الأخبار
أخبار إقليمية
المؤتمر الوطني يغلق الباب أمام أي حوار مثمر
المؤتمر الوطني يغلق الباب أمام أي حوار مثمر



05-07-2014 12:42 AM
سليمان حامد الحاج

أكدنا في العديد من المقالات والتصريحات الصحفية، أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم غير جاد في الحوار ولن يقبل بأي حال من الأحوال الاستجابة للمطالب التي طرحتها المعارضة ممثلة في قوى الإجماع الوطني لتمهيد الأجواء الديمقراطية ووقف الحرب وغيرها من المطالب التي تعود بنتائج مثمرة للحوار وتؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك نظام الإنقاذ وإسقاطه.

رغم اختلاف رؤى الأحزاب التي شارك في اللقاء الذي دعا إليه البشير إلا أن معظمها متفق حول قضايا وقف الحرب في دارفور وكردفان وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل حكومة قومية انتقالية.

صرح حزب الأمة القومي على لسان نائب رئيسه فضل الله برمة ناصر بأن إيجاد حل لمشاكل البلاد من الدمار الذي لحق بها هو تشكيل حكومة قومية انتقالية لفترة زمنية محددة شمل كل الأحزاب السياسية ولا يعزل منها أحد قوم بتنفيذ مجمل البرامج المتفق عليها في الملتقى الجامع سواءً كان اعداد الدستور وقيام الانتخابات وغيرها من القضايا الوطنية شريطة ألا يهيمن عليها أحد ولا يسيطر عليها حزب.

من جهة أخرى طالب حزب المؤتمر الشعبي الحكومة بضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وبسط المزيد من الحريات وشدد على ضرورة ضبط حركة قوا الدعم السريع في ولايات دارفور وجنوب كردفان. وأكد في مؤتمره الصحفي الذي عقد في 29/4/2014 أن هناك عدد كبير من المعتقلين السياسيين لازالوا موجود في مركز السلطة والولايات. وشدد على ضرورة وقف الحرب. وأكد د.حسن الرابي أن الحوار الوطني الذي يجري الآن سيفضي إلى حكومة انتقالية تشارك فيها كافة الأحزاب السياسية.

حتى الحركات المسلحة تصف المؤتمر الوطني بعدم جديه في الحوار، فعلي سبيل المثال انتقد رئيس حركة جيش تحرير السودان القيادة الجماعية بولاية الخرطوم ناصر عبد القادر محمد، دعوة المؤتمر الوطني للحركات المسلحة للحوار بغير الجادة وغير مجدية. ففي الوقت الذي يدعوها البشير للحوار تتوعدهم السلطة بصيف حار يتم فيه التصفية التامة لها ومازال معتقلوها في السجون.

من جهة أخرى أعلن البيان الذي أصدرته الحركة الشعبية قطاع الشمال، استعدادها للوقوف الفوري للعدائيات والمشاركة في الحوار القومي الدستوري شريطة توفر الثقة وإيقاف الحرب واشتراك كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في حوار متكافئ لا يسيطر عليه المؤتمر الوطني. وأن الحوار القومي الذي لا يوقف الحرب لا معنى له. ومن الواضح أن المؤتمر الوطني يمارس سياساته القديمة ولم يعلم شيئاً.

ظللنا في الحزب الشيوعي ولازلنا وسنظل نقول أن الحوار الذي لا تسبقه تهيئة الجو الملائم المتمثل في إلغاء القوانين المقيدة للحريات التي كفلها الدستور ووقف الحرب وإلغاء قانون الأمن الذي جعل من هذا الجهاز دولة داخل وإطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين الذين لازالوا رهن الاعتقال لما يقارب العام، ووقف الاعتقالات الي لازالت مستمرة كما حدث لقيادات وأعضاء في حزب البعث والحكم عليهم بالجلد والغرامة الباهظة لمجرد أنهم جهروا برأيهم الذي كفله لهم الدستور وغيرها من مطلوبات بعث الثقة كشرط للمشاركة. أكدنا كذلك أنه بدون إصدار مراسيم جمهورية تلغي هذه القوانين المقيدة للدستور والمفرغة له من محتواه الديمقراطي لا يمكن أن يشارك الحزب الشيوعي في أي حوار. وقلنا بالحرف أنه مع وجود هذه القوانين من الممكن أن يطلق سراحك اليوم وتعتقل غداً. وهذا ما حدث لأعضاء حزب البعث.

أن تأكيد د. حسن الترابي أن الحوار الراهن سيفضي لحكومة إنتقالية تشارك فيها كافة الأحزاب السياسية، دحضها تصريح غندور مستشار رئيس الجمهورية الذي جاء فيه أن المعارضة بررت دعوتها لحكومة انتقالية بأن الإنتخابات السابقة لم تكن نزيهة. وأن المؤتمر الوطني طرح الإتفاق على ثوابت تمثلت في الشريعة أساساً للحكم ونظام حكم رئاسي، وحكم لا مركزي واقتصاد حر بوجه اجتماعي!! وأعتبر دعوة الترابي وحزبه المؤتمر الشعبي لقيام حكومة إنتقالية مستقلة لإدارة شؤون البلاد مثيرة للفتنة وتصطدم بدستور البلاد.

هذا التصريح الخطير لمستشار رئيس الجمهورية يعني أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يرفض رفضاً باتاً قيام حكومة إنتقالية ومتمسك بنظام الحكم الحالي والاقتصاد الحر. وهو بصريح العبارة يعني استمرار ذات سياسات المؤتمر الوطني التي خربت الاقتصاد ودمرت البلاد واغرقتها في الفساد.

نسأل غندور ماذا يعني بعبارة التمسك باقتصاد حر بوجه اجتماعي؟! فهل ما حدث بين خصخصة ونهب وفساد وتجنيب للأموال وهي ركن أساسي من أركان الاقتصاد الحر التي يصر عليها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، هل لها أي وجه إجتماعي؟! وهل تجويع الشعب وأفقاره وسرقة اللقمة من أفواه اطفاله لها أي طابع اجتماعي أو انساني أو ديني؟!

نأمل أن يراجع المشاركون في الحوار تصريح غندور وما يفضي إليه قولاً وفعلاً إلى طريق مسدود بثوابت الانقاذ الي تؤكد إصرارها على السير في سياساتها السابقة لهذا فإن كل من يقبل لحزبه وأعضاء حزبه الانقياد وراء هذه السياسات فهو يعني أنهم شركاء في جرم خطير يرتكب ضد شعب السودان.

مع ذلك فإننا نناشد جميع القوى المعادية لسياسات هذا النظام أن تنظم نفسها في جبهة واسعة للإطاحة به.

الميدان


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1649

التعليقات
#995857 [ابوهاني]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 10:14 AM
منذ اعلان البشير للوثبة التي صرح بها أن يكون حوار وطني جاد مع جميع الاحزاب السياسية وحتى تاريخه لم نرى أي أفعال تذكر ولا شئ جاد في هذا الموضع فهذه مضيعة للوقت وإطالة للوقت حتى يقرب الوقت للانتخابات وفي النهاية تكون الانتخابات 95% لصالح المؤتمر الوطني ويفوز بها .
ونرجع للمربع الأول ومعارضه وكلام فارغ لايستفيد منه الشعب .

[ابوهاني]

#995854 [usama]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 10:12 AM
مافي شي جديد بالعكس الدولار ذاد ...ماعارف كيف يفكر روساء الأحزاب في دولة منتهيه اقتصادية اذا لم تلحقوها الان فلا داعي لتعير النظام وعلي الشعب التوكل علي الله فقط ...مثلا حزب الامة دا ورجالهم بفكروا في شنو مثلا عاوزين يعملو شنو وليهم 25 سنة ما عملو شي..خليكم واضحين يا تكونو مع الحكومة يا تسقطو الحكومة النفاق دا ماكويس ..مثلهم أيضا الاتحادي والشيوعي البعثي..الشارع موجود لاتقولو امن ولا حكومة عاوزين تطلعو اطلعو ماعاوزين تطلعو سيبو الحكم للإنقاذ لمن هم يخلوها ليكم فقط كرهتونا السودان ومؤتمراتكم الما بتنتهي دي ..كم سنه انتو في القصة دي عمركم كم سنة الان العمر ماشي والإنقاذ ماشة وانتو لسه في قصة الحكومة فاسدة والحكومة سارقة والحكومة والحكومة...كل الناس عارفة كل شي عارفة الحاصل مامنتظرين تقولو الحاصل دا يدل علي انكم أحزاب ماعندها برنامج واضح ... ماقادرين تخرجو اعضائكم في مسيرات دا ذاتو قمة فشلكم ..

[usama]

#995817 [حذيفة]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 09:51 AM
أظن أهم وظيفة يبتغيها المؤتمر الوطني من طرحه غير الجاد للحوار، هو تهيئة الجو لإنتخابات الخج القادمة. وصدقات الحريات التي تبرع بها غير جادة وممنوحة كمنحة ومطبقة إنتقائياً. رغم ذلك لن يستطع عليها صبرا "بحكم طبيعة النظام نفسها"
هو الان يحتمل هامش الحريات البسيط، جزعاً،ليضمن قيام الانتخابات وأن لا تكون مقاطعة الإنتخابات القادمة كاملة شاملة.وهي أنتخابات لن يسمح أن تكون دون أشرافه وتزويره، ويقف أمام وضوح التزوير خطري المقاطعة (المعلومة أسبابها) والحرب.
مثلما تراجع عن الحريات الديمقراطية وهامش الحريات الذي أتاحتها نيفاشا سيتراجع عن هذه الحريات الممنوحة على ضيق مساحتها وتطبيقها الإنتقائي. بعد الخج مباشرة.وبل يستفيد من دروس نيفاشا بشكل بشع فلا يعطي أي مواثيق أو إلتزامات موثقة وذات صفة الزامية هذه المرة.. فنيفاشا الزمته بدستور ما زال معارضوه والعالم يأخذ عليهم أنتهاكهم المتواصل له.
ماأوقفوا الحرب ولم يقدموا مبادرة لوقف النار. بل وقال رئيسهم في خطاب يناير أن تصعيدها وسيلة للسلام وهو ما يفعلونه الأن.. يدعمون الجنجويد "الدعم العجيب" أملين في فتح يتيح قيام الانتخابات المجهز لخجها في مناطق الحرب.
نعم هم لايريدون الحوار أو السلام أو مس أسس نظامهم ونهجهم مثقال ذرة،ولكنهم يناورن ليكتسبوا شرعية زائفة كشرعيةأنتخابات 2010م.
إما إنتخابات نظيفة تحت ظل حكومة أنتقالية متفق عليها، وهذا ما لن تعطيه حكومة المؤتمر طواعية. وإما أسقاط النظام

[حذيفة]

#995664 [موسى الموسى]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 08:26 AM
يا بلد ويا احزاب ويا حركات مسلحة ويا معارضة (نعلم انكم لن تفعلوا شيئاً حتى لو حكمتم البلد وانتم ستكونون نسخة من الانظمة السابقة لا محالة ولن تجعلوا من السودان تايوان افريقيا مهما عملتم).
ويا شعبي الفضل اعلموا أن المؤتمر الوثني هذا يتقاذفكم جميعا ويلعب بكم وبالسودان كله ، هؤلاء من اعلان المؤتمر الوهمي وخطابه الشهير امام جمع غفير وامام كافة رجال الاحزاب ، ومنذ ذلك التاريخ من الذي حدث بعد الخطاب الشهير هؤلاء يلعبون بالشعب السوداني وهم ياكلون ويسرقون ويقوون انفسهم وما تلك الفترة إلا كانت استراحة محارب لهم لكي يظلوا في الحكم ويديروا البلد بالطريقة التي يعرفوها ولا هم لهم في اصلاح حال العيش لكل مواطن وعلاجه وروني ماذا حدث بعد تلك الوثبة والخطاب الذي شغل اظهان الكثيرين وما هي فوائده التي نالها المواطن او الاحزاب تلك كانت خدعة من اهل المؤتمر لكي يظلوا في الحكم ولا شأن لهم حتى لومتم جميعا يا شعبي الفضل وتلك حقيقة ومنذ ذلك الخطاب من الذي استجد هل انفرجت الازمة الاقتصادية على المواطن والعلاجية حكومة ما قادرة تسيطر على السوق فائدتها شنو ما افضل منها كلاب الحلة .

الحصار الآن الاقتصادي حتى من الدول العربية ضرب البلد واردى في بهم في مهالك لا تحصى ولا تعد فهل في حكومة البشير رجل رشيد يترجل ويقوم بالتغيير الذي ينقذ السودان وشعبه الفضل من الهلاك .

[موسى الموسى]

#995547 [Abdulla Eed]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 01:12 AM
خواطر خارجة عن القانون ودساتير الرسالة الخالدة 11: افتحوا الكرخانات وانعموا بالأمن والاستقرار.

ما بين الرذيلة والحرية الجنسية: تعتبر الثقافة الصحراوية السلفية البدوية الصحراوية العرعورية أن ممارسة الحرية الجنسية ضمن الأطر القانونية المؤسساتية الرسمية (كرخانات ملاهي دور دعارة حكومية تشرف عليها وزارة الصحة)، بالنسبة للشباب غير القادر على الزواج، هي نوع من "الرذيلة" والعياذ بالله، والجريمة الكبرى بالنسبة لحراس، والأوصياء على الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة، التي تجب محاربتها والقضاء عليها حفاظاً على طهارة المجتمعات، وكأن المجتمعات تصبح أكثر طهارة ونقيــّاً بوجود الإرهابيين المعقدين نفسياً وجنسياً واللحى العفنة النتنة و"المقمــّلة" والقذرة والمجرمين والوهابيين القتلة وبشيوع ثقافة النكاح واغتصاب الصغيرات واللواط الشرعي الحلال "الغلمان المخلدون"، لم يكن هذا الأمر والـProcess ، حقيقة، سوى عملية مبرمجة ومدروسة ومبرمجة لإلغاء ثقافة، وإحلال ثقافة أخرى، وهذه واحدة من أكبر الكوارث، والجرائم التي ارتكبت بحق هذه الشعوب والأوطان التي تم إلغاؤها كلياً مع إلغاء ثقافاتها المتنورة والمنفتحة وإحلال ثقافات بدائية أحادية متزمتة مغلقة وإلباس ثوب العفة والقداسة والطهارة...

هذا هو الشعار الحقيقي للإسلام. الإسلام السياسي هو الإسلام. لا يوجد إسلام حقيقي أو صافي سوى الإسلام السياسي، والإسلام إن لم يكن سياسياً أي مشروع دولة فهو ليس بإسلام حقيقي. الإسلام وجد ليحكم البشر ويقيم كيانات سياسو-دينية، والزعيم الديني هو زعيم سياسي بنفس الوقت الشيخ، والملا، والرسول، والخليفة، والوالي، وأمير المؤمنين (المجرمين)، وخادم الحرمين والإمام...هو زعيم سياسي ولا تناقض بين اللقبين من حيث الدور والوظيفة الدينو-سياسية..

لا يوجد إسلام في الظل أو خارج نظام الحكم إلا مؤقتاً "التمسكن لحين التمكن"، "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"[المائدة:44]، ومن هنا فهم يكفــّرون كل من لا يحكم بشريعة وتقاليد وثقافة الصحراء والتكفير يعني شيئاً واحداً هو القتل. وقد اتخذ كثيرون هذه الآية والحجة لتكفير الآخر وتنصيب نفسه ولياً وخليفة مكانه أي الانقلاب السياسي وتولي الحكم، وما أسهل تهمة عدم الحكم بما أنزل الله، ويستطيع من خلالها أي سفيه وشيخ جاهل أمي معفن وحمار ومصوفن....

[Abdulla Eed]

ردود على Abdulla Eed
[الاسلامى] 05-07-2014 10:00 AM
شكرا عبد الله قلت الحقيقه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة