الأخبار
أخبار إقليمية
جفت الاقلام..ورفعت الصحف
جفت الاقلام..ورفعت الصحف
جفت الاقلام..ورفعت الصحف
حيدر إبراهيم علي


05-05-2014 07:25 PM
حيدر إبراهيم علي

أما قبل:

أأيـقـــاظٌ أُمـيّـة أم نـيـامُ ؟

ظللنا نتهم نظامنا الفاسد والفاشل بالمكابرة وخداع النفس والناس، ولكنني أخشي أن تكون هذه خصال سودانية وليست إنقاذية، أو علي الأقل نمت مع حكمهم الطويل وأنهم نجحوا- نسبيا- في “إعادة صياغة الإنسان” بالطريقة التي مكنتهم.
السؤال المحوري والبدهي عندما يستمر نظام بمثل هذا السوء لربع قرن، هو: أين هم معارضوه؟ ولماذا استمر؟ وهنا يحق للشامتين علي شعبهم أن ينشروا الشهر القادم مع عيد النظام- مجددا- مقالتهم :"الإنقاذ تضيء شمعتها ال25 والمعارضة تلعن الظلام"!

لم تعد " الاخوانجية" بطاقة عضوية في أحد المؤتمرين :الشعبي أو الوطني،أو مع(الصادق عبدالماجد)؛ ولكنها سلوك، وثقافة، ورؤية للحياة. لقد اخذنا الكثير منهم، وصرنا نقلدهم في:

• العدوانية اللفظية وعدم احترام الآخر المختلف، وعدم توقير الكبير، وشخصنة القضايا العامة.
• الخوف من النقد والنقد الذاتي ، ونسميه " جلد الذات" و"معارضة المعارضة".
• اللاعقلانية أو العقل المستقيل، والشعوذة والخزعبلات.

باختصار، نحن الآن :" كلنا كيزان". يقال:" من عاشر قوم أربعين يوما صار منهم". فما بالك لو حكموه ربع قرن من الزمان، حتي صارت صحيفة "الانتباهة" الأكثر توزيعا، وقناة" أم درمان" الأكثر مشاهدة، و"الرأي العام" بقيادة" عادل الباز"وكتيبته (13) هم الذين يشكلون وعي الأمة،والمجاهد" خالد المبارك"(سابقا) هو الذي يدافع عن ثغور الدولة الإسلامية في أكبر دولة صليبية.

******

تري بعض النظريات الاجتماعية أن التخلف الاجتماعي يؤدي حتما الي ثقافة سياسية ضعيفة. لأن المجتمعات البسيطة في تكوينها الاجتماعي – مثل السودان - يكون احتمال خضوعها لحكومة قمعية أكبر، لأن هذه المجتمعات البسيطة يسهل إدارتها بواسطة الاساليب الأمنية، والإدارية-العسكرية. ويلخص المنظرون الوضع، بأن السلطة مثل جميع أدوات السيطرة تكون في حاجة الي جلاد وكاهن، الجلاد (جهاز أمن) لقمع الثائرين والكاهن (طبعا ممكن يكون:(هيئة علماء، صحفي، أوحزبي. .) لقمع الوعي النقدي الشعبي بسلاح الايديولوجيا وتزييف الوعي. ولأنه مع الفقر، والجهل، والمرض، وخيانة النخبة أو انتهازيتها أو لامبالاتها؛يمكن لمثل النظام الحالي الاستمرار طويلا.

تفتقد النخبة والقيادة السودانية، صفتين، هما: الجدية والصدق، وفي نفس الوقت يتميز عقلها بتساكن المتناقضات أي قدرتها علي التعايش مع تناقضاتها. فقد اكتشف الوطن أن نخبته الإسلامية هم الأكثر فسادا، وكذبا، وعدم جدية، حين حكمت. وحين نقارن ثقافتهم وسلوكهم بزملاء لهم في تونس أو المغرب مثلا، نحد الفرق شاسعا. فقد يكون السبب في سودانيتهم وليس إسلاميتهم. وكثيرا ما يستفزني سؤال (الطيب صالح) الساذج، والذي فرحنا به (تراجع عنه صاحبه) : " من أين أتي هؤلاء؟".

سؤال عنصري ضمنيا، كأنه يقول: لو كانوا أولاد قبائل ما كان عذبوا واذلوا شعبهم. لسوء حظه أغلب جهاز التعذيب والإذلال من سلالة العبابيس : شايقية ، وأولاد جعل، ومن الأحجار الكريمة، وبديرية دهمشية، وأصليون، درسوا وتربوا معنا في نفس المؤسسات، وكثير منهم أقرباؤنا. وكما استوقفني فهم (المحجوب) للهوية او الشخصية السودانية. فعندما تخوفت الصحف البريطانية من الاوضاع في السودان قبل زيارة الملكة اليزابيث في فبراير1965 بدد خوفهم بقوله: "إن السودانيين يحترمون النساء ايما احترام، فكيف بملكة بريطانيا؟ ان أحدا لا يجرؤ علي مس سيده". (الديمقراطية في الميزان، 1989: 213) ياتري ماذا سيكون رأيه لو جاء الآن، وشاهد سودانيين يجلدون النساء عاديا أمام الجمهور؟

أورد هنا قصة طريفة لا تحدث إلا في السودان، وهي لضابط كان من المحتمل أن يحكم البلاد، تقول: " . . . ويظهر أن البيان الاصلي قد ضاع من المقدم (حسن حسين) وذكر أنه تركه في المنزل عندما قام بتغيير ملابسه. وشُكل فريقا علي عجل لاعداد البيان الجديد الذي جاء مهزوزا وخرجت كلماته ركيكة فتبين للمستمعين من الوهلة الاولي أن الامور ليست جدية". (اللواء محمود عبدالرحمن الفكي: القوات المسلحة في تاريخ السودان الحديث، الخرطوم، المطبعة العسكرية، بدون تاريخ، ص119). وهي ذات دلالة هامة في اللاجدية، والانضباط، واحترام الزمن. ألسنا نحن أصحاب الاغنية السريالية، التي يقول فيها المغني ، حين تخلفت محبوبته عن الموعد:

ابيت أنا واباني البيت قبل الميعاد بساعتين
اغالط نفسي في اصرار أقول يمكن أنا الما جيت
ومن مظاهر اللاجدية، ومضحكات القدر في السودان، أن تستطلع بعض الصحف (بله الغائب) عن الأوضاع السياسية والمستقبل. فمازالت قصص (طبقات ود ضيف الله) تسير بيننا في شوارع الخرطوم. فقد تكهّن (بله) باكتساح (عمر البشير) لانتخابات رئاسة الجمهورية، وأنه سيحكم (31) عاما و(25) يوما. وأضاف أن برج الأحزاب المعارضة مغلق حاليا، وأنه لن يفتح إلا بعد نهاية حكم البشير. (الصحف17 مارس 2014)

مشهد ما قبل السقوط

يتعامل هذا النظام مع شعبه،ونخبه، وقياداته بعدم احترام واستخفاف كاملين. ويصر علي استباحة الوطن وإذلال المواطنين. فالنظام قد وجد شعبا يتيما ومكشوفا لا تحميه قياداته ولا نخبته. والآن، بينما يعلن النظام رغبته في الحوار ويصدر قانونا يدعي أنه ينظم نشاط الاحزاب، وزيادة حريتها في العمل، نقرأ في الأخبار: "أصدرت محكمة النظام العام بمدينة بحري، أحكاماً بالجلد والغرامة على (3) من منسوبي حزب البعث العربي الاشتراكي في أعقاب مخاطبة جماهيرية بالمحطة الوسطى بحري، وأدانت المحكمة "بشير يس، محمد حسين، ومهند محمد رزق الله" بالجلد (40) جلدة، والغرامة (100) جنيه. ونفذت فوراً على كل شخص من منسوبي الحزب المشاركين في الفعالية الجماهيرية، تحت المادتين (88 / 92) من قانون النظام العام -الإخلال بالأمن وإزعاج السلطات".

يصر النظام علي تطبيق هذه العقوبة المهينة والإذلالية علي النساء والناشطين، ليس التزاما بتطبيق شريعة، ولكن إمعانأ في اساليب الاستباحة، لأنه لم يجرب الردع الشعبي اللازم. ويمر الحدث بلا احتجاج، رغم أن عقوبة الجلد في القرن الحادي والعشرين تنهك كل قيم الكرامة الانسانية. ويبدو أن سبب الصمت، هو عدم مضايقة النظام في انتظار إنطلاق آليات الحوار. ولكن ، عند (حسن مكي) الخبر اليقين: " لا أعتقد ان هذه التغييرات لها علاقة بالحوار ولو كان الامر كذلك لأعلن عنه. فهناك وثيقة اصلاح داخل الحزب كان يجب اطلاع الناس عليها (. . . .) لكن يبدو ان هناك التفافا عليها فالحوار رغم الاستبشار به لا أعتقد أنه يمكن أن يؤدي الى نتائج، بل هناك أجندة خاصة يتم التمهيد لها تتعلق باعطاء الرئيس فترة رئاسية جديدة". (الرأي العام 25 ابريل2014)

أما الاستباحة الاخري ، فهي الإصرار علي تطبيع الفساد أي أن يصبح أمرا طبيعيا لا يثير الاستغراب ولا يستوجب العقوبة. فقد أطلقت اللجنة العدلية المكلفة بالتحقيق في تجاوزات بمكتب والي الخرطوم سراح المتهمين المتورطين في قضية استغلال النفوذ وحصولهما على مبلغ (17,835,000) سبعة عشر مليون وثمانمئة وخمسة وثلاثين ألف جنيهاً. وبررت لجنة التحقيق الخطوة أن المتورطين قبلا مبدأ التحلل من المال. (الإعلام 27/4/2014).وهذا نظام أعدم قبل ذلك، بسبب تجارة العملة. ويأتي الاستفزاز الأكبر:" أكد مساعد الرئيس البشير، العميد (عبدالرحمن الصادق المهدي)، تجديد رئاسة الجمهورية الثقة في د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم وأعضاء حكومته" .

ومما يثير الاستغراب أن النظام يمارس الفضح المتبادل في قضايا الفساد، دون أن تتحرك قوى المعارضة لخلق معركة حقيقية ضد النظام ومحاصرته. ورغم وجود العشرات من المحامين الديمقراطيين، والقضاة والقانونيين المعارضين، والمراجعين والمحاسبين المفصولين؛ لم يبادروا بتشكيل هيئة أو منظمةلمكافحة الفساد وااكتفوا بالتعليقات والكتابة في المواقع الاليكترونية والصحف. وتركوا النظام يحاسب نفسه! وهنا لابد أن نسأل هكذا نعارض النظام؟

يعرّف البعض العقلانية بأنها اتساق الوسائل مع الغايات أو الاهداف، والتأكد علي أن ما نختاره من الوسائل سيؤدي حتما لتحقيق الأهداف المبتغاة. فقد دأبنا- كمعارضة- علي العمل علي كشف وتعرية النظام، واتخذنا من الكتابة في المواقع والصحف وألاعلام المرئي والمسموع وسيلة. وبالتأكيد أدي هذا النشاط خلال25 عاما لفضح النظام وعزله، ولكن لم يسقطه. فالنظام لا يكترث بوصفه أنه فاسد أو قمعي، فهو عكسنا تماما محدد أهدافه ووسائله بدقة:التمكين،بلا وازع أو ضمير أو قانون. ومن جانبنا، كان علينا منذ فترة بعيدة،الانتقال من الكتابة والقول الي مرحلة الآليات والوسائل العملية التي تحول أقوالنا ومطالبنا الي أفعال ناجعة وممارسة تؤذي النظام. ولكن حدث لنا، كما يقول علماء النفس تَثَبتُ (fixation)، وهو توقف التطور والنمو في مرحلة معينة.

فقداستمر نفس اسلوب الكتابة المتكررة، وصرنا نستمتع باستحسان وتصفيق المعلقين:ياسلام يادكتور. . ولله درك ياستاذ. . . ولا فض فوك يامولانا. وصرنا نتلذذ برؤية صورنا علي صدر الصفحات الاولي. وتحول "نضالنا" الي حالة من نرجسية النخبة المعهودة. فمن المعلوم أن الكتابة ومنها الاسفيرية مطلوبة ولكنها محدودة التأثير، ولكن خطورتها في الشعور بارضاء الذات وتبرئة الذمة، وأننا:ما قاعدين ساكت! لقد أغلق الرئيس التركي(أردوغان) كل هذه الفضاءات ثم اكتسح الانتخابات المحلية بعد أيام ولم يؤثر سلوكه القمعي علي اختيار الجماهير بالذات الريفية.

لابد لنا أن نراجع وسائلنا لماذا لم تنجح في اسقاط النظام؟ وبعدها لابد من تغييرها،ولكن الخوف من النقد الذاتي والاختباء خلف "عدم جلد الذات"، يفقدنا الشجاعة اللازمة . آن الأوان لتصعيد المقاومة بعد كل هذا الاذلال،والفساد: لدينا داخل هو في مواجهة يومية مباشرة مع النظام، وخارج له امكانات مالية ومعنوية أفضل . ولابد من تحويل الاثنين للعمل والنشاط والفعالية، مقللين من الادانات والبيانات والندوات ومقابلات الأجانب من أجل التضامن ودعمنا في الشجب. هذه الاساليب والوسائل لقد انقضي عهدها، فقد أدت دورها في حينها كما يجب، بل أحسن ما يكون، ولكنها بعد ذلك صارت أشبه بالزائدة الدودية بلا وظيفة. علينا الانتقال لمرحلة التغيير والبديل، ولابد من طريقة تفكيىر جديدة، ووسائل عمل مختلفة. كتبت أكثر من مرة عن ضرورة تشكيل لجان الانتفاضة في الداخل، ويأتي من الخارج الدعم المالي والتضامن . وما زال المطلب قائما ويستحق النقاش والتنفيذ العاجل.

ولكن البداية هي وحدة قوى المعارضة، وهنا لابد أن تبدأ المعارضة أي عمل بالسؤال: لماذا فشلت كل المحاولات السابقة؟ ومن الواجب في هذه الحالة، البدء بعقد ورشة ذات مهمة واحدة:بحث أسباب الفشل من منظور نقد الذات والدور الخاص. وهنااتمني أن أجد اجابات شافية ومقنعة، عن أسئلة مثل: لماذا كل هذه الفصائل المتعددة ياخليل وعبدالواحد ومناوي، بينما القضية واحدة شعب دارفور؟ألم تسمعوا بما يسمي اتفاق الحد الأدني في مثل هذه الظروف؟ وياالجبهة الثورية – علي الصعيد السياسي –

أين وصل ميثاق الفجر الجديد وكيف تم تفعيله في الظروف الحالية ،وتوسعت العضوية فرديا وحزبيا؟ ألم يحن الوقت يا قوى الإجماع لأن تتركوا صراع "هيكلة" القيادة ويبدأ النزول والعمل في الشارع خارج الدور المغلقة؟ماهي الضرورة الموضوعية لكل هذه الأجنحة في الحزب الاتحادي وحزب البعث؟ ويا علي محمود حسنين وأحمد عباس هل نحن في حاجة لجبهتين عريضتين؟ وياشباب تنسيقيات وائتلافات الثورة في مصر وغيرها هل بدأتم مثل الكبار بالانشقاقات والتشرذم، حول ماذا تختلفون هل لديكم ما هو أكثر الحاحا من اسقاط النظام؟ ويامنظمات المجتمع المدني الا يحتاج الوطن لخروجكم من العاصمة والمدن الي الريف؟ وألا نحتاج لحملات محو أمية شاملة أكثر من ختان الأناث الذي لم ينقرض منذ نهاية الاربعينيات؟يااتحادات الكتاب والتشكيليين والمسرحيين هل من الممكن أن تتفقوا حول الإبداع ونختلف حول السياسة؟ ياأيها المنظمات النسوية واتحادات المرأة ألا نحتاج الي قانون أحوال شخصية متطور أكثر من مشاركة سياسية و"كوتة" تجلب برلمانيات ووزيرات لا يعارضن تعدد الزوجات؟ يا طلاب الجامعات حتام يسيطر الاخوانجية علي اتحادتكم وهم أقلية؟ وهنا يمتد النداء للصحفيين، والمحامين،والاطباء، والعمال، والمزارعين وغيرهم، لابد من الحشد وعدم التقاعس في المشاركة النقابية.

أما معارضة المهجر والمنافي، فقد ركن الكثيرون لحلول الخلاص الفردي. وحين بدأت الهجرة مطلع التسعينيات من القاهرة، كنت قد تعرفت علي العشرات من المبدعين والفنانين والكتاب والاكاديميين. ورغم حزني علي هجرتهم، كان عزائي أنهم ذاهبون إلي حضارات جديدة وسيجوّدون لغات حديثة،وفي هذا إثراء واضافات جديدة. وللأسف سحقتهم الآلة الرأسمالية، والسوداني أصلا هش في الغربة لايقارن بالشوام أو الصينيين أو حتي الصوماليين. والسوداني محلي ومكتفي ذاتيا-كما يظن، تنقصه روح المبادأة والمغامرة. ففي واشنطون ولندن تنتشر المطاعم الاثيوبية ولا تجد مطعما أو حانوتا سودانيا. وفي المهجر كوّن الكثيرون من العرب والأفارقة "لوبي" ومجموعات ضغط، بينما أي انتخابات للجالية السودانية في أي مدينة تمثل فرصة ذهبية للإنشقاقات والمهاترات.

هناك العشرات من الإقتصاديين السودانيين تعج بهم المؤسسات الدولية والاقليمية والبنوك ووزارات دول اخري، ولكنهم لم يفكروا أبدا في التشاور وعقد مؤتمر اقتصادي. بينما يعقد اليمنيون دوريا في (لندن) مؤتمر اصدقاء اليمن (الأخير كان هذا الاسبوع 3 مايو). وينسحب نفس الشئ علي اساتذة الجامعات والمعلمين والتربويين، فهم في كل أنحاء الدنيا ، ولم يفكروا في مؤتمرات ودراسات لإنقاذ أجيال المستقبل في وطنهم من هذا النظام التعليمي القروسطي. ويمثل السودانيون الحاصلون علي درجات فوق الجامعية في تخصصات الزراعة والبيطرة، واحدة من أعلي النسب في العالم بلا مبالغة. فقد كان أي خريج- تقريبا- يحصل علي فرصة للابتعاث. أين هم من الوطن المهدد بالمجاعات؟ أما الأطباء المهرة الذين يطببون البشرفي كل الدنيا فهل سمعوا بكائن يسمي: أطباء بلا حدود؟ وهل أتاهم خبر الأمراض والأوبئة التي انقرضت منذ منتصف القرن الماضي وهي الآن تتجول في البحر الاحمر والجزيرة وجبال النوبة؟

وأخيرا، أين هي البورجوازية "الوطنية"؟ وعموما ثقافة التبرعات المنتظمة، فالكرم السوداني يركز علي الولائم أو الأكل حسب تراث المجتمعات البدوية الفقيرة. أذكر قصة في التسعينيات بأسمرا، حين اشتكي التجمع من ضعف الميزانية. فقل لهم القيادي الارتيري (عبدالله جابر): خادمات المنازل كن يقتطعن من أجورهن للتبرع للثورة وانتم عندكم آلاف المغتربين في أعلي الوظائف والدخول، وما قادرين تدعموا المعارضة؟

*****
هذه هي العناصر والالتزامات التي تخلق "روح الأمة"، والتي نفتقدها رغم الضجيج والصوت العالي. وهي المعادل الموضوعي للسفسطة ووهم ما يسمي ب "الهوية". بناء الوطن بتجرد، والاستعداد للتضحية بالمال، والوقت، والجهد. وأن يلتف السودانيون حول قيم الحرية والكرامة فقط مع الاحتفاظ بكل الحق في تكوين كل أشكال تنظيماتهم ورعاية تنوعاتهم الثقافية. هذا هو برنامج البناء والهدم، نعمل بجدية وصدق وانكار ذات- في كل لمحة ونفس عددا- لاسقاط النظام. وباليد الأخري نؤسس البديل ونبني وطنا جديدا ضيعه الكهنة والمفسدون في الأرض.

E-mail: hayder. ibrahim. [email protected] com


تعليقات 60 | إهداء 1 | زيارات 12212

التعليقات
#1352826 [Kathie Alex]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 08:23 AM
مرحبا اسمي Macheso فنسنت، أ.م من الولايات المتحدة الأمريكية، ولاية تكساس. وأنا سعيد جدا لنشرها على هذا بلوق على كيفية موجة عجلة كبيرة ساعدتني في اعادة حب حياتي. أعرف أن هناك الكثير من النساء مثلي هناك الذين فعلوا الكثير ليعود زوج، وانا هنا لاقول لكم كل للبحث في أي مكان آخر لأن الجواب هنا. واعتقد مخلصا إذا كان هناك ما يصل الى خمس عجلات نوبة مثل الدكتور سميث أن هذا العالم سيكون مكانا أفضل، لقد رأيت الناس يشكون حول كيفية وهمية وعدت الطبقات الإملائي لمساعدتهم ولكن لا يمكن إلا مع الدكتور سميث أقول لك مشكلتك هو حلت بالفعل. زوجي وأنا كان بعيدا لمدة 3 سنوات، وأنا لا يمكن أن تتحمل دون أن يعيش بدونه، لقد حاولت كل شيء ليكون له مرة أخرى ولكن لا شيء كان يعمل حتى رأيت شهادات عديدة حول العجلات موجة دعا الدكتور سميث وكيفية عمله العظيم هو. اتصلت به عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) على الفور واتبع الخطوة أن يسأل وخلال 48 ساعة القادمة بلدي الحبيب اتصل بي وحريصة لبلدي المغفرة وأنه يود شيئا أكثر من أن يكون لي في ذراعيه إلى الأبد . ملأت الكثير من الفرح والسعادة التي وجدت الدكتور سميث، وآمل أن كل شيء هنا سوف تجد هذه الشهادة من الألغام والحصول على زوجك مرة أخرى في غضون 48 ساعة شكرا ... الاتصال بريده الإلكتروني: [email protected] أو رقم الجوال: +918050829635

[Kathie Alex]

#997718 ['طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 10:59 PM
+ الأخ طارق العبادي:

+ عبارة الطيب صالح تحاكم أفعال النظام بالقيم والأعراف السودانية, في حين ما يريده حيدر هو إراحة النظام ليقول بكل بساطة أن (الخلل ليس في النظام وإنما في العقل السوداني).. حجج حيدر لذلك لا تمسك الماء.. النظام استمر 25 سنة .. طيب كثير من الديكتاتوريات في العالم تعيش زمنا طويلا .. اسبانيا-البرتغال- مصر- ديكتاتوريات أمريكا اللاتينية, فهل يعني ذلك أن الخلل في عقل هذه الشعوب؟؟ اسلامويو تونس لم يفعلوا بشعبهم كما فعل اسلامويو السودان؟؟ طيب كيف جاء الاثنان الى السلطة ؟؟ وكم من الزمن حكم الاثنان؟؟ مقارنة شكلية جدا تتجاهل أن أخوان تونس جاءوا عبر الديمقراطية وبعد ثورة جماهيرية عظيمة أهم مطالبها الديمقراطية والتعددية ,و جاء أخوان السودان عبر الدبابة وحكموا بالكرباج والقهر والفصل من الخدمة وبيوت الأشباح؟؟

+ شفقان.. الشفقة تطير.. تعليقك شفقان زيك .. استنتاجات الدكتور حيدر نفسها شفقانة وطفشانة كما انتبه كثير من الأخوة المعلقين المتبصرين.. (الواقع السوداني) يمكن تناوله عبر عشرات المناهج وطرق التحليل يا عزيزي.. وما انتقدناه هو منهج (الشفقة) الذي صاحب مقال الكاتب ومعظم كتاباته الأخيرة في محاولته بطريقة متعسفة الوصول لاستنتاجات حاسمة وسريعة لإثبات صحة تحوله الجديد من نقد النظام إلى (نقد العقل السوداني) .. ونظرية نقد العقل لم يخترعها الكاتب وإنما موجودة وترتد إلى كتابات الفيلسوف الألماني كانط ..ولها فوائدها الجمة بالتأكيد ولكن كما نبهنا .. لها محاذير كثيرة-رغم مغرياتها العديدة- ونلاحظ أن حيدر مندفع تجاهها بنوع من العجلة والتعسف والطفش والقرف , وهذا يضر بأهدافه في الوصول لقراءة موضوعية وسليمة للواقع السوداني شديد التأزم والتعقيد !!

['طائر الفينيق]

#997601 [هشام بشير محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 08:02 PM
بعض المثقفين الذين لديهم ثقة زائدة عن المعقول في ثقافاتهم يصيبهم الإحباط من ناحية أنهم لا يفهمون كيف لا تتنزل معرفتهم على الشعوب التي يخاطبونها و قد لا يتقبلون حقيقة أنهم هم المعزولون عن شعوبهم.
طيبنا الصالح, عسى شابيب رحمة الله تغشى مرقده, و في رواية ضو البيت يعرض لمثل هذا الإشكال بذكاء لا يخلو من طرافة:
"قلت لى يا حاج سعيد انت ياحاج العمال والفلاحين ديل بلدهم وين؟ قال لى:"يا مغفل العمال والفلاحين مو ياهن نحن"..أنا اخوك هسع نحنا اسمنا العمال والفلاحين؟.. قال لى:"ايوه"..."اها وزيادة الانتاج يعنى شنو؟".. قال لى:"الانتاج مو ياهو السجم البنسوى فيه ده وزيادة الانتاج يعنى تخت السجم فوق الرماد"
عاد الطيب صالح إلى السودان و بدعوة من حكومة الإنقاذ في زمن المصالحات الكبرى, في فترة كان كل الشعب السوداني يستبشر الخير بسلام دائم و خير عميم , حيث كانت الإنقاذ تظهر السعي الحسن لأجل ذلك, ولعل الطيب بعودته أراد أن يبارك ذلك المسعى , و هو لم يعرف عنه إشتغاله بالسياسة ولا انتماءه لأي حزب من الأحزاب , فلم يكن متهافتاً على سلطة و لا مال .. ومن المعلوم بالضرورة أن طير المعارضة كثيراً ما يسقط على حب الإنقاذ.
الطيب صالح مثل الشعب السوداني خير تمثيل في مرافعته الشهيرة أمام حكومة الإنقاذ في أوج قوتها بمرافعته الشهيره (( من أين أتى هؤلاء )) و لو قرأ السيد الفاضل حيدر المقال لما وصل إلى تحليله السيئ للمقال وإيحاءه الذي يتهم الطيب بالعنصرية.
الطيب صالح أرتبط بالسودان و صار السودان يعرف عند الكثيرين جداً في هذا العالم بأنه بلد الطيب صالح وقد دخل السودان به أبواب التاريخ, حيث أنه يعتبر واحداً من أفضل مئة كاتب , ألف روايةً منذ بدء الخليقة وقد عاش محباً محبوباً ومات راضياً مرضياً.

[هشام بشير محمد]

ردود على هشام بشير محمد
European Union [لتسألن] 05-09-2014 02:56 PM
* الطيب صالح مدح البشير - و هو ليس أهلا لذلك - مدحا موثقا؛ ارجع إلي Youtube.


#997572 [كمال]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 07:17 PM
لاسقاط هذا النظام لابد من المعارضة المسلحة لانهم ستخدمون السلاح الناري
والقيام باقتيالات بعض المسؤولين والتفجيرات والاستعانة بالعساكر المظلومين والمرفودين
من هذا النظام لانهم ايضا متضررين من النظام سوى على المستوى الشخصي او الاسري
قتل اثنين من المسؤليين بعدها يصيبهم الهلع لانهم ليسوا على الحق

[كمال]

#997530 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 06:17 PM
* إن حملة الألقاب العلمية، و سادة الأحزاب {السياسية}، و قادة الحركات {الثورية}، و مشائخ الطرق الصوفية، و أركان الطائفية، و الزعامات القبلية - هم شر البرية و أس البلية.

[لتسألن]

#997451 [د. ياسر الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 04:51 PM
عزيزنا ودكتورنا الغاضب حيدر إبراهيم..
كلام زعل ما بتقصدو

المقال به كثير من الحقائق التي تحتاج إلى مواجهة.. لماذا الأمور هكذا في السودان؟؟ أغلب التعليقات أعجبتني وهي تدل على أن الشعب السوداني بحق شعب معلَّم.. فيل نايم، لكن بالتأكيد سوف يصحو..

ذكر الدكتور قصة القيادي الأريتري الذي قال أن الخادمات الأريتريات يقتطعن من رواتبهن لدعم الثورة!! والآن أين انتهت الثورة؟ أتت بأسياسي أفورقي، دكتاتور آخر..

وبرغم الألم يبقى الأمل. نفس الحروف بس تقدمت الميم على اللام فصارت "أمل".. والأمل هو أن الشعب دا حيولع زي الرتينة.. الظاهر يقول أنها احترقت وصارت رماد، ولكن حركة واحد، وبق، تولع.

[د. ياسر الشريف]

#997391 [سودانى وبس]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 04:02 PM
هؤلاء ثعابيين يغيرون كل عام جلدهم..يخترقون كل جماعة..يشقون كل صف..
اذكر ايام مايسمى بالغزو الليبى او انقلاب الصادق..او المرتزقة..كان ناجح عسكريا ..وخطط لذلك كاروس الغدروا به..فسألوه لماذا فشل الانقلاب في النهاية..قال الإذاعة..لم يكن هناك اعلان بالهوية العسكريين...
الحقيقة الجوهرية ليس لنا هوية ..نتواثق عليها..لا نريد ان نعترف بهويتنا..نريد ان نكون رماديين...وآدميين ...نحاول دوما نغطى عقدة الهوية..بالتمرد على كل شئ ليس التمرد لهدف ولكن من اجل نرجسى فقط يغطى سواءات الهوية..بالتالى نفقد الإنتماء لا يريد احد ان يعترف باحد كل سيد البلد..العالم يبحث عن كوكب اخر ونحن نبحث عن نسبنا في العباس ..لدى مقال فادلو به في ذات السياق ردا عن اسباب لم تنجح الثورة..قسموا المقسم وجزءوا المجزء..هاهو كاتب المقال يذكر نسبه بطريقة ذكية..بان هؤلاء واولاءك اقربائه ..بينما عوض الجاز وتعايشى من دافور لا توجد فوارق تفرزهم إلا الادعاء ؟؟؟؟؟هل علم قضيتنا اين تكمن..لماذا لا نريد ان نتفق

[سودانى وبس]

#997344 [الغاضبة]
4.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 03:15 PM
اقتباس:
وهي ذات دلالة هامة في اللاجدية، والانضباط، واحترام الزمن. ألسنا نحن أصحاب الاغنية السريالية، التي يقول فيها المغني ، حين تخلفت محبوبته عن الموعد:
ابيت أنا واباني البيت قبل الميعاد بساعتين
اغالط نفسي في اصرار أقول يمكن أنا الما جيت
الخ الفقرة.....


في عام 2011 كنت في القاهرة وذهبت لحضور ندورة وكان الدكتور حيدر احد المتحدثين فيها، مكثت أكثر من ساعة ولم يأت أي من المتحدثين والأسوأ من ذلك انهم لم يعتذورا عن التأخير أو عدم الحضور، واقترحت على منظمي الدعوة وكن شابات في منتهى الأدب والرقي تنظيم ندوة عن (عدم احترام المواعيد وأثرها في تخلف بلادنا) ....

تعليقي هذا فقط لتذكيرك يا دكتور بأنه ليس الشاعر صاحب الأغنية السريالية المثال الوحيد على عدم الجدية والانضباط بل اثنين من المتحدثين في ندوة يفترض انها تناقش الوضع السياسي في ذلك الزمان ...

[الغاضبة]

#997328 [Obaid]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 03:03 PM
التحية والسلام والتقدير لدكتور حيدر ابراهيم علي كل مقال جميل
وأجمل ما أعجبني هذا التعليق وكفي " أن ينشروا الشهر القادم مع عيد النظام- مجددا- مقالتهم :"الإنقاذ تضيء شمعتها ال25 والمعارضة تلعن الظلام"!!!!!!!!!!!!!!!

[Obaid]

#997310 [ود البوب]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 02:42 PM
استاذي دكتور حيدر

في يقيني انكم تتفقون معي بان الشعب السوداني شعب عظيم

ولم يسكت علي ما يعايش ويري ويسمع ولن يسكت


فبرغم الظروف وبرغم نوعية هذا النظام الذي لن تجد له شبيه في كل الدنيا

لكن اقول كل اول وله آخر مهما طال الزمن

وبركان هذا الشعب العظيم سوف ينفجر في وجه هذا الظلم قريبا ان شاء الله

وان غدا لناظره قريب

ونقدر ما دعاك لكتابة هذا المقالالذي لا يشبهك رغم احتوائه علي كثير من الحقائق التي لا تخفيها العين والسمع بل والمعايشة اليومية

[ود البوب]

#997082 [الأرباب]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 11:52 AM
كثير من (المتعلمين ) السودانيين حصلوا علي درجات عليا ولف العالم وعاش الحياة طولا وعرضا لكنه لا يستطيع وعاجز في (التفكير خارج الصندوق)
الانسان ابن البيئة والمحيط الثقافي ....وسنوات الطفولة بين سن الثالثة وال الخامسة عشر اهم من اي تعليم بعد ذالك ففيها يتكون (الخيال) (ويتمدد العقل) فإذا ادخل في (صندوق ) توقف نموه الطبيعي واي درجات علمية يكتسبها بعد ذالك ...تظل محدودة (العطاء) وتبقي (خائفة) سجينة (الصندوق)
نقد الذات (بهدف تقويمها) يتطلب (شجاعة) مفتقدة بسبب (الصندوق) عند الكثيرين في وطنا السودان...
نعم اخي kudu الابتدائية والمتوسطة هي اهم مراحل التعليم وفيها يوضع الأساس لكل ما هو قادم ...وإذا كان الأساس ضعيف يصبح البناء ضعيف مهما حاولت دعمه لاحقا....

[الأرباب]

#996910 [عبد الملك]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 09:59 AM
شعبنا الطيب مازال بخير ... والطيب (راعى الغنم ) أكبر مؤشر ..

[عبد الملك]

ردود على عبد الملك
United States [عبد الملك] 05-08-2014 03:50 PM
ياأستاذ / مرفعين فرق كبير بين الامانة التى وقف الجميع إحتراماً لها وبين السذاجةيامرفعين ياواعى يامحترم ..ماذا تقول لو حاكمك الشعب على هذه الكلمة ( شعب ساذج ) مثلك كمثل من قال ان ثلاثة أرباع الشعب حرامية ..

United States [المرفعين] 05-08-2014 10:36 AM
شعي ساذج يا ساذج ويعنى شنو الراعى ده كان حال كل السودانيين قبل ربع قرن ولكن تبدل الحال ومحتاجة شرح مرة اخرى يا ساذج


#996589 [واحد]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 10:56 PM
الكاتب أستدل به معلق في موقف ما فصرت لا اعيره اهتماما، ولقد مررت علي التعليقات فعرفت مقدار خطله.

[واحد]

#996465 [ويبقى الأمل...]
4.82/5 (6 صوت)

05-07-2014 08:09 PM
د. حيدر..... تحية طيبة

يبدو أنها نوبة من الاحباط الشديد.... دفعتك لهذا المقال.... وأنت ترقب المشهد من خارجه..!!

يقولون أن المشاهد ... في لعبة الشطرنج.... تكون رؤيته أوضح من اللاعبين.... ولكن تغيب عنه أشياء..

الشعب السوداني... واع جداً لما يحدث..... وقد لدغ من جحر مرتين.... فلن يلدغ ثالثة..!!

في المرتين ثار.... واستلم الأمر في النهاية.... شوية أحزاب.... جاتهم ساااقطة... فما تذكروه بعدها

وانشغلوا... بمصالحهم الخاصة عن مشاكله وهمومه....واغتنوا وامتلكوا وبرطعوا على حسابه....

لو ثار الشعب اليوم وغير الرصة.... ستستلم نفس الأحزاب الأمر.... وسيعود نفس المشهد...

نعم تحول كثير من السودانيين - وليس كلهم -وتغيروا.... وأصبحوا كالكيزان.... مجاراة أو مداراة....

ولكن هذا متوقع.... بعد ربع قرن من محاولة إعادة الصياغة عبر:

الخدمة الوطنية والدفاع الشعبي
تغيير السلم التعليمي ومناهج التعليم
تلجين النقابات واتحادات الطلاب وأدلجتها
محاربة بث الوعي ومطاردة المستنيرين وتطفيشهم من البلد
السيطرة على مفاصل الاقتصاد وجعل الآخرين يدورون في فلك الطفيلية
ضرب الوطنيين من أصحاب رؤوس الأموال وتوريطهم في الديون والمشاكل
شراء رضى كبراء الأحزاب بشوية قروش أو ممتلكات أو مناصب
.....الخ

رغم كل ذلك يا د. حيدر.... لم يمت الأمل... ولم تنجح إعادة الصياغة... والدليل تشاهده في أخبار

هذه الأيام... في جامعة الخرطوم... أو في شباب دارفور.... أو قرفنا.... أو التغيير.... أو....

بل حتى في اليوتيوب.... هنالك واعي كبير.... ومعارضة تفعل فعلها.... لكن ببطء...

المسألة مسألة وقت.... والانتظار خير من تكرار سيناريو... سوريا...أو ليبيا... أو مصر

أنت تعلم أن أي قوة.... تنجح في التغيير.... تحتاج إلى:

1- سند أممي ودولي
2- تمويل على مدى طويل - الكيزان دمروا كل شي والخزنة فاضية
3- ضمان الحماية من الجيش والشرطة - ديل الاتنين 90% منهم كيزان...
4- تأييد وسند السودانيين - وده نفسو داير ضمان بالمقابل....
.
.
.

باختصار ليست هناك عصى سحرية.... الحل يحتاج وقت وصبر...

لا تجعل شدة الظلام تصيبك بالخوف أو اليأس.... شمعة صغيرة تكفي لتبدد خوفك ... وإنارة طريقك

تحياتي

[ويبقى الأمل...]

ردود على ويبقى الأمل...
[sasa] 05-08-2014 11:25 AM
اسف اخى المفعم بالامل فى بلاد ووطن اللا امل واللاحلم ... وطن السرقة والنهب والقلع والتجنيب والصرف البذخى والحوافز والرواتب ( فى نصف النهار وعينك عينك) بلاد القتل والاغتصاب للرجال والنساء ؟؟؟؟ ومن من ؟؟؟ اجانب , محتلين ؟؟؟ لا لا لا للاسف من اهلنا واخواننا وابنائنا واولاد اعمامنا ... اسالوا نافع وبكرى حسن صالح وصلاح قوش - شوفو التنوع ... المغتصبين جعلى فيهم وشايقى فيهم ودنقلاوى فيهم وحتما بقية فسيفساء السودان القبلية والجهوية ضمنهم !!!!! اخى الحالم بالامل وسراب الامل نحن العيب والعيب فينا ...؟؟ كيف ؟ طالما ديدننا منذ اسلافنا والى عالم اليوم القرية الكونية الواحدة!!! هو عفا الله عما سلف ؟؟؟ حلل؟؟؟ فقه السترة؟؟؟ على بالطلاق ؟؟؟ حرم؟؟؟؟ باركوها ياجماعة؟؟؟ الميت مننا والقاتل مننا !!! والله ووالله ووالله وتالا الله ان لم نطبق عقوبات جرائم القتل السياسى .... وعقوبات جرائم الاغتصاب وجرائم المال العام فى هؤلاء القتلة الفجره المتسربلين بالدين تجار الدنيا نظام الالغاز الانقلابى الفاسد المفسد لن يكون هنالك امل وسيلدغ وسيلدغ وسيلدغ يا (ويبقى الامل) شعبك السودانى مليار مرة ومرة من نفس الجحر ونفس الحية .... واتحدى ان تزول الالغاز وسنسمع من اول اسبوع عفا الله عما سلف ... ملعون ابوكى ..........................


#996263 [حامد عوض]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 03:57 PM
الرهان على ما تبقى

تاريخ النشر: 07/05/2014
ذات يوم وحين يستعيد كثير من البشر رُشدهم التاريخي بعد كل هذه الغيبوبة لن يكون حاصد القمع كجامع الهشيم، ولن يستمر الغربال أعمى بحيث لا يُفرق بين القمع والزؤان، أما العيون الكليلة التي أعياها السهر وأدماها الأسى فلن تبقى على حالها وستفرق أيضاً بين الغسق والشفق . وقد يبدو هذا رهاناً أخلاقياً، لكنه في الحقيقة من صميم السياسة في بُعدها الآخر الذي حذفته الذرائعية وسائر مفردات الانتهازية والفهلوة .
إن مرور الزمن قد يسقط جرائم تبعاً لبعض القوانين وقد يحول التناسي إلى نسيان حقيقي، لكنه لن يخلط حابل الحقيقة بنابل الأوهام وأحلام اليقظة .
وسوف يكون هناك من الراحلين من يستحقون الاعتذار وإعادة الاعتبار مقابل آخرين عرفوا من أين تُؤكل أكتاف الأوطان وليس الرجال فقط .
والأيام التي نعيشها ونحصيها بعدد قتلاها وضحاياها تختبر ما تبقى فينا من آدمية وما تبقى في غابات العالم وحدائقه من رحيق .
فالقبض على الجمر أرحم من القبض على أصغر الحقائق، بعد أن تكاثرت سلالة شهود الزور وشح شهود الحق، فما بين الترغيب والترهيب مسافة تضيق كل يوم، وقد تصبح الأرض كلها أضيق من ظل رمح، فالزمن الذي شاءت لنا أقدارنا أن نولد فيه ونشيخ ونموت فيه مُوحش لندرة الفلاسفة، وغياب الحكماء مقابل وفرة من المعروضين للإيجار أو حتى للبيع في الواجهات الصقيلة .
والمسألة أبعد من حكاية نِصفي الزجاجة أو التفاؤل والتشاؤم وما بينهما من "تشاؤل"، لأن الإنسان الذي بقي على قيد ذاكرته في زمن الزهايمر الوبائي وعلى قيد ضميره في عصر الاستنساخ يردد بينه وبين نفسه ما قاله عبدالله بن محمد، حين تمنى لو أنه شجرة كي لا يرى ما يرى ولا يسمع ما يسمع .
وهذا أيضاً قاله أحد أجدادنا من المؤرخين الذين تصوروا بأن طالعهم لم يكن حسناً لأنهم ولدوا في زمن معين وودوا لو أنهم ولدوا في زمن آخر .
ابن الأثير الذي ولد في زمن المغول تمنى لو أن أمه كانت عاقراً ولم تلده .
وابن مقبل تمنى قبل حفيده بقرون لو أنه حجر . . تنبو الحوادث عنه وهو ملموم . لكننا للأسف لسنا أشجاراً ولسنا حجارة، بل نحن بشر يتعرضون لنزع آدميتهم على مدار اللحظة .
وعلى من تبقى منهم عاقلاً أن يملأ جوفه من نهر الجنون .
هل ذهبنا بعيداً أم هي مجرد طرقات خجولة على البوابة الموصدة؟
خيري منصور

[حامد عوض]

#996243 [كلحية]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 03:42 PM
أستاذ حيدر لا أود أن أقول لك ترت يداك معذرة ! لقد وصلت قبلك لقناعة تشبه ما وصلت أنت اليه وبلغت الجرأة بي حدا أن قلت أن الناس في السودان الذي يستورد لهم النظام شحنات المخدرات ويبيعهم الأدوية الفاسدة ويرميهم بالنفايات القاتلة وهم يصفقون ويرقصون تارة في أستديو (أغاني وأغاني) وتارة أخري علي خشبة مسرح ( نجوم الغد ) مرتدين أفخر الثياب الرجل بكامل أسرته وأكثر ما يغيظني إستعمال العصا " للبشير " وهو إستعمال لا تعرفه العصا السودانية القديمة - ينطبق عليها قصة ( الله أكبر القديمة ) ! . حتي لا أطيل أن الناس في السودان يشبهون الإنقاذ وتشبههم ويشبهون البشير ويشبههم . أما نحن الذين تركنا الوطن منذ سنوات عديدات فلنا سوداننا الذي حملناه جميلا ونبيلا وكريماومايزال حيا في قعر الوجدان .

[كلحية]

#996041 [Abdoun]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 01:10 PM
انت راجين خير من السودان .
المقال اصاب الحال فى مقتل .
انا راجى قدرى المحتوم كسودانى

[Abdoun]

#995893 [Najimeldin Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 11:38 AM
مقال يعبر عن واقع الحال و لكن لا يرقى الى ارتباط الخصال السودانية بالخصال الانقاذية ... الجميع يشعر بالمرارة و الاسى على هذا الواقع حتى الانقاذيين رغم تمكنهم بلا وازع أو ضمير أو قانون استباحوا الخصال السودانية التقليدية التى تربي عليه كل السودانيين (اسباحوها بالتجريب و زي ما تجي تجي) و نحمد الله ان بذرة تلك الخصال متأصلة في قلوب السودانيين و المتمسكين بأن الوطن السودان... نعم ربع قرن ذل و هوان و هي عمر الشباب الذي خرج في انتفاضة سبتمبر الماضي رغم خزلان الشيوخ و الاجيال السابقة و القوي الوطنية المنظمة و اعتقد ان هذا الخزلان ناتج من ان الشعب السوداني شبابه و شيوخه و نسائه لم يقرروا بعد حتمية زوال هذا النظام... القرار تنفيذ الية و مشروع بعد زوال النظام ... الفرقاء الذين ذكرتهم في هذا المقال (الفصائل المتعددة خليل وعبدالواحد ومناوي القضية واحدة شعب دارفور و شعب السودان ... قوي الاجمع الوطني و انشقاله بالهيكلة ..... الأجنحة المتصارعة في اللاشئ الحزب الاتحادي وحزب البعث و حزب الامة ... شباب تنسيقيات وائتلافات الثورة المنتظرة الذين بدأو بالانشقاقات والتشرذم ... نعترف فينا الكثير من الخصال السالبة و بالطبع تتصدرها العفوية و افتقاد الكبير على كثرتهم لا يتوحدون الا عند الولائم ... رغم ان مقال الدكتور ملئ بالمرارات و الاسى الا انه بعيدا عن اليأس و الاحباط خصلة الانقاذيين و نتوحد مع طرحه الذي كثيرا ما نادى به و هو وحدة قوى المعارضة، و أن تبدأ كما قال بالسؤال: لماذا فشلت كل المحاولات السابقة و بحث أسباب الفشل و صياغة مشروع الحد الادنى و اجابة تساؤل نكون او لا نكون

[Najimeldin Ibrahim]

#995592 [المعلم]
5.00/5 (3 صوت)

05-07-2014 07:15 AM
لا أدري لماذا اعتبر د. حيدر سؤال الطيب صالح "من أين أتى هؤلاء” يحمل مضموناً عنصرياً؟ لو رجعنا للمقال الذي حوى هذا السؤال وكانت قد نشرته مجلة العربي في التسعينات لما وجدنا -في المقال كله- ما يشير إلى عنصرية سواء ضمنياً أو تصريحاً. وصحيح إننا "فرحنا" بالعبارة كما قال د. حيدر لأن السؤال كان يعني إن هؤلاء لا يشبهون السودانيين في شيء وهو لم "يخصص" السودانيين بأنهم سوادنيو الوسط أو الشمال أو ثقافة الوسط بشكلٍ عام. اعتقد أن السؤال موضوعي وجدي وليس بساذج كما وأنه لا زال حياً ومشروعاً بل ونحن في أمس الحاجة -اليوم وليس غداً- للإجابة عليه: من أين أتى هؤلاء الذين فعلوا بالسودان وشعبه ما لم يفعله الأولون ولا الآخرون؟ هم دكتاتورية عسكرية، نعم، ولكنها ليست كدكتاتورية عبود ولا دكتاتورية نميري؟ غيرهم كان فاسداً، نعم، ولكن لم يبلغ فسادهم الفساد الذي اصبح -في عهد "هؤلاء"- قاعدة وليس استثناء كما كان سابقاً؟ غيرهم كان عنيفاً، نعم، ولكن لم يبلغ عنفهم أن أزهقوا الملايين من أرواح الشعب السوداني جنوباً وغرباً وشمالاً وشرقاً ووسطاً وحتى في قلب العاصمة وداخل مؤسسات العلم؟ غيرهم أنشأ أجهزة أمن قمعية، نعم، ولكن لم يبلغ التعذيب في المعتقلات والسجون حداً كما بلغه اليوم؟ غيرهم ساهم -جزئياً- في تدمير الوطن ولكن هؤلاء أتوا على البقية الباقية فيه للدرجة التي يبقى فيها هم وهدف إعادة التعمير ولملمة أطراف الوطن ومعالجة كل هذا الدمار أصعب بكثير من هدف اقتلاعهم نفسه؟ و ... و .... و .... لكل هذا تساءل الطيب صالح "من أين أتى هؤلاء؟" لأن السودانيين -جميع السودانيين- لم يروا ولم يسمعوا بمثلهم من أبناء جلدتهم من قبل. وتحياتي للدكتور حيدر الذي اتفق معه في كثيرٍ مما ورد في المقال وآراء أخرى كثيرة منشورة في غير هذا المكان.

(هذا لا يعني بأي حال التقليل من شرور السابقين أو التبرير لما فعلوه ولكن يظل ما فعله "هؤلاء" متجاوزاً كل "الارقام القياسية")

[المعلم]

ردود على المعلم
[المعلم] 05-07-2014 01:11 PM
الصحيح مجلة "المجلة" وليس "العربي" اعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود.


#995553 [غسان]
4.50/5 (2 صوت)

05-07-2014 02:34 AM
اذا انت يا دكتور وصلت هذه المرحلة من الياس في سقوط النظام فماذا ننتظر نحن ان المشكلة اننا جميعا يوجد في اسرنا الكبيرة او الصغيرة كيزان ولو تمت مقاطعتهم مبكرا وعدم وجود ثقافة الاغتيالات في شعبنا ادت لتعنت هذا النظام

[غسان]

ردود على غسان
United States [حريكة] 05-08-2014 07:10 PM
سيسقط عاجلا ام آجلا


#995513 [المندهش]
4.79/5 (6 صوت)

05-07-2014 01:00 AM
يا دكتور حيدر تحياتى.الاسم الانسب للمقال( مفكر طفشان)..لاتكتب ياسيدى وانت غضبان فهذا المقال لايشبهك ..الحاله السودانيه ليست بدعا وانت تتحدث عن شعب فشل فى تغيير نظامه وهذا التوصيف فى حد ذاته خطأ والصحيح ان الشعب لم يتخذ قرار اسقاط النظام بعد رغم قناعة الجميع بضرورة ذهابه واكاد اجزم ان اكبر مسؤلى هذا النظام اصبح همهم الاكبر الخروج الامن من هذه الوررطه..لقد ظل هذا النظام يحمل جينات فنائه فى داخله من اول يوم له فى السلطه ولكن سبحان الله تتكون اسباب استمراره وعوامل بقائه من حوله دون ان يكون له فيها يد...الشعب يخشى القفذ فى الظلام ومن حولنا تجارب تجعلنا نفكر الف مره قبل ان نخطوا اى خطوه ...المهمه الاهم للمعارضه خاصة المسلحه تقديم تطمينات للناس عن الاوضاع بعد اسقاط النظام والقاده الذين دعوتهم ليوحدوا جبهتهم هم فى الاساس من اهم عوامل اطالة عمر النظام لاسباب هم يعرفونها اكثر من غيرهم...لو اتضحت الرؤيه لما بعد النظام فان اسقاطه سوف لن يستغرق اكثر من بضع ساعات ...تحياتى

[المندهش]

#995508 [خالد حسن]
3.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 12:47 AM
بعد مقالك ده بس الزول يشيل سكينه ويطعن نفسه
معقول يادكتور تحبطنا للدرجه دي وتخلي الدنيا اسود من السواد في وشنا
ونحن العشنا نص عمرنا في السودان والنص التاني في الغربه مايأسنا ولاقلنا نرمي طوبة البلد دي ونسلم بالجنسيه الاجنبيه
ومازال عندنا امل في بلدنا ومارافضينها متعلقين بتهراقا وبعانخي والكنداكة متعلقين بترابها
تجي انت الاب الروحي لكثير من الناس تقفلها كده في وشهم
يعني يادكتور بالمنطق ليه الناس ماتشاهد قناة الكوز حسين خوجلي اذا نحن عجزنا عن انشاء قناة فضائيه ؟
اسأل نفسك انت قدمت شنو لمشروع كقناة فضائيه للمعارضه؟
انت وسيف الدوله وغيركم من نتعشم فيه الخير والثقه
حقيقه خذلتونا قبل مانخذلكنم وماكنا حانخذلكم لاننا نحن البره مكويين شديد وداير التغيير وكنا ومازلنا حانساهم فياي مشروع يساهم في التغيير
لكن وين القيادات الدايره تقود اي عمل للتغيير؟

[خالد حسن]

#995444 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2014 10:48 PM
نحن عندنا تجربة غير اكتوبر وابريل؟
انا اضعف خلقه كررت هذا الكلام الف مرة.
كان هناك عمل على قلنه سكة حديد مشروع الجزيرة خدمة عامة مخازن ومهمات..الخ.
حول العمل عمال وطبقة وسطى.
العمال فى عطبرة مثلا فهموا انهم الطبقة العاملة.
اقاموا النقابة التى حلت محل القبيلة كما نفهم من مذكرات عبد الله على ابراهيم المنشورة فى الراكوبة.
النقابة تخدم المصالح حقوق العمال ولكن هذه تفتح على الفعل السياسي, ثورتي اكتوبر وابريل.
العامل والطبقة الوسطى اقوياء مؤثرون لان مسندهم العمل كان يعود بمردود اقتصادى عالى للبلاد.
وهكذا انهار العمل فانهارت النقابة فانهار الفعل الثوري.
والموعظة لن تجدي. ولا الجقليب.
ولو ان المغتربين اسسوا منشات انتاجية يعود ارباحها لهم ولاسرهم, لكانوا اقرب لخلق حياة فى بلد موات.
لكن برضو البلد ليست نايمة خالص دونك سبتمبر الفات,وجهود الجبهة الثورية تخطى وتصيب, فى النهاية هم ابناء البلاد. وقد مجدنا لازمان مضت الثورات المسلحة الساندنستا وجيفارا وجون قرنق, والامام المهدى.

[فاروق بشير]

#995414 [الغاضبة]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 10:00 PM
من زمااااان ومن سنين عددا كنا نقول ان المقالات المنمقة المطولة لا تبني ولا تحرر أوطانا ولا تخلق لنا العالم المثالي الذي نحلم به، كنا نريد تحركا وعملا ايجابيا بعيدا عن التنظير، وأخيرا ماذا بعد هذا المقال، هل هو دعوة لبداية جديدة لإدراك ما يمكن إدراكه (إن وجد) هل هو بداية إنطلاق الثورة التي لم بدأت في سبتمبر ولم تكتمل لنفس الأسباب التي ذكرتها؟ .....

[الغاضبة]

#995409 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 09:50 PM
اولا الاعتراف بوجود مشكلة.. ثم تحليلا.. ثم وضع وتنفيذ الحلول بناءا على ما سبق لكن يبدو اننا لازلنا في خانة اليك وواضح انو المشوار لسا كلامك سليم يا استاذ لكن مواجهة الذات اصعب شي

[الحقيقة مرة]

#995345 [Mohamed]
3.50/5 (3 صوت)

05-06-2014 07:25 PM
المقال جريء لا شك، وقد حفل بالكثير والمثير من التحليلات في محاولة (انتحارية) لتشخيص الواقع أو الموقف الحالي للبلاد والعباد ولو بحد السيف، ولذلك لم يترك شاردة أو واردة من (التابوهات) السودانية إلا و"شغلبها" من فوق لتحت، في محاولة لزلزلة القناعات والمفاهيم الدارجة الراسخة ودفع الجميع للتفكير التفاعلي الحر في مآلات الحال التي انتهينا إليها!! وحقا لقد أعيتنا الحال والحيلة، وبتنا جميعا نقلب المواجع ليل نهار في "منلوج" أقرب الي "الوسواس القهري"! وعليه فمن حق الكاتب أن يصرخ وينادي بأعلي صوته ... وقد يتفق معه أو يختلف عليها الكثيرون.
وعلي كل حال، لابد من الإعتراف بأن النظام الحالي قد اخذ فرصته الكاملة في "تمكين" نفسه من مفاصل السلطة وفي جميع الأوجه: سياسيا ودينيا وعسكريا وأمنيا ومجتمعيا وإقتصاديا ومدنيا .. الخ!! وقد بذل جهد المقل في سعيه للتمكين لأهدافه في السيطرة علي البلاد والعباد مستخدما كل الحيل وأساليب الخداع والتمويه والقتل والتشويه... وفي سبيل ذلك لم يتردد في استخدام كل موارد البلاد وجميع وسائل العنف والقهر المباشرة وغير المباشرة، وحتي الصفيق منها أو غير الأخلاقي في التمكين لحكمه وإستئثاره بالسلطة. وحتي ما نسميه بالفساد لم يكن أبدا لصدفة أو لتراخي ما في الرقابة بل كان أحد "الآليات" للتمكين والسيطرة.
وقد نجح أيما نجاح في الوصول الي أهدافه علي حساب كل شيء وحتي المسلمات التي حسبناها يوما "وطنية" مثل سيادة البلاد وإستقلالها ووحدة أراضيها، فقد ضاعت كل هذه المسلمات وما عاد أحد من الطبقة الحاكمة أو حتي الجيش الوطني يهتم بها، وذلك لفرية أو بدعوي "الأممية الإسلامية" كما تشدقوا علي أيام المخلوع مرسي في موضوع حلايب!! بل لقد أضحوا هم عبئا علي إستقلال السودان وسلامة أراضيه.
ومع تسليمنا باتساع رقعة الخراب وسوء السياسات وسوء الملأ الحاكم وضبابية المستقبل، ينبغي الإنتباه أن الحل ليس بالسهولة التي عهدناها من قبل (مظاهرات تتبعها إضرابات ثم إعتصامات فعصيان فبيان فمزيكة). هذا الموديل إنتهي إلي غير رجعة، ولن يتكرر ويكفي ما شهدناه في سبتمبر من العام الماضي. أما البديل فما زال "يتخلق" في رحم وزخم وزحمة الأحداث والوقائع الجارية وليس من السهل تقصي شكله النهائي بعد، فالأزمة ما زالت في طورها الأول، والعمل المطلوب الآن هو بناء الوعي وضم السواعد ورص الصفوف من أجل الوطن.

[Mohamed]

#995196 [ابولكيلك]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 04:07 PM
د. حيدر كلامك كلام زول يأس من خير فى هؤلاء الناس فيا دكتور هؤلاء حلفاء الشيطان كان ما عارف دى اعرفها وافعالهم خير دليل عل ذلك والحل عندنا واضح لابد من قتالهم والوقوف ضد حزب ابليس واعوانه وذلك بإنشاء دولة السودان الحديث على الاراضى المحررة ولابد لنا من اعادة تحرير السودان لذا يجب اعلان حرب التحرير المفتوحة عليهم فى كل السودان فهؤلاء لن يتركوا اى مواطن لا يؤمن بالشيطان فهذا هو الابتلاء والاختبار الحقيقى وعلى كل السودانيين اهل الله من حزب الله التوافد والتقاطر من الداخل والخارج الى المناطق المحررة والوقوف فى المعركة النهائية ضد حزب الشيطان بقيادة الانقاذ والكيزان .

[ابولكيلك]

#995110 [الارباب]
5.00/5 (6 صوت)

05-06-2014 02:21 PM
.في اعتقاديالمشكلة تربوية وبامتياز!
(الطفولة المقهورة) للرجل السوداني قد تفسر وتجيب علي الكثير من تساؤلاتك يا دكتور عن مسرح الا معقول الذي نشاهده في سودان اليوم!
لقد علقت مرات عدة عن ما سميته (الطفولة المقهورة) للرجل السوداني ..ولكن تم تجاهلها او عدم ادراك فكرتها وبالتالي ماهية المرض ..
سأحاول في عجالة اشرح ما اعني ب (الطفولة المقهورة)
معظمنا (الا من رحم ربي) وهم قلة ..تقريبا كل الذين تراهم في المسرح السوداني تعرضوا لعدم احترام (وقمع) مضر لطفولتهم و لنفسياتهم من طرف (السلطة الأبوية) (والمحيط) وتذكير وتثبيت دائم من طرف الام الغير متعلمة (والمحيط الثقافي) (بالعيب) وضرورة (الانصياع) وعدم ابداء الرائ والجهر به تحت (سوط) العقاب الشديد الدنيوي ومن ثم الالهي الذي في احيان كثيرة هو حق اريد به باطل
فنشا (الرجل الان ) (الطلق سابقا) محتار غاضب (وبصمت)
لقد تم ( قمع) الطفل السوداني بدرجة اكبر من عند شعوب اخري وذالك يرجع لقوة الثقافة الدينية وشبه سيطرتها المطلقة عندنا وضعف شديد في ثقافة ( الزائلة)!
في الثقافة الشعبية ...معظم الشعوب العربية تنادي بعضها (يا رجل) و (يا رجال) (ابو محمد) او (طويل العمر)... وطويل العمر هذه (تتمني لك) طول العمر وتعكس حب الحياة (بمفهومها الواسع) بينما نحن ننادي بعضنا (يازول)!!
وهي أتت من (الزوال) يعني بدلا ان اتمني لك طول العمر... أقول ليك ما ضيع وقتك (وتحاول) لأنك ذائل ..ذائل... (يازول)!!
كارثة!
(الطفل النازف) في الرجل السوداني... وبالتالي في معظم الذين يمارسون العمل العام الان في بلادي هو من اهم أسباب الفشل الذي نحن فيه!!
(الطفل المقهور) في داخل (رجل اليوم) الغاضب (بصمت) المحتار المتذبذب الغير واثق في الذات المتناقض الذي يصعب عليه الثبات علي موقف.. او يبادر ..والذي يفضل المشي جنب الحيط...ولا يري نفسه الا في (عيون الآخرين) ...والذي يغالط) حتي علي حساب نفسه ... (ويرفض) القيادة (للآخر) حتي وان كان (الاخر) علي حكمة وحق ...وهذا ما يفسر فشل كل محاولة (للعمل الجماعي) ...داخل.. وخارج السودان!
صورة مهمة...كم من مرة اجتمعنا وكلنا يتحدث في ان واحد؟!
لا احد يستمع لأحد كل واحد انفرد بواحد في الطرف الاخر من الغرفة من من بعيد (ويصرخ) حتي يسمعه لان الذي علي يمينه (يصرخ) أيضاً لآخر في اخر الغرفة!!!
باختصار لا احد يريد الاستماع لأحد!
لماذا؟!
ولماذا انتهي صاحب المقولة الشهيرة من(اين أتي هؤلاء) في احضان الإنقاذ لماذا لم يثبت علي موقفه؟!
وكثيرون من أمثاله ...
و..و..و..
المشكلة تربوية وبامتياز .
وأجيب بان الإنقاذ لم تاتئ من كوكب اخر... بل هي من هذا الشعب وهي وللأسف وكل رجالها مرضي معقدين وما (مربين) والدين عندهم غطاء وأداة يخفي ويهدئ بها الغضب
وهناك من يهتف جائعا سير ...سير يالبشير
الدين(الكتير) مرض بكل ما تعني كلمة (مرض) بالرغم من محاولات إظهاره عكس ذالك
نعم انتم (قلة) يصعب عليها حمل ثقل كل هذا الجهل (والأمية الدنيوية) ولكن لابد من حل واداوات لخلق وعي حقيقي وفضح واقعنا بكل (ابعاده)
لابد من تشخيص المرض فبل العلاج وإعلانه بواسطة أعلام قوي يبداء بالقناة الفضائية والاستعانة بكل من رحم ربي بعلم دنيا ودين!
وعزائنا ...والأمل معقود علي مئات الألوف ان لم اقل الملايين من أبنائنا وبناتنا الذين (تربوا) خاليين من (الطفولة المقهورة) في بلاد المنفي زمن رحم ربي في الداخل...لابد من ان تمهد الطريق لهم للعودة والمشاركة في بناء دولة (الفهم)!
التحية والتقدير لرواد الراكوبة والقائمين عليها من طلائعيات الوعي
والله من وراء القصد
ويحيا السودان الجديد

[الارباب]

ردود على الارباب
European Union [Kudu] 05-08-2014 09:50 AM
أعجبت بنظرتك هذه.. واعتبرها مهمة للتحليل الموضوعي الذي يجب تناوله لفهم أسباب التقهقر هذه.. وأظن دور المستعمر ومن بعده المهدية مرورا للإدارة الأهلية وما يعرف بالعمد لها دور كبير في كبت الانسان السوداني ثم نظامنا التعليمي وفي هذا يجب الوقوف طويلا نظام تعليمي قمعي واذا تظلمت للوالد في البيت لن يعينك لأنه هو بدوره يظن ان العملية التعليمية تقوم أساسا على طاعة المعلم في أي شيء وعدم ابداء أي نأمة وهكذا للمدرس اللحم ولنا العظم كنت أرى أطفال يتبولون على ملابسهم من شدة الخوف من العقاب والكثير منهم يهربون تاركين مقاعد الدراسة بسبب الخوف والهم اليومي لما يسمى بالمدرسة... أحد أقربائي كان يحسد حمارهم لأنه لا يذهب للمدرسة يقف عند الحمار كل صباح ويقول له هامسا حلالي عليك ما عندك تسميع ولا عندك اختبار حساب... ببساطة كانت المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة جحيما لا يطاق...
ارجو من الجميع المساهمة


#995079 [منى عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 01:54 PM
تري بعض النظريات الاجتماعية أن التخلف الاجتماعي يؤدي حتما الي ثقافة سياسية ضعيفة. لأن المجتمعات البسيطة في تكوينها الاجتماعي – مثل السودان - يكون احتمال خضوعها لحكومة قمعية أكبر، لأن هذه المجتمعات البسيطة يسهل إدارتها بواسطة الاساليب الأمنية، والإدارية-العسكرية. ويلخص المنظرون الوضع، بأن السلطة مثل جميع أدوات السيطرة تكون في حاجة الي جلاد وكاهن، الجلاد (جهاز أمن) لقمع الثائرين والكاهن (طبعا ممكن يكون:(هيئة علماء، صحفي، أوحزبي. .) لقمع الوعي النقدي الشعبي بسلاح الايديولوجيا وتزييف الوعي. ولأنه مع الفقر، والجهل، والمرض، وخيانة النخبة أو انتهازيتها أو لامبالاتها؛يمكن لمثل النظام الحالي الاستمرار طويلا.

تفتقد النخبة والقيادة السودانية، صفتين، هما: الجدية والصدق، وفي نفس الوقت يتميز عقلها بتساكن المتناقضات أي قدرتها علي التعايش مع تناقضاتها. فقد اكتشف الوطن أن نخبته الإسلامية هم الأكثر فسادا، وكذبا، وعدم جدية، حين حكمت. وحين نقارن ثقافتهم وسلوكهم بزملاء لهم في تونس أو المغرب مثلا، نحد الفرق شاسعا. فقد يكون السبب في سودانيتهم وليس إسلاميتهم. وكثيرا ما يستفزني سؤال (الطيب صالح) الساذج، والذي فرحنا به (تراجع عنه صاحبه) : " من أين أتي هؤلاء؟".

[منى عثمان]

ردود على منى عثمان
United States [Kabbashi] 05-07-2014 04:26 PM
يا منى كلامك دا كلام زول واعى شديد وعلمى شديد أنحنا لو بنفكر كدى كان د. حيدر اليوم وزيرا للثقافه. بعدين بالمناسبه جملة الطيب صالح فرحتنا ثم اغضبتنا. وقد كان لها أتر فاعل في تدمير إرثه. بل وكانت وما زالت موضع خلاف وهي واحدة من أسباب إطالة عمر النظام. كان خيرا له أن يقولها ويموت خارج أسوار الوطن من أن يزعن لتكريمهم المجوبك داك. ألا رحم الله الطيب صالح.


#995052 [كاره الكيزان محب السودان]
4.50/5 (2 صوت)

05-06-2014 01:30 PM
فالنظام لا يكترث بوصفه أنه فاسد أو قمعي، فهو عكسنا تماما محدد أهدافه ووسائله بدقة:التمكين،بلا وازع أو ضمير أو قانون. ومن جانبنا، كان علينا منذ فترة بعيدة،الانتقال من الكتابة والقول الي مرحلة الآليات والوسائل العملية التي تحول أقوالنا ومطالبنا الي أفعال ناجعة وممارسة تؤذي النظام. ولكن حدث لنا، كما يقول علماء النفس تَثَبتُ (fixation)، وهو توقف التطور والنمو في مرحلة معينة.


في هذا المقطع، لقد أتيت بالمفيد المختصر. فعلا النظام محدد اهدافه بدقة لاستغلال الشعب السوداني وسرقة موارده.

وجزء من الشعب السوداني يحاول عبثا مقارعة هذا النظام الفاسق الفاسد، ولكن محاولات خجولة لا يسندها التعاضد والتكاتف وتوحيد الهدف.

بما أن الذين يحاربون هذا النظام بقوة السلاح هم أقلة مهما تعددت فرقهم فإنهم لن يقدروا على محاربته من خلال الحرب الصريحة، لذا ينبغي أن يوحدوا جهودهم ويكرسوها في طريقة واحدة ناجعة وحاسمة وسريعة وهي اسنب طريقة للخلاص من هذا الرجز المؤذي، ألا وهي تفجير كل من انتسب لجزب الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني، تفجير لا يفرق بين من هو على رأس السلطة أو في زيلها وحتى أن كان تابع مؤيد فقط.

لابد من تفجير كل المآواي لهاتين الفرقتين الفاسقتين وهو الحل الوحيد والكلام كدا يكون أنتهي خلاص.

[كاره الكيزان محب السودان]

#995015 [المغترب والمشترق كمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2014 01:05 PM
ربما نحن نفتقد "روح الأمة" لأننا أمم شتي بعضها رحل مثل أمم جنوب السودان. وبعضها في سبيله كأمم الأطراف. ربما يقصد الدكتور أمة " العمم" أو الوسط. وهذه أمة قد خلت من قبلها الأمم. تحياتي.

[المغترب والمشترق كمان]

#994809 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (4 صوت)

05-06-2014 10:34 AM
جهجهتونا يا دكاترة ويا مثقفاتية ! ، نراكم تنادون بالشىء وضده فى نفس الوقت .. تضحيات السودانيين بالنفس والنفيس لمقاومة نظام الانقاذ ، اعتقد لا يضاهيها مقاومة أى شعب من الشعوب لحكوماتها الفاسدة . بسبب المقاومة الناس تم اعتقالهم وسجنهم وتعذيبهم وقتلهم ، واغتصاب نسائهم ورجالهم ، وتشريدهم من العمل العام ، وتضييق الخناق عليهم فى العمل الخاص ، حتى تركوا البلد للأبالسة وهاجروا فى بلاد الله .. ناس شالوا سلاح ضد الحكومة ، وناس بتطالب بالحوار والتغيير السلمى .. فى مظاهرات سبتمبر السلمية تم استشهاد أكثر من 200 شاب من خيرة شبابنا ، وما زالت سواقى المقاومة مدورة !!!!! .

ولم تجدى كل هذه الاليات للمقاومة لإسقاط نظام الانقاذ ! .. عمر البشير لو حكمه يفوق حكم فرعون وحمورابى فى الجبروت والقسوة ، وسياسات التمكين !. الناس تعمل ايه يا دكتور حيدر ؟ . ما المطلوب من المواطن العادى بالضبط ليقوم بدوره فى مقاومة نظام الاستبداد والظلم ؟؟ .

الطبيعى أن الدكاترة والمتعلمين أمثال دكتور حيدر ، وسيف الدولة حمدناالله ، ودكتور عبدالوهاب الافندى ، مثالآ وليس حصرآ ، والكتاب والصحفيين المتميزين ، هم الذين ينيرون الطريق لأمثالنا ، ويضعون الخطط والاستراتيجيات للخروج من نفق الانقاذ.. نعشم أن نراهم يقودون المظاهرات السلمية بأنفسهم فى الخرطوم ، وأمام سفارات السودان فى الخارج ، حتى تجد كتاباتهم الصدقية والجدية . البشير وعصابته ومعهم المنتفعون والانتهازيون خاطفين البلد كخطف الارهابيين للطائرات أو أى مجمع سكنى أو تجارى ، وفارضين ما يريدونه بقوة السلاح والمال !!!! .. يا دكاترة شوفوا لينا حلل ( علاج ) .

[سيف الله عمر فرح]

ردود على سيف الله عمر فرح
[زروق] 05-07-2014 07:53 PM
كلامك جميل وتحياتي ليك وهذا هو المطلوب المثقفين قدموا الشعب السوداني والسودان عيدية للكيزان ولكن كلام د/حيدر هو صياغة للواقع الحقيقي من الضمن واقعة هو نفسو وهذا يحسب لة وليس علية والباقي علي بقية المثقفين وهذا هو المطلوب من د/حيدر لكي يجمع الجميع علي كلمة سواء بخصوص الوطن

United States [البعاتي] 05-06-2014 12:23 PM
كلامك جميل وحقيقة رائعة وكنت حابصم عليه بالعشرة لو لا انك اقحمت هذا الافة وسط الشرفاء ( عبدالوهاب الافندى)
طبزطها خالص بالكلمة الشاذة دي ..ارجو الاعتذار عن الخطأ

[محمد اللواء] 05-06-2014 12:12 PM
الدكتور قدم رؤية شاملة للحل ، تبدأ من التوحد بين مكونات الوطن القديم بلا استثناء ومنها يمكن الإنطلاقة نحو الهدف ، اذ انه وبدون ان نتوحد في وجه جلادنا فلا مجال للقول بإسقاطه.


#994744 [حذيفة]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2014 09:58 AM
الدكتور حيدر إبراهيم.. من أفاضل الذين نقرأ لهم.. ومفكر لا يوجد شك في مقدراته. ولكن لم تعجبني متناثرات هناوهناك في هذا المقال كما لم يعجبني الحس العاطفي الإنفعالي فيه.وظهور بعض المفاهيم والاشارات خاصةالعنصرية لصاحبه جعلتني أشك في كونه الدكتور نفسه.
العنوان :(جفت الاقلام..ورفعت الصحف)
تقال عند حسم الامر، لم أجد في المقال ما يبرر العنوان.

(أما قبل):
أسم عمود الصادق الرزيقي بالانتباهة .. لم أجد ضرورة إستخدامه هنا وما دلالته مربوطاً بالموضوع اللهم الا إن كان للإثارة.

((لكنني أخشي أن تكون هذه خصال سودانية وليست إنقاذية، أو علي الأقل نمت مع حكمهم الطويل وأنهم نجحوا- نسبيا- في “إعادة صياغة الإنسان” بالطريقة التي مكنتهم.)):-
جعل الفشل والفساد والمكابرة وخداع النفس والناس خصال سودانية (أصيلة فيهم أو مكتسبة)... وبعد فقرة من هذا وبعد قليل يصيرنا جميعاً ما أسماه أخوانجية وكوزننا قاطبة.
هل بني العنوان بناءا على فهمه للشخصية السودانية هنا، وعليه وكنتيجة منطقية نوقف المعارضة للنظام بأعتبار سلوكه هو سلوكنا أو صار سلوكنا؟؟!!!. عموماً هو قول غريبُ صدوره عن عالم أجتماع يفترض أن يفسر الظواهر الاجتماعية أسباب نشوئها وأسباب تغيرها وطرق معالجتها وخاصة وهو يتعاطى السياسة. وفي كل الاحوال الشخصية السودانية ليست كما يظن. أقول هذا وأنا سوداني محتك مع الشارع السوداني.

(((السؤال المحوري والبدهي عندما يستمر نظام بمثل هذا السوء لربع قرن، هو: أين هم معارضوه؟ ولماذا استمر؟ وهنا يحق للشامتين علي شعبهم أن ينشروا الشهر القادم مع عيد النظام- مجددا- مقالتهم :"الإنقاذ تضيء شمعتها ال25 والمعارضة تلعن الظلام"!))):-

أستمر النظام الستاليني لما ينوف الستون عاماً، ومبارك تجاوز الثلاثين عاماً،وأستمر القذافي لسنوات فاقت سنوات عمر الرسالة، وأل الأسد لا زالوا بسوريا وبل نجحت التدخلات الدولية والعربية الخارجية في أن تجعل من الأسد الخيار الأفضل لسوريا لما ألت إليه الاوضاع وظهور مطامع الأخوان وذراعهم العسكري الذي يريد دولة أسلامية سلفية متطرفة في العراق والشام وتنظيمهم العالمي في المنطقة كافة، وبأعتبار تحالفهم مع الغرب لنشر الفتنة الطائفية في المنطقة وأستهداف أيران. هل جميعهم سببب أستمرارهم الرئيس يتعلق بأسباب ذاتية صاحبتها المعارضة؟؟.... بدلاً من السؤال عن المعارضين وأين هم بطريقة توحي بأنهم السببب الوحيد لإستمرار النظام، كان يجب السؤال عن ماهية الاسباب المادية التي جعلت أستمرار النظام ممكناً نعم هناك أخطاء المعارضة... ولكن توجد أسباب موضوعية وتاريخية أخرى، طبيعة النظام وسيطرته على مفاصل أقتصادية منذ مصالحتهم مع نميري وأحكام التدخل الغربي وفرضها لنيفاشا أسهم في جعل المعارضة نفسها حريصة على أستمرار هذه الطغمة بدءًمن 2005وحتى الخج الأنتخابي ...

******

((فقد يكون السبب في سودانيتهم وليس إسلاميتهم )):
تفسير السلوك الاجتماعي السياسي الاقتصادي بالعرق والاصل، ويصدق هتلر النازي هنا وتموت في لحظة كل النظريات الاقتصادية/ الاجتماعيةالمرتبطة بالموضوع والتي تفسر أختلاف ما وصل اليه هولاء مع ما وصل اليه أولئك . ولم أعرف حشر العنصرية ووصم الطيب صالح بها ونعته بسئ الحظ لأن ((أغلب جهاز التعذيب والإذلال من سلالة العبابيس : شايقية ، وأولاد جعل، ومن الأحجار الكريمة، وبديرية دهمشية، وأصليون، درسوا وتربوا معنا في نفس المؤسسات، وكثير منهم أقرباؤنا. ))) فالطيب صالح لم يقل ولم نفهم من مقاله المعنى ما فهمه الدكتور حيدر، ولم يشتهر أويسمع عنالطيب صالح أنه عنصري متمسك بعرقه القبلي مقابل سودانيته – قبيلة/ قومية- وجهازالتعذيب ليس قبلي أساساً بل أشتهر في بدايات الانقاذ مذبين أمنيين من كافة أنحاء السودان وحوى عدد كبير من أبناء غرب السودان.



((فالنظام قد وجد شعبا يتيما ومكشوفا لا تحميه قياداته ولا نخبته.)):-
االشعب تحميه قوانينه وأجهزته النظامية والعدلية وأحتكار هذه الادوات للنظام هو ما يناضل الوطنيون من أبناء السودان لأجله، القيادات والنخب لا تحمي الشعب هي تدافع عنه وتطرح برامجها ورؤاها لحل مشاكله وتدله على طرقحكاية نفسه وحتى تتاح الحرية ويسود القانون الشعب هو الذي يحميها ويمنع أغتيالها ومحوها... كم معتقل أطلق سراحه خوفاً من الراي العام؟؟!!
و..

[حذيفة]

ردود على حذيفة
[جبل البركل] 05-07-2014 04:40 PM
أشكرك على هذا النقد البناء ..... أتفق معك في ما أثرته .. لكن لعلك لم تتحقق من العنوان ... إرجع البصر فستجد أن العنوان " جفت الأقلام و رفعت الصحف " وليس "رفعت الأقلام و جفت الصحف " ... تحياتي

United States [الخمجان] 05-07-2014 09:29 AM
بارك الله فيك ......

United States [سوداني متابع] 05-06-2014 06:46 PM
الأخ حذيفة , أعجبت بالنقد الرفيع و المتابعة الفاحصة لمقال الدكتور حيدر , و حقيقة لم نألف جدية النقد مثلكم في موقع الراكوبة , أرجو مواصلة مشاركاتك و افاداتك من أجل الفائدة للجميع .


#994739 [al digail]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 09:55 AM
Dr. Haydar
I can sense the bitterness in your article, but pointing the finger to our diffident character fits the description. In simple societies citizens can easily be bullied and exploited by psychopaths and others with grudges stemming from tormented childhood – this description covers more or less all Khayzans. Another aspect of our imbedded immaturity is the religious taboo, and the utter believe in individuals rather than institutions. My grandmother, God bless her soul, who is a true Muslim and knew that God accepts prayers of his worshippers whoever they are - used to rush me since childhood to her Faki for treatment, where in fact she should have been confident of her prayers more than the Faki who could be an imposter pretending that he is a man of God,. This is the misguided culture we had inherited. Till now prominent figures of the government, and sport clubs fans and administrators do the same thing; this preface leads to the ridiculous believe of the majority of the Sudanese people that Al Sadiq and Al Mergani are holy, and should not be touched in any way. The outcome is the disgraceful submission to their directions which serve their own ends, and has kept Sudan under a perpetual arrested phase of development.
To liberate Sudan from this regime we need to liberate ourselves from ignorance and the current rotten paradigm. I think we should be more practical in addressing our problems, and lean on our abilities rather than sitting idle waiting for miracles. This will not happen overnight, and we cannot imagine that all Sudanese people will change simultaneously, but if the few take practical steps to get rid of this regime; others will follow suit, and by that I don’t mean sporadic revolts or resistance based on personal motives, but a collective well organized effort with specific objectives. I completely agree with you that word of mouth or written words are not effective in our situation, as most of the Sudanese – by nature – want to show off more than doing anything, and few people own personal computers, even the ratio of those who utilize PCs for fun is greater than those who utilize it for serious matters pertinent to national interest. In the Gulf region we are accused of being lazy for no reason other than that we leave a prosperous country full of natural resources, yet accept to work under appalling conditions for their country which has only one natural resource –oil.
We need to walk the talk, and philosophy and political analysis -in our case- will not pay heed since the illiteracy in Sudan has crossed the barrier of 85%. I hope I haven’t been harsh but we need to face the facts, and challenge ourselves with continuous moments of truth, admit our failures and take serious steps towards a holistic change that engulf not only the current regime but our way of thinking and our unwarranted believes in the inherited taboos.

[al digail]

#994610 [الدنقلاوي]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2014 08:23 AM
عنوان المقال "جفت الأقلام ورفعت الصحف" هو لب المقال، لقد بدأنا الإنزلاق نحو الهاوية على منحدر لا عوائق ولا كوابح فيه ولا توجد حتى معجزة تمنع سقوطنا التام ... في الهاوية.
لكن دكتور حيدر، وكأي مصلح اجتماعي وتنويري خير، وخجلا من الاعتراف بأن لا فائدة ولا جدوى، يتحدث عن التغيير ولجان الانتفاضة وما إليه، وهو يعلم في قرارة نفسه أن لا مخرج لنا من المأزق الذي صنعناه بأنفسنا ولا فكاك لنا من الشباك التي نسجناها حول أنفسنا.
اتفق معه في ضرورة التفكير فيما سوف يأتي، لكن ليس بعد التغيير بل بعد الحريق، ما من تغيير سوى البدء من نقطة الصفر، ولكي تبدأ من الصفر تحتاج لأن تحرق كل ما هو موجود.
من أجل الأطفال والضعاف والمساكين وقليلي الحيلة، أتضرع إلى ربي، وأرباب كل من يؤمن برب، أن أكون خاطئاً تماماً في كل هذه القراءة

[الدنقلاوي]

#994575 [زول نصيحة]
1.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 07:06 AM
عزيزى د/ حيدر دعك من هولاء المخنثين واشباه الرجال ....... قل لى بالله عليك متى نتجمع فى قاهره المعز لتجهيز الرجال بالسلاح والمؤنه لتحرير الوطن ان قلت اليوم فوالله انى معك لا اتراجع ولو قطعونى ارباً ارباً .............ولاعزاء للمخنثين

[زول نصيحة]

#994564 [المر]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2014 06:29 AM
لن تكون هناك افعال ناجعة وممارسة تؤذي النظام بدون قناة تلفزيونية فضائية لتصل رسالتها كل شبر وبيت من ارض السودان وانشاء الفضائية في حد ذاتها يعتبر بداية لتوحيد افكار المعارضة والسودانيين علي كلمة سواء اضم صوتي للاخ ود الارباب والاخ keemo وكل من ينادي بانشاء القناة الفضائية

[المر]

#994553 [أحمد التوم عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 05:06 AM
الفجر لاح .... ولابد آت

[أحمد التوم عبد الله]

#994478 ['طائر الفينيق]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 12:41 AM
+ حيدر إبراهيم مفكر ومثقف سوداني يتميز بامتلاكه عقلية نقدية عالية وهو ذو تدريب أكاديمي عالى جداً ومتعدد وله تجربة سياسية .. وفوق ذلك, يعد من النادرين الذين قاموا كل محاولات التدجين المستمرة الشرسة من النظام.. والتي للأسف نجحت في تشويه وتجريف عقول سودانية كانت متوهجة يوما ما .. وظل حيدر ثابت في موقفه من ديكتاتورية النظام الانقاذوي الحالي وساهم بقدر كبير في قدح الوعي ضده منذ كتابه أوائل التسعينات عنها. كما أن حيدر اتجه للعمل الجاد في تأسيس مركز الدراسات السودانية , والذي قام بعمل يثير الإعجاب حقا, في رفد الثقافة والفكر السودانييين بكتب ومطبوعات متميزة !!

+ رغم ذلك.. وكما نبهنا مرارا, فان لحيدر عيوب كثيرة : منهجية وفكرية. وتجلت هذه العيوب أكثر في كتاباته الأخيرة.. رغم عقلانيته فان له حدة نقدية متجاوزة أحيانا ومتسرعة في الوصول للاستنتاجات الحاسمة , مما يوقعه في فخ (التفكير الايدولوجي والقراءات المتحيزة) التي طالما انتقده هو نفسه ...

+ لا يمكن لهذا التعليق القصير أن يعطي صورة نقدية كافية لكتابات حيدر.. ولكن مثلاً في مقاله هذا.. أنظر تسرعه (في غمرة حمى نقد العقل السوداني التي اجتاحته مؤخراً) لقراءة متحيزة لعبارة الطيب صالح (من أين أتى هؤلاء؟؟), ليقرأها بأنها عبارة (عنصرية) !!!

+ يا راجل.. قول بسم الله , هل أصابتك عدوة أمراض النظام الذي تنتقده ؟؟؟ (بالمناسبة الدكتور حيدر رغم عقليته النقدية الكبيرة وممارسته النقد المنهجي.. هو من الشخصيات التي لها حساسية عالية تجاه النقد المقدم له شخصيا ) !! الطيب صالح عبارته أتت في سياق مقال كامل حاول فيه محاكمة النظام (وهو لا يزال بعد في سنوات حكمه الأولى..مما يدل على بصيرة نافذة).. حاول محاكمة النظام بمنظومة القيم السودانية ... عندما رأى نشوذا مبكرا للنظام عن تلك المنظومة, التي تعرف الشخصية السودانية في مجملها ( راجع المقال الذي نشر في صحيفة المجلة أوائل التسعينات.. تجث في نفس المقال عن ("حرائر سودري وحمرة الوز" اللائي يتسولن في شوارع الخرطوم ... يا راجل.. كيف تكون عبارة عنصرية؟؟؟ ) !!

['طائر الفينيق]

ردود على 'طائر الفينيق
[شفقان] 05-08-2014 03:25 PM
الدكتور يا فينيق لم يقدم طرحاً فلسفياً ولم يناقش أو يطور نظريةعلمية في الفيزياء أو علم الإجتماع أو التاريخ أو غيره عشان نحاسبه على فكره ومنهجيته من عدمهما كل ما قام به دزحيدر في هذا المقال هو توصيف حالة وواقع إجتماعي وسياسي وإقتراح حلول أو الدعوة والنداء لإيجاد أو التفكير في حلول ولكن يبدو أنك بالتعابير العلمية والمنهجية التي تذكرني بالنكات التي تٌُحكى عن حلاق الجامعة ومنها أن الحلاق الذي عايش الوسط المثقف من طلبة الجامعة وحفظ منهم بعض التعابير الأكاديمية ذهب يوماً للسينما وجلس أحد أؤلئك الذين يلبسون عمامة ضخمة فانحجبت عنه الرؤيافافت صاحب العمامة طالباً منه أن يعطيه "وجهة نظر" والغريبة أن د. حيدر وصف في مقاله فئة من السودانيين تعتبر أنت يا فينيق خير نموذج لهم عندما يذكر "استمر نفس اسلوب الكتابة المتكررة، وصرنا نستمتع باستحسان وتصفيق المعلقين:ياسلام يادكتور. . ولله درك ياستاذ. . . ولا فض فوك يامولانا" أو عندما يصف المهاترات التي دائماً ما يقوم بها أنصاف المتعلمين:" وفي المهجر كوّن الكثيرون من العرب والأفارقة "لوبي" ومجموعات ضغط، بينما أي انتخابات للجالية السودانية في أي مدينة تمثل فرصة ذهبية للإنشقاقات والمهاترات."

[طارق العبادي] 05-06-2014 08:32 AM
لم يقصد د. حيدر وصف عبارة الأديب الراحل الطيب صالح (من أين أتى هؤلاء) بالعنصرية، بل قصد أن الذين يتحدث عنهم الطيب صالح هؤلاء لم يأتونا من الفضاء الخارجي بل جزء لا يتجزأ من الشعب السوداني وقارن بين ممارسات الإسلامويين الفاسدة في السودان وممارسات نظرائهم في تونس والمغرب، بمعنى أن الفساد هنا ارتبط بهم كسودانيين وليس كإسلاميين. وأضاف في أن ممارسات التعذيب والإذلال قام بها نفر من قبائل تعتز بنفسها من نسب لسيدنا العباس، من هنا جاء سياق كلمة عنصرية حيث تصنيف الناس حسب قبائلهم، يعني نفس هذه القبائل يقوم أفراد منها بممارسات تقشعر لها الأبدان ولم يكونوا مختلفين عن بقية الشعب السوداني في شيئ.
المقال جميل والنقد بناء وفيه دعوة للوحدة مع المحافظة على التنوع سواء كان ثقافيا أو حزبيا مع ضرورة الاتفاق على الحد الأدنى في سبيل مواجهة نظام أناخ بكلكله طويلا جدا على البلاد.


#994476 [محمد عبد الرحمن الناير]
5.00/5 (2 صوت)

05-06-2014 12:39 AM
وهنااتمني أن أجد اجابات شافية ومقنعة، عن أسئلة مثل: لماذا كل هذه الفصائل المتعددة ياخليل وعبدالواحد ومناوي، بينما القضية واحدة شعب دارفور؟ألم تسمعوا بما يسمي اتفاق الحد الأدني في مثل هذه الظروف؟ وياالجبهة الثورية – علي الصعيد السياسي –
مقال رائع يشخص الداء والدواء ولكن فى الجزئية التى اجتزاتها أعلاه أين خليل من هؤلاء الذين ذكرتهم؟ ألم تدرى يا دكتور بأن خليلاً قد لاقى ربه راضياً مرضيا أم قد تشابه عليك بقر الحركات المسلحة أم إنك لا تبالى بمعرفة من هم قادة تلك الحركات الثورية؟!!

[محمد عبد الرحمن الناير]

#994468 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 12:29 AM
* اشاطرك الهم يا دكتور، و اوافقك الراى "بتحفظ".
* لكن نهج الحياة الإنسانيه هو "التغيير" المطلق كحتميه كونيه نعرفها جميعا، يؤكد عليها مسار التاريخ الانسانى و يثبتها تباعا. الابالسه المجرمون مدركون -نظريا- لهذه الحقيقه. و لحسن الحظ، لا يتفكرون و لا يتدبرون.
* مع تقديرى، و برجاء ان لا تنزعج كثيرا.

[Rebel]

#994463 [عكر]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2014 12:25 AM
( مرض استوكهولم ) الذي جعل من السودانيون يعشقون العسكر و حكوماتهم ... و هو تفسير مقبول كما شرحت من قبل في مقال رائع(دكتور حيدر) ..حتي ان (السؤال الغبي من يحكم بعدهم لا يوجد شخص مناسب و حزب يمكن ان تنوط به اعباء البلد التي ان نزلت علي الجبال لتنكرت ...؟؟؟). مع اقتناع و هم من عامة الشعب و ليس لهم من الثقافة و الاستنارة سبيل.
لكن لا اتفق معك تمام في تفسير عبارة الاديب العالمي (الطيب صالح) طيب الله ثراه ...(من اين اتي هولاء..؟؟؟)..الي قولك انت :(.سؤال عنصري ضمنيا، كأنه يقول: لو كانوا أولاد قبائل ...) هل يعقل ان و صل ضيق الصدر بالمرحوم بأن يعرج لكهذا نوع من التعبير ..؟؟؟
لا اظن استاذنا الكبير (دكتور حيدر) هذا هو القصد او التفسير لعبارته تلك .. غالب الظن اراد منها نقد و ارتياع (العصبة ذوي الباس الشديد) لفعالهم فقط و ليس فيما ذهبت اليه ..أو كما درج القوم في السودان ان بلغت الخير و اجزيت لهم تسالوا من اين هو لعلهم يصيبون قريب او علاقة للفخر و ان كان شر بدر تسالوا نفس السوؤال لكي يرتعي و يرجه عن فعلته تلك و السوؤال غالبا ما يكون حاضرا كنوع من المواجهة...
علي كل و ان كان فعل صاحب العبارة لكان ساوي من نفسه بهم و هيهات ... !!!
جوزت خير استاذنا فيما انت ماضي ...كتنظير في المسالة السودانوية و المنعوج الفكر سياسي للبلاد بدون مشاخصة فنحن لشخص يعتلي بالفكر و نشير اليه كأجيال بالرغم من ان اهلية ذلك لكثيرون توفرت و لكنهم ابوا و تمنعوا و ارتضوا ان يكونوا في صفوف التناهز حتي مع تلاميزهم ...
خاتمة:
(شو) عظيم البرطانيون و الفابيون حينما قيل له تقدم لمناولة (نوبليتك) فقال قولته الشهيرة (إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر ...!!!)

[عكر]

#994460 [عبد اللطيف عبد الرحيم]
3.00/5 (2 صوت)

05-06-2014 12:13 AM
دكتورحيدر

مقالك مراة تعكس مايدور فى مفاتهيم كل حادب على الوطن الذى جعلة الترابيون تراب تهرو كلابهم فية

يادكتور قل لى حزبا واحدا يمكن اطرح علية روءية تشكيل لجان للانتفاضة اوتوحيد معارضة.
*احزاب الداخل لاتعرف الديمقراضية الأ فى خطب كواهلهم.ومن ثم لايثق الشباب فيهم كما انهم سراق مال وسلطة’الا من رحم امى وهم قلة.
* المعارضة المسلحة ليس لها منفست يخاطب الداخل مع خالص تقديرنا للعمل العسكرى ولكن للشباب نقدا موجها لكل الحركاة المسلحة , منى شارك بعد اتفاق هزيل ,د خليل رحمةاللة شارك فى فى السلطة. عقار عرمان كذلك

* لابد من الخروج للشارع وذالك بمخاطبة الشباب مباشرة عبر الاعلام الحر ود.حيدر لة باع مقدر فى هذالاعلام -وعبر وسائط التواصل الالكترونى وهو اكثرانتشارا واتاحة بالسودان.
* ومن ثم" وبهذا المنهج ارى ان يحدد تاريخ وزمن واماكن محدده فى مدن العاصمة الثلاث وكافة مدن السودان 0وان يكون التحديد قبل فترة طويلة ليعرف القاص والدان بذلك اليوم وان يكون نهارا
*جهارا كما فعلها شباب مصر الذى تحدى الشرطة فى يوم عيدها.

[عبد اللطيف عبد الرحيم]

#994440 [Keemo]
5.00/5 (3 صوت)

05-05-2014 11:49 PM
يا سلام عليك يا دكتور ... لله درك ... لا فض فوك .. وبطنا جابتك، والله ما بتندم!!!!!!!
وهكذا، تصبح الكتابة واحدة من ادوات النضال المعنوية ولا بد منها. ولكن ... ولكن ... ولكن، كل ادوات النضال لا تساوي شيئا بدون إعلام قوي ومؤثر. ولذلك ظللنا ولاكثر من عشرة اعوام ننادي بضرورة ان تمتلك المعارضة قناة فضائية، ولكن لا حياة لمن تنادي. لو كانت هناك قناة فضائية، لما استمر هذا النظام لعام واحد.
وعلي نهج الدكتور حيدر، هل من الصعوبة انشاء قناة فضائية في وجود معارضين ميسورين؟ ومغتربون يمكن ان يساهموا متي ما طلب منهم؟ هل يمثل المال عقبة امام انشاء فضائية؟ اطلاقا لا، لان جمعه اسهل ما يكون اذا ما توفرت الارادة السياسية، ولكن كيف مع هذه الجزر المتناثرة. نؤكد مرة اخري لا بديل للفضائية وتذكروا ان حسني مبارك اسقطته هذه الفضائيات، الاخوان المسلمون، اسقطت حكمهم الفضائيات وهكذا الحال مع تونس واليمن وليبيا. اتمني ان تتوحد المعارضة حول هذا الهدف لنشهد في القريب العاجل فضائية تعبر عن لسان حال المعارضة وتعبئ الشارع السوداني.

[Keemo]

#994432 [ود كترينا]
5.00/5 (3 صوت)

05-05-2014 11:29 PM
دولة الحشاشين (2)
***شحنة حبوب الكابتاقون التى وصلت ميناء بورتسودان هى خمس حاويات ...19 جوال...كل جوال 14 مليون حبة كابتاقون...المجموع الكلى 285 مليون حبة كابتاقون...قيمتها السوقية اليوم 588 مليون دولار...ولاحول ولا قوة الا بالله...الشحنة لمن؟؟؟سؤال مثير للحرج لأهل القمة
***بالعاصمة الخرطوم 285 ألف طالب جامعى...اذن نصيب كل طالب جامعى من تلك الشحنة ألف حبة كابتاقون..وان كان متوسط استهلاك الطالب 1.5 حبة فى اليوم فذلك القدر يكفى لكل طالب جامعىلمدة عامين متواصلين...قال مدير ادارة مكافحة المخدرات القومية...مقابل كل شحنة مكتشفة هناك على الأقل 100 شحنة تسربت الى السوق ...بذلك يكون المخزون الاستراتيجى للكابتاقون بالخرطوم لطلاب الجامعة يكفي كل طالب لمدة200 عام!!!
***المخزون الاستراتيجى للقمح فى السودان يكفى لمدة 25 يوم فقط!
***المخزون الاستراتيجى من التبغ بالسودان يكفى لمدة 3 أعوام
***المخزون الاستراتيجى من الكابتاقون لطلاب الجامعات بالخرطوم يكفى كل طالب جامعى مدة 200 عام...ويللا هيصو كلكم!!
***صاحب الشحنة حين تم استجوابه قال أن غرضه من الشحنة استعمال قيمتها البالغة 588 مليون دولار لتميل حزب المؤتمر الوطنى فى انتخابات رئاسة الجمهورية وانتخابات الولاة والمجلس الوطنى والمجالس التشريعية الولائية...يعنى لخدمة العقيدة والوطن وبذلك تجوز التقية والتحلل ويطلق سراحه ويمنح نوط نجمة الاعجاز من الطبقة الأولى أسوة بال (حبيب)!

[ود كترينا]

#994420 [حذيفة]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 11:09 PM
من هو كاتب هذاالمقال؟

هل حقاً أن كاتب هذا المقال هو الدكتور حيدر إبراهيم؟؟؟؟!!!!!!

[حذيفة]

#994404 [ود ابوراس]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 10:59 PM
ما نعيش فى وهم بقينا ما بنحس بالتانى٠ نحن بقينا ما واحد ٠دى الحقيقه

[ود ابوراس]

#994403 [مساعد ياى]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 10:58 PM
شكرا دكتور حيدر كالعادة مقال كامل الدسم .. وفعلا لن يزول هذا النظام الا بانتفاضة شعبية عارمة والانتفاضة راجحة وقادمة لا محالة ..

[مساعد ياى]

#994399 [عبد الحميد السوداني]
5.00/5 (3 صوت)

05-05-2014 10:52 PM
شعب السودان يتعرض لابشع حرب في تاريخه تهدد ليس وجود السودان وانما ابادة الشعب السوداني قاطبة عن طريق حروب الجيل الرابع ( الحرب العالمية الثالثة ) والمثقفين السودانيين امثال دكتور حيدر وغيره لا يعرفون لماذا استمرت الانقاذ خمسة وعشرون سنة :ـ اصحو ا ياوهم جبتولي السكر والضغط وهذا الرد على تساؤل كاتب المقال (السؤال المحوري والبدهي عندما يستمر نظام بمثل هذا السوء لربع قرن،).


دور المخابرات الامريكية في حروب الجيل الرابع على شعب السودان

1/ كانت اتفاقية الميرغني ـ قرنق في نوفمبر 1988 هي الحل الشامل لازمة السودان وانهاء لحرب جنوب السودان دون انفصال الجنوب وايقافا للموجة الاولى من موجات الجيل الرابع من الحروب وهي محاولة الصهيونية العالمية بقيادة المخابرات الامريكية فصل جنوب السودان في ما عرف فيما بعد بالموجة الاولى من الجيل الرابع من الحروب وقد عارض الاتفاق حزب الامة للمكايدة السياسية والاخوان لانهم كانوا يخططون لانقلاب عسكري .

2/ اعطت الصهيونية العالمية بقيادة جهاز المخابررت الامريكي اخوان السودان الضؤ الاخضر لقلب النظام الديمقراطي فكان انقلاب 30/يونيو 1989 .
3/ على الرغم من قلة اخوان السودان عددا ومحدودية سقفهم العقلي نجحوا في ادارة الدولة بمعونة الصهيونية العالمية وذلك لتحقيق حروب الجيل الرابع ومخطط تقسيم السودان لاربعة دول واحدة في شمال السودان سوف تنضم لدولة النوبة في مصر .

4/ كشفت المخابرات الامريكية انقلاب اللواء حسين عبد القادر الكدرو ورفاقة لاخوان السودان في العام 1990 واعطت الضؤ الاخضر لتصفية الكدرو وال28 ضابط مع ضمان لنظام الخرطوم بعدم الملاحقة الدولية .

5/ في العام 1992 وبنفس الطريقة كشفت المخابرات الامريكية للاخوان محاولة انقلاب بقيادة العقيد احمد خالد وعبد الكريم كافي وعبد الرحمن نقد الله وتعرض قادتها الى السجون.

6/ اعطت المخابرات الامريكية لاخوان السودان الضؤ الاخضر لتصفية خصومهم السياسين دون ملاحقة دولية :ـ

ـــ ـ ديسمبر ١٩٨٩ م؛ سقط الشهيد بشير الطيب البشير(جامعة الخرطوم – كلية الآداب).
ققرر الطلاب رفع مذكرة لرئيس القضاء. توالت الأحداث بسرعة، وفي يوم الأربعاء ٦ ديسمبر ١٩٨٩ م؛ تصاعدت الأمور بمطالبة الطلاب الضغط على إدارة
فكان إغتيال الطالبة (التاية محمد أبو عاقلة) الطالبة في السنة الثانية بكلية التربية جامعة الخرطوم. التاية من منطقة من منطقة الدندر أغتيلت في شارع النشاط في قلب السنتر على مسافة لا تزيد عن ٥٠٠ متر من موقع اغتيال بشير؛ بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب (سليم محمد أبوبكر) الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب؛ من منطقة كوستي

ـ يوليو ١٩٩١ م؛ شهيد آخر وهو الطالب (طارق محمد إبراهيم) جامعة الخرطوم – كلية العلوم وحدث ذلك أبان تصفية السكن و الإعاشة وقتل عند مدخل كلية القانون، لا لسبب سوى المطالبة بأدنى الحقوق الجامعية من سكن وإعاشة وبيئة جامعية محترمة.

ـ حوالي الساعة الخامسة فجر ، وعلى وجه التحديد فجر السبت 21 أبريل 1990 فاضت روح الشهيد علي فضل أحمد الطاهرة في قسم الحوادث بالمستشفى العسكري.

(عندما يمارس البشر التعذيب فإنهم يهبطون إلى مرحلة أدنى من الوحوش، ذلك أن الوحوش لم يعرف عنها ممارسة التعذيب أو التنكيل والذين هبطت بهم أمراضهم وعقدهم النفسية واضرابات الشخصية إلى درك سحيق لا تصل إليه حتى الوحوش والحيوانات المفترسة)
7/ عملت المخابرات الامريكية الى تحقيق التوازن في قتال الجيش الشعبي ضد حكومة الاخوان بحيث لا يوجد منتصر في حرب طويلة كل يقتل بعضه وكان لموسفيني الدور الاكبر في ذلك ،،، وهذه هي مبادي الجيل الرابع من الحروب .

8/ قامت المخابرات الامريكية اغسطس 2005 بتصفية الدكتور جون قرنق القائد الوحدوي وذلك لان وجود دكتور جون قرنق كان سوف يضمن عدم انقسام الجنوب وافشال مخطط الانقسام وحروب الجيل الرابع .

(ادعى ضابط سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA استغلت برنامجا للعمليات السرية حول العالم، لتصفية شخصيات سياسية كانت أهدافها تتعارض مع المصالح الاقتصادية والعسكرية للإدارة الأمريكية، ولم تكن معادية للولايات المتحدة.
وقال وين مادسن، الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إن برنامج Worldwide Attack Matrix، والتي يمكن ترجمته حرفيا بـ"مصفوفة الهجوم العالمي الشامل"، أتاح للاستخبارات الأمريكية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، والنائب الأول لرئيس الجمهورية في السودان، الدكتور جون قرنق، ومسؤول جهاز الأمن في القوات اللبنانية، إيلي حبيقة، وشخصيات سياسية أخرى في إفريقيا وآسيا، خصوصا في باكستان.
وإذا كان الحديث عن البرنامج ليس جديدا حيث تناوله الصحفي الأمريكي الشهير بوب ودورد في سلسلة مقالات نشرت في الواشنطن بوست عام 2002م، والتي أثارت ضجة كبيرة حينها، إلا أن الجديد هو الكشف عن أسماء شخصيات شرق أوسطية قدمها "وين مادسن" على أن خطة اغتيالها جزء من البرنامج.)

9/ أخيرا تخطط الصهيونية بقيادة المخابرات الامريكية لتحقيق الموجة الثانية من الجيل الرابع من الحروب ( مزيدا من دماء الابرياء ومزيد من العنف وافشال لحالة الدولة وذلك لاجبار الاطراف المتصارعة على القبول بانفصال غرب السودان ) المرحلة الثانية من الجيل الرابع من الحروب وهي فصل غرب السودان بالتعاون مع تركيا وقطر .

خاتمة :ـ كيف يتم ضرب مخططات حروب الجيل الرابع ؟ عبر جمهور الكنبة المتفرجين على سياسي الحكومة والمعارضة تاركا لهم المسرح على الرغم من فشلهم

[عبد الحميد السوداني]

ردود على عبد الحميد السوداني
[الدنقلاوي] 05-07-2014 09:45 AM
يا من أمريكيا والصهيونية
يا إبتلاء من الله
ونحن يا العشا بي لبن أخوي مساكين وحلوين وديمقراطيين ... وقاعدين في ضل الحيطة تجينا البلاوي هابة ...
يا أخي الكلام ده آلية دفاعية تبريرية، واسطوانة مشروخة، حتى الكيزان بطلوا يرددوها، والله بي حالتنا دي لو الصهيونية فعلا شغالة بينا كان قسمتنا زي لحمة الرأس، وكان الشقلة بقت دولة براها مش غرب السودان
ياأخي أرحمنا من هلاويس قلة الحيلة دي

[ابو محمد] 05-06-2014 07:33 PM
هذه مجرد اوهام ليس الا وعلى الكاتب احترام عقل القارى كما انه لايخاطب مجموعه من الاطفال

[sudani] 05-05-2014 11:48 PM
طيب يا عبد الحميد السودانى ، انت وكت عارف دا كلو وماسك ليك معلومات زى دى لماذا لم تنشرها ؟؟ كنت نايم وين بالظبط ؟؟ جاى فى الساعه خمسه وعشرين عشان تطلع الناس ما عارفين مش كدا ؟


#994376 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 10:15 PM
البلد كبارا الكانوا بخافوا عليها ماتوا أو قتلوا:

1- الشهيد محمود محمد طه الذي اعدم والنخب سكتت،،
2- الدكتور جون حارانج قتل لأنه بدأ يضع لبنات سودان قوي ومعافى
3-- الشريف حسين الهندي مات غريبا وتلاميذه سرقوه أمثال الدقير وغيره
4- عبدالخالق محجوب
5- الشفيع احمد الشيخ

أما المتبقيين فاما يمارسون التجارة السياسية أو النفاق السياسي ،،، لا أمل يلوح في الافق
No light at the end of the tunnel

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#994374 [AMJAD]
4.50/5 (3 صوت)

05-05-2014 10:09 PM
يا دكتور تناولت موضوع حساس و مهم جدا و هو الشخصيه السودانيه , السودانى متناقض فى شخصيته , التربيه من الاساس فيها اخطاء كبيرة جدا و خاصه الدينيه حكاية الغول فى احاجينا السودانيه تغمسها التنظيم الاخوانى و ارهبوا بها الشعب السودانى الدرويش لانو شعب تربى على الشعوذه و الطرق الصوفيه هى الطامه الكبرى , تنظيم كامل اغلبه شبه متعلمين و اصحاب دراسات عليا و طارحين مشروع حضارى قال , يكونوا حراميه و قتله و زناة و كذابين يبدو لم نفهم انو مشروعهم هذا عكس الدين الاسلامى , اوجدوا لنا فقه الضرورة و فقه السترة و اخيرا فقه التحلل , هؤلاء خرجوا من ملة المسلمين و اسلامهم مشكوك فيه , لديهم كوادر للكذب ايام هوس الجهاد فى الجنوب و هل يعقل دولة تجاهد فى مواطنيها يطالبون بحقوقهم و هى حقوق مشروعه .

[AMJAD]

#994367 [ود عويضة]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 10:03 PM
احسنت يا استاذ في تشخيص الداء وغاب عنك او غيبت العنصر الخارجي المتمثل في ان هذغ النظام او الابن الغير شرعي للتنظيم العالمي للإخوان المهووس بالسلطة واستخدام العنف في الحفاظ عليهاولحسن الحظ ان تجربة السودان اصبحت عظة ودفعت الشعوب الاخرى لشن حرب على هذا التنظيم اذي هو الحاضن الاول للارهاب وهو امر يمكن ان نستفيد منه في محاربة هذا السرطان اذي يحاج لاساليب غير عادية لاقتلاعه وهو امر لحسن الحظ ان النظام نفسه يشارك فيه دون ان يدري واشير في هذا الخصوص الى الاساليب التقنية وهنا لا اتحدث عن الفيس بوك او التويتر وانما الى عمل يمكن ان يتم عبر الموبايل والرسائل النصية بين النشطاء - واعتقد ان هناك حوجة تعرية هذا النظام من ناحية فكرية فهو خاوي واستخدام الدين في كشف سوءته- وفي هذا الاطار نحن بحاجة لقناة فضائية تستطيع ان تعرض الكثير من الادلة الدامغة لبيان فساد النظام وضرورة ازالته واعتقد ان الدول الخليجية التي تعادي الاخوان ستدعم تحرك وطني فاعل لتخليص السودان من هذه العصابة التي مارست كل المبقات باسم الدين ختاما اسألكم بالله ان تدعو عليهم بان يجعل الله كيدهم في تدبيرهم في نحرهم أمين

[ود عويضة]

#994364 [bewildered]
4.50/5 (3 صوت)

05-05-2014 09:57 PM
نحن ما زلنا في منتصف الطريق الذي سيوصلنا الي المصب في بحيرة بوكو حرام التي افتت اسلاميا بشرعية احتجاز البنات بحد السيف و بيعهن سبايا و للزعيم الخمس. لسنا بعيدين من ذلك فما في دارفور او في الرباعيات الرمضانية هي اشراط و تباشير القدوم، هذا اذا ارمدنا العين عن دعوة الكويتية لملك اليمين او ما يقال عن جهاد المناكحة، دون رد قوي منا وحملة شرسة ضدهاوضد ادعياء الشوكة الدينية التي صار همها زعزعةالأستقرار في الدول االأسلامية والتحريض علي سفك دماء االمسلمين بأيدى و اموال و فضائيات المسلمين؛ اذا تمادينا في اغلاق أعيننا ففي زمن قريب يلوح لنا سنرى بذات الأعين كل ابناءنا بوكو حرام وكل بناتنا سبايا. وسكوتنا الدائم هو اقوى علامات ااالرضى.؟.!

[bewildered]

#994347 [فوراوي]
4.00/5 (2 صوت)

05-05-2014 09:17 PM
من اين اتي هوﻻء ؟ الذين كانو يديرون بيوت اﻻشباح. نجاوبك نحن عبابيسك و شوايقتك و دهمشيتك ديل يا بروف جذورهم من غرب افريقيا طبعا طبقا ﻻخر دراسة جينية اجراها معهد الامراض المتوطنة التابع لجامعة الخرطوم. لذلك ﻻ غرابة ان ياتو بمثل هذة اﻻفعال هم اكبر كذبة في تاريخ السودان اﻻجتماعي بل اكبر مزوراتية ﻻصولهم الحقيقية التي يعرفونها جيدا.اين قبر ابراهيم جعل طبعا في خرس بكردفان التي اتي اسلافه منها من خرس في غرب افربقيا و كذلك بلا سندي التي اسميت عليها شندى فلا تستغرب فسؤال الطيب صالح في محله.فلا يمكن ان يكون هولاء من تراب هذا البلد.....

[فوراوي]

#994339 [المشتهى السخينه]
4.88/5 (5 صوت)

05-05-2014 08:55 PM
نختلف هذه المرة مع الدكتور حيدر ..فالمقاومه المسلحه افقرت النظام واوصلت اقتصاده الى الحضيض بجانب عوامل اخرى .
اصبح النظام لا يستطيع الوفاء بمتطلبات السلطة . فمن اين له توفير المرتبات والخبز والغاز والمواد البتروليه والدواء وقطع الغيار والصادرات صفر كبير وكل الدولة فى شلل تام ؟
انهارت العمله الرساليه وضابط الامن حارس الكرسى لن يستطيع الحصول على الخبز قريبا جدا ..
اهل النظام كفروا به وبرسالته وتفرغوا للنهب والسرقه حتى يضمنوا مستقبل مع ابنائهم وزوجاتهم بعيدا عن الوطن بعد السقوط .
النظام لا يستطيع الان تقديم مجاهد واحد او مقاتل للدفاع عنه فمن هو ذلك الابله الذى يدافع عن قصور كافورى ؟.
اضطر النظام للعبة خطرة باستئجار المجرمين وتسليحهم للدفاع عنه واصبح حرامى الحمير سابقا( حميدتى )برتبة لواء دون ان يعرف كتابة اسمه ..
قام النظام بتلسيح القبائل فى دارفور اثنيا وعنصريا وبدأت ارهاصات تمردها عليه وتوجيه السلاح لمانحه .
القوى القديمه اصبح مستقبلها معدوماوالشعب لا يعيرها احتراما واهتماما بسبب تلقيها الرشاوى وبيع المواقف والعمل بمبدأ ( دار ابوك كان خربت ) ..
من هذا الخراب سيخرج شعب السودان العظيم ويحرر بلاده من استعمار الجبهة الاسلاميه وسيدفعون ثمنا غاليا .فنحن تعودنا ان نغضب فجأة ولا نعود بعدها الا منتصرين ..

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
European Union [Naser] 05-06-2014 01:49 AM
كل ما ذكرته اخي صحيح لكن هذه مؤشرات انهيار شامل وهم لمثل ذلك اليوم يعملون.
المطلوب إزالة وبقاء ما السودان ككيان


#994335 [خاطره]
5.00/5 (2 صوت)

05-05-2014 08:50 PM
مقال اكثر من رائع يا استاذ. انه من المقالات التي يمكنك اعادة قراتها مرات . فعلا لقد جا الوقت لننظر لانفسنا. اين الخطا ولماذا حتي الان يحكمنا الكيزان منذ خمسة وعشرين سنه. رغم السلبيات والفساد. الغلط فينا ما في الكيزان .

[خاطره]

#994329 [الارباب]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 08:39 PM
"وصرنا نستمتع باستحسان وتصفيق المعلقين:ياسلام يادكتور. . ولله درك ياستاذ. . . ولا فض فوك يامولانا. وصرنا نتلذذ برؤية صورنا علي صدر الصفحات الاولي. وتحول "نضالنا" الي حالة من نرجسية النخبة المعهودة."
من كثيرات ... كنت استغرب في لأفض فوك يا مولانا دي ...أعيد القراءة لعل ...ولعل ...ولا اجد سوي بكاء وشحن همة مغلف بيأس ...لا حلول ...ولا قناة فضائية!!
علي بالطلاق لو عشرة بس قالوا لي لا فض فوك كنت جمعت تبرعات وبديت مشروع القناة المعارضة
قضايا الوطن لا تحتمل المجاملات والسياسة القائمة علي العلاقات الشخصية
وكما تكونوا يولي عليك ..ما كان يجب ان يكون عنوان مقال دكتور حيدر
ويحيا السودان الجديد

"

[الارباب]

#994325 [Naser]
5.00/5 (2 صوت)

05-05-2014 08:36 PM
( السوداني اصلا هش في الغربة لا يقارن ببقية الشعوب ) اقتباس من مقال الاستاذ.
بمعنى آخر اننا نخاف المبادرة وإظهار هويتنا اي شخصيتنا كما نجن.
هذة الحقيقية يحتاج إلى دراسات نفس معمقة لمعرفة مكونات دواخلنا.
لماذا هذه الانهزامية؟ ؟؟
لماذا الخوف من المبادرة؟ ؟؟
لماذا القدرية متمكن في دواخلنا الانة الجواب السهل المريح نفسياً؟ ؟؟
تقريباً كل السودانيين في الغربه كمثال يحلمون العمل الوظيفي ذو الراتب ويتخوفون من الاستثمار الفردي اي ان
كل منا لا يعمل إلا تحت ادارة واشراف وتوجيه. أنها مواضيع يستحق الدراسة وبعد نأتي ونقول وهما أننا خير البشر.
يا لنا من أمه وهم ضحك من جهلنا الأمم! !!!

[Naser]

#994313 [شلاخخي]
4.00/5 (1 صوت)

05-05-2014 08:17 PM
1 .بالبلدى , المعارضة ما شغالة لانها ما عارفة تشتغل شنو , الهم الاساسى هو كيف يصلون لكراسى الحكم . وناس بالفهم دا أنسى بس . اما التغيير فى الحالة دى حا يجى بالصدفة وعندها حاول ان تتذكر كلامى دا .
2 . التغيير لم يحدث لاننا جميعا مستفيدين من هذه الفوضى , ولهذا , أنغير انفسنا ؟ صعب و صعب للغاية ولهذا قديما قالوا التغيير يتطلب تغيير النفس , ودا كان اول هدف للكيزان تدمير اَلية التغيير "الضمير " , سؤال واحد , من فى السودان لا يستخدم الرشوة الان ؟
3 . يا دكتور قلت ليك انسى بس .

[شلاخخي]

ردود على شلاخخي
United States [أبوسارة] 05-05-2014 09:40 PM
تحية و إحترام للدكتور حيدر :
الإجتماعيون أو إختصاصي الإجتماع هم شركاء الإقتصاديين في الهم. يعني ( ولاد عم ) إذا جاز التعبير. بصفتي إقتصادي يستهويني التحليل الإجتماعي و هذه اللغة الناقدة كما بكتب د. حيدر إبراهيم. وفقك الله و لا تهتم لمثل هذا السخف الذي ينشر هنا و هناك. و بصفتك إختصاصي إجتماع , فإنك تعرف أكثر مني.


#994302 [سقد]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2014 07:52 PM
هيابنا جمعة مكتب الوالى التى ستستمر اذا شملت كل محافظات الخرطوم

[سقد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة