الأخبار
أخبار إقليمية
السودان : الإنشطارية والتناقضات المتساكنة (1)
السودان : الإنشطارية والتناقضات المتساكنة (1)
السودان : الإنشطارية والتناقضات المتساكنة (1)


05-12-2014 12:26 PM
حيدر ابراهيم علي

كلما قلنا عساها تنجلي قالت الاحداث هذا مبتداها
مدخل
لابد من التنويه بالاهتمام الذي حظي به المقال السابق، بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف، ولكن أكرر التحذير من اغراءات السلوك الاخوانجي في الكتابة، أي العنف اللفظي، والشخصنة، والنية السيئة. فقد علّق كثيرون بسبب دوافع وطنية أو فكرية أو الاثنين معا، بينما كتب آخرون بسبب"الدفع" ليس لأي دافع طيب. وهذه من ظواهر انحطاط المجتمع السوداني الانقاذي أن يتسلل المهووسون والحكّامات الي صفحات الجرائد وللإعلام بدلا عن مكانهم الطبيعي كشواذ. إذ يلعب الصحفجية من الجنجويد أو المرتزقة الجدد، دورا خطيرا في جر الناس لمهاترات شخصية وإبعادهم عن القضايا الاساسية. وقد جندت الانقاذ عددا من هذه الأقلام التي ليس لها قضية، لتقوم بعمليات الشتم والاساءة واغتيال الشخصية مقابل مكافآت مقطوعة. فمن المحال أن يقوم مثلا:أحمد عبدالرحمن، أو عبدالرحيم علي ،أو ابراهيم أحمد عمربمهمة شتم الخصوم لأنهم محترمون،وذوو تربية أصيلة لا تسمح بشتم الناس. وهنا ينطبق مثل القائل: "التركي ولا المُتورك". فقد أوكل الاتراك الحقيقيون هذه المهمة القذرة لأبطال مغاوير يقومون بها بها بلا تأنيب ضمير. فهؤلاء الابطال (أو عمال التراحيل في الصحف) لا يساوي الانسان عندهم أي قيمة مقابل الشيك أو المظروف السمين.


لم يكن من أغراضي التقليل من قيمة شعبي، ولكنني لا اتملقه. فلابد له في كارثته الحالية، من أن يسمع "كلام البيبكيكه" وليس الذي يضحكه زورا. وقد كتب (نجم) قصيدة سنة1967 بعد النكسة اسماه (مر الكلام) يقول فيها: -
مر الكلام زي الحسام
يقطع مكان ما يمر
اما المديح سهل ومريح
يخدع ولكن بيضر
والكلمة دين من غير إدين
بس الوفاء ع الحر
للاسف- وضمن الأزمة الراهنة – استطاعت الكلمة العاهرة في بلادنا،أن تطرد الكلمة الطاهرة الشريفة. وكان مظفّر النواب في إحدي قصائده، قد وجد العذر لمن "تبيع الجسد الفاني" ولكنه لم يرحم من يبيع قلمه، وفكره، ومواقفه.
كان هذا التنويه ضروريا، إذ لابد من التركيز علي القضية:وهي: كيفية بعث روح الأمة؟ والاسئلة وهي: هل الوطن في أزمة تهدد بالانهيار الكامل؟وماهي الاسباب العميقة للأزمة؟ وكيفية الخروج من الأزمة؟ رجاءً، هذه هي المسألة دون شخصنة وعاطفية غير عاقلة. ومناقشة ما قيل وليس من قال.


الواقع وآليات التفكير السوداني

ترجع جذور الأزمة الراهنة الي عجز السودانيين التاريخي عن بناء" روح الأمة" الموحدة، وبالتالي قيام دول مركزية،وحديثة. وكان هذا يعني الانتشار السلمي لثقافة أساسية تعبر عن هذه الروح التي تجمع السودانيين، مع أمكانية وجود ثقافات اخري معترف بها. كما يعني هذا،وجود نمط إنتاج سائد، وعلاقات إنتاج محددة، وبالتالي تنظيم اجتماعي يقوم بأدوار ووظائف تعمل علي التماسك والتطور. ولكن السودان – لسوء الحظ- كان نتاج عوامل اجتماعية وثقافية ذات طابع انشطاري ، وتقسيمي، وتنافري، هما: الصوفية الطرائقية، بالاضافة للقبلية. وشكل هذا المعطى طريقة تفكير الانسان السوداني أو العقلية التي حكمت رؤيته للكون، والحياة، والآخر. ويرجع تناقض الانسان السوداني الي هذه الوضعية الثقافية- الاجتماعية التي وجد فيها، وجعلت منه كائنا متنازعا بين ولاءات متعددة مع مستوي معيشة بائس. وعلي مستوي التفكير، كانت العقلية – أو البناء الفوقي غير محدد- رمادية أو ذات ألوان متداخلة، وغالبا تضيع فيها الحدود بين الابيض والاسود. وهذا هو خلل الرؤية وتداخل الأحكام. وهذه بعض الخصائص الاجتماعية والثقافية-الفكرية التي وسمت السودانيين وحرمتهم من التمتع بروح الأمة ثم الوحدة القومية:

1. الصوفية- الطرائقية والانشطارية:

دأب الكثيرون علي ترديد القول بأن الصوفية في السودان ساعدت في تقوية "النسيج القومي". هذا إدعاء غير دقيق، فالعكس تماما قد حدث، فقد كرست الصوفية، القبلية مع كثرة الطرق. فقد تقاسمت الطرق، القبائل والبيوتات الكبيرة، وتماهت طرق معينة بقبائل محددة. وعلي سبيل المثال، الطريقة القادرية، وهي الأكبر والأقدم، تشرذمت فور عودة شيخها (تاج الدين البهاري) الي المدينة المنورة، بعد أن ولي (الهميم ود عبدالصادق) خليفة وطلب من بقية الاتباع طاعته. ولكن الطريقة انقسمت مباشرة الي: الصادقاب في جنوب البطانة، واليعقوباب (بانقا الضرير) علي مقربة من سنار العاصمة، والعركيون ( عبدالله دفع الله العركي) في منطقة (أبوحراز) . وظهرت القادرية السمانية وأسس شيخ آخرون نليسوا من اتباع (البهاري) المباشرين طرقهم بنفس اسم القادرية، مثل: الشيخ (إدريس ود الأرباب) فمنطقة العيلفون وما حولها. ومركز (أبودليق) والثالث الرازقية (أو النقراب) في (ود بانقا) قرب شندي، وهم أصلا امتداد لمركز اليعقوباب الذين بعثوا بتلميذهم (عبدالرازق أبوقرون) لافتتاح موقع، ولكنه استقل عنهم. ويكتب (عبد السلام سيداحمد) معلقا علي ظاهرة التشرذم: " عدم توحد القادرية وتعدد مراكزها في سلطنة سنار ربما عكس وجود الخلافات ذات الجذور الدينية أوالدنيوية. وقد يمكن إرجاعه لبعض الخلافات القبلية أو الإقليمية، ولكنني أعتقد أن عامل الشهرة – شهرة مؤسس المركز أو أحد من سلالته- يلعب دورا كبيرا في التفاف عدد متعاظم من الناس حول مسيد الشيخ". (الفقهاء والسلطنة في سنار، براغ، 1991، ص68) .

هذا مثال يمكن تعميمه علي كل الطرق،لتقدير أو تحديد دور الطرائقية أو الصوفية السودانية في التشرذم، وإضعاف روح الأمة الوطنية لصالح "أمة الطريقة". صحيح أن المشائخ نشروا الإسلام، وعلّموا القرآن، وبنوا المساجد والخلاوي؛ولكن لم يغرسوا أي شعور قومي بالسودانية، أو بما هو أشمل وأوسع من الطريقة أو الشيخ.

2. يحاول (الصادق المهدي) تصوير المهدية كاستثناء، وجاعلا منها حركة قومية مُوحِدة، فيكتب: ". . . لذلك يحق لنا أن نقول أنها أول صنع للوجود السوداني بكيانه المعروف. إنها لأهل السودان كلهم الدعوة المؤسسة لوحدتهم ، الناسخة علي الصعيد الشعبي وفي النطاق الوجداني، لانشطارهم". (يسألونك عن المهدية، 1975، ص236) . ولكنه لم يستشهد بأي منشور من منشورات المهدية الكثيرة، وردت فيه إشارة لصفة" سوداني". ثم لماذا اضطهدت هذه الحركة "القومية" قبائل من أكبر القبائل السودانية، مثل: الشكرية وأسرة السناب، وأسرة مادبو، والكبابيش وما فعل الخليفة في الشيخ صالح. وهل يمكن أن تكون هناك روح قومية، ويقول الشاعر السوداني (الحردلو) شامتا ومفضلا أو مرحبا بالمستعمر:

الحمد الكتير للواحد المنان
جاب لي في البلد دولة بني عثمان
وقفوا الانجليز في حومة الميدان
ود تور شين جري خلالهم النسوان
يجمع في الجيوش قال ليهم انتو عبيدي
ويبهت في الرسول قال النصر بي ايدي
نصّاف الحقوق اوراني جرية سيدي
اضحك وانبسط كل يوم اجر في قصيدي

أنه لمن المبالغة وعدم الدقة الحديث عن قومية المهدية خاصة في عهدها الثاني، فقد اعتمدت علي بعث القبلية وتسببت في انشطار خطير نعاني منه حتي اليوم-، بين أولاد البحر واولاد الغرب.فالمهدية في البداية حاربت من أجل الإسلام وليس السودان، ولها الحق في ذلك.وهنا أصل فكرة بلد يقوم علي حق العقيدة أو حق المواطنة.

3. يحاول بعض المدافعين عن "الهوية" تحديدها بأنها هي تعريف الشخص لذاته الثقافية أو القومية، حين نسأل الإنسان: من هو؟ فيرد: أنا سوداني عربي مسلم أو سوداناوي مثلا. ومن هذا الرد نستخلص "الهوية" حسب رد الأغلبية. وهنا نسأل متي صرنا نقول : نحن سودانيون أو أنا سوداني؟ومن الواضح أننا لم نوصف أو ننسب أنفسنا للسودان، إلا مؤخرا بعد الحكم الثنائي بفترة. وكانت الصفة مجرد مصطلح سياسي، وجغرافي، وإداري لوروده في الاتفاقيات والمفاوضات الثنائية بين دولتي الحكم: مصر وبريطانيا. فقد ظلت القبيلة هي أداة التعريف للذاتية، خاصة بعد مأسستها من خلال نظام الإدارة الأهلية أو الحكم غير المباشر. فقد اعتبرته الإدارة البريطانية الأكثر كفاءة والأقل تكلفة. وبعد عقدين من الحكم الاستعماري لم يتوحد السودانيون في كيان قومي واحد بل العكس تماما. ويصف الشاعر (عبدالله البنا) في قصيدة ألقاها عام 1921 حال السودان والسودانيين آنذاك،بقوله:

والناس في القطر أشياء ملفقة فإن تكشف فعن ضعف وتوهين
فمن غنيّ فقير في مروءته ومن قوي بضعف النفس مرهون
ومن طليق حبيس الرأي منقبض فاعجب لمنطلق في الأرض مسجون!
وآخر هو طوع البطن يبرز في زي الملوك وأخلاق البرازين!
وهيكل تبعته الناس عن سرف كالسامري بلا عقل ولا دين!
يحتال بالدين للدنيا ليجمعها سحتا، وتورده في قاع سجين!

4. كان العالم بعد الحرب الأولي وانتصار نموذج لأول ثورة اشتراكية، يموج بافكار تقرير المصير حسب مبادئ (ويلسون) وقيام (عصبة الامم) . وفي المنطقة اشعلت ثورة 1919م في مصر وسقوط الخلافة العثمانية في تركيا عام1923م، الشعور القومي بين الشعوب العربية والاسلامية. وفي السودان كانت انتفاضة1924 والتي كانت اختبارا للوحدة الوطنية وبزوغ روح الأمة. ولكن السودانيين بسبب عنصريته وقبليتهم البغيضة أضاعوا متعمدين الفرصة، حين تساءلت عن أصل وفصل وقبائل من قادوا الانتفاضة. وكتبت صحيفة (الحضارة) عن حركة "اولاد الشوارع" الموالين لمصر، وأن البلاد قد اهينت لما تظاهر أصغر وأوضع رجالها متحدثا باسمها. وتساءل الكاتب:" من هو علي عبداللطيف الذي أصبح مشهورا حديثا؟ والي أي قبيلة ينتسب؟ وهذه بداية تمييز عنصري خلقته ظروف ما بعد الغاء تجارة الرقيق قانونيا. فقد صار الرقيق المحرر يمثل- من اسمتهم الباحثة اليابانية (كوريتا) ب: "المنبتين" (detribalized)أي الذين لا قبائل لهم. هذه هي واحدة من أخطر معوقات بناء روح الأمة. فقد تم عزل فئة كبيرة ومؤثرة بسبب تعليمها وقابليتها للتغيير،من عملية الاندماج الاجتماعي بسبب قانون الفصل العنصري الطبعة السودانية: "فيه عرق". وهكذا انتهي الرق قانونيا كمؤسسة مجتمعية ولكنه بقي كثقافة واسعة الانتشار، ومحددة للتمايز والفرقة بين أبناء الوطن الواحد. وحتي أكثر عناصر الانتلجنسيا تقدمية، لديها شعار سري يقول: "العب عب والمرة مرة". وهذا تقسيم لا يقبل المساومة، ولا تنطبق عليه قواعد المساواة.

كان من بين "المنبتين" أفراد مثقفين ومؤهلين، ولكنهم لم يجدوا مكانتهم المستحقة في مؤتمر الخريجين، ولا الحركة الوطنبة، ولابرلمانات مابعد الاستقلال، لأنهم ليسوا هاشماب ولا عمراب. كما أن الدوائر الانتخابية الاقليمية أو الجغرافية في الريف، فهي مقسمة واقعيا، حسب القبائل، وطبعا ليس للمنبتين قبائل تدعهم. أما علي مستوي التزاوج والتمازج الاسري، فالمسألة أشد وضوحا من السياسة والحكم. إذ يكاد التمازج الأسري يكون مستحيلا بين الفئتين .كما أنه لم يُرحب بهم في منتديات وشلل النخبة. فيكتب (المحجوب) الليبرالي المتميز، عن إحدي جلسات نقاشهم وسمرهم: " وهذا الاسود اللعين يدخن غليونه ويرسلها ضحكات عالية بين طيات دخان غليونه". (موت دنيا، ص123) .

5:كانت صفة "سوداني" تشير الي غير "العربي الاصيل" واستقر هذا في وجدان الغالبية من السودانيين. ونجد المصطلح حتي بين رجال الصوفية، ففي كتاب طبقات ود ضيف الله نقرأ عن سيرة احد المشائخ: " بان النّقا الضرير الفضلي الجعلي الوثيق، اسمه محمد وأمه سودانية". ويكتب المحقق في الهامش: " أي أنها من سكان البلاد الأصليين: السودان أو السود. وهذا التعبير كان شائعا بين العناصر العربية أو المستعربة من سكان السودان والآن يندر استعماله في هذا المعني إلا بين الكهول والشيوخ وسكان القري". (طبعة 1992، ص108) .

تلازمت القبلية مع الممارسة العنصرية تجاه المنبتين بالاضافة للقبائل غير المستعربة حتي لو كان أعضاؤها مسلمين، وتسبب ذلك في وجود شرخ اجتماعي وقومي دائم. فالسوداني يملك قدرة هائلة في عدم التعبير عن مشاعره الحقيقية -خاصة لو كانت سيئة- صراحة وعلانية. لذلك، يبيع فكرة أنه متسامح، ولكن عند أول اختبار عملي تنكشف حقيقته. وكثير من العقد والممارسات العدوانية الخشنة أو الناعمة، هي نتيجة هذا التقسيم إلي "أحرار" و"عبيد. ومما يزيد من الدهشة أن التربية الأسرية نقلت هذا السلوك أوالثقافة العنصرية المشينة للاجيال الحديثة ، بالذات بين المحافظين والتقليديين.

6: لم يحوّل السودانيون فترة الكفاح ضد الاستعمار- كما هي العادة- فرصة لتمتين روح الأمة، بل علي العكس تماما كانت بداية لتأسيس الانشطارية، الانشقاقات والتشرذم. فقد كانت انتخابات مؤتمر الخرجين الدورية، مهرجانا سنويا للخلافات والمنازعات غير المبدئية. إذ لا تستند المنافسة بين المعسكرين المشهورين ب: الشوقيين والفيليين، علي أي فكر أو ايديولوجية أو برنامج سياسي عدا الولاء للسيدين. فقد عاد الخريجون إلي بيت طاعة السيدين حين أحسوا بعجزهم عن كسب الجماهير. واقترح بعضهم أن تسند الرئاسة الفخرية للزعماء الدينيين. ويكتب (أحمد خير) عن أصحاب هذه الفكرة بين الخريجين: ". . أن أنصار هذه الفكرة، من الانتهازيين الذين ما يكادون يلفظون من معسكر من المعسكرات حتي يتحولوا الي المعسكر الآخر، ناسين ما كانوا يسطرونه نثرا أو يرتلونه نظما في مدح المعسكر الأول وتأييده". ويخير الخريجين بين التحرر من تلك الزعماءات، بقوله: "أما أن يجتمع المثقفون ويحرقوا أنفسهم بخورا لرجل بينه وبينهم حجاب من تقاليد بلاط الملوك وبروتوكول الارستقراطية أو كهنوت البابوية في القرون الوسطي، فأمر دونه الاستعمار!!" (كفاح جيل، طبعة 1991، ص 105-107) .

7. انشق السودان طوال فترة الحركة الوطنية الي سيدين-طائفتين: المهدي- الميرغني، الختمية- الانصار، والي شعارين-فكرتين: الاتحاد مع مصر أو الاستقلال. وتم استنزاف طاقة الأمة في صراع عقيم، ولازمه أيضا التشرذم الحزبي. فقد تقسم دعاة الاتحاد الي: الاشقاء، والاتحاديين، والأحرار، ووحدة وادي النيل. وضغطت مصر ورئيسها علي الاتحاديين من أجل الوحدة والاندماج في حزب واحد. ويكتب (خضر حمد) بأن زيارة (محمد نجيب) للاتحاديين أثناء وجودهم بالقاهرة للمفاوضات، يوم 31/10/1952، هي إنطلاقة مبادرة التوحيد. (ص171) . وهذا دليل آخر، علي غياب "روح الأمة" إذ لم يشعر الاتحاديون بدافع وطني ذاتي وداخلي، يجبرهم علي التسامي بخلافاتهم الشخصية والحزبية من أجل الوطن في تلك الفترة الحرجة. وكان تكوين الحزب (الوطني الاتحادي) نتيجة ضغوط خارجية. ويكتب (عبدالماجد أبوحسبو) : " نشأ الحزب الوطني الاتحادي علي عجل، واندمجت فيه الأحزاب الاتحادية علي اختلاف نظرتها الي نوعية الاتحاد مع مصر". (ص112) وكان من الطبيعي أن ينشق الحزب في أقرب فرصة، وكانت البداية اسقاط نواب الختمية الثلاثة لحكومة الأزهري في 10 نوفمبر1955، ثم كونوا حزب (الشعب الديمقراطي) في منتصف عام1956م أي بعد أقل من نصف عام من الاستقلال. وكان لقاء السيدين رغم كل الخلافات والعداء الظاهري، ثم كانت حكومة السيدين، وتحكم الطائفية حتي تسلم السلطة للجيش في أغرب ظاهرة في التاريخ.

8: تميزت فترة الحكم الذاتي ثم الاستقلال بظواهر وممارسات انشطارية وانقسامية أضرت بمستقبل تطور"روح المطلوب" كشرط للنهوض والتقدم. فقد تميز البرلمان الأول بظاهرة انقسام النواب، بل ماسمي بسوق "نخاسة النواب" حيث كان يتم شراء ولاءات النواب علنا. ثم كان عنف الدولة، مثل عنبر جودة (راجع ترجمة د. الهاشمي في سودانايل) . والعنف في السياسية: حوادث مارس، فقد أراد حزب الأمة ممارسة الروح الجهادية في وقت خطأ. وقد دأب حزب الأمة حتي اسقاط حكومة اكتوبر واجبار (سرالختم الخليفة) علي الاستقالة في فبراير1965. وكانت قاعدة أن يحشد حزب الأمة ميليشياته في العاصمة مع حدوث أي نزاع سياسي سلمي. ثم كانت حوادث الجنوب في اغسطس 1955 هي تدشين للحرب الاهلية كوسيلة لحل المظالم التنموية والاثنية، وجاءت عقب السودنة وخداع الجنوبيين.

كانت هذه البداية الخاطئة والاستنقاع الذي استمر حتي اليوم أي الوقوع في مستنقع الأزمات. ومازلنا نهرب من قضايا بناء روح الأمة، رغم انها هي البداية، ثم بعد ذلك نتحدث عن مشروع حضاري إسلامي، أو تطبيق الاشتراكية، أو أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.


(نواصل حديث روح الأمة والعقلية السودانية والواقع)


E-mail: hayder. ibrahim. [email protected] com


تعليقات 37 | إهداء 1 | زيارات 6720

التعليقات
#1003722 [صديق الشيخ حمد النيل]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2014 05:17 PM
أقول لمن يكتبون بإسهاب أن الراكوبه لا تتحمل الهبباى....الخفيف اللذيذ المفيد ..لقيمات يقمن الصلب

[صديق الشيخ حمد النيل]

#1003401 [السر على محمد صالح]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2014 12:17 PM
حقيقة هذا الكلام في بعض الحقائق ممزوجة بقليل من الأوهام، اتفق مع الكاتب تماما أن الطائفية السياسية كانت عامل انقسام وتشرذم للأمة السودانية، واتفق مع الكاتب أن الحركات الصوفية والزعامات الدينية كانت دائما تسقط في مستنقع الجهوية والعنصرية عند أول إختبار، ولكن بالنسبة للمجتمع السوداني وتعاطيه مع مسألة الرق فبمقارنته بالدول الأخرى كان مجتمعا قمة في التساوي والتراحم إلا من بعض الهنات هنا وهناك، وليس أدل على ذلك إلا أنا فأنا على سبيل المثال رجل شايقي من جزيرة موساوي متزوج من امرأة ممن تطلق عليهم الكاتبة اليابانية (منبتة) وأنا أحبها جدا ولي منها أولاد وبنات ناجحات جدا وهم هلم في عائلتنا الممتدة ويحظا بمكانة جيدة ويقومون بمهام كثيرة دعما ومساعدة للعائلة الممتدة ويشعرون بالفخر لإنتماءهم لتلك العائلة.

[السر على محمد صالح]

ردود على السر على محمد صالح
[عمر الياس جبريل] 05-15-2014 09:31 AM
الاخ الدنقلاوي
المثل بقول الكلام مطرق -فرع من الشجر اللين او بعض النباتات- يعني ممكن اطيعك يمين و يسار هذا يعني يمكن فهم الكلام و تاويله مختلفاً من شخص الي اخر فاخواتنا بنات الاخ السر لهن من المكانه ما يمكنهن من خدمة العائلة الكبيرة و من يستطيع ان يقدم خدمه الا ذو مكانه كما ان سيد القوم خادمهم.
و استدلاله يوجب الكثرة و ليس الاستثناء كما ذهبت.
نعم هم اعضاء حقيقيون في العائلة و سادة بخدمتهم لاهلهم - خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهله-

تعليقي علي المقال و التعليقات يمكن ايجازه في جملتين:-

كل اناء بما فيه ينضح
العارف عِزّه مستريح

الناس وين و نحن وين

[الدنقلاوي] 05-14-2014 08:31 PM
الأخ السر على
أولاً لا يمكنك التعميم على حالتك الشخصية، وحتى أنت ... تبدو مقنتعاً أنها إستثناء
ثانياً ذكرت ".. وهم هلم في عائلتنا الممتدة ويحظا بمكانة جيدة ويقومون بمهام كثيرة دعما ومساعدة للعائلة الممتدة.." ألا يؤكد هذا ما ذهب إليه دكتور حيدر، فهم مسا عدون، ويقومون بمهام كثيرة لمساعدة العائلة، أي أنهم أنصار أو مساندون للعائلة وينتمون لها بهذا الوصف، لكن وبالرغم نسابتهم، هل هم أعضاء حقيقيون في العائلة، وعذرا على التمادي في الشخصنة فقد بنينا على ما ذكرت


#1002871 [علاء سيداحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 10:30 PM
{ إذ لابد من التركيز علي القضية:وهي: كيفية بعث روح الأمة؟ } أهـ

شكراً ليك كتير دكتور حيدر .. كالعادة مقال شحمان وفى انتظار بقية المقال وملخص المقال
فى معيقات بعث روح الامة تتمثل فى :-

- الوضعية الثقافية والاجتماعية ودورها فى تناقض الانسان السودانى مما كان له اثر فى قتل
روح القومية فيه ..

- تفكير الانسان السودانى وعقليته الرمادية .

- الطرق الصوفية وتحديداً ( الختمية والمهدية ) وذلك لدورهما وتأثيرهما المباشر فى الامة
السودانية منذ قبل الاستقلال وحتى يومنا هذا !

- القبلية .

- الانشقاقات والتشرذم سواءاً فى الحزبين المذكورين او بقية الاحزاب الاخرى .

- العـنـصـرية

- غياب العدل والحرية فى تلك الاحزاب مما كان له من اثر كبير فى الانشاقاقات والتشرذم
القاتل لروح الوفاق المفضى الى القومية ..

-

-

-

[علاء سيداحمد]

#1002837 [صالح علي ابراهيم]
5.00/5 (3 صوت)

05-13-2014 09:33 PM
دز حيدر له مقالات موضوعية و يتميز بالنظرة الثاقبة و التحليل و التقييم المنهجي و محاولة التوصل لحلول هذا هو د. حيدر.
و لا اجد اي غضاضة عليه فيما كتب ( جفت الاقلام ورفعت الصحف). و لا ادري لماذا شن هذا المدعو البطل حملة غير موضوعية في رأي انما تلاعب بالافاظ و أظهار مقدرة الكتابة ليس الا و لا يستند على حقائق و قراءات كل ما كتبه المدعو البطل لا يخرج عن سيل الانطباعات و التلاعب بالالفاظ . , المتابع لكتابات البطل يجد بما يخلو من الشك ان البطل هذا شخصية نفعية تبحث عن منصب او مكانة ليست مفقودة لانه لم يحصل عليها من . و هو يمسك العصا من الوسط و مدعي من الدرجة الاولى.

[صالح علي ابراهيم]

#1002814 [ابوالسرة]
5.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 09:02 PM
د. حيدر ..
لا لا تلتفت للـ (الدجاج) و لأمثال (الباطل) هذا ، وواصل .

[ابوالسرة]

#1002771 [yousif]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 08:22 PM
والله يادكتور الكلام العندى بسيط :
لم يتسنى للعرب معايشة حكم النوبه فى السودان ولعصورٍ طويله حوالى ثلاثه ألف سنه قبل الميلاد وقد عاصروا أنبياء كثر من سيدنا داوود وسليمان وموسى وعيسى حيث أثبتت الآثار والدلالات على ذلك
ظهور العرب بالسودان بعد رساله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكلنا يعرف هجره الصحابه رضوان الله عليهم.
بعد الفتوحات الإسلاميه جاء السودان عرب من الجزيره العربية لايعرفون شيئأعن الإسلام والدين الحنيف الذى بشر بالتعاليم السمحه بشر بالمحبه والإخاء بشر بأن لا فرق بين عربي وإعجمى وبين أسود وأبيض إلاِّ بالتقوى .
جاءوا إلينا بالجاهليه ونشروا سموم الجاهلية من إستعباد للبشر وقسموا أهل السودان إلى عبيد وأسياد
كنت أتمنى أن يكون وجودهم هنا أيام حكم النوبه ليعرفوا أن الحكم ليس لوناً ولاعرقاً ولانسب
فى أواسط القرن الخامس عشر أى حوالى 1530م ظهر للعرب أول بوادر الحكم فى السودان تحالف الفونج والعبدلاب وكانت أكبر خدعه تاريخيه لنهايه حكم النوبه لأن الفونج أتفسهم فرع من النوبه " فوجنى" وهو الأخ الأصغر للملك ألاراآخر ملوك النوبه فى مروا.
يعتبر فترة الحكم العبدلابى بدايه الإباده والتنكيل للقبائل النوبيه المسيحية فى السودان وكأول إبادة عرقيه عرفها التاريخ المعاصر على الرغم أن كثيراً منهم دخلوا الإسلام إنذاك وشكلوا تحالفاً معروفاً فى ذالك الزمان .
منذ ذالك التاريخ عرف النوبه جيداً التسلط العربى والعنجهيه والإستعلاء والإفتراء وحديثاً التأصيل والتمكين وكلها تعابير لتكريس الحكم وعدم مشاركه الغير

[yousif]

#1002749 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 07:59 PM
لكاتب يكون كبيرا فقط...عندما يجدك الناس تعيش نفس القيم والاشياء التي تكتب عنها..واسوا شرخ ذلك الذى يمتد ما بين ما يدعيه الكاتب وبين ما هو عليه فعلا...
عادل الامين

[عادل الامين]

#1002717 [حسين البلوي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 07:34 PM
لا يا دكتور صحح معلوماتك المهدية لم تقم من اجل الاسلام وانما هي حركةأنتهازية مصلحية ارتدت ملا بس الاسلام واستغلت جهل اهل السودان بالاسلام وهي تما ما صورة قديمة من حكم( شبير شد )الترابي قام بجماعتو ونزل بجماعتو وليس لجماعتة من راي الا ما يراهو هو الكزاب الاشر

[حسين البلوي]

#1002693 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 07:09 PM
....... فى اعتقادى السودانين شعب يتكون 70% نوبيين وبجا و 30% خليط من اصول غير معروفة بعضها عربى .. انتهى ..

... بس مصيبة السودانيين عايزين يبقو عرب رجاااااالة كدة يعنى كسر رقبة وهذة هى المشكلة الاساسية شعب منفصم ويعانى من متلازمة نفسية عويصة تحتاج لرئيس دكتاتورى ووطنى حتى يقوم بعملية الكى بالنار اوالصعق الكهربائى وهى تجريم اى انتماء لاى قبيلة كانت حتى نرتاح من الغلوطيات والمساجلات التى لن تنتهى ... اقسم بالله بان حديث السودانيين عن قبائلهم وفخرهم (الزائف) بها لم نسمع بة او نشاهادة حتى عند اعراب الجزيرة العربية الحاليين .. وهو ما يؤكد بان الشعب السودانى مشروخ وجدانيا ومصاب بمشاكل نفسيةوعقد لا حصر لها تجدها متمثلة حتى فى مفرداتهم وتعاملاتهم الحياتية والاكازيب والاساطير التى ينسجونها حولهم (زيفا) مثل فرية الشجاعة والاقدام ففى الواقع لم اجد اجبن من السودانيين والشواهد والدلالات على قفا من يشيل .. ومافى زول يزعل ودى حقيقة نحن شعب جبان يتستر تحت اللف والدوران والكذب والنفاق والمغالطات وشعب كسوول لدرجة غير عادية شعب اتكالى وانانى .. يمكنك ان تتتاكد من كسل وانانية السودانيين فى اقرب شباك معاملات ؟؟ عيووب كتيرة اما جبنهم فقط يمكنك ان تلاحظ عندما (يتفرقع اطار سيارة ) ؟؟ مجرد اطار سارة ترى الرعب والوجوم والاستعداد للهروب ؟؟؟؟ اما ما نسمعة عن ضباط الجيش فى العمليات فهذا شيىء اخر وعندما تجدهم فى الاعراس ومكاتبهم يحسسك بانك تتعامل مع عنتر ابن شداد اما فى العمليات هناك من يدعو ويتمنى لو كان بنتا ؟؟؟ حالتنا صعبة بجد بجد

.. اما موضوع الطرق الصوفية فهو لدية ايجابايات بس سوؤاتها اكثر .. فاعتقد بانها هى الباب الذى تسرب لنا منة كذبة الانتماء للبيت النبوى والذى عن طريقة تشوهت قبائل اصيلة نوبية اصيلة بهرطقات العروبة واضابيرها والتى هى اس شرخ الهوية السودانية ..

لن ينصلح حال السوودانين مالم يغاددرو الجامعة العربية فهى من يعمق مشكلتهم ويجعلهم يحدقون فى انفسهم وويعيشون فى مقارنات لا اتنتهى تارة يقنعون انفسهم بان العرب اصلا سمر ؟؟ وتارة يقنعون انفسهم بانهم فصيحي اللسان ولم نعرف فصلحة السودانيين سوى فى العامية والمهاترة فى ما بينهم فقط لاحظ عندما يتم استضافة اى سودانى فى اى من القنوات العربية الشهيرة وشووف التأتأة واللجلجة وتداخل الحروف الحاء تتحول الى هاء وغيرها ؟؟؟ لو خرج السودانيين من الجامعة العربية ربما يكتشفون زاتهم التى التصقت فى مؤخرات العرب سنين عددا علهم يكتشفو بان هناك عدد من الدول الافريقية التى لا تختلف عنا كثيرا شكلا ومضمونا مثل اثيوبيا وارتريا وتشاد والصومال وكينيا لا يختلفون عنا من ناحية الشكل سوى اللغة وكتبنا بان اللغة ليست مبررا حتى يقطع السودانيين زنبهم فهناك البرازيل تتحدث البرتقالية بطريقة افضل من البرتقالين انفسهم ولكنهم ظلو برازيل وغيرها مثل انقولا والدول الفرانكفونية ..

بس نحن فى انتظار دكتاتور كااااافر مابعرف الا الله والسودان ..

[عطوى]

#1002539 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 04:53 PM
لا جدال أن الكاتب الصحفى عبدالعزيز البطل يجيد فنون التهكم والازدراء ، والظاهر عليه مكلف ليظهر موهبته فى نجوم مجتمعنا الذين يجدون الاحترام والتقدير من الشعب السودانى . وآخر ضحاياه هو دكتور حيدر ابراهيم .. والظاهر هو لا يدرى أن محاولات احراقه لهم يزيدهم طيبآ ، وحسب توصيته للمناضل نصرالدين المهدى ، الشعب السودانى مداوم فى الخجل ما عدا الأبالسة بالنيابة عن الأستاذ عبدالعزيز البطل لكتاباته التهكمية .

[سيف الله عمر فرح]

#1002408 [خالد البوشي]
5.00/5 (2 صوت)

05-13-2014 02:53 PM
مسالة السودان وهوية السودان والسودان عبر القرون من المسائل الشائكة والمرهقة ذهنيا اذ ان الاجابات والردود على تلك المسالة مهما تباينت وتناقضت فانها لم تجد الحلول المرضية لهذه القضية التي اوصلتنا الى النفق المظلم والمازق التاريخي ..والسؤال الذي يطرح نفسه ماهي الكيفيات والوسائل التي من خلالها يمكننا التخلص من هذه القيود التاريخية والسيسلوجية التي ذكرها الكاتب في هذا المقال الرائع والهادف وهل يصلح العطار ماافسده الدهر ..والاجابة هي يمكن ولكن عطار واحد ليس بامكانه ان يصلح ماافسده الدهر بل نحن في حوجة لعدة عطارين للاصلاح شريطة ان لايكونوا من ذوي الوجدانيات المشوهة والعقول العفيمة بل يكونوا بنفس مستوى هذا الكاتب حيدر ابراهيم علي..

[خالد البوشي]

#1002224 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 12:53 PM
* مقال جيد. و لكن ليته خلا من (المدخل) الذي نهي فيه الدكتور حيدر عن خلق و جاء بمثله - للأسف؛ ألا و هو (العنف اللفظي).
# ( وقد جندت الانقاذ عددا من هذه الأقلام التي ليس لها قضية، لتقوم بعمليات الشتم والاساءة واغتيال الشخصية مقابل مكافآت مقطوعة. فمن المحال أن يقوم مثلا:أحمد عبدالرحمن، أو عبدالرحيم علي ،أو ابراهيم أحمد عمربمهمة شتم الخصوم لأنهم محترمون،وذوو تربية أصيلة لا تسمح بشتم الناس.)أهـ
* و هؤلاء (المحترمون) من هم إن لم يكونوا (الإنقاذ)، أي (الأتراك) الذين يجندون الأقلام (المتوركة)!

[لتسألن]

#1002215 [Dr. Martin]
5.00/5 (2 صوت)

05-13-2014 12:47 PM
تحياتي أستاذي المحترم د. حيدر .. كالعادة تهتم بما ينفع الناس و تترك الزبد ليذهب جفاء.. و إن كنت لا أتفق معك في حملك بقسوة علي شعبنا في مقالك الأول و في نتائج ما وصلت إليه إلا أنني لا أملك إلا أن أحترم جهدك فقد بني على مدخل موضوعي و منطقي و لنا أن نختلف على النتائج.. كذلك أعجبني جداً تجاهلك للأقلام المسمومة و تجاهل ذكر أبطال السؤ بالإسم برغم إن بطل الوسخ دا حيجي راجع و يردح تاني فهو مأمور و ما منو و لا بيقدر يقيف لازم يتم مهمتو للنهاية
لك التحية

[Dr. Martin]

#1002151 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 11:59 AM
تعليق(2)على اثر الصوفية
لا ارى منطقا ان تتغلب الصوفية على القبلية. العكس هو الصحيح وهو ما تحقق فعلا. ان القبيلة لن تفكك نفسها لاجل قيمة نظرية او شعورية.
لم؟
فى نظرى لان القبيلة تتاسس على حرز مادي زراعة ارض حيوان.
هي تشكيلة اجتماعية.
والتصوف حالة شعورية او هي نوع من الفكر والتامل.
وحال النخبة هو حال المتصوفة, الفكرة الشاردة خارج المجتمع.
والفرق بينهما ان مشروع النخبة النظرى ركيزته حول ممتلكات القبيلة,الارض الحيوان الثروة.
وهنا الموضوع اصبح قضية تفاهم بين النخبة-مشروع الحداثة, واصحاب العز الارض والثروة. فهو حوار تطرح ضمنه لذائذ الحداثة والمواطنة.
تراني اتفقت معك فانت ناقضت محقا من راى ان الصوفية وحدت القبائل.
غير انه بنفس المنطق ارى ان المهدية حققت الوحدة فى بدايتها. لان الحكم التركي تعدى على حرز القبائل وبهذا تشكل اساس مادى لوحدة المقاومة.
بهذا الطرح حاولت اضع الصيغة التى تمكن من المعالجة العملية . ومن اين نمسك بالازمة.



------------------------------------------------------------- فاروق بشير والفاضل البشير

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
[Dr. Martin] 05-13-2014 02:21 PM
المحترم الاستاذ فاروق بشير تحية طيبة
أتفق تماماً مع مدخلك لتحليل الظاهرة الذي يستند على التحليل المادي لدوافع و نوازع البشر و لا يرجع ذلك لأسباب معنوية أو كما وقلت أنت قيم شعورية و هذا المدخل من شأنه أن يصل لتفسير ما خفي علينا من أسباب أزمتنا.. لذا عسى أن تواصل ذلك بمقال منفصل و لا تكتفي بهذه المساهمة
لك الشكر


#1002142 [ابوحمــــــــــــد]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 11:53 AM
يا دكتور حيدر : نحن في مؤخرة القافلة وسنظل كذلك ولست أدري من المسئول نحن أم الله !!!؟ المرحلة التاريخية التي سبقت مرحلتنا هذه لم يفعل من عايشهااكثر مما هو متاح له في المعرفة والأخلاق علما ان الطبع البشري ( النفس الامارة ) ظل كما هو !! فلا أظن أننا نملك الحق في محاكمته أو محاكمة مرحلته فهكذا وجد وهكذا كانت معطياته!!! ما تقوله عن نتائجه وافرازاته الان هو حق كما أنه ضروري لنتعلم منه فقد كان وسيلتنا لمعرفة ا لذي يليه فبغير معايشته لا يتسنى لنا معرفة متطلبات القادم الذي نصبو اليه، فكيف السبيل الى تحقيقه وملء كل الثغرات التي لا تتيح للقادمين بعدنا أن يحملوا علينا اصرا !!؟ هذه هي معركتناالآن، فالتعليم المدرسي مساهمته ضعيفة إن لم تكن معدومة فأنت تعلم قبلي ان المعرفة النظرية لا تغني عن الفعل والتجريب وكما يقول آباؤنا ( القلم ما زال بلم )!! الأخلاق لها مصدر رئيس وهو الصراع ثم الصراع ثم الصراع ( في النفوس بين العقل والطبع المجبول، وفي الآفاق بين الخير والشر ) هذا هو القانون فمهما تسلح الانسان بالمعرفة وادعى لنفسه من تمدن سيسقط كما زعمت انت في اول اختبار عملي فالذي يتصنع المساواة بالمعرفة فقط سيفشل والحال ذاته عند الذي يظن انه متسامح لأن دينه يوصي بذلك دون ان يدخل في تجربة عملية غشاها الغبن والظلم والدم؟؟ .

ابو حمـــــــــد

[ابوحمــــــــــــد]

#1001832 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 07:12 AM
؟

[عادل الامين]

#1001800 [خالد تاج الأصفياء]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2014 05:36 AM
يا دكتور حيدر هل يعقل ان تصف البطل بأنه (شاذ) لمجرد انه اختلف معك في الراى؟ وكل الشتم الذي ردمته في مقدمة المقال فقط من اجل انه عارضك في مسألة هي اصلا خلافية؟ . هل يعقل هذا وانت محسوب في العلماء؟ ثم ان البطل لم يشتمك في مقاله كما ادعيت. انا قرأت مقاله مرتين ولم ار شتيمة واحدة شخصية موجهة لك. المقال مكتوب بلغة فكاهية ساخرة نعم ولكن ليست فيه اساءة شخصية موجهة لك كما تعتقد فهدئ اعصابك يا رجل وكن من المساهمين في خلق مناخ معافى بعيد عن الاستقطاب والعداوات والكراهية والتنابذ ولا حول ولا قوة الا بالله

[خالد تاج الأصفياء]

ردود على خالد تاج الأصفياء
[الدنقلاوي] 05-14-2014 08:40 PM
لم أرى إشارة مباشرة أو غير مباشرة للبطل في المقال، وما ذكره الدكتور عن شواذ الكتاب يمكن أن يكون البطل مثلما يمكن أن اسحق أحمد فضل الله أو الهندي أو أي واحد آخر من مأجوري الإنقاذ


#1001712 [المغترب والمشترق كمان]
5.00/5 (2 صوت)

05-13-2014 12:29 AM
"وكان هذا يعني الانتشار السلمي لثقافة أساسية تعبر عن هذه الروح التي تجمع السودانيين، مع أمكانية وجود ثقافات اخري معترف بها". ولماذا ثقافة أساسية يا حيدر ؟ لماذا لاتكون كل الثقافات " الأخرى " المعترف بها أساسية؟ بل لماذا لا ينشطر السودان إلى أوطان بأممها وثقافاتها الأساسية التي تخصها . قبل ان يتوحد أو لايتوحد طوعا على أساس من المصالح المشتركة والقواسم الثقافية إن وجدت؟ اسئلة حيرى تبحث عن باحث!!

[المغترب والمشترق كمان]

#1001694 [عبد القادر كرف]
5.00/5 (2 صوت)

05-13-2014 12:02 AM
د . حيدر إبراهيم .. تحية طيبة.. لك كل الشكر و التقدير لما قدمت من حديث الصدق و الموضوعيةالذي ينم عن مهنية حقيقية قل وجودها في زمن الإنحدار و التدني زمن أقلام الدفع المقدم ..عملية التشريح الدقيق التي أجريتها على صفحة المقال يخشى الخوض فيها كل من إدعى أنه الوصي على هذا الشعب النبيل .. أما أبناء أدعياء الوصاية فقد صاروا في بروج معزولة عن الوطن و الشعب .. و أدعياء المشروع الحضاري أيضاً صارت رؤسهم محشورة ما بين ما سرقوا و ما بين قضاء أعرج و لا ير عورة ما نهبوا من مال الشعب و أفسدوا من قيمه السامية و اخلاقه النبيلة .. ها وقد صار الفعل بيد الشباب الذين يتمردون على قُبح القديم و ما لازمه من فشل و فساد و عجز و ضعف إهتمام و قلة إدراك لمصلحة الوطن و الشعب .. نرفع الصوت مدوياً أن لا مخرج غير التغيير العاجل الشامل لكل المفاهيم و الشيوخ و ورثتهم و التطهير التام لمؤسسات النظام البالية المهتريئة المتعفنة جراء الفساد .. و لا سبيل للنجاة من المنزلق غير وضع الامر بيد الخبراء الذين لا ولاء لهم غير الوطن و لا ينحازون إلّا للشعب .. ثم قبل ذلك كله ( التربية و التعليم ) حيث يجب وضع منهج يضمن علاج المشكلة الاجتماعية و التمييز و النعرات العرقية و تاثير الطرق الصوفية .. و هذا أيضاً يوكل للخبراء و المختصين كل في مجاله بعيداً عن محاصصة الاحزاب أو الطرق أو الجماعات .. و لنا في الهند دليل و حادي ..

[عبد القادر كرف]

ردود على عبد القادر كرف
United States [ودالزين] 05-14-2014 10:10 PM
الأستاذ المعلم الجليل كرف ..لك التحية ولكاتب المقال د. حيدر..لسنا بأسوأ ولا أعقد عرقيا وثقافيا من الهند..أما هم فقد وضعوا أيديهم على المشكلة/المسالة وبدءوا في كتابة وتطبيق الحل مبكرا وقطعوا شوطا بعيدا والتعليم والمناهج كانت سبب نهضتهم...(أكبر ديمقراطية إذ صوت 890 مليون شخص قبل أيام) ...وأمانحن فمازلنا في انتظارالإجابةعلى السؤال الأول : من نحن ؟


#1001596 [محمد اللواء]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2014 09:47 PM
دكتور حيدر مثال للمثقف الملتزم برسالته التوعوية تجاه أمته غض النظر عما سيجره ذلك من عواقب الأمور وردود الأفعال التي غالبا ما تكون نتاجا لصراعات فندها المقال.

[محمد اللواء]

#1001560 [غربة وقهر]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 08:47 PM
الشيء الوحيد الذي يصنع فينا الوطنية الحقيقية هو اقامة العدل بتجرد

[غربة وقهر]

#1001552 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 08:36 PM
مصداقاً لحديثك يا دكتور.. لا يوجد بالسودان حزب أفئة تبنّت حتى اللحظة فكر القوميين السودانيين
ودا فكر رغم إنو إنغلاقي لكنه برضو دليل عافية
مثلاً حزب الشعب الجمهوري في تركيا
الأحزاب اليمينية المتطرفة الناشئة في أروبا رفضاً لهجرة الأجانب
وحتى هتلر قام فكر القومية الوطنية لألمانيا
..لكن الراجح عندي أن إستغلال النُخب السياسية لشبق العسكر للسلطة لم يدع للسودان مجالاً للنمو الطبيعي

[شمالي]

#1001529 [الي ود البطانة]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2014 08:10 PM
اهدي هذا لود البطانة بدون تعليق فقط عليه أن يركز علي دولة بني عثمان أي التركية ، الانجليز ومرحبا بالمستعمر.عسى أن يفهم شيئا.
(ويقول الشاعر السوداني (الحردلو) شامتا ومفضلا أو مرحبا بالمستعمر:
( الحمد الكتير للواحد المنان
جاب لي في البلد دولة بني عثمان
وقفوا الانجليز في حومة الميدان)
الي أن قال...
(اضحك وانبسط كل يوم اجر في قصيدي)

[الي ود البطانة]

#1001453 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 06:36 PM
فيكتب (المحجوب) الليبرالي المتميز، عن إحدي جلسات نقاشهم وسمرهم: " وهذا الاسود اللعين يدخن غليونه ويرسلها ضحكات عالية بين طيات دخان غليونه"
_____

دا حالتو يعتبر من الاباء المؤسسين لدولتنا العظيمة ابراهام لنكن السوداني الذي تامر مع الجنرال عبود للتنازل عن حلفا وطمس التاريخ السوداني لمصلحة مصر نكاية في خصمو السياسي الازهري الاتحاديين والختمية ومزايدة على علاقتم الجيدة بمصر نحن لو عارفين حجم الخديعة والنفاق والضرر اللسا العايشين فيها بسبب الاقزام ديل كان مرقناهم من تربم وحاكمناهم

[الحقيقة مرة]

#1001316 [خالد ابواحمد]
3.50/5 (5 صوت)

05-12-2014 04:19 PM
يا دكتور حيدر كفيت ووفيت مقال جميل ورائع جدا جدا بغض النظر عن التفاصيل لكن المقال في حد ذاته جهد كبير ومفيد جدا للقارئ، ورصين وفيه أدب..الله يديك العافية ويبارك فيك..

[خالد ابواحمد]

#1001300 [سوزان الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 04:07 PM
الله يلعن كل القاده السياسيين وفاطمه نقدلله بتقول حنبني كل قطاع حزب الامه الله يبني ليها بيت في النار وهي بتقول بعد ما نلم القروش يعني اي قرش من دم الشعب المسكين الله يدمر اي سياسي حرامي ويجعلهم في الدرك الاسفل من النار

[سوزان الجعلي]

#1001273 [سيف الدين خواجة]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2014 03:45 PM
عزيزي استاذنا حيدر لك الود والتحية اصدقك القول مع تاملات كثيرة وقلة حيلة حاولت جهدي في كل منتديات الدوحة كلاما او كتابة ان اقول ان مشكلتنا الاساسية ان النخب السودانية لم تتفق علي مشروع خلق الانسان القومي فيما اسميه ذلك حتي تذوب القبلية والاعراق في شخص واحد قومي يعتز بوطنه لا قبيلته ولا عرقه وكان الراحل برف عثمان سيد احمد دائما يقول لي تتكلم عن حاجة كبيرة ولا تجد مستمعا لكنك صاح ومن تاملاتي وقرون استشعار محددات المشروع القومي ان الاستعمار من حيث اراد حكمنا كون لنا نواة انظر للمشاريع القومية /الجزيرة السكة حديد/ طريقة السلم التعليمي السابق من حيث الداخليات والتوزيع المركزي لخلط الناس حتي الجامعه وهذه اشياء مساعدة لطبيعة المشروع القومي وليست اساسه وهو التزاوج بين القبائل والاعراق حتي يختلط الدم واصدقك القولان هذه الفكرة وروحها جاءتني من اصولي ومن التربية فانا خلطة من مصر والمغرب وبارا بكردفان والشمال ومن التربية نشات فوجدت لدينا كشان تطور طبيعي نملك بعض الناس (رقيق ) ولكني لم اسمع احدا بل امرنا الا ننطق هذه الكلمة كانوا يقولون ورثناهم وهم اخواننا واذكر ان خاله نادت احداهن ( ياسعيدة الخادم ) فناداها جدنا منتهرا قائلا لها (لا هذه اختك و من في عمرنا اخونا والاكبر ابونا والاصغر اخونا ) فردت عليه الناس يقولوا فرد عيها الناس يقولوا ولكن نحن لا نقول هذا ميراث من التربية كنموذج وهؤلاء الي فيغاية المحبة والاحترام بل جاء يعيزيني في جدتي فقال لي هي امي التي لم تلدنيوترؤبيت مع ابوك واعمامك دون اي فرز بل تم حتاني معهم ولبست ملبسهم طبعا هذا واقع لا افرضه علي احد انما ضرب مثل وفيه من البطء ما فيه ولكن فكرة المشروع تتبناه الدولة باليات يضيق المجال عن ذكرها هو الذي ينمي اتجاهات الوحدة والوئام والدولة الوطنية لاحقا ولكن للاسف النخب السودانية بوعي اوغير وعي مارست الواقع وجيرته لصالحها حتي وصلنا الي ما تري الان من عودة القرون الوسطي اشد مضاء واكثر عنفا مما يهدد بقاء الدولة ناهيك عن بنائها بمشروع قومي ..نسال الله لك التوفيق وفي رايي كمقترح عملي ان تقوم بما تملك واخرون من سعة الفكر والوقت والجهد بانشاء وحدة تفكر وتؤطر لفكرة هذا المشروع الكبير رغم الصعوبات التي اعرف لنا عودة

[سيف الدين خواجة]

#1001259 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 03:32 PM
تحيتى د.حيدر وسلام

ربما هو ليس رايا مناقضا لك فى اي نقطة. فالمقال يحتاج قراءة اخرى.
لكن فيما يخص القبيلة, والقبلية.
لم يرفض الناس قبيلتهم ان كانت تلبي حاجاتهم المادية والروحية؟
ثانيا هذه النخب المثقفاتية الذين تتكلم عنهم ليس لهم الا افكار.حبال بلا بقر.
وهذا ما يسهل انشطاراتهم الاميبية وتقلباتهم.
السؤال اين البقر؟
البقر عند شعوب السودان التى لم يرد لها ذكر فى مقالك حتى الان.*
لكي تعشر افكار النخب وتلد ما كان لها الا ان تعرض على تلكم الشعوب حوارا.
ولن تكون تهويمات فى الفراغ ستكون تفاهما حول الارض والمعدن والحيوان ممتلكات المجتمعات المحلية.
الارض فى السودان مملوكة. هذه الارض مملوكة.
قضية السودان فى الاساس هي حوار بين النخبة(المفترض انهم حملة مشروع المواطنة والحداثة) وملاك الارض.
فى هذا الحوار ستعرض ضمنا مغريات الحداثة ولذائذ المواطنة والوطن بديلا لمنافع القبيلة.
وهنا ايضا نجد من يود السيطرة على الارض استكراتا وقهرا, ومن هو على قناعة بالحوار وبناء وطن.

لا اشك لحظة ان مضمون حديثي هنا عرض من فبل بالف صيغة.
غير اني اميزه بانه يستعدل المدخل العملي لمواجهة ومعالجة المشكل الوطني.هو يحدد من اين تبدأ.ويحدد هوية الاطراف: طارح مشروع جداثة من جهة ومالك ارض من جهة.(لاحظ ان لفظ الهوية ياخذ معنى مختلفا يناسب المنحى العملى للتعامل مع القضية.)

-عبارة مفتاحية: هذه الارض مملوكة-

-------------------------------------------------------- فاروق بشير والفاضل البشير
*هل اتى هذا سهوا؟
من يدرى؟

[فاروق بشير]

#1001258 [Abdo]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2014 03:31 PM
كل ما ذكرته يا دكتور و في إطار تحقيق الخلفية التي تم البناء السياسي وفقا لها هو صحيح و غير قابل للنكران كون أنه ما زال مستمرا حتى الآن و قد كرست له هذه الحكومة بشكل أوسع ، و لكن دعني أختلف معك فيما يفهمه القارئ العادي من سياق الحديث بأن ذلك الإرث الإنشقاقي و مسبباته كانت حكرا على السودان حيث كان الأجدر بأن تقول أن مسببات ذلك الإرث من نظرة إجتماعية و دينية و تأثيرها السياسي ، تأثر بها السودان مثله مثل باقي المجتمعات في تلك الحقب في كل بقاع العالم
ثم بعد ذلك تدخل مباشرة في أن عيب السودانين أنهم لم يتخلصوا منها حتى الآن كما تخلص منها الكثيرين و ذلك من أجل المباشرة و قطع الطريق في التشويش على المتلقي الذي قد يتسرب إليه الشك في أن تلك الظواهر لم تكن إلا في السودان .
حيث أن تلك النظرة في تقسيم الناس ما زالت موجودة في كثير من بقاع العالم و لكن مغطي عليها بوجود حكومات عملت على إحداث نهضه بدولها و أعطت للكثيرين المنبوذين سياسيا فرصة متنفس آخر في إيجاد قدر من الحياة الكريمة لمن يبحث عنها بعيدا عن تولي الشأن العام .
بإختصار لسنا وحدنا من مارس تلك النظرات السيئة لفئات من المجتمع و لسنا من اوجدها و لكننا مطالبين بتخطيها بعد الأعتراف بها عملا بخطوات الذين سبقونا او عاشوها معنا ثم تخطوها بكل شجاعة بسن القوانين التي تنبني على حق المواطنه و ليس بالسؤال عن القبيلة عند إستخراج الوثائق الثبوينة كما تفعل الآن هذه الحكومة الرعناء .

[Abdo]

ردود على Abdo
United States [ودالزين] 05-14-2014 10:20 PM
هل تصدق يا أخ أن هذا هو قانون الجنسية لعام 1825 ؟


#1001243 [عبدالقادر البلولة]
4.88/5 (4 صوت)

05-12-2014 03:17 PM
مقال رائع ولكن السؤال يا دكتور ما هي الوسائل التي تخرجنا من هذا النفق المظلم؟ ام هل تكتفون يا معشر الكتاب بالوصف الدقيق لمشاكل السودان وتدعون الساسة الجهلاء بالتنفيذ .
ولكن انا اصف مشكلة السودان بكلمتين وهي سيطرة السياسي على المثقف

[عبدالقادر البلولة]

#1001232 [AHMED ELAMIN]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 03:12 PM
فى الجزء الأول من المقال وضح أن حيدر منزعج من مقال البطل الأخير (سودنايل) رغم أن مقال البطل موضوعى جدا وليس به تهاتر لكن وضح ان د. حيدر يضيق بالنقد مثل الكثير من الكُتاب السودانيين والساسة كذلك ..
ذكر د. حيدر أن الإنقاذ تدفع لناس ليقوموا بالمهاترة فعليه ذكر بعض الأسماء إن كان صحيحا ماقال ( مع التنبيه اننى معارض للحكومة ولا أحترم رموز المعارضة خاصة اليساريين منهم .
إستثنى حيدر ثلاثة أسماء من الكيزان بحجة أنهم مهذبين ولا يتوقع منهم شتما عليه إن كانوا هؤلاء مهذبون فلماذا قبلوا المشاركة فى حكومة كلها ( قليلى أدب ) ولاتحترم الشعب ؟؟
تناقض كبير يادكتور حيدر
وأرجو أن يتسع صدرك للنقد طالما انت بشر لك أخطاء و صواب مثل أى إنسان .
للن يستقيم حال الوطن مالم يتم تقبل النقد وإيقاف التهم المجانية ودمغ المخالف بكل ماهو قبيح .

[AHMED ELAMIN]

ردود على AHMED ELAMIN
United States [مجودي] 05-13-2014 09:32 AM
انا قرأت مقال البطل .... ولم اجد فيه ذرة من الموضوعية .. بل هو سخرية ممجوجة لا

تستند الى نقد موضوعي ... وتحية للدكتور حيدر لأنه ذكر بأن "البعض" يريد ان يقود الناس

الى المهاترات والسخرية وبذلك تضيع الموضوعية التي باتت الآن اكثر وضوحا في نقد الحكم .

اذا كنت فعلا انت معارض للحكومة ( واسمح لي ان اشكك كثيرا في نواياك ) لكنت لاحظت شيئ واحد

ان البطل ركز في مقلاته الأخيرة على السخرية من 1) ابراهيم الشيخ زعيم حزب المؤتمر 2)حزب

البعث العربي الاشتراكي 3) حيدر ابراهيم 4) ابراهيم الأمين حزب الأمة ... تلاحظ الانتقائية في

السخرية من اكثر العناصر صلابة في نقد والوقوف بصلابة في وجه الحكومة في الآونة الأخيرة. ماذا

تريدنا ان نسمي هذه الانتقائية؟ ...

نحمد للدكتور انه استطاع ان يبتعد عن الغرض الدنئ الذي يحاول به البطل

جر الناس الي باطله الذي يدعم بكل قوة سلطة الانقاذ . لا يريد البطل كمل قال في

مقاله الأخير ان "يزعجنا المعارضين بالكلام (الرخيص) عن فساد الانقاذ" ولا يريد البطل ان يقيم

المعارضون ندوات سياسية يستعرضون فيها قوتهم امام جبروت الحكومة ... اقرأ مقالاته .. كل شيئ

يعكر صفو الحكم هو ضده ... اذا كان هنالك نقد لا اظن الدكتور يخاف من باطل البطل لكن جر

الناس الى اللا موضوعية والمهاترات هو ما يجب التصدي له بحزم ...

United States [hamid] 05-12-2014 08:11 PM
ودي أعرف كيف قرأت مقال البطل و دكتور حيدر ما لم تقراه قراءة رأسيةو من قال لك لك إنه إستثنى هؤلاء الثلاثة بل هو ذكرهم على سبيل المثال. و هل تعتقد بأن جملتك الغعتراضية عن نفسك و عن اليسار و ما هو وجه معارضتك للحكومة الذي تفتخر به و ما حاجة أرزل اليساريين لغحترامك الذي لم و لن يبحث عنه حتى صرور يعيش في المجاري


#1001231 [سهيل احمد سعد - الارباب]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 03:11 PM
ابداع نتمنى تواصله مع الاجيال الجديده زهى الافضل ومن يغالط فاليلتفت لكم الابداع من الشعراء والموسيقين الشباب

[سهيل احمد سعد - الارباب]

#1001228 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 03:06 PM
كل ما ذكرته يا دكتور و في إطار تحقيق الخلفية التي تم البناء السياسي وفقا لها هو صحيح و غير قابل للنكران كون أنه ما زال مستمرا حتى الآن و قد كرست له هذه الحكومة بشكل أوسع ، و لكن دعني أختلف معك فيما يفهمه القارئ العادي من سياق الحديث بأن ذلك الإرث الإنشقاقي و مسبباته كانت حكرا على السودان حيث كان الأجدر بأن تقول أن مسببات ذلك الإرث من نظرة إجتماعية و دينية و تأثيرها السياسي ، تأثر بها السودان مثله مثل باقي المجتمعات في تلك الحقب في كل بقاع العالم
ثم بعد ذلك تدخل مباشرة في أن عيب السودانين أنهم لم يتخلصوا منها حتى الآن كما تخلص منها الكثيرين و ذلك من أجل المباشرة و قطع الطريق في التشويش على المتلقي الذي قد يتسرب إليه الشك في أن تلك الظواهر لم تكن إلا في السودان .
حيث أن تلك النظرة في تقسيم الناس ما زالت موجودة في كثير من بقاع العالم و لكن مغطي عليها بوجود حكومات عملت على إحداث نهضه بدولها و أعطت للكثيرين المنبوذين سياسيا فرصة متنفس آخر في إيجاد قدر من الحياة الكريمة لمن يبحث عنها بعيدا عن تولي الشأن العام .
بإختصار لسنا وحدنا من مارس تلك النظرات السيئة لفئات من المجتمع و لسنا من اوجدها و لكننا مطالبين بتخطيها بعد الأعتراف بها عملا بخطوات الذين سبقونا او عاشوها معنا ثم تخطوها بكل شجاعة بسن القوانين التي تنبني على حق المواطنه و ليس بالسؤال عن القبيلة عند إستخراج الوثائق الثبوينة كما تفعل الآن هذه الحكومة الرعناء .

[Abdo]

#1001203 [يوسف]
3.88/5 (4 صوت)

05-12-2014 02:40 PM
يادكتور التنوع و الاختلاف سنة كونية وهذه العوامل التي وصفتها بانها انشطارية ما هي الا تنوع طبيعي سواء على مستوى العرق أو الانتماء العقدي او القبلي و خذ الهند كمثال ..حتى بريطانيا منقسمة بين محافظين وعمال وبين انجليز و اسكوتلندين..هل تريد أن يكون بلد بحجم السودان كتلة واحدة موحدة؟؟!!
لا يمكن ان نرجع فشل الدولة للتنوع فقط..وانا ارى يا دكتور انك تقوم بغير قصد باعفاء نظام الاتقاذ من مسؤوليته المهولة في دمار السودان....
اعتقد انه يجب علينا جميعا التركيز على ايجاد سبل لاسقاط النظام و أن نضع جانبا ولو لفترة مؤقتة التاريخ... ثوار القاهرة و تونس لم يقوموا بتحليل دقيق للتاريخ و العوامل الانشطارية قبل الخروج الى الشوارع..انت يا دكتور تمتلك علم و فكر وصدق احساس قل ما يوجد، فاتمني انو توجه كل طاقتك على تحريك عقول الشباب للثورة

[يوسف]

ردود على يوسف
United States [abuzar] 05-13-2014 12:27 PM
الاخ يوسف اتمني ان تنظر لكتابات المفكر الفارع حيدر بعمق وشمول ودلالات اعمق وتمعن خاصة وانت تعترف له بسعة العلم والفكر الثاقب والصدق ولكن تطلب منه ان يوجه كل طاقته لتحريك عقول الشباب للثورة طيب ننحو نحوك ونفترض انه اتجه هذا الاتجاه مع علم الجميع بما فعله ياجوج وماجوج العصر شاملا كل مناحي الحياة وقد صار اكبر الضحايا هم فئة الشباب الذين لم يعاصرواالا حكمهم بمعني انهم اكثر من غيرهم من يجب قصدهم وتثقيفهم بالاطر والاسباب والتحليل للمآلات الماثلة امامهم ليكون لهم الاساس والارضية التي يتحركون بها وهم علي درجة من الوعي الذي يعصمهم من الوقوع فريسة سهلة لصيادي الثورات كما حدث في الماضي حيث لم يخرج الامر من الوقوع مجددا في حلقة التخلف الجهنمية لان لها شيوخ وسدنه يعملون لوأدها والالتفاف عليها بالمرصاد حاديهم المصالح الضيقة وانعدام الوطنية والضمير حيث لاينظرون لابعد من بطونهم وفروجهم وقد عشقوا الهالات التي تحيط بهم والنعم التي يرفلون فيها وربما التقديس فقبل ان تثور يجب ان تعلم لم تثور وماذا تريد وما الغاية من ثورتك مستصحبا سلاحك الذي هو وعيك للمتربصين بك ويعملون علي تجييرها لمصلحتهم


#1001191 [حافظ حمد]
5.00/5 (2 صوت)

05-12-2014 02:33 PM
شكرا د. حيدر هذا هو المسكوت عنه وبدون نبش هذا التاريخ وبدون ان يعلم العروبيين اي مدعي العروبة انهم خليط بين القبائل الزنجية والعربية وان محاولة الحط من قدر القبائل الافريقية نابع من عقدة النقص التي يعانونها عند الاحتكاك بالعناصر العربية البيضاء ولان هذا الاحتكاك يذكرهم بممارسة الرق وكلما هربوا من هذه العقدة بالتعلق بالاسلام والتشبث باللغة العربية يزدادوا حنقا على النصف الافريقي لان اي اية في القران واي قصيدة يقراونها تذكرهم بالرق وهنا يكون رد فعلهم اعنف في محولة نفي هذه التهمة وجاء هذا مصحوبا بحوجتنا للدول العربية بعد ضعفنا ماديا فلو ان اي من الدول الافريقية التي تحدنا كانت بمثل غنى الدول العربية ونزحنا اليها لما انتابنا هذا الشعور وفاقم من هذا الشعور ايضا بروز طبقة من البيض بينا كانت نتاج غزاة السودان من اتراك وانجليز ومصريين وعرب وهؤلاء مع انهم بيض نتاج سيادة صفة البياض على السواد وليس لانهم نتاج نقاء عرقي ويجب ان يدرك كل السودانيين انهم نتاج هذا الخليط وان شقنا الافريقي مفخرة لنا لا سبة وان هذه الصفات التي يفاخر بها السودانيين العرب نصفها من افريقيا الزنجية ولو لم تكن كذلك لما بقى لنا شيء نفاخر به . اكتب دكتور حيدر حتى نعرف من نحن

[حافظ حمد]

#1001115 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 01:24 PM
شكرا دكتور جزاك الله خير عن بلدك كل خير،، لا تعليق،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1001103 [nkcell]
5.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 01:16 PM
مقال تحليلي راقي يحتاج لمناقشة جدية وثرية بالمستندات والادلة التاريخبة في سياقها.اعتقد اننا نحتاج لمراجعة جادة لتاريخ تكون السودان الحديث. وماهي أصول حضارتنا ان جاز التعبير.ماهي العوامل المشتركة فيما بيننا وبين اسلافنا وماهي الفوارق. نحتاج ان ينطق الاكادميين المخضرمين وأن يخرجو من صمتهم الغير جميل. نشكرك أيها الاستاذ على المقال الجيد.

[nkcell]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة