الأخبار
أخبار إقليمية
وقف تنفيذ قرار المحكمة التجارية بشأن (الإنتباهة)
وقف تنفيذ قرار المحكمة التجارية بشأن (الإنتباهة)
 وقف تنفيذ قرار المحكمة التجارية بشأن (الإنتباهة)


05-09-2014 11:19 AM

الخرطوم
أصدرت محكمة الاستئناف بالخرطوم برئاسة قاضي الاستئناف معتصم تاج السر قراراً بوقف تنفيذ قرار للمحكمة التجارية في الدعوى المقدمة من رئيس مجلس إدارة صحيفة «الإنتباهة» السابق الطيب مصطفي وآخرين حول أسهم شركة المنبر للطباعة المحدودة، وخاطبت محكمة الخرطوم التجارية بأمر وقف التنفيذ في الدعوى رقم «ق م/88 /2013» لحين الفصل في الاستئناف المقدم من إدارة الصحيفة.
وبموجب القرار تخاطب المحكمة التجارية المسجل التجاري لوقف كل الإجراءات المترتبة علي قرارها السابق ووكل ما تم بسجل الشركة أو أية إجراءات أخرى لدى المسجل التجاري
في وقت تعرض فيه مقر الصحيفة لمحاولتين اقتحام خلال أسبوع من قبل ما يسمى مجلس الإدارة الجديد كانت آخرها محاولة اقتحام أمس بواسطة المدير العام السابق الفريق إبراهيم الرشيد الذي داهم الصحيفة في الصباح الباكر بدعوى أنه جاء ليتسلم مهام علمه بوصفه مديراً عاماً من دون وجه حق واحتل مكتب المدير العام، ودخل في مشادات كلامية مع إدارة الصحيفة، وفيما استدعى الفريق بعض أعضاء مجموعته و جاء لمقر الصحيفة الطيب مصطفى وآخرون في تعدٍ سافر على المقر الأمر الذي اضطر الإدارةلطلب الشرطة لإخراج الفريق إبراهيم من المبنى بعد أن سبقه خروج الطيب ومجموعته.
واتهم رئيس مجلس الإدارة د.بابكر عبدالسلام في بيان له تحصلت «الإنتباهة» عليه، جهات بالتلاعب بالشائعات والكيد غير القانوني، وقطع أنهم سيواجهونهم بالقانون وبنشر الحقائق والمستندات. وجدد بابكر ثقته التامة في القضاء، مؤكداً أن القانون هو السبيل الحضاري لإدارة الخصومات، وليس بالمحاولات المتكررة البربرية لاقتحام مقر الصحيفة، وأبان أن إدارة الصحيفة ستتعامل وفق القانون والأخلاق وليس عبر البلاغات الكيدية والتشهير الكاذب. وكشف المدير العام لشركة المنبر للطباعة سعد العمدة في اجتماع مع قيادات الصحيفة والعاملين بها، كشف عن ملابسات القضية منذ بدايتها حتى صدور قرار وقف التنفيذ، واتهم بعض المساهمين «الطيب مصطفى وآخرين» بمحاولة التغول على أسهم الشركة، فضلاً عن التأثيرعلي المحكمة بالنشر الكاذب وتضليل الرأي العام بمعلومات غير دقيقة كان أبرزها ما نُشر في بعض الصحف امس عن إلقاء القبض على رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصحيفة وهو ما لم يحدث، بل إن ما حدث خلاف للوقائع، وأشار العمدة لمحاولة الطيب ومجموعته اقتحام مقر الصحيفة لأكثر من مرة، وأكد العمدة أن الخلاف في الصحيفة بدأ خلافاً إدارياً وقانونياً محضاً، إلا أنه تحول لنزاع أُقحم فيه حزب منبر السلام العادل الذي يريد السيطرة على الصحيفة بحجج واهية لتمويل أنشطته السياسية وإيجاد ميزانية تسيير له من مال الصحيفة التي تأسست كشركة تجارية لا علاقة لها بالنشاط السياسي ولا بطموحات قيادة المنبر ومطامعها السياسية.

وفي ذات السياق قدَّم المستشار القانوني لشركة المنبر للطباعة والنشر المحدودة، مأمون عباس، شرحاً وافياً للخطوات القانونية التي تمت في القضية، وبيّن للعاملين بالصحيفة أن طبيعة القضية في الأساس مدنية وليست جنائية، بينما يدخل الاقتحام والتعدي على مقر الصحيفة في المنحى الجنائي. تجدر الإشارة أن مجموعة الطيب مصطفى من يدعون أنهم مجلس إدارة الصحيفة، قاموا بمخاطبة المجلس القومي للصحافة والمطبوعات، بأنهم هم مجلس الإدارة الحقيقي باستخدام أوراق وأختام مزوَّرة، استناداً إلى ما زعموه أنهم يحملون مستندات رسمية من المسجل التجاري، كما قاموا في محاولة لاستهداف الصحيفة وقراءها وصحفييها، بمخاطبة المطبعة الدولية لمنع طباعة الصحيفة بذات الأوراق والأختام المزوَّرة.

الانتباهة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2432

التعليقات
#998353 [محمد سعيد عبد الرحمن]
1.00/5 (1 صوت)

05-09-2014 09:00 PM
رجعنا الى الماضى القريب وهى شركة الاقطان وشركة المنبر جريدة الانتباه ونكر ر هنا بان قانون ادارة الشركات هو الفيصل فى مثل هذه الخلافات اى ان نسب وتناسب فى الاسهم شركة ذات مسئولية محدودة يحكمها قانون الشركات من تكوين لمجلس الادارة وعدد المساهمين وكم عدد كل اسهم لكل شخص وللاسف الشديد الشركاء لم يحددوا راس المال فى المساهمة او لم تسجل هذه الاسهم فى عقد التاسيس لان الشركات ذات المسئولية المحدودة عقد جمعية عمومية طارئة من الشركاء فى راس المال هم وحدهم الذين يقرروا من ان يكون رئيس مجلس ادارة او اقالة المدير العام او تعيين من دونهم الشركاء من اثنين وما فوق اصحاب الشان وليس القاضى
واخرين انتبوه لتغير قانون ادارة الشركات وتعديلة لتدار عجلة الاقتصاد فى البلاد بالصورة الحكيمة ومن منحه الله هذه الحكمة منح خير كثير وقال تعالى فى كتابه :
يقول الله (جل وعلا) : { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269] .
وردت كلمة (حكمة) في مواضع عديدة من الكتاب العزيز ، وذهب المفسرون إلى تفسير معناها في كل موضع بحسب السياق الذي وردت فيه ، فتارة تُفسر بالسنة ، وتارة بالموعظة ، وتارة بالقرآن ...
أما في هذا الموضع الذي نحن بصدده ، فإن للعلماء في تفسيرها أقوالاً كثيرة ، منها : النبوة ، والفقه في القرآن ، والمعرفة بدين الله ، والفقه فيه ، والاتباع له ، والخشية ، والورع [1] ...
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال في (الحكمة) : إنها المعرفة بالدين ، والفقه في التأويل ، والفهم الذي هو سجية ، ونور من الله (تعالى) [2] .

[محمد سعيد عبد الرحمن]

#998164 [أبو الخيرات]
4.50/5 (2 صوت)

05-09-2014 02:31 PM
قضاؤنا المبرور .. تدفع تنفيذ .. تدفع أكتر وقف التنفيذ .. تدفع أكتر أكتر تنفيذ تاني .. وهلمجرا ..

[أبو الخيرات]

#998060 [فركتو]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2014 11:58 AM
طظ فيكم كلكم مجلس ادارة جديد وقديم ومنبركم العنصري فيما بينكم ما قادرين
تتفقوا فكيف لكم ان تاسسو حزب جماهيري

[فركتو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة