الأخبار
أخبار إقليمية
حزب الامة القومي : البيان الختامي لإجتماعات الهيئة المركزية 1 - 2 مايو 2014م :
حزب الامة القومي : البيان الختامي لإجتماعات الهيئة المركزية 1 - 2 مايو 2014م :



05-05-2014 04:38 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الامة القومي

البيان الختامي لإجتماعات الهيئة المركزية 1 - 2 مايو 2014م :

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
إجتماع الهيئة المركزية 1-2 مايو 2014م
تحت شعار: مُمارسة راشدة لمؤسسة رائدة
التزاماً بالديمقراطية والمؤسسية في العمل الحزبي بإعتبارها الخطوةالأهم في بناء سوداني حر ديمقراطي قائم على مؤسسات راشدة،
وإدراكاً أن أقلمة المؤسسية والديمقراطية ورعاية نبتها في الأرض السودانية هي مهمة شاقة تتطلب الإبداعية والريادة من الأحزاب،
ووعياً بأن حزبنا باعتباره نبتاُ سودانياً أصيلاً هو بذرة العبقرية السودانية منذ سلفه المهدية، وحتى تكوينه كحزب يجمع بين قطاعات السودان الحديثة والتقليدية، وبين سوداني النيل والغرب، يعد جزءً من مقومات الترابط ولوحدة الوطنية،
واستعداداً للمرحلة الوطنية الحرجة حيث الحروب ونزف الدم الوطني المُستمر في ست جبهات قتال، والنزوح الأكبر في العالم، والأزمة الإقتصادية الطاحنة للمواطن والتي أدت لغليان الشارع في سبتمبر الماضي وما صحبه من قمعٍ عرى النِظام وجعل قِطاعات كبيرة وسطه تتخلخل، مما جعله يستجيب لما ظل حزب الأمة ينادي به من ضرورة جلوس الجميع في مائدة لا تقصي أحداً ولا يسيطر عليها أحد، مما يلقي على حزبنا عبئاً كبيراً بضرورة القيام بدور ريادي في جمع الصف الوطني، والدفع باتجاه نظام جديد يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل، وهذا لا يقوم به إلا حزب قادر وفاعل وقوي المؤسسات،
ومشياً في درب المؤسسية الذي ساره حزبنا بالحرص على عقد إجتماعات مؤسساته المُنتخبة بشكل دوري برغم المصاعب التي تواجه العمل الحزبي في ظل إفقار الأحزاب الديمقراطية المُتعمد، ومصادرة ممتلكاتها وعرقلة أعمالها،
وتفعيلاً لمؤسسات الحزب التي عانت شللاً بسبب الإختلاف حول صلاحيات أجهزته التي تنتخبها الهيئة المركزية، وإنعدام القدرة على التنسيق بينها، مع فشل الأمين العام السابق في تكوين الأمانة الوفاقية التي نصت عليها مُقررات الهيئة المركزية السابقة المُنعقدة في 6-7 أبريل 2012م، وفشل كل الآليات التي كونت من قبل الرئاسة والمكتب السياسي لحل الإشكالية،
وسعياً نحو عقد المؤتمر العام الثامن، الذي يشكل عقده تحدياً من ناحيتي التنظيم والتمويل، مما يتطلب وجود مؤسسات فاعلة قادرة على التنسيق فيما بينها،
عقدت الهيئة المركزية لحزب الأمة القومي إجتماعاتها في الفترة من 1-2 مايو 2014م بدار الأمة بأم درمان، والتي إشتملت على جلسة إفتتاحية حضرتها كوكبة من الدبلوماسيين وقادة القوى السياسية والإعلاميين وخاطبها الحبيب رئيس الهيئة المركزية الأستاذ علي قيلوب المحامي والحبيب رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي وبعض قادة القوى السياسية الذين أشادوا بالنهج الديمقراطي والشفافية التي لفت الإجتماع، ثم تلت جلسة إجرائية قدمت فيها الحبيبة رئيسة المكتب السياسي الأستاذة سارة نقد الله تقرير أداء المكتب، مع غياب الحبيب الأمين العام السابق الدكتور إبراهيم الأمين برغم المحاولات الجادة لمُخاطبة شكاواه من قبل رئيس الهيئة، ومناشدته للحضور من قبل رئيس الحزب. وإنقسمت الهيئة المركزية إلى ثلاث مجموعات كالتالي: مجموعة مناقشة خطاب رئيس الهيئة المركزية، ومجموعة نقاش تقرير المكتب السياسي، ومجموعة مناقشة وضع الأمين العام. قدمت مجموعات العمل توصياتها للهيئة المركزية التي ناقشت باستفاضة المقترحات المُقدمة، ثم خرجت بالتوصيات التالية:
أولاُ: فيما يتعلق بخطاب رئيس الحزب:
- أشادت الهيئة بخطاب الرئيس الحاوي لأمهات القضايا التي تهم الوطن وجيرانه وعوالمه العربية والإسلامية والأفريقية، وأقرت الخط السياسي المرسوم فيه باتخاذ الحوار الذي دعا له النظام وسيلة للوصول للنظام الجديد عبر التفاوض أسوة بكوديسا جنوب أفريقيا، وبأن يصحب ذلك ضغطٌ شعبي جادٌ لتفعيل خطة إقامة النظام الجديد، والإتصال بالجبهة الثورية لتجميع الصف المُعارض حول الأجندة الوطنية وتجاوز معوقات ذلك.
- وأقرت الموجهات الواردة في خطاب الرئيس، القيام بالتالي مُباشرة بعد إنتهاء فعاليات إجتماع الهيئة المركزية:
أولاً: تكوين لجنة عليا واسعة التمثيل للإعداد للمؤتمر العام الثامن للحزب.
ثانياً: تنظيم ورشة عمل لمُراجعة دستور وبرنامج الحزب ليُعرض للمؤتمر الثامن.
ثالثاً: الإستعداد لعقد المؤتمر الثامن بالإسراع بعقد كافة المؤتمرات التي تغذيه: الفئوية (الشباب، والطلاب، والفئات، والنساء، والمهجر)، والمؤتمرات الولائية.
رابعاً: قيام الأمين العام المُنتخب بتكوين أمانة وفاقية تُـمثل كافة طيف الحزب، وتتعاون مع اللجنة العليا لإنفاذ مشروع النظام الجديد، لتفعيل (تذكرة التحرير)، وتكثيف التعبئة لدعم خط الحزب، وتسيير مواكب في العاصمة، وفي كل عواصم الولايات ترفع شعارات النظام الجديد، لترسل رسالة واضحة لكل الجهات المعنية: للرأي العام السوداني والدولي، وللنظام الحاكم، وللجبهة الثورية، وللقوى السياسية والمدنية في السودان، بأن الشعب السوداني يقف بكثافة مع إقامة نظام جديد بالوسائل السلمية.
خامساً: قيام الأمانة العامة بتسجيل كافة عضوية الحزب وربطها بإشتراكات، والإهتمام بالتنظيم، وتوفير سيارة لكل ولاية، وإصدار صحيفة صوت الأمة بما يتجاوز عقبات ومشاكل التجارب السابقة.

ثانياُ: فيما يتعلق بخطاب رئيس الهيئة المركزية
ناقشت الهيئة المركزية خطاب رئيسها وأقرته وجددث الثقة فيه رئيساً لها مع تقدير جهوده المبذولة في عقد الإجتماع وخروجه بالشكل والروح التي جرت، وأوصت بالتالي:
1) الموافقة على التبرير القانوني والدستوري الذي قدمه رئيس الهيئة مؤكداً شرعية قيام إجتماعات الهيئة الحالية ومفنداً النقاط التي أثارها الأمين العام السابق لإنكار هذه الشرعية وأنه كرئيس للهيئة طلب منه تحديد مُمثلين له في اللجنة العُليا للإعداد للهيئة واللجان الفرعية ولكنه لم يستجب ثم تحجج بإقصائه. وتأكيد أن من حق الهيئة المركزية مُمارسة صلاحياتها المنصوص عليها في الدستور ومن بينها مُحاسبة الأجهزة التنفيذية المُختلفة.
2) تكوين لجنة إنتخابات دائمة ولجنة حُكماء من خارج الأجهزة تجدد عضويتهما حسب الظروف.
3) تكوين لجنة دائمة للشباب والمرأة من الأجهزة المعنية وخارجها. (مقترح مضاد بأن تترك هذه اللجان للورش التحضيرية للمؤتمر العام)
4) إنشاء مدرسة كادر لتدريب الشباب وناشئة الحزب.
5) عمل لائحة داخلية للهيئة المركزية.
6) تمثيل الولايات داخل الأجهزة لتعريفهم بما يتم من تطورات داخل أجهزة المركز.
7) زيادة نسبة تصعيد الولايات في المؤتمر العام القادم.
8) أن يجري تعديل في الدستور في المؤتمر العام القادم بحيث ينص على أن تنتخب الهيئة نائب/ة رئيس ونائب/ة مُقررة.
9) تكون الهيئة لجان فرعية تخصصية مالية وإعلامية وغيرها لربط الأعضاء ومواصلة النشاط بين إجتماع وآخر للهيئة وربط الأعضاء في الولايات والجهات المُختلفة بنشاط متصل.

ثالثاً: فيما يتعلق بالمكتب السياسي
ناقشت الهيئة المركزية تقرير أداء المكتب السياسي وأجازته وأقرت التوصيات الواردة فيه، وأعادت الثقة في المكتب السياسي الحالي، وإتخذت التوصيات التالية:
1. التوصية للمؤتمر العام الثامن بإعادة النظر في حجم عضوية المكتب السياسي وتخفيضها، مع ضمان إستيعاب المزيد من الخبرات والكفاءات والتخصصات.
2. تحقيق الإستقلال المادي والمالي والبشري للمكتب السياسي بتوفير الموارد اللازمة التي تمكن المكتب السياسي من الإضطلاع بدوره.
3. ضمان إشراك كل أعضاء المكتب السياسي في عضوية لجانه مع صياغة لوائح داخلية مرنة تتعلق بالنصاب،مع السماح بعضوية تخصصية من خارج المكتب السياسي.
4. الإهتمام بتنمية قدرات عضوية المكتب السياسي عن طريق التدريب والتأهيل والتثقيف (إدارة الإجتماعات - إدارة الوقت –كتابة التقارير ... الخ).
5. الإهتمام بإصدار النشرات الإعلامية والتوثيق والعلاقات العامة وتأسيس مكتبة مرجعية وذاكرة مؤسسية لتعين قادة وأعضاء المكتب السياسي.
6. إعادة تقليد حضور قيادات الحزب في الولايات والمهجر والإستماع لتقارير مُختصرة بصورة راتبة في إجتماعات المكتب.
7. تبني تكوين اللجان الدائمة في المكاتب السياسية في الولايات وتكونموازية ما أمكن للجان في المكتب السياسي القومي.
8. توفير الرعاية والدعم المعنوي والمادي للمكاتب السياسية للحزب بالولايات بتبادل الخبرات والتجارب والزيارات والتفقد، وتوفير فرص التدريب والتأهيل لهم في المركز والولايات.
9. المبادرة والإنفتاح علي المكاتب السياسية للأحزاب السودانية لتبادل الخبرات والتجارب لتقريب وجهات النظر وتصفية وتنقية الأجواء السياسية.
10. تشييد قاعة إجتماعات بدار الأمة (المركز العام) تكون قادرة على إستيعاب عضوية المكتب السياسي مُكيفة ومُجهزة بنِظام صوت يتيح سرعة التداول.
11. رفع توصية للمؤتمر العام الثامن بإعادة تعريف صلاحيات المكتب السياسي بشكل أفضل.
12. تفعيل لائحة المكتب السياسي..
13. ملء المقاعد الشاغرة بالتنسيق بين رئيس الهيئة ورئيس المكتب السياسي والكليات المعنية.
14. تفعيل الإعلام لعكس ما يحدث في مناطق النزاعات.
15. حضور رؤساء المكاتب السياسية بالولايات إجتماعات المكتب السياسي كمراقبين.
16. أن تكون هيئة الرقابة وضبط الأداء فعالة في ضبط أعضاء المكتب السياسي ومراقبة أدائه.
17. الحرص على تفعيل مُشاركة المرأة والإلتزام بالنسبة الدستورية للنساء 25%.
18. أن تقدم كل لجنة من لجان المكتب السياسيبرنامج واضح يُجاز بواسطته، وتُـقدم تقارير عمل أسبوعية عن أدائها لرئيسة المكتب لتعد بدورها تقريراً شهرياً عن أداء اللجان تُقدمه للمكتب في دورة إنعقاده.
19. التوصية بأن يكون رئيس الهيئة المركزية عضواً في المكتب السياسي.
20. أن تُراعي إجتماعات المكتب السياسي ظروف الأعضاء من الولايات وتعقد في وقت مُبكر.
21. ينبغي أن يهتم المكتب السياسي والرئيس بالجنوب، والحرص على تمثيل الأحباب من أصل جنوبي في الأجهزة المُختلفة في حالة حصولهم على الجنسية السودانية.
22. تكوين لجنة دائمة خاصة بالتعليم في المكتب السياسي.
23. يوجِه ويُسهِل المكتب السياسي عمل كل لجانه للإتصال بنظرائهم من دوائر وأمانات الأمانة العامة والعمل بتناغم معها ومع موسسات الحزب الولائية.
24. تعمل سكرتارية المكتب السياسي لضمان حضور أعضاء المكتب المتواجدون خارج السودان أو أعضائها بالولايات البعيدة عن طريق وسائط الإتصال المتوفرة حالياً (عبر وسائل الإتصال الرقمي).
25. تـٌثني الهيئة المركزية على أعضاء المكتب السياسي فى تعاطيهم مع قضية المتابعة الذاتية لأداء المكتب والتجويد الذاتي بالسرية المطلوبة وتوصي الهيئة المكتب السياسي بالعمل عن طريق المذكرات الداخلية ومراعاة إنعكاسات التصريحات التنظيمية للإعلام على سمعة الحزب فى العقل الجمعي للمجتمع خارج أسوار الحزب.
26. تلتزم رئيس/ة المكتب السياسي بتنفيذ مُخرجات التحكيم الذي تم بينها وأعضاء من المكتب السياسي, فوراً.
27. الالتزام بعقد إجتماعات المكتب السياسي الدورية وعدم تأجيلها أو رفعها إلا لأسباب دستورية أو لائحية.

رابعاً: فيما يتعلق بوضع الأمين العام
سحبت الهيئة المركزية الثقة من الأمين العام السابق حيث فاز مُقترح سحب الثقة منه بالتزكية، وأدانت سلوكه بمُقاطعة الإجتماع، وإقامته لمؤتمر صحفي في فندق الهوليداي فيلا ومُهاجمته لمؤسسات الحزب وقياداته، وإعتبرت أن كل ذلك يعد حادثة غير مسبوقة في تاريخ حزب الأمة، وأوصت بالتالي:
• تكوين لجنة لوضع معايير لاختيار مرشحي منصب الأمين العام تحسباً لعدم تكرار مثل هذه المُمارسات في المُستقبل.
• فيما يختص بموضوع تفسِير ما يعنيه الدستور بإجازة الأمانة العامة من قبل المكتب السياسي وهل يقدم الأمين العام أمانته للعلم فقط أم من حق المكتب السياسي عدم اعتمادها، يحال ذلك إلى ورشة الدستور .
• الإشادة بالأحباب الذين كانوا مؤازرين له ولكن في لحظة امتهانه للحزب اتخذوا موقفاً مؤازرا لحزبهم.
- على ضوء فشل أمينين عامين بشكل متتال في الحصول على ثقة الهيئة المركزية على الحزب أن يكون لجنة لدراسة المُعيقات التي تؤدي لذلك.
- تأكيد شرعية مؤسسة المهجر المنتخبة وبطلان إجراءات الأمين العام السابق بخصوصه.
- في المؤتمر العام الثامن يعدل الدستور لينص على أنه في حالة غياب الأمين العام أو رئيس الهيئة المركزية عن إجتماعات الهيئة المركزية دون عذر واضح ومقبول يعتبر مستقيلاً.
- الولايات حالياً تتبع للأمين العام التوصية بمراجعة هذا الوضع لتكون مُتصلة بمؤسسة الرئاسةمع تكوين جسم للتنسيق بين الولايات والرئاسة والأمين العام وجهات الإختصاص.
- إلغاء منصب الأمين العام . العمل بنظام رئاسي بأن يعين الرئيس نائب أول ويكلف بتكوين القطاعات أو الأمانات.

خامساً: توصيات عامة
أشادت الهيئة المركزية بالخطابين والتقرير الذين قدموا فيها، وبالروح الديمقراطية التي سادت في نقاشها، وأشادت بروح الحبيب رئيس الحزب التسامحية والجامعة والساعية لتطييب خاطر القيادات التي وإن خسرت منصباً بالإنتخابات يظل دورها محفوظاً، وخاطرها مراعى، وقدمت توصيات عامة للأجهزة المُختلفة كالتالي:
- بالنسبة لاختيار المرأة في الحزب يجب إختيار النساء الأكثر قدرة على العطاء وألا تكون هناك هيمنة من الرجال على إختيار النساء.
- رفع قدرات النساء في العمل السياسي عبر التدريب.
- ترقية عمل الحزب في الجامعات خاصة الولائية.
- هيئة الرقابة وضبط الأداء هي هيئة شبه قضائية تقوم بمساءلة الأعضاء عن التجاوزات، وتضطلع برقابة أداء المؤسسات، ونسبة لعدم قيامها بعملها كما يجب توصي الهيئة للرئاسة أن تعيد تكوينها بما يجعلها تقوم بتفعيلدورها المنوط بها.
- الإهتمام بالتربية الحزبية والوطنية والأخلاقية بما يعكس قيم التكافل والمحبة وتوقير الكبير وإحترام الصغير والإبتعاد عن الإساءة والتجريح والإتهامات والتزام حدود النقد البناء في المداولات الحزبية.
- التوصية للجنة العليا للإعداد للمؤتمر العام الثامن بتحديد سقف زمني لإجراء المؤتمرات القاعدية والقطاعية التي تغذي المؤتمر العام على أن يكون في أقرب فرصة ممكنة.
- التوصية بتكوين مجلس للعقلاء والحكماء للم الشمل في الحزب.
- العمل على بث روح العمل الجماعي ومحاربة الإقصاء والاستفادة من جميع الكفاءات.
- تفعيل العمل التنظيمي.
- الاهتمام بما يحدث في دارفور ومناطق النزاعات الملتهبة من غياب للدولة واقتتال قبلي ينذر بتفتيت الأقاليم والمزيد من المعاناة، بالإسراع في تنفيذ خطة بناء النظام الجديد.
- الغاء المؤتمرين القاعديين في محليتي الهدى وود الحداد بولاية الجزيرة الذين عقدا قبل صدور المنشور التنظيمي للمؤتمر العام الثامن.
- التوصية باستصحاب المتغيرات الجغرافية التي حدثت في ولايتي كردفان ودارفور بإنشاء ولايات جديدة وذلك بتكوين أجهزة مستقلة لكل ولاية.
- التوصية بزيادة نسبة كلية المعلمين في المؤتمر العام وترفيع امانة المعلمين الى دائرة.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 7764

التعليقات
#994445 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 11:53 PM
01- كم أنتم رائعون ... يا أيّها الإزاحيّون ... يا صنّاع الدولة الوطنيّة المهديّة ... ويا صنّاع الدولة المدنيّة الديمقراطيّة ... و لكن على كوادركم الراقيّة الذكيّة العبقريّة ... البدويّة والحضريّة والمهجريّة ... ذات الأبعاد الأخلاقيّة ... أن تنخرط في مؤسّساتكم المدنيّة والإستثماريّة ... والعسكريّة والشرطيّة والأمنيّة ... وأن تموّل تلك المُؤسّسات الذكيّة ... من عرق جبينها ... لا من عرق جبين إنسان السودان ... عبر إثقال كاهله بالجبايات والإستدانات وطباعة العملات ... ؟؟؟

02- هذه المؤسّسات المدنيّة العسكريّة الإستثماريّة العسكريّة الأمنيّة الشرطيّة الأنصاريّة البحتة ... هي الضمانة الوحيدة ... لإستمراريّة الحكومات الديمقراطيّة ... حتّى تكمل آجالها الدستوريّة ... في بلاد أحزابها ملائشيّة ... ومصرّة على أن تكون حركات آيديولوجيّة ثوريّة إنقلابيّة أو تمرّديّة ... يمينيّة أو يساريّة ... ممعنة في الغلوائيّة السياسيّة ... و متقنّعة بأثواب العنصريّة والجهويّة ... النتنة نتانة الجاهليّة ... وليست أحزاب سياسيّة ... تحترم أوزانها المدنيّة الطبيعيّة ... وتحترم حُرُمات وخصوصيّات الآخرين ... وتسمح لهم بأن يكون لهم حقّ الحياة ... في هذا السودان الواحد ... الواسع المُستقل الواعد ... ؟؟؟

03- لا بأس من تشكيل حضور سياسي ... في الولايات الحاليّة ... إذا ما كانت الكوادر الأنصاريّة ... البحتة ... والغنيّة ... تعمل بدون مُرتّبات من الحكومة المعنيّة ... كما فعل السيّد الصادق المهدي ... عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء ... إبّان عهود الديمقراطيّة الإستراتيجيّة ... لأنّ هذه السنّة الحسنة ( العمل السياسي بدون مرتّب حكومي ... التي إبتدعها السيّد الصادق المهدي ) ... ولأنّ تلك السنّة الحسنة ( ان يموّل الأنصار الحزب الأنصاري الفائز الحاكم ... من عرق جبينهم ... التي إبتدعها الإمام عبدالرحمن ) ... هما البدعتان الوحيدتان ... الكفيلتان ... بإحداث أيّ تغيير جذري أو أساسي ... في في تخفيف الإنفاق الحكومي ... وبالتالي في تخفيض تكلفة قفّة الملاح للمواطن السوداني ... وفي توفير الدواء المجّاني والتعليم المجّاني ... والكساء الرخيص ... والمياه الرخيصة والهكرباء الرخيصة ... للمواطن السوداني ... ؟؟؟

04- ولكن المحريّة في حزب (الأمّة) ... هي إقامة تجمّعات حضريّة إنتاجيّة جدوائيّة ذكيّة ... في أماكن إستراتيجيّة ... يعرفها المعنيّون بها ... و مربوطة بالأسواق العالميّة ... عبر وسائل ترحيليّة جدوائيّة ... يعرفها المعنيّون بها ... و تتوفّر لها كُلّ المقوّمات الإنتاجيّة ... التي يعرفها المعنيّون بها ... على أن يعيش عليها ( مُطلق ) إنسان الدولة السودانيّة ... بعيدا عن الخزعبلات الآيديولوجيّة التمكينيّة الأنانيّة ... اليساريّة ... أو اليمينيّة ... أو الحربائيّة ... ؟؟؟

05- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[من البداوة إلى الحضور]

ردود على من البداوة إلى الحضور
[من البداوة إلى الحضور] 05-07-2014 09:55 AM
06- لكيما تكتمل ... جوامع هذا الكلم ... ولكيما تكتمل رؤية الخرّيجين الإستراتيجيّة ... والكمال لله وحده ... نرجو أن يسمح لنا القارئ الكريم ... بأن نضيف ... أنّ الإستقلال الإستراتيجي ... الذي أنجزته الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة ... وأعلنته من داخل البرلمان السوداني الإستراتيجي ... كان مشروطاً ... بأن يكون (السودان للسودانيّين ) ... على أن ينظر (الشعبان) في أمر (إعادة توحيد البلدين) ... بعد جلاء المُستعمرين ... ؟؟؟

07- ولذلك ... من حقّنا أن نأمل ونقول ... إنّ المحريّة أيضاً ... في حزب (الأمّة) ... أن يعمل جاهداً وجادّاً ومخلصاً وصادقاً وسخيّاً ... مع (الكيانات والشخصيّات السياسيّة والإجتماعيّة والمهنيّة والرأسماليّة ... إلى آخر الجهات المعنيّة ... الجادّة الصادقة المخلصة السخيّة الذكيّة العبقريّة ... الأكيدة الوطنيّة ... وصاحبة الإرادة الحقيقيّة ... والعزيمة القويّة) ... على أن تكون هنالك وحدة كونفيدراليّة ذكيّة ... مدروسة الجدوائيّة ... بين كُلّ الدول النيليّة ... ؟؟؟

08- الجدير بالذكر ... هو أنّ الفلاسفة الأرستقراطيّون السودانيّون ... هم الآن معنيّون ... ومشغولون ... بالتحوّلات الديمقراطيّة ... وكذلك الفلاسفة الإشتراكيّون السودانيّون ... ولقد ظهر ذلك جليّاً في كتاباتهم ... وفي تصريحاتهم ... ؟؟؟


#994281 [قرفان للطيش]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 07:14 PM
هيئتكم المركزية سمعناها صوت وصورة فما تلعبوا بعقولنا شفنا الصادق اسف فرعون وسمعناه يعفى ويرشح ويزكى ويامر فيطاع فتختاروا ترلة فرعونكم بنت نقدالله الذى ﻻحول له وﻻقوة بنت وخرجت معطونة بتبعية الدكتاتور اﻻخونجى فعن اى قرارا تتحدثون كل المكتوب من ابو كﻻم عضو اﻻتحاد اﻻشتراكى المشى جيبوتى قال داير يصطاد ارنب فاصطاد فيل لكن واضح اصطاد مليارات ااشعب الغلبان اﻻختشوا ماتوا يافرعون الزمان

[قرفان للطيش]

#994194 [Abuali]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 05:24 PM
مؤسسية و الصادق رئيس 50 سنة ,انتو بتضحكوا على مين .

[Abuali]

#994181 [ممغوص ومغبون]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 05:08 PM
كلام جميل ننتظر الافعال من حزب كبير يقود العمل الجماهيري

[ممغوص ومغبون]

ردود على ممغوص ومغبون
European Union [اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية] 05-05-2014 06:33 PM
لو انت عندك امل من حزب كبير يقود العمل الجماهيري الظاهر ح تنتظر كتير الى قيام الساعة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة