الأخبار
أخبار إقليمية
السعر الحقيقي للدولار يجب أن يصل الى 20 ألف جنيه.
السعر الحقيقي للدولار يجب أن يصل الى 20 ألف جنيه.
  السعر الحقيقي للدولار  يجب أن يصل  الى 20 ألف جنيه.


05-10-2014 07:46 AM
* تعقيباً على ما أثرناه في هذه المساحة بعنوان (اقرعوا الدولار) تلقيت الرد التالي من الأخ الأستاذ علي أحمد البكري، وورد فيه ما يلي:

* الأخ الأستاذ مزمل أبو القاسم، تحية طيبة وبعد، أولاً: الدولار أو العملات الأجنبية وأسعارها مقارنة مع العملة الوطنية في أي بلد يجب أن تكون خاضعة لقانوني العرض والطلب، مثلها مثل أي سلعة، وترتبط تلك القاعدة بإنتاج الدولة من المواد أو التكنولوجيا أو المعادن أو الخدمات وتصديرها إلى الخارج، لحصد عملات أجنبية، وبحجم استيراد تلك الدولة أيضاً لمواد وتكنولوجيا ومعادن أو خدمات من الخارج، ودفعها لعملات أجنبية مقابل تلك المستوردات، وبالتالي فإن الفرق بين التصدير والاستيراد (يسمى ميزان المدفوعات)، دائماً ما يكون العامل الحاسم في زيادة حصيلة البلاد المعينة من العملات الصعبة، وبالتالي زيادة أو إنقاص ما يسمى حساب الاحتياطي من العملات الأجنبية في البنك المركزي لتلك الدولة، الذي يعرف بحدود أمان معيارية.

* (يعني يا العشا الحفلة العملتها في كورنثيا دي لو كان دفعت فيها 20 مليون جنيه سوداني، ناس كورنثيا بيشيلو قروشك دي ويمشوا يشتروا بيها دولارات من السوق الأسود ده عشان يحولوها لأنه ده مقابل خدمات قدموها داخل السودان بمعنى نحن استوردنا خدمات من الخارج).

* ثانياً: لا يوجد أصلاً من ناحية سياسة اقتصادية حرة ما يمنع من حمل أو المتاجرة أو نقل عملات أجنبية (اللهم إلا إذا كانت هناك محددات كغسيل أموال أو غيرها من المحددات)، في أي زمان أو مكان، طالما أن الدولة (مثل حال دولة السودان) تتبنى سياسة تحرير اقتصادي بمعنى أن لا يكون هناك تدخل للدولة في النشاط الاقتصادي إلا في إطار التوجيه ووضع السياسات المحفزة للإنتاج وغيرها، ولا تجد الآن من ناحية دستورية أو قانونية ما يمنع ذلك (اللهم إلا إذا أردت أن ترجع بنا لعهد العشرية الأولى من الإنقاذ، الكريهة، التي أعدمت فيها مجدي محجوب، وغيره من الأبرياء لكونهم يحوزون دولارات فقط ولا يوجد ما يفيد بمتاجرتهم فيها)!

* العيب ليس في التحرير الاقتصادي الذي أباح المتاجرة في العملات، العيب هو أن يتاجر بعض المسؤولين في العملات الأجنبية وهم يمتلكون كل المعلومات وهم متخذو قرارات، أحدهم أغلق له البنك المركزي صرافته فقدم طلباً لواحدة أخرى ونال تصديقاً لممارسة ذات النشاط.

* ثالثاً: السعر في السوق الموازي لم يصل حده الطبيعي الذي من المفروض أن يصله، وأنا أقول إن السعر الحقيقي للدولار مقابل الجنيه يجب أن يصل 20 جنيهاً (تقرأ 20 ألف جنيه) للدولار الواحد، هذا إذا وضعنا في الحسبان أن هناك الكثير من الشركات والبنوك والأعمال التي يملكها أجانب أو يساهمون فيها مساهمة مقدرة ممنوعة (منعاً إجرائياً) من تحويل أرباحها التي جنتها من السوق السوداني خلال السنوات الماضية إلى الخارج بالعملات الأجنبية، خذ مثلاً إحدى شركات الاتصالات لديها أرباح بالجنيه السوداني لم تستطع تحويلها للشركة الأم منذ العام 2009 بحسب علمي.. الشركة المذكورة لو دخلت السوق اليوم لشراء دولارات لتحويل أرباحها سيصل سعر الدولار إلى 20 جنيهاً، وعلى ذلك قس الكثير من البنوك الأجنبية وفروعها في السودان والاستثمارات الأجنبية التي تريد تحويل أرباحها للخارج.

* رابعاً: هناك مؤسسات أوجدها العالم المتحضر لمعالجة إشكاليات كهذه في العملات الوطنية وأهم هذه المؤسسات هي صندوق النقد الدولي الــIMF الذي يعطي الدولة المساهمة فيه (السودان دولة مساهمة في الصندوق) حقوق سحب لمعالجة إشكاليات كهذه وقتية (تونس اقترضت قريباً من الصندوق لمعالجة إشكاليات الوضع الاقتصادي المتردي).

* يا حسرة السودان بفعل المقاطعة لا يمكنه السحب من تلك الحقوق في الصندوق، ويقترض من الصين والعرب بفوائد عالية وآجال قريبة، (شفت البلد دي ضايعة كيف)؟

* خامساً: كان من المفترض أن يحوي مقالك تساؤلاً رئيسياً عن الوديعة المليارية القطرية التي بشرتم بها أنتم زمرة الصحافيين الطبالين للنظام وزعمتم أنها ستخفض أسعار السوق الموازي، ونشرتم أخباراً أن بنك السودان سيقوم بضخ مبالغ من الوديعة للمستوردين وعليهم أن يقدموا طلباتهم لذلك، فإذا به يصل إلى حاجز 9 جنيهات!!

* (أنتم كصحافيين تكتبون الخبر وتمشوا تنوموا ما بتتابعوا مصادر الخبر وتحكوها معاها وتتابعوها لحدي ما يعرفوا إنو البلاد المحترمة ما بيديروها بمجرد بيان صحفي فقط)!

تحياتي لك ولفريق (اليوم التالي) وعقبال المائة شمعة.

علي أحمد البكري

أم درمان - حي البوستة


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 14981

التعليقات
#999523 [كاسبر]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 06:43 AM
الانقاذ زى ما جات زى ما حتمشى
حتخلى لينا الدولار 12ج زى ما لقتو سنة 89 وتمشى فى ستين داهية
بس ما يجينا واحد تانى يقولينا انا لو ما جيت كان الدلار حصل 20ج!!!!!

[كاسبر]

#999498 [الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 02:46 AM
الأخ بكري
نقاط إضافية
إستمرار العجز في الميزانية العامة والإستدانة من النظام المصرفي تجعل من الصعب الوصول لتعادلية الطلب والعرض (equilibrium). هناك جانب ديناميكي وإستمرارية في التدهور مالم.....
وصول التعادلية هذه يبدو مستعصيا على الحكومة لأنه يتطلب وقف الصرف الأمني والعسكري والفساد. الدعم (للوقود والدقيق) يشكل 3% مت الدخل القومي جزء من دعم الوقود لعربات الحكومة والناس الي فوق. الضرائب تقل من 12% بينما تكثر الإستتثناءات للجماعة إياهم. المسألة الإقتصادية تتساوي مع أزمة البلاد السياسية. التحرير الإقتصادي الكامل يتطلب سباسات مناسبة ودعم خارجي لن يتوفر في ظروف يعاني فيها النظام من إنعزال شبه كامل.
الحلول سباسية.
أما السياسات الإدارية الأمنية والعلاجية الوقتية ففط ستغني البعض ولا تحل أس المشكلة ولكنها تشتري الوقت للحكومة حتي ينزل الجن المؤمن للمساعدة بعد أن تكثر التوسلات!

[الفاتح]

#999382 [منشى]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 10:56 PM
انعاش الاقتصاد السودانى = وقف الحرب + ابعاد المفسدين + زيادة الانتاج + اصلاح العلاقات الدوليه ( و ده كلو تقسموا على الامانه الاداريه + الشفافيه و المحاسبيه ) . و لكم ودى .

[منشى]

#999252 [قوز دونقو]
4.50/5 (2 صوت)

05-10-2014 07:35 PM
أيوا قلتوا لي أن قطر وعدت السودان بوديعة قدرها مليار دولار ؟؟ طيب يا جماعة الخير الحاويتان التات تم حجزهما في ميناء بورتوسدان و بها مخدرات بقيمة مليار دولار تفتكروا دا المليار بتاع قطر و لا واحد تاني ؟؟؟ أنا بقول هو نفس المليار بتاع قطر بس بطريقة ماتوية يعني يا حكومة السجم إستقبلوا مخدرات بقيمة مليار و وزعوها سددوا المليار و المكسب ليكم ؟؟ طبعا المكسب فوق 500% ما دي برضوا مخدرات الدولار منها بيكسب 5 دولارات ؟؟؟ لكن الله ستر و إنكشف اللعوب و المليار ( فص ملح و داب ) و يا حكومة السجم عليكم بسداد المليار لقطر و بفوائده ؟؟؟ و المخدرات إلي المحرقة ؟؟ حريقة تحرق كل مؤتمر وطني و كل مناصر له ,... اللهم آمين ؟؟؟؟

[قوز دونقو]

#999144 [Rebel]
4.25/5 (4 صوت)

05-10-2014 05:21 PM
* اوافقك الراى ، و احييك اخى على احمد البكرى على مقالك الضافى. و اذا كان لى من اضافه فهى كالآتى:

- إن "سياسة التحرير الإقتصادى" فى زمن "العولمه" هذا ، هى المعيار الاساسى الوحيد الذى يحدد "مصداقية" الدوله المعنيه ( CREDIBILITY)، و يتيح لها التعامل الحر مع المؤسسات الماليه العالميه( كالبنك الدولى و صندوق النقد الدولى IMF)، و الإقليميه كبنك التنميه الإفريقى)، و نادى باريس، و بالتالى الإستفاده من الفرص التى تتيحها هذه المؤسسات الماليه للدول الناميه و الأقل نموا ( والسودان إحداها). كما يتيح لهذه الدول، ايضا، ميزات تفضيليه تجاريه اخرى و عديده مع الدول المتقدمه و الصناعيه فى ظل النظام التجارى متعدد الأطراف.

- لكن الأبالسه لم يتبعوا "سياسة التحرير الإقتصادى " المتعارف عليها، و انما انتهجت الطفيليه الإسلامويه الربويه "سياسة تحرير الأسعار" للسلع الإستهلاكيه بما يخدم مصالح هذه الفئات الفاسده، فارتفعت تباعا نسب التضخم، و تراكمت الديون و إزداد الفقر. و طفقت الطغمه الباغيه تتحدث عن "رفع الدعم" عن السلع الإستهلاكيه (كالسكر و القمح و المواد البتروليه...) جورا و بهتانا: إذ لم تتحرر اجور العمال و الموظفين فى دولة الظلم هذه، كما لم تتحرر اسعار العملات، و لم تتم خصخصخصه "حقيقيه" للشركات المملوكه للدوله...، و كلها من متطلبات التحرير الإقتصادى المعروف.

-و بالتالى فقد السودان فرص الإستفاده من النظام المالى العالمى كما فقد الميزات التفضيليه التى يتيحها النظام التجارى متعدد الأطراف. "فتقوقع" البلهاء فى اطار إتفاقيات "الكوميسا" و "المنطقه العربيه الحره"، ملتزمين، للاسف، بالتعريفه الصفريه( Zero-tariff) التى تفرضها هاتين المنظمتين الفاشلتين، مما اثر كثيرا على ميزان المدفوعات مع دول هاتين المنظمتين.

- لكن لا اوافقك الراى بخصوص "تحديد" انخفاض سعر العمله الى 20 جنيها للدولار. ففى ظل النظام السياسى الفاسد، و الحروب الدائره فى ارجاء الوطن و الصرف عليها، و التخبط الواضح فى "السياسات الاقتصاديه الكليه"، و تدمير المؤسسات الوطنيه الإنتاجيه و بالتالى تدهور الصادرات و ارتفاع الواردات، و ارتفاع الديون الخارجيه الى حدود ال43 مليار دولار مع الزامية "خدمة" هذه الديون واجبة السداد، و النهب الواضح لموارد البلد من قبل العصابه المتسلطه:- مع كل هذه العوامل الاقتصاديه و السياسيه السالبه، يبقى سقف ارتفاع العملات الاجنبيه (الدولار مثالا) مقابل العمله الوطنيه (الجنيه)، يبقى مرشحا للارتفاع و بإحتمالات مفتوحه. و بمعنى ادق، فإن انخفاض العمله الوطنيه مقابل الاجنبيه سوف يتسارع (Will be accelerated )، إذ ليس فى الأفق السياسى و الإقتصادى لدولة "الصحابه" ما يبشر بغير الإنخفاض المضطرد للعمله الوطنيه، و بدون سقف معلوم.
و لعنة الله على الطغمه المتاسلمه الفاسده. لعنة الله عليها ما شرقت الشمس و ما غربت.

و لك ودى و تقديرى

[Rebel]

#999055 [ابو مازن]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 03:31 PM
يا اخوانا نكون واضحين مسألة الزيادة المضطردة في سعر الدولار السبب الأساسي ليهو هو قائمة الدول الراعية للارهاب لا تقول لي زيادة انتاج ولا غيرو ومحاصرة السودان إقتصاديا لانو خارج المنظومة الإقتصادية العالمية .
واضح انو في تصفية حسابات بين المجتمع الدولي وحكومة الإنقاذ والحل
إما ان تواصل الحوكة انبراشها حتي تسليم المتهمين
او ان تقوم ثورة او إنتفاضة تغيير النظام

[ابو مازن]

#999034 [عبد الملك]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 03:16 PM
سياسات التحرير الإقتصادى ليست مقصودة لذاتها وإنما الغرض منها معالجات إقتصادية تصب فى معافاة الإقتصاد وتشجيع الإنتاج وزيادة الصادرات وفتح الباب للتعامل مع مؤسسات التمويل الدولية ... الخ . أما وقد فشلت كل هذه الأهداف لم لا تتم مراجعة سياسات التحرير هذه إلا إذا كانت مقدسة ..

[عبد الملك]

#999028 [عوضية عجبنا]
4.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 03:14 PM
أنا متأكد أن الهندي (الازرق) بيقرأ هذا المقال وكل التعليقات حرف حرف وسطر سطر .. ناس موهومة جّد.

[عوضية عجبنا]

#998956 [ود عز]
3.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 02:15 PM
ياخواناوزير المالية الراجينوا يحل ليكم موضوع الدولار قال ليكم المراة ما بيسألوها من عمرها و علشان كده ما تسالوا عن حجم الاحتياطى و بكده تريحوا بالكم و حتى لو الدولار بقى ب 100,000 جنيه ما دام ما بتسالوا ما حيكون فى مشكلة

[ود عز]

#998936 [الدبيب]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 01:56 PM
والله يا ابو على هذه هى الحقيقة التى لا يقبلها الشعب السودانى سعر الدولار الحقيقى فى السودان يجب ان يكون 20 جنية لكى ندخل الشبكة الاقتصادية العالمية

[الدبيب]

#998925 [عباس]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 01:39 PM
اقتراح!!عشان نرتاح ونرقد ملاح!!!

نلغي الجنيه ونتحول للتعامل بالدولار!!! ولابتاعين دولار ولاسوق ابيض ولا اسود!!!!ويصبح راتبي 20دولار!!!معا الحوافز والبدلات والعلاوات وبدل الشحده!!!والواحد يتنفخ ويقول بصرف بالدولار السوداني!!!!مش اقتصادي طليع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

[عباس]

#998913 [هندسة]
4.00/5 (2 صوت)

05-10-2014 01:24 PM
مقال مختصر ويعبر عن الحال الحاصل ... لانو قبل كده قرينا انو حيوصل عشرة ووصلها وانا اليوم قريت انو حيوصل عشرين وحيوصلها شكرا جزيلا سوف لن افك دولاراتي هههههههههه ههه ههه

[هندسة]

#998889 [amin]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 01:06 PM
يا سودانى وافتقر
اذاكان عندك دولارات حضر شوالاتك
واذاكان عندك جنيهات حضر نعلاتك

[amin]

#998840 [kabashor]
4.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 12:31 PM
انا قايتو متعود ومقتنع زاد او نقص الدولار ياه ويكتي وفولي بلقاه ان شا الله .

[kabashor]

ردود على kabashor
United States [عبد الملك] 05-10-2014 03:20 PM
وعلاجك كيف ياكبشور ( قرض ومحاية ) ..


#998769 [Abdelgader]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 11:23 AM
شكر الاخ علي البكري على التوضيح المختصر. باختصار الاستثمار الأجنبي في الخدمات هو سلاح ذو حدين فهي وبال على الاقتصاديات المنهكة مثللنا . لكن بكل أسف طيلة فترة الرخاء وتصدير البترول توقفت كل مصانع الانتاج الحقيقي وزادت معه وتية الستثماب في الخدمات والان بعد توقف النفط وتدهور سعر الصرف لجات شركات الاتصالات ، الفنادق والبنوك الاجنبية لتحويل ارصدتهاالعملات صعبة خوفا من فقد قيمتهامما زاد االطين بلة والساقية لسع مدورة.

[Abdelgader]

#998738 [sudani]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 10:57 AM
يا زعيم ما في داعي للتعريف اذا لم تكن متاكد. ميزان المدفوعات ليس فرق بين الصادرات و الواردات..هذا نسميه ميزان التجاري اما ميزان المدفوعات فهو السجل المحاسبي النقدي الذي يوضح جميع المعاملات الاقتصادية التي تتم بين دولة معينة ودولة العالم الاخرى. ما ليش نحن ناس اقتصاد و ما بنقبل تعريفات وهمية....بقية كلامك في محله ....ما لم يكون هنالك انتاج الدولار حتصل 10 و يزيد في الايام القليلة القادمة,,,كذلك للاسف الانتاج لا يمكن ذيادته في يومين بتاخذ فترة طويلة ,,,,حتى عام 2016 الامور في السودان تكون صعبة جدامع جهل الكيزان و هوس الاسلامين من امثال عبدالحي يوسف و غيرهم من علماء السلطان.

[sudani]

#998732 [الهادي بورتسودان]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2014 10:51 AM
الأخ مزمل نعلم جيداُ أنك صحفي محترم وممتهن ومؤهل علمياً وكنتو انت وزبير نايل شاطرين في الجامعة كمان "ما زي المنفوخ في الفاضي الهندي السوداني " .. أهم ما أنتقد الرجل هو الفشخرة في الحفلة الما عندها لزوم ... وانا الحفلة ما عندي عليها إعتراض إعتراضي على عزومتك لي نافع و الطفل المعجزة ود الصادق المهدي البحب الإضواء زي أبوهو ... أسواء شيء في السودان الواحد بفخر ليك لأنو حفلتو شرفها مسؤول حكومي .. ياخي كان تكتفي بالقراء المداومين ووزير الثقافة ونجوم المحتمع

[الهادي بورتسودان]

#998717 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 10:34 AM
فى علم الإدارة وبالذات فى إدارة المخاطر واحدة من وسائل تفادى مخاطر سعر العملة ما يسمى بالتغطية ( Hedging ) وهى وسيلة للتجار والبنوك فى عملية الإقراض والإقتراض وتقوم على تأمين المقترض ضد زيادة سعر العملة مستقبلا أما فى حالة دولتنا أن إدارة المخاطر فى البنك المركزى عديمة السلطة ولا يتم مشاورتها ولا يؤخذ برأيها وإلا لتفادت الدولة التكلفة العالية التى تشترى بها الدولار من السوق الأسود لسداد ديونها أو لمجابهة إستيرادها وكذلك التجار .

[habbani]

#998653 [أبو الخيرات]
4.50/5 (2 صوت)

05-10-2014 09:14 AM
نجضت ناس اليوم التالي وزمرة صحفييهم الجهلة نجاض قبورة .. كلام مختصر ووافي وشافي وكونك من البوستة أمدرمان يسمح لنا بالتوقع أنك رباطابي "م...خ" ما خليت ليهم جنبة يرقدوا عليها... شكرا على التنوير..

[أبو الخيرات]

#998642 [سوداني وافتخر]
3.00/5 (2 صوت)

05-10-2014 08:42 AM
والله ياابو علي طمستها لينا زياده بعد مانحنه خلاص نمنا في العسل وقلنا بنزل لي الــ5 جنيهات تقوم تقول بحصل للــ20 جنيهات ياخ ماتطمنونا ولو مره خليتونا عايشين في ( كتلوك ولا جوك جوك ) شعب ابداً مامطمن .

[سوداني وافتخر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة