبذر بذور الفضيلة في مجتمع يعيش غالبية مواطنيه تحت خط الفقر والكفاف بعد ان افقر النظام غالبية قطاعات الشعب بصورة محزنة ,
هذا الاقتباس يوجز كل مصائب السودان

[منو الطفا النور]

#993809 [عثمان حسن]
1.25/5 (3 صوت)

05-05-2014 10:35 AM
اولا عنوان المقال ينم عن سوء ادب وانحطاط اخلاقي ويعبر عن مدي انحطاط المعارضين تجاه الانقاذ فلو كانت الانقاذ تتبع اسلوب الدكتاتوريات مع معارضيها مثلما يحدث في كثير من البلدان حيث يدفع صاحب الراي حياته جراء ابداء راي ناهيك عن الاساءه للسلطه ، ان الانقاذ ابناءها ليسوا ابناء حرام واسلوب لخبطة الكيمان عمل جبان ومحاولة اقحام القضايا الجنائيه بالعمل السياسي لهو عمل جبان الذين ولدوا سفاحا كانت ومازالت الاسر السودانيه تتبناهم الي ان يكبروا ويتعلموا ثم يتزوجوا والذي يطلق عليهم بابناء الحرام كم راينا من له ابوين واصبح رجلا يعمل اعمال ويقول اقوال اذا قارناه بفاقد الابوين نجده اكثر حلالا منه واشرف مكانه ، ثم ايها كاتب المقال لم يكن طرحك علمي اين الاحصائيات واين اثباتاتك ، هذا امر ليس بجديد في السودان والمعارضون لو اطلقت اختهم من زوجها يقولون الانقاذ هي السبب ، ام هو الحقد علي الانقاذ ان ابناء الانقاذ اشرف وارجل منك عرفتهم ساحات الوغي وان كان لكم ايها المعارضون راي فدعوا النباح واخرجوا الي الشارع او ساحات الوغي فاي منها ستجدون رجالا لا قبل لكم بهم،

[عثمان حسن]

ردود على عثمان حسن
United States [هاشم الفكي] 05-05-2014 11:47 PM
السيد عثمان حسن :
تقول "فلو كانت الانقاذ تتبع اسلوب الدكتاتوريات مع معارضيها مثلما يحدث في كثير من البلدان حيث يدفع صاحب الراي حياته جراء ابداء راي ناهيك عن الاساءه للسلطه.." وتقول للكاتب "ان ابناء الانقاذ اشرف وارجل منك " ..
كلامك صحيح : فالذي قتل أخيرا أكثر من 200 شاب في سبتمبر الماضي ، لمجرد إحتجاجهم على رفع الأسعار ، هم اليهود والأمريكان أعداء الإسلام ... وليس الإنقاذ التي تحترم حقوق معارضيها والتي تفتخر أنت بالإنتماء إليها .
والذين أحرقوا دارفور وقتلوا فقط 10000 من أطفالها ونسائها وشيوخها وقالوا بأن "إغتصاب الجعلي للغرباوية هو شرف لها " ، هم اليهود والأمركان أعداء الإسلام ... وليست الإنقاذ التي تفتخر أنت بالإنتماء إليها والتي لا تتخذ اسلوب الدكتاتوريات مثل إسرائيل وأمريكا الباغيتين.

وإنك كإنقاذي لا بد تعرف أكثر من ذلك عن نفسك وعنها.
فإنها لم تمارس التعذيب والإغتصاب في بيوت الأشباح على الرجال والنساء لقهر خصومها ... فالذين فعلوا ذلك هم اليهود حتى مات من التعذيب من مات مثل د. علي فضل. وتوسعت إسرائيل وأمريكا أيضا في سلاح الإغتصاب في دارفور . ثم واصلتا إزلالهما للسودانيين بتضييقهما على العامة والأكثرية من الناس في العيش والمعاش عن طريق سيطرة اليهود على مفاصل الدولة والوظائف والسوق ، بما فيه البنوك والشركات وما خصص من ممتلكات الدولة. فضاقت معيشة الأكثرية احتى إنهارت كرامة بعضهم تحت ظروف الحاجة الشديدة فإصبحت بعض النساء يبعن شرفهن مقهورات لإعاشة نفوسهن أو/و أسرهن . وما هذه النتايج التي نراها أمامنا ألا شاهدا على أعمال اليهود الذين تحاربهم الإنقاذ العظيمة التي يحق لك الفخر بالإنتماء إليها .
أنت يا عثمان في عالم ، والرجالة في عالم تاني بعيد عنك لم تسمع به أبدا... أنت جبان ... لأنك إذا كنت راجل كما تدعي ، ما كان ظلمت من هو أضعف منك (سواء أكان مكبلا بالإغلال في الإسر أو من قد حرمته من عمله وراتب معاشه بالصالح العام) ... قهرتم الضعفاء فجاعوا حتى إنحطت إنسانية بعضهم .. وأتى الرزيلة من ضعفت شكيمته منهم... فليس كل الناس من نفس الصلب...ولا نلومهم كما نلوم الظالمين الفاسدين الكذابين أمثالك.
فأنت يا عثمان لا عندك ذمة ولا عندك صدق ولا عندك رجالة . أنت كذاب وجبان .

European Union [ودالباشا] 05-05-2014 06:08 PM
سؤال ياعثمان حسن لماذا تنامت هذه الظاهرة بهذه الطريقة المخيفة فى عهد انقاذكم وخليك شجاع مع نفسك عند الاجابة وستطحب الاسباب الاساسيه التى اثرت بل فككت الاسرة وضربت الاخلاق فى مقتل

[فركتو] 05-05-2014 05:18 PM
ابناء الانغاذ ابناء حرام وابناء ملاقيط يا وهم انت

[البعاتي] 05-05-2014 11:59 AM
ابناء حرام غصبا عن عينك
قال لو الانقاذ بتتبع اسلوب الدكتاتورات يا زول انت وهمان ولا عامل ذكي
قوم لف لفاك بلاء انت وحكومة السجم بتاعتك


#993752 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 09:52 AM
افتقاد القدوه الحسنة من حكام ومعلمين واباء وامهات هو سبب هذه البلوى التي حلت بالشعب السوداني ..

نحيي د. الكوده فهو بحق نموذج للداعية المستنير

[ابومحمد]

#993741 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 09:45 AM
مرة بتاع امجاد حكي لي قال لي مرة وقفوه خمسة شباب ومعاهم خمسة بنات طلاب في الجامعة\
لمشوار في الصافية ركبوا ولمن وصلوا البنات قعدن يبكن وقالن ما نازلات لمو فيهم الشباب نزلوهم بالقوة في البيت لمن سالتهم يا جماعة ديل مالم قالو ماشين ............
وطيب بالقوة قالوا لي يا زول دا ما شغلك شيل حق مشوارك واتخارج بس ولا داير ليك انت برضو علقة
بنات شباب صغار في عمر الزهور واغلبهم من الريف
شفتو الحال وصل وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[عبادي]

ردود على عبادي
European Union [ودالباشا] 05-05-2014 06:02 PM
وشات حقك وخفت من العاقة وتخارجت يا الفالح طيب انت كده شاركت معاهم بالصمت اذا افترضنا توجد مصيبة هسى لو كان معاهم بت اختك اوبت خالتك اوعمتك كنت بتتخارج الله لا كثر امثالك يقيتوا زى اولاد بمبه

[بت ابوها] 05-05-2014 12:36 PM
وانت ياعبادي صدقت طوااااالي -اول مرة اعرف الامجاد بتشيل عشرة الا يكونوا شفع روضة -مع الاعتذار لشفع الروضة


#993704 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 09:23 AM
هذا الامر يحتاج الى تدريس الثقافة الجنسية في كل المدارس للجنسين لكي يعلم الكل مخاطر تلكم العلاقات المحرمة .

مثالا يجب عمل ورش عامة لتعليم الكل في الاندية والاحياء خاصة البنات يقوم الممثل او المعلم باحضار رجل وامراة وبعد تعريف المجتمع بانهم اقاموا في شكل تمثيل عمل فاحش بصورة اخرى يبينوا للمجتمع بان الفتاة قد حبلت وبعدها يشرحوا للمجتمع الاثار التي تواكبها الى الوضوع وايضا يجلب جنين في شكل لعبة والهلم جرا ويعرفوا الناس كيف يعيش هذا الابن دون اب وما نظرة المجتمع له

فالامر يحتاج الى تعليم الثقافة الجنسية في المدارس والحارات واوهلها تثقف المسئولين وابنائهم لان غالبية هؤلاء الابناء اللقطاء ابناء مسئولين كبار
وانا لدي معرفة في علم الفراسة مستعد
ادخل دار المايقوما وكل طفل أمظر اقول لكم هذا ابوه الوزير فلان او ابوه ابن ابن الوزير فلان وخاصة ضباط الجيش والشرطة نصف هؤلاء الاولاد ديل اولادهم

[محمد]

ردود على محمد
United States [جركان فاضى] 05-05-2014 08:54 PM
يا محمد...وهل كان اباؤنا واجدادنا يدرسوهم الجنس؟

[بت ابوها] 05-05-2014 12:38 PM
حرام عليك -ضباط الجيش والشرطة نص اولاد الزنا بتاعينهم -شوف ظلمت كم زول


#993702 [shah]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 09:22 AM
الأطفال اللقطاء الأبرياء لا ذنب لهم فيما آلوا إليه ... ولكن ماذا يقول المرء فى الكيزان الذين هم "أولاد حرام" بكامل إرادتهم و وعيهم. عليهم لعنة الله دنيا و آخرة.

[shah]

#993554 [سوداني أصيل]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 01:19 AM
(لاإله إلا الله ولا حول ولا قوة إلأ بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل )، أكبر عدو للأمة السودانية والإسلام هذا النظام الفاسد وشيوخ المنصر مثل هذا العصام وأمثاله ، شيوخ فقه المنصر كل هذه السلبيات من إيدز وأبناء السفاح والمخدرات وتجارة السلاح واكل أموال الناس بالباطل وفساد الأخلاق لم نسمع عنها إلا منذ ظهور هذا النظام الفاسد والحاقد .وكل هذه الأفعال هو الذي جلبها لنا بمنظماته المشبوهة وأجهزة أمنه الخائنة وشذاذ آفاقه تحت مسمي تجارتهم المشبوهةبإسم الدين ليثروا بها هم وموالوهم من المطبلاتية علي شاكلتهم.وعملوا علي فتح الحدود للأحباش لينقلوا لنا سوء الأخلاق والأمراض التي تفك بشعبنا والمخدرات لدمار الشباب والسلاح للفتن القبلية والإقتتال وتفكيك الترابط الإجتماعي وهذا كله من صنعهم وصنع جهاز أمنهم الخائن والذي إنحاز لحماية النظام وفقد مهمته السامية حماية الشعب وتراب الوطن الذي عاثوا فيه فساداً وأصبح حكرأً لعائلات الحاكمين أفيقوا وأنهضوا من سباتكم وهبوا لإجتثاث هذه الشجرة الخبيثة قبل أن تلغي بظلال الفساد ماذا تنتظرون فالموتب بالرصاص أشرف من الموت بالذلة والمهانة فأنتم شعب لايرضي بأن تهان كرامته ولن تهان يا شعبي وأرفع رأسك أنت سوداني ولاتهاب الموت فهو لابد منه وبيد الله وحده فلملم قوتك وشمر سواعدك وحي علي الحساب وحي علي الكفاح بالكلمة ثم بالسلاح والله معنا مادمنا علي الحق والخير ينتصر علي الشر .(وحسبنا الله ونعم الوكيل )وعدونا معلوم لنا فلنتكاتف ونمسك علي الزناد ولا مفر من ذلك .والعزةلله ورسوله وللمؤمنين و لهذا الشعب الكريم وللسودان.

[سوداني أصيل]

#993450 [محمد حسن أحمد]
3.00/5 (2 صوت)

05-04-2014 09:41 PM
نعم سي عصام صادق فيما ذهب اليه بوجود منظمة اجنبية خطيرة تعمل على افساد الشباب فحقيقة هي لا تكتفي بإفساد اخلاق الشباب فقط وانما تعمل على فساد الأطفال والشباب والشيب رجالا ونساء فغايتها تدمير السودان وشعبه وشطبه من خارطة العالم وتشريد اهله وليس السودان حده وانما كل دول الجوار من حوله ألا وهي منظمة المؤتمر الوثني والتي تدثرت في بداية عهدها بثوب الإنقاذ خالعة رداء الجبهة القومية الذي ما عاد يستر سوءاتها وعوراتها ويخفي عيوبها عن الشعب السوداني فهي حقيقة منظمة اجنبية عن السودان واهله بل اجنبية بالنسبة لكل شعوب العالم فهي اجنبية في كل صفاتها في انحطاطها و شذوذها وانحرافها وحقدها وحسدها وسعيها لتدمير الارض بمن فيها وقد كان المرحوم الطيب صالح طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والمرسلين محقاً عندما طرح سؤاله الشهير من اين اتى هؤلاء؟؟؟؟؟؟ ولا زال السؤال قائما من اين اتى هؤلاء الخنازير

[محمد حسن أحمد]

ردود على محمد حسن أحمد
United States [مفجوع] 05-05-2014 09:32 AM
لا يوجد خنازير غير الكيزان ووجود منظمة أجنبية تعمل على إفساد الشباب هذه إسطوانة مشروخة وشماعة يعلق عليها الكيزان أخطاؤهم فالكيزان هم هذه المنظمة التي أفسدت الشباب فقد أفقروا كل الشعب السوداني ومعروف عن الفقر أنه أس البلاء فمن لم يجد طعاماً يقتاته سيسرق ويزني ويقتل ..


#993409 [سوداني متابع]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 08:46 PM
الأخ المثني تحية طيبة , و انت تطرق مواضيع بهذه الاهمية , و فعلاً تجب مناقشة مثل هذه المشاكل بصورة موسعة و بمشاركة فاعلة من كل قوي المجتمع لتشخيص الداء و ايجاد علاجات ناجعة لها ,

اولاً نقيض ظاهرة ( أطفال لقطاء + جنس + تشرد ) نقيضها المباشر هو الاسرة ففيها كل ذلك و لكن مقنن بمكونات المجتمع , فحائط السد الذي انهار هو الأسرة , و تجب دراسة عوامل تفكك الأسرة و منها :
1. الفقر و عدم القدرة علي تحقيق الفرد لذاته و قضاء حوائجه الطبيعية .
2. النزوح و التشرد و عوامل الحروب و المجاعات التي أفقدت الأسر استقرارها و ترابطها .
3 غياب الوازع المجتمعي بغياب قيم الحق و الامانة و الصدق و الخير و اصبح الفرد ينظر بعين الريبة للمجتمع , و كل شخص يسيئ الظن في شركائه في المجتمع .
4. الهجرات الأجنبية العظيمة التي دخلت البلاد من قوي أممية و عمالة منزلية و صاحبات مقاهي أدت الي تضاؤل السمات المجتمعية , وفي نفس الوقت هي شريكة بصورة أساسية في النتائج , فمن يجزم بأن ليس احد طرفي العلاقة ( الأبويين )أو كليهما اجنبي !! .
5.تغييب الدعوة الدينية و هجرتها بعيداً عن معاش و واقع الناس و اهتمامها بحكم سؤال الميت أو حقيقة الحور العين .
يجب علي قوي المجتمع و مؤسسات الدولة دراسة العوامل السابقة و ما غيرها ان وجد و محاولة ايجاد اليات لمعالجتها .

و الله ولي التوفيق

[سوداني متابع]

ردود على سوداني متابع
[ِAburishA] 05-05-2014 09:38 PM
لك التحية اخوي سوداني متابع.. لعلك بخير..نفتش لنتابع تعليقاتكم المقدرة التي تتسم دائما بالواقعية وبعد النظر..والتبسيط المفيد..نعم ان مثل هذه المواضيع يجب مناقشتها بصورة موسعة وجادة ايضا..الا أن ممارستنا للسكوت عن المسكوت عنه..ودفن الرؤوس في الرمال وعدم التقييم السليم هو الديدن الغالب..ان هذه المسألة هي نتاج عدة عوامل مترابطة تشكلت لتلد لنا هذه المآسي.. مما يتطلب تكاملا في الحلول لمثل البنود/العوامل الستة التي تفضلتم بذكرها..علما بأن تلك العوامل قد تصل الى الستين عاملاان لم تزد..مع خالص المودة.


#993362 [بت قضيم]
2.75/5 (3 صوت)

05-04-2014 07:47 PM
ان كان الخيار لنا فانا اختار ان يحكمونا ابناء اللقيط فهم خير من لقطاء الاسلام السياسي فهم فاقدوا التربية الدينية والوطنية

[بت قضيم]

#993303 [nagi]
1.75/5 (3 صوت)

05-04-2014 06:30 PM
هذا هو السودان كثرة العاهرات يؤدي الي زيادة عدد المصابين بالايدز بالله لو سمحتوا اتركونا من اخلاق السودانيين والضحك علي الذقون هذا ما انتم عليه دولة كلها فساد في فساد حكومة فاسدة بنات فاسدات شباب فاسدين الا من رحم ربي الفقر برئ من هذا كله هنالك دول افقر منا ولكن لا يحصل فيها ربع ما يحدث في السودان هذا نتاج مشاهدة الافلام الاباحية ومحاكاة الغربيين ومن لف لفهم .حاجات تمغص الواحد لقطاء بالكوم

[nagi]

#993262 [السفروق]
1.00/5 (1 صوت)

05-04-2014 05:42 PM
لا حول ولاقوة الا بالله..والله شي يدمي القلب ويجرّح الكبد
حسبنا الله ونعم الوكيل..
الى أين تقودنا الانقاذ

[السفروق]

#993233 [usama]
4.88/5 (6 صوت)

05-04-2014 05:00 PM
.. هل كل من مارست الجنس كانت فقيرة بكل صدق جاوب مع نفسكم فقط ...؟ ؟؟ نعم الفقر منتشر لكن الواعظ الديني منتهي ربما لان من هم علماء في السودان هم أيضا فاسدين ويقرون الربا وهم يرون الفساد والسرقات ولا يتكلمون ويقولون الحق ..يخافون البشير ولا يخافون الله حتما المجتمع سوف يصاب بالافات والكوارث ...المهم في النهاية كل اسرة هي مسئولة عن أبنائها في تربيتهم واخلاقهم.. فالبنت تطلع من المنزل وهي متبرجة ولا يسالها اخوها عمها او خالها ....وأيضا لا أقول ان الاسرة هي كل السبب بل أيضا الدولة هي سبب مكمل للاسرة فهي عملية مشتركة بين الاسرة والدولة ..
هي حرب من الله للشعب السودان لانهم رضو بالربا الذي حلله علماء السلطان فالقران واضح في هذه النقطة وتوعدهم بحرب ....فالان نري كل شي بوضوح اتهامات بالفساد لكل أعضاء الحكومة وانتشار الفساد والزنا والسرقة والقتل والامراض ودمار الاقتصاد وتجارة المخدرات كل شي ذاهب الي اسوا..

[usama]

ردود على usama
European Union [بت أبوها] 05-05-2014 12:19 PM
السادة المعلقين في صحيفة الراكوبة أولاً نشكر الاخ كاتب المقال.
ثانيا ليس كل من مارست الجنس فقيرة ،وتشهد على ذلك أقسام الشرطة وسجن ام درمان للنساء وبعض المستشفيات الخاصة .
والمتتبع لهذه الظاهرة الخطيرة وأقول ظاهرة لأن الظاهرة هي الشئ الأكثر شيوعا واصبحت هي الاخطر في هذا العهد الفاسد لقد وصلت حصيلة دار المايقوما متوسط شهري بين (68 طفل الى 83) غير الذين قتلوا ولم تكتب لهم الحياة.
لماذا لا يسأل كل منا نفسه لماذا كل هذا التردي في كافة مناحي الحياة اخلاقيا واقتصادياوحتى الترابط الاجتماعي صار تحكمة مظاهر محددة في المجتمع لماذا كل هذا؟
قال تعالي في سورة طه:(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشرة يوم القيامة أعمي* قال ربي لم حشرتني أعمي وقد كنت بصيرا *قال كذلك أتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) الآيات(124 -126) صدق الله العظيم.
السادة المعلقين ألم تكن آيات الحجاب ذكر؟ لماذا أعرضت البنات وأعرض أولياء الأمر حين تركوا بناتهم يخرهن كيف بهذا اللباس الضيق؟!ألم تكن ايات الصلاة والزكاة ذكر ؟ ألم تكن ايات الاحسان إلى الوالدين ذكر؟...
لماذا هذا الفساد في الجامعات والمعاهد وخاصة الخاصة منها؟
لماذا لم يقيم الخليفة الشرع بين الناس ؟
كيفما تكون يولي عليكم ...
فاليرجع كل منا إلى بيته ويري هل أقام شرع الله في بيته أولاً؟
وفعل كل رب أسرة ذلك سوف يغير الله تعالي بحوله وقوته هذا النظام الفاسد والذي أعان على الفساد وساعد عليه بساساته العقيمة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة