الأخبار
أخبار إقليمية
السودان والخيارات المُرّة: مرحباً "بالصوملة"!
السودان والخيارات المُرّة: مرحباً "بالصوملة"!
السودان والخيارات المُرّة: مرحباً


05-07-2014 04:36 PM
عوض محمد الحسن

لا يختلف عاقلان في أن السودان يسير حثيثاً نحو مصيرٍ قاتم بعد أن سار ربع قرن من الزمان في نفق الإنقاذ المظلم. كأني بنبوءة الشيخ ود دوليب تتحقق بعد نحو قرن ونصف الذي كتب في ستينيات القرن التاسع عشر أن البلاد ستواجه في مقبل أيامها سبع مصائب تنتهي بفوضى عارمة ودماء وحرائق، ناصحاً أبناءه بالهجرة من السودان!

اتفق الجميع إذن على أن السودان يسير نحو الهاوية ولكنهم اختلفوا حول سبل إيقاف التدهور وتجنب هذا المصير المظلم. يعتقد أهل النظام، ومعهم البعض عن عشم، أو عن طمع، او عن جهل، أو عن خشية مواجهة الحقائق، أن استمرار النظام هو السبيل لتجنب تردي الوضع لأن أي منازعة للنظام على السلطة (وأهله يمسكون بكل مقاليد السلطة والثروة وأدوات العنف الرسمي وغير الرسمي) ستقود البلاد إلى فوضى عارمةٍ وعنف أعمى لا يفكك النظام فحسب بل يفتت معه البلاد بأسرها.

الاحتمال الآخر هو تسارع وتيرة الانهيار والتردي الذي بدأ منذ عام 1989 وأصاب كل مناحي الحياة، واستمرار تفسخ مؤسسات الدولة بفعل الفساد والإفساد وسوء الإدارة (أم هو سوء النية؟)، وانفراط عقد الأمن، وازدياد القمع الأعمى (والعبثي أحياناً) والعنف الحكومي ضد المواطنين، ولجوء جماعات عديدة لحمل السلاح، وتدهور القيم والقواعد التي تقوم عليها المجتمعات المُنظمة، وتردي الوضع الاقتصادي والمعيشي، واتساع الفوارق بين القلة المرتبطة بالسلطة والأغلبية المقهورة، لتصل البلاد (التي نفح فيها النظام روح القبلية والعشائيرية المتفلتة وإحن الجهوية النائمة) إلى فوضى عارمة تجعل ما يحدث منذ بداية التسعينيات في الصومال المتجانس مجرد نزهة.

وقد يقول قائل (وهو مُحقّ لا شك) ولماذا لا يسلك الجميع سبيل الحكمة والعقلانية والمنطق وهو السبيل الوحيد الذي تُمليه ظروف البلاد والمخاطر التي تهدد بقاء البلد بأجمعه؟ لماذا لا يتوافق الجميع، نظاماً، ومعارضة حقيقية، ومعارضة صورية، وحركات مسلحة، على مخرج يجنب البلاد ويلات التمزق والاحتراب والفوضى، يتم التوصل إليه عبر حوار جامع حقيقي؟ ومع تفضيلي لهذا السيناريو إلا أنني، باستقصاء الواقع والبعد عن التمنيات، أعلم علم اليقين أن طريق الحوار هو طريق مسدود لأن قبول مبدأ الحوار الجاد يفترض حدوث تغيير جذري في عقلية وسلوك النظام، ويتطلب قبول تنازلات (وحقائق) عديدة على رأسها إنهاء احتكار السلطة والثروة (والحكمة)، ولا أرى في أفعال وأعمال أهل النظام منذ عام 1989 ما يُشير إلى حدوث مثل هذا التغيير. ولا أشك مطلقاً أن الشروط الضرورية لإنجاح أي حوار وطني مسؤول، وهي الجدية والصراحة وتوفر النية الصادقة لتقديم مصلحة الوطن على كل مصلحة ضيّقة، لا تتوفر(ولم تتوفر قط) في نظام الإنقاذ وحركته الإسلامية ومؤتمريه الوطني والشعبي.

ألا ترونهم؟ كلما ضاق الخناق عليهم أخفوا رايات العقيدة والشريعة - إلى حين - ورفعوا عالياً رايات الوطن والمقدرات والوحدة، وما أن تخف الضغوط، عادوا إلى سابق عهدهم، واخرجوا ألسنتهم لنا وأبرزوا أزاميلهم وطفقوا يفتتون في جسد الوطن: إزميل القهر، وإزميل القمع، وإزميل الفساد، وإزميل التمكين، وإزميل الجشع، وإزميل الجهل؛ يفتتونه قطعةً قطعةً في همةٍ عجيبةٍ لا تفتر؛ يفتتون وحدته الوطنية، ونسيجه الاجتماعي، ونظمه الإدارية والقانونية والاقتصادية والتعليمية، يبددون ثرواته، ما ظهر منها وما بطن، ويئدون مستقبله ومستقبل اجياله.

أشعر بأسى عميق وأنا أرى البعض يُقبل على دعوة الحوار المخاتل رغم كل المحاذير والتجارب المجهضة السابقة، وأتساءل: لماذا يضعون أصابعهم في نفس الجحر الذي لدغوا منه مرات ومرات؟ ألا يقرأون ما في السطور (ناهيك عما بينها)؟ ألم يسمعوا قادة الإنقاذ يؤكدون أنهم لن يقبلوا حواراً يفكك نظامهم؟ وأنهم لن يقبلوا حكومة قومية أو انتقالية حتى وإن كان ذلك هو السبيل الوحيد لإخراج البلاد من أزمتها الخانقة؟ ألا تكفيهم فقط معالجة النظام المُهينة والمستهينة لقضايا الفساد المُخيفة خلال الأسابيع القليلة الماضية وصمت قادته على تلك الجرائم في حق الوطن؟ ألا يُخيفهم خبر حاويات المخدرات التي ضبطت في ميناء بورتسودان(وهو غيض من فيض)؟ ألا يرون الرسالة المكتوبة منذ عام 1989 على الجدران بحروف تُرى بالعين المجردة من الفضاء الخارجي: اركبوا معنا في قطار الإنقاذ لتكتب لكم وللسودان النجاة، ولكن لا تطمعوا في أكثر من الجلوس على المقاعد الخلفية في عرباته الخلفية، وليس لكم نصيب في قيادة القطار، أو مساءلة قادته، أو تحديد وجهته، أو سرعته حتي وإن قدناه إلي هاوية لا قرار لها! هذه هي شروطهم للحوار.

اذا قُيّض لي الاختيار بين هذه الخيارات المُرّة، بين استمرار نظام الإنقاذ أو الفوضى العارمة فيما يشبه حال الصومال، أقول مُرغما، وفي الحلق غصّة، وفي النفس حسرة: يتساءل البعض عن البديل؛ وإذا كانت الفوضى هي البديل الوحيد لاستمرار نظام الإنقاذ، فمرحباً بالصوملة!

هذا خيار لا أريده، (ولا يشبهني وأنا انسان مُسالم ووسطي)، لكنه خيار يُمليه المنطق والواقعية وحساب الربح والخسارة للوطن ولمستقبله لأن بقاء النظام، في ضوء غياب فرص الإصلاح الحقيقي والتغيير الذي يُلبي مطالب الجميع، وإصرار أهله على إقصاء كل من ليس على شيعتهم، وعلى استباحة ثروات البلاد ومواردها، لا يعني فقط تدمير حاضر السودان، بل يعني أيضا دمار مستقبله بحيث لا تقوم له قائمة. أما الصوملة التي يخشاها الجميع فربما حملت في جوفها، رغم فداحة التكلفة، بذرة وطن جديد وقيادة جديدة، وفرصة بداية جديدة تتعظ بمآسي الماضي، كما حدث في كمبوديا بعد حكم الخمير الحُمر "الأصولي"، الدموي، وفي سيراليون وليبيريا، بعد فظائع الحرب الأهلية وأهوالها، وظلامات قرن ونصف من استبداد وصلف (وعمى) رقيق أمريكا المُحرر الذي حكم تلك البلاد.

[email protected]


تعليقات 26 | إهداء 1 | زيارات 6634

التعليقات
#998013 [ابوتعمة]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 11:08 AM
مرخبا بالصوملة

[ابوتعمة]

#998008 [ابوتعمة]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 11:04 AM
مرحب بالصوملة لازالة المتاجرين بالدين

[ابوتعمة]

#997989 [جندى بجيش المهدى]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 10:44 AM
الصوملة الصوملة الصوملة الصوملة الصوملة الصوملة الصوملة فلتبدا بالخرطوم ونهر النيل

[جندى بجيش المهدى]

#997841 [سودانى شديد]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2014 03:05 AM
صوملة يا مخذل يا عميل!! الصوملة هى ما نعيشه حالياً وللا هى كلمة علموك ليها و خلاص!! عندما تسرق بلد كاملة و تنهب نهبا مقنناً و تفصل جزء منها و تضرب الحروب كل أجزاء الوطن و تنعدم مقومات الحياة فى الأقاليم، ألا يعتبر كل ذلك صوملة!!

أنت تقصد أيها الموهوم الصوملة الحربية فى الخرطوم صاح!! إذا كنت تقصد هذا فأهلا بها مهراً لخلاصنا من هذه العصابة. أجدادنا ماتوا بشرف و هم يصدون الآلة الحربية الأوروبية فى معركة كررى، صحيح مات أجدادنا أبطالا و إحتل الأوروبيين السودان بقيادة بريطانية و لكن تلك المعركة الكبيرة جعلت الغزاة يحكمون هذه البلاد بحذر شديد و بكامل الإحترام لأهله حتى فضلوهم عن كل مستعمراتهم. اليوم نواجه عصابة مستعمرة و إذا إقتضى الحال المواجهة الدامية معهم فسنفعل و سيرى العالم من هو السودانى و من هى السودانية.

إياكم ثم إياكم أن تفسروا صمتنا جبناً.

[سودانى شديد]

#997823 [صالح حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2014 02:16 AM
اخي عوض التالتة ثابتة

[صالح حسين]

#997651 [قوم لف]
5.00/5 (2 صوت)

05-08-2014 09:08 PM
الصوملة ولا صمة الخشم

[قوم لف]

#997556 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 06:54 PM
نحن نرفض الصوملة و لكن للحرية دين مستحق و ثمن يدفع و الكرامة والحرية و الشرف لا تشترى من البقالة و لكنها تؤخذ بالقوة و الدماء و الارواح و المهج هى الثمن هى الثمن هى الحل ..!!!!

[Salah E l Hassan]

#997458 [usama]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 04:56 PM
الحكومة دي عجيبة .. السبب البخلينا نبقي ذي الصومال هي الحكومة متمسكة بالحكم ..يعني الحكومة هي عاوزة السودان تكون ذي الصومال عشان مايحاكموهم الناس .حتي لو بقينا ذي الصومال برضو لازم ننتقم منهم ..كان بقينا ولا مابقينا ذي الصومال الحق حق ولو طال امد الباطل ..الحل بسيط بس حكومة انتقالية ومحاكمة المفسدين ....لكن الحكومة قال لا لحكومة انتقالية ولا للتنازل عن الإنقاذ ..طيب هم عاملين حوار ليه ..أحزاب غبية وواطية ..الحكومة تدفع الناس دفع لحمل السلاح بتمسكها بالحكم 25 سنة وكل شي صفر كبير ,,,

[usama]

#997330 [ابومحمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 03:06 PM
ان التاريخ يقول لاكبير ولا قوي على الشعب وان الشعب باذن قادر على ان يضع حدا لهذه الازمات وان هبة الشعبية اتية لا محال وسيعود السودان لعزه وقوته ومكانته عربيا وافريقيا ودوليا والتاريخ يدلل على ذلك بانتفاضة اكتوبر وانتفاضة الشعب على حكم نميرى

[ابومحمد]

#997072 [الــســيــف الــبــتــار]
3.00/5 (3 صوت)

05-08-2014 11:46 AM
لكل فعل رد فعل والوضع الراهن لا يبشر خيرا لما يعانيه الوطن و المواطن و احكام سيطرة اخوان الشواطين على مقليد السلطه و الهيمنه و التمكين والعنف المفرط من أجل البقاء على سدة الحكم و ما نتج من سياسة التفرقه و العنصرية و الجهوية و القبليه و الانتمء و المحسوبيه و أن يتنعم فئة من هذا الشعب المغلوب على أمره بخيرات هذا الوطن والسواد الاعظم يعيش على الكفاف ؟
ما طرح من وثبة و حوار والدعوة من الوثنى للالتقاء بالمعارضة و الاحزاب المشاركه صوريا لن يكون الحل و لن يؤدى الى التوصل الى حلول تنهى الصراع الدائر فى غربنا و شرقنا و جنوبنا وانتشار السلاح بين الفصائل و الحركات المطالبة بحقوق مشروعه عجز النظام الوثنى فى ايجاد اتفاق لوقف الاقتتال وفشل فى احتواء الموقف و بالرغم من تعدد المنابر و التوقيع على اتفاقيات بين الاطراف المختلفه و لم تجد التنفيذ والتطبيق على ارض الواقع ؟
ليس بمقدور النظام انهاء التمرد او احكام قبضته على الاوضاع و فرض سياسة الامر الواقع بقوة السلاح وتطهير الوطن ممن يدعى انهم خارجين عن القانون او السلطان ؟
قواتنا المسلحه هرمت و انهارت و تفككت و لا توجد قيادة تمتلك الدراية والاستراتيجية العسكرية و القتالية بعد أن احال اهل الخبرة و الرجال الى المعاش الاجبارى او التسريح لعدم الانتماء الى الوثنى مما ادى الى تقلد اخوان الشواطين القيادة ؟
الاستعانه بالاجانب لانهاء التمرد و القتال الى جانب المجاهدين و الخدمة اللازميه يفتقر الى الخبرة و الحس الوطنى ويؤدى الى صراع داخلى بين الفريقين والكل يمتلك الحق فى اتخاذ القرار دون الرجوع الى القائد العسكرى للمنطقه ؟
من المتوقع أن يحدث تغيير فى سياسة المعارضة و الحركات و اللجؤ الى العنف المضاد و الاغتيالات و التفخيخ و التفجيرات واستهداف شخوص بعينها فى المدن و الاقاليم و هذا هو خاتمة المطاف لاهنعاء هذا الكابوس الجاثم على صدورنا لعقدين و نيف من الزمان و البديل ليس بذات الاهميه ومن يرضى عنه الجميع يكون هو الحاكم بأمره ان شاء الله .

[الــســيــف الــبــتــار]

#996876 [هيثم حنفي]
3.00/5 (3 صوت)

05-08-2014 09:41 AM
السودان ليس الصومال لاننا نمتلك قلوب صافيه ونختلف تماما عن باقي الشعوب العربيه والا فريقيه في مورؤثاتنا العقائده وبرغم الحروب القائمه الآن والانفلاتات القبليه وتلك الانفلاتات بفعل فاعل ليس الا والامثله كثيره منها الاكذوبه الانقاذيه ( ابوكرشوله ـ ابيي ) وكيف خرج جميع السودانيين الي الشوارع بجميع طوائفهم وهذا ليس بالصدفه لان الشعب السوداني شعب متآخي ومترابط رغم كل شئ ودايما تجد السودانيين عند الشدائد واقول لك اخي الكريم لن يكون السودان في يوم من الايام صومال آخر فهذه اوراق تلعب بها الانقاذ وما والاها من اقليه تخاف ان تحاسب فان الله هو القوي الامين وان الظلم ظلمات ( بسم الله الرحمن الرحيم : يوم تلتف الساق بالساق يومئذ الى ربك المساق فلا زكى ولا صلى بل كذب وتولى . )لله درك ياوطن

[هيثم حنفي]

ردود على هيثم حنفي
[(كاره للكيزان)] 05-09-2014 03:32 PM
يسلم خشمك

United States [الأجنبى] 05-08-2014 11:50 AM
يازول ما تتلاعب دة قرآن

[أبو محمد الجابري] 05-08-2014 11:07 AM
يا أخ هيثم رجاء لك - وللإخوة الكرام كتاب الراكوبة ومعلقيها عموما - أن تنزهوا القرآن العظيم الذي هو كلام الله العظيم عن التحريف والتبديل .... صحة الآيات التي أوردتها - وهي من سور القيامة - {{والتفت الساق بالساق ( 29 ) إلى ربك يومئذ المساق ( 30 ) فلا صدق ولا صلى ( 31 ) ولكن كذب وتولى ( 32)} فانظر كيف أوردت هذه الآيات ..؟ غفر الله لنا ولك..

وبعد، يمكن لكم النقل بيسر في استشهاداتكم او اقتباساتكم القرآنية من الطبعات الورقية للمصحف أو من المواقع القرآنية الموثوقة .. كما أرجو أن تتكرم إدارة هذه الصحيفة بالتنبيه على هذه النقطة والانتباه لها وتصحيح الآيات ما أمكن ذلك .. والسلام

United States [مشتهى السودان] 05-08-2014 10:52 AM
ياهيثم لخبطه شيديدة فى الاية الكريمة ،،،،، ارجوا الانتباه


#996848 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 09:26 AM
هذه كلها حقئاق لكنا نتمني ان يفيق ولاة الامر الي رشدهم ونتجنب ويلات الحرب والدمار.

[kamal]

#996720 [الجلابي الذكي]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 07:10 AM
اذا سقط المركز قبل ان تكون هناك رؤية واحدة في كل السودان "عودة الاقليم الخمسة القديمة اولا" ويحكمها ابناءها سيتصومل السودان فعلا..رؤية واحدة بس عودة الحكم الاقليمي اللامركزي باسس جديدة حتى تنتهي المرحلة المترهلة والفالشة جدا جدا جدا (( مركز-ولايات))...
و تاتي حكومات اقليمية رشيدة منتخبة هي صمام الامان الوحيد قبل السقوط والفشل الكبير بين خوار اهل المركز وتشرزمهم البائس وتوهان الحركة الشعبية -قطاع الشمال -في اديس ابابا وغباء المؤتمر الوطني الذى يراهن على الزمن دون طائل او تغيير ايجابي يوصلم انتخابات مارس 2015 ...والحديث ذو شجون
والنظام بين خيارين احلاهما مر
اما سقوط تحت الفصل السابع
او انتخابات مبكرة تحت الفصل السابع
1- اقليمية
2- مركزية
3- رآسية
بي الدستور الحالي
والحاجة الوحيدة المحترمة فعلا في السودان من 1956-2104 هي الشعب فقط وقد سجلو 18 مليون ناخب في 2010 وخذلهم الحزب الحاكم والمعارضة القديمة والحركة الشعبية ايضا والحديث ذو شجون

[الجلابي الذكي]

#996704 [arouna]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 05:32 AM
Goood welcome

[arouna]

#996685 [علي حبور]
5.00/5 (1 صوت)

05-08-2014 02:56 AM
اﻻن الموتمرجيه امام خيارين فعلاً لو فكو السلطه الناس حتتوطاهم ولو قعدو فيها اووب وموت بالبطي لكنه افضل خيار بالنسبه لهم كل همهم يشوفوا الطريقه المناسبه لتخليص انفسهم فقط و بضمانات كافيه لعدم المحاسبة وده مستحيل وكون يفكوها و يموتوا كمان ده مستحيل!!!!

[علي حبور]

#996578 [ككك]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 10:46 PM
كلام فى المليان, ولتقم حرب لاتبقى ولاتذر,فى شندى ,دنقلا ,مدنى ,سنار , القضارف, الخرطوم

كل السودان تحت الجحيم لحدى مايقتنع الجميع بأن الحل فى دولة المواطنة,وبأن السودانيين

سواسيه,والدين لله والوطن للجميع ...

[ككك]

#996553 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (4 صوت)

05-07-2014 10:07 PM
ما في صوملة او يحزنون دي بروباقاندا كيزانية ساي يا خوانا عدو الشعب السوداني الاوحد من سواكن للجنينة وحلفا لنيمولي هو فئة الطفيلية وتجار الدين لو توحدنا ضدهم موضوعم انتهى لذلك دايما بحاولو اخوفونا واشتتو وحدتنا بفزاعة الصوملة والفوضى التقول البعملوهو دا ما اردى منها

[الحقيقة مرة]

#996545 [ادروب الهدايا]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2014 10:00 PM
هذا الذي سيحدث ( الصوملة ) ان شئنا ام ابينا من يقول لماذا؟ ﻻن هؤﻻء الحثالة يعلموا علم اليقين بانهم ماذا فعلوا بالبﻻد والعباد وان الشعب لن يغفر لهم
فلذلك متشبثين بالكراسي وماعندهم مانع ان يموت الشعب كله وﻻيتركوا السلطه فعليه ﻻ مفرمن المواجهة!!!

[ادروب الهدايا]

#996515 [sanmka]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 09:21 PM
ليه العوض ومنه العوض فيك يا العوض الجاهل يا متخلف هل تريد أن تخيفنا بأن البديل هو الفوضي فلتكن الفوضي بديلا لأبناء الحرام ومرحباً بها مليون مره يامتخلف

[sanmka]

#996475 [ابو الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 08:22 PM
كثرة الظلم سيؤدى الى انتشار القتل المجهول والى انتشار السلاح والظروف التى ادت باهل دارفور وكردفان الى حمل السلاح وكذلك الجنوبيين ..هذه الظروف الان متوفرة فى جميع اقاليم السودان بسبب الظلمات وتراكم الاحقاد ..سوف يكفر الشعب بحكومة تدعى انها تحكم وهى تظلم ...وسوف ينتشر القتل

والله اعلم نسال الله السلامة.

[ابو الفضل]

#996406 [Amin]
4.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 07:04 PM
الصوملة الله لا جابها


نحن حتى لا نملك قدرات الصوماليين للتحايل على البقاء

[Amin]

#996403 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 06:59 PM
هذا خيار لا أريده، (ولا يشبهني وأنا انسان مُسالم ووسطي) .

مش باين .

[MAHMOUDJADEED]

#996349 [نصر الله]
4.96/5 (7 صوت)

05-07-2014 05:46 PM
شكرا على هذا الاستدراك الواعي وكانك تكتب وبينك والغيب جدار شفيف -- لكنها فراسة المؤمن ونحسبك من المؤمنين ---- قد اصبت كبد الحقيقة لكن متى يعي هؤلاء القوم الذين تقودهم شهواتهم ونزواتهم والخوف على كسبهم الحرام الذي اعمي ابصارهم وبصائرهم --- ما كتبته هو الذي سيحصل يقينا ما لم يقيض الله لهذه الديك ليفهم باننا لسنا تلك الحبة

[نصر الله]

#996336 [فركتو]
4.00/5 (3 صوت)

05-07-2014 05:30 PM
مرحب بالصوملة اذا كانت هى الحل لهيكلة الدولة

[فركتو]

#996323 [كونج اوري بدنق]
4.88/5 (4 صوت)

05-07-2014 05:14 PM
صدقت ثم صدقت وان الصوملة لافضل مما نحن فيه ، شعب جله جائع ويبحث عن لقمة عيشه في القمامات واخرون تحصدهم القنابل والرصاص وقلة امنة متخمة مرفهة يعيشون بزخا لا يضاهيه فيهم اغني اغنياء العالم ، اذن حقا مرحبا بالصوملة.

[كونج اوري بدنق]

#996305 [abbadi]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2014 04:57 PM
ود دوليب دا منو
بعدين الكاتبك ليك الله دى في السودان بتلاقيك ولا برة وبرضو بتلاقيك
الله يكفينا شر المحن ما ظهر منها وما بطن
يا اخى فال الله ولا فالك

[abbadi]

ردود على abbadi
[نصر الله] 05-08-2014 03:45 PM
هو الشيخ محمد ود دوليب التجاني -- صاحب المسجد الجامع بخرسي وهي قرية تقع بالقرب من مدينة بارا بشمال كردفان عاصر المهدية ووقف ضدها معتبرا اياها واحدة من العلل وبداية المشاكل في السودان حيث قال لا خير في السودان بعد الأن واوصي اهله بالرحيل الى مصر والى الديار المقدسة لكنهم ما زالوا راكزين في بلاد السودان وما زال المسيد يؤدي دوره في الحياة الدينة والاجتماعية والعامة--- لكن السودان ظل متارجحا بل ومتدهورا من عهد الى اخر ونسال الله السلامة له ان الله على كل شئ قدير لكن يجب الا ننسي وعدالله ووعده حق ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة